<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>وحدة الخطابة والإلقاء م 4 / 9 by A ALHumidan</title>
      <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9</link>
      <description>هناك أناس نلتقيهم عن طريق الصدفة ؛ ليصبحوا بتلك الصدفة أعز الناس إلى قلبك</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2018-04-25 13:12:37 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-10-20 14:35:41 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet-assets.s3.amazonaws.com/icons/Lovecoffee.png</url>
      </image>
      <item>
         <title>خطبة : تهمة الرجال إلى النساء!</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/255289874</link>
         <description><![CDATA[<div><strong> بسم الله الرحمن الرحيم </strong></div><div><strong>والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه و على صحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .</strong></div><div><strong>اما بعد :</strong></div><div><strong>سوف أتحدث اليوم عن تهمةٍ ألصقها الرجالُ بالنساء</strong></div><div><strong>وألا وهو الكيد ، فقد قال رجلٌ لنسوة : إنكن صاحباتُ يوسف ! فقلن له : فمن ألقاه في الجُب ؟!</strong></div><div><strong>فقال : ومن ألقاه في السجن ؟!</strong></div><div><strong>كلّما مررتُ بسورة يوسف تساءلتُ: </strong></div><div><strong>أي الكيدين كان أشدُ وطأة على يوسف ، كيد الرجال أم كيد النساء ؟!</strong></div><div><strong>ألقت النسوة يوسف في السجن من فرط الحُب ، وألقاهُ الرجال في الجُب من فرط الحقد ! </strong></div><div><strong>الكيد إذاً ليس حرفة نسائية كما يظن الرجال والحديثُ عن الكيد على أنه شأن أنثوي تهمة ألصقها الرجال بالنساء نتيجة فهم ذكوري للنص القرآني ( إنّ كيدكن ّ عظيم ) ! </strong></div><div><strong>الآية وإن كانت تُثبت بشكل قاطع وجود الكيد في النساء فإن هذه الآية ( ولا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا ً ) تُثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن للرجال حظاً وافراً من الكيد أيضاً ! </strong></div><div><strong>وإذا كان كيد النساء مهموراً بالصفة " عظيم " فإن كيد الرجال مهموراً بالمفعول المطلق " كيداً " ومن فوائد المفعول المطلق كما يقول النُحاة هو نفي المجاز . </strong></div><div><strong>خلق الله المرأة أرق من الرجل في المشاعر وأضعف منه في البنية الجسدية ووضع الكيد سلاحاً تُداري فيه رقتها وتعوض به فارق القوة بينها وبين الرجل . </strong></div><div><br></div><div><strong>ولولا القُبح ما مُدح الجمال ولولا الحمائم ما توحَّشت الصقور ولولا النقص ما عُرف الكمال ولولا الجبن ما انتصر الجَسُور</strong></div><div><strong>ولولا الطمع ما رجونا، ولولا الخوف ما انتهينا، ولولا الله ما اهتدينا، وإلى الله ترجع الأمور .<br>   {لذلك اُتركي الخلق للخالق }</strong></div><div><br></div><div><strong>   والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته </strong></div><div><br></div><div><strong>[عمل الطالبة : شموس حسين المنسف ]</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-25 15:32:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/255289874</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سجىٰ المرزوق</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/255332003</link>
         <description><![CDATA[<div>إنَّ الحمدَ لله، نحمدُه، ونستعينُه، ونستغفرُه، ونتوبُ إليه، ونعوذُ به من شرورِ أنفسِنا، ومن سيِّئاتِ أعمالِنا، من يهدِه الله فلا مُضِلَّ له، ومن يضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وصحبِهِ وسلَّمَ تسليمًا كثيرًا إلى يومِ الدين. أمَّا بعد:   </div><div>فيا أيُّها الناسُ، اتَّقوا اللهَ تعالى حَقَّ التقوى.</div><div>جُبِلَ الإنسان على حب الخير لنفسه والتسخط وعدم الرضا بما في يده، والحرص على أن يكون أعلى من غيره، أو ليس أحدٌ أعلى منه، قال الله تعالى: (وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ) [العاديات:8].</div><div> ومن كان كذلك فإنه لا ينال السعادة الحقيقية، لأنه إن كمُل في شيء فلا بد أن يقصر في شيءٍ آخر، وإن فاق غيره في أمرٍ ما فإن غيره قد يفوقه في أمرٍ آخر، ويأبى الله إلا أن يكون الكمال مختصاً به جل جلاله، ولكن هناك أمرٌ مهم من حصَّله نال السعادة ألا وهو الرضا والقناعة بما قسم الله له.</div><div><br></div><div>القناعة كنز لايُفنى فمن امتلكها وكأنما امتلك الدنيا ومافيها </div><div>صفة القناعة تجعل الحياة للشخص جميلة برضاه عما أعطاه الله،القناعة تجعل الإنسان يتخلص من صفات عديدة:</div><div>النظر لما بأيدي الناس،الحسد وقد أيضاً تُكَوّن البغضاء لما يتولد من حسد لما عند هذا الشخص،التسخط،وأمراض القلوب الفتاكة.</div><div>ومن ثمراتها على الشخص: إمتلاء القلب بالإيمان،لأن من اقتنع بما كتبه الله له دل على صدق إيمانه أيضاً تحقق الحياة الطيبة المملوءة بإنشراح الصدر وراحة البال.</div><div><br></div><div>ياعباد الله،اشكروا الله كثيرًا على نعمه عليكم وانظروا لمن هم حولكم وأدنى من حالكم احمدوا الله على كل ما وهبكم إياه وفضلّكم على كثيرٍ من خلقه،فاذكروا اللهَ العظيمَ الجليلَ يذكُرْكم، واشكُروه على عُمومِ نعمِه يزِدْكم، ولذِكْرُ اللهِ أكبرُ، واللهُ يعلمُ ما تصنعون.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-25 16:45:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/255332003</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خطبة عن الصداقة </title>
         <author>mrs_almaani77_mar</author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/255550486</link>
         <description><![CDATA[<div>&nbsp;الحمد لله&nbsp; الحي الباقي، الذي أضاء نوره الآفاق...&nbsp; &nbsp;&nbsp;<br>ورزق المؤمنين حسن الأخلاق، وتجلت رحمته بهم إذا بلغت أرواحهم التَّرَاق...<br>نحمده تبارك وتعالى، ونستعينه على الصعاب والمشاق...&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;&nbsp; اشتقت الصداقة من الصدق فكل واحد من الصديقين يصدق في حبه لأخيه واخلاصه له.<br>والصداقة فيها مشاركة الأفراح والأحزان&nbsp;<br>لذا يجب علينا أن نحسن اختيار الصديق لان الصديق مرآة لصديقه .<br>فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم(المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ) .<br><br>رغد محمد سعد المعاني&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-26 08:55:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/255550486</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/255561396</link>
         <description><![CDATA[<div>الحمد لله الرب الرحيم، الحكيم بما يقضيه في كل زمان ومكان، واللطيف بعباده حين تقلقهم <a href="http://www.alukah.net/sharia/0/73708/">الهموم والأحزان</a>، الذي وعد الصابرين أجرهم بغير عد ولا حسبان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الديان، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الذي صبر على طاعة الله وصبر على أقدار الله وعلى إيذاء بني الإنسان، أما بعد:</div><div><br></div><div>اعلموا عباد الله أن الصبر من الدين بمنـزلة الرأس من الجسد، فلا إيمان لمن لا صبر له، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر، وبالصبر يظهر الفرق بين ذوي العزائم والهمم وبين ذوي الجبن والضعف والخور، والصبر من مقامات الأنبياء والمرسلين.</div><div>&nbsp;</div><div>واستنبط أهل العلم أن للصبر ثلاثة أقسام؛ صبر على طاعة الله، وصبر عن محارم الله، وصبر على أقدار الله المؤلمة.</div><div>&nbsp;</div><div>فأول <a href="http://www.alukah.net/sharia/0/614/">أنواع الصبر</a> الصبر على طاعة الله وهو أن يلزم الإنسان نفسه طاعة الله وعبادته؛ ويؤديها كما أمره الله تعالى، وأن لا يتضجر منها أو يتهاون بها أو يدعها، فإن ذلك عنوان هلاكه وشقائه، ومتى علم العبد ما في القيام بطاعة الله من الثواب هان عليه أداؤها وفعلها، فالحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، والله يضاعف لمن يشاء.</div><div>&nbsp;</div><div>وأما النوع الثاني فهو الصبر عن معصية الله؛ بأن يمنع الإنسان نفسه عن الوقوع فيما حرم الله عليه؛ مما يتعلق بحق الله أو حقوق عباده، فمتى علم العاقل ما في الوقوع في المحرم من العقاب الدنيوي والأخروي أوجب ذلك أن يدعها خوفا من علام الغيوب.</div><div>&nbsp;</div><div>اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا؛ وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان؛ واجعلنا من الراشدين. اللهم آمين</div><div><br></div><div>-خديجه صالح الشهري</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-26 09:43:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/255561396</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/255561517</link>
         <description><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم ،</div><div>والحمدلله رب العالمين الحي القيوم&nbsp;</div><div>فاطر كل شيء .. فاطر الحب والكره في قلوبنا ،&nbsp;</div><div>ان الحب اشبهه بـ الالوان فـ لا تطيب لنا الحياه وهي سوداء لذا احرص على ان تحب من يستحق تلك المشاعر .. وان اعظم الحب هو الحب في الله ؛&nbsp;</div><div>قال ابن عباس - رضي الله عنه -: ((مَن أحبَّ في الله وأبغض في الله، وعادَى في الله، ووالى في الله، فإنَّما تنال ولاية الله بذلك، ولن يجدَ عبدٌ طعمَ الإيمان - وإنْ كثرت صلاته وصومه - حتى يكون كذلك، وقد صارَتْ عامَّة مُؤاخاة الناس على أمر الدنيا، وذلك لا يُجدِي على أهلة شيئًا)).</div><div>&nbsp;لقد أصبح حبُّ الكثير من الناس اليوم من أجل الدنيا؛ فيحب لها، ويبغض من أجلها، فلا يستقيم على حالٍ، ولا يستقرُّ له قَرار، يُصاحِب للدنيا ويُعادِي لها، درهمه وديناره وما يَهواه هو المقياس في حبِّه وبغضه، قد نسي أوثق عُرَى الإيمان؛ الحب في الله والبُغض في الله،&nbsp;</div><div>&nbsp;اجعلوا الله قبل كل شيء في محبتكم وموالاتكم، لا يحملنكم الهوى والشيطان على جعْل محبتكم من أجل الدنيا وحُطامها وتنسوا أوثق عُرَى الإيمان؛ الحب في الله، والبُغض في الله.</div><div>اعلموا أنَّ أوثق عُرَى الإيمان الحبُّ في الله والبُغض في الله، وأنَّ الحبَّ للدنيا ينقضي بانقضائها، ويَزُول بزوال مصالحها، فتمسَّكوا بأوثق عُرَى الإيمان الباقية في الدنيا، النافعة في الآخِرة.</div><div>اللهم إنَّا نسألك حُبَّك وحُبَّ مَن يحبُّك، وحبَّ العمل الذي يُقرِّبنا إلى حبِّك، إنَّك جَواد كريم ..</div><div>والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته ♥️.</div><div>- امواج سالم الشمري</div><div>- " عن الحب في الله احدثكن " ♥️♥️</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-26 09:44:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/255561517</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/255561683</link>
