<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>مشاريع ومهمات لغتي للصف السادس  by أحمد محمد عبد الفتاح</title>
      <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks</link>
      <description>6 / أ 
الفصل الدراسي الثاني </description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2021-08-19 20:27:47 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2024-01-15 15:45:59 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>انواع القراءة ( فيصل خوجة )</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1933931520</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1489898576/3cc5317cafbebc44baee7dcd34ab4db1/16388931538224375932632821461129.jpg" />
         <pubDate>2021-12-07 16:06:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1933931520</guid>
      </item>
      <item>
         <title>القراءة </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1934025135</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1489960498/25b11531cb13c54e7aca06982d0e8242/___________________.pdf" />
         <pubDate>2021-12-07 16:43:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1934025135</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أهمية القراءة في حياة الإنسان</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1934066759</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">عبدالله البارقي</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1489855831/b3061740bb8efb46a7c7551f305baad4/________________.pdf" />
         <pubDate>2021-12-07 17:01:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1934066759</guid>
      </item>
      <item>
         <title>براء هاني بجل </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1934067324</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1371755549/0b9b94d7789f4bfabe601009690f85f2/image.jpg" />
         <pubDate>2021-12-07 17:01:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1934067324</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد العداسي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1934105330</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1062359712/53f252532dc2eda202e3c1c96e0e1954/0B765DB5_A279_4F5B_BBDB_BB0E11FD636D.png" />
         <pubDate>2021-12-07 17:17:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1934105330</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اسم الطالب : يزن بن محمد عبدالله الزغيبي    الصدقة  هي  في الإسلام من أفضل العبادات التي يتقرّب بها العبدُ من ربّه .الصّدقة هي: اقتطاع المُسلم جزءًا من ماله على سبيل الشُّكر على ما أنعم الله عليهقد حثّ القُرآن الكريم على بذل المال في الصّدقة، وبشّر المُتصدّقين بأن أجرَهم عند ربّهم والله تعالى واسع عليم، ولا خوفٌ عليهم، ولا هم يحزنون، وفي ذلك يقول الحق تبارك وتعالى:{الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}أنواع الصدفة :ومن أنواع الصدقات المادية فهي التي تتعلّق بالمال، فالمُسلم يُخرج ما وفّقه الله لإخراجه لأنواعٍ مُعيّنةٍ من النّاس، ومن تلك الأنواع: الأبناء، فإذا ما أنفق الأب على أبنائه، وأحسن تربيتهم وقوّم سُلُوكهم، كانوا خيرًا له في الدّنيا والآخرة، ففي الدنيا يُراعونه حقّ الرّعاية، ويبذلون الغالي والنّفيس من أجل إسعاده ويكونون له سندًا، وبعد مماته يدعون له بالرّحمة والمغفرة، ويُعدّ هذا من قبيل الصّدقة، فقد قال النبي-صلى الله عليه وسلّم-:&quot;أربعةُ دنانير: دينارٌ أعطيتَه مسكينًا، ودينارٌ أعطيتَه في رقبةٍ، ودينارٌ أنفقتَه في سبيلِ اللهِ، ودينارٌ أنفقتَه على أهلِك؛ أفضلُها الذي أنفقتَه على أهلِك&quot;ثمرات الصدقة :هناك العديد من الثّمرات التي يحظى بها المُتصدّق والمُنفق في سبيل الله، ولعلّ من أبرز الثمرات التي يحظى بها أنّ الصّدقة تُطفئ غضب الله، فإذا غضب الله تعالى على عبدٍ لجُرمٍ فعله وأخرج هذا المُذنب صدقةً؛ أطفأت الصّدقة غضب الله عليه كما ان صدقة المُسلم تُكوّن ظلًّا عليه يوم الحساب يوم لا ظلّ إلا ظلّه، وتقي الصدقة صاحبها من الأمراض، وتكون سببًا لشفاء الأمراض، فهي كالحصن المنيع للمُسلم من الإصابة بأي مرضٍ من الأمراض، كما أنّ للصائمين بابًا يُسمّى الريّان، يدخُل منه الصّائمون يوم القيامة، للصدقة أيضًا بابٌ يدخُل منه المُتصدّقون يوم القيامة، وهو مُختصٌّ بالمُتصدّقين الذين أنفقوا أموالهم في سبيل الله ابتغاء وجه الله </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1934286508</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-07 18:40:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1934286508</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1934679088</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">عبدالرحمن الرفاعي&nbsp;<br>المصدر :إلكتروني </div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1443679561/f1cffb13da499f20cab9e455e3d2163e/Screenshot_________________Office_2.jpg" />
