<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>لغتي متوسطة نعيم بن مسعود ١٤٤٦هـ by استاذ حسن</title>
      <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f</link>
      <description></description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2024-09-06 00:11:59 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2024-09-27 13:54:01 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title></title>
         <author>kaledoun2020</author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3105120296</link>
         <description><![CDATA[<p><strong><em>عزيزي الطالب /</em></strong></p><p><br/></p><p><strong><em>اجمع معلومات اسفل المنشور في  موضوع موثق  حول الحقوق والواجبات</em></strong></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/653955258/b4176700f7cf273aa44614cdd900e70d/IMG_5716.jpg" />
         <pubDate>2024-09-06 00:19:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3105120296</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>kaledoun2020</author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3105137214</link>
         <description><![CDATA[<p><strong><em>عزيزي الطالب /</em></strong></p><p><br/></p><p><strong><em>اجمع معلومات اسفل المنشور في موضوع موثق حول الحقوق والواجبات</em></strong></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/653955258/ecca457a122204174c87719919efa11c/IMG_5716.jpg" />
         <pubDate>2024-09-06 00:29:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3105137214</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>kaledoun2020</author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3105137737</link>
         <description><![CDATA[<p><strong><em>عزيزي الطالب /</em></strong></p><p><br/></p><p><strong><em>اجمع معلومات اسفل المنشور في موضوع موثق حول الحقوق والواجبات</em></strong></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/653955258/72b555fb535cc5bc03fbcd6f64590ff3/IMG_5716.jpg" />
         <pubDate>2024-09-06 00:30:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3105137737</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>kaledoun2020</author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3105139019</link>
         <description><![CDATA[<p><strong><em>عزيزي الطالب /</em></strong></p><p><br/></p><p><strong><em>اجمع معلومات اسفل المنشور في موضوع موثق حول الحقوق والواجبات</em></strong></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/653955258/e44e463ab178359b244e992d941351dc/IMG_5716.jpg" />
         <pubDate>2024-09-06 00:30:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3105139019</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>kaledoun2020</author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3105139557</link>
         <description><![CDATA[<p><strong><em>عزيزي الطالب /</em></strong></p><p><br/></p><p><strong><em>اجمع معلومات اسفل المنشور في موضوع موثق حول الحقوق والواجبات</em></strong></p>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/653955258/4c7cfe23209e0b563533be2e1c2f571d/IMG_5716.jpg" />
         <pubDate>2024-09-06 00:30:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3105139557</guid>
      </item>
      <item>
         <title>علي محمد الكثيري </title>
         <author>baseloun1440</author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3105380064</link>
         <description><![CDATA[<p>٣ /٩</p><p><strong>أهمية حقوق الإنسان تكمن في تعزيز وحماية كرامة الإنسان وحريته ومساواته، بغض النظر عن عرقه أو عرقه أو جنسه أو دينه أو وضعه الاجتماعي. حقوق الإنسان هي الحقوق الأساسية التي يحق لكل فرد أن يحصل عليها بموجب كونه إنسانًا. وقد جُلبت هذه الحقوق في مختلف الصكوك القانونية الدولية والإقليمية، وتعد إطارًا حاسمًا لضمان مجتمع عادل وعادل.</strong></p><p><br></p><p><strong><em>حقوق متأصلة في جميع البشر، مهما كانت جنسيتهم، أو مكان إقامتهم، أو نوع جنسهم، أو أصلهم الوطني أو العرقي، أو لونهم، أو دينهم، أو لغتهم، أو أي وضع آخر. إن لنا جميعاً الحق في الحصول على حقوقنا الإنسانية على قدم المساواة وبدون تمييز. وجميع هذه الحقوق مترابطة ومتآزرة وغير قابلة للتجزئة</em></strong>”.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-06 02:40:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3105380064</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالله علي 3 /7 الحقوق والواجبات في الإسلام</title>
         <author>kaledoun2020</author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106075616</link>
         <description><![CDATA[<p>   بسم الله الرحمن الرحيم</p><p>&nbsp;</p><p>&nbsp;</p><p>1- الواجب والحق متلازمان في كل تشريع سماوي أو وضعي، فالواجبات تقابلها الحقوق، والحقوق تقابلها الواجبات. العامل عمله التزام واجب، فإذا عمل صار له حق، وهو الأجر أو المكافأة، والطالب دراسته واجب، فإذا أدى واجبه صار من حقه أن ينال النجاح.</p><p>والتاجر من الواجب عليه الأمانة في المعاملة، فإذا أدى ما عليه صار من حقه أن يأخذ الثمن والإنسان أداؤه ما عليه من التزام ألزمه به الله جل جلاله كان ممن أدى الواجب، وكان حقاً له أن ينال الجزاء الأوفى من مولاه - عز وجل -.</p><p>والإسلام يفرض على المسلم الإيمان الكامل بالله وبكتبه ورسالاته وبرسله وباليوم الآخر. كما يفرض عليه أن يلتزم بشريعة التوحيد المطلق، فلا إله إلا الله وحده لا شريك له، وباحترام حق الإنسان في المال والعرض والنفس والدين والعدل والمساواة والإخاء والحرية، ويلتزم بكل ما أمر به الخالق الأعظم من عبادات وطاعات وبترك كل ما نهاه عنه من معاص وذنوب وآثام..فإذا التزم الإنسان بذلك نال رضا الله ومثوبته ورحمته.</p><p>شريعة السماء وقوانين الأرض كلها تلزم الإنسان بالواجب، وتجعل له الحق في الجزاء الأوفى.فالواجب أولاً، والحق ثانياً، والإنسان لا يطالب مسؤولاً بحق من حقوقه إلا إذا أدى ما عليه من واجبات، ومن ثمَّ نجد جميع الشرائع والتشريعات تطالب الإنسان بما يجب عليه من واجبات وتعده بأن ينال حقوقه كاملة غير منقوصة، القيام بالواجب هو الأساس لأخذ الحقوق. والقرآن الكريم حين يتحدث يربط بين الحق والواجب، ويجعل الواجب هو الأساس للفوز بالحقوق.</p><p>يقول الله - عز وجل -: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) محمد: 7، ويقول - عز وجل -: (إن الله لا يغيِّر ما بقوم حتى يغيِّروا ما بأنفسهم) الرعد: 11، ويقول - عز وجل -: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنون وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون) فصلت: 30، ويقول - عز وجل -: (يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته، ويجعل لكم نوراً تمشون به ويغفر لكم، والله غفور رحيم) الحديد: 28، وحين يرفع الإنسان يديه بالدعاء إلى الله - عز وجل - امتثالاً لقوله - تعالى -: (ادعوني أستجب لكم)، وقوله - تعالى -: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) البقرة: 186، يجب عليه لينال إجابة الدعاء أن يكون مطيعاً لله مؤمناً به حق الإيمان مستجيباً لأوامره، تاركاً لنواهيه، ويقول الله - عز وجل -: (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز، الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر) الحج: 40 ـ41.</p><p>2- الله - عز وجل - يلزم المسلم بالواجب أولاً، ويؤيده بنصره ونعمته وتمكينه وبسعادة الدارين عندئذ وبعدما يؤدي ما عليه لمولاه من واجبات. والحديث الشريف الجامع قوله - صلى الله عليه وسلم -: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في مال الزوج ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، والإمام راع ومسؤول عن رعيته، ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) وفي حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أنس - رضي الله عنه -: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وعن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه0(2)، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربة فرَّج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة) رواه مسلم، وقال - صلى الله عليه وسلم -: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه) رواه مسلم.</p><p>3-والواجبات على الإنسان في الإسلام كثيرة، فعليه واجبات نحو نفسه ونحو أسرته، ونحو مجتمعه الصغير، ونحو مجتمعه الكبير، ونحو وطنه، ونحو الإنسانية كلها، وقبل كل شيء عليه واجبات نحو ربه ودينه، وتلك كلها واجبات مفصَّلة في الشريعة الإسلامية ويطول بنا الحديث لو ألممنا بأطرافها. والإسلام لم يدع صغيرة ولا كبيرة من هذه الواجبات إلا وفصَّلها، وجعلها ملزمة للمسلم يحاسبه عليها ربه ودينه وضميره النقي الطاهر، ويحاسبه عليها ملائكة الله وجنده، ويحاسبه عليها مجتمعه وقوانين المجتمع المستمدة من شريعة الإسلام، وقد أمر الله - عز وجل - الإنسان المسلم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.</p><p>وحين تولى أبوبكر خلافة المسلمين كان أول خطبة له قوله: (أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم)، والعبادات في الإسلام طاعة واجبة على المسلم نحو ربه ودينه، وفي أولها التوحيد الخالص، والإيمان المطلق، والعقيدة الثابتة القوية، والاعتقاد بأن كل الأمور بيدالخالق الأعظم، والمهيمن القادر، وأنه مع المسلم في سلمه وحربه، ويسره وعسره، ويقظته ونومه، وأنه لا يحرم أحداً من فضله، وأنه (يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض)، فطاعة الله واجبة وعبادته حتم لازم.. (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) الذاريات: 51، ويقول - عز وجل -: (إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري) طه: 14 الأساس الأول في الإسلام أن يسلم المرء وجهه لله - عز وجل -، وأن يخلص له في عبادته، وأن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، كما جاء في الحديث الشريف، ويقول الله - عز وجل - في سورة البينة: (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة) البينة: 5 ويقول - عز وجل -: (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا) الطلاق: 2 ـ3.</p><p>4- وحقوق الإنسان حقوق شخصية أو اجتماعية أو سياسية أو أدبية أو فكرية. والإسلام أقر حقوق الإنسان كاملة غير منقوصة، وألزم بها الناس جميعاً، وفي مقدمها حق الحياة، وحق الحرية وحق الملكية وحق التعليم، وحق التصويت الانتخابي لتكوين المجالس العامة والخاصة، وحق تكوين الأسرة، وحق العمل، وحق التعبير عن الرأي في حدود الدين وغيرها. والإسلام يقر حقوق الإنسان كاملة غير منقوصة أقرها منذ ألف وأربعمئة عام أو يزيد قبل أن تقرها الثورة الفرنسية، وقبل أن تقرها هيئة الأمم المتحدة، بأزمنة متطاولة، وسند الحق في الإسلام هو الله - عز وجل -، وهو القرآن الكريم، وهو دين الله المنزل وشريعته السماوية، وهو قوانين السماء، قبل قوانين الأرض. وروسو يجعل سند الحق هو العقد الاجتماعي وهو كلام لا يؤدي إلى غاية، والدين هو السند الأعظم لكل حق للإنسان، أما الذين ينادون بالعقل ويقولون إن العقل هو السند الأكبر للحق فهم يدورون في حلقة مفرغة، فمن الذي يلزم الإنسان بحكم العقل، لقد احترم الإسلام الإنسان، وسمى سورة من سور القرآن الكريم بسورة الإنسان، وهي سورة وهي سورة مدنية، وآياتها إحدى وثلاثون آية، وفاتحتها: (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا). جلَّت قدرة الله، وعظمت آلاؤه على الإنسان، وكرمت في ظل رسالاته قيمة هذا الإنسان، خليفة الله في الأرض، وسليل آدم أبي البشر الذي استخلفه الله - عز وجل - في الأرض.</p><p>والله - عز وجل - أعلم بأمر خلقه، وأعظم حام لحقوق هذا الإنسان الذي خلقه، حقه في الحياة والحرية وحقه في الإخاء والمساوة، وحقه في إدارة شؤونه الخاصة كما يهديه عقله القويم، الملتزم بتعاليم السماء، وصدق القائلون: (لا حرية دون التزام، ولاحق دون واجب، ولا حياة دون دين).</p><p>&nbsp;</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-06 11:24:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106075616</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سعد الزهراني 3/ 6</title>
         <author>kaledoun2020</author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106077282</link>
         <description><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p><p>&nbsp;</p><p>&nbsp;</p><p>1- الواجب والحق متلازمان في كل تشريع سماوي أو وضعي، فالواجبات تقابلها الحقوق، والحقوق تقابلها الواجبات. العامل عمله التزام واجب، فإذا عمل صار له حق، وهو الأجر أو المكافأة، والطالب دراسته واجب، فإذا أدى واجبه صار من حقه أن ينال النجاح.</p><p>والتاجر من الواجب عليه الأمانة في المعاملة، فإذا أدى ما عليه صار من حقه أن يأخذ الثمن والإنسان أداؤه ما عليه من التزام ألزمه به الله جل جلاله كان ممن أدى الواجب، وكان حقاً له أن ينال الجزاء الأوفى من مولاه - عز وجل -.</p><p>والإسلام يفرض على المسلم الإيمان الكامل بالله وبكتبه ورسالاته وبرسله وباليوم الآخر. كما يفرض عليه أن يلتزم بشريعة التوحيد المطلق، فلا إله إلا الله وحده لا شريك له، وباحترام حق الإنسان في المال والعرض والنفس والدين والعدل والمساواة والإخاء والحرية، ويلتزم بكل ما أمر به الخالق الأعظم من عبادات وطاعات وبترك كل ما نهاه عنه من معاص وذنوب وآثام..فإذا التزم الإنسان بذلك نال رضا الله ومثوبته ورحمته.</p><p>شريعة السماء وقوانين الأرض كلها تلزم الإنسان بالواجب، وتجعل له الحق في الجزاء الأوفى.فالواجب أولاً، والحق ثانياً، والإنسان لا يطالب مسؤولاً بحق من حقوقه إلا إذا أدى ما عليه من واجبات، ومن ثمَّ نجد جميع الشرائع والتشريعات تطالب الإنسان بما يجب عليه من واجبات وتعده بأن ينال حقوقه كاملة غير منقوصة، القيام بالواجب هو الأساس لأخذ الحقوق. والقرآن الكريم حين يتحدث يربط بين الحق والواجب، ويجعل الواجب هو الأساس للفوز بالحقوق.</p><p>يقول الله - عز وجل -: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) محمد: 7، ويقول - عز وجل -: (إن الله لا يغيِّر ما بقوم حتى يغيِّروا ما بأنفسهم) الرعد: 11، ويقول - عز وجل -: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنون وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون) فصلت: 30، ويقول - عز وجل -: (يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته، ويجعل لكم نوراً تمشون به ويغفر لكم، والله غفور رحيم) الحديد: 28، وحين يرفع الإنسان يديه بالدعاء إلى الله - عز وجل - امتثالاً لقوله - تعالى -: (ادعوني أستجب لكم)، وقوله - تعالى -: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) البقرة: 186، يجب عليه لينال إجابة الدعاء أن يكون مطيعاً لله مؤمناً به حق الإيمان مستجيباً لأوامره، تاركاً لنواهيه، ويقول الله - عز وجل -: (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز، الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر) الحج: 40 ـ41.</p><p>2- الله - عز وجل - يلزم المسلم بالواجب أولاً، ويؤيده بنصره ونعمته وتمكينه وبسعادة الدارين عندئذ وبعدما يؤدي ما عليه لمولاه من واجبات. والحديث الشريف الجامع قوله - صلى الله عليه وسلم -: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في مال الزوج ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، والإمام راع ومسؤول عن رعيته، ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) وفي حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أنس - رضي الله عنه -: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وعن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه0(2)، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربة فرَّج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة) رواه مسلم، وقال - صلى الله عليه وسلم -: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه) رواه مسلم.</p><p>3-والواجبات على الإنسان في الإسلام كثيرة، فعليه واجبات نحو نفسه ونحو أسرته، ونحو مجتمعه الصغير، ونحو مجتمعه الكبير، ونحو وطنه، ونحو الإنسانية كلها، وقبل كل شيء عليه واجبات نحو ربه ودينه، وتلك كلها واجبات مفصَّلة في الشريعة الإسلامية ويطول بنا الحديث لو ألممنا بأطرافها. والإسلام لم يدع صغيرة ولا كبيرة من هذه الواجبات إلا وفصَّلها، وجعلها ملزمة للمسلم يحاسبه عليها ربه ودينه وضميره النقي الطاهر، ويحاسبه عليها ملائكة الله وجنده، ويحاسبه عليها مجتمعه وقوانين المجتمع المستمدة من شريعة الإسلام، وقد أمر الله - عز وجل - الإنسان المسلم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.</p><p>وحين تولى أبوبكر خلافة المسلمين كان أول خطبة له قوله: (أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم)، والعبادات في الإسلام طاعة واجبة على المسلم نحو ربه ودينه، وفي أولها التوحيد الخالص، والإيمان المطلق، والعقيدة الثابتة القوية، والاعتقاد بأن كل الأمور بيدالخالق الأعظم، والمهيمن القادر، وأنه مع المسلم في سلمه وحربه، ويسره وعسره، ويقظته ونومه، وأنه لا يحرم أحداً من فضله، وأنه (يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض)، فطاعة الله واجبة وعبادته حتم لازم.. (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) الذاريات: 51، ويقول - عز وجل -: (إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري) طه: 14 الأساس الأول في الإسلام أن يسلم المرء وجهه لله - عز وجل -، وأن يخلص له في عبادته، وأن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، كما جاء في الحديث الشريف، ويقول الله - عز وجل - في سورة البينة: (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة) البينة: 5 ويقول - عز وجل -: (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا) الطلاق: 2 ـ3.</p><p>4- وحقوق الإنسان حقوق شخصية أو اجتماعية أو سياسية أو أدبية أو فكرية. والإسلام أقر حقوق الإنسان كاملة غير منقوصة، وألزم بها الناس جميعاً، وفي مقدمها حق الحياة، وحق الحرية وحق الملكية وحق التعليم، وحق التصويت الانتخابي لتكوين المجالس العامة والخاصة، وحق تكوين الأسرة، وحق العمل، وحق التعبير عن الرأي في حدود الدين وغيرها. والإسلام يقر حقوق الإنسان كاملة غير منقوصة أقرها منذ ألف وأربعمئة عام أو يزيد قبل أن تقرها الثورة الفرنسية، وقبل أن تقرها هيئة الأمم المتحدة، بأزمنة متطاولة، وسند الحق في الإسلام هو الله - عز وجل -، وهو القرآن الكريم، وهو دين الله المنزل وشريعته السماوية، وهو قوانين السماء، قبل قوانين الأرض. وروسو يجعل سند الحق هو العقد الاجتماعي وهو كلام لا يؤدي إلى غاية، والدين هو السند الأعظم لكل حق للإنسان، أما الذين ينادون بالعقل ويقولون إن العقل هو السند الأكبر للحق فهم يدورون في حلقة مفرغة، فمن الذي يلزم الإنسان بحكم العقل، لقد احترم الإسلام الإنسان، وسمى سورة من سور القرآن الكريم بسورة الإنسان، وهي سورة وهي سورة مدنية، وآياتها إحدى وثلاثون آية، وفاتحتها: (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا). جلَّت قدرة الله، وعظمت آلاؤه على الإنسان، وكرمت في ظل رسالاته قيمة هذا الإنسان، خليفة الله في الأرض، وسليل آدم أبي البشر الذي استخلفه الله - عز وجل - في الأرض.</p><p>والله - عز وجل - أعلم بأمر خلقه، وأعظم حام لحقوق هذا الإنسان الذي خلقه، حقه في الحياة والحرية وحقه في الإخاء والمساوة، وحقه في إدارة شؤونه الخاصة كما يهديه عقله القويم، الملتزم بتعاليم السماء، وصدق القائلون: (لا حرية دون التزام، ولاحق دون واجب، ولا حياة دون دين).</p><p>&nbsp;</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-06 11:26:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106077282</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سالم علي 3 / 5</title>
         <author>kaledoun2020</author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106077851</link>