         <description><![CDATA[<div>خطبة عن التفاؤل:</div><div>الحمد لله رب العالمين، أحمده على ما يفعل ويصنع، وأشكره على ما يزوى ويدفع، وأتوكل عليه وأقنع، وأرضى بما يعطى ويمنع.</div><div>سبحانه لا حد يناله، لا عد يحتاله، لا أمد يحصره، لا أحد ينصره، لا ولد يشفعه، لا عدد يجمعه، لا مكان يمسكه، لا زمان يدركه.</div><div>واشهد إن لا اله إلا الله, وحده لا شريك له, له الملك, وله الحمد وهو&nbsp;على كل شيء قدير شهادة أعدها من أكبر نعمه وعطائه، وأعدها وسيلة إلي يوم لقائه</div><div>&nbsp;إخوة الإسلام</div><div>إنَّ المؤمنَ حقًّا يعلم أنَّ ما أصابَه لم يكنْ ليخطئه، وما أخطأه لم يكنْ ليصيبه؛ فكنْ - أيها المبارك - على هذا الوصفِ مُقيمًا، فلا تستبطِئ الرزقَ، ولا تستعجل النجاةَ، ولا تقلق على حال الأمة، تفاءَلْ حتى لو نزلتْ بك مصيبةٌ أو دَهَمَكَ مرضٌ أو فَقْرٌ، أو فَقَدْتَ وَلَدًا أو زوجة، تفاءَلْ حتى لو خَسِرْتَ في تجارة، أو تكالبتْ عليك الديونُ، تفاءَلْ حتى لو أعْيَاكَ البحثُ عن وظيفة، أو أعجزتْكَ النفقةُ عن بناء منزلٍ، تفاءَلْ في كلِّ أحوالك مع العمل على دَفْعِ ما تقْدِر عليه من بلاء أو تخفيفه، وأبْشِرْ بثواب الصابرين، وتفريج الكُربات وتنفيس الهموم؛ ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا .</div><div>&nbsp; عباد الله</div><div>واحذروا التشاؤمَ؛ فإنه مَذَلةُ أقدامٍ وعملٌ جاهليٌّ، وهادمٌ للتوكِّل على العَليّ؛ سواء كان هذا التشاؤمُ بالأزمان أم الأرْقام أم الأشْخاص أم الأحْوال، فإنَّ التشاؤمَ قنوطٌ وخَورٌ واستسلام، والمتشائم لن يصنعَ تاريخًا، ولن يبنيَ خيْرًا، وهذا رسولُنا - صلى الله عليه وسلم - يهذّب النفوسَ ويربيها على العطاء والخيْر، فيقول: ((إذا قال الرجل: هلكَ الناسُ، فهو أهلكهم))؛ رواه مسلم.</div><div>أسألُ اللهَ أن يشرحَ الصدورَ للفأْلِ الحَسَن الذي يحملُ في طيَّاته النورَ والسرور، هذا وصلوا وسلموا على نبيِّكم محمد بن عبدالله.<br><br></div><div>عمل الطالبة:ريما محمد سعد المعاني.</div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-26 09:45:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/255561683</guid>
      </item>
      <item>
         <title>هبه احمد المشاري</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/255959396</link>
         <description><![CDATA[<div>السعادة<br>قال تعالى: ﴿ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴾ [الكهف: 103، 104]، إنهم أناس يعيشون سعادة وهمية؛ يظنون أنهم سعداء؛ بسبب الأمور المادية التي منحهم الله إياها، ولكنهم بعيدون عن الإيمان بالله وعبادته وطاعته، بعيدون عن القرآن والسنة، بعيدون عن المساجد، بعيدون عن الأخوة الإيمانية، بعيدون عن التواصي بالحق والتواصي بالصبر، بعيدون عما يقربهم إلى الله، بل إن هذه النوعية من الناس قد يكونون منغمسين في أنواع من المعاصي والملذات المحرمة؛ التي يجدون فيها متعة سرعان ما تزول، و هم في ذلك يبحثون عن السعادة، ولكنهم واهمون في تلك السعادة؛ لأنه لن يعيش سعيدا ويُبعث سعيدا إلا من كان قريبا من الله؛ بطاعته؛ والبعد عن معصية؛ مشتاقا إلى فضله ورحمته وجوده وكرمه والفوز بجنته.</div><div>إن السعادة الحقيقية هي التي تكون في الدنيا طريقًا إلى الفوز في الآخرة، هذه السعادة التي تكون أولا وقبل كل شيء طريقًا للإيمان بالله والعمل الصالح، قال تعالى: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [النحل: 97]، وقال تعالى: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28].</div><div>إن المتمتع بالسعادة الحقيقية هو المؤمن الصادق الإيمان؛ الذي إذا أصابته سراءُ شكر فكان خيرا له، وإذا أصابته ضراءُ صبر فكان خيرا له. هنا تكمن السعادة في الشكر على النعماء بالأقوال والأفعال؛ والرضا الدائم بقضاء الله وقدره؛ والعيش في ظل القرآن والسنة، يقول صلى الله عليه وسلم : (( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا؛ كتاب الله وسنتي ).</div><div>فيا طلاب السعادة؛ ويا عشاق السعادة؛ ويا أيها الباحثون عن السعادة؛ إن السعادة الحقيقية لن تكون إلا بالتمسك بكتاب الله تلاوة وتدبرا وعملا، والتمسك بطريق محمد عليه الصلاة والسلام؛ والسير على دربه، إن السعادة الحقيقية في الهداية والاستقامة والقرب من الله، قال تعالى: ﴿ فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى ﴾ [طه: 123].</div><div>اللهم اشرح صدورنا، واغفر ذنوبنا، واستر عيوبنا</div><div>اللهم أسعد قلوبنا بذكرك وشكرك وحسن عبادتك.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-27 11:20:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/255959396</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أروى شرف</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256013767</link>
         <description><![CDATA[<div>(خطبة عن التسامح)<br>الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله تعظيماً لشأنه وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وأتباعه.أما بعد : <br>فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن دينكم دين عفو وصفح ومسامحة وليس دين حقد وتباغض ومقاطعة كيف لا وربكم عفو كريم يحب العفو سبحانه أخرج الإمام أحمد بسنده أن أمنا أم المؤمنين عَائِشَةُ قَالَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ قَالَ : ((تَقُولِينَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي))(7).وأخرج الإمام البخاري عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ))(6).أرأيتم أيها الأحبة في الله فوق ثلاث ليال فما بالكم بثلاثة أسابيع وثلاثة أشهر وثلاث سنوات وهناك من يورثوا العداء والبغضاء وعدم الصفح إلى أولادهم كما يورثوا الدرهم والدينار ويتواصوا على ذلك حتى قد تمتد القطيعة إلى ثلاثة أجيال أو تزيد،فاتقوا الله عباد الله ولنتواصى جميعاً من هذا المكان المبارك و في هذا الزمان المبارك على أن نربي أنفسنا وأزواجنا وأولادنا على العفو والصفح والمسامحة بشكل لا يؤدي إلى ضياع حق من حقوق الله. </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-27 13:55:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256013767</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نجوى محزي القرني الجوفي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256072530</link>
         <description><![CDATA[<div>الحمد لله واهب الحياة وسالبها، باعث الأرواح وقابضها، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له خلقنا من تراب وإليه يرجعنا، ومن التراب إذا شاء يبعثنا، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وعلى آله الأطهار، وأصحابه الأبرار، ومن اتبعهم بإحسان بقلوب معلقة بالآخرة، فكانوا لها عاملين، ولكل غالٍ ونفيس باذلين، حتى لقوا الله رب العالمين</div><div>اما بعد:</div><div>قال الله تعالى في الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي؛ فليظن بي ما شاء)</div><div>إنّ إحسان الظنّ بالله عز وجلّ منَ الأمور التّعبدية التي تدّل على سلامة إيمانِ العبدِ ويقينه برحمة الله تعالى وهو توقُّع كلِّ جميل وحَسَن من الله تعالى، وقد جاءت كثير من الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة مُذكّرةً بأهميته ومُبشّرةً بفضله، ذلك أنّ المسلم الذي يحسنُ الظنّ بالله تعالى يعيش متفائلاً بكلّ ما هو قادم وراضياً به طالما أنّه مع الله والعكس صحيح </div><div>فهنا إبراهيمُ الخليلُ - عليه السلام - أمامَ نارٍ لم يُوقدْ مثلُها قَطُّ، لها شررٌ عظيمٌ، ولهبٌ مرتفعٌ، قد جُمعَ لها الحطبُ شهراً، حتى أن الطيرَ ليمرُ بجَنَباتِها فيحترقُ من شدةِ وَهجِها، يُلقى فيها مربوطاً من بعيدٍ، فيقولُ وهو في الهواءِ، منادياً لِمَنْ في السماءِ: "حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ" فماذا كان نتيجةُ حُسنِ ظنِه بربِه تعالى؟، يأتي الأمرُ السريعُ، من ربٍ سميعٍ: ﴿ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ * وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِين﴾.</div><div>ثم يأتي بعد فترةٍ من الزمانِ إلى ولدِه الوحيدِ الذي رُزِقَه على كِبَر، وقد: ﴿ بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ ﴾ فأصبحَ يذهبُ معه ويأتي وتعلقت به نفسُه: ﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ ﴾ ﴿ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى ﴾.</div><div>فما كانَ من ذلك الابنُ الحليمُ إلا أن قالَ لأبيه راضياً منقاداً لأمرِ اللهِ - تعالى-:﴿ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ﴾ فماذا كان نتيجةُ حُسنِ ظنِه بربِه تعالى؟ ﴿ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ﴾.</div><div>واسمعوا خبرَ زكريا -عليه السلام-، وما أدراكَ ما خبرُ زكريا: ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا ﴾.</div><div>بلغَ من العُمُرِ عتياً: {وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً}.</div><div>فتجمعت الأسبابُ التي يكونُ فيها الإنجابُ من المستحيلاتِ في عُرفِ الأطباءِ، ومع ذلك قالَ: ﴿ فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ﴾. وليس ولداً فقط، بل: ﴿ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا﴾.</div><div>فماذا كان نتيجةُ حُسنِ ظنِه بربِه تعالى؟!</div><div>﴿ يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا﴾ </div><div>وفؤائده لاتعد او تحصى ونراها في حياتنا وقصص الانبياء </div><div>فيا عبد الله المذنب، الذي أسرف على نفسه، لو بلغت ذنوبك عنان السماء، إن الله يغفر الذنوب جميعا ❤️</div><div>فأحسن الظن بالله عزوجل🌧🌱</div><div><br></div><div>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-27 16:08:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256072530</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فادية عمر علواني</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256154091</link>