         <pubDate>2021-12-07 23:10:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1934679088</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اسم الطلاب: احمد عبد الرزاق الجباوي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1937784820</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">تعد القراءة من أهم الأمور التي تحفظ العقل فهي رياضة العقل التي تحافظ على صحته وقوته، كما تحافظ الرياضة البدنية على صحة الجسم ولياقته، وتعد القراءة رياضة العقل الهامة، التي تحميه من أمراض الشيخوخة وتحفز من قدراته وتقلل من ضعف الذاكرة، كما تسهم القراءة في التخفيف من التوتر والضغط؛ لأنها من الأنشطة المسلية التي يمارسها الفرد بكل سعادة. وتعد أحد وسائل الترفيه المفيدة للغاية، وتساعد القارئ في التخلص من ضغوطات الحياة ومشكلاتها، والاندماج في عالم من الخيال والمتعة والفائدة وهو عالم الكتب الذي يمتلئ بالكتب والقصص والروايات الحقيقية والخيالية، والتي تسهم في منح العقل الراحة والهدوء والسكينة. تساعد القراءة الكثير من الأشخاص على التخلص من التوتر والقلق والأرق في الليل وقبل النوم إذ إنّ قراءة عشر دقائق كل يوم تحت ضوء خافت يسهم في التسبب بالنعاس لدى الكثيرين وقد يتعمد الكثير من الأشخاص القراءة قبل النوم من أجل الحصول على نوم عميق، والحصول على العديد من فرص التعلم بشراء الكتب التي تعد أقل تكلفة من التسجيل في الدورات وحضور المحاضرات؛ إذ يمكن بكتاب واحد تعلم لغة جديدة أو مهارة جديدة أو اكتساب معرفة لم تكن موجودة من قبل. والقراءة تعد أسلوب حديث غير تقليدي يمكن الاعتماد عليه في اكتساب المعارف والعلوم، وتسهم القراءة في تحسين الذاكرة لدى الناس العاديين إذ يحتاج الكثير من القراء إلى ذاكرة قوية وإلى قدرات جديدة من أجل ربط الأحداث وتذكر بعض الأسماء والشخصيات والوقائع التي يحتاج إليها في فهم الرواية أو القصة والكتاب. وتعد القراءة أحد أهم الأسباب التي تقوي الذاكرة وتمنح العقل فوائد متعددة في التذكر والاسترجاع والتركيز والحفظ، وتعد أيضًا من أفضل طرق الإثراء اللغوي حيثُ يحصل القارئ على العديد من المفردات الجديدة والفريدة والتي تجعله أكثر ثقة بنفسه وتمنحه العديد من الفرص سواء على صعيد العمل أو على صعيد الحياة الاجتماعية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-09 09:37:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1937784820</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1938331045</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">محمد كنعان<br>&nbsp;<br>القراءة طريقة مثاليّة للتخلّص من الجهل والتزوّد من العلم والثقافة، وهي المفتاح الذي يدخل منه نور العلم إلى العقل، وتصبح العقول بفضلها أكثر قدرة على مواجهة الحياة، كما تُسهم القراءة في زيادة إدراك المرء وفهمه، وتفتح الأبواب المغلقة لبلوغ المستقبل بقدرة أكبر، كما أنّ أول كلمة في القرآن الكريم نزلت هي كلمة: "اقرأ" بقوله تعالى: "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ" [١]، وهذا دليلٌ على أهمية القراءة في حياة الفرد والمجتمعات، ولا تقتصرُ القراءة على قراءة الكتب والمواد العلميّة فقط، إنّما تشمل القراءة المتنوعة في شتّى العلوم والآداب والفنون وغيرها من أبواب المعرفة. القراءة هي أفضل وسيلة لإغناءِ المفردات لدى الشخص، فيصبح بفضلِها قادرًا على الكتابة والتكلّم بطلاقة، واستخدام الجمل في مواضعها، كما تُساعد القراءة في تشتيت الملل لدى الشخص، ومنحه الكثير من المتعة، خصوصًا إن كانت قراءة مفيدة، يقضي بها الشخص وقت فراغه بما هو مفيد، كما تُسهم القراءة في زيادة ثقة الشخص بنفسه، فيصبح قادرًا على مجابهة الحياة وتغيراتها بشكلٍ أفضل؛ لأنّ من يقرأ الكتب يأخذ خلاصة التجارب الموجودة لدى الأشخاص الآخرين، ويستطيع أن يفهم الحياة من وجهات نظر مختلفة. يجبُ على الآباء والأمهات والمعلمين أن يحرصوا على غرس حب القراءة في نفوس أبنائهم منذ الصغر، وأن يشجّعوهم على إمساك الكتب بحب، وممارسة القراءة بشغف، كما يجبُ أن يكونَ في كلّ بيت مكتبة تضم مختلف أنواع الكتب العلمية والأدبية والتاريخية، حتى تكون هذه الكتب في متناول الأيدي في أيّ وقت، كما يجب تشجيع الأبناء على خوض مسابقات المطالعة والقراءة، كي يكون لديهم الحافز لقراءة الكتب، وتعزيز حب القراءة لديهم، كما يجب حثّهم على القراءة النوعية، وحُسن اختيار العناوين والكتب، ويجب على الدولة أيضًا نشر المكتبات العامة في جميع مناطقها؛ لإتاحة فرصة القراءة للجميع. القراءة من الهوايات الرائعة؛ لأنّ فوائدها لا تُعد ولا تُحصى، كما أنّها هواية غير مكلفة، ويمكن ممارستها بكل سهولة، فالكتاب أفضل صديق للإنسان، وفي الوقت الحاضر أصبحت القراءة أسهل مما سبق، خصوصًا في ظل انتشار الكتب الإلكترونية والقراءة عبر شاشات الحواسيب على شبكة الإنترنت، ولم يعدّ ضروريًّا شراء الكتب أو استعارتها لقراءتها، بل يمكن الحصول على مختلف عناوين الكتب بكبسة زرٍ واحدة، ودون عناء، كما أتاحت وسائل التواصل الاجتماعي فرصة تبادل الكتب بطريقة أسرع، والاطلاع على الثقافات وزيادة فرصة القراءة لعناوين مترجمة وعديدة من الكتب.