         <description><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p><p>&nbsp;</p><p>&nbsp;</p><p>1- الواجب والحق متلازمان في كل تشريع سماوي أو وضعي، فالواجبات تقابلها الحقوق، والحقوق تقابلها الواجبات. العامل عمله التزام واجب، فإذا عمل صار له حق، وهو الأجر أو المكافأة، والطالب دراسته واجب، فإذا أدى واجبه صار من حقه أن ينال النجاح.</p><p>والتاجر من الواجب عليه الأمانة في المعاملة، فإذا أدى ما عليه صار من حقه أن يأخذ الثمن والإنسان أداؤه ما عليه من التزام ألزمه به الله جل جلاله كان ممن أدى الواجب، وكان حقاً له أن ينال الجزاء الأوفى من مولاه - عز وجل -.</p><p>والإسلام يفرض على المسلم الإيمان الكامل بالله وبكتبه ورسالاته وبرسله وباليوم الآخر. كما يفرض عليه أن يلتزم بشريعة التوحيد المطلق، فلا إله إلا الله وحده لا شريك له، وباحترام حق الإنسان في المال والعرض والنفس والدين والعدل والمساواة والإخاء والحرية، ويلتزم بكل ما أمر به الخالق الأعظم من عبادات وطاعات وبترك كل ما نهاه عنه من معاص وذنوب وآثام..فإذا التزم الإنسان بذلك نال رضا الله ومثوبته ورحمته.</p><p>شريعة السماء وقوانين الأرض كلها تلزم الإنسان بالواجب، وتجعل له الحق في الجزاء الأوفى.فالواجب أولاً، والحق ثانياً، والإنسان لا يطالب مسؤولاً بحق من حقوقه إلا إذا أدى ما عليه من واجبات، ومن ثمَّ نجد جميع الشرائع والتشريعات تطالب الإنسان بما يجب عليه من واجبات وتعده بأن ينال حقوقه كاملة غير منقوصة، القيام بالواجب هو الأساس لأخذ الحقوق. والقرآن الكريم حين يتحدث يربط بين الحق والواجب، ويجعل الواجب هو الأساس للفوز بالحقوق.</p><p>يقول الله - عز وجل -: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) محمد: 7، ويقول - عز وجل -: (إن الله لا يغيِّر ما بقوم حتى يغيِّروا ما بأنفسهم) الرعد: 11، ويقول - عز وجل -: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنون وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون) فصلت: 30، ويقول - عز وجل -: (يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته، ويجعل لكم نوراً تمشون به ويغفر لكم، والله غفور رحيم) الحديد: 28، وحين يرفع الإنسان يديه بالدعاء إلى الله - عز وجل - امتثالاً لقوله - تعالى -: (ادعوني أستجب لكم)، وقوله - تعالى -: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) البقرة: 186، يجب عليه لينال إجابة الدعاء أن يكون مطيعاً لله مؤمناً به حق الإيمان مستجيباً لأوامره، تاركاً لنواهيه، ويقول الله - عز وجل -: (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز، الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر) الحج: 40 ـ41.</p><p>2- الله - عز وجل - يلزم المسلم بالواجب أولاً، ويؤيده بنصره ونعمته وتمكينه وبسعادة الدارين عندئذ وبعدما يؤدي ما عليه لمولاه من واجبات. والحديث الشريف الجامع قوله - صلى الله عليه وسلم -: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في مال الزوج ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، والإمام راع ومسؤول عن رعيته، ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) وفي حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أنس - رضي الله عنه -: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وعن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه0(2)، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربة فرَّج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة) رواه مسلم، وقال - صلى الله عليه وسلم -: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه) رواه مسلم.</p><p>3-والواجبات على الإنسان في الإسلام كثيرة، فعليه واجبات نحو نفسه ونحو أسرته، ونحو مجتمعه الصغير، ونحو مجتمعه الكبير، ونحو وطنه، ونحو الإنسانية كلها، وقبل كل شيء عليه واجبات نحو ربه ودينه، وتلك كلها واجبات مفصَّلة في الشريعة الإسلامية ويطول بنا الحديث لو ألممنا بأطرافها. والإسلام لم يدع صغيرة ولا كبيرة من هذه الواجبات إلا وفصَّلها، وجعلها ملزمة للمسلم يحاسبه عليها ربه ودينه وضميره النقي الطاهر، ويحاسبه عليها ملائكة الله وجنده، ويحاسبه عليها مجتمعه وقوانين المجتمع المستمدة من شريعة الإسلام، وقد أمر الله - عز وجل - الإنسان المسلم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.</p><p>وحين تولى أبوبكر خلافة المسلمين كان أول خطبة له قوله: (أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم)، والعبادات في الإسلام طاعة واجبة على المسلم نحو ربه ودينه، وفي أولها التوحيد الخالص، والإيمان المطلق، والعقيدة الثابتة القوية، والاعتقاد بأن كل الأمور بيدالخالق الأعظم، والمهيمن القادر، وأنه مع المسلم في سلمه وحربه، ويسره وعسره، ويقظته ونومه، وأنه لا يحرم أحداً من فضله، وأنه (يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض)، فطاعة الله واجبة وعبادته حتم لازم.. (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) الذاريات: 51، ويقول - عز وجل -: (إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري) طه: 14 الأساس الأول في الإسلام أن يسلم المرء وجهه لله - عز وجل -، وأن يخلص له في عبادته، وأن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، كما جاء في الحديث الشريف، ويقول الله - عز وجل - في سورة البينة: (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة) البينة: 5 ويقول - عز وجل -: (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا) الطلاق: 2 ـ3.</p><p>4- وحقوق الإنسان حقوق شخصية أو اجتماعية أو سياسية أو أدبية أو فكرية. والإسلام أقر حقوق الإنسان كاملة غير منقوصة، وألزم بها الناس جميعاً، وفي مقدمها حق الحياة، وحق الحرية وحق الملكية وحق التعليم، وحق التصويت الانتخابي لتكوين المجالس العامة والخاصة، وحق تكوين الأسرة، وحق العمل، وحق التعبير عن الرأي في حدود الدين وغيرها. والإسلام يقر حقوق الإنسان كاملة غير منقوصة أقرها منذ ألف وأربعمئة عام أو يزيد قبل أن تقرها الثورة الفرنسية، وقبل أن تقرها هيئة الأمم المتحدة، بأزمنة متطاولة، وسند الحق في الإسلام هو الله - عز وجل -، وهو القرآن الكريم، وهو دين الله المنزل وشريعته السماوية، وهو قوانين السماء، قبل قوانين الأرض. وروسو يجعل سند الحق هو العقد الاجتماعي وهو كلام لا يؤدي إلى غاية، والدين هو السند الأعظم لكل حق للإنسان، أما الذين ينادون بالعقل ويقولون إن العقل هو السند الأكبر للحق فهم يدورون في حلقة مفرغة، فمن الذي يلزم الإنسان بحكم العقل، لقد احترم الإسلام الإنسان، وسمى سورة من سور القرآن الكريم بسورة الإنسان، وهي سورة وهي سورة مدنية، وآياتها إحدى وثلاثون آية، وفاتحتها: (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا). جلَّت قدرة الله، وعظمت آلاؤه على الإنسان، وكرمت في ظل رسالاته قيمة هذا الإنسان، خليفة الله في الأرض، وسليل آدم أبي البشر الذي استخلفه الله - عز وجل - في الأرض.</p><p>والله - عز وجل - أعلم بأمر خلقه، وأعظم حام لحقوق هذا الإنسان الذي خلقه، حقه في الحياة والحرية وحقه في الإخاء والمساوة، وحقه في إدارة شؤونه الخاصة كما يهديه عقله القويم، الملتزم بتعاليم السماء، وصدق القائلون: (لا حرية دون التزام، ولاحق دون واجب، ولا حياة دون دين).</p><p>&nbsp;</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-06 11:27:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106077851</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فهد الغامدي 3 /5</title>
         <author>kaledoun2020</author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106078293</link>
         <description><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p><p>&nbsp;</p><p>&nbsp;</p><p>1- الواجب والحق متلازمان في كل تشريع سماوي أو وضعي، فالواجبات تقابلها الحقوق، والحقوق تقابلها الواجبات. العامل عمله التزام واجب، فإذا عمل صار له حق، وهو الأجر أو المكافأة، والطالب دراسته واجب، فإذا أدى واجبه صار من حقه أن ينال النجاح.</p><p>والتاجر من الواجب عليه الأمانة في المعاملة، فإذا أدى ما عليه صار من حقه أن يأخذ الثمن والإنسان أداؤه ما عليه من التزام ألزمه به الله جل جلاله كان ممن أدى الواجب، وكان حقاً له أن ينال الجزاء الأوفى من مولاه - عز وجل -.</p><p>والإسلام يفرض على المسلم الإيمان الكامل بالله وبكتبه ورسالاته وبرسله وباليوم الآخر. كما يفرض عليه أن يلتزم بشريعة التوحيد المطلق، فلا إله إلا الله وحده لا شريك له، وباحترام حق الإنسان في المال والعرض والنفس والدين والعدل والمساواة والإخاء والحرية، ويلتزم بكل ما أمر به الخالق الأعظم من عبادات وطاعات وبترك كل ما نهاه عنه من معاص وذنوب وآثام..فإذا التزم الإنسان بذلك نال رضا الله ومثوبته ورحمته.</p><p>شريعة السماء وقوانين الأرض كلها تلزم الإنسان بالواجب، وتجعل له الحق في الجزاء الأوفى.فالواجب أولاً، والحق ثانياً، والإنسان لا يطالب مسؤولاً بحق من حقوقه إلا إذا أدى ما عليه من واجبات، ومن ثمَّ نجد جميع الشرائع والتشريعات تطالب الإنسان بما يجب عليه من واجبات وتعده بأن ينال حقوقه كاملة غير منقوصة، القيام بالواجب هو الأساس لأخذ الحقوق. والقرآن الكريم حين يتحدث يربط بين الحق والواجب، ويجعل الواجب هو الأساس للفوز بالحقوق.</p><p>يقول الله - عز وجل -: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) محمد: 7، ويقول - عز وجل -: (إن الله لا يغيِّر ما بقوم حتى يغيِّروا ما بأنفسهم) الرعد: 11، ويقول - عز وجل -: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنون وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون) فصلت: 30، ويقول - عز وجل -: (يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته، ويجعل لكم نوراً تمشون به ويغفر لكم، والله غفور رحيم) الحديد: 28، وحين يرفع الإنسان يديه بالدعاء إلى الله - عز وجل - امتثالاً لقوله - تعالى -: (ادعوني أستجب لكم)، وقوله - تعالى -: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) البقرة: 186، يجب عليه لينال إجابة الدعاء أن يكون مطيعاً لله مؤمناً به حق الإيمان مستجيباً لأوامره، تاركاً لنواهيه، ويقول الله - عز وجل -: (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز، الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر) الحج: 40 ـ41.</p><p>2- الله - عز وجل - يلزم المسلم بالواجب أولاً، ويؤيده بنصره ونعمته وتمكينه وبسعادة الدارين عندئذ وبعدما يؤدي ما عليه لمولاه من واجبات. والحديث الشريف الجامع قوله - صلى الله عليه وسلم -: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في مال الزوج ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، والإمام راع ومسؤول عن رعيته، ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) وفي حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أنس - رضي الله عنه -: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وعن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه0(2)، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربة فرَّج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة) رواه مسلم، وقال - صلى الله عليه وسلم -: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه) رواه مسلم.</p><p>3-والواجبات على الإنسان في الإسلام كثيرة، فعليه واجبات نحو نفسه ونحو أسرته، ونحو مجتمعه الصغير، ونحو مجتمعه الكبير، ونحو وطنه، ونحو الإنسانية كلها، وقبل كل شيء عليه واجبات نحو ربه ودينه، وتلك كلها واجبات مفصَّلة في الشريعة الإسلامية ويطول بنا الحديث لو ألممنا بأطرافها. والإسلام لم يدع صغيرة ولا كبيرة من هذه الواجبات إلا وفصَّلها، وجعلها ملزمة للمسلم يحاسبه عليها ربه ودينه وضميره النقي الطاهر، ويحاسبه عليها ملائكة الله وجنده، ويحاسبه عليها مجتمعه وقوانين المجتمع المستمدة من شريعة الإسلام، وقد أمر الله - عز وجل - الإنسان المسلم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.</p><p>وحين تولى أبوبكر خلافة المسلمين كان أول خطبة له قوله: (أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم)، والعبادات في الإسلام طاعة واجبة على المسلم نحو ربه ودينه، وفي أولها التوحيد الخالص، والإيمان المطلق، والعقيدة الثابتة القوية، والاعتقاد بأن كل الأمور بيدالخالق الأعظم، والمهيمن القادر، وأنه مع المسلم في سلمه وحربه، ويسره وعسره، ويقظته ونومه، وأنه لا يحرم أحداً من فضله، وأنه (يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض)، فطاعة الله واجبة وعبادته حتم لازم.. (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) الذاريات: 51، ويقول - عز وجل -: (إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري) طه: 14 الأساس الأول في الإسلام أن يسلم المرء وجهه لله - عز وجل -، وأن يخلص له في عبادته، وأن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، كما جاء في الحديث الشريف، ويقول الله - عز وجل - في سورة البينة: (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة) البينة: 5 ويقول - عز وجل -: (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا) الطلاق: 2 ـ3.</p><p>4- وحقوق الإنسان حقوق شخصية أو اجتماعية أو سياسية أو أدبية أو فكرية. والإسلام أقر حقوق الإنسان كاملة غير منقوصة، وألزم بها الناس جميعاً، وفي مقدمها حق الحياة، وحق الحرية وحق الملكية وحق التعليم، وحق التصويت الانتخابي لتكوين المجالس العامة والخاصة، وحق تكوين الأسرة، وحق العمل، وحق التعبير عن الرأي في حدود الدين وغيرها. والإسلام يقر حقوق الإنسان كاملة غير منقوصة أقرها منذ ألف وأربعمئة عام أو يزيد قبل أن تقرها الثورة الفرنسية، وقبل أن تقرها هيئة الأمم المتحدة، بأزمنة متطاولة، وسند الحق في الإسلام هو الله - عز وجل -، وهو القرآن الكريم، وهو دين الله المنزل وشريعته السماوية، وهو قوانين السماء، قبل قوانين الأرض. وروسو يجعل سند الحق هو العقد الاجتماعي وهو كلام لا يؤدي إلى غاية، والدين هو السند الأعظم لكل حق للإنسان، أما الذين ينادون بالعقل ويقولون إن العقل هو السند الأكبر للحق فهم يدورون في حلقة مفرغة، فمن الذي يلزم الإنسان بحكم العقل، لقد احترم الإسلام الإنسان، وسمى سورة من سور القرآن الكريم بسورة الإنسان، وهي سورة وهي سورة مدنية، وآياتها إحدى وثلاثون آية، وفاتحتها: (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا). جلَّت قدرة الله، وعظمت آلاؤه على الإنسان، وكرمت في ظل رسالاته قيمة هذا الإنسان، خليفة الله في الأرض، وسليل آدم أبي البشر الذي استخلفه الله - عز وجل - في الأرض.</p><p>والله - عز وجل - أعلم بأمر خلقه، وأعظم حام لحقوق هذا الإنسان الذي خلقه، حقه في الحياة والحرية وحقه في الإخاء والمساوة، وحقه في إدارة شؤونه الخاصة كما يهديه عقله القويم، الملتزم بتعاليم السماء، وصدق القائلون: (لا حرية دون التزام، ولاحق دون واجب، ولا حياة دون دين).</p><p>&nbsp;</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-06 11:27:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106078293</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ياسر/ عبدالعزيز فقيه ٨/٣ </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106159197</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2703568777/46b6766a722b3755dab0c23c6588151e/____________________________________________________________.webarchive" />
         <pubDate>2024-09-06 12:37:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106159197</guid>
      </item>
      <item>
         <title>باسل صالح الغامدي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106247096</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>الإسلام - منذ أربعة عشر قرنا - "حقوق الإنسان" في شمول وعمق، وأحاطها بضمانات كافية لحمايتها، وصاغ مجتمعه على أصول ومبادئ تمكن هذه الحقوق وتدعمها.<br>والإسلام هو خاتم رسالات السماء، التي أوحى بها رب العالمين إلى رسله - عليهم السلام - ليبلغوها للناس، هداية وتوجيها، إلى ما يكفل لهم حياة طيبة كريمة، يسودها الحق والخير والعدل والسلام.<br>ومن هنا كان لزاما على المسلمين أن يبلغوا للناس جميعا دعوة الإسلام امتثالا لأمر ربهم: "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" (آل عمران: 104)، ووفاء بحق الإنسانية عليهم وإسهاما مخلصا في استنقاذ العالم مما تردى فيه من أخطاء وتخليص الشعوب مما تئن تحته من صنوف المعاناة.<br>ونحن معشر المسلمين - على اختلاف شعوبنا وأقطارنا - انطلاقا من:<br>عبوديتنا لله الواحد القهار ..<br>ومن: إيماننا بأنه ولي الأمر كله في الدنيا والآخرة، وأن مردنا جميعا إليه وأنه وحده الذي يملك هداية الإنسان إلى ما فيه خيره، وصلاحه بعد أن استخلفه في الأرض، وسخر له كل ما في الكون.<br>ومن: تصديقنا بوحدة الدين الحق، الذي جاءت به رسل ربنا، ووضع كل منهم لبنة في صرحه حتى أكمله الله تعالي برسالة محمد صلى الله عليه وسلم فكان كما قال صلى الله عليه وسلم: "أنا اللبنة - الأخيرة - وأنا خاتم النبيين" (رواه البخاري ومسلم).<br>ومن: تسليمنا بعجز العقل البشري عن وضع المنهاج الأقوم للحياة، مستقلا عن هداية الله ووحيه ...<br>ومن: رؤيتنا الصحيحة - في ضوء كتابنا المجيد - لوضع الإنسان في الكون، وللغاية من إيجاده، وللحكمة من خلقه ...<br>ومن: معرفتنا بما أصفاه عليه خالقه، من كرامة وتفضيل على كثير من خلقه ...<br>ومن: استبصارنا بما أحاطه به ربه - جل وعلا - من نعم، لا تعد ولا تحصى ...</strong></p><p><br/></p><p><strong>باسل صالح الغامدي</strong></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-06 13:33:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106247096</guid>
      </item>
      <item>
         <title> سعيد محمد الشمراني٣/٧</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106267463</link>
         <description><![CDATA[<p><br></p><p><strong>أهمية حقوق الإنسان تكمن في تعزيز وحماية كرامة الإنسان وحريته ومساواته، بغض النظر عن عرقه أو عرقه أو جنسه أو دينه أو وضعه الاجتماعي. حقوق الإنسان هي الحقوق الأساسية التي يحق لكل فرد أن يحصل عليها بموجب كونه إنسانًا. وقد جُلبت هذه الحقوق في مختلف الصكوك القانونية الدولية والإقليمية، وتعد إطارًا حاسمًا لضمان مجتمع عادل وعادل.</strong></p><p><br></p><p><strong><em>حقوق متأصلة في جميع البشر، مهما كانت جنسيتهم، أو مكان إقامتهم، أو نوع جنسهم، أو أصلهم الوطني أو العرقي، أو لونهم، أو دينهم، أو لغتهم، أو أي وضع آخر. إن لنا جميعاً الحق في الحصول على حقوقنا الإنسانية على قدم المساواة وبدون تمييز. وجميع هذه الحقوق مترابطة ومتآزرة وغير قابلة للتجزئة</em></strong>”.</p><p><br></p><p><br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-06 13:44:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106267463</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فيصل حامد المالكي 5/3</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106349456</link>
         <description><![CDATA[<p>تقوم الحياة على مجموعة من الحقوق والواجبات على كل إنسان الإلتزام بها حتى يسود العدل، وأهم حقوق و واجبات في حياة الإنسان.</p><p><br/></p><p>الفرق بين الحقوق والواجبات</p><p>الحقوق: ما يحق للإنسان أخذه أو التصرف فيه وعدم التعدي عليه، فتكون مملوكة له.</p><p>الواجبات الأمور التي يلتزم بها الإنسان ويجب عليه القيام بها في مختلف المجالات.</p><p><br/></p><p>أهم الحقوق</p><p>. حق التملك فطالما دفع ثمن ما يملكه، فلا يحق لأحد أخذه وله</p><p>أيضاً حق التصرف في أملاكه. . حق الوطن ويشمل الخدمات المجانية التي يقدمها الوطن</p><p>وتوفير كل سبل الحياة الكريمة. . حرية التعبير عن الرأي سواء كان مؤيداً أو معارضاً لنظام</p><p>الحكم أو لأي شيء في مختلف مجالات الحياة طالما لا يضر أحد.</p><p>. حق التعلم وهو من أهم حقوق كل فرد في وطنه ومجتمعه.</p><p><br/></p><p>أهم الواجبات</p><p>. الواجب الديني فعلى العبد أن يكون ملتزم دينياً أمام ربه بفرائضه وطاعته، من خلال القيام بالشعائر الدينية والأركان</p><p>الخاصة بالدين، وكذلك الإبتعاد عما نهى عنه الله. . الواجب الإنساني أن يحترمه ويصون كرامته وحرمته ويفيه</p><p>حقه، مثل حقوق الجار أو القريب أو الصديق والوالدين والأبناء</p><p>وغيرها . . الواجب البيئي في الحفاظ عليها وعلى نظافتها والتعمير فيها</p><p>وعدم الإفساد أو التخريب.</p><p>. الواجب في العمل فيجب أن يتقن كل شخص عمله ويخلص له</p><p>ويقوم به على أكمل وجه.</p><p>. الواجب الوطني وهو صون الوطن والدفاع عنه وأن يفديه</p><p>بروحه ويفتخر به أمام الجميع ولا يخونه.</p><p>أهمية الحفاظ على الحقوق والواجبات</p><p>. تضمن الحياة العادلة والنهضة في المجتمع وتطوره لأن كل</p><p>شخص يقوم بواجباته ويأخذ حقوقه.</p><p>. تضمن الترابط بين الناس والوحدة وعدم وجود تفرقة وبالتالي</p><p>صعوبة دخول الأعداء بينهم.</p><p>. تضمن الحياة الكريمة للأفراد وتوفر الخيرات والرزق لوجود</p><p>الضمير المتيقظ بين الناس.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-06 14:33:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106349456</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عمر حسن علي الشيخي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106589275</link>