         <description><![CDATA[<div>الحمدُ لله الذي حضَّ على الصبر وجعله مفتاحًا لأسمى المطالب، وأعظَمَ به للصابرين الأجر وأنالَهم أسنى الرغائب، وبشَّرهم بأن عليهم صلواتٍ من ربهم ورحمةً، وأنهم هم المهتدون، أستغفرُه وأشهد أن لا إله إلا الله، جعل عاقبة الصبر الظفر، وأشهد أن سيدنا محمدًا رسول الله، أقوى مَن صبر، صلِّ اللهم على سيدنا محمد النبي الأمي، وعلى آله وأصحابه ومَن بهداهم مقتدون.</div><div>&nbsp;</div><div>عباد الله، قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة: 153].</div><div>وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 200].</div><div>وقال تعالى: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10].</div><div>وقال تعالى: ﴿ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ﴾ [الأحقاف: 35].</div><div>&nbsp;</div><div>عباد الله، إن الصبر - كما في الحديث الشريف - نصف الإيمان، وركنٌ من أركان الرضوان، وطريق الوصول إلى الرحمن، فلا عجبَ إذ أكَّد المولى سبحانه وتعالى في طلبِه، وجعله من عزم الأمور، ورتَّب عليه مزيد حبِّه وقربه، ووعد مَن اتصف به عظيم الأجور، وجعله في هذا الوصف الجليل شريكَ الأنبياء والمرسلين، فإنهم صلوات الله وسلامه عليهم أشدُّ الناس بلاءً وأعظمهم محنة، ما مِن رسول إلا أوذي بأنواع الأذى، وأُصيبَ بأنواع الشدائد، فما كلَّت له عزيمة، ولا ضعُفت له قوة، ومثلهم عبادُ الله المقربون، ولقد لقي نبيُّنا صلى الله عليه وسلم مِن قومه ما يُفتِّت الأكباد ويُذيب القلوب، فما جزع ولا قلق، وما كان جوابه إلا أن يقول: ((اللهم اهدِ قومي؛ فإنهم لا يعلمون)).</div><div>&nbsp;</div><div>فاعلموا يا عباد الله أن مَن أراد الله به خيرًا ابتلاه، فإن أعد للبلاء قلبًا صبورًا ونفسًا راضية مطمئنة، كان له الحظُّ العظيم، والأجر الكريم، ونال مِن مولاه ما يتمنَّاه، وأما إن جزع وسخِط، فما جزاؤه إلا الحرمان من الأجر، فضلًا عما ارتكبه من الوِزْر، ولا رادَّ لِما قضاه الله.</div><div>&nbsp;</div><div>واعلموا أنكم مكلَّفون بالواجبات، وممنوعون من المحرَّمات، وهذان قسمان من أقسام الامتحان، إن صبرتم على أداء الواجب، وصبرتم عن فعل المحرَّم، كان جزاؤكم كبيرًا، وأجركم عظيمًا.</div><div>&nbsp;</div><div>ثم إن الله تعالى يبتلي عبادَه بالنعمة كما يبتليهم بالمصيبة؛ فالصحة نعمة، والعافية نعمة، والقوة نعمة، وسلامة الجوارح نعمة، والمال نعمة، والأولاد نعمة، والجاه نعمة، ونِعَم الله لا تُعَد، ومِنَنه لا تحصر، وربما كان الصبر على النعمة أشدَّ مِن الصبر على المصيبة، والصبر على النعمة بشكر المنعِم، والقيام بما أمَر، والانتهاء عما عنه زجَر.</div><div>&nbsp;</div><div>فهنيئًا لمن كتبهم الله من الصابرين، فنالوا مقامات الصدِّيقين المقرَّبين، أولئك الذين ﴿ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ﴾ [فصلت: 30 - 32].</div><div>&nbsp;</div><div>روى الشيخان: ((ما يصيب المؤمنَ مِن نَصَب ولا وَصَب، ولا همٍّ ولا حَزَن، ولا غَم، حتى الشوكة يُشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه)).</div><div>وروى مسلم: ((ما من مسلم يُشاك الشوكة فما فوقها، إلا كتب الله له بها درجة، ومُحيت عنه بها خطيئة)).</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-27 19:45:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256154091</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256154445</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/268261625/7aff388c02b081798bee8f202ac91d66/___________.docx" />
         <pubDate>2018-04-27 19:47:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256154445</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رهف عبدو احمد</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256154446</link>
         <description><![CDATA[<div>الحمد لله الرحمن الرحيم ، ذي الفضل العظيم ، أمر بالإحسان إلى اليتيم ، ووعد من أحسن إليه جنات النعيم ، وتوعد من أساء إليه بالعذاب الأليم .</div><div>أحمده سبحانه من إله ، خبير عليم عظيم كريم ، } يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ { .</div><div>وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وصفيه وخليله ، أرسله رحمة للعالمين ، وقدوة للسالكين ، } فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ { صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين .</div><div><br></div><div>أما بعد عباد الله :</div><div><br></div><div>اتقوا الله U ، فقد أمركم سبحانه بذلك ، فقال : } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ { جعلني الله وإياكم من عباده المتقين .</div><div><br></div><div>أيها الأخوة المؤمنون :</div><div><br></div><div>الإحسان إلى اليتيم ، ورعايته والاعتناء به وكفالته ، من أعظم القربات إلى الله تعالى ، يقول U : } فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ، فَكُّ رَقَبَةٍ ، أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ، يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ { يقول ابن كثير في تفسيره : } فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ { أي أفلا سلك الطريق التي فيها النجاة والخير .</div><div><br></div><div>فالإحسان إلى اليتيم ، طريق للنجاة والخير للإنسان ، ولذلك يقول النبي r في الحديث الصحيح : (( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا )) وأشار بأصبعيه التي تلي الإبهام والوسطى ، وفرج بينهما ، وفي موطأ الإمام مالك ، يقول النبي r : (( ‏ ‏أنا وكافل اليتيم له أو لغيره في الجنة كهاتين إذا اتقى )) ، ‏وأشار ‏ ‏بإصبعيه الوسطى والتي تلي ‏ ‏الإبهام ‏.</div><div><br></div><div>فالذي يكفل اليتيم ، ويحسن إليه ، ويعتني به ، على خير عظيم ـ أيها الأخوة ـ سواء كان له أو لغيره ، سواء كان قريبا من أقاربه ، أو بعيدا عنه لا تربطه معه أي صلة قرابة .</div><div><br></div><div>أيها الأخوة المؤمنون :</div><div><br></div><div>هل رأيتم دينا أجمل وأكمل من هذا الدين ، الذي يرعى أطفالك حتى بعد موتك ، ويأمر بالإحسان إليهم ، والاعتناء بهم ورعايتهم ، يعوضهم ذلك الحنان الذي فقدوه بفقدك ، يعوضهم تلك المحبة ، التي انتهت بنهايتك ، يجعل من حولهم ومن يحتك بهم ، يتعامل معهم بكل ما يسعدهم ، وينسيهم يتمهم ، تحفظ أموالهم لأنهم صغارا لا يدركون مصالحهم ، تطعم جوعتهم ، تكسى عورتهم ، لا يعبس في وجوههم ، جعل الله ذلك وسيلة وطريقا للجنة لمن أراد الجنة ، وفي الحديث الذي رواه الإمام أحمد ، يقول النبي r : (( من مسح رأس يتيم لم يمسحه إلا لله ، كان له بكل شعرة مرت عليها يده حسنات ، ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده كنت أنا وهو في الجنة كهاتين )) .</div><div><br></div><div>فهل رأيت أخي أجمل وأفضل وأكمل من الإسلام ، سل نفسك ـ أخي ـ تأمل في وضع أبنائك ، لو كانوا أيتاما ، من يحفظ لهم كرامتهم ؟ من يعتني بهم ؟ من يرعى مصالحهم ؟ من يحسن إليهم ؟</div><div><br></div><div>فاحمد الله ، على هذا الدين العظيم ، وتمسك به ، وعض عليه بالنواجذ ، وأبشر بحفظ ذريتك في حياتك وبعد وفاتك ، فقد حفظ الله كنز اليتيمين ، بسبب صلاح أبيهما ، تأمل قول الله تعالى : } وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا { فبسبب صلاح أبيهما ، قيظ الله من يبني الجدار ، الذي تحته الكنز ، ليبقى لهما كنزهما حتى يبلغا أشدهما ويستخرجاه كما قال تبارك وتعالى .</div><div><br></div><div>أيها الأخوة المؤمنون :</div><div><br></div><div>ومما جاء به الدين ، التحذير من الإساءة إلى الأيتام ، فالذي يستغل ضعف الأيتام ، ويتعدى على حقوقهم ، فإنه على خطر عظيم ، يقول تبارك وتعالى : } وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا { ويقول أيضا : } إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا { وفي الحديث الذي رواه النسائي عن أبي شريح t أن النبي r قال : (( اللهم إني أحرج حق الضعيفين ، اليتيم والمرأة )) ومعنى أحرج أي ألحق الحرج وهو الإثم بمن ضيع حقهما .</div><div><br></div><div>فاتقوا الله ـ عباد الله ـ وأحسنوا لأيتامكم وأيتام غيركم ، لتحضوا بصحبة نبيكم r بالجنة .</div><div><br></div><div>اسأل الله لي ولكم علما نافعا وعملا صالحا وسلامة دائمة ، إنه سميع مجيب ، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-27 19:47:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256154446</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256158109</link>
         <description><![CDATA[<div>خطبة محفلبة عن الصداقة</div><div>أيها الأخوة و الأخوات المؤمنون و المؤمنات&nbsp; ان الصداقة علاقة يملأها التكافل و التوادد وهي رباط موثوق على الحب و التضحية ، والصداقة لها معان سامية وحقوق وواجبات بين أطرافها</div><div>الحمد لله حمدا واسعا لا ينفذ وأصلي وأسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد ،،</div><div>فمن حقوق الصديق احترامه وعدم إهانته و الغضب منه على توافه الأمور حيث قال الشاعر : إذا كنت في كل الأمور معاتبا ** صديقا لم تجد من تعاتبه</div><div>ومن الواجبات أيضا على الأصدقاء زيارة الصديق إن مرض و مواساته في الأحزان و مشاركته في الأفراح و كتمان سره و نصرته إن كان مظلوما و نصيحته إن كان مخطئا .</div><div><br></div><div>&nbsp;والصديق نوعان صالح وسيئ حيث بين الفرق بينهما رسول صلى الله عليه وسلم حين قال (مثل الجليس الصالح كحامل المسك و مثل الجليس السيئ كنافخ الكير ) وقال الشاعر&nbsp; : وكل قرين بالمقارن يقتدي وقال الله تعالى في كتابه العزيز&nbsp; "الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ"</div><div>أسأل الله العلي العظيم أن يؤلف بين قلوبنا ويصلح بالنا و أحوالنا و يرزقنا بالصحبة الطيبة و الصادقة و التي تنفع في الدنيا و الآخرة إن شاء الله</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-27 20:05:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256158109</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256158165</link>