<br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-09 14:28:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1938331045</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حسن محمد باسندوة</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1938331271</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">تتحدَّث هذه الواقعة عن الصحابيِّ سوادِ بن غَزِيَّةَ الأنصاريِّ يوم بدرٍ، حيث كان النَّبيُّ -عليه الصلاة والسلام- يتفقَّد المُقاتلين ويُسوِّي الصُّفوف، وكان سوادُ مُتقدِّماً خطوةً عن باقي الجُند، ممّا جعل الصَّف غير مستوٍ، فأرجعه النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- إلى الوراء بواسطة سهمٍ بلا نصلٍ كان يحمله ويسوِّي به الصُّفوف، فقال سواد للرَّسول إنّه أوجعه ويريد أن يقتصَّ منه.[١]<br>ولم تُغضب هذه الشَّكوى رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، بل على العكس قَبِل القصاص وكشف عن بطنه وأمر سواداً بأن يأخذ حقّه فيضربه بالسَّهم كما فعل له، وإذا بسوادٍ يُقبِل على النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- ويُقبِّل بطنه الشَّريفة! فعجب النَّبيُّ من فعله وسأله لِم صنع ذلك، فأخبر سوادٌ -رضي الله عنه- رسول الله أنّ وقت الحرب والقتال قد حلَّ، فأراد أن يكون آخر عهدٍ له في هذه الدنيا هو أن يمسَّ جلدُه جلدَه -صلَّى الله عليه وسلَّم-، فدعا له رسول الله بالخير.[٢] وقد وردت هذه الحادثة في السنة النبوية بإسنادٍ حسنٍ؛ إذ ثبت: (أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عدَّلَ صفوفَ أصحابِه يومَ بدرٍ وفي يدِه قدحٌ يعدِّلُ به القومَ، فمرَّ بسوادِ بنِ غَزيَّةَ حليفَ بني عدي بنِ النَّجارِ وهو مُسْتنتِلٌ من الصفِّ، فطعن في بطنِه بالقدحِ، وقال: استوِ يا سوادُ، فقال: يا رسولَ اللهِ أوجَعْتَني، وقد بعثك اللهُ بالحقِّ والعدلِ فأقِدْني، قال: فكشف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن بطنِه وقال: استقِدْ، قال: فاعتنقَه فقبَّل بطنَه، فقال: ما حملكَ على هذا يا سوادُ، قال: يا رسولَ اللهِ، حضَر ما ترى، فأردتُ أن يكون آخرُ العهدِ بك أن يمَسَّ جلدي جلدَك، فدعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيرٍ، وقال له: استوِ يا سوادُ).[٣][١] والعبرة المُستفادة من هذه الحادثة هي تسليط الضَّوء على ضرورة ترابط وتواضع قائد الجيش مع جنوده كما فعل رسول الله -عليه السلام- مع الصَّحابي سوادٍ -رضي الله عنه-، وضرورة تحلِّي القائد بالعدل والأخلاق الحميدة؛ كالحلم، والتَّسامح، وضبط النَّفس تجاه الجنود الآخرين.[١]<br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-09 14:28:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1938331271</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1942628215</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">القراءة هي البوّابة الأولى لتلقِّي العلوم المختلفة والمتنوّعة، وهي الوسيلة الوحيدة لانتقال المعرفة، وهنا تكمن أهميّة القراءة بالدرجة الأولى؛ فهي بهذا تستطيع فتح آفاق أوسع وأشمل للإنسان، الأمر الّذي سيؤدّي حتماً وفي نهاية المطاف إلى التطوير من الحياة سواءً على الصعيد الشخصيّ أم على الصعيد الجماعي.<br><br>رأي عن الموضوع: موضوع مهم والجميع كبير ام صغير يستفيد منه.&nbsp;<br><br>المصدر : موقع الكتروني.<br>محمد ثامر صنقوره</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-12 12:55:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1942628215</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قصة عندما نزل الوحي على النبي (فيصل خوجة )</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1962229906</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1489898576/3420eb9cff50f3079693a7fc6278de7b/16402731723933397479427006544846.jpg" />
         <pubDate>2021-12-23 15:27:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1962229906</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نزول الوحي عمر المرشدي</title>
         <author>almrshdy081</author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963209233</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1489961871/d284e74e05a3e8ebd05c8fd7fb10687c/______________________.pdf" />
         <pubDate>2021-12-24 18:23:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963209233</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالرحمن الرفاعي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963287700</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">تبدأ قصة الوحي عندما دخل جبريل -عليه السلام- على النبي -صلى الله عليه وسلم- في هيئة رجل. ودخول رجل على رجل ليس مفزعًا رغم أن الرجل غريب، ولا يعرفه النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولكن لماذا فزع النبي -صلى الله عليه وسلم- لما رأى جبريل عليه السلام؟<br><br>تعالَوْا نسمع القصة، ونعلم لِمَ خاف -صلى الله عليه وسلم-. تروي السيدة عائشة -رضي الله عنها- فتقول: "دَخَلَ عَلَيْهِ الْمَلَكُ فَقَالَ: اقْرَأْ". هكذا بدون مقدمات ولا سلام ولا كلام، لم يُعرِّف نفسَه، ولم يسأل الرسول عن نفسه. يخاطبه وكأنه يعرفه من زمن، ويقول له اقرأ، والرسول لا يدري أي شيء يقرأ؛ فالرسول أُمّيّ؛ لا يعرف القراءة ولا الكتابة، وهو يقول له اقرأ؛ فقال -صلى الله عليه وسلم-: "مَا أَنَا بِقَارِئٍ". لم يسأله الرسول -صلى الله عليه وسلم- مَن أنت؟ وماذا تريد؟ فقد بُهت بدخوله عليه فجأة، وقوله له اقرأ. قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "ما أنا بقارئ". ففوجئ برد الفعل الذي أفزع الرسول -صلى الله عليه وسلم-؛ إذ اقترب هذا الرجل من الرسول، ثم احتضنه بشدة. يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي (احتضنني) حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ". والرسول -صلى الله عليه وسلم- لم يكن ضعيفًا، بل كان قوي البنية. وكل الرسول الكريم: "ثم َقَالَ اقْرَأْ (للمرة الثانية)، قُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي، فَقَالَ: اقْرَأْ (المرة الثالثة). فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ فقال: فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي".<br><br>وهنا نقف؛ فما هي الحكمة من الشدة والقوة في التبليغ؟ ذلك ليعلم -صلى الله عليه وسلم- أنه لا يحلم، وأنه يعيش واقعًا حقيقيًّا، وأن الكلام الذي سيُتلى عليه الآن يحتاج إلى تركيز ووعي، وكأنه يقول له: "لست تحلم يا محمد؛ هذه حقيقة". ثم قَالَ له: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإنسان مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالقَلَمِ * عَلَّمَ الإنسان مَا لَمْ يَعْلَمْ}.<br><br>مَن هذا الرجل؟ كيف ظهر؟ وكيف اختفى بعدما قال هذه الكلمات؟ الرسول لا يعلم، وهو عليه الصلاة والسلام من أبلغ العرب وأفصحهم، وبالتأكيد إنه عرف منذ اللحظة الأولى أن هذا الكلام ليس من كلام البشر، بل كلام إعجاز.<br><br>وثمة أمر آخر، وهو أن هذا الرجل جاءه يتحدث عن الإله الذي يبحث عنه الرسول منذ زمن؛ فالرسول يعتكف، ويتفكر؛ ليعرف مَن خالق هذا الكون. فهذا الرجل يتحدث عن الإله الذي خلق، الذي يتكرم، الذي يعلِّم.. والرجل لم يخبره عن أي شيء يريده منه، لم يخبره أنه سيصبح رسولاً.<br><br>قرأ هذه الكلمات التي لم تُسمع من قبل على وجه الأرض، ثم اختفى. تركه وذهب، وكان في كل مرة يغطه حتى بلغ منه الجهد. وفي رواية أنه قال -صلى الله عليه وسلم-: "لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي".<br><br>ما حدث مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- جعله يخشى على نفسه؛ فذهب يجري إلى بيته قاطعًا اعتكافه، باحثًا عن الأمان. تقول السيدة عائشة في وصف ذلك الموقف: "فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَرْجُفُ فُؤَادُهُ". ولكن لماذا حدث هذا الهلع الشديد وهذا الخوف للنبي -صلى الله عليه وسلم-؟ أولاً: هو إثبات لبشرية الرسول -صلى الله عليه وسلم-؛ فذلك الموقف نفسه تكرر مع سيدنا موسى عليه السلام؛ فهو بشر -صلى الله عليه وسلم-، وله كل أحاسيس البشر. ثانيًا: إثبات عدم انتظار النبي -صلى الله عليه وسلم- لأمر النبوة؛ فبمجرد ظهور الرجل واختفائه خاف وجرى. ثالثًا: هذا الأمر كان بمنزلة التشويق والتهيئة والإعداد لما سيأتي بعد ذلك.<br><br>عرف ورقة بن نوفل أن هذا جبريل عليه السلام، وهو لا ينزل إلا على الأنبياء؛ إذن محمد -صلى الله عليه وسلم- أصبح رسول الله. وتخيل كَمّ الأحاسيس والمشاعر التي جاشت في صدر النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يسمع هذا الكلام، أيكون الله سبحانه قد اختاره من بين كل الخلق ليكون نبي آخر الزمان؟<br><br><br>الطالب /عبدالرحمن الرفاعي&nbsp;<br>٦/أ<br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-24 23:31:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963287700</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد كنعان </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963417607</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">بدأ نزول القرآن والوحي وبداية النبوة في ليلة القدر؛ فقد قال الله تعالى: (إنا أنزلناه في ليلة القدر)، وقد أفادت الأحاديث الصحيحة بأن ذلك كان ليلة الإثنين قبل أن يطلع الفجر، في ليلة 21 من رمضان، وهي توافق يوم 10 من أغسطس عام 610، وكان عمر النبي صلى الله عليه وسلم وقتها 40 عاما.<br><br></div><div dir="rtl">كان النبي صلى الله عليه وسلم يبتعد عن أهل مكة؛ لأنهم يعبدون الأصنام، ويذهب إلى غار حراء في جبل قريب، وكان يأخذ معه طعامه وشرابه ويبقى في الغار أياما طويلة؛ يتفكّر فيمن خلق هذا الكون، وفي يوم من أيام شهر رمضان وبينما كان رسول الله يتفكّر في خلق السماوات والأرض؛ أنزل الله تعالى عليه جبريل، وقال للرسول: "اقرأ". فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما أنا بقارئ"، وكرّرها عليه جبريل 3 مرّات، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في كل مرّة: "ما أنا بقارئ". وفي المرّة الأخيرة قال الملك جبريل عليه السلام: (اقرأ باسم ربّك الذي خلق . خلق الإنسان من علق . اقرأ وربّك الأكرم . الذي علّم بالقلم . علّم الإنسان ما لم يعلم).<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-25 06:51:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963417607</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد كنعان تفسير سورة العلق</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963418231</link>