         <description><![CDATA[<p><a rel="noopener noreferrer nofollow" href="https://www.google.com/gasearch?q=%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%20%D9%88%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%AA&amp;source=sh/x/gs/m2/5">https://www.google.com/gasearch?q=%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%20%D9%88%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%AA&amp;source=sh/x/gs/m2/5</a></p><p>فتُشير <strong>الحقوق إلى الأشياء المُراد من الأفراد الآخرين فعلها تجاه الفرد، بينما تُشير الواجبات إلى الأشياء المُراد أن يفعلها الفرد تجاه الآخرين</strong>، لذلك فإنّ الحق يأتي باحترام حقوق الآخرين والالتزام بذلك الاحترام، إذ إنّ الالتزامات المصاحبة للحقوق هي في الحقيقة واجبات، ويصبح للحقوق معنىً في حال قام الأفراد بواجباتهم، وتساهم ...</p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="https://www.google.com/gasearch?q=%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%20%D9%88%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%AA&amp;source=sh/x/gs/m2/5" />
         <pubDate>2024-09-06 17:11:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106589275</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عمر حسن الشيخي 5/3</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106680459</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p><strong>ما هي الحقوق والواجبات في الإسلام؟</strong></p><p><br/></p><p>الحق:</p><p>والإسلام أقر حقوق الإنسان كاملة غير منقوصة، وألزم بها الناس جميعاً، وفي مقدمها <strong>حق الحياة، وحق الحرية وحق الملكية وحق التعليم، وحق التصويت الانتخابي لتكوين المجالس العامة والخاصة، وحق تكوين الأسرة، وحق العمل، وحق التعبير عن الرأي في حدود الدين وغيرها</strong>.</p><p><br/></p><p><br/></p><p>فالواجب: </p><p><strong>طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما عنه نهى وزجر، وأن لا يُعبد اللهُ إلا بما شرع</strong>، قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "فقد بين الله في كتابه حقوق الرسول: من الطاعة له، ومحبته، وتعزيره، وتوقيره، ونَصْره، وتحكيمه، والرضى بحكمه، والتسليم له، واتباعه، والصلاة والتسليم عليه، وتقديمه على النفس والأهل ...</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-06 18:19:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106680459</guid>
      </item>
      <item>
         <title>باسم عبدالله عواض النفيعي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106838925</link>
         <description><![CDATA[<p>اصطلاحًا وتُعرّف الحقوق اصطلاحاً على أنّها قواعد أساسية ومعيارية توضع وفقاً للعادات الاجتماعية، أو النظريات الأخلاقية السائدة في المجتمع، أو النظام القانوني لها، حيث توضّح الأفعال المسموح بها للأشخاص أو المستحقين من الناس، فهي بمعنىً آخر مبادئ اجتماعية، أو أخلاقية، أو قانونية للاستحقاق أو لنيل الحرية.[١] أهمية الحقوق تستند العديد من التخصّصات على الحقوق؛ كالأخلاق، والقانون، وخاصة نظريات العدالة وعلم الأخلاق، فهي تمثِّل أهمية كبيرة لتلك التخصّصات، كما يُمكن اعتبارها أساس الحضارات، كونها إحدى الركائز الراسخة لأيّ مجتمع وثقافته، حيث شهد كلّ حق من الحقوق على مر التاريخ صراعات اجتماعية حتى تطوّر، ووفقاً لموسوعة ستانفورد للفلسفة (بالإنجليزية: Stanford Encyclopedia of Philosophy)، فإنّ الحقوق هي التي تُشكّل الحكومات، ومحتوى القوانين، وتبيّن شكل الأخلاق.[٢] أنواع الحقوق يوجد ثلاثة أنواع للحقوق، وهي كما يأتي:[٣] الحقوق الطبيعية: (بالإنجليزيّة: Natural Rights)، تمثّل الحقوق التي يكتسبها الإنسان بالوراثة، وهي أجزاء من الطبيعة البشرية والعقل البشري، فأيّ فرد يدخل في المجتمع يكون لديه بعض الحقوق الأساسية والتي لا يُمكن لأيّ حكومة أن تنكرها، كالحق في الحياة، وحق الملكية، والحق في الحرية. الحقوق الأخلاقية: (بالإنجليزيّة: Moral Rights)، تمثّل الحقوق التي يكتسبها الإنسان من خلال الوعي البشري، وتُدعم بالقوة الأخلاقية، وتقوم على أساس سعي الإنسان للوصول إلى الصلاح والعدالة، والقانون ليس له دور في تلك الحقوق، ولا تستطيع الدولة فرضها على الأفراد، وفي حال لم يقم أحد الأفراد بتنفيذ تلك الحقوق لا يتمّ اتّخاذ أيّ إجراء قانوني ضدّه، <br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-06 21:27:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106838925</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ياسر عبدالعزيز فقيه ٨/٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106893792</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2705480065/599e03524833e1ba5800bd9d69983f0b/________________________.doc" />
         <pubDate>2024-09-06 23:17:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106893792</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حقوق الإنسان </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106933279</link>
         <description><![CDATA[<p>هي مجموعة من المبادئ الأخلاقية  أو المعايير الاجتماعية التي تصف السلوك البشري  والذي يترجم بمجموعة من الحقوق الأساسية التي لا يجوز المس بها وهي مستحقة وأصيلة لكل شخص لمجرد كونها أو كونه انسان فهي ملازمة لهم بصرف النظر عن هو يتهم  أو مكان وجودهم </p><p>أو  لغتهم  أو ديانتهم أو صلهم العرقي  أو اي  وضع اخر </p><p><br/></p><p>الطالب/ نواف يحيى قاسمي</p><p>الصف : ٣ /٨</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-07 00:39:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106933279</guid>
      </item>
      <item>
         <title>علي نايف العرياني  ثالث/5 </title>
         <author>s5591874</author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106941010</link>
         <description><![CDATA[<p>الحقوق الحقوق هي الأشياء الأساسية الضرورية لاستمرارية بقاء المجتمع، إذ يؤدي إهمالها تقديمها لاصحابها لدمار المجتمع، وفي أغلب الأحوال يكون القانون هو المسؤول عن تنفيذه، ولا يُمكن الوصول إلى الحقوق إلّا في حال تمّ الحصول على العدل، فالعدل يمثّل الدعامة ويتمّ تشييد الإحسان فوقه.</p><p>تستند العديد من التخصّصات على الحقوق؛ كالأخلاق، والقانون، وخاصة نظريات العدالة وعلم الأخلاق، فهي تمثِّل أهمية كبيرة لتلك التخصّصات، كما يُمكن اعتبارها أساس الحضارات، كونها إحدى الركائز الراسخة لأيّ مجتمع وثقافته، </p><p>اما الواجب فيُعرَّف على أنّه أيّ شيء يُطلب من الفرد القيام به أو يكون من المتوقّع القيام به بدافع من الالتزام الأخلاقي أو القانوني أى أنّه السلوك الواجب أو الأداء المتوقع الذي ينشأ عن شغل منصب أو مركز معين، أو بسبب عقد تشريعي صريح أو ضمني، والذي قد يأخذ العديد من الأشكال باختلاف نوع السلوك  </p><p>تُعدّ المعيشة الاجتماعية هي أساس الحقوق والواجبات، ويُمكن اعتبار أنّ الاتّصال والترابط الوثيق بين الفرد ومجتمعه هو أساس فكرة الحق والواجب، وبافتراض عدم وجود صلة بين الفرد والمجتمع وبأنّ الفرد يعيش بمفرده فلا وجود لمعنى الحق أو الواجب، حيث يستطيع الفرد فعل أيّ من الأفعال دون وجود قيد أو شرط يردعه، إلّا أنّ وجوده ضمن مجتمع ينتمي إليه يُلزمه بالعديد من الأعمال للحفاظ عليه، وعدم التقيُّد بتلك الأعمال يُعرّض المجتمع لخطر التدهور والفناء</p><p>ومن هُنا نشأت فكرة الحق والواجب، ومثال على ذلك، تقع المحافظة على الأموال والأرواح والتي تُسمّى حقوقاً فردية في المرتبة الأولى، ويُعاقب كلّ من ينتهكها حفاظاً على بقاء المجتمع من الاندثار، كما يوجد العديد من الأشياء التي تُعدّ سبباً في رفاهية المجتمع وكماله كالحق في التعليم، وقد تمّ اعتبارها حقوقاً فردية في المرتبة الثانية، ويُلزَم القيام بها بدرجة أقل من الحقوق التابعة للمراتب الاولى</p><p>تُشير الحقوق إلى الأشياء المُراد من الأفراد الآخرين فعلها تجاه الفرد، بينما تُشير الواجبات إلى الأشياء المُراد أن يفعلها الفرد تجاه الآخرين، لذلك فإنّ الحق يأتي باحترام حقوق الآخرين والالتزام بذلك الاحترام، إذ إنّ الالتزامات المصاحبة للحقوق هي في الحقيقة واجبات، ويصبح للحقوق معنىً في حال قام الأفراد بواجباتهم، وتساهم كلّ منهما في تسهيل الحياة وتيسيرها في حال سارت الحقوق والواجبات جنباً إلى جنب بحيث تكمّلان بعضهما البعض، ومثال ذلك لكلّ فرد الحق في الاستمتاع بالمرافق العامة؛ كالنقل أو الخدمات الصحية.</p><p>وفي نفس الوقت يكون من الواجب عليه الحفاظ عليها والسماح للآخرين بالاستفادة منها، ومثال آخر، لكلّ فرد الحق في ممارسة الحرية، لكن في نفس الوقت يكون من الواجب عليه عدم إساءة استخدام تلك الحريات في سبيل إيذاء الآخرين..</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-07 00:57:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3106941010</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الحقوق و الواجبات / جواد محمد البدري ٣/٧</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107182188</link>
         <description><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم            الحقوق و الواجبات                 <mark>تعريف</mark> <mark>الحقوق</mark>: الحقوق هي الأشياء <mark>الأساسية</mark> <mark>الضرورية</mark> لاستمرارية بقاء المجتمع، إذ يؤدي إهمالها تقديمها لاصحابها لدمار المجتمع، وفي أغلب الأحوال يكون القانون هو المسؤول عن تنفيذه، ولا يُمكن الوصول إلى الحقوق إلّا في حال تمّ الحصول على العدل، فالعدل يمثّل الدعامة ويتمّ تشييد الإحسان فوقه.</p><p><mark>تعريف</mark> <mark>الحقوق</mark> <mark>اصطلاحًا</mark>: وتُعرّف الحقوق اصطلاحاً على أنّها قواعد أساسية ومعيارية توضع وفقاً للعادات الاجتماعية، أو النظريات الأخلاقية السائدة في المجتمع، أو النظام القانوني لها، حيث توضّح الأفعال المسموح بها للأشخاص أو المستحقين من الناس، فهي بمعنىً آخر مبادئ اجتماعية، أو أخلاقية، أو قانونية للاستحقاق أو لنيل الحرية.</p><p><mark>أساس</mark> <mark>الحق</mark> <mark>والواجب</mark> :تُعدّ المعيشة الاجتماعية هي أساس الحقوق والواجبات، ويُمكن اعتبار أنّ الاتّصال والترابط الوثيق بين الفرد ومجتمعه هو أساس فكرة الحق والواجب، وبافتراض عدم وجود صلة بين الفرد والمجتمع وبأنّ الفرد يعيش بمفرده فلا وجود لمعنى الحق أو الواجب، حيث يستطيع الفرد فعل أيّ من الأفعال دون وجود قيد أو شرط يردعه، إلّا أنّ وجوده ضمن مجتمع ينتمي إليه يُلزمه بالعديد من الأعمال للحفاظ عليه، وعدم التقيُّد بتلك الأعمال يُعرّض المجتمع لخطر التدهور والفناء.  </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-07 09:24:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107182188</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107225789</link>
         <description><![CDATA[<p>للجار حقوقٌ كثيرة أوجبها الله تعالى، وأولها <strong>ضرورة الإحسان إلى الجار وعدم الإساءة إليه أبدًا واتخاذه أخًا عزيزًا</strong>، لأنَّ الإساءة للجار عادة جاهلية منبوذة، تزرع الضغينة في القلوب، وتقضي على ثمار التقارب بين الجيران، وتمنع الألفة بينهم، ويجب أيضًا تمني الخير للجار، وعدم ظلمه وبُغضه وحسده، ومعاملته بالتسامح وكف الأذى عنه، ...</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-07 10:57:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107225789</guid>
      </item>
      <item>
         <title>             تعريف الحقوق: الحقوق هي الأشياء الأساسية الضرورية لاستمرارية بقاء المجتمع، إذ يؤدي إهمالها تقديمها لاصحابها لدمار المجتمع، وفي أغلب الأحوال يكون القانون هو المسؤول عن تنفيذه، ولا يُمكن الوصول إلى الحقوق إلّا في حال تمّ الحصول على العدل، فالعدل يمثّل الدعامة ويتمّ تشييد الإحسان فوقه.
</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107227929</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-07 11:01:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107227929</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تركي النعمي ٣/٥</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107248315</link>
         <description><![CDATA[<p>الحقوق والواجبات هي <strong>أساس التعامل بين الأفراد وهي التي تنظم الحياة والعلاقات فيما بين الناس</strong>، فكل فرد له حقوق وعليه واجبات يجب ان يتلزم بها ويؤديها على أكمل وجه وإلا أختل التوازن والعدل بين أفراد المجتمع مما يتسبب في غياب الأمن والأمان بين أفراد المجتمع وتفكك القيم والحدود بينهم. </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-07 11:42:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107248315</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حقوق الانسان</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107318613</link>
         <description><![CDATA[<p>الحقوق والواجبات هما جزءان أساسيان من حياتنا الاجتماعية والقانونية. الحقوق هي تلك الامتيازات التي يتمتع بها الأفراد بموجب القوانين والأنظمة، وهي تضمن لهم حماية معينة وتوفير بيئة آمنة للعيش بحرية وكرامة. الواجبات، من ناحية أخرى، هي الالتزامات التي يجب على الأفراد الوفاء بها تجاه المجتمع والدولة، لضمان تحقيق العدالة والنظام.</p><p>### أولًا: الحقوق</p><p>الحقوق تختلف حسب السياق، لكن بشكل عام يمكن تقسيمها إلى عدة أنواع:</p><p>1. <strong>الحقوق المدنية</strong>: وتشمل الحق في الحياة، الحرية الشخصية، والمساواة أمام القانون. هذه الحقوق تهدف إلى حماية الفرد من التعرض للظلم والاضطهاد.</p><p>   </p><p>2. <strong>الحقوق السياسية</strong>: تتعلق بالمشاركة في الحياة السياسية، مثل حق التصويت والترشح للمناصب العامة، وحرية التعبير.</p><p>3. <strong>الحقوق الاقتصادية والاجتماعية</strong>: تشمل حق العمل، التعليم، الصحة، والضمان الاجتماعي. هذه الحقوق تهدف إلى ضمان حياة كريمة للأفراد وتحقيق العدالة الاجتماعية.</p><p>4. <strong>الحقوق الثقافية</strong>: تضمن للأفراد الحق في الحفاظ على ثقافتهم، لغتهم، وتقاليدهم.</p><p>### ثانيًا: الواجبات</p><p>كما توجد حقوق يتمتع بها الأفراد، توجد أيضًا واجبات يجب عليهم الالتزام بها لضمان سير المجتمع بشكل سليم:</p><p>1. <strong>احترام القوانين</strong>: الالتزام بالقوانين واللوائح هو أحد أهم الواجبات. بدون هذا الالتزام، يمكن أن يسود الفوضى في المجتمع.</p><p>2. <strong>دفع الضرائب</strong>: الضرائب هي جزء أساسي من الواجبات المالية التي تساعد في تمويل الخدمات العامة مثل الصحة والتعليم والبنية التحتية.</p><p>3. <strong>الخدمة الوطنية</strong>: في بعض الدول، تعتبر الخدمة الوطنية واجبًا على المواطنين للمساهمة في الدفاع عن الوطن وحمايته.</p><p>4. <strong>الاحترام المتبادل</strong>: الاحترام المتبادل بين الأفراد هو واجب أخلاقي يساهم في تعزيز العلاقات الاجتماعية وتقليل النزاعات.</p><p>5. <strong>المساهمة في المجتمع</strong>: تشمل هذه المساهمة تقديم العون للآخرين، والعمل التطوعي، والمشاركة في الأنشطة المجتمعية التي تساهم في تحسين جودة الحياة للجميع.</p><p>### العلاقة بين الحقوق والواجبات</p><p>العلاقة بين الحقوق والواجبات هي علاقة توازن. لا يمكن للفرد أن يتمتع بحقوقه بشكل كامل إلا إذا التزم بواجباته تجاه المجتمع. إذا أهمل الأفراد واجباتهم، فإن النظام العام يمكن أن ينهار، مما يؤثر على حقوق الجميع.</p><p>باختصار، الحقوق والواجبات هي عنصران متكاملان يضمنان الحفاظ على النظام والعدالة في المجتمع.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-07 13:36:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107318613</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الحقوق والواجبات</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107347653</link>
         <description><![CDATA[<p>في هذه الدنيا حقوق وواجبات يجب تسليمها،</p><p> اولا الحقوق تنقسم إلى قسمين حقوق عليك وحقوق لك</p><p>المقصود بحقوق عليك هو حقوق الناس عليك</p><p> </p><p>امثلة:</p><p><br/></p><p>-احترامهم وتقديرهم</p><p>-عدم مضايقتك لهم</p><p><br/></p><p>والقسم الثاني والمقصود به حقوق الناس لك</p><p>امثلة:</p><p>-احترامك وتقديرك</p><p>-عدم مضايقتك وإيذائك</p><p><br/></p><p>الواجبات والمقصود بها هو كل ما يجب على الإنسان فعله سواءا كان يترتب عليه عقوبه ام لا او جائزة ام لا</p><p><br/></p><p>من الأمثلة على الواجبات</p><p><br/></p><p>-النظافة الشخصية</p><p>-العبادات</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-07 14:18:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107347653</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الحقوق والواجبات. يوسف حامد الشمراني </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107349104</link>
         <description><![CDATA[<p>تعريف الحقوق اصطلاحًا وتُعرّف الحقوق اصطلاحاً على أنّها قواعد أساسية ومعيارية توضع وفقاً للعادات الاجتماعية، أو النظريات الأخلاقية السائدة في المجتمع، أو النظام القانوني لها، حيث توضّح الأفعال المسموح بها للأشخاص أو المستحقين من الناس، فهي بمعنىً آخر مبادئ اجتماعية، أو أخلاقية، أو قانونية للاستحقاق أو لنيل الحرية.[١] أهمية الحقوق تستند العديد من التخصّصات على الحقوق؛ كالأخلاق، والقانون، وخاصة نظريات العدالة وعلم الأخلاق، فهي تمثِّل أهمية كبيرة لتلك التخصّصات، كما يُمكن اعتبارها أساس الحضارات، كونها إحدى الركائز الراسخة لأيّ مجتمع وثقافته، حيث شهد كلّ حق من الحقوق على مر التاريخ صراعات اجتماعية حتى تطوّر، ووفقاً لموسوعة ستانفورد للفلسفة (بالإنجليزية: Stanford Encyclopedia of Philosophy)، فإنّ الحقوق هي التي تُشكّل الحكومات، ومحتوى القوانين، وتبيّن شكل الأخلاق.[٢] أنواع الحقوق يوجد ثلاثة أنواع للحقوق، وهي كما يأتي:[٣] الحقوق الطبيعية: (بالإنجليزيّة: Natural Rights)، تمثّل الحقوق التي يكتسبها الإنسان بالوراثة، وهي أجزاء من الطبيعة البشرية والعقل البشري، فأيّ فرد يدخل في المجتمع يكون لديه بعض الحقوق الأساسية والتي لا يُمكن لأيّ حكومة أن تنكرها، كالحق في الحياة، وحق الملكية، والحق في الحرية. الحقوق الأخلاقية: (بالإنجليزيّة: Moral Rights)، تمثّل الحقوق التي يكتسبها الإنسان من خلال الوعي البشري، وتُدعم بالقوة الأخلاقية، وتقوم على أساس سعي الإنسان للوصول إلى الصلاح والعدالة، والقانون ليس له دور في تلك الحقوق، ولا تستطيع الدولة فرضها على الأفراد، وفي حال لم يقم أحد الأفراد بتنفيذ تلك الحقوق لا يتمّ اتّخاذ أيّ إجراء قانوني ضدّه، وتشمل؛ قواعد حسن السلوك، والمجاملة، والسلوك الأخلاقي، ومن الأمثلة عليها حق الأبوّة، وحق النزاهة. الحقوق القانونية: (بالإنجليزيّة: Legal Rights)، تمثّل الحقوق التي تقبلها الدولة وتُطبّقها، لذا يتمّ فرضها على الأفراد من خلال المحاكم القانونية، ويتمّ معاقبة أيّ انتهاك لأيّ حق قانوني من قِبَل القانون، وهي بذلك تختلف عن الحقوق الأخلاقية، كما يُمكن تطبيقها ضد الحكومة وضد الأفراد أيضاً، وهي مُتاحة لجميع الأفراد، وفي نفس الوقت جميعهم يتبعون الحقوق القانونية دون أيّ تمييز، ويُمكن لأيّ فرد اللجوء إلى المحاكم لإنفاذ حقوقه القانونية، وتضمّ الحقوق القانونية ثلاثة أنواع؛ الحقوق المدنية، والحقوق السياسية، والحقوق الاقتصادية</p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-07 14:20:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107349104</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مراد عبدالله السهيمي ثالث /٥ </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107384031</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>الحقوق والواجبات </strong></p><p><strong>الفرق بين الحق والواجب</strong></p><p>الواجب هو عبارة عن التزام الشخص تجاه الآخرين وتجاه المجتمع وتجاه وطنه، أما الحق فهو حق المواطنين داخل الوطن وتكون في إطار قانوني، حيث يضمن القانون حقوق أفراد المجتمع في داخل الدولة.</p><p>كذلك هناك حقوق أخرى تكون في إطار غير قانوني ولكنه تكون في إطار أخلاقي وإطار مجتمعي، حيث تحكم المجتمعات الأعراف والالتزام الخلقي والدين بجانب القوانين، مثال حق الجار وحقوق الوالدين وغيرها من الحقوق.</p><p><strong>أنواع الحقوق</strong></p><p><strong>١/ الحقوق الطبيعيه </strong></p><p><strong>٢/ حقوق وضعيه </strong></p><p><strong>انواع الواجبات </strong></p><p><strong>١/الواجب الاخلاقي </strong></p><p><strong>٢/الواجب <s>الاجتماعي </s></strong></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-07 15:11:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107384031</guid>
      </item>
      <item>
         <title>البراء عبدالله الصمداني</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107389313</link>