         <description><![CDATA[<div>خطبة محفلية عن الصداقة</div><div>أيها الأخوة و الأخوات المؤمنون و المؤمنات&nbsp; ان الصداقة علاقة يملأها التكافل و التوادد وهي رباط موثوق على الحب و التضحية ، والصداقة لها معان سامية وحقوق وواجبات بين أطرافها</div><div>الحمد لله حمدا واسعا لا ينفذ وأصلي وأسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد ،،</div><div>فمن حقوق الصديق احترامه وعدم إهانته و الغضب منه على توافه الأمور حيث قال الشاعر : إذا كنت في كل الأمور معاتبا ** صديقا لم تجد من تعاتبه</div><div>ومن الواجبات أيضا على الأصدقاء زيارة الصديق إن مرض و مواساته في الأحزان و مشاركته في الأفراح و كتمان سره و نصرته إن كان مظلوما و نصيحته إن كان مخطئا .</div><div><br></div><div>&nbsp;والصديق نوعان صالح وسيئ حيث بين الفرق بينهما رسول صلى الله عليه وسلم حين قال (مثل الجليس الصالح كحامل المسك و مثل الجليس السيئ كنافخ الكير ) وقال الشاعر&nbsp; : وكل قرين بالمقارن يقتدي وقال الله تعالى في كتابه العزيز&nbsp; "الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ"</div><div>أسأل الله العلي العظيم أن يؤلف بين قلوبنا ويصلح بالنا و أحوالنا و يرزقنا بالصحبة الطيبة و الصادقة و التي تنفع في الدنيا و الآخرة إن شاء الله</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-27 20:05:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256158165</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نوف عبدالعزيز البدران </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256158242</link>
         <description><![CDATA[<div>خطبة محفلية عن الصداقة</div><div>أيها الأخوة و الأخوات المؤمنون و المؤمنات&nbsp; ان الصداقة علاقة يملأها التكافل و التوادد وهي رباط موثوق على الحب و التضحية ، والصداقة لها معان سامية وحقوق وواجبات بين أطرافها</div><div>الحمد لله حمدا واسعا لا ينفذ وأصلي وأسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد ،،</div><div>فمن حقوق الصديق احترامه وعدم إهانته و الغضب منه على توافه الأمور حيث قال الشاعر : إذا كنت في كل الأمور معاتبا ** صديقا لم تجد من تعاتبه</div><div>ومن الواجبات أيضا على الأصدقاء زيارة الصديق إن مرض و مواساته في الأحزان و مشاركته في الأفراح و كتمان سره و نصرته إن كان مظلوما و نصيحته إن كان مخطئا .</div><div><br></div><div>&nbsp;والصديق نوعان صالح وسيئ حيث بين الفرق بينهما رسول صلى الله عليه وسلم حين قال (مثل الجليس الصالح كحامل المسك و مثل الجليس السيئ كنافخ الكير ) وقال الشاعر&nbsp; : وكل قرين بالمقارن يقتدي وقال الله تعالى في كتابه العزيز&nbsp; "الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ"</div><div>أسأل الله العلي العظيم أن يؤلف بين قلوبنا ويصلح بالنا و أحوالنا و يرزقنا بالصحبة الطيبة و الصادقة و التي تنفع في الدنيا و الآخرة إن شاء الله</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-27 20:05:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256158242</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خطبة عن الوقت- بشاير أبو عسكر.</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256176079</link>
         <description><![CDATA[<div>الحمدُ لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين</div><div> </div><div>وبعد:</div><div>فإنَّ الوقت هو عُمر الإنسان، ورأس مالِه في هذه الحياة؛ ذلك أنَّ كلَّ يوم يمضي على الإنسان يأخذ من عُمره ويُقَرِّبه إلى أَجَلِه، فكان حري بالعاقل أن يستغلَّ ويمضي هذا الوقت الذي مَنَحَهُ الله إياه فيما يرضي ربه، وأن يحقِّق لنفسِه السعادة في الدُّنيا والآخرة.</div><div><br></div><div>فالحرصَ الحرصَ على الوقت، والبدارَ البدارَ كما جاء في الأخبار، واستغلَّ وقت الشباب في الأعمال النافعة قبل المشيب، فتقول ليت الشباب يعود، فيكون حالك كحال القائل:</div><div><br></div><div>بَكَيْتُ عَلَى الشَّبَابِ بِدَمْعِ عَيْنِي        فَلَمْ  يُفِدِ  البُكَاءُ  وَلاَ   النَّحِيبُ</div><div><br></div><div>أَلا  لَيْتَ  الشَّبَابَ   يَعُودُ   يَوْمًا        فَأُخْبِرَهُ   بِمَا    فَعَلَ    المَشِيبُ</div><div><br></div><div>واللهُ أعلم بالصّواب، وصلى الله وسلم على نبينا وسيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-27 22:20:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256176079</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حطبة عن العنصرية</title>
         <author>RehamElsir</author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256190426</link>
         <description><![CDATA[<div><br>الطالبة : ريهام السر</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/268006048/ccd9de6aca9822876ada422070cf3569/________________.docx" />
         <pubDate>2018-04-28 02:32:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256190426</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سديم بنت عبدالرحمن الشهري</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256199804</link>
         <description><![CDATA[<div>خطبة: الأنانيون<br><br></div><div>الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي أراد فقدر، وملك فقهر، وخلق فأمر، وعبد فأثاب، وشكر وعُصي فعذب وغفر، جعل مصير الذين كفرو إلى سقر، والذين اتقوا ربهم إلى جنات ونهر ليجزي الذين كفرو بما عملوا والذين آمنوا بالحسنى.</div><div>&nbsp;وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ،وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه، بلغ الرسالة وأدى الأمانة وكشف الظلمة وأحاط به الغمة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين. أما بعد:</div><div>أوصيكم ونفسي بتقوى فاتقوا الله (واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون).</div><div>&nbsp;</div><div>عن أنس في السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة كان أهل المدينة من أبخس الناس كيلاً فنزلت فواتح سورة المطففين ﴿ ويْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ* وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ﴾.</div><div>فأصبح الناس في المدينة من أحسن الناس كيلاً بعد ذلك، التطفيف صورة من صور الظلم المشتمل على الأنانية . والأنانية: أن أقدم مصالحي الشخصية على مصالح الآخرين ، أنا والطوفان من بعدي (كما يقال)، أي أمر يوصلني إلى مصلحتي الشخصية مقدم ولو كان على حساب الآخرين ظلماً أو عدواناً، ليست الصورة مقتصره اليوم على التطفيف في الكيل وإنما التطفيف يمتد في شتى مجالات الحياة، وإذا كان الأنسان مطلوب بأن يسارع إلى تحقيق طموحه في عزيمة وثابت وهمة عالية فإن الواجب أن يتذكر بأن لا يكون وصولك إلى أهدافك على حساب الآخرين، بل ليس صحيحا أن يكون الإنسان أنانياً لا يفكر إلا في دائرة نفسه ومصالحه الشخصية، الإسلام بكل مبادئه وآدابه جاء بمحاربة الأنانية بل ونشر روح الإيثار والعطاء، ﴿ ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ﴾ إياكم كما قال عليه الصلاة والسلام (اتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم..) وقال: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) وقال: (فمَن أحَب أن يُزحزَح عن النار ويدخل الجنة، فلتأتِه منيَّتُه وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأتِ إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه).</div><div>&nbsp;<br>على القاعدة عامل الناس كما تحب أن يعاملوك، قال صلى الله عليه وسلم (والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه) وقال: (يد الله مع الجماعة) وفي البيع والشراكة قال عليه الصلاة والسلام (.... فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما....) إنها قاعدة الإسلام ، ليست هناك أنانية بل إيثار، وأخذ الجميع لأعلى ما يمكن أن تصل إليه، أنه هدف مشترك لنجاح كل الناس، وحب الخير للغير تحت مسمى الإيثار، هكذا كان السلف رضي الله عنهم وأرضاهم ضرب الأنصار أروع الأمثلة ﴿ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ المؤاخاة التي حصلت بين المهاجرين والأنصار كانت أروع صور الإيثار في تاريخ هذه البشرية.</div><div>&nbsp;<br>جاء عن ابن عمر قال أهدي لرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رأس شاة في زمن فقر فقال إن أخي فلاناً وعياله هم أحوج إليه مني، ثم دفعه إلى الآخر فما زال الآخر يدفعه إلى الثاني والثالث والرابع حتى مر على سبعة أبيات وعاد إلى الأول، فنزل قول الله تعالى: ﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ﴾.</div><div>&nbsp;وها هي عائشة رضي الله عنها وأرضاها عندها المال يأتيها المال من الصدقات وغيرها تتصدق بكل المال في يوم صيامها حتى إذا جاء وقت الإفطار لا تجد ما تفطر عليه ، قال أبو سليمان الداراني لو أن الدنيا كلها في لقمه ثم جاءني أخٌ لأحببت أن أضعها في فمه، بل امتدت صور الإيثار حتى إلى الحيوانات، يُروى أن عبد الله بن جعفر خرج إلى ضيعة له فنزل على نخيل قوم وفيها غُلام أسود يقوم عليها فأتي بقوته ثلاثة أقراص، ودخل كلب فدنا من الغلام فرمى إليه بقرص فأكله ، ورمى إليه بالثاني فأكله، ثم الثالث فأكله، وعبد الله ينظر إليه فقال : يا غلام ، كم قُوتَكَ كل يوم ؟!! قال: ما رأيت. قال: فلم آثرت هذا الكلب ؟!! قال: ما هي بأرض كلاب وأخاله جاء من مسافة بعيدة جائعاً فكرهت رده. قال: فما أنت صانعٌ اليوم؟!! قال: أطوي يومي هذا. فقال عبد الله ابن جعفر: أُلامُ على السخاء إن هذا لأسخى مني!! فاشترى الحائِطَ والغلام وما فيه من آلات، وأعتق الغُلام ووهب ذلك كله له، كانت حياتهم حياة إيثار، كانت حياتهم حياة عطاء، كان الواحد فيهم يدرك أن الصعود إلى أعلى منازل هذه الدنيا تعني بأن تأخذ بأيدي الآخرين معك ويصعد الجميع إلى ما تريد أن تصل إليه.</div><div>&nbsp;<br>أسأل الله العلي العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعلنا وإياكم من أصحاب هذه النفوس العظيمة التي تحب الخير للغير أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه فيا لفوز المستغفرين.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-28 06:12:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256199804</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الحمد لله على إحسانه والشكر له على فضله وامتنانه وأشهد ألا إله إلا هو تعظيما لشأنه وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى أخوانه أما بعد:                                  🌸🌸🌸🌸🌸                                                                فمازالت الوصية مبذولة وصية رب العالمين يقول الله: (( ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله )) عباد الله : إن الكلام عن الصبر جميل ولكن ما إن تحين عباده أو تظهر شهوة أو تحل مصيبة حتى ننسى هذا الكلام لأجل ذلك وجب علينا تعلم أشياء تعيننا على الصبر وأعظم ما يعينك الاستعانة بالله يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ومن يتصبر يصبره الله ومما يعيننا أيضا تذكر عظيم الأجر الذي ينتظرنا إذا صبرنا يقول الله(( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )) يقول الأوزاعي ليس يكال لهم ولا يوزن إنما يغرف لهم غرفا ومما يعين أيضا على الصبر انتظار الفرج ومعرفة أنه قريب يقول الله ((آلا إن نصر الله قريب )) ومما يعيننا على الصبر أن تعرف أن الله مع الصابرين ومما يعين أيضا تذكر سير الصالحين وعلى رأسهم محمد صلى الله عليه وسلم والأنبياء قبله عليهم الصلاة والسلام فبقدر الكد تكتسب المعالي ومن طلب العلا سهر الليالي ومما ينبه عليه في نهاية هذه الكلمات أن الإنسان يحتاج الصبر في أيام الرخاء والنعم فقد قال بعض السلف (( البلاء يصبر عليه المؤمن والكافر ولا يصبر على العافية إلا الصديقون)) </title>