         <description><![CDATA[<h1 dir="rtl">&nbsp;اقرأ باسم ربك الذي خلق "</h1><div dir="rtl">اقرأ- يا محمد- ما أنزل إليك من القرآن مفتتحا باسم ربك المتفرد بالخلق<br><br></div><h1 dir="rtl">" خلق الإنسان من علق "</h1><div dir="rtl">الذي خلق كل إنسان من قطعة دم غليظ رطب .<br><br></div><h1 dir="rtl">" اقرأ وربك الأكرم "</h1><div dir="rtl">اقرأ- يا محمد- ما أنزل إليك, وإن ربك لكثير الإحسان واسع الجهد.<br><br></div><h1 dir="rtl">" الذي علم بالقلم "</h1><div dir="rtl">الذي علم خلقه الكتابة بالقلم.<br><br></div><h1 dir="rtl">" علم الإنسان ما لم يعلم "</h1><div dir="rtl">علم الإنسان ما لم يكن يعلم, ونقله من ظلمة الجهل إلى نهر العلم.<br><br><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-25 06:53:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963418231</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالله البارقي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963513361</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1512757023/260b9806b5c9ea6999e0c55008870682/______________________________________.docx" />
         <pubDate>2021-12-25 11:16:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963513361</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالله البارقي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963513981</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1512757023/d85eca97d59d79fb8fe8d0a391421807/____________________________________.docx" />
         <pubDate>2021-12-25 11:17:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963513981</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تفسير سورة العلق - محمد صنقوره</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963620691</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">تفسير سورة العلق عدد آياتها 19 ( <a href="https://www.imadislam.com/tafsir/096_01.htm">آية 1-19</a> )<br>وهي مكية</div><div dir="rtl">{ 1 - 19 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ * كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى * إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى * أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى * أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى * أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى * كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ * فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ * كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ } هذه السورة أول السور القرآنية نزولًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.فإنها نزلت عليه في مبادئ النبوة، إذ كان لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان، فجاءه جبريل عليه الصلاة والسلام بالرسالة، وأمره أن يقرأ، فامتنع، وقال: { ما أنا بقارئ } فلم يزل به حتى قرأ. فأنزل الله عليه: { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ } عموم الخلق، ثم خص الإنسان، وذكر ابتداء خلقه { مِنْ عَلَقٍ } فالذي خلق الإنسان واعتنى بتدبيره، لا بد أن يدبره بالأمر والنهي، وذلك بإرسال الرسول إليهم&nbsp; ، وإنزال الكتب عليهم، ولهذا ذكر&nbsp; بعد الأمر بالقراءة، خلقه&nbsp; للإنسان.ثم قال: { اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ } أي: كثير الصفات واسعها، كثير الكرم والإحسان، واسع الجود، الذي من كرمه أن علم بالعلم&nbsp; .و { عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ } فإنه تعالى أخرجه من بطن أمه لا يعلم شيئًا، وجعل له السمع والبصر والفؤاد، ويسر له أسباب العلم.فعلمه القرآن، وعلمه الحكمة، وعلمه بالقلم، الذي به تحفظ به العلوم، وتضبط الحقوق، وتكون رسلًا للناس تنوب مناب خطابهم، فلله الحمد والمنة، الذي أنعم على عباده بهذه النعم التي لا يقدرون لها على جزاء ولا شكور، ثم من عليهم بالغنى وسعة الرزق، ولكن الإنسان -لجهله وظلمه- إذا رأى نفسه غنيًا، طغى وبغى وتجبر عن الهدى، ونسي أن إلى ربه الرجعى، ولم يخف الجزاء، بل ربما وصلت به الحال أنه يترك الهدى بنفسه، ويدعو [غيره] إلى تركه، فينهى عن الصلاة التي هي أفضل أعمال الإيمان. يقول الله لهذا المتمرد العاتي: { أَرَأَيْتَ } أيها الناهي للعبد إذا صلى { إِنْ كَانَ } العبد المصلي { عَلَى الْهُدَى } العلم بالحق والعمل به، { أَوْ أَمْرٍ } غيره { بِالتَّقْوَى } .فهل يحسن أن ينهى، من هذا وصفه؟ أليس نهيه، من أعظم المحادة لله، والمحاربة للحق؟ فإن النهي، لا يتوجه إلا لمن هو في نفسه على غير الهدى، أو كان يأمر غيره بخلاف التقوى.{ أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ } الناهي بالحق { وَتَوَلَّى } عن الأمر، أما يخاف الله ويخشى عقابه؟{ أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى } ما يعمل ويفعل؟.ثم توعده إن استمر على حاله، فقال: { كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ } عما يقول ويفعل { لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ } أي: لنأخذن بناصيته، أخذًا عنيفًا، وهي حقيقة بذلك، فإنها { نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ } أي: كاذبة في قولها، خاطئة في فعلها.{ فَلْيَدْعُ } هذا الذي حق عليه العقاب&nbsp; { نَادِيَهُ } أي: أهل مجلسه وأصحابه ومن حوله، ليعينوه على ما نزله به، { سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ } أي: خزنة جهنم، لأخذه وعقوبته، فلينظر أي: الفريقين أقوى وأقدر؟ فهذه حالة الناهي وما توعد به من العقوبة، وأما حالة المنهي، فأمره الله أن لا يصغى إلى هذا الناهي ولا ينقاد لنهيه فقال: { كَلَّا لَا تُطِعْهُ } [أي:] فإنه لا يأمر إلا بما فيه خسارة الدارين، { وَاسْجُدْ } لربك { وَاقْتَرَبَ } منه في السجود وغيره من أنواع الطاعات والقربات، فإنها كلها تدني من رضاه وتقرب منه.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-25 14:44:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963620691</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قصة نزول الوحي على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في غار حراء- محمد صنقوره</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963623290</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">قصة النبي في غار حراء<br><br></div><div dir="rtl">كان جميع أهل مكة يعبدون الأصنام من دون الله، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينكر عليهم ذلك،<br>ولا يعبد الأصنام أبدًا فكان يقول لزوجته خديجة رضي الله عنها، “أَيْ خَدِيجَةُ، وَاللهِ لاَ أَعْبُدُ اللاَّتَ، وَاللهِ لاَ أَعْبُدُ الْعُزَّى أَبَدًا”.<br>فردَّت عليه خَدِيجَةُ: خَلِّ اللاَّتَ، خَلِّ الْعُزَّى، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأخذ طعامه وشرابه<br>ويذهب إلى غار حراء في جبل النور،وكان هذا الجبل في أقصي مكة، حيث يمكنك من خلاله رؤية الكعبة المشرفة،<br>وكان صلى الله عليه وسلم يلجأ إليه ليتأمل في خلق الله وعظمة قدرته، وكان يفكر دائمًا كيف يعبد ربه،<br>وكان هذا السؤال يصيبه بحيرة شديدة، حتي نزل عليه جبريل عليه السلام، فقال له جبريل:<br>(اقرأْ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أنَا بِقَارِئٍ، قالَ: فأخَذَنِي فَغَطَّنِي حتى بلغَ مني الجَهدَ،<br>ثم أرسلنِي فقالَ: اقرأْ، قلتُ: ما أنَا بقارِئٍ، فأخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانيةَ حتى بلَغَ مني الجَهدَ، ثم أرسلَني فقالَ: اقرأْ،<br>قلتُ: ما أنَا بقَارِئٍ، فأخذَنِي فَغَطَّنِي الثَالِثَةَ حتى بلَغَ مني الجَهْدَ، ثمَّ أرسلَنِي فقالَ: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ،<br>خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالقَلَمِ)<br>وقد قصد رسول الله صلى الله عليه وسلم بحتي بلغ مني الجهد،أي أنه كان لا يستطيع التنفس،<br>بينما قصد جبريل عليه السلام، بقوله اقرأ أي اقرأ بحول الله وقوته، لا بحولك وقوتك، فكما خلقك سيعلمك،<br>وبعد ذلك ترك سيدنا جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسرع عليه الصلاة والسلام،<br>إلى بيته تظهر عليه علامات الفزع، وقص لزوجته خديجة كل ما حدث وجسده يرتجف من هول الموقف،<br>فطمأنته خديجة رضي الله عنها وقالت له: (كلَّا، أَبْشِرْ، فواللهِ لا يُخْزِيكَ اللهُ أبدًا، فواللهِ إنَّكَ لَتَصِلُ الرحِمَ، وتصدُقُ الحديثَ،<br>وتَحْمِلُ الكَلَّ، وتَكْسِبُ المَعْدُومَ، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وتُعِينُ على نَوَائِبِ الحقِّ)، واخذته إلى ابن عمها ورقة بن نوفل،<br>والذي كان يعرف بعلمه الغزير بالنصرانية، فقص عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حدث له في غار حراء،<br>فبشره ورقة أنه نبي الله وقال له: (هذا النَّامُوسُ الذي أُنِزَل على موسَى)، وكانت تلك البداية لنزول الوحي،<br>وتعاليم الإسلام على رسول الله وتكليفه لنشر الرسالة بين جميع عباد الله.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-25 14:49:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963623290</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قصة نزول الوحي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963660457</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>محمد العداسي</strong><br>كان -صلى الله عليه وسلّم- يحبُّ أن يَختلي بنفسه ويعتزل الناس، ليبتعد عن الباطل وأهله، وكان يصعد إلى غار حراء ليتعبّد فيه ويلبث هناك عدّة أيام يتفكّر فيها في خلق الكون ويتأمّله، وينظر إلى البيت الحرام من هناك، وعندما يقع في نفسه الشَّوق يرجع إلى أهل بيته، وهذه من دلائل نبوّته، كما أنَّه كان لا يرى مَناماً إلاّ ويتحقّق كما رآه؛ وفي ذلك دِلالةً على أنّه يتجهز للنبوّة وأنّه ليس كبقيّة البشر.[٢] وفيما يتعلق بكيفية نزول الوحي؛ فعندما بلغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أربعين عاماً، وبينما هو في غار حراء يتعبّد ويتفكّر في خلق الله، أتاهُ جبريل -عليه السلام- على هيئةِ بشرٍ، فدخل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في خلوتِه فلم يعرفه، فقال له: "اقْرَأْ"، فأجاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما أنا بقارِئٍ)،[٣] أي أنا شخصٌ أمِّيٌّ لا أستطيع القراءة، فقام بِضمِّه إليه ضمَّة قويةً فأتعَبَته.[٤]<br>فقال: "اقرأ"، فأجاب -صلى الله عليه وسلم- بالإجابة ذاتها فضمّهُ جبريل إليه مرة أخرى، فكرّر سؤاله فقال: "اقرأ"، فأجابه الرسول الكريم للمرة الثالثة ما أنا بقارئ، فضمَّهُ ضمَّةً أخيرة، ثمّ قال جبريل -عليه السلام-: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ* خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ* اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ* الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ* عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)،[٥][٤] وبهذا يتضح لنا متى نزل الوحي على الرسول وكم كان عمره آنذاك صلوات ربي وسلامه عليه.