         <description><![CDATA[<p>الحقوق هي مزايا أو امتيازات ممنوحة لنا بموجب القانون في حين أن المسؤوليات هي واجباتنا أو التزاماتنا لنكون قادرين على التمتع بهذه الحقوق. وبمعنى آخر كل حق أمامه واجب علينا الالتزام والعمل به؛ فمثلاً لدي الحق في أن أعامل باحترام، وبالمثل من واجبي أن أحترم حقوق الآخرين. وأيضاً من حقي أن أعبر عن آرائي ومشاعري، ومن مسؤوليتي أن أرحب بآراء ومشاعر الآخرين، وكذلك الأمر بالنسبة للطفل؛ فمثلاً من حقه أن يلعب، ومن واجبه أن يحافظ على سلامته وسلامة المكان، ومن مسؤولية المجتمع تأمين المكان الملائم للعب، وإيصال مفهوم حقوق الطفل وواجباته، ونيله التوعية السليمة والواضحة الفرق بين الحق والواجب   باختصار، الحق هو ما يستحقه الفرد ويتمتع به من حقوق، في حين أن الواجب هو المسؤولية التي يجب على الفرد تحملها تجاه المجتمع والآخرين. يعتبر الحق والواجب تكاملين ومترابطين، حيث يتطلب تمتع الفرد بحقوقه أيضًا أداء الواجبات المتعلقة به تجاه الآخرين والمجتمع.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-07 15:19:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107389313</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ايهم ماهر الحوباني </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107426828</link>
         <description><![CDATA[<p>الحقوق هي المزايا أو إمتيازات </p><p>ممنوحه لنا بموجب القانون في</p><p>حين أن المسؤولية هي واجباتنا </p><p>التزاماتنا لنكون قادرين على التمتع</p><p>بهذه الحقوق بمعنى آخر كل حق </p><p>امامه واجب علينا الالتزام العمل</p><p>به فمثلا لدي الحق في أن اعامل </p><p>باحترام وبالمثل من واجنبي ان </p><p>احترم حقوق الآخرين أيضا من</p><p>حقي ان اعبر عن رأي ومشاعري </p><p>ومن مسؤوليتي ان ارحب بآراء </p><p>ومشاعر الآخرين وكذلك الامر  </p><p>بالنسبة للطفل  فمثلا من حقه</p><p>ان يلعب ومن اوجبه ان يحافظ </p><p>على سلامته وسلامة المكان </p><p>ومن مسؤولية المجتمع تأمين </p><p>المكان الملام للعب وإيصال </p><p>مفهوم حقوق الطفل وواجباته </p><p>نيله التوعيه السلميه الوضحه </p><p>الفرق بين الحق  الواجب </p><p>بإختصار الحق هو ما يسحقه </p><p>الفرد ويتمتع به من حقوق في</p><p>حين أن الواجب  هو مسؤوليه  </p><p>التي يجب على الفرد تحمله</p><p>تجاه المجتمع الآخرين يعتبر</p><p>الحق الواجب  تكاملين </p><p>ومترابطين حيث يطلب تمتع</p><p>الفرد بحقوقه</p><p><br/></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-07 16:12:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107426828</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اديب علي الزهراني</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107447991</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p>معنى الحق والواجب</p><p>ما للإنسان يسمى «حقا»، وما عليه يسمى «واجبا»، فإذا كان لي مائة جنيه على آخر يقال: إن لي حقا أن آخذ منه مائة جنيه، وواجب عليه أن يدفع لي هذا المبلغ.</p><p><br/></p><p>والحق والواجب متلازمان، فمتى كان لشخص حق كان هناك واجب، بل الواقع أن كل حق يستلزم واجبين: واجبا على الناس أن يحترموا حق ذى الحق ولا يتعرضوا له أثناء فعله، وواجبا على ذى الحق نفسه، وهو أن يستعمل حقه في خيره وخير الناس، فمثلا إذا كان لي بيت فهو حق لي، وذلك يستلزم واجبين: واجبا على الناس ألا يتعدوا على هذا البيت بضرر، وأن يحترموا حقي في ملكيته وواجبا علي وهو أن أستعمل البيت في خيري وخير الناس، فإذا أشعلت فيه نارا أريد إحراقه أو آذيت الناس بايجاره لعمل مقلق للراحة لم أكن أديت ما وجب عليّ، وهكذا.</p><p><br/></p><p>ولكن جهة التنفيذ في الواجبين ليست واحدة — فالذي ينفذ الواجب الأول هو القانون الوضعي — غالبا — فإذا تعدى أحد على بيتي فغصبه متى كان القانون الوضعي هو الذى يحمينى، فأستطيع أن أرفع الأمر إلى المحاكم، والقاضي يلزمه بمراعاة حقي وينفذ ما يجب عليه، أما الواجب الثاني — وهو الواجب علي في استعمال حقي على أحسن وجه — فليس الذى ينفذه هو القانون الوضعي — غالبا — وإنما يأمر به القانون الأخلاقي، ويترك تنفيذه إلى ذى الحق نفسه، وإلى الرأي العام، فلو أني هدمت بيتي وهو عامر، أو أتلفت هندسته، أو تركته مهجورا لا أسكنه ولا أسكنه لم يتدخل القانون الوضعي في ذلك، وإنما يتدخل القانون الأخلاقي، فيأمرني أن أعمل الواجب علي من استعمال بيتي لخيري وخير الناس، ويلومني إذا لم أتبع ذلك، وكذلك يلومني الرأي العام، فإذا قال القانون الوضعي: «لكل مالك أن يتصرف في ملكه كيف يشاء» فإن الأخلاق تقول: «ليس للمالك أن يتصرف في ملكه إلا بما فيه الخير له وللناس».</p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-07 16:44:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107447991</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حقوقاً مدنية أو سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية، فهي جميعاً حقوق متأصلة في كرامة كل كائن إنساني. وتبعاً لذلك، فإنها جميعاً تتمتع بوضع متساوٍ كحقوق. وليس ثمة شيء يدعى حقاً &#39;صغيراً&#39;، وليس ثمة تراتبية في حقوق الإنسان.</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107540028</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p>يجب على الطالب التحلي بالنزاهة التامة والإخلاص في طلب العلم، بحيث لا يلجأ أبدا إلى الطرق المتعددة والوسائل المختلفة للغش والتدليس والسرقة العلمية. يجب على الطالب تقديم معلومات صحيحة ودقيقة عند قيامه بعمليات التسجيل أو إعادة التسجيل، وأن يفي بكل التزاماته الإدارية تجاه المؤسسة.</p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p>فتُشير <strong>الحقوق إلى الأشياء المُراد من الأفراد الآخرين فعلها تجاه الفرد، بينما تُشير الواجبات إلى الأشياء المُراد أن يفعلها الفرد تجاه الآخرين</strong>، لذلك فإنّ الحق يأتي باحترام حقوق الآخرين والالتزام بذلك الاحترام، إذ إنّ الالتزامات المصاحبة للحقوق هي في الحقيقة واجبات، ويصبح للحقوق معنىً في حال قام الأفراد بواجباتهم، وتساهم</p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-07 19:37:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107540028</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مالك عبدالله الجهني٨/٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107541051</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p>فتُشير <strong>الحقوق إلى الأشياء المُراد من الأفراد الآخرين فعلها تجاه الفرد، بينما تُشير الواجبات إلى الأشياء المُراد أن يفعلها الفرد تجاه الآخرين</strong>، لذلك فإنّ الحق يأتي باحترام حقوق الآخرين والالتزام بذلك الاحترام، إذ إنّ الالتزامات المصاحبة للحقوق هي في الحقيقة واجبات، ويصبح للحقوق معنىً في حال قام الأفراد بواجباتهم، وتساهم .</p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p>إن <strong>حقوق الإنسان غير قابلة للتجزئة.</strong> <strong>وسواء أكانت حقوقاً مدنية أو سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية، فهي جميعاً حقوق متأصلة في كرامة كل كائن إنساني</strong>. وتبعاً لذلك، فإنها جميعاً تتمتع بوضع متساوٍ كحقوق. وليس ثمة شيء يدعى حقاً 'صغيراً'، وليس ثمة تراتبية في حقوق الإنسان .</p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p>يجب على الطالب التحلي بالنزاهة التامة والإخلاص في طلب العلم، بحيث لا يلجأ أبدا إلى الطرق المتعددة والوسائل المختلفة للغش والتدليس والسرقة العلمية. يجب على الطالب تقديم معلومات صحيحة ودقيقة عند قيامه بعمليات التسجيل أو إعادة التسجيل، وأن يفي بكل التزاماته الإدارية تجاه المؤسسة .</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-07 19:39:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107541051</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الطالب :احمد عمر العبدلي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107550166</link>
         <description><![CDATA[<p>الصف:3/7</p><p><br></p><p>الحقوق القانونيه:</p><p><br></p><p>تمثّل الحقوق التي تقبلها الدولة وتُطبّقها، لذا يتمّ فرضها على الأفراد من خلال المحاكم القانونية، ويتمّ معاقبة أيّ انتهاك لأيّ حق قانوني من قِبَل القانون، وهي بذلك تختلف عن الحقوق الأخلاقية، كما يُمكن تطبيقها ضد الحكومة وضد الأفراد أيضاً، وهي مُتاحة لجميع الأفراد، وفي نفس الوقت جميعهم يتبعون الحقوق القانونية دون أيّ تمييز، ويُمكن لأيّ فرد اللجوء إلى المحاكم لإنفاذ حقوقه القانونية، وتضمّ الحقوق القانونية ثلاثة أنواع؛ الحقوق المدنية، والحقوق السياسية، والحقوق الاقتصادية.</p><p><br></p><p><br></p><p>الحقوق الاخلاقيه</p><p><br></p><p>تمثّل الحقوق التي يكتسبها الإنسان من خلال الوعي البشري، وتُدعم بالقوة الأخلاقية، وتقوم على أساس سعي الإنسان للوصول إلى الصلاح والعدالة، والقانون ليس له دور في تلك الحقوق، ولا تستطيع الدولة فرضها على الأفراد، وفي حال لم يقم أحد الأفراد بتنفيذ تلك الحقوق لا يتمّ اتّخاذ أيّ إجراء قانوني ضدّه، وتشمل؛ قواعد حسن السلوك، والمجاملة، والسلوك الأخلاقي، ومن الأمثلة عليها حق الأبوّة، وحق النزاهة.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-07 20:00:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107550166</guid>
      </item>
      <item>
         <title>غسان اليماني    ٣ / ٥</title>
         <author>g6drgcdsbs</author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107712561</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2708553999/e9577b6efb488e39f7516e2a2dc6cc2d/IMG_5425.jpeg" />
         <pubDate>2024-09-08 04:33:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107712561</guid>
      </item>
      <item>
         <title>غسان اليماني      ٣ / ٥</title>
         <author>g6drgcdsbs</author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107713716</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2708553999/7835789d0fb55f5993bef8f9a3f4df68/IMG_5426.jpeg" />
         <pubDate>2024-09-08 04:36:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107713716</guid>
      </item>
      <item>
         <title>علي سعد الغامدي ٣/٦ </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107859600</link>
         <description><![CDATA[<p>إن من المكارم العظيمة، والفضائل الجسيمة البر والإحسان إلى كبار السن، ورعاية حقوقهم، والقيام بواجباتهم، وتعاهد مشكلاتهم، والسعي في إزالة المكدرات والهموم والأحزان عن حياتهم، إن هذا من أعظم أسباب التيسير والبركة، وانصراف الفتن والمحن والبلايا والرزايا عن العبد، وسبب للخيرات والبركات المتتاليات عليه في دنياه وعقباه، لقد جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما تُنصَرون بضعفائكم) وقوله صلى الله عليه وسلم:(ابلغوني ضعفاءَكم؛ فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم) فمِن هؤلاء الضعفاء في المجتمع الإنساني المُسِنُّ؛ لأنه يصاحب المرء مرحلةَ الكبر ضعفٌ عام، بحيث تظهر بعض التغيرات على جسم الإنسان في حالة تقدمه في السن، مثل تجعد الجلد وجفافه، وثقل في السمع، وضعف في البصر والحواس بشكل عام، وبطء الحركة، وتغير لون الشعر، وما يحدث من ضعف في العظام، وانخفاض لحرارة الجسم، وضعف الذاكرة والنسيان، وبروز هذه التغيرات يتطلب الرعاية بهم ومن الفضائل لكبار السن في الإسلام، وما شرع لهم الإسلام من حقوق وواجبات، ولذا قال نبينا صلى الله عليه وسلم وهو يرشدنا إلى حق الكبير: (مَن لم يرحم صغيرنا ويعرِفْ حقَّ كبيرنا، فليس منا)</p><p>تضافرت الأحاديثُ الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم بأن الخير مع الأكابر، والبركة مع كبار السن، وأن المؤمن لا يزاد في عمره إلا كان خيرًا له، إضافة إلى أن المسن المؤمن له مكانة خاصة، تتمثل في التجاوز عن سيئاته، وشفاعته لأهل بيته؛ فلقد روى أبو هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يتمنى أحدُكم الموتَ، ولا يدعو به من قبل أن يأتيه، إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله، وإنه لا يزيد المؤمنَ عمرُه إلا خيرًا) وعن أنس رضي الله عنه، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(ألا أنبئكم بخياركم)، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: (خيارُكم أطولُكم أعمارًا إذا سددوا) وروى أبو هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(خيارُكم أطولكم أعمارًا، وأحسنكم أعمالًا) وعن ابن عباس رضي الله عنهما، عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال:(الخير مع أكابرِكم) وفي رواية: (البركة مع أكابركم) وعن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(ما مِن مُعمَّر يُعمَّر في الإسلام أربعين سنة إلا دفع الله عنه أنواع البلاء: الجنون، والجذام، والبرص، فإذا بلغ الخمسين هوَّن الله عليه الحساب، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إلى الله بما يحب الله، فإذا بلغ السبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء، فإذا بلغ الثمانين كُتبت حسناتُه ومُحيت سيئاته</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-08 09:52:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107859600</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الاسم:يحيى محمد العبدلي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107944372</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>ماهي الحقوق؟</strong></p><p>تعريف الحقوق: الحقوق هي الأشياء الأساسية الضرورية لاستمرارية بقاء المجتمع، إذ يؤدي إهمال تقديمها لأصحابها دماراً للمجتمع، وفي أغلب الأحوال يكون القانون هو المسؤول عن تنفيذها، ولا يُمكن الوصول إلى الحقوق إلّا في حال تمّ الحصول على العدل، فالعدل يمثّل الدعامة ويتمّ تشييد الإحسان فوقه بالإضافة إلى فهم معنى الحقوق وأهميتها.&nbsp;</p><p>تعريف الحقوق لغةً: يُعرَّف <a rel="noopener noreferrer nofollow" href="https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82/">الحق</a> بالإنجليزية (Right) لغةً على عدّة أوجه، فالحق هو الثبوت، وصحة القول والصدْق، وعند قوْل: يحقّ عليك أن تفعل كذا، هذا يدلّ على وجوب عمل ذلك الشيء، فكلمة يحق عليك معناها هنا يجب، أمّا عند قول يحقّ لك فعل كذا، فيدلّ ذلك على جواز عمل ذلك الشيء، فكلمة يحق لك معناها هُنا يسوغ أو يجوز، أو يُباح.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-08 12:21:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3107944372</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ناصر ممدوح حريري</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108000024</link>
         <description><![CDATA[<p>ما هي حقوق الجار؟ أن يَكف الجار الأذى عن جاره يجب على المسلم أن يكف الأذى عن جاره وأن يَدفع عنه كُلّ ما يُؤذيه، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: (أنه قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ فُلانَةَ يُذْكَرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلاتِهَا وَصِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا، قَالَ: هِيَ فِي النَّارِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنَّ فُلانَةَ يُذْكَرُ مِنْ قِلَّةِ صِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا وَصَلاتِهَا وَإِنَّهَا تَصَدَّقُ بِالأَثْوَارِ مِنَ الأَقِطِ وَلا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا، قَالَ: هِيَ فِي الْجَنَّةِ).[٢] وجاء في الحديث الذي يرويه أبو هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- أنّه قال: (واللهِ لا يؤمنُ، والله لا يؤمنُ، والله لا يؤمنُ قيل: من يا رسولَ اللهِ؟ قال: الذي لا يأمنُ جارُه بوائقَه قالوا يا رسولَ اللهِ وما بوائقُه؟ قال: شرُّه).<br><br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-08 13:40:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108000024</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الحقوق والواجبات // للطالب / احمد محمد الزهراني </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108012170</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2709744746/e6bab100e6f64478654b641e1f930726/3100A00B_9DEE_4D83_8A34_377B36778BB2.jpeg" />
         <pubDate>2024-09-08 13:55:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108012170</guid>
      </item>
      <item>
         <title>يجب على الطالب التحلي بالنزاهة التامة والإخلاص في طلب العلم، بحيث لا يلجأ أبدا إلى الطرق المتعددة والوسائل المختلفة للغش والتدليس والسرقة العلمية. يجب على الطالب تقديم معلومات صحيحة ودقيقة عند قيامه بعمليات التسجيل أو إعادة التسجيل، وأن يفي بكل التزاماته الإدارية تجاه المؤسسة</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108062508</link>
         <description><![CDATA[<p>حقوق وواجبات الطلب (صالح احمد الجهني) </p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-08 14:55:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108062508</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الاسم الطالب/ ضيف الله بركات الحربي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108093277</link>
         <description><![CDATA[<p>                       حقوق الواجبات </p><p> </p><p>والحق والواجب متلازمان، فمتى كان لشخص حق كان هناك واجب، بل الواقع أن كل حق يستلزم واجبين: واجبا على الناس أن يحترموا حق ذى الحق ولا يتعرضوا له أثناء فعله، وواجبا على ذى الحق نفسه، وهو أن يستعمل حقه في خيره وخير الناس، فمثلا إذا كان لي بيت فهو حق لي، وذلك يستلزم واجبين: واجبا على الناس ألا يتعدوا على هذا البيت بضرر، وأن يحترموا حقي في ملكيته وواجبا علي وهو أن أستعمل البيت في خيري وخير الناس، فإذا أشعلت فيه نارا أريد إحراقه أو آذيت الناس بايجاره لعمل مقلق للراحة لم أكن أديت ما وجب عليّ، وهكذا.</p><p>ولكن جهة التنفيذ في الواجبين ليست واحدة — فالذي ينفذ الواجب الأول هو القانون الوضعي — غالبا — فإذا تعدى أحد على بيتي فغصبه متى كان القانون الوضعي هو الذى يحمينى، فأستطيع أن أرفع الأمر إلى المحاكم، والقاضي يلزمه بمراعاة حقي وينفذ ما يجب عليه، أما الواجب الثاني — وهو الواجب علي في استعمال حقي على أحسن وجه — فليس الذى ينفذه هو القانون الوضعي — غالبا — وإنما يأمر به القانون الأخلاقي، ويترك تنفيذه إلى ذى الحق نفسه، وإلى الرأي العام، فلو أني هدمت بيتي وهو عامر، أو أتلفت هندسته، أو تركته مهجورا لا أسكنه ولا أسكنه لم يتدخل القانون الوضعي في ذلك، وإنما يتدخل القانون الأخلاقي، فيأمرني أن أعمل الواجب علي من استعمال بيتي لخيري وخير الناس، ويلومني إذا لم أتبع ذلك، وكذلك يلومني الرأي العام، فإذا قال القانون الوضعي: «لكل مالك أن يتصرف في ملكه كيف يشاء» فإن الأخلاق تقول: «ليس للمالك أن يتصرف في ملكه إلا بما فيه الخير له وللناس».</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-08 15:32:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108093277</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الحقوق إلى الأشياء المُراد من الأفراد الآخرين فعلها تجاه الفرد، بينما تُشير الواجبات إلى الأشياء المُراد أن يفعلها الفرد تجاه الآخرين، لذلك فإنّ الحق يأتي باحترام حقوق الآخرين والالتزام بذلك الاحترام، إذ إنّ الالتزامات المصاحبة للحقوق هي في الحقيقة واجبات، ويصبح للحقوق معنىً في حال قام الأفراد بواجباتهم  </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108120028</link>
         <description><![CDATA[<p>بندر عبد المنعم الشهري </p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-08 16:04:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108120028</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالله عوض العلياني </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108132019</link>
