<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>جسور التعلم  by خالد الحسبان</title>
      <link>https://padlet.com/khalidalhosban/ax9jjznkm4qowgit</link>
      <description>جسور التعلم اللغة العربية</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2021-03-25 19:02:31 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2021-03-27 15:29:25 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet.net/icons/png/1f600.png</url>
      </image>
      <item>
         <title></title>
         <author>khalidalhosban</author>
         <link>https://padlet.com/khalidalhosban/ax9jjznkm4qowgit/wish/1359953078</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أتأملُ العبارةَ الآتيةَ، مبديًا رأيي فيها شفويًّا، ثمَّ أناقشُهُ معَ مجموعةٍ منْ زملائي، أوْ أحدِ أفرادِ أسرتي:<br>"البيئةُ والغذاءُ والألوانُ ووسائلُ الإعلامِ منَ العواملِ المؤثرةِ في سلوكِ الإنسانِ؛ لأنَّ السّلوكَ هوَ حالةُ التفاعلِ الحاصلِ بينَ الإنسانِ وبيئتِهِ".<br>١- أقرأُ النصَّ الآتيَ منْ قصةِ "حفنةُ تمرٍ" قراءةً صامتةً بسرعةٍ وزمنٍ مناسبينِ، ثمَّ أنفذُ المطلوبَ مني يليه:<br>"كنتُْ صغيرًا جدًّا حينذاكَ، لسْتُ أذكرُ كمْ كانَ عمري، ولكنني أذكرُ أنَّ الناسَ حينَ كانوا <mark>يرونَني </mark>معَ جدي كانوا يربتونَ رأسي، العجيبُ أنني<br>لمْ أكنْ أخرجُ أبدًا معَ أبي، ولكنَّ جدي كانَ يأخذني معَهُ حيثما ذهبَ، إلا في الصباحِ حينَ كنْتُ أذهبُ إلى المسجدِ، لحفظِ القرآنِ. المسجدُ والنهرُ<br>والحقلُ، هذِهِ كانَتْ معالمَ حياتِنا. كانَ جدي طويلً ونحيلً، كنْتُ أتخيلُ نفسي رجلً أذرعُ الأرضَ مثلَهُ في خطواتٍ واسعةٍ، كانَ <mark>يؤثرُني</mark> دونَ<br>بقيةِ أحفادِهِ، كنْتُ طفلً ذكيًّا، سألتُهُ ذاتَ يومٍ عنْ جارِنا مسعودٍ. قالَ لي: انظرْ إلى هذا الحقلِ الواسعِ، ألا تراهُ يمتدُّ منْ طرفِ الصحراءِ إلى حافةِ<br>النيلِ مئةَ فدانٍ؟ كلُّ هذا كانَ حلالً لمسعودٍ، ورثَهُ عنْ أبيهِ، وواصلَ الحديثَ: كانَتْ كلُّها قبلَ أربعينَ عامًا ملكًا لمسعودٍ. ثلثاها الآنَ لي أنا، لمْ<br>أكنْ أملكُ فدانًا واحدًا حينَ وطئَتْ قدمايَ هذا البلدَ. رأيْتُ الرجلَ قادمًا نحوَنا. قالَ مسعودٌ: سنحصدُ التمرَ اليومَ، ألا تريدُ أنْ تحضرَ؟ هبَّ جدي<br>واقفًا، وأخذْتُ أراقبُ مسعودًا، كانَ واقفًا بعيدًا عنْ ذلكَ الحشدِ كأنَّ الأمرَ لا <mark>يعنيهِ</mark>، ومرةً صاحَ بالصبيِّ الذي استوى فوقَ قمةِ النخلةِ بمنجلِهِ<br>الطويلِ الحادِّ: حاذرْ، لا تقطعْ قلبَ النخلةِ، النخلُ يا بنيَّ كالآدميينَ يفرحُ ويتألمُ. ولما نظرْتُ إلى الساحةِ الممتدةِ، رأيْتُ رفاقي الأطفالَ يموجونَ<br>كالنملِ تحتَ جذوعِ النخلِ يجمعونَ التمرَ ويأكلونَ أكثرَهُ، ثمَّ رأيْتُ قومًا أقبلوا وأخذوا <mark>يكيلونَهُ </mark>بمكاييلَ ويصبونَهُ في أكياسٍ، وفجأةً استيقظَ جدي<br>وهبَّ واقفًا، ومشى نحوَ أكياسِ التمرِ، وتبعَهُ حسينٌ التاجرُ وموسى صاحبُ الحقلِ المجاورِ، وتحلقوا كلُّهمْ حولَ أكياسِ التمرِ وأخذوا يفحصونَهُ،<br>وأعطاني جدي قبضةً منَ التمرِ فأخذْتُ أمضغُهُ".