بعد الذي حصل مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الغار، دبّ في قلبه الخوف وأصبح يرتجف برداً من شدّة ما لاقاه في الغار، فأسرع إلى زوجته خديجة -رضي الله عنها- فدخل وقد ظهر على ملامحه الخوف الشديد، والارتجاف وكأنما واجههُ خطبٌ ما، فقال لها: (زمّلوني، زمّلوني)،[٣] أي غطّوني،&nbsp; فغطَّته -رضي الله عنها- وهدأ خوفه -صلى الله عليه وسلم<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-25 15:56:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963660457</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد عبدالله الجهني </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963683572</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">*تفسير سورة العلق *<br>يطلق على هذه السورة عدة أسماء فهي سورة العلق، سورة أقرأ، أو كما يسميها البعض سورة القلم، والآيات الأولى من هذه السورة هو أول ما نزل على سيدنا ﷺ في غار حراء حتى قوله تعالى:﴿ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾، ثم حصل بعد ذلك انقطاع مؤقت للوحي.<br><br>وقد ابتدأت السورة بالأمر بالقراءة في قوله تعالى:﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾: المعنى هنا: اقرأ يا محمد ما أنزل إليك من القرآن الكريم مبتدئاً باسم ربك الذي خلق.<br>﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾: أي الذي خلق الإنسان وصوره من علق، وقد ذكر سبحانه وتعالى هنا مبدأ خلقه من العلق، وذلك لأن العلقة هي مبدأ الأطوار، وهي مبدأ تعليق التخليق.<br>﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾: أي أقرأ ما أنزل إليك من ربك الأكرم، والأكرم هو الأفعل من الكرم، وهو يعني كثرة الخير، فالخير كله بيد المولى سبحانه وتعالى.<br>﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾: فسرت هذه الآية بما بعدها﴿ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾: أي أنه سبحانه وتعالى أخرج الإنسان من بطن أمه وهو لا يعلم شيئاً، ثم يسر له أسباب العلم، فعلمه القرآن الكريم، وعلمه الحكمة، كما علمه بالقلم الذي تحفظ به العلوم.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-25 16:36:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963683572</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963685451</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">محمد&nbsp;عبدالله الجهني </div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1141644755/130087c94d9cb5936f917cf41154aee3/Screenshot_________________WhatsApp.jpg" />
         <pubDate>2021-12-25 16:40:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963685451</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963685987</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">محمد&nbsp;عبدالله الجهني </div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1141644755/d8f21a416c1aafdbefc25397d6c270bd/Screenshot_________________WhatsApp.jpg" />
         <pubDate>2021-12-25 16:41:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963685987</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963686175</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">محمد&nbsp;عبدالله الجهني </div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1141644755/93c49d17a3482fa4a2177d074179f9e5/Screenshot_________________WhatsApp.jpg" />
         <pubDate>2021-12-25 16:41:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963686175</guid>
      </item>
      <item>
         <title> اقرأ باسم ربك الذي خلق &quot;اقرأ- يا محمد- ما أنزل إليك من القرآن مفتتحا باسم ربك المتفرد بالخلق&quot; خلق الإنسان من علق &quot;الذي خلق كل إنسان من قطعة دم غليظ رطب . &quot; اقرأ وربك الأكرم &quot;اقرأ- يا محمد- ما أنزل إليك, وإن ربك لكثير الإحسان واسع الجهد.&quot; الذي علم بالقلم &quot;الذي علم خلقه الكتابة بالقلم.&quot; علم الإنسان ما لم يعلم &quot;علم الإنسان ما لم يكن يعلم, ونقله من ظلمة الجهل إلى نهر العلم.&quot; كلا إن الإنسان ليطغى &quot;حقا إن الإنسان ليتجاوز حدود الله إذا أبطره الغنى, فليعلم كل طاغية أن المصير إلى الله.&quot; أن رآه استغنى &quot;أرأيت أعجب من طغيان الذي ينهى (وهو أبو جهل) عبدا لنا إذا صلى لربه (وهو محمد صلى الله عليه وسلم)؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك أرأيت إن كذب هذا الناهي بما يدعى إليه, وأعرض عنه, ألم يعلم بأن الله يرى كل ما يفعل؟ ليس الأمر كذلك لئن لم يرجع هذا عن شقاقه وأذاه لنأخذن بناصيته أخذا عنيفا, ويطرح في النار, ناصيته ناصية كاذبة في مقالها, خاطئة في أفعالها.فليحضر هذا الطاغية أهل ناديه الذين يتنصر بهم, سندعو ملائكة العذاب.ليس الأمر على ما يظن أبو جهل, إنه لن ينالك- يا محمد- بسوء فلا تطعه فيما دعاك إليه من ترك الصلاة, واسجد لربك واقترب منه بالتحبب لله بطاعته. </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963837041</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">حسن محمد باسندوة/سادس/أ</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-25 21:17:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963837041</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963844908</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">هاشم أحمد شمس. ٦ / أ</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/980599169/10aa87e22bba1900e44daf65f5d18e31/3A168D5A_895B_489E_85B0_FE88D6000B5E.jpeg" />