         <description><![CDATA[<p>حق الوالدين : </p><p><br/></p><p> قَرَنَ الله تعالى الحقّ في برّ الوالدين والإحسان إليهما، بحقّه في العبادة والتوحيد، ومن حقوق الوالدين على أبنائهم ما يأتي:[١] برّ الوالدين والإحسان إليهما، ويكون ذلك من خلال خدمتهما، والتودّد في معاملتهما، حيث يقول الله تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)</p><p>[٢]، فبرّ الوالدين من أفضل أعمال التقرّب إلى الله تعالى. طاعة الوالدين وإجابة ندائهما، وعدم التردّد في ذلك، فهما الأساس في التربية، والرعاية، ويُشترط في طاعتهما أن تكون ضمن حدود الله، وألّا تتعداها في معصية الخالق، فالله سبحانه وتعالى لا يُكلّف نفساً إلّا وُسعها. الإنفاق على الوالدين بالمعروف، وتوفير احتياجاتهم من مأكل، ومشرب، وملبس، ومسكن، ودواء، وما إلى ذلك، ويجب الحذر من البخل على الوالدين، أو المنّ عليهما، فالنفقة على الوالدين أمرٌ واجبٌ على الأبناء، فهما أحقّ الناس بالعطاء والإحسان. استئذان الوالدين قبل الدخول عليهما، والأخذ بمشورتهما في الأمور كلّها، فهما أهل الصدق، والتجربة، والنصيحة. الاهتمام بالوالدين عند الكبر، وتجنّب عقوقهم، والإساءة إليهم.</p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-08 16:20:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108132019</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حقوق الإنسان هي حقوق نتمتّع بها جميعنا لمجرّد أنّنا من البشر، ولا تمنحنا إيّاها أي دولة. وهذه الحقوق العالميّة متأصلة في جميع البشر، مهما كانت جنسيتهم، أو نوعهم الاجتماعي، أو أصلهم الوطني أو العرقي أو لونهم، أو دينهم، أو لغتهم، أو أي وضع آخر. وهي متنوّعة وتتراوح بين الحق الأكثر جوهرية، وهو الحقّ في الحياة، والحقوق التي تجعل الحياة جديرة بأن تُعاش، مثل الحق في الغذاء والتعليم والعمل والصحة والحرية وقد شكّل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1948،</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108136202</link>
         <description><![CDATA[<p>نواف احمد الغامدي 3/8</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-08 16:26:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108136202</guid>
      </item>
      <item>
         <title> &quot; بحث عن الحقوق والواجبات &quot;</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108136355</link>
         <description><![CDATA[<p><br></p><p><strong>الحقوق والواجبات: المفهوم والأهمية</strong></p><p><br></p><p><strong>تشكل الحقوق والواجبات أساسًا أساسيًّا في بناء المجتمع المثالي وضمان عدالته وازدهاره. تعتبر الحقوق العامة والشخصية حقوق أساسيّة لكل فرد دون تمييز وتشمل الحق في الحياة والحرية والمساواة أمام القانون. بينما تُعتبر الواجبات الاجتماعية تلك التزامات الفرد نحو المجتمع وتشمل الاحترام والعدل وتقديم المساهمة في تحقيق الصالح العام.</strong></p><p><br></p><p><strong>تحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات يعتبر أمرًا حيويًّا للحفاظ على استقرار المجتمع وتعزيز العدل والتعايش السلمي. يجب على الأفراد فهم حقوقهم والتزاماتهم وممارسة هذه الحقوق بشكل مسؤول ومتزن. بالمثل، ينبغي على الأفراد الالتزام بالواجبات الاجتماعية والقانونية لتعزيز التضامن وبناء مجتمعات أكثر استدامة.</strong></p><p><br></p><p><strong>في النهاية، يعتبر التوعية بمفهوم الحقوق والواجبات وتعزيزها ثمرة للتغيير الإيجابي في المجتمعات. إذ يسهم الالتزام بالحقوق والواجبات في تعزيز العدالة والسلام والازدهار.</strong></p><p><br></p><p><strong>اسم الطالب<mark> محمد علي الغامدي </mark></strong></p><p><strong>الصف <mark>9/3</mark></strong></p><p><br></p><p><br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-08 16:26:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108136355</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نواف احمد الغامدي 3/8 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108139563</link>
         <description><![CDATA[<p>حقوق الإنسان هي حقوق نتمتّع بها جميعنا لمجرّد أنّنا من البشر، ولا تمنحنا إيّاها أي دولة. وهذه الحقوق العالميّة&nbsp;<strong>متأصلة</strong>&nbsp;في جميع البشر، مهما كانت جنسيتهم، أو نوعهم الاجتماعي، أو أصلهم الوطني أو العرقي أو لونهم، أو دينهم، أو لغتهم، أو أي وضع آخر. وهي متنوّعة وتتراوح بين الحق الأكثر جوهرية، وهو الحقّ في الحياة، والحقوق التي تجعل الحياة جديرة بأن تُعاش، مثل الحق في الغذاء والتعليم والعمل والصحة والحرية</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-08 16:30:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108139563</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الحقوق و الواجبات</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108259376</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p><strong>لدى</strong> <strong>جميع</strong> <strong>البشر</strong> <strong>حقوق</strong> <strong>إنسانية</strong> <strong>وهم</strong> <strong>بالتالي</strong> <strong>أصحاب</strong> <strong>حقوق</strong>. <strong>وتقع</strong> <strong>على</strong> <strong>عاتق</strong> <strong>الدولة</strong> <strong>مسؤولية</strong> <strong>احترام حقوق</strong> <strong>الإنسان</strong> <strong>وحمايتها</strong> <strong>وتعزيزها</strong>. <strong>ومن</strong> <strong>ثم</strong> <strong>فإن</strong> <strong>الدولة</strong> <strong>هي</strong> <strong>المسؤولة</strong> <strong>عن</strong> <strong>حقوق</strong> <strong>الإنسان</strong>. <strong>ولكن</strong> <strong>لا</strong> <strong>يقع</strong> <strong>الدولة</strong> <strong>وحدها</strong> <strong>احترام</strong> <strong>حقوق</strong> <strong>الإنسان</strong> <strong>وحمايتها</strong> <strong>وتعزيزها</strong>.</p><p><br/></p><p><strong>فكل</strong> <strong>فرد</strong> <strong>لديه</strong> <strong>مسؤولية</strong> <strong>تجاه</strong> <strong>إخوانه</strong> <strong>من</strong> <strong>البشر</strong>. <strong>وفي</strong> <strong>الممارسة</strong> <strong>العملية</strong> <strong>،</strong> <strong>يعني</strong> <strong>هذا</strong> <strong>أنه</strong> <strong>يجب</strong> <strong>عليك</strong> <strong>عدم استخدام</strong> <strong>حقوق</strong> <strong>الإنسان</strong> <strong>الخاصة</strong> <strong>بك</strong> <strong>بطريقة</strong> <strong>تنتهك</strong> <strong>حقوق</strong> <strong>الآخرين</strong>. <strong>وينطبق</strong> <strong>هذا،</strong> <strong>على</strong> <strong>سبيل</strong> <strong>المثال،</strong> <strong>على حرية</strong> <strong>التعبير</strong>. <strong>من</strong> <strong>حق</strong> <strong>جميع</strong> <strong>الناس</strong> <strong>التعبير</strong> <strong>عن</strong> <strong>آرائهم،</strong> <strong>لكن</strong> <strong>يجب</strong> <strong>ألا</strong> <strong>يتم</strong> <strong>استخدام</strong> <strong>حرية</strong> <strong>التعبير</strong> <strong>في انتهاك</strong> <strong>حقوق</strong> <strong>الإنسان</strong> <strong>الخاصة</strong> <strong>بالأشخاص</strong> <strong>الآخرين</strong>. <strong>ففي</strong> <strong>السويد،</strong> <strong>على</strong> <strong>سبيل</strong> <strong>المثال،</strong> <strong>هناك</strong> <strong>تشريع</strong> <strong>يحظر التحريض</strong> <strong>على</strong> <strong>المجموعات</strong> <strong>العرقية</strong>. <strong>فالتحريض</strong> <strong>على</strong> <strong>المجموعات</strong> <strong>العرقية</strong> <strong>ينطوي</strong> <strong>على</strong> <strong>النشر</strong> <strong>أو</strong> <strong>التهديد أو</strong> <strong>التعبير</strong> <strong>عن</strong> <strong>الاحتقار</strong> <strong>على</strong> <strong>أساس</strong> <strong>لون</strong> <strong>البشرة</strong> <strong>أو</strong> <strong>الدين</strong> <strong>أو</strong> <strong>الميول</strong> <strong>الجنسية</strong> <strong>أو</strong> <strong>الهوية</strong> <strong>الجنسية</strong></p><p><br/></p><p><strong>هتان سعيد علي القرني ٣/٧</strong></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-08 19:15:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108259376</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الحقوق والواجبات حامد محمد الشمراني ٣/٧</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108266975</link>
         <description><![CDATA[<p>ماهي الحقوق؟</p><p>تعريف الحقوق: الحقوق هي الأشياء الأساسية الضرورية لاستمرارية بقاء المجتمع، إذ يؤدي إهمال تقديمها لأصحابها دماراً للمجتمع، وفي أغلب الأحوال يكون القانون هو المسؤول عن تنفيذها، ولا يُمكن الوصول إلى الحقوق إلّا في حال تمّ الحصول على العدل، فالعدل يمثّل الدعامة ويتمّ تشييد الإحسان فوقه بالإضافة إلى فهم معنى الحقوق وأهميتها. </p><p>تعريف الحقوق لغةً: يُعرَّف الحق بالإنجليزية (Right) لغةً على عدّة أوجه، فالحق هو الثبوت، وصحة القول والصدْق، وعند قوْل: يحقّ عليك أن تفعل كذا، هذا يدلّ على وجوب عمل ذلك الشيء، فكلمة يحق عليك معناها هنا يجب، أمّا عند قول يحقّ لك فعل كذا، فيدلّ ذلك على جواز عمل ذلك الشيء، فكلمة يحق لك معناها هُنا يسوغ أو يجوز، أو يُباح.</p><p>تعريف الحقوق اصطلاحًا: وتُعرّف الحقوق اصطلاحاً على أنّها قواعد أساسية ومعياريّة توضع وفقاً للعادات الاجتماعية، أو النظريات الأخلاقية السائدة في المجتمع، أو النظام القانوني لها، حيث توضّح الأفعال المسموح بها للأشخاص أو المستحقين من الناس، فهي بمعنىً آخر مبادئ اجتماعية، أو أخلاقية، أو قانونية للاستحقاق أو لنيل الحرية.</p><p>أهمية الحقوق:</p><p>تستند العديد من التخصّصات على الحقوق؛ كالأخلاق، والقانون، وخاصة نظريات العدالة وعلم الأخلاق، فهي تمثِّل أهمية كبيرة لتلك التخصّصات، كما يُمكن اعتبارها أساس الحضارات، كونها إحدى الركائز الراسخة لأيّ مجتمع وثقافته، حيث شهد كلّ حق من الحقوق على مرِّ التاريخ صراعات اجتماعيّة حتى تطوّر، ووفقاً لموسوعة ستانفورد للفلسفة بالإنجليزية (Stanford Encyclopedia of Philosophy): فإنّ الحقوق هي التي تُشكّل الحكومات، ومحتوى القوانين، وتبيّن شكل الأخلاق.</p><p>أنواع الحقوق:</p><p>يوجد ثلاثة أنواع للحقوق، وهي كما يأتي:</p><p>الحقوق الطبيعيّة: بالإنجليزيّة (Natural Rights): تمثّل الحقوق التي يكتسبها الإنسان بالوراثة، وهي أجزاء من الطبيعة البشريّة والعقل البشريّ، فأيّ فرد يدخل في المجتمع يكون لديه بعض الحقوق الأساسية والتي لا يُمكن لأيّ حكومة أن تنكرها، كالحق في الحياة، وحق الملكية، والحق في الحرية. </p><p>الحقوق الأخلاقية: بالإنجليزيّة (Moral Rights): تمثّل الحقوق التي يكتسبها الإنسان من خلال الوعي البشري، وتُدعم بالقوة الأخلاقية، وتقوم على أساس سعي الإنسان للوصول إلى الصلاح والعدالة، والقانون ليس له دور في تلك الحقوق، ولا تستطيع الدولة فرضها على الأفراد، وفي حال لم يقم أحد الأفراد بتنفيذ تلك الحقوق لا يتمّ اتّخاذ أيّ إجراء قانوني ضدّه، وتشمل؛ قواعد حسن السلوك، والمجاملة، والسلوك الأخلاقي، ومن الأمثلة عليها حق الأبوّة، وحق النزاهة. </p><p>الحقوق القانونيّة: بالإنجليزيّة(Legal Rights):  تمثّل الحقوق التي تقبلها الدولة وتُطبّقها، لذا يتمّ فرضها على الأفراد من خلال المحاكم القانونية، ويتمّ معاقبة أيّ انتهاك لأيّ حق قانوني من قِبَل القانون، وهي بذلك تختلف عن الحقوق الأخلاقية، كما يُمكن تطبيقها ضد الحكومة وضد الأفراد أيضاً، وهي مُتاحة لجميع الأفراد، وفي نفس الوقت جميعهم يتبعون الحقوق القانونيّة دون أيّ تمييز، ويُمكن لأيّ فرد اللجوء إلى المحاكم لإنفاذ حقوقه القانونيّة، وتضمّ الحقوق القانونيّة ثلاثة أنواع؛ الحقوق المدنيّة، والحقوق السياسيّة، والحقوق الاقتصاديّة.</p><p>ما هي الواجبات؟</p><p>تعريف الواجب لغةً: يُعرّف الواجب بالإنجليزيّة (Duty): في اللغة بأنّه اللازم، فقوْل وَجَبَ الشيءُ يعني: لَزِمَ وثبت، وقد يأخذ الواجب العديد من الأشكال منها الواجب تجاه النفس أو الغير أو العمل أو الوطن وغيرهم من جوانب الحياة.</p><p>تعريف الواجب اصطلاحًا: أمّا اصطلاحاً فيُعرَّف على أنّه أيّ شيء يُطلب من الفرد القيام به أو يكون من المتوقّع القيام به بدافع من الالتزام الأخلاقي أو القانوني أي أنّه السلوك الواجب أو الأداء المتوقع الذي ينشأ عن شغل منصب أو مركز معين، أو بسبب عقد تشريعيّ صريح أو ضمني، والذي قد يأخذ العديد من الأشكال باختلاف نوع السلوك وتخصصه.</p><p>التقسيم الأول للواجب: وقد قسّم علماء الأخلاق الواجب وفق عدّة تقسيمات، وهي كما يأتي:</p><p>الواجبات الشخصيّة: تُشير إلى واجبات الشخص تجاه نفسه، كالأدب، والنظافة. </p><p>الواجبات الاجتماعيّة: تُشير إلى الواجبات المفروضة على الشخص تجاه مجتمعه، كالإحسان، والعدل. </p><p>الواجبات الإلهيّة: تُشير إلى طاعة الله، وأداء العبادات. </p><p>التقسيم الثاني للواجب: في التقسيم السابق يُمكن تصنيف أيّ واجب ضمن جميع الأقسام وفقاً لوجهة نظر الشخص، مثلاً تُصنّف النظافة على أنّها واجب شخصيّ، لكن لو تّم النظر إليها من وجهة نظر أخرى كتأثير النظافة في حالة المجتمع ككُل، فيُمكن تصنيفها على أنّها واجب اجتماعيّ، كما يُمكن تصنيفها على أنّها واجب إلهيّ في حال تمّ النظر إليها على أنّها تنفيذ لأمر رباني.، لذا أوجد علماء آخرون تصنيفاً آخر، حيث قسّموا الواجب إلى قسمين، هما:</p><p>الواجبات المحدودة: توضع هذه الواجبات في قانون الأمة، ويُمكن أن تطبيق بحقها عقوبات للفرد الذي ينتهكها، ويُكلّف بها جميع الأفراد في المجتمع على حدّ سواء دون تمييز، ويشترك كل من القانون والأخلاق في تطبيقها، ومن الأمثلة عليها: تجنّب السرقة، وتجنّب القتل. </p><p>الواجبات غير المحدودة: لا يُمكن وضع هذه الواجبات في قانون الأمة، فقد يُسبب وضعها ضمن قانون الأمة ضرراً كبيراً على المجتمع والأفراد، كما يصعُب تعيين القدر الذي يجب تطبيقه منها، مثلاً يختلف المقدار اللازم تطبيقه لواجب الإحسان وفقاً لاختلاف الزمان، والمكان، والظروف المحيطة بالفرد. </p><p>وتُعدّ المعيشة الاجتماعيّة هي أساس الحقوق والواجبات، ويُمكن اعتبار أنّ الاتّصال والترابط الوثيق بين الفرد ومجتمعه هو أساس فكرة الحق والواجب، وبافتراض عدم وجود صلة بين الفرد والمجتمع وبأنّ الفرد يعيش بمفرده فلا وجود لمعنى الحق أو الواجب، حيث يستطيع الفرد فعل أيّ من الأفعال دون وجود قيد أو شرط يردعه، إلّا أنّ وجوده ضمن مجتمع ينتمي إليه يُلزمه بالعديد من الأعمال للحفاظ عليه، وعدم التقيُّد بتلك الأعمال يُعرّض المجتمع لخطر التدهور والفناء.</p><p>فتُشير الحقوق إلى الأشياء المُراد من الأفراد الآخرين فعلها تجاه الفرد، بينما تُشير الواجبات إلى الأشياء المُراد أن يفعلها الفرد تجاه الآخرين، لذلك فإنّ الحق يأتي باحترام حقوق الآخرين والالتزام بذلك الاحترام، إذ إنّ الالتزامات المصاحبة للحقوق هي في الحقيقة واجبات، ويصبح للحقوق معنىً في حال قام الأفراد بواجباتهم، وتساهم كلّ منهما في تسهيل الحياة وتيسيرها في حال سارت الحقوق والواجبات جنباً إلى جنب بحيث تكمّلان بعضهما البعض، ومثال ذلك لكلّ فرد الحق في الاستمتاع بالمرافق العامة؛ كالنقل أو الخدمات الصحية. وفي نفس الوقت يكون من الواجب عليه الحفاظ عليها والسماح للآخرين بالاستفادة منها، ومثال آخر، لكلّ فرد الحق في ممارسة الحريّة، لكن في نفس الوقت يكون من الواجب عليه عدم إساءة استخدام تلك الحريات في سبيل إيذاء الآخرين.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-08 19:28:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108266975</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الاسم:عبدالرحمن علي عمر الحربي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108268570</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>بحث عن الحقوق والواجبات</strong></p><p>المقدمة:</p><p>تعتبر الحقوق والواجبات أساسًا مهمًا في حياة الأفراد والمجتمعات. لا يمكن لأي مجتمع أن يحقق التوازن والعدالة من دون احترام الحقوق والالتزام بالواجبات. الحقوق هي ما يستحقه الفرد من حماية ورعاية، بينما الواجبات هي ما يجب على الفرد القيام به تجاه الآخرين والمجتمع.</p><p>أولاً: الحقوق</p><p>الحقوق هي الامتيازات التي يمنحها القانون أو المجتمع للفرد، ومن أمثلتها:</p><p>1. الحق في الحياة والأمان: حق أساسي لكل فرد أن يعيش بأمان ويحظى بالحماية من التهديدات.</p><p>2. الحق في التعليم: لكل شخص حق في الحصول على تعليم مناسب.</p><p>3. الحق في حرية التعبير: يحق للفرد أن يعبر عن رأيه بحرية ضمن حدود القانون.</p><p>4. الحق في الصحة: لكل إنسان الحق في الحصول على رعاية صحية ملائمة.</p><p>ثانياً: الواجبات</p><p>الواجبات هي التزامات يجب على الفرد الوفاء بها لتحقيق النظام والعدالة، ومنها:</p><p>1. الالتزام بالقوانين: يجب على الجميع اتباع القوانين التي تنظم المجتمع.</p><p>2. احترام حقوق الآخرين: كما يطالب الفرد بحقوقه، عليه احترام حقوق غيره.</p><p>3. المساهمة في المجتمع: على الفرد المساهمة في بناء مجتمعه من خلال العمل والمشاركة</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-08 19:30:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3108268570</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تعريف الحقوق والواجبات </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3109618365</link>
         <description><![CDATA[<p>تعريف الحقوق الحقوق هي الأشياء الأساسية الضرورية لاستمرارية بقاء المجتمع، إذ يؤدي إهمالها تقديمها لاصحابها لدمار المجتمع، وفي أغلب الأحوال يكون القانون هو المسؤول عن تنفيذه، ولا يُمكن الوصول إلى الحقوق إلّا في حال تمّ الحصول على العدل، فالعدل يمثّل الدعامة ويتمّ تشييد الإحسان فوقه.<br> </p><p>تعريف الواجب لغة يُعرّف الواجب (بالإنجليزيّة: Duty) في اللغة بأنّه اللازم، فقوْل وَجَبَ الشيءُ يعني: لَزِمَ وثبت، وقد يأخد الواجب العديد من الأشكال منها الواجب تجاه النفس أو الغير أو العمل أو الوطن وغيرهم من جوانب الحياه</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-09 12:12:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3109618365</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لافي عارف الجهني</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3109920994</link>
         <description><![CDATA[<p>تعريف الحقوق : الحقوق هي الأشياء الأساسية الضرورية لاستمرارية بقاء المجتمع، إذ يؤدي إهمالها تقديمها لاصحابها لدمار المجتمع، وفي أغلب الأحوال يكون القانون هو المسؤول عن تنفيذه، ولا يُمكن الوصول إلى الحقوق إلّا في حال تمّ الحصول على العدل، فالعدل يمثّل الدعامة ويتمّ تشييد الإحسان فوقه</p><p><br/></p><p><br>تعريف الحقوق اصطلاحًا وتُعرّف الحقوق اصطلاحاً على أنّها قواعد أساسية ومعيارية توضع وفقاً للعادات الاجتماعية، أو النظريات الأخلاقية السائدة في المجتمع، أو النظام القانوني لها، حيث توضّح الأفعال المسموح بها للأشخاص أو المستحقين من الناس، فهي بمعنىً آخر مبادئ اجتماعية، أو أخلاقية، أو قانونية للاستحقاق أو لنيل الحرية<br><br>تعريف الواجب اصطلاحًا أمّا اصطلاحاً فيُعرَّف على أنّه أيّ شيء يُطلب من الفرد القيام به أو يكون من المتوقّع القيام به بدافع من الالتزام الأخلاقي أو القانوني أى أنّه السلوك الواجب أو الأداء المتوقع الذي ينشأ عن شغل منصب أو مركز معين، أو بسبب عقد تشريعي صريح أو ضمني، والذي قد يأخذ العديد من الأشكال باختلاف نوع السلوك وتخصصه<br><br>التقسيم الثاني للواجب في التقسيم السابق يُمكن تصنيف أيّ واجب ضمن جميع الأقسام وفقاً لوجهة نظر الشخص، مثلاً تُصنّف النظافة على أنّها واجب شخصيّ، لكن لو تّم النظر إليها من وجهة نظر أخرى كتأثير النظافة في حالة المجتمع ككُل، فيُمكن تصنيفها على أنّها واجب اجتماعيّ، كما يُمكن تصنيفها على أنّها واجب إلهيّ في حال تمّ النظر إليها على أنّها تنفيذ لأمر رباني.، لذا أوجد علماء آخرون تصنيفاً آخر، حيث قسّموا الواجب إلى قسمين<br>الواجبات المحدودة</p><p>والواجبات غير المحدودة<br><br><br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-09 14:34:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3109920994</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عمار ياسر علي صغير محسن الحقوق و الواجبات </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3110164061</link>