         <author>Rawanbo50</author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256204270</link>
         <description><![CDATA[<div>اسم الطالبة/ روان سامي بوخمسين</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-28 07:45:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256204270</guid>
      </item>
      <item>
         <title>هيلينا جوان كانو</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256205335</link>
         <description><![CDATA[<div><br>الحمدالله رب العالمين و الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد :<br><br>ما الذي سيجعلك غنيا، امتلاكك قدرا ضخما من المال، أو معرفتك كيف تتحكم به. الامر أشبه بعقل فارغ وجيوب ممتلئة، أو عقل ممتلئ وجيوب فارغة، على الأرجح ستختار الخيار الأول ولكن ثق بأن نطرتك للمال ستتغير.&nbsp;<br><br>كان " أندرو جاكسون جاك ويتكر الابن" يعيش حياة هادئة، بسيطة ودون تكلف و ناجحة في ويست فيرجينيا بالولايات المتحدة، صلته بالعائلة و الأصدقاء كانت جيدة، و في يوم ديسمبر 25 في عام 2002 وقف ليتزود بالوقود و اشترى ورقة يانصيب وبعض الطعام، تلك الورقة قلبت حياته رأسا على عقب فقد فاز بالجائزة الكبرى و هي 315 مليون دولار، الكثير سيقول ليتني امتلكت ذلك القدر من المال، أو كنت سأفعل ذلك وذاك لو امتلكت هذا القدر من المال، لكن الكارثة الحقيقية أن ويتكر في 4 أعوام استطاع خسارتها، وأيضا أصبحت الكثير من الديون على عاتقه، قال بأن أفراد عائلته و أصدقائه اقترضوا منه الكثير من المال، وبل طالبوه بالمزيد. قال ويتكر بأنه لو استطاع العودة بالزمن إلى الوراء لكان سوف يملأ خزان الوقود ويشتري الطعام ويمضي في سبيله، هنا نرى هل المشكلة في المال أو في طريقة التحكم به، لم يستطع استثمارها وبل فوق ذلك أفسدت حياته.&nbsp;<br><br>" مايك تايسون" بطل الملاكمة العالمي، ثروته تقدر بمبلغ 300 مليون دولار، وهو يعاني الان من الإفلاس، لا تسأل كيق استطاع خسارة هذا القدر الضخم من الأموال؛ لأن خسارة 300مليون دولار هو نفس خسارة 50دولار بسبب أن المضمون هو نفسه، فالمضمون هو الخسارة أما الذي يستثمر 50 دولارا بإمكانه استثمار 300 مليون لأن المضمون هنا هو الاستثمار.&nbsp;<br><br>ادرس المال من الناحية التاريخية؛ لمعرفتك بما تتعامل، و للتعلم من أخطاء الغير فالذكي يتعلم من أخطائه بينما الحكيم يتعلم من أخطاء الآخرين، ومن لا يتعلم التاريخ لا يتعلم الأخطاء.&nbsp;<br><br>ادرس المال من الناحية النفسية، فهو ما يعطي جرعة الانطلاق و الإيمان بامتلاكه.&nbsp;<br><br>ادرس المال من الجانب العملي لتستطيع المواصلة بعد الانطلاق، حيث ستجسد الفكرة. </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-28 08:06:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256205335</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سارا ثائر </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256208611</link>
         <description><![CDATA[<div>خطبة عن العلم<br>&nbsp;</div><div><strong>الحمد لله علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وأشهد ألا إله إلا الله، رفع قدر العلم وأهلَه، وأعلى منزلته ونوّه بفضله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، بعثه في الأميين يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه الذين ظفروا بميراث الأنبياء والمرسلين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:<br></strong><br></div><div><strong>فأوصيكم ـ عباد الله ـ بتقوى الله تعالى، فهي خيرُ زاد، وأوضَحُ سبيل للسلامة في الدنيا ويوم المعاد.<br></strong><br></div><div><strong>عباد الله : اعلموا أن الله قد فضلكم على خلقه بخصال منها أن خلقكم بيده ونفث فيكم من روحه واصطفاكم لعبادته وشرفكم بطاعته ، ثم إنه والى عليكم النعم تترى وبعث لكم خير الرسل واختار لكم أكمل وأحسن الأديان<br></strong><br></div><div><strong>واعلموا عباد الله أنكم لن تتعرفوا على تلكم النعم إلا بالعلم ، ولن يحصل لكم معرفة ربكم المعرفة الحقة التي تورث الخشية إلا به قال تعالى( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) وكلما كان العبد بالله أعرف كان منه أخوف وله أعبد.<br></strong><br></div><div><strong>عباد الله :ومن هنا كان أشرف العلم هو العلم بالله وكان أهل العلم به هم الشهود على وحدانية الله وكفى بها شهادة وكفى بتلك الشهادة مكانة قال تعالى : ( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولي العلم قائما بالقسط ) وبما أنه بهذه المنزلة فإنه من الخذلان أن يفوت العبد على نفسه معرفة ربه والعلم به ، وإن أعظم العلم بالله هو سبب توحيده سواء كان بمعرفة ربوبيته ومقتضاها من كونه الرب الخالق المالك الرازق المدبر وما يستلزمه ذلك من شكر له وحده واعتراف له بوحدانيته في الخلق والتدبير والرزق وما يترتب عليه من التوكل عليه وإحسان الظن به وتفويض الأمر كله له والسعي في تحقيق مراده ، أو كان ذلك بمعرفة الله في ألوهيته وما تستلزمه تلك الألوهية من حب وخوف ورجاء واستعانة واستغاثة ودعاء وهذا هو توحيد العبادة ، فلا يسأل مع الله غيره فضلا عن سؤال غيره من دونه ، ولا يحب غيره ولا يخاف من غيره ولا يستعين إلا به ولا يستعيذ إلا منه قال تعالى( وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحداً ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عمه عبدالله بن عباس ( إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله ) فلا يصرف شيء من العبادة إلا لله وحده وإلا كان العبد مشركاً مع الله غيره وهذا ما كانت يقع فيه مشركو العرب ولذا وصفهم الله بأنهم كالأنعام بل هم أضل.<br></strong><br></div><div><strong>ومن معرفة الله معرفته بأسمائه وصفاته التي وصف نفسه بها في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم دون تعطيل ولا تحريف ولا تمثيل ولا تشبيه ولا تكييف فنثبت ما أثبته الله لنفسه ووصف به نفسه فهو سبحانه أعلم بذلك منا وعقولنا مهما بلغت لا تستطيع إدراك ذاته ولا الإحاطة بصفاته ( ليس كمثله شيء ) (لا تدركه الأبصار ) ومن هنا ضلت طوائف المبتدعة في توحيد الله وكانت أصح وأسلم طريقة منهج السلف وهي طريقة القرآن والسنة بل هي الطريقة الصحيحة الوحيدة المنجية أمام الله وذلك بأن نسلم الأمر له سبحانه فيما لا نعرف كنهه وحقيقته ، فكلما عرف العبد هذا العلم كان من الله أخوف لأنه به أعرف وكان أحرى بأن لا يعصي الله وكان ذلك سبيلاً لخلوص العمل لله وحده ، ومقابل ذلك فإنه كلما قلت معرفته بالله كان ذلك سبباً لضلاله وقلة توقيره لله ومعصيته واستهزائه بمن يطيعه سبحانه والحرص على الصدود عنه لما قام فيه من استيلاء الشيطان عليه.<br></strong><br></div><div><strong>أيها الناس : إن العلم بهذا هو أشرف العلوم لأن شرف العلم من شرف المعلوم وهذه العلوم تتعلق بالله سبحانه ، ثم يلي ذلك معرفة الواجب على العبد تجاه ربه وذلك بتحقيق توحيد الألوهية من خلال التكاليف التي كلفه بها والأوامر والنواهي التي أمره ونهاه بها وعنها في عباداته ومعاملاته مع الخلق وهذا المسمى بالفقه ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين كما ورد في الحديث ، فكلما زاد العبد معرفة بالفقه في الدين كان أقرب لرب العالمين وأسلك لسبيل النجاة وكان ذلك عنوان محبته لرسوله صلى الله عليه وسلم ، وكلما ابتعد عن ذلك تخبط في ظلمات الجهل ودياجيره وعبد الله على جهالة من حيث يظن أنه يحقق مراده وكان بذلك أبعد عن حبه لرسوله صلى الله عليه وسلم فإن الله سبحانه يقول ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) ، ولذا وجب على العبد التفقه في دين الله ومراجعة نفسه وأن يعبد الله على بصيرة ويتعاهد معرفته بالتعلم وسؤال أهل الذكر حتى يكون عمله صواباً.<br></strong><br></div><div><strong>أيها الناس : ثم يأتي بعد ذلك سائر علوم الدنيا الشريفة المباحة وتعلمها من فروض الكفايات التي لو تركتها الأمة لأثمت جميعا بل ينبغي الحرص على تحصيلها كالرياضيات والطب والهندسة والعلوم الأساسية وعلوم مصادر الثروة وما يتحصل به عز الأمة وسؤددها من إعداد العدة للذب عنها ودفع الصائل عليها ودحر عدوها وغيرها من العلوم والمعارف التي أباحها الله وحثت الشريعة على تعلمها.&nbsp; &nbsp;<br></strong><br></div><div><strong>أيها المسلمون : إن تحصيل مثل هذه العلوم يحتاج لوسائل شتى وقبل ذلك إرادة جازمة حازمة وإيمان بالهدف والرسالة وسعي لتحقيقها.<br></strong><br></div><div><strong>وهانحن هذه الأيام على مشارف عبادة عظيمة بعد فرغنا من عبادة عظيمة أخرى وهي رمضان وأشهر الحج ، إن تلك العبادة هي عبادة العلم والتعليم.<br></strong><br></div><div><strong>نسال الله أن يعلمنا وإياكم ما جهلنا وأن يرزقنا تقواه أقول ما سمعتم واستغفر الله العظيم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.</strong> <strong>وشكرا:)</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-28 09:05:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256208611</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خطبه عن (التدخين واضراره)</title>
         <author>sara0fahad11</author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256209988</link>