         <pubDate>2021-12-25 21:33:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1963844908</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1964174911</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">عبد الكريم سالم باطرفي </div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1513346369/18d8214f34a0e82d2ec741ba9a1e1647/image.jpg" />
         <pubDate>2021-12-26 12:21:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1964174911</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1964187259</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الاسم عبدالرحمن العصيمي<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="http://pic.almsdar.net/files/mc1gms306mgdiyqkbnpg.png" />
         <pubDate>2021-12-26 12:38:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1964187259</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1964188423</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الاسم عبدالرحمن العصيمي</div>]]></description>
         <enclosure url="https://pbs.twimg.com/media/CdvfPExWIAAPsSB.jpg" />
         <pubDate>2021-12-26 12:39:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1964188423</guid>
      </item>
      <item>
         <title> احمد عبد الرزاق الجباوي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1964189070</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">&nbsp;1 - 19 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ * كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى * إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى * أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى * أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى * أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى * كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ * فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ * كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ }<br><br>هذه السورة أول السور القرآنية نزولًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.<br><br>فإنها نزلت عليه في مبادئ النبوة، إذ كان لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان، فجاءه جبريل عليه الصلاة والسلام بالرسالة، وأمره أن يقرأ، فامتنع، وقال: { ما أنا بقارئ } فلم يزل به حتى قرأ. فأنزل الله عليه: { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ } عموم الخلق، ثم خص الإنسان، وذكر ابتداء خلقه { مِنْ عَلَقٍ } فالذي خلق الإنسان واعتنى بتدبيره، لا بد أن يدبره بالأمر والنهي، وذلك بإرسال الرسول إليهم&nbsp; ، وإنزال الكتب عليهم، ولهذا ذكر&nbsp; بعد الأمر بالقراءة، خلقه&nbsp; للإنسان.<br><br>ثم قال: { اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ } أي: كثير الصفات واسعها، كثير الكرم والإحسان، واسع الجود، الذي من كرمه أن علم بالعلم&nbsp; .<br><br>و { عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ } فإنه تعالى أخرجه من بطن أمه لا يعلم شيئًا، وجعل له السمع والبصر والفؤاد، ويسر له أسباب العلم.<br><br>فعلمه القرآن، وعلمه الحكمة، وعلمه بالقلم، الذي به تحفظ به العلوم، وتضبط الحقوق، وتكون رسلًا للناس تنوب مناب خطابهم، فلله الحمد والمنة، الذي أنعم على عباده بهذه النعم التي لا يقدرون لها على جزاء ولا شكور، ثم من عليهم بالغنى وسعة الرزق، ولكن الإنسان -لجهله وظلمه- إذا رأى نفسه غنيًا، طغى وبغى وتجبر عن الهدى، ونسي أن إلى ربه الرجعى، ولم يخف الجزاء، بل ربما وصلت به الحال أنه يترك الهدى بنفسه، ويدعو [غيره] إلى تركه، فينهى عن الصلاة التي هي أفضل أعمال الإيمان. يقول الله لهذا المتمرد العاتي: { أَرَأَيْتَ } أيها الناهي للعبد إذا صلى { إِنْ كَانَ } العبد المصلي { عَلَى الْهُدَى } العلم بالحق والعمل به، { أَوْ أَمْرٍ } غيره { بِالتَّقْوَى } .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-12-26 12:40:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1964189070</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1964198158</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">هاشم أحمد شمس ٦ / أ</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/980599169/3f6231f68fef27bf2d0ed72fe1c2a086/4D3B4276_989A_43BB_B6EF_72F4E39AFC32.png" />
         <pubDate>2021-12-26 12:51:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/1964198158</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/2849271316</link>
         <description><![CDATA[<p>تت</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-01-15 15:45:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmadmoh91129/Bookmarks/wish/2849271316</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