         <description><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p><p><br/></p><p> </p><p><br/></p><p>1- الواجب والحق متلازمان في كل تشريع سماوي أو وضعي، فالواجبات تقابلها الحقوق، والحقوق تقابلها الواجبات. العامل عمله التزام واجب، فإذا عمل صار له حق، وهو الأجر أو المكافأة، والطالب دراسته واجب، فإذا أدى واجبه صار من حقه أن ينال النجاح.</p><p><br/></p><p>والتاجر من الواجب عليه الأمانة في المعاملة، فإذا أدى ما عليه صار من حقه أن يأخذ الثمن والإنسان أداؤه ما عليه من التزام ألزمه به الله جل جلاله كان ممن أدى الواجب، وكان حقاً له أن ينال الجزاء الأوفى من مولاه - عز وجل -.</p><p><br/></p><p>والإسلام يفرض على المسلم الإيمان الكامل بالله وبكتبه ورسالاته وبرسله وباليوم الآخر. كما يفرض عليه أن يلتزم بشريعة التوحيد المطلق، فلا إله إلا الله وحده لا شريك له، وباحترام حق الإنسان في المال والعرض والنفس والدين والعدل والمساواة والإخاء والحرية، ويلتزم بكل ما أمر به الخالق الأعظم من عبادات وطاعات وبترك كل ما نهاه عنه من معاص وذنوب وآثام..فإذا التزم الإنسان بذلك نال رضا الله ومثوبته ورحمته.</p><p><br/></p><p>شريعة السماء وقوانين الأرض كلها تلزم الإنسان بالواجب، وتجعل له الحق في الجزاء الأوفى.فالواجب أولاً، والحق ثانياً، والإنسان لا يطالب مسؤولاً بحق من حقوقه إلا إذا أدى ما عليه من واجبات، ومن ثمَّ نجد جميع الشرائع والتشريعات تطالب الإنسان بما يجب عليه من واجبات وتعده بأن ينال حقوقه كاملة غير منقوصة، القيام بالواجب هو الأساس لأخذ الحقوق. والقرآن الكريم حين يتحدث يربط بين الحق والواجب، ويجعل الواجب هو الأساس للفوز بالحقوق.</p><p><br/></p><p>يقول الله - عز وجل -: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) محمد: 7، ويقول - عز وجل -: (إن الله لا يغيِّر ما بقوم حتى يغيِّروا ما بأنفسهم) الرعد: 11، ويقول - عز وجل -: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنون وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون) فصلت: 30، ويقول - عز وجل -: (يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته، ويجعل لكم نوراً تمشون به ويغفر لكم، والله غفور رحيم) الحديد: 28، وحين يرفع الإنسان يديه بالدعاء إلى الله - عز وجل - امتثالاً لقوله - تعالى -: (ادعوني أستجب لكم)، وقوله - تعالى -: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) البقرة: 186، يجب عليه لينال إجابة الدعاء أن يكون مطيعاً لله مؤمناً به حق الإيمان مستجيباً لأوامره، تاركاً لنواهيه، ويقول الله - عز وجل -: (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز، الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر) الحج: 40 ـ41.</p><p><br/></p><p>2- الله - عز وجل - يلزم المسلم بالواجب أولاً، ويؤيده بنصره ونعمته وتمكينه وبسعادة الدارين عندئذ وبعدما يؤدي ما عليه لمولاه من واجبات. والحديث الشريف الجامع قوله - صلى الله عليه وسلم -: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في مال الزوج ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، والإمام راع ومسؤول عن رعيته، ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) وفي حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أنس - رضي الله عنه -: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وعن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه0(2)، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربة فرَّج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة) رواه مسلم، وقال - صلى الله عليه وسلم -: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه) رواه مسلم.</p><p><br/></p><p>3-والواجبات على الإنسان في الإسلام كثيرة، فعليه واجبات نحو نفسه ونحو أسرته، ونحو مجتمعه الصغير، ونحو مجتمعه الكبير، ونحو وطنه، ونحو الإنسانية كلها، وقبل كل شيء عليه واجبات نحو ربه ودينه، وتلك كلها واجبات مفصَّلة في الشريعة الإسلامية ويطول بنا الحديث لو ألممنا بأطرافها. والإسلام لم يدع صغيرة ولا كبيرة من هذه الواجبات إلا وفصَّلها، وجعلها ملزمة للمسلم يحاسبه عليها ربه ودينه وضميره النقي الطاهر، ويحاسبه عليها ملائكة الله وجنده، ويحاسبه عليها مجتمعه وقوانين المجتمع المستمدة من شريعة الإسلام، وقد أمر الله - عز وجل - الإنسان المسلم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.</p><p><br/></p><p>وحين تولى أبوبكر خلافة المسلمين كان أول خطبة له قوله: (أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم)، والعبادات في الإسلام طاعة واجبة على المسلم نحو ربه ودينه، وفي أولها التوحيد الخالص، والإيمان المطلق، والعقيدة الثابتة القوية، والاعتقاد بأن كل الأمور بيدالخالق الأعظم، والمهيمن القادر، وأنه مع المسلم في سلمه وحربه، ويسره وعسره، ويقظته ونومه، وأنه لا يحرم أحداً من فضله، وأنه (يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض)، فطاعة الله واجبة وعبادته حتم لازم.. (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) الذاريات: 51، ويقول - عز وجل -: (إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري) طه: 14 الأساس الأول في الإسلام أن يسلم المرء وجهه لله - عز وجل -، وأن يخلص له في عبادته، وأن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، كما جاء في الحديث الشريف، ويقول الله - عز وجل - في سورة البينة: (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة) البينة: 5 ويقول - عز وجل -: (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا) الطلاق: 2 ـ3.</p><p><br/></p><p>4- وحقوق الإنسان حقوق شخصية أو اجتماعية أو سياسية أو أدبية أو فكرية. والإسلام أقر حقوق الإنسان كاملة غير منقوصة، وألزم بها الناس جميعاً، وفي مقدمها حق الحياة، وحق الحرية وحق الملكية وحق التعليم، وحق التصويت الانتخابي لتكوين المجالس العامة والخاصة، وحق تكوين الأسرة، وحق العمل، وحق التعبير عن الرأي في حدود الدين وغيرها. والإسلام يقر حقوق الإنسان كاملة غير منقوصة أقرها منذ ألف وأربعمئة عام أو يزيد قبل أن تقرها الثورة الفرنسية، وقبل أن تقرها هيئة الأمم المتحدة، بأزمنة متطاولة، وسند الحق في الإسلام هو الله - عز وجل -، وهو القرآن الكريم، وهو دين الله المنزل وشريعته السماوية، وهو قوانين السماء، قبل قوانين الأرض. وروسو يجعل سند الحق هو العقد الاجتماعي وهو كلام لا يؤدي إلى غاية، والدين هو السند الأعظم لكل حق للإنسان، أما الذين ينادون بالعقل ويقولون إن العقل هو السند الأكبر للحق فهم يدورون في حلقة مفرغة، فمن الذي يلزم الإنسان بحكم العقل، لقد احترم الإسلام الإنسان، وسمى سورة من سور القرآن الكريم بسورة الإنسان، وهي سورة وهي سورة مدنية، وآياتها إحدى وثلاثون آية، وفاتحتها: (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا). جلَّت قدرة الله، وعظمت آلاؤه على الإنسان، وكرمت في ظل رسالاته قيمة هذا الإنسان، خليفة الله في الأرض، وسليل آدم أبي البشر الذي استخلفه الله - عز وجل - في الأرض.</p><p><br/></p><p>والله - عز وجل - أعلم بأمر خلقه، وأعظم حام لحقوق هذا الإنسان الذي خلقه، حقه في الحياة والحرية وحقه في الإخاء والمساوة، وحقه في إدارة شؤونه الخاصة كما يهديه عقله القويم، الملتزم بتعاليم السماء، وصدق القائلون: (لا حرية دون التزام، ولاحق دون واجب، ولا حياة دون دين).</p><p><br/></p><p> </p><p><br/></p><p>------------------------------------------</p><p><br/></p><p>الهوامش:</p><p><br/></p><p>1ـ رواية مسلم: كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهل بيته ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته.</p><p><br/></p><p>2 ـ أي لا يلقيه في الهلكة أو يحميه من عدوه.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-09 16:41:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3110164061</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فارس قريش الكثيري      ٣/٩</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3110198397</link>
         <description><![CDATA[<p>الإحسان إلى الجار إن للجار حقّاً عظيما على جاره، وقد حثَّ الإسلام على الإحسان للجار، وربط بين الإيمان وبين إكرام الجار والإحسان إليه، فقد قال -صلى الله عليه وسلم-:(مَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ والْيَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جارَهُ).[١] والجار هو من جاور الإنسان في السكن، أو العمل، أوالدراسة، مسلما كان أو كافراً. وقد جعل الشرعُ محبّة الخير للجارعلامةً من علامات الإيمان، فعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره).[٢] وهناك صورٌ كثيرة للإحسان إلى الجار، منها ما يأتي:</p><p><br/></p><p>الرئيسية / إسلام  ، أخلاق إسلامية / ما هي حقوق الجار ما هي حقوق الجار تمت الكتابة بواسطة: ميساء الزعبي تم التدقيق بواسطة: هانئة سالمين آخر تحديث: ١٢:٤٥ ، ١ أغسطس ٢٠٢٣ محتويات ١ الإحسان إلى الجار ٢ زيارة الجار وتلبية دعوته ٣ عدم التعرض للجار بالأذى والسوء ٤ تفقد أحوال الجار ٥ ستر الجار وعدم التجسس على محارمه ٦ تحمل الجار وأذاه ٧ المراجع ذات صلة حق الجار على الجار بحث عن حقوق الجار الإحسان إلى الجار إن للجار حقّاً عظيما على جاره، وقد حثَّ الإسلام على الإحسان للجار، وربط بين الإيمان وبين إكرام الجار والإحسان إليه، فقد قال -صلى الله عليه وسلم-:(مَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ والْيَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جارَهُ).[١] والجار هو من جاور الإنسان في السكن، أو العمل، أوالدراسة، مسلما كان أو كافراً. وقد جعل الشرعُ محبّة الخير للجارعلامةً من علامات الإيمان، فعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره).[٢] وهناك صورٌ كثيرة للإحسان إلى الجار، منها ما يأتي: إقراضه المال إن طلبه، ومدّ يد العون إليه. عيادته إن مرض، وتفقّد أحواله. مشاركته في أفراحه وأتراحه. عدم الاستطالة عليه بالبنيان. إسداء النصح والمشورة إاليه. اتّباع جنازته. عدم إيذائه برائحة الطعام، وكذلك تقديم شيء من الطعام له وإن كان ذلك يسيراً، فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوصي أبا ذرًّ -رضي الله عنه-: (يا أبا ذَرٍّ إذا طَبَخْتَ مَرَقَةً، فأكْثِرْ ماءَها، وتَعاهَدْ جِيرانَكَ).[٣] الدعاء له، والستر عليه. عدم إلحاق الأذى بالجار بشتمه أو ضربه، أو إلحاق الأذى بأي شي مِن أغراضه التي تخصّه، أو القيام برمي القمامة على باب منزله. رد السلام على الجار، والتكلم معه بأسلوب لطيف ومهذب، وعدم التعامل معه بتكبر أو تعالٍ. عدم إزعاج الجار بالأصوات العالية.[٤] الصبر على أذاه، ومحاولة كتم الغضب، ثم التحدث معه برفق لحل المشكلة، قال الله -تعالى-: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ).[٥] وممّا يؤكّد ذلك الحديث النبوي الشريف الذي رُوي عن صحابة كانوا يسألون رسول الله: (يا رسولَ اللهِ، ما حقُّ الجارِ؟ قال: إنِ اسْتقرَضَك أقرضتَّه، وإنِ استعانَك أعنْتَه ، وإنِ احتاجَ أعطيتَه ، وإنْ مرِض عدْتَه ، وإن مات تبعتَ جنازتَه ، وإن أصابَه خيرٌ سرَّك وهنَّيْتَه ، وإن إصابتْه مصيبةٌ ساءَتْك وعزَّيْتَه ، ولا تُؤْذِه بِقُتَارِ قِدْرِكَ إلَّا أنْ تغرفَ له منها ، ولا تسْتَطِلَّ عليه بالبناءِ لِتُشرفَ عليه وتسدَّ عليه الريحَ إلا بإذنِه).[٦] زيارة الجار وتلبية دعوته إنّ من حقّ الجار على الجار تعهُّدُه بالزيارة، ومشاركته أفراحه وأتراحه، وتلبية دعوته، فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (حَقُّ المُسْلِمِ علَى المُسْلِمِ سِتٌّ قيلَ: ما هُنَّ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: إذا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عليه، وإذا دَعاكَ فأجِبْهُ، وإذا اسْتَنْصَحَكَ فانْصَحْ له، وإذا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَسَمِّتْهُ، وإذا مَرِضَ فَعُدْهُ وإذا ماتَ فاتَّبِعْهُ)،[٧] فإذا دعا الجار جاره، يُجِب دعوته؛ لأن ذلك يزيد الألفة ويقوي العلاقة بينهما. عدم التعرض للجار بالأذى والسوء حرَّم الإسلام الاعتداء على الجار بالقول أو الفعل، كما وعدَّه من الكبائر، ونفى اكتمال الإيمان عن كل من يتعرض لجيرانه بالأذى، فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ. قيلَ: ومَن يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: الذي لا يَأْمَنُ جارُهُ بَوايِقَهُ)،[٨]أي أنَّ من لا يأمن جارُه شرَّه وظلمَه وأذاه لا يكتملُ إيمانُه، وفي تكرار القسم تأكيدٌ على حرمة الجار، ووجوب رعاية حقوقه.[٩] وقد أخبرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن امرأة من أهل النار، مع أنها تحافظ على الصلاة، وتكثر من الصدقة، ولكنها مع ذلك تتعرض لجيرانها بالأذى، فقد قال رجلٌ: (يا رَسول اللهِ، إنَّ فُلانةَ يُذكَرُ مِن كَثرةِ صَلاتِها وصَدقَتِها وصيامِها، غيرَ أنَّها تُؤذي جيرانَها بِلِسانِها؟ قال: هيَ في النَّارِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، فإنَّ فُلانةَ يُذكَرُ مِن قِلَّةِ صيامِها وصَدقَتِها وصَلاتِها، وإنَّها تَتَصدَّقُ بالأَثوارِ مِن الأَقِطِ، وَلا تُؤذي جيرانَها بِلسانِها؟ قال: هيَ في الجنَّةِ).[١٠] وهناك عدة أمور تؤذي الجيران، على المسلم أن يجتنبها، ومنها: النظر إليه وهو جالس في منزله وتتبع عوراته. محاولة التنصت على الجار و كشف أسراره. التحدث عن الجار أمام اناس بالسوء، وذِكر عيوبه والإساءة لسمعته. التعرض له بالغيبة والنميمة وإثارة المشاكل بينه وبين الناس. إزعاجه في أوقات راحته ونومه. التضييق على الجار وإلجاؤه لترك منزله. تفقد أحوال الجار حثّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- الجار على تعاهد الجيران، وتفقّد أحوالهم، وإكرامهم، فالجار هو أقرب الناس وأكثرهم اطّلاعاً على أحوال جيرانه، فمثل المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا.[١١] وعن النعمان بن بشير -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَثَلُ المُؤْمِنِينَ في تَوادِّهِمْ، وتَراحُمِهِمْ، وتَعاطُفِهِمْ مَثَلُ الجَسَدِ إذا اشْتَكَى منه عُضْوٌ تَداعَى له سائِرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى)،[١٢] فاعتناء المرء بجاره وإحسانه إليه يزيد الألفةَ والمحبة في المجتمع المسلم، ويحقق السكينة والطمأنينة. ستر الجار وعدم التجسس على محارمه إن من أعظم حقوق الجار على جاره ستره وصيانةُ عرضه، والحفاظ على شرفه، سواء في وجوده أو في غيابه. فعلى المسلم أن يخشى الله -تعالى-، ويغض بصره عن محارم جاره فلا يكشف له سترا، ولا يهتك له عرضاً.[١٣] وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (يا معشر من أسلم بلسانه ولم يدخل الإيمان في قلبه! لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم يتتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله)،[١٤] والنهي هنا عن تتبع العورات في حق المسلمين عامّة، فكيف في الجار الذي أوصى الله ورسوله به خيراً! فلا بدّ أن تتبّع عوراته أعظم، والنهي في حقه أوجب. وبما أن الجار أقرب الناس إلى جاره، فإنّ من أشدّ ما يؤذيه نشر أخباره بين الناس، وإشاعة أسراره بينهم، بل والفرح بما يصبه من المصائب والابتلاءات، وتتبع عواراته وأخطائه، كأنّ من يفعل ذلك لم يسمع قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيث قال: (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً، ستره الله يوم القيامة).[١٥] تحمل الجار وأذاه يستطيع كثيرٌ من الناس أن كفّ الأذى عن الآخرين، لكن احتمال أذى الآخرين والصبر عليهم هي من صفات الكرام والمحسنين، فقد قال الله -تعالى-: (ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور)،[١٦] فبعض الناس ينتظر زلَّة من جاره ليردَّ له الصاع صاعين. ولو أنه علَّم نفسه كيف يصبر على الأذى، ويغض الطرفَ عن الزلّات؛ لكان باستطاعته أن يلتمس لجاره عذراً، ويرد له الإساءة بالإحسان، فقد قال الله -تعالى-: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)،[٥] فمن كان له جارٌ يؤذيه ويعصِ الله فيه، فليصبر على أذاه، وليواصل نصيحته ويطع الله فيه.[١٧] ملخص المقال: إن للجار على جاره حقوقاً أوجبها الله عليه، والإحسان للجار من أهم أسباب حفظ المجتمع المسلم، ودوام التراحم والتكافل فيه، وقد حرَّم الإسلام الاعتداء على الجار قولاً أو فعلاً، وانتقص من إيمان فاعله، وتوَّعده بالعقاب في الدنيا والآخرة. كما وقد حثّ الإسلام على الإحسان إلى الجار بتفقّد أحواله وإعانته، وتحمل أذاه وستره، وأعدَّ للمحسنين جنات النعيم.</p><p><br/></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-09 17:00:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3110198397</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الحقوق والواجباتالاسم صالح بن موسى الزهراني  تحث المرء على العمل، وتنظم  </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3110198632</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-09 17:01:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3110198632</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3110403412</link>
         <description><![CDATA[<p>الفرق بين الحق والواجب :</p><p>تعريف الحق والواجب:</p><p> تُعرَّف الحقوق :</p><p>على أنّها مجموعة من الأسس والمعايير التي تُوضع وِفقاً لمسائل أخلاقية، أو قانونية، فالموظف مثلاً له الحق في أيّ مؤسسة أن يُعامل باحترام وتقدير وبشكل جيّد من قِبل صاحب العمل، إذ تضمن قوانين التوظيف ذلك أيضاً؛ إذ تُحدّد حقوق الموظف وتُجنّبه الحرمان من أحدها، إضافةً إلى منعها صاحب العمل من التمييز بين الموظفين على أساس العمر، أو الجنس، أو الدين،</p><p> ويُشار إلى أنّه يُمكن التفريق بين الحقّ القانوني والحقّ الطبيعي، إذ إنّ الحقّ القانوني قائم على أساس قانوني، ويُعدّ انتهاكه مُخالفاً للقانون، وأمّا الطبيعي فيُعتبر انتهاكه مُنافٍ للأخلاق. </p><p> تُعرَّف الواجبات :</p><p>على أنّها مجموعة من الالتزامات، التي يُطلب من الفرد إتمامها من منطلق أخلاقي، أو قانوني، فمن الناحية الأخلاقية يُلزم الشخص بتجنّب إيذاء الآخرين، بينما قانونياً يُمكن تحديد الأفعال التي تُسبّب أضراراً للآخرين والإجراءات المُتبّعة عند القيام بفعل مُخالف بهدف الحصول على الإنصاف.</p><p> العلاقة بين الحق والواجب:</p><p> يُمكن توضيح العلاقة التي تربط بين الحقّ والواجب من خلال النقاط الآتية:</p><p> ترتبط الحقوق والواجبات فيما بينها، حيث يُعدّ من الصعب فصلهما، إذ إنّ الشخص يمتلك حقّ الحياة وِفقاً للقانون، ولكنّه بالمقابل يجب أن لا يُعرّض حياته للخطر، كما وينبغي عليه احترام حقوق الآخرين، والاعتراف بأنّ لديهم نفس الحقوق التي يملكها. يُقابل كلّ حقّ من حقوق الفرد واجب يُفرض عليه، وكذلك بالنسبة للآخرين، إذ إنّ الشخص لن يستطيع التمتّع في حقوقه إذا فشل الآخرين في آداء واجباتهم، ومن هذه الواجبات احترام حياته والابتعاد عن إلحاق الضرر به. ينبغي أن يتمتّع جميع الأشخاص بنفس الحقوق، وأن تتحقّق المساواة بين كلّ المواطنين. تُستخدم الحقوق لصالح المجتمع، وبهدف الوصول إلى رفاهيته، ولتحقيق المصلحة الاجتماعية. تفرض الدولة الحقوق على المواطنين وتحميها، بينما يجب على المواطنين تنفيذ القانون والإخلاص للدولة، والدفاع عنها. أنواع الحقوق والواجبات تُقسم الحقوق إلى نوعين رئيسيين وكذلك الواجبات، كما يأتي: </p><p>الحق الطبيعي: </p><p>تُعرّف الحقوق الطبيعية على أنّها الحقوق الثابتة التي يملكها الإنسان، وتُمنح له بالفطرة منذ ولادته، مثل حقّه في الحياة، والاعتقاد، وإنجاب الأطفال، وغيرها. </p><p>الحق الوضعي: </p><p>وهي الحقوق التي تُمنح للأفراد من قِبل المُشرّع، مثل القوانين التي تضعها الدولة لمواطنيها، أو التي تضعها المؤسسة للعاملين فيها، أو الحقوق التي تُمنح للطالب أو الزوج، مثل الحقّ في السكن والعمل، وهي قابلة للتغيير بتغيّر القوانين والأعراف. الواجب الأخلاقي:</p><p> يُعرّف الواجب الأخلاقي بأنّه الفعل الذي يُلزم به الشخص نفسه إن كان قادراً على ذلك، إذ يشعر الفرد بالمسؤولية الأخلاقية والرغبة في تحقيق منفعة، مثل شعوره بأنّ مساعدة الفقراء واجبة. </p><p>الواجب الاجتماعي: يُمكن تعريف الواجب الاجتماعي، بأنّه مجموعة من القواعد، والقوانين، أو الأعراف، التي تصدر من الجماعة إلى الفرد، إذ من المُمكن أن تكون مخالفةً لإرادة الفرد، إلا أنّه مُلزم بفعلها ليحصل على حقوقه، وهذا يحقّق معنى تكامل المجتمع، فالحصول على الحقوق لا يكون إلّا بتنفيذ الأفراد للواجبات الواقعة عليهم.</p><p>الطالب/ عبدالعزيز محمد مقبول ٨/٣</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-09 19:07:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3110403412</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد عثمان القرني3/9</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3110539137</link>
         <description><![CDATA[<p>حق الجار: الجار هو الشخص المجاور في السكن، وربما جاء هذا الاسم من لفظة (المجير) نظراً لإجارة الجار لجاره ومساعدته له عند وقوعه فيما يستدعي ذلك،[١] وقد حثَّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم على الإحسان للناس جميعاً، بل وخصّ الجار في ذلك حين قال: "مَا زَالَ جبرِيلُ يُوصِيني بِالجَارِ حَتَّى ظَنَنتُ أَنَّهُ سَيُوَرّثُهُ" (حديث صحيح)، ومن أوّل صور الإحسان للجار حفظ حقوقه أولاً<br><br>الاحسان الى الجار:إن الإحسان إلى الجار بالقول والفعل يساهم في تعزيز الروابط والأواصر، وتهيئة القلوب لفعل الخير، كما يُشعر الجار بالأمان والطمأنينة وانشراح الصدر، فالمسلم الحق هو الذي يحسن إلى جاره، ويلتزم بوصية الله ورسوله به، لأن ذلك سبيلاً لمحبتهم، ومن الجدير بالذكر أن الإسلام جعله علامة من علامات أهل الإيمان،[٢] وسبباً للتفاضل بين الناس، ومغفرة الذنوب، ومصدراً للمدح والتقدير في الدنيا،[٣] كما أن الإحسان إلى الجار هو الدليل على ما إذا كان الشخص محسناً أم لا<br><br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-09 20:59:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3110539137</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حسن العرياني</title>