         <description><![CDATA[<div><br></div><div>&nbsp;الحمد لله رب العالمين . اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام والايمان .ولك الحمد أن جعلتنا من أمة محمد عليه&nbsp; الصلاة والسلام. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين&nbsp;</div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;</div><div>&nbsp; أما بعد&nbsp; أيها المسلمون&nbsp; &nbsp; &nbsp;</div><div>يقول الله تعالى في محكم آياته:</div><div>&nbsp;(وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) البقرة 195،</div><div>وروى الترمذي في سننه (عَنْ أَبِى بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-</div><div>« لاَ تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَا فَعَلَ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَا أَبْلاَهُ »</div><div>إخوة الإسلام</div><div>لقَدَ اتَّفَقَتِ الْأُمَّةُ الاسلامية عَلَى أَنَّ الشَّرِيعَةَ وُضِعَتْ لِلْمُحَافَظَةِ عَلَى الضَّرُورِيَّاتِ الْخَمْسِ، وَهِيَ:&nbsp; الدِّينُ، وَالنَّفْسُ، وَالنَّسْلُ، وَالْمَالُ، وَالْعَقْلُ ـ&nbsp; وذلك ليعيش المسلم في هذه الدنيا آمنا مطمئنا يعمل لدنياه وآخرته ويعيش المجتمع المسلم أمة واحدة متماسكة كالبنيان يشد بعضه بعضاً ، وللمحافظة&nbsp; على هذه الضروريات الخمس ، فقد أحل الله لعباده الطيبات ، وحرم عليهم الخبائث ، فقال الله تعالى : {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} (الأعراف:157)،</div><div>فاحل الله لنا كل ما هو نافع ، وحرم علينا كل ما هو ضار.</div><div>أيها المسلمون</div><div>فالتّدخين يُعتبر آفة من آفات العصر الّتي ابتلي بها الفرد والمجتمع لكثرة أخطاره وأضراره، حتّى أطلق عليه البعض مسمّى “طاعون العصر”.</div><div>&nbsp;وقد أوضحت أبحاث بعض المتخصّصين أنّ الدوافع التي تؤدّي إلى أن يكون الشّخص مدخّنًا كثيرة، ومنها: الرّغبة لدى المراهق بالظهور بمظهر الرّجل، ومحاولة التّقليد، والفراغ وقلّة الإلمام الكافي بأضرار التّدخين، إضافة إلى عدم الاهتمام والرّعاية الصحيّة الكافية، ما يجعل الفرد مدخّنًا، والإهمال الأسري، ورفاق السّوء</div><div>وهذا الدّاءَ خبيثٌ بمَعنى الكلمة وبما تحمِله كلُّ هذهِ الكلِمة من مَعنى، والله سبحانه وتعالى يقول في محكم آياته : {وَلاَ تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ} النساء 2،</div><div>فالتدخين داء خَبيثٌ بكلّ ما تحمِلُه الكلِمةُ من مَعنى؛ خبيثٌ في الرّائحة، وخبيث في الآثارِ والأضرار التي يسببها ، ومنها : &nbsp;</div><div>أضراره على البدن: فهو يضعفه بوجه عام ويضعف القلب ويسبّب مرض سرطان الرّئة ومرض السُّلّ ومرض السّعال في الصّدر ويجلب البلغم والأمراض الصّدرية،</div><div>ويضعف العقل بحيث يصبح المدخن ذا حماقة ورعونة غالبًا، ويسبّب صداع الرّأس ويقلّل شهوة الطّعام ويفسد الذّوق والمزاج، ويفتر المجموع العصبي ويضعف شهوة النّكاح، ويشوّه الوَجه بحيث يجعله كالاً وتظهر على صاحبه زرقة وصفرة تعمّ بدنه.</div><div>وأما فيما يتعلّق بالذّكاء والتّفكير والحفظ، فمن الثابت أنّ التّدخين يضعف الذّاكرة ويوهن النّشاط الذِّهني، وأنّ النّشاط الّذي يعتقده المدخّن لدى تدخينه سيجارته ما هو إلاّ وَهمٌ من الخيال لأنّه شعور كاذب بازدياد الحيوية يحدث لوقت قصير جدًّا.</div><div>وعلى صعيد حواس الإنسان الخمس، فكلّنا يعلَم أنّ المدخّنين أقلّ مقدرة على شمّ الرّوائح وتذوّق الأطعمة، ويسبّب التّدخين زيادة في إفراز الدّمع، كما يسبّب حدوث الالتهابات بالأجفان &nbsp;</div><div>وأمّا ضرره في المال، فاسأل مَن يتعاطاه كم ينفق فيه من دنانير في كلّ يوم، وقد يكون فقيرًا ليس عنده قوت يومه وليله، ومع هذا فهو يقدّم الدخان على شراء غيره من الضّروريات ولو ركبته الدّيون الكثيرة.</div><div>ثمّ إنّ شارب الدخّان يسيء إلى مجتمعه ويسيء إلى كلّ مَن جالسه وصاحبه بحيث ينفخ الدخّان في وجوه النّاس، يخنق أنفاسهم ويضايقهم برائحته الكريهة حتّى يفسد الجوّ من حولهم، &nbsp;</div><div>&nbsp;بل إنّ التّدخين يؤذي الملائكة الكرام ففي الصّحيحين عن جابر أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: “إنّ الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم”،</div><div>&nbsp;ومن مضار الدخان الاجتماعية أنّه يستنزف ثروة الأمّة وينقلها إلى أيدي أعدائها من الشّركات الّتي تصدّر هذا الأذى الخبيث.</div><div>أما عن أضرار المدخنين بمن حولهم وهو ما يسمى ( بالتدخين السلبي ) فتجزم الدراسات أن المدخنين يستنشقون 15 بالمائة فقط من دخان السجائر، فيما ينتشر 85 بالمائة من الدخان المتصاعد في الجو، ويهدد حياة غير المدخنين في أماكن العمل والأماكن العامة، &nbsp;</div><div>&nbsp;وللتدخين السلبي آثار بعيدة المدى وآثار فورية (قريبة المدى)، أما بالنسبة للآثار بعيدة المدى فمن المعروف أن التعرض للتدخين السلبي يعد سببًا في الوفيات الناتجة عن أمراض القلب والسرطانات، وفضلاً عن أن ذلك يُضايق الآخرين ويزعجهم فإن له آثاراً صِحّية بالغة على جميع الأعمار</div><div>أما الآثار الفورية فتتمثل في: حساسية العين، والأنف، والحلق، والحنجرة، والصداع، والدوار، والغثيان، والتهابات الأذن الوسطى عند الأطفال وإثارة نوبات الربو.</div><div>أيها المسلمون</div><div>أما عن أضرار التدخين على البيئة: فيعد دخان التبغ من أكثر عوامل تلوث البيئة، لاحتوائه على ذرات وغازات معظمها سام أو مؤذ، &nbsp;</div><div>والتدخين يسبب التلوث الهوائي، وتساهم مخلفاته من علب السجائر الفارغة وأعقاب السجائر والكبريت في إفساد البيئة التي يعيش فيها الإنسان.</div><div>كما يسبب تلفاً للمفروشات. ويزيد من تكاليف التهوية والصيانة، للحفاظ على بيئة نظيفة وخالية منه.</div><div>أما عن أضرار التدخين الخلقية: فنتيجة لما يُحدِثه الإدمان على التدخين من أمراض نفسيَّة وجسديَّة، وخسارة مالية وغيرها دون فائدة، فإنَّ متعاطِيه يَشعر بالقَلق والاضطراب النفسي، وتراكُم الهموم؛ ولذلك تَجد غالب المدخِّنين عابسَ الوجْه، مُقطب الْجَبين، ضيِّق الصدر والأُفق، خصوصًا عندما يَفقد هذه المادة ولو يسيرًا؛ لذلك تجده يَثور لأَتْفه الأسباب، فقد يُطَلِّق زوجته، وقد يَضرب ولده دون سببٍ يُذْكر، ويُسيء معاملة جيرانه وأهله وإخوانه، ويُحرِج موظَّفِيه ومُرَاجعيه.</div><div>&nbsp;كما أنَّ هذه العادة الخبيثة تضطرُّ صاحبها إلى مصاحبة السُّفهاء والأشرار، والبُعد عن الأخيار، ومجالس الذِّكْر والعلم.</div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;أقول قولي وأستغفر الله لي ولكم</div><div>- ساره فهد المطوع</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-28 09:27:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256209988</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نوره فهد العجيمي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256210646</link>
         <description><![CDATA[<div>                                     اهلاً رمضان<br>أما بعد، أيها الأحباب الكرام:</div><div>ها نحن الآن على أبواب شهر رمضان لا تفصلنا عنه إلا اياماً معدودات وستمر مر البرق وتنقضي انقضاء الحلم..</div><div> </div><div>أتدرون ماهي مشكلتنا يا كرام؟؟</div><div>مشكلتنا أننا في كل عام يأتينا رمضان ونحن غافلون، فنبدأ في الطاعة والعبادة من الصفر ثم نرقى شيئاً فشيئا، فلا نكاد نجد طعم العبادة وحلاوة الطاعة إلاّ وقد انقضى رمضان وانطوت صحائفه بما فيها من احسان المحسن وإساءة المسيء..</div><div>فنندم ونتحسر ونتألم ونقول: (نعوض العام القادم)</div><div>ويأتي العام القادم فلا نكون احسن حالاً من سابقه وهكذا نظل الى ان نغادر الدنيا ونحن على حالنا فإلى المشتكى..!</div><div>ولذلكم مجيء رمضان فرصة..!</div><div>فرصة للمؤمنين، فرصة للمقصرين، فرصة للصالحين، فرصة للعقلاء..</div><div>ولا يعرف معنى فرصة إلا من يعرف معنى الموت وأن هذه الحياة لا أمان لها:</div><div>كم أحزنت!! وكم أبكت!! وكم أفسدت من أسر!! وكم كانت سبباً في كل بلوى ومصيبه...</div><div>ولذلك ونحن نداعب هلال رمضان ونتهيأ لوضع الأقدام على بساط شهر الصيام والقيام.</div><div> </div><div>شهر البركات والخيرات، شهر الطاعات والعبادات، شهر الصلوات والدعوات، شهر النفحات و إقالة العثرات، شهر إعتاق الرقاب الموبقات، شهر الغنائم وشهر الكنوز، شهر الدعاء والسخاء، شهر الكرم والجود والعطاء، شهر الرحمة والشفقة، شهر الإحسان وزياده الايمان، شهر البر والصلة، شهر التقوى والصبر، شهر الجهاد ومجاهدة النفس، شهر مضاعفه الحسنات: الحسنة فيه بألف حسنة والفريضة تعدل سبعين فريضة، من تقدم فيه بخصلهٍ من خصال الخير كمن قدم فريضهً فيما سواه...</div><div> </div><div>نعم.. في الوقت الذي يطالعنا شهرٌ وموسمٌ من الخير جديد...</div><div> </div><div>هذه العبادة القولية والفعلية والحركية والجهرية والسرية هناك سؤال يطرح نفسه:</div><div>أيُ رمضانٍ يكونُ رمضانُك هذه المرة؟!</div><div>هل هو رمضانُ المسوفين الكسلانين؟! أم رمضان المسارعين المجدين؟!</div><div>هل هو رمضان التوبة.؟ أم رمضان الشِقِوة؟؟!</div><div>هل هو شهرُ النعمةِ؟ أم شهرُ النقمة؟!</div><div>هل هو شهر الصيام والقيام؟ أم شهر الأفلام والهيام؟!!</div><div>هل هو شهر الذكر وتلاوة القرآن؟ أم شهر الموائد والسهرات؟؟<br><br><br>اللهم بلغنا رمضان وأعنا على صيامه وقيامه واجعلنا من عبادك المخلصين..</div><div>اللهم ارزقنا صدق الصائمين، وإقبال القائمين وخصال المتقين، واحشرنا يوم النشور في زمره المنعمين، وبلغنا بفضلك ورحمتك درجات المقربين.</div><div>هذا وصلوا وسلموا على من أمرتم بالصلاة عليه..</div><div>اللهم اجعلها صدقهً جاريهً لي ولوالدتي المرحومة..</div><div>وأنفع بها عبادك المسلمين أجمعين...</div><div>واجعلني خيراً مما يظنون واغفر لي ما لا يعلمون..<br>بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم.. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم...<br><br></div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-28 09:38:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256210646</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256211259</link>