<br>منْ قصةِ "حفنةُ تمرٍ"، للكاتبِ السودانيِّ الطيب صالح، بتصرفٍ<br>- أقرأُ القصةَ قراءةً جهريةً معبرةً، ملتزمًا المعاييرَ الآتيةَ: السرعةَ والزمنَ المناسبينِ، ومراعاةَ علاماتِ الترقيمِ، والتلوينَ الأدائيَّ، ونبرةَ<br>الصوتِ المناسبةَ للمعنى.<br>- أفسرُ ما يأتي منَ السياقِ أوْ باستخدامِ المعجمِ: يربتُ، أذرَعُ، يؤثِرُني، وطئَتْ، منجلٌ، هبَّ، يموجونَ، يكيلونَهُ، قبضةٌ، تحلقوا.<br>- أحولُ الأفعالَ الملونةَ باللونِ الأخضرفي النصِّ إلى أفعالٍ ماضيةٍ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-27 15:15:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/khalidalhosban/ax9jjznkm4qowgit/wish/1359953078</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>khalidalhosban</author>
         <link>https://padlet.com/khalidalhosban/ax9jjznkm4qowgit/wish/1359954803</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أعربُ الكلماتِالمكتوبة بخط مائل في الجملِ الآتيةِ الواردةِ في النصِّ:<br>كنْتُ <em>صغيرًا</em> جدًّا <br>أذكرُ أنَّ <em>الناس</em> حينَ كانوا يرونَني معَ جدي كانوا يربتّونَ   رأسي.<br>العجيبُ أنني لمْ <em>أكنْ</em> أخرجُ أبدًا معَ أبي <br>انظرْ إلى هذا الحقلِ <em>الواسعِ </em>.<br>هبَّ جدي <em>واقفًا</em></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-27 15:16:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/khalidalhosban/ax9jjznkm4qowgit/wish/1359954803</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>khalidalhosban</author>
         <link>https://padlet.com/khalidalhosban/ax9jjznkm4qowgit/wish/1359956217</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">- ما الذي جعلَ الفتى يتعلقُ بجدِّهِ؟<br>- أستنتجُ منَ النصِّ صفاتِ كلٍّ منَ الجدِّ والحفيدِ، مبينًا العواملَ التي أثرَتْ فيها وفقَ فهمي النصَّ.<br>- أوضحُ الصورَ الفنيةَ في الجملتينِ الآتيينِ: «لا تقطعْ قلبَ النخلةِ « ،» رأيْتُ رفاقي الأطفالَ يموجونَ كالنملِ .»<br>- أذكرُ درسًا تعلمتُهُ منَ القصةِ.<br>٢ - أكتبُ مقالةً عنْ موضوعِ «العواملُ المؤثرةُ في السلوكِ الإنسانيِّ »، متبعًا الخطواتِ الآتيةَ:<br>- ألتزمُ عناصرَ المقالةِ: المقدمةَ، والعرضَ، والخاتمةَ.<br>- أجمعُ المعلوماتِ اللازمةَ عنِ الموضوعِ قبلَ الكتابةِ.<br>- أنظمُ الأفكارَ، ثمَّ أعرضُها بصورةٍ متسلسلةٍ منطقيةٍ.<br>- أستخدمُ المصطلحاتِ المناسبةَ، مثلَ: السلوكِ، والعواملِ النفسيةِ، والعواملِ العقليةِ، والتكوينِ الجسديِّ، والبيئةِ، والأسرةِ.