         <author>kaledoun2020</author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3111684668</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>حقوق الإنسان</strong></p><p><strong>ما هي حقوق الإنسان؟</strong></p><p>حقوق الإنسان حقوق متأصلة في جميع البشر، مهما كانت جنسيتهم، أو مكان إقامتهم، أو نوع جنسهم، أو أصلهم الوطني أو العرقي، أو لونهم، أو دينهم، أو لغتهم، أو أي وضع آخر. إن لنا جميع الحق في الحصول على حقوقنا الإنسانية على قدم المساواة وبدون تمييز. وجميع هذه الحقوق مترابطة ومتآزرة وغير قابلة للتجزئة.</p><p><strong>القانون الدولي لحقوق الإنسان</strong></p><p>ويرسي&nbsp;القانون الدولي لحقوق الإنسان&nbsp;التزامات تتقيد الدول باحترامها والتصرف بطرق معينة أو الامتناع عن أفعال معينة، من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأفراد أو الجماعات.</p><p>يعتبر وضع مجموعة شاملة من قوانين حقوق الإنسان واحدة من الانجازات العظيمة للأمم المتحدة ، فهي مدونة شاملة ومحمية دوليا التي يمكن لجميع الدول الاشتراك. وقد حددت الأمم المتحدة مجموعة واسعة من الحقوق المتعارف عليها دوليا، بما فيها الحقوق المدنية والثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية. كما أنشأت آليات لتعزيز وحماية هذه الحقوق ومساعدة الدول في تحمل مسؤولياتها.</p><p>اعتمدت الجمعية العامة في عام 1945 و 1948، على التوالي&nbsp;<a rel="noopener noreferrer nofollow" href="https://www.un.org/ar/about-us/un-charter">ميثاق الأمم المتحدة</a>&nbsp;و<a rel="noopener noreferrer nofollow" href="https://www.un.org/ar/universal-declaration-human-rights/index.html">الإعلان العالمي لحقوق الإنسان</a>، الذي يعتبر&nbsp; أساسا لهذه المجموعة من القوانين. ومنذ ذلك الحين، وسعت الأمم المتحدة قانون حقوق الإنسان تدريجيا ليشمل على معايير محددة للنساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والأقليات والفئات الضعيفة الأخرى، الذين يملكون الحقوق التي تحميهم من التمييز الذي طالما كان شائعا في العديد من المجتمعات.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-10 08:53:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3111684668</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تعريف حقوق الواجبات </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3111827989</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>أنواع الحقوق:</strong></p><p>يوجد ثلاثة <a rel="noopener noreferrer nofollow" href="https://www.civilserviceindia.com/subject/Political-Science/notes/rights-meaning-and-theories.html">أنواع للحقوق</a>، وهي كما يأتي:</p><ol><li><p>الحقوق الطبيعيّة: بالإنجليزيّة (Natural Rights): تمثّل الحقوق التي يكتسبها الإنسان بالوراثة، وهي أجزاء من الطبيعة البشريّة والعقل البشريّ، فأيّ فرد يدخل في المجتمع يكون لديه بعض الحقوق الأساسية والتي لا يُمكن لأيّ حكومة أن تنكرها، كالحق في الحياة، وحق الملكية، والحق في الحرية.&nbsp;</p></li><li><p>الحقوق الأخلاقية: بالإنجليزيّة (Moral Rights): تمثّل الحقوق التي يكتسبها الإنسان من خلال الوعي البشري، وتُدعم بالقوة الأخلاقية، وتقوم على أساس سعي الإنسان للوصول إلى الصلاح والعدالة، والقانون ليس له دور في تلك الحقوق، ولا تستطيع الدولة فرضها على الأفراد، وفي حال لم يقم أحد الأفراد بتنفيذ تلك الحقوق لا يتمّ اتّخاذ أيّ إجراء قانوني ضدّه، وتشمل؛ قواعد حسن السلوك، والمجاملة، والسلوك الأخلاقي، ومن الأمثلة عليها حق الأبوّة، وحق النزاهة.&nbsp;</p></li><li><p>الحقوق القانونيّة: بالإنجليزيّة(Legal Rights):&nbsp; تمثّل الحقوق التي تقبلها الدولة وتُطبّقها، لذا يتمّ فرضها على الأفراد من خلال المحاكم القانونية، ويتمّ معاقبة أيّ انتهاك لأيّ حق قانوني من قِبَل القانون، وهي بذلك تختلف عن الحقوق الأخلاقية، كما يُمكن تطبيقها ضد الحكومة وضد الأفراد أيضاً، وهي مُتاحة لجميع الأفراد، وفي نفس الوقت جميعهم يتبعون الحقوق القانونيّة دون أيّ تمييز، ويُمكن لأيّ فرد اللجوء إلى المحاكم لإنفاذ حقوقه القانونيّة، وتضمّ الحقوق القانونيّة ثلاثة أنواع؛ الحقوق المدنيّة، والحقوق السياسيّة، والحقوق الاقتصاديّة.</p></li></ol>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-10 10:40:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3111827989</guid>
      </item>
      <item>
         <title>    حقوق وواجبات          معاذ سعد الزهراني</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3111830950</link>
         <description><![CDATA[<p>الحقوق هي الأشياء الأساسية الضرورية لاستمرارية بقاء المجتمع، إذ يؤدي إهمالها تقديمها لاصحابها لدمار المجتمع، وفي أغلب الأحوال يكون القانون هو المسؤول عن تنفيذه، ولا يُمكن الوصول إلى الحقوق إلّا في حال تمّ الحصول على العدل، فالعدل يمثّل الدعامة ويتمّ تشييد الإحسان فوقه. تعريف الحقوق لغةً يُعرَّف الحق (بالإنجليزيّة: Right) لغة على عدّة أوجه، فالحق هو الثبوت، وصحة القول والصدْق، وعند قوْل: يحقّ عليك أن تفعل كذا، هذا يدلّ على وجوب عمل ذلك الشيء، فكلمة يحق عليك معناها هنا يجب، أمّا عند قول يحقّ لك فعل كذا، فيدلّ ذلك على جواز عمل ذلك الشيء، فكلمة يحق لك معناها هُنا يسوغ أو يجوز، أو يُباح.<br><br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-10 10:42:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3111830950</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الحقوق والواجبات تحث المرء</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3112249858</link>
         <description><![CDATA[<p>الاسم صالح موسى الزهراني </p><p><br/></p><p><br/></p><p>على العمل، وتنظم الحياة، وتحفظ الممتلكات، وتطمْئِنُ النفوس، وترتب الأولويات، ويعلم العامل ثواب عمله، وتحذر العاصي من شؤم صنيعه.</p><p><br/></p><p> </p><p><br/></p><p>وأعظم الحقوق: حق الله -تعالى-، وهو الاعتقاد بأنه الواحد الصمد، لا شريك له في أفعاله من الخلق والرزق والتدبير والإحياء والإماتة وغيرها، ولا شريك له في ألوهيته، ونَصِفه بما وصف به نفسه في كتابه، ووصفه به رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وننزهه عما نزه عنه نفسه ونزهه عنه رسوله، ونعلم أنه (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)[الشّورى: 11]، فهو المتوحد بصفات الكمال، وغاية الجلال والجمال، لا نحصى أبدًا ثناءً عليه، هو كما أثنى على نفسه.</p><p><br/></p><p>وقد أمر الله عباده بأعظم الحقوق، قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)[البَقَرَة: 21]، وأعظم ما نهى الله عنه الشرك، قال -سبحانه-: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا)[النِّسَاء: 36].</p><p><br/></p><p>فالواجب: طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما عنه نهى وزجر، وأن لا يُعبد اللهُ إلا بما شرع، قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "فقد بين الله في كتابه حقوق الرسول: من الطاعة له، ومحبته، وتعزيره، وتوقيره، ونَصْره، وتحكيمه، والرضى بحكمه، والتسليم له، واتباعه، والصلاة والتسليم عليه، وتقديمه على النفس والأهل والمال، وردِّ ما يُتنازع فيه إليه، وغيرِ ذلك من الحقوق".</p><p><br/></p><p> </p><p><br/></p><p>وكما شرّف الله رسولَه الكريمَ فجعل حقه أعظم الحقوق، كذلك شرّف زوجاتِ الرسول -صلى الله عليه وسلم- فجعلهن أمهات للمؤمنين، فأوجب احترامَهن وتعظيمَهن، وحرّم نكاحهن على الرجال، إكرامًا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وحفظًا لحرمته في حياته وبعد وفاته، قال -سبحانه-: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ)[الأحزَاب: 6].</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-10 14:37:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3112249858</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الحقوق والواجبات تحث المرء</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3112250820</link>
         <description><![CDATA[<p>الاسم صالح موسى الزهراني </p><p><br/></p><p><br/></p><p>على العمل، وتنظم الحياة، وتحفظ الممتلكات، وتطمْئِنُ النفوس، وترتب الأولويات، ويعلم العامل ثواب عمله، وتحذر العاصي من شؤم صنيعه.</p><p><br/></p><p> </p><p><br/></p><p>وأعظم الحقوق: حق الله -تعالى-، وهو الاعتقاد بأنه الواحد الصمد، لا شريك له في أفعاله من الخلق والرزق والتدبير والإحياء والإماتة وغيرها، ولا شريك له في ألوهيته، ونَصِفه بما وصف به نفسه في كتابه، ووصفه به رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وننزهه عما نزه عنه نفسه ونزهه عنه رسوله، ونعلم أنه (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)[الشّورى: 11]، فهو المتوحد بصفات الكمال، وغاية الجلال والجمال، لا نحصى أبدًا ثناءً عليه، هو كما أثنى على نفسه.</p><p><br/></p><p>وقد أمر الله عباده بأعظم الحقوق، قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)[البَقَرَة: 21]، وأعظم ما نهى الله عنه الشرك، قال -سبحانه-: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا)[النِّسَاء: 36].</p><p><br/></p><p>فالواجب: طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما عنه نهى وزجر، وأن لا يُعبد اللهُ إلا بما شرع، قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "فقد بين الله في كتابه حقوق الرسول: من الطاعة له، ومحبته، وتعزيره، وتوقيره، ونَصْره، وتحكيمه، والرضى بحكمه، والتسليم له، واتباعه، والصلاة والتسليم عليه، وتقديمه على النفس والأهل والمال، وردِّ ما يُتنازع فيه إليه، وغيرِ ذلك من الحقوق".</p><p><br/></p><p> </p><p><br/></p><p>وكما شرّف الله رسولَه الكريمَ فجعل حقه أعظم الحقوق، كذلك شرّف زوجاتِ الرسول -صلى الله عليه وسلم- فجعلهن أمهات للمؤمنين، فأوجب احترامَهن وتعظيمَهن، وحرّم نكاحهن على الرجال، إكرامًا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وحفظًا لحرمته في حياته وبعد وفاته، قال -سبحانه-: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ)[الأحزَاب: 6].</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-10 14:38:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3112250820</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فيصل خالد ماسي المالكي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3112338771</link>
         <description><![CDATA[<p>ما للإنسان يسمى «حقا»، وما عليه يسمى «واجبا»، فإذا كان لي مائة جنيه على آخر يقال: إن لي حقا أن آخذ منه مائة جنيه، وواجب عليه أن يدفع لي هذا المبلغ.</p><p><br/></p><p>والحق والواجب متلازمان، فمتى كان لشخص حق كان هناك واجب، بل الواقع أن كل حق يستلزم واجبين: واجبا على الناس أن يحترموا حق ذى الحق ولا يتعرضوا له أثناء فعله، وواجبا على ذى الحق نفسه، وهو أن يستعمل حقه في خيره وخير الناس، فمثلا إذا كان لي بيت فهو حق لي، وذلك يستلزم واجبين: واجبا على الناس ألا يتعدوا على هذا البيت بضرر، وأن يحترموا حقي في ملكيته وواجبا علي وهو أن أستعمل البيت في خيري وخير الناس، فإذا أشعلت فيه نارا أريد إحراقه أو آذيت الناس بايجاره لعمل مقلق للراحة لم أكن أديت ما وجب عليّ، وهكذا.</p><p><br/></p><p>ولكن جهة التنفيذ في الواجبين ليست واحدة — فالذي ينفذ الواجب الأول هو القانون الوضعي — غالبا — فإذا تعدى أحد على بيتي فغصبه متى كان القانون الوضعي هو الذى يحمينى، فأستطيع أن أرفع الأمر إلى المحاكم، والقاضي يلزمه بمراعاة حقي وينفذ ما يجب عليه، أما الواجب الثاني — وهو الواجب علي في استعمال حقي على أحسن وجه — فليس الذى ينفذه هو القانون الوضعي — غالبا — وإنما يأمر به القانون الأخلاقي، ويترك تنفيذه إلى ذى الحق نفسه، وإلى الرأي العام، فلو أني هدمت بيتي وهو عامر، أو أتلفت هندسته، أو تركته مهجورا لا أسكنه ولا أسكنه لم يتدخل القانون الوضعي في ذلك، وإنما يتدخل القانون الأخلاقي، فيأمرني أن أعمل الواجب علي من استعمال بيتي لخيري وخير الناس، ويلومني إذا لم أتبع ذلك، وكذلك يلومني الرأي العام، فإذا قال القانون الوضعي: «لكل مالك أن يتصرف في ملكه كيف يشاء» فإن الأخلاق تقول: «ليس للمالك أن يتصرف في ملكه إلا بما فيه الخير له وللناس».</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-10 15:19:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3112338771</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3112542495</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2722186323/f067bed67e686e9f45484bd639d93afc/image.png" />
         <pubDate>2024-09-10 17:17:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3112542495</guid>
      </item>
      <item>
         <title>جسار رزق الله الزهراني 3/8</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3112678080</link>
         <description><![CDATA[<p>حقوق الإنسان هي حقوق نتمتّع بها جميعنا لمجرّد أنّنا من البشر، ولا تمنحنا إيّاها أي دولة. وهذه الحقوق العالميّة متأصلة في جميع البشر، مهما كانت جنسيتهم، أو نوعهم الاجتماعي، أو أصلهم الوطني أو العرقي أو لونهم، أو دينهم، أو لغتهم، أو أي وضع آخر. وهي متنوّعة وتتراوح بين الحق الأكثر جوهرية، وهو الحقّ في الحياة، والحقوق التي تجعل الحياة جديرة بأن تُعاش، مثل الحق في الغذاء والتعليم والعمل والصحة والحرية.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-10 18:44:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3112678080</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالرحمن عادل الغامدي 8/3</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3112733519</link>
         <description><![CDATA[<p>تعريف الحقوق الحقوق هي الأشياء الأساسية الضرورية لاستمرارية بقاء المجتمع، إذ يؤدي إهمالها تقديمها لاصحابها لدمار المجتمع، وفي أغلب الأحوال يكون القانون هو المسؤول عن تنفيذه، ولا يُمكن الوصول إلى الحقوق إلّا في حال تمّ الحصول على العدل، فالعدل يمثّل الدعامة ويتمّ تشييد الإحسان فوقه. تعريف الحقوق لغةً فيديو قد يعجبك: يُعرَّف الحق (بالإنجليزيّة: Right) لغة على عدّة أوجه، فالحق هو الثبوت، وصحة القول والصدْق، وعند قوْل: يحقّ عليك أن تفعل كذا، هذا يدلّ على وجوب عمل ذلك الشيء، فكلمة يحق عليك معناها هنا يجب، أمّا عند قول يحقّ لك فعل كذا، فيدلّ ذلك على جواز عمل ذلك الشيء، فكلمة يحق لك معناها هُنا يسوغ أو يجوز، أو يُباح.[١] تعريف الحقوق اصطلاحًا وتُعرّف الحقوق اصطلاحاً على أنّها قواعد أساسية ومعيارية توضع وفقاً للعادات الاجتماعية، أو النظريات الأخلاقية السائدة في المجتمع، أو النظام القانوني لها، حيث توضّح الأفعال المسموح بها للأشخاص أو المستحقين من الناس، فهي بمعنىً آخر مبادئ اجتماعية، أو أخلاقية، أو قانونية للاستحقاق أو لنيل الحرية.[١] أهمية الحقوق تستند العديد من التخصّصات على الحقوق؛ كالأخلاق، والقانون، وخاصة نظريات العدالة وعلم الأخلاق، فهي تمثِّل أهمية كبيرة لتلك التخصّصات، كما يُمكن اعتبارها أساس الحضارات، كونها إحدى الركائز الراسخة لأيّ مجتمع وثقافته، حيث شهد كلّ حق من الحقوق على مر التاريخ صراعات اجتماعية حتى تطوّر، ووفقاً لموسوعة ستانفورد للفلسفة (بالإنجليزية: Stanford Encyclopedia of Philosophy)، فإنّ الحقوق هي التي تُشكّل الحكومات، ومحتوى القوانين، وتبيّن شكل الأخلاق.[٢] أنواع الحقوق يوجد ثلاثة أنواع للحقوق، وهي كما يأتي:[٣] الحقوق الطبيعية: (بالإنجليزيّة: Natural Rights)، تمثّل الحقوق التي يكتسبها الإنسان بالوراثة، وهي أجزاء من الطبيعة البشرية والعقل البشري، فأيّ فرد يدخل في المجتمع يكون لديه بعض الحقوق الأساسية والتي لا يُمكن لأيّ حكومة أن تنكرها، كالحق في الحياة، وحق الملكية، والحق في الحرية. الحقوق الأخلاقية: (بالإنجليزيّة: Moral Rights)، تمثّل الحقوق التي يكتسبها الإنسان من خلال الوعي البشري، وتُدعم بالقوة الأخلاقية، وتقوم على أساس سعي الإنسان للوصول إلى الصلاح والعدالة، والقانون ليس له دور في تلك الحقوق، ولا تستطيع الدولة فرضها على الأفراد، وفي حال لم يقم أحد الأفراد بتنفيذ تلك الحقوق لا يتمّ اتّخاذ أيّ إجراء قانوني ضدّه، وتشمل؛ قواعد حسن السلوك، والمجاملة، والسلوك الأخلاقي، ومن الأمثلة عليها حق الأبوّة، وحق النزاهة. الحقوق القانونية: (بالإنجليزيّة: Legal Rights)، تمثّل الحقوق التي تقبلها الدولة وتُطبّقها، لذا يتمّ فرضها على الأفراد من خلال المحاكم القانونية، ويتمّ معاقبة أيّ انتهاك لأيّ حق قانوني من قِبَل القانون، وهي بذلك تختلف عن الحقوق الأخلاقية، كما يُمكن تطبيقها ضد الحكومة وضد الأفراد أيضاً، وهي مُتاحة لجميع الأفراد، وفي نفس الوقت جميعهم يتبعون الحقوق القانونية دون أيّ تمييز، ويُمكن لأيّ فرد اللجوء إلى المحاكم لإنفاذ حقوقه القانونية، وتضمّ الحقوق القانونية ثلاثة أنواع؛ الحقوق المدنية، والحقوق السياسية، والحقوق الاقتصادية. تعريف الواجب لغة يُعرّف الواجب (بالإنجليزيّة: Duty) في اللغة بأنّه اللازم، فقوْل وَجَبَ الشيءُ يعني: لَزِمَ وثبت، وقد يأخد الواجب العديد من الأشكال منها الواجب تجاه النفس أو الغير أو العمل أو الوطن وغيرهم من جوانب الحياة. [٤] تعريف الواجب اصطلاحًا أمّا اصطلاحاً فيُعرَّف على أنّه أيّ شيء يُطلب من الفرد القيام به أو يكون من المتوقّع القيام به بدافع من الالتزام الأخلاقي أو القانوني أى أنّه السلوك الواجب أو الأداء المتوقع الذي ينشأ عن شغل منصب أو مركز معين، أو بسبب عقد تشريعي صريح أو ضمني، والذي قد يأخذ العديد من الأشكال باختلاف نوع السلوك وتخصصه.[٤] التقسيم الأول للواجب وقد قسّم علماء الأخلاق الواجب وفق عدّة تقسيمات، وهي كما يأتي: [٤] الواجبات الشخصية: تُشير إلى واجبات الشخص تجاه نفسه، كالأدب، والنظافة. الواجبات الاجتماعية: تُشير إلى الواجبات المفروضة على الشخص تجاه مجتمعه، كالإحسان، والعدل. الواجبات الإلهيّة: تُشير إلى طاعة الله، وأداء العبادات. التقسيم الثاني للواجب في التقسيم السابق يُمكن تصنيف أيّ واجب ضمن جميع الأقسام وفقاً لوجهة نظر الشخص، مثلاً تُصنّف النظافة على أنّها واجب شخصيّ، لكن لو تّم النظر إليها من وجهة نظر أخرى كتأثير النظافة في حالة المجتمع ككُل، فيُمكن تصنيفها على أنّها واجب اجتماعيّ، كما يُمكن تصنيفها على أنّها واجب إلهيّ في حال تمّ النظر إليها على أنّها تنفيذ لأمر رباني.، لذا أوجد علماء آخرون تصنيفاً آخر، حيث قسّموا الواجب إلى قسمين، هما:[٥] الواجبات المحدوة: توضع هذه الواجبات في قانون الأمة، ويُمكن أن تطبيق بحقها عقوبات للفرد الذي ينتهكها، ويُكلّف بها جميع الأفراد في المجتمع على حدّ سواء دون تمييز، ويشترك كل من القانون والأخلاق في تطبيقها، ومن الأمثلة عليها: تجنّب السرقة، وتجنّب القتل. الواجبات غير المحدودة: لا يُمكن وضع هذه الواجبات في قانون الأمة، فقد يُسبب وضعها ضمن قانون الأمة ضرراً كبيراً على المجتمع والأفراد، كما يصعُب تعيين القدر الذي يجب تطبيقه منها، مثلاً يختلف المقدار اللازم تطبيقه لواجب الإحسان وفقاً لاختلاف الزمان، والمكان، والظروف المحيطة بالفرد</p><p><br/></p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-10 19:20:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3112733519</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فتُشير الحقوق إلى الأشياء المُراد من الأفراد الآخرين فعلها تجاه الفرد، بينما تُشير الواجبات إلى الأشياء المُراد أن يفعلها الفرد تجاه الآخرين، لذلك فإنّ الحق يأتي باحترام حقوق الآخرين والالتزام بذلك الاحترام، إذ إنّ الالتزامات المصاحبة للحقوق هي في الحقيقة واجبات، ويصبح للحقوق معنىً في حال قام الأفراد بواجباتهم، وتساهم.</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3114295081</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-11 13:02:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3114295081</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وسيم علي سالم المالكي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3114573282</link>