         <description><![CDATA[<div><strong><em>إيثار الشهراني 🌙<br></em></strong><strong>&nbsp;^ تهيئة النفس قبل رمضان ^<br></strong><br></div><div><strong>الحمد لله رب العالمين . لا يسأم من كثرة السؤال والطلب.. سبحانه إذا سئل أعطى وأجاب ، وإذا لم يُسأَل غضب.. يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب.. ولا يعطي الدين إلا لمن أحب ورغب.<br></strong><br><strong>&nbsp;اما بعد يا أيها الناس : إن من أهم الوقفات التي يقفها المسلم مع نفسه قبل رمضان ، وقفة المحاسبة والتوبة والانخلاع من الذنوب وترك الإصرار عليها ، ليستنير القلب ويقبل على ربه .<br><br>عباد الله : إن التوبة إلى الله جل وعلا من جميع الذنوب صغيرها وكبيرها ، ظاهرها وباطنها ، واجبة على كل مسلم في كل حين كما قال سبحانه ( وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) ولكن تجديدها قبل مواسم الخير له أهمية خاصة ، إذ التوبة من أسباب تهيئة القلب ، كما قيل ( التخلية قبل التحلية ) ، فتخلية القلب وتطهيرُه من ذنوب الشهوات والشبهات ، تجعل القلب مستعدا ومهيئا للقيام في تلك المواسم بما أوجب الله ، وبالتزود من الخير ، والمسابقةِ مع المتسابقين ، بل وتجده مقبلا على ربه جل وعلا ، وذلك لزوال حجب الذنوب عنه ، كما يقول ابن قدامة رحمه الله في كتابه ( منهاج القاصدين ) : إن الذنوب حجاب عن المحبوب ، والانصراف عما يبعد عن المحبوب واجب .<br><br>ومن تأمل حال التائب قبل موسم الخير تجده إذا دخل الموسم له قلب مستعد ومهيأ لما يوضع فيه من التحلية والخير ، قال ابن القيم رحمه الله في كتابه (الفوائد) : قبول المحل لما يوضع فيه مشروط بتفريغه من ضده ، وهذا كما أنه يكون في الذوات والأعيان ، فكذلك هو في الاعتقادات والإرادات …فلذلك القلب المشغول بمحبة غير الله وإرادته والشوق إليه والأنس به ، لا يمكن شغله بمحبة الله وإرادته وحبه والشوق إلى لقائه ، إلا بتفريغه من تعلقه بغيره .<br><br>ولهذا كانت التوبة والتخلي من كل ما يصد القلب عن الطاعة مطلب مهم لكل لبيب يريد النجاة لنفسه ، لينعم بالذكر والصلاة ، ويعيش مع النفحات الربانية والمعاني الإيمانية .<br><br>أيها المؤمنون : إن التوبة النصوح قبل مواسم الخير ، من أسباب تطهير القلب من أدران الذنوب والمعاصي ،&nbsp; وتهيئتِه للسير في مدارج السالكين ، والرقي في درجات المقربين ، إذ المعاصي والذنوب حجب وأقفال على القلب تمنعه وتثبطه عن السير إلى الله جل وعلا ،ومتى ما تخفف العبد من أثقاله ، وزالت الحجب عن قلبه ، سمت روحه وعلت نفسه ، فحينها يجد نشاطا وإقبالا على الطاعة في رمضان ، فتجده يسابق في الخيرات بنفس مقبلة تواقة للخير ، شعارها&nbsp; ( وعجلت إليك رب لترضى )<br><br>وأما من لم يتخلص من ذنوبه ، فإنه يكون أسيرا لها ، فتكون حجبا على قلبه أو تقصر به عن القيام بالخير في رمضان ، ولهذا تجد أمثال هؤلاء عافانا الله وإياكم من حالهم لديهم ضعف في الشعور بلذة العبادة والأنس بالطاعة والراحة في القلب .<br><br>اللهم وفقنا للتوبة النصوح قبل رمضان ، واجعلنا من عبادك المقبولين المقربين واخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين .</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-28 09:47:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256211259</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>joudmallouhi</author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256212218</link>
         <description><![CDATA[<div><strong><em>جود راغد الملّوحي</em></strong> .</div><div>( تكريم المرأة )<br>______________________<br><br>السلام عليكم و رحمة الله وبركاته</div><div>&nbsp;</div><div>إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ﴾ [النساء:1]...</div><div><br></div><div>أما بعد :</div><div><br></div><div>المرأة عضو هام و مؤثر في المجتمع ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال الإغفال عن الدور الذي تقوم به ، فالمرأة هي الأم التي تنجب و تربي هي التي تعد النشئ الذي ستبنى على سواعده الأمم ، هي التي تعمل خارج المنزل و داخله .</div><div><br></div><div>لقد أثبتت التجارب أن المرأة لها قدرة عجيبة على تحمل المسؤوليات و الأعباء التي تسند إليها سواء كان ذلك على صعيد العمل ، أو المنزل ، فاليوم نجد المرأة متزوجة و&nbsp; تعمل وتهتم بأسرتها و بيتها في آن واحد ، إضافة إلى ما يسند إليها من مهام أخرى ، فهي دومًا قادرة لأنها مؤمنة بنفسها&nbsp; و بقدراتها التي سخرها لها الله تعالى لتكون عضوًا بناءً بارزًا في المجتمع ، عضوًا هامًا لا أمل في تقدم ورقي بلاده بها .</div><div><br></div><div>إن الدول ذات القيادات الحكيمة هي تلك الدول التي تعي جدًا مكانة المرأة و دورها اللامحدود في تنمية المجتمعات ، و التي تعلم كيف تستفيد من قدراتها في تحقيق تقدم ملحوظ ، هي دول وثقت بالمرأة وأدركت أن تمكين المرأة ضرورة ملحة لتقدم ورقي المجتمعات و لرفعة الأوطان و شموخها .</div><div><br></div><div>ويتم تمكين المرأة بفتح مجالات التعليم أمامها ، ومن بعدها مجالات العمل المختلفة ليطلق لها العنان للإبداع في ما يسند إليها من مهام وظيفية ، ويتم أيضًا بالعمل على راحتها و اهتمام جميع مؤسسات الدولة بكل ما يهمها ويساعدها في مهمتها في تنمية و رقي المجتمع ، و بتذليل كل الصعاب التي تواجهها في حياتها العملية أو الأسرية حتى تكون مؤهلة للقيام بكل ما عليها من إلتزامات . كذلك يتم تمكين المرأة من خلال تأهيلها للمناصب العليا وعدم احتكار تلك المناصب على الرجال فقط بحجة أن الرجل أقوى من أو أفضل من المرأة .</div><div><br></div><div>في النهاية يجب ان نكرم المرأة في المجمع فهي الام و الاخت و الصديقة التي توفر كافة سبل الراحة لابنائها او اخواتها حتي ينعموا بحياة سعيدة و مريحة و تسعى بكل طاقاتها و جهدها على نهضة المجتمع و تقدمه، كما يجب ان نلتزم بوصايا رسولنا الكريم حيث امرنا الرسول بالاهتمام بالمرأة و تكريمها لانها منبت ظهور الانسان القويم و الفعال في مجتمعه.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-28 10:02:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256212218</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رهام مطاري</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256221823</link>
         <description><![CDATA[<div>&nbsp; (بر الوالدين )<br>إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا.</div><div>&nbsp;</div><div><strong>أما بعد: أيها المؤمنون</strong>: فإن من أكبر الحقوق على المسلم وأوجبها حقَ الوالدين، ولهذا قرنه سبحانه بحقه كما قال تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ [النساء: 36]، بل أوصى جل جلاله بالإحسان إليهما وصحبتهما بالمعروف ولو كانا كافرين، ولكن لا يطيعهما في معصية الله والإشراك به كما قال سبحانه وتعالى ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ﴾<br><strong>عباد الله:</strong> المقصود ببر الوالدين هو الإحسان إليهما بجميع وجوه الإحسان قولاً وفعلاً، الإحسان بالكلام الطيب وخفض الصوت، والصلة المستمرة، والإحسان بالخدمة وبذل المال وقضاء الحوائج، والرّفق بهما بمراعاة المشاعر وجبر الخواطر، والبحث عن رضاهما وتحصيل محبوباتهما.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-28 13:03:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256221823</guid>
      </item>
      <item>
         <title>                          خطبة عن الجاربِسمِ اللهِ الرَّحمـنِ الرَّحِيمالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِأَمّا بَعْدُ عِبادَ اللهِ، فَإِنّي أُوصِيكُمْ ونَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ القائِلِ في مُحْكَمِ كِتابِه ﴿وَٱعْبُدُوا اللهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي القُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَٱبْنِ السَّبِيلِ وَما مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا (۳٦)﴾[سورة النِّساء].إِخْوَةَ الإِيمانِ في هَذِهِ الآيَةِ أَمَرَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى بِعِبادَةِ اللهِ وَحْدَهُ وأَنْ لا يُشْرَكَ بِهِ شَىْء، وفي هَذِهِ الآيَةِ الأَمْرُ بِالإِحْسانِ لِلْوالِدَيْنِ وذِي القُرْبَى ومُلاطَفَةِ اليَتِيمِ وإِعانَةِ الْمِسْكِينِ وَٱبْنِ السَّبِيلِ الْمُنْقَطِعِ في سَفَرِه.وفي الآيَةِ أَيْضًا تَوْصِيَةٌ بِالجارِ قالَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى ﴿وَالْجَارِ ذِي القُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ أَيِ الجارِ القَرِيبِ والجارِ البَعِيدِ عَنْ دارِكَ أَوِ الجارِ الَّذِي بَيْنَكَ وبَيْنَهُ قَرابَةٌ وَالْجارِ الغَرِيب.وقَدْ أَوْصَى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بِالجارِ فَقالَ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جارَهُ اهـ[رواه البخاري ومسلم] فَعَلَيْكُمْ بِإِكْرامِ الجارِ وأَوْصُوا نِساءَكُمْ بِإِكْرامِ جاراتِهِنَّ كَما أَوْصَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسلم بِقَوْلِه يا نِساءَ الْمُسْلِماتِ لا تَحْقِرَنَّ جارَةٌ لِجارَتِها ولَوْ فِرْسِنَ شاةٍ[رواه مالك في الموطأ] أَيْ ظِلْفَ شاةٍ.وقالَ صَلّى اللهُ عليه وسلم خَيْرُ الجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِجارِهِ  [رواه الحاكم في المستدرك]وكُلُّ مَنْ كانَ مُجاوِرًا لَكَ مِنْ جِهَةٍ مِنَ الجِهاتِ فَهُوَ جارٌ الأَقْرَبُ فَالأَقْرَب.قالَ أَبُو ذَرٍّ الغِفارِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِنَّ خَلِيلِي صَلّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّمَ أَوْصانِي فَقالَ إِذَا طَبَخْتَ مَرَقًا فَأَكْثِرْ ماءَهُ ثُمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ فَأَصِبْهُمْ مِنْهَا بِمَعْرُوفٍ  [رواه مسلم]أَخِي الْمُؤْمِنَ أُوصِيكَ بِجارِكَ اتَّقِ اللهَ في جارِكَ راعِ حُقُوقَ جارِكَ ..اجْتَنِبْ ما يُؤْذِيهِ مِنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ .. لا تَسْأَلْهُ عَمّا لا يَعْنِيكَ .. لا تَتْبَعْ عُيُوبَهُلا تَنْظُرْ فِيما أَخْفاهُ عَنْكَ .. لا تَسْتَمِعْ إِلى كَلامٍ أَخْفاهُ عَنْكَ ..غُضَّ بَصَرَكَ عَنْ نِساءِ بَيْتِهِ .. أَشْرِكْهُ في طَعامِكَ وشَرابِكَ ..عُدْهُ إِذا مَرِضَ .. شَيِّعْهُ إِذا ماتَ ..عَزِّهِ في مُصِيبَتِهِ .. عامِلْهُ بِما تُحِبُّ أَنْ يُعامِلَكَ جارُكَ بِهِ .. اصْبِرْ عَلَى أَذاه.كانَ لِسَهْلٍ التُّسْتَرِيِّ جارٌ مَجُوسِيٌّ فَٱنْفَتَحَ خَلاءُ الْمَجُوسِيِّ إِلى دارِ سَهْلٍ فَأَقامَ مُدَّةً يُنَحِّي في اللَّيْلِ ما يَجْتَمِعُ مِنَ القَذَرِ في بَيْتِهِ حَتَّى مَرِضَ فَدَعا الْمَجُوسِيَّ وأَخْبَرَهُ بِأَنَّهُ يَخْشَى أَنَّ وَرَثَتَهُ لا يَتَحَمَّلُونَ ذَلِكَ الأَذَى الَّذِي كانَ يَتَحَمَّلُهُ فَيُخاصِمُونَ الْمَجُوسِيَّ، فَتَعَجَّبَ الْمَجُوسِيُّ مِنْ صَبْرِهِ عَلى هَذا الأَذَى الكَبِيرِ وقالَ تُعاوِنُنِي بِذَلِكَ هَذِهِ الْمُدَّةَ الطَّوِيلَةَ وأَنا عَلَى دِينِي مُدَّ يَدَكَ لِأُسْلِمَ فَقالَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وماتَ سَهْلٌ رَضِيَ اللهُ عَنْه.