<br>- أوظفُ في كتابتي ما اكتسبتُهُ منْ قواعدَ وتطبيقاتٍ لغويةٍ.<br>- أشاركُ مجموعةً منْ زملائي في الصفِّ مقالتي؛ لتقييمِ الأداءِ في مهارةِ الكتابةِ، ثمَّ نتبادلُ الآراءَ في الموضوعِ</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-27 15:17:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/khalidalhosban/ax9jjznkm4qowgit/wish/1359956217</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>khalidalhosban</author>
         <link>https://padlet.com/khalidalhosban/ax9jjznkm4qowgit/wish/1359957867</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أتأملُ العبارةَ الآتيةَ، مبديًا رأيي فيها شفويًّا، ثمَّ أناقشُهُ معَ مجموعةٍ منْ زملائي، أوْ أحدِ أفرادِ أسرتي:<br>"البيئةُ والغذاءُ والألوانُ ووسائلُ الإعلامِ منَ العواملِ المؤثرةِ في سلوكِ الإنسانِ؛ لأنَّ السّلوكَ هوَ حالةُ التفاعلِ الحاصلِ بينَ الإنسانِ وبيئتِهِ".<br>١- أقرأُ النصَّ الآتيَ منْ قصةِ "حفنةُ تمرٍ" قراءةً صامتةً بسرعةٍ وزمنٍ مناسبينِ، ثمَّ أنفذُ المطلوبَ مني يليه:<br>"كنتُْ صغيرًا جدًّا حينذاكَ، لسْتُ أذكرُ كمْ كانَ عمري، ولكنني أذكرُ أنَّ الناسَ حينَ كانوا <mark>يرونَني </mark>معَ جدي كانوا يربتونَ رأسي، العجيبُ أنني<br>لمْ أكنْ أخرجُ أبدًا معَ أبي، ولكنَّ جدي كانَ يأخذني معَهُ حيثما ذهبَ، إلا في الصباحِ حينَ كنْتُ أذهبُ إلى المسجدِ، لحفظِ القرآنِ. المسجدُ والنهرُ<br>والحقلُ، هذِهِ كانَتْ معالمَ حياتِنا. كانَ جدي طويلً ونحيلً، كنْتُ أتخيلُ نفسي رجلً أذرعُ الأرضَ مثلَهُ في خطواتٍ واسعةٍ، كانَ <mark>يؤثرُني</mark> دونَ<br>بقيةِ أحفادِهِ، كنْتُ طفلً ذكيًّا، سألتُهُ ذاتَ يومٍ عنْ جارِنا مسعودٍ. قالَ لي: انظرْ إلى هذا الحقلِ الواسعِ، ألا تراهُ يمتدُّ منْ طرفِ الصحراءِ إلى حافةِ<br>النيلِ مئةَ فدانٍ؟ كلُّ هذا كانَ حلالً لمسعودٍ، ورثَهُ عنْ أبيهِ، وواصلَ الحديثَ: كانَتْ كلُّها قبلَ أربعينَ عامًا ملكًا لمسعودٍ. ثلثاها الآنَ لي أنا، لمْ<br>أكنْ أملكُ فدانًا واحدًا حينَ وطئَتْ قدمايَ هذا البلدَ. رأيْتُ الرجلَ قادمًا نحوَنا. قالَ مسعودٌ: سنحصدُ التمرَ اليومَ، ألا تريدُ أنْ تحضرَ؟ هبَّ جدي<br>واقفًا، وأخذْتُ أراقبُ مسعودًا، كانَ واقفًا بعيدًا عنْ ذلكَ الحشدِ كأنَّ الأمرَ لا <mark>يعنيهِ</mark>، ومرةً صاحَ بالصبيِّ الذي استوى فوقَ قمةِ النخلةِ بمنجلِهِ<br>الطويلِ الحادِّ: حاذرْ، لا تقطعْ قلبَ النخلةِ، النخلُ يا بنيَّ كالآدميينَ يفرحُ ويتألمُ. ولما نظرْتُ إلى الساحةِ الممتدةِ، رأيْتُ رفاقي الأطفالَ يموجونَ<br>كالنملِ تحتَ جذوعِ النخلِ يجمعونَ التمرَ ويأكلونَ أكثرَهُ، ثمَّ رأيْتُ قومًا أقبلوا وأخذوا <mark>يكيلونَهُ </mark>بمكاييلَ ويصبونَهُ في أكياسٍ، وفجأةً استيقظَ جدي<br>وهبَّ واقفًا، ومشى نحوَ أكياسِ التمرِ، وتبعَهُ حسينٌ التاجرُ وموسى صاحبُ الحقلِ المجاورِ، وتحلقوا كلُّهمْ حولَ أكياسِ التمرِ وأخذوا يفحصونَهُ،<br>وأعطاني جدي قبضةً منَ التمرِ فأخذْتُ أمضغُهُ".