         <description><![CDATA[<p>تُعدّ المعيشة الاجتماعية هي أساس الحقوق والواجبات، ويُمكن اعتبار أنّ الاتّصال والترابط الوثيق بين الفرد ومجتمعه هو أساس فكرة الحق والواجب، وبافتراض عدم وجود صلة بين الفرد والمجتمع وبأنّ الفرد يعيش بمفرده فلا وجود لمعنى الحق أو الواجب، حيث يستطيع الفرد فعل أيّ من الأفعال دون وجود قيد أو شرط يردعه، إلّا أنّ وجوده ضمن مجتمع ينتمي إليه يُلزمه بالعديد من الأعمال للحفاظ عليه، وعدم التقيُّد بتلك الأعمال يُعرّض المجتمع لخطر التدهور والفناء.[٥] ومن هُنا نشأت فكرة الحق والواجب، ومثال على ذلك، تقع المحافظة على الأموال والأرواح والتي تُسمّى حقوقاً فردية في المرتبة الأولى، ويُعاقب كلّ من ينتهكها حفاظاً على بقاء المجتمع من الاندثار، كما يوجد العديد من الأشياء التي تُعدّ سبباً في رفاهية المجتمع وكماله كالحق في التعليم، وقد تمّ اعتبارها حقوقاً فردية في المرتبة الثانية، ويُلزَم القيام بها بدرجة أقل من الحقوق التابعة للمراتب الأولى.[٥] تُشير الحقوق إلى الأشياء المُراد من الأفراد الآخرين فعلها تجاه الفرد، بينما تُشير الواجبات إلى الأشياء المُراد أن يفعلها الفرد تجاه الآخرين، لذلك فإنّ الحق يأتي باحترام حقوق الآخرين والالتزام بذلك الاحترام، إذ إنّ الالتزامات المصاحبة للحقوق هي في الحقيقة واجبات، ويصبح للحقوق معنىً في حال قام الأفراد بواجباتهم، وتساهم كلّ منهما في تسهيل الحياة وتيسيرها في حال سارت الحقوق والواجبات جنباً إلى جنب بحيث تكمّلان بعضهما البعض، ومثال ذلك لكلّ فرد الحق في الاستمتاع بالمرافق العامة؛ كالنقل أو الخدمات الصحية.[٥] وفي نفس الوقت يكون من الواجب عليه الحفاظ عليها والسماح للآخرين بالاستفادة منها، ومثال آخر، لكلّ فرد الحق في ممارسة الحرية، لكن في نفس الوقت يكون من الواجب عليه عدم</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-11 15:15:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3114573282</guid>
      </item>
      <item>
         <title>علي احمد الغامدي ٣/٨</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3118789226</link>
         <description><![CDATA[<p>حقوق الإنسان حقوق متأصلة في جميع البشر، مهما كانت جنسيتهم، أو مكان إقامتهم، أو نوع جنسهم، أو أصلهم الوطني أو العرقي، أو لونهم، أو دينهم، أو لغتهم، أو أي وضع آخر. إن لنا جميع الحق في الحصول على حقوقنا الإنسانية على قدم المساواة وبدون تمييز. وجميع هذه الحقوق مترابطة ومتآزرة وغير قابلة للتجزئة. </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-13 14:55:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3118789226</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مؤيد عليان السلمي 6/3</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3119073992</link>
         <description><![CDATA[<p> إليك نظرة عامة عن الحقوق والواجبات:</p><p>### الحقوق:</p><p><strong>الحقوق</strong> هي الامتيازات والحريات التي يحق للأفراد الحصول عليها بموجب القانون أو النظام الاجتماعي. الحقوق يمكن أن تكون حقوقاً طبيعية، حقوقاً قانونية، أو حقوقاً اجتماعية.</p><p>1. <strong>حقوق الإنسان الأساسية</strong>:</p><p>   - <strong>الحق في الحياة</strong>: حماية الأفراد من التعرض للقتل أو الأذى البدني.</p><p>   - <strong>الحق في الكرامة</strong>: احترام كرامة جميع الأفراد دون تمييز.</p><p>   - <strong>الحرية والأمان الشخصي</strong>: حماية الأفراد من الاعتقال التعسفي أو الاحتجاز غير القانوني.</p><p>2. <strong>الحقوق المدنية والسياسية</strong>:</p><p>   - <strong>حرية التعبير</strong>: الحق في التعبير عن الآراء دون خوف من القمع.</p><p>   - <strong>حرية التجمع</strong>: الحق في عقد الاجتماعات والتجمعات السلمية.</p><p>   - <strong>الحق في الانتخاب</strong>: المشاركة في اختيار الحكومة من خلال الانتخابات الحرة والنزيهة.</p><p>3. <strong>الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية</strong>:</p><p>   - <strong>الحق في العمل</strong>: الحصول على فرص عمل في ظروف عادلة.</p><p>   - <strong>الحق في التعليم</strong>: الوصول إلى التعليم الأساسي.</p><p>   - <strong>الحق في الصحة</strong>: الحصول على خدمات الصحة والرعاية الصحية.</p><p>### الواجبات:</p><p><strong>الواجبات</strong> هي الالتزامات والمسؤوليات التي يتحتم على الأفراد القيام بها تجاه المجتمع والدولة لضمان استمرارية النظام الاجتماعي وتحقيق التوازن بين الحقوق الفردية والمصلحة العامة.</p><p>1. <strong>الواجبات القانونية</strong>:</p><p>   - <strong>الامتثال للقانون</strong>: احترام وتنفيذ القوانين واللوائح المعمول بها.</p><p>   - <strong>دفع الضرائب</strong>: المساهمة المالية في دعم الخدمات العامة والبنية التحتية.</p><p>2. <strong>الواجبات الاجتماعية والأخلاقية</strong>:</p><p>   - <strong>احترام حقوق الآخرين</strong>: الامتناع عن الانتهاكات التي قد تؤثر على حقوق وحريات الآخرين.</p><p>   - <strong>التعاون مع الآخرين</strong>: المساهمة في بناء مجتمع قائم على التفاعل الإيجابي والتسامح.</p><p>   </p><p>3. <strong>الواجبات المدنية</strong>:</p><p>   - <strong>المشاركة في الحياة السياسية</strong>: المساهمة في الانتخابات وغيرها من العمليات السياسية لتعزيز الديمقراطية.</p><p>   - <strong>الخدمة الوطنية</strong>: أداء الخدمة الوطنية أو العسكرية إذا كانت ملزمة قانوناً.</p><p>### العلاقة بين الحقوق والواجبات:</p><p>الحقوق ليست مطلقة؛ فلكل حق هناك واجب مقابل. مثلاً:</p><p>- حرية التعبير تأتي مع واجب احترام آراء الآخرين وعدم التحريض على الكراهية.</p><p>- الحق في التعليم يقابله واجب التعلم والعمل بجدية.</p><p>تعد الحقوق والواجبات عنصرين أساسيين لعدالة واستقرار أي مجتمع، إذ تتيح الحقوق للفرد العيش بكرامة وحرية، بينما تضمن الواجبات استمرارية هذه الحقوق من خلال احترام القوانين والمساهمة في رفاهية المجتمع.</p><p>إذا كنت بحاجة لمزيد من التفاصيل حول جانب معين من الحقوق أو الواجبات، فلا تتردد في طلب ذلك!</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-13 18:26:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3119073992</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد أحمد محمد حدادي ٧/٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3119648688</link>
         <description><![CDATA[<p>المملكة العربيّة السعوديّة تُعتبَر المملكة العربيّة السعوديّة دولة عربيّة إسلاميّة تمتلك العديد من الخصائص الاقتصاديّة، والدينيّة، والجغرافيّة؛ حيث تشتمل ضمن حدودها على أقدس البِقاع الإسلاميّة، كالبيت الحرام الذي تتوسَّطه الكعبة المُشرَّفة، قِبلة المسلمين في صلواتهم الخمس، والمدينة المُنوَّرة التي يُوجَد فيها مسجد، وقبر سيِّد المُرسلين، وخاتم النبيّين سيِّدنا مُحمَّد -صلّى الله عليه وسلّم-، ومن الجدير بالذكر أنَّه يتوافد أكثر من مليوني مُسلم كلّ عام إلى هذه الأماكن المُقدَّسة؛ لأداء فريضة الحجّ، وهي بذلك تُعتبَر أكبر تجمُّع إسلاميّ في العالَم، ومن الناحية الاقتصاديّة، فقد اكتسبت المملكة أهمّية في المجال الاقتصاديّ؛ بسبب احتواء باطن أراضيها على أحد أعظم احتياطيّات النفط، والغاز الطبيعيّ في العالَم.[١] الموقع الجغرافيّ والمساحة تقع المملكة العربيّة السعوديّة في شِبه الجزيرة العربيّة، ويحدُّها من جهة الشمال كلٌّ من العراق، والأردن، والكويت، ومن جهة الشرق يَحدُّها الخليج العربيّ، وتمتدُّ حدودها الشماليّة إلى نحو 480كم، أمّا من الجهة الجنوبيّة، والجنوبيّة الشرقيّة فتحدُّها الإمارات العربيّة المُتَّحدة، ودولة قطر، وعُمان، واليمن، ومن الجانب الغربيّ يحدُّها شاطئ البحر الأحمر على امتداد يصل إلى 1750كم، عِلماً بأنَّ المساحة الإجماليّة للمملكة العربيّة السعوديّة تبلغ ما يُقارب 2.15 مليون كم2، وهي بذلك تُعتبَر أكبر بلد في شِبه الجزيرة العربية.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-14 13:00:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3119648688</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالله مغربي الزهراني ٦/٣ </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3119666463</link>
         <description><![CDATA[<p>الحقوق والواجبات</p><p>إنَّ الحياة بين البشر تقوم على أساس التكامل والتوازن في الحقوق والواجبات، فقد كان من الضروري أن  يعلم الفرد أنّه مثلما هناك حقوق يكتسبها، فهناك واجبات تُطلَب منه ويجب احترامها، وأنَّ حقوقه بالأصل هي واجبات غيره عليه، وواجباته هي حقوق لغيره، فإنَّ هذه العلاقة الترابطية في الحقوق والواجبات هي التي تنظم شكل العلاقة بين الأفراد ضمن المجتمع الواحد.[١]</p><p>مفهوم الحق</p><p>اختلف فقهاء القانون في وضع تعريفٍ واحدٍ للحق، وذلك لكثرة الحقوق وتنوع خصائصها، فكان من الصعب عليهم الاجتماع على رأي واحد، حتى إنّ البعض منهم قد أنكر فكرة الحق بذاتها، باعتبار أنّ الحق هو سيطرة إرادة الشخص صاحب الحق على إرادة الشخص الملزم به، بينما اتجه البعض الآخر إلى إثبات فكرة الحق، بتعريفه بأنه سلطة ممنوحة لشخص، وهذه السلطة لا يمكن إنكارها، ومنهم من وضع تصوراً جديداً لفكرة الحق واستبدلها بالمركز القانوني الذي يجعل الشخص ملزماً اتجاه شخص آخر، بينما الحق من الناحية الأخلاقية، هو ما يحصل عليه الفرد من مكاسب مادية أو معنوية يثبتها القانون له، بحيث يستطيع الفرد الدفاع عن مصالحه والمطالبة بها.[٢][٣]</p><p>أنواع الحقوق</p><p>قسم الفقهاء الحقوق إلى تقسيمات عدة، حيث لم تكن لجميع هذه التقسيمات أهمية متساوية، وكما أن معظم تلك التقسيمات كانت متداخلة بعضها ببعض، ومن هذه الحقوق:[٤]</p><p>الحقوق السياسية: هي الحقوق التي تُمنح للشخص المنتمي إلى جماعة سياسية، كبلدٍ معين مثلاً، وتمكنه من المشاركة في إدارة الدولة، ومن هذه الحقوق حق الانتخاب، وحق الترشح في المجالس النيابية أو المجالس المحلية، وحق تولي الوظائف العامة في الدولة.</p><p>الحقوق اللصيقة بالشخصية: وتسمى الحقوق الشخصية، التي تثبت للشخص بكونه إنساناً، بغض النظر عن جنسيته، سواء كان من مواطني الدولة أو كان أجنبياً عنها، ونظراً لارتباط هذه الحقوق بعناصر الشخصية فقد سُمّيت الحقوق اللصيقة للشخصية، وتعد هذه الحقوق ضرورية ليمارس الإنسان نشاطه، وبدونها لا يكون الإنسان آمناً على حياته، ومن أمثلتها: الحق في الحياة، والحق في سلامة الجسد، والحق في حماية الكيان الأدبي للشخص؛ كالشرف، والكرامة، والخصوصية، والفكر، والاسم، والصورة، والصوت، والسرية.</p><p>حقوق الأسرة: هي الحقوق التي تثبت للفرد باعتباره عضواً من أعضاء الأسرة، حيث إنّ هذه الحقوق لا تمنح السلطة لأصحابها فقط، بل تتطلب منهم تقديم الواجبات في الوقت ذاته، كحق الزوج في الطاعة، وحق الزوجة في الإنفاق عليها، وحق الأب في تربية أولاده، وحق الأبناء في التعليم والنفقة عليهم.</p><p>الحقوق المالية: وتنقسم هذه الحقوق إلى حقوق عينية وحقوق شخصية، فالحق العيني هو السلطة المباشرة للشخص على شيء معين دون وساطة من أحد، بينما الحقوق الشخصية فهي رابطة قانونية تقوم بين شخصين، يخوّل القانون أحدهما وهو الدائن أن يطالب المدين بالقيام بعمل ما، أو الامتناع عن عمل ما، أو إعطاء شيء ما.</p><p>الحقوق الذهنية: هي الحقوق التي يقرها القانون على أشياء معنوية غير محسوسة ناتجة عن فكر أو ذهن، فيكون لصاحب الحق الذهني الاستئثار بالشيء الذي ابتكره، بحيث ينسبه إليه، ويستغله استغلالاً مالياً.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-14 13:24:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3119666463</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ملف انجاز  إبراهيم احمد عراقي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3119679398</link>
         <description><![CDATA[<p>كثير ما تعصف بنا الأيام ونصبح تائهين في شواطئها باحثين<br>عن طوق نجاة يرسو بنا على بر الأمان وما أجمل ذاك الأمان<br>الذي يجمع بين كلماتكم ورائعة تلك الابتسامة التي تزين أيامنا<br>وتعزف أجمل الألحان وما أروعها معكم وبصحبتكم.<br>أبدأ مذكراتي بشعور غريب لبداية هذه المذكرات كنت في البداية<br>مترددا في تدوين مذكراتي خشية أن تقع في يد عدو أو حبيب<br>أرعن لكن شيئا شجعني على وبث الحماس بداخلي هو ذاكرتي<br>المتأكلة مع تقدم عمري.</p><p><br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-14 13:41:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3119679398</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ريان عبدالله الحاتمي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3119823364</link>
         <description><![CDATA[<p>تعريف الحقوق الحقوق هي الأشياء الأساسية الضرورية لاستمرارية بقاء المجتمع، إذ يؤدي إهمالها تقديمها لاصحابها لدمار المجتمع، وفي أغلب الأحوال يكون القانون هو المسؤول عن تنفيذه، ولا يُمكن الوصول إلى الحقوق إلّا في حال تمّ الحصول على العدل، فالعدل يمثّل الدعامة ويتمّ تشييد الإحسان فوقه.</p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-14 16:50:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3119823364</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مؤيد احمد علي الشمراني 3/8</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3120679581</link>
         <description><![CDATA[<p><strong>حقوق الإنسان</strong></p><p><strong>ما هي حقوق الإنسان؟</strong></p><p>حقوق الإنسان حقوق متأصلة في جميع البشر، مهما كانت جنسيتهم، أو مكان إقامتهم، أو نوع جنسهم، أو أصلهم الوطني أو العرقي، أو لونهم، أو دينهم، أو لغتهم، أو أي وضع آخر. إن لنا جميع الحق في الحصول على حقوقنا الإنسانية على قدم المساواة وبدون تمييز. وجميع هذه الحقوق مترابطة ومتآزرة وغير قابلة للتجزئة.</p><p><strong>القانون الدولي لحقوق الإنسان</strong></p><p>ويرسي&nbsp;القانون الدولي لحقوق الإنسان&nbsp;التزامات تتقيد الدول باحترامها والتصرف بطرق معينة أو الامتناع عن أفعال معينة، من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأفراد أو الجماعات.</p><p>يعتبر وضع مجموعة شاملة من قوانين حقوق الإنسان واحدة من الانجازات العظيمة للأمم المتحدة ، فهي مدونة شاملة ومحمية دوليا التي يمكن لجميع الدول الاشتراك. وقد حددت الأمم المتحدة مجموعة واسعة من الحقوق المتعارف عليها دوليا، بما فيها الحقوق المدنية والثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية. كما أنشأت آليات لتعزيز وحماية هذه الحقوق ومساعدة الدول في تحمل مسؤولياتها.</p><p>اعتمدت الجمعية العامة في عام 1945 و 1948، على التوالي&nbsp;<a rel="noopener noreferrer nofollow" href="https://www.un.org/ar/about-us/un-charter">ميثاق الأمم المتحدة</a>&nbsp;و<a rel="noopener noreferrer nofollow" href="https://www.un.org/ar/universal-declaration-human-rights/index.html">الإعلان العالمي لحقوق الإنسان</a>، الذي يعتبر&nbsp; أساسا لهذه المجموعة من القوانين. ومنذ ذلك الحين، وسعت الأمم المتحدة قانون حقوق الإنسان تدريجيا ليشمل على معايير محددة للنساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والأقليات والفئات الضعيفة الأخرى، الذين يملكون الحقوق التي تحميهم من التمييز الذي طالما كان شائعا في العديد من المجتمعات.</p><p><strong>الإعلان العالمي لحقوق الإنسان</strong></p><p><strong>&nbsp;</strong></p><p><br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-15 20:20:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3120679581</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الحقوق و الواجبات ، محمد العريفي ٦/٣</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3123297707</link>
         <description><![CDATA[<p>تعريف الحقوق الحقوق هي الأشياء الأساسية الضرورية لاستمرارية بقاء المجتمع، إذ يؤدي إهمالها تقديمها لاصحابها لدمار المجتمع، وفي أغلب الأحوال يكون القانون هو المسؤول عن تنفيذه، ولا يُمكن الوصول إلى الحقوق إلّا في حال تمّ الحصول على العدل، فالعدل يمثّل الدعامة ويتمّ تشييد الإحسان فوقه<br><br>يُعرَّف الحق (بالإنجليزيّة: Right) لغة على عدّة أوجه، فالحق هو الثبوت، وصحة القول والصدْق، وعند قوْل: يحقّ عليك أن تفعل كذا، هذا يدلّ على وجوب عمل ذلك الشيء، فكلمة يحق عليك معناها هنا يجب، أمّا عند قول يحقّ لك فعل كذا، فيدلّ ذلك على جواز عمل ذلك الشيء، فكلمة يحق لك معناها هُنا يسوغ أو يجوز، أو يُباح<br><br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-17 10:22:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3123297707</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قصي محمد الزبيدي 3/6</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3124497010</link>
         <description><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p><p><br/></p><p><br>1- الواجب والحق متلازمان في كل تشريع سماوي أو وضعي، فالواجبات تقابلها الحقوق، والحقوق تقابلها الواجبات. العامل عمله التزام واجب، فإذا عمل صار له حق، وهو الأجر أو المكافأة، والطالب دراسته واجب، فإذا أدى واجبه صار من حقه أن ينال النجاح.</p><p>والتاجر من الواجب عليه الأمانة في المعاملة، فإذا أدى ما عليه صار من حقه أن يأخذ الثمن والإنسان أداؤه ما عليه من التزام ألزمه به الله جل جلاله كان ممن أدى الواجب، وكان حقاً له أن ينال الجزاء الأوفى من مولاه - عز وجل -.</p><p>والإسلام يفرض على المسلم الإيمان الكامل بالله وبكتبه ورسالاته وبرسله وباليوم الآخر. كما يفرض عليه أن يلتزم بشريعة التوحيد المطلق، فلا إله إلا الله وحده لا شريك له، وباحترام حق الإنسان في المال والعرض والنفس والدين والعدل والمساواة والإخاء والحرية، ويلتزم بكل ما أمر به الخالق الأعظم من عبادات وطاعات وبترك كل ما نهاه عنه من معاص وذنوب وآثام..فإذا التزم الإنسان بذلك نال رضا الله ومثوبته ورحمته.</p><p>شريعة السماء وقوانين الأرض كلها تلزم الإنسان بالواجب، وتجعل له الحق في الجزاء الأوفى.فالواجب أولاً، والحق ثانياً، والإنسان لا يطالب مسؤولاً بحق من حقوقه إلا إذا أدى ما عليه من واجبات، ومن ثمَّ نجد جميع الشرائع والتشريعات تطالب الإنسان بما يجب عليه من واجبات وتعده بأن ينال حقوقه كاملة غير منقوصة، القيام بالواجب هو الأساس لأخذ الحقوق. والقرآن الكريم حين يتحدث يربط بين الحق والواجب، ويجعل الواجب هو الأساس للفوز بالحقوق.</p><p>يقول الله - عز وجل -: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) محمد: 7، ويقول - عز وجل -: (إن الله لا يغيِّر ما بقوم حتى يغيِّروا ما بأنفسهم) الرعد: 11، ويقول - عز وجل -: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنون وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون) فصلت: 30، ويقول - عز وجل -: (يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته، ويجعل لكم نوراً تمشون به ويغفر لكم، والله غفور رحيم) الحديد: 28، وحين يرفع الإنسان يديه بالدعاء إلى الله - عز وجل - امتثالاً لقوله - تعالى -: (ادعوني أستجب لكم)، وقوله - تعالى -: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) البقرة: 186، يجب عليه لينال إجابة الدعاء أن يكون مطيعاً لله مؤمناً به حق الإيمان مستجيباً لأوامره، تاركاً لنواهيه، ويقول الله - عز وجل -: (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز، الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر) الحج: 40 ـ41.</p><p>2- الله - عز وجل - يلزم المسلم بالواجب أولاً، ويؤيده بنصره ونعمته وتمكينه وبسعادة الدارين عندئذ وبعدما يؤدي ما عليه لمولاه من واجبات. والحديث الشريف الجامع قوله - صلى الله عليه وسلم -: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في مال الزوج ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، والإمام راع ومسؤول عن رعيته، ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) وفي حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أنس - رضي الله عنه -: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وعن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه0(2)، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربة فرَّج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة) رواه مسلم، وقال - صلى الله عليه وسلم -: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه) رواه مسلم.</p><p>3</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-18 00:15:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3124497010</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3127803346</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2765019557/a81638db68b9e72f8f14158bcaf909cd/65469facba6d7dbaffdc601fbcdde613.jpg" />
         <pubDate>2024-09-19 13:02:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3127803346</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زياد عبدالله محمد القرني </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3142638427</link>
         <description><![CDATA[<p>يهتم الإسلام بتنظيم العلاقات بين أفراد المجتمع على اختلاف أشكالها وأنواعها؛ ومن ذلك أن الإسلام نظم العلاقة بين الزوجين، وبين الوالدين والأبناء، وبين الأقارب، وكذلك علاقة الجيران ببعضهم، والمقصود بالتنظيم لهذه العلاقات أن يحدد الإسلام الحقوق والواجبات فيما بينهم؛ فقد بيّن الإسلام أن للجار حقوقًا تنبغي مراعاتها حتى تكون الروابط والعلاقات متينةً بين الجيران، ولتسود الألفة والمودة بينهم بما يضمن استقرار الحياة والتعاملات، </p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-09-27 13:54:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/tidynightinc/a4ra7yxqck76f50f/wish/3142638427</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