إِخْوَةَ الإِيمانِ لا يَكْفِي أَنْ نَذْكُرَ القِصَّةَ ونَتَأَثَّرَ حِينَئِذٍ ونَتْرُكَ العَمَلَ بِالْمُرادِ مِنْها، كانَ سَهْلٌ يَصْبِرُ عَلى إِزالَةِ نَجاسَةِ مَجُوسِيٍّ ولَمْ يَصْرُخْ في وَجْهِهِ ولَمْ يُرِدْ ضَرْبَهُ فَضْلاً عَنْ أَنَّهُ سَكَتَ ولَمْ يَشْكُ.فَأَنْتَ يا أَخِي ماذا تَفْعَلُ لَوْ دَخَلَ مِنْ بَيْتِ جارِكَ إِلى بَيْتِكَ لَيْسَ نَجاسَةٌ بَلْ ماءٌ طاهِرٌ وجارُكَ لَيْسَ مَجُوسِيًّا بَلْ مُسْلِمٌ، هَلْ سَتَصْبِرُ أَمْ سَيَسْمَعُ أَهْلُ النّاحِيَةِ صَوْتَكَ .. سَلْ نَفْسَكَ هَذا السُّؤالَ وتَفَكَّرْ كَمْ مِنَ النّاسِ اليَوْمَ يُؤْذُونَ جِيرانَهُمْ وكَمْ مِنْ خُصُومَةٍ تَحْصُلُ بَيْنَ الجارِ وجارِهِ بِسَبَبِ التَّجَرُّدِ مِنَ الأَخْلاقِ الَّتِي أَوْصَى بِها رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، لا سِيَما مَعَ الجارِ وهُوَ القائِلُ صَلَواتُ رَبِّي وسَلامُهُ عَلَيْهِ ما يَزالُ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالجارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ [متفق عليه] فَأَنا اليَوْمَ أُوصِي نَفْسِي وإِيّاكُمْ بِالجار.أَظْهِرِ الفَرَحَ لِفَرَحِهِ والحُزْنَ لِحُزْنِهِ .. اسْتُرْ ما بَدَا مِنْ عَوْرَتِهِ ..وَٱصْفَحْ عَنْ زَلَّتِهِ، لا تَتَطَلَّعْ مِنْ نَحْوِ سَطْحٍ على حَرَمِهِ .. أَعِنْهُ إِذا اسْتَعانَكَ وأَقْرِضْهُ إِذا اسْتَقْرَضَكَ وأَرْشِدْهُ إِلى ما يَجْهَلُهُ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ، وعامِلْهُ بِما تُحِبُّ أَنْ يُعامِلَكَ الناسُ بِهِ.ولَوْ نَظَرْنا إِلى عاداتِ ساداتِ الْمُسْلِمِينَ وما كانَ عَلَيْهِ أَجْدادُنا مِنَ الاِمْتِثالِ بِما أَوْصَى بِهِ حَبِيبُنا محمَّدٌ عليْهِ الصّلاةُ والسّلامُ لَعَلِمْنا أَنَّنا اليَوْمَ مُقَصِّرُونَ في مُراعاةِ الجارِ وإِكْرامِهِ فَالكَثِيرُ مِنّا اليَوْمَ لا يُحْسِنُ إِلى جارِهِ فَضْلاً عَنْ كَوْنِهِ لا يَعْرِفُ مَنْ هُوَ جارُهُ الَّذِي يُجاوِرُهُ مِنْ سِنِينَ أَوْ لا يُسَلِّمُ عَلَيْهِ أَوْ لا يُكَلِّمُهُ.فَتَدارَكْ نَفْسَكَ أَخِي الْمُؤْمِنَ وأَصْلِحْ ما بَيْنَكَ وبَيْنَ جارِكَ فَخَيْرُ الجِيرانِ عِنْدَ اللهِ خَيرْهُمُ لِجارِهِ، أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُوَفِّقَنا لِما يُحِبُّ ويَرْضَى.هَذا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لي وَلَكُم.</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256223763</link>
         <description><![CDATA[<div>اسم الطالبة : هديل نبيل </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-28 13:36:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256223763</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ديمه إبراهيم سلامه الحربي</title>
         <author>dalharbi</author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256324921</link>
         <description><![CDATA[<div>                   الإسلام دين التسامح<br>الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله تعظيماً لشأنه وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وأتباعه.أما بعد : <br>فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن دينكم دين عفو وصفح ومسامحة وليس دين حقد وتباغض ومقاطعة كيف لا وربكم عفو كريم يحب العفو سبحانه أخرج الإمام أحمد بسنده أن أمنا أم المؤمنين عَائِشَةُ قَالَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ قَالَ : ((تَقُولِينَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي))(7).وأخرج الإمام البخاري عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ))(6).أرأيتم أيها الأحبة في الله فوق ثلاث ليال فما بالكم بثلاثة أسابيع وثلاثة أشهر وثلاث سنوات وهناك من يورثوا العداء والبغضاء وعدم الصفح إلى أولادهم كما يورثوا الدرهم والدينار ويتواصوا على ذلك حتى قد تمتد القطيعة إلى ثلاثة أجيال أو تزيد،فاتقوا الله عباد الله ولنتواصى جميعاً من هذا المكان المبارك و في هذا الزمان المبارك على أن نربي أنفسنا وأزواجنا وأولادنا على العفو والصفح والمسامحة بشكل لا يؤدي إلى ضياع حق من حقوق الله.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-29 17:55:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256324921</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رغد خالد العمودي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256368414</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-30 01:03:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256368414</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رغد خالد العمودي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256368774</link>
         <description><![CDATA[<div>خطبة عن الستر ..&nbsp;<br><br>الحمدُ لله وحدَه، والصلاة والسلام على مَن لا نبيَّ بعده، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.</div><div>&nbsp;</div><div>أمَّا بعد، فيا إخوةَ الإيمان:</div><div>وأشنع من التشهير بالمعصية وأقبح أنْ يُعيِّر المرءُ أخاه بالذنب، ويثلب عليه بالمعصية، فهذا - لعَمْر الله - خُلُقٌ دنيء، وسلوك تأباه الشِّيَم، وفي الحديث: ((لا تظهر الشَّماتة لأخيك، فيعافيه الله ويبتليك))؛ رواه الترمذي بسند ضعيف.</div><div>&nbsp;</div><div>يقول الفضل بن عياض: "المؤمن يستر وينصح، والفاجر يهتك ويُعيِّر"، ويقول الحسن البصري: كان يقال: مَن عَيَّر أخاه بذنب تاب منه، لم يَمتْ حتَّى يبتليه الله به.</div><div>&nbsp;</div><div>فيا مَن يرجو الله واليوم الآخر، لسانَك لسانَك، صُنْه عن أعراض المسلمين، وسمْعَك سمعَك، صُنه عن التحسُّس والتجسس، فهذا - وربي - عملٌ ليس بخير، ولا يأتي بخير.</div><div>&nbsp;</div><div>تذكَّر - أخي المسلم - كما أنَّ للناس عيوبًا، لك عيوبٌ أيضًا، وكما لهم حرماتٌ ومحارم، لك أيضًا مثل ذلك.</div><div>لَسَانُكَ لاَ تَذْكُرْ بِهِ عَوْرَةَ امْرِئٍ <figure class="attachment attachment--preview" data-trix-attachment="{&quot;contentType&quot;:&quot;image&quot;,&quot;height&quot;:1,&quot;url&quot;:&quot;http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif&quot;,&quot;width&quot;:1}" data-trix-content-type="image"><img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" width="1" height="1"><figcaption class="attachment__caption"></figcaption></figure>فَكُلُّكَ عَوْرَاتٌ وَلِلنَّاسِ أَلْسُنُ <figure class="attachment attachment--preview" data-trix-attachment="{&quot;contentType&quot;:&quot;image&quot;,&quot;height&quot;:1,&quot;url&quot;:&quot;http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif&quot;,&quot;width&quot;:1}" data-trix-content-type="image"><img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" width="1" height="1"><figcaption class="attachment__caption"></figcaption></figure>وَعَيْنُكَ إِنْ أَبْدَتْ إِلَيْكَ مَعَائِبًا <figure class="attachment attachment--preview" data-trix-attachment="{&quot;contentType&quot;:&quot;image&quot;,&quot;height&quot;:1,&quot;url&quot;:&quot;http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif&quot;,&quot;width&quot;:1}" data-trix-content-type="image"><img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" width="1" height="1"><figcaption class="attachment__caption"></figcaption></figure>فَدَعْهَا وَقُلْ يَا عَيْنُ لِلنَّاسِ أَعْيُنُ <figure class="attachment attachment--preview" data-trix-attachment="{&quot;contentType&quot;:&quot;image&quot;,&quot;height&quot;:1,&quot;url&quot;:&quot;http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif&quot;,&quot;width&quot;:1}" data-trix-content-type="image"><img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" width="1" height="1"><figcaption class="attachment__caption"></figcaption></figure></div><div>&nbsp;</div><div>تذكر - أخي المسلم - أنَّ الجزاءَ من جنس العمل، جزاءً وفاقًا، فمن فضح إخوانَه المسلمين، سلَّط عليه ألسنةً حدادًا تهتك ستره، وتفضح أمره.</div><div>&nbsp;</div><div>قال بعضُ السلف: أدركتُ أقوامًا لم يكُن لهم عيوبٌ، فذكروا عيوبَ الناس، فذكر الناسُ لهم عيوبًا، وأدركت أقوامًا كانت لهم عيوبٌ، فكفُّوا عن عيوب الناس، فنُسِيَت عيوبُهم.</div><div>&nbsp;</div><div>عباد الله:</div><div>وإذا جعل المرءُ مَخافةَ الله بين عينيه، واستشعر حقًّا وصدقًا أنَّه سيتحمل وِزرَ كلِّ كلمة تهدم ولا تبني، لعفَّ لسانُه، وصَلَحَ منطقُه، وزان قولَه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقلْ خيرًا أو ليصمت.</div><div>&nbsp;</div><div>وأخيرًا - إخوةَ الإيمان - فخُلُقُ الستر هو الأصل والأساس في التعامُل مع الخطأ والأخطاء، إلاَّ أنه أحيانًا يكون التشهير والفضيحة هو الدَّواء وهو النصيحة، فإذا أعلن المرءُ فجوره، ودعا له ونادى، كان التحذيرُ منه وفضحه أسلوبًا واجبًا لا تبرأ الذِّمَّة إلا به.</div><div>&nbsp;</div><div>سُئِلَ الإمامُ أحمد: إذا عُلِمَ من الرجل الفُجُور، أيُخبر به النَّاس، قال: لا، بل يستر عليه؛ إلاَّ أن يكون داعية.</div><div>&nbsp;</div><div>ويكون التشهيرُ بأهل المعصية مطلوبًا أيضًا إذا كان ضررُها متعدِّيًا للمجتمع كلِّه؛ كمن يروج للانحرافات العَقديَّة والفكرية، أو يتعاطى السِّحر والكهانة والشَّعوذة، أو يروِّج للمُخدِّرات، أو يهدد الأمن.</div><div>&nbsp;</div><div>فهؤلاء يَجبُ فضحُهم وهَتْك سترهم؛ حماية للدين، ونصحًا للأمة، وحفظًا للأعراض والعقول والدِّماء.</div><div>&nbsp;</div><div>نسأل الله أن يستر عيوبنا، ويغفر ذنوبنا، ويتجاوز عن زلاَّتنا وهفواتنا، وأن يصون عوراتنا، ويؤمن روعاتنا؛ إنَّه - سبحانه - قريب مجيب الدعاء.</div><div><br><br>رابط الموضوع: <a href="http://www.alukah.net/sharia/0/5781/#ixzz5E765Mq77">http://www.alukah.net/sharia/0/5781/#ixzz5E765Mq77</a></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-30 01:06:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ae_757_ha/SH9/wish/256368774</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