<br>منْ قصةِ "حفنةُ تمرٍ"، للكاتبِ السودانيِّ الطيب صالح، بتصرفٍ<br>- أقرأُ القصةَ قراءةً جهريةً معبرةً، ملتزمًا المعاييرَ الآتيةَ: السرعةَ والزمنَ المناسبينِ، ومراعاةَ علاماتِ الترقيمِ، والتلوينَ الأدائيَّ، ونبرةَ<br>الصوتِ المناسبةَ للمعنى.<br>- أفسرُ ما يأتي منَ السياقِ أوْ باستخدامِ المعجمِ: يربتُ، أذرَعُ، يؤثِرُني، وطئَتْ، منجلٌ، هبَّ، يموجونَ، يكيلونَهُ، قبضةٌ، تحلقوا.<br>- أحولُ الأفعالَ الملونةَ باللونِ الأخضرفي النصِّ إلى أفعالٍ ماضيةٍ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-27 15:18:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/khalidalhosban/ax9jjznkm4qowgit/wish/1359957867</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>khalidalhosban</author>
         <link>https://padlet.com/khalidalhosban/ax9jjznkm4qowgit/wish/1359971818</link>
         <description><![CDATA[<div>بينَ الأردنيِّ والزّيتونِ حكاياتُ حبٍّ<br>طويلةٌ، تبدأُ منْ غرسِ شجيراتِ الزّيتونِ في أرضِهِ، وتستمرُّ معَ مواسمِ الرّعايةِ والعنايةِ الطّويلةِ، إلى أنْ تَنضجَ الأشجارُ<br>ثمارُها، ويهلُّ موسمُ القطافِ وعصرِ الزيتونِ؛ للحصولِ على زيتِهِ الطّيّبِ المباركِ، الّذي يطيبُ تناولُهُ معَ الخبزِ <br>السّاخنِ وجبةً ترمّمُ مواسمَ التّعبِ في أجسادِهم، وفرحًا يمحو كلَّ همٍّ.<br>في معصرةِ الزّيتونِ القديمةِ، يدورُ البدُّ، الحجرُ الأسطوانيُّ البازلتيُّ الضّخمُ، الشّبيهُ بعجلةٍ كبيرةٍ، تتدحرجُ حولُ محورٍ، تربطُ بهِ الدوابُّ التّي تدحرجُهُ في أثناء<br>دورانِها حولَ المعصرةِ، ضاغطًا حبّاتِ الزيتونِ تحتَهُ في الحوضِ، وتدورُ معَهُ الأحلامُ والأيّامُ، يقفُ حولَها النّاسُ: كبيرُهمْ وصغيرُهمْ، يفتحونَ سجلّتِ الذّاكرةِ، يترنّمونَ بالماضي الجميلِ، يستحضرونَ شقاءَهمُ الّذي استخرجَ أطيبَ ما فيهمْ، تمامًا كما يفعلُ البدُّ الثّقيلُ بحبّاتِ الزّيتونِ مستخرجًا منها<br>زيتَها في دورانِهِ الثّقيلِ الصّلبِ فوقَها، منتظرينَ قطراتِ الزّيتِ الأولى مبشّرةً <br>بالخيرِ العميمِ بعدَ طولِ صبرٍ وعناءٍ.<br>في كلِّ واحدٍ منّا شجرةُ زيتونٍ مثمرةٌ، لا بدَّ أنْ تمرَّ ثمارُها تحتَ بدِّ العملِ الجادِّ في معتركِ الحياةِ؛ كي يظفرَ بزيتِهِ الطّيّبِ<br>الّذي ينيرُ بهِ سراجَ حياتِهِ، ويُقيمُ بغموسِهِ أودَ وجودِهِ وتميّزهِ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-27 15:29:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/khalidalhosban/ax9jjznkm4qowgit/wish/1359971818</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
