<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>النثر في العصر العباسي🎙🎼 by Nur Fatin Izzati binti Roslay (1523610)</title>
      <link>https://padlet.com/fizzati9596/8oik7cr2alc3</link>
      <description>نور فاطن عزتي بنت روسلي (١٥٢٣٦١٠)</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2018-10-22 04:23:17 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2026-02-12 02:10:31 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>أبو نواس</title>
         <author>fizzati9596</author>
         <link>https://padlet.com/fizzati9596/8oik7cr2alc3/wish/295290146</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>أبو نواس</strong> أو <strong>الحسن بن هانئ الحكمي الدمشقي</strong> <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%B1_(%D8%A3%D8%AF%D8%A8)">شاعر</a> <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B1%D8%A8">عربي</a>من أشهر شعراء عصر <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9">الدولة العباسية</a>. ويكنى بأبي علي وأبي نؤاس والنؤاسي. وعرف أبو نواس بشاعر الخمر. ولكنه تاب عما كان فيه وأتجه إلى الزهد وقد أنشد عدد من الأشعار التي تدل على ذلك.<br><br>لقد جمع ديوان أبي نواس كثيرون منهم <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%84%D9%8A">الصولي</a> المتوفى عام 338هجري (<a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/946">946م</a>) جمعه في عشرة فصول، <a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%81%D9%87%D8%A7%D9%86%D9%8A">وحمزة بن الحسن الأصفهاني</a>، ونسخة هذا الأخير أكثر سعة، وأقل تحقيقا، وقد جمعها <a href="https://ar.m.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%84%D9%87%D9%84_%D8%A8%D9%86_%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%AA_%D8%A8%D9%86_%D9%85%D8%B2%D8%B1%D8%AF&amp;action=edit&amp;redlink=1">المهلهل بن يموت بن مزرد</a> الذي كان على قيد الحياة حوالي عام 332هجري (<a href="https://ar.m.wikipedia.org/wiki/943">943م</a>) برسالة عنوانها "سرقات أبي نواس".<br><br>عُرفت حياة أبو نواس باللهو والمجون، هذا الأمر ظهر جليّاً في شعره الذي خصص فيه جزءاً كبيراً منه في وصف الخمر، إلى جانب غزله الدائم بجارية كانت تسمى (جنان) كان قد هام بها ونظم عنها الكثير من الأشعار، إلّا ان أكثر ما قاله المؤرخون فيه أنّه تاب في آخر سنواته، الأمر الذي ظهر واضحاً في شعره، خاصّة في القصيدة التي وُجِدَت أسفل مخدّته عند موته،  يقول فيها:<br><br> يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة<br><br> فلقد علمت بأن عفوك أعظـمُ <br><br>إن كان لا يدعوك إلا محسـن <br><br>فمن الذي يرجو ويدعو المجرم <br><br>أدعوك رب كما أمرتَ تضرّعاً<br> فإذا رددتَ يدي فمن ذا يرحـم <br>ما لي إليك وسيلة إلا الـرّجـا<br> وجميل عفوك ثمّ أني مُسـلـم. <br><br>أما وفاته فاختلفت الآراء فيها؛ فقال البعض إنّه توفّي في السجن، بينما قال آخرون أنه نزل في بيت إسماعيل بن نوبخت الذي دسّ له السم ليتخلّص من لسانه السليط.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://youtu.be/zYVsFqF0ZmU" />
         <pubDate>2018-10-22 04:26:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fizzati9596/8oik7cr2alc3/wish/295290146</guid>
      </item>
      <item>
         <title>البحتري</title>
         <author>fizzati9596</author>
         <link>https://padlet.com/fizzati9596/8oik7cr2alc3/wish/295291405</link>
         <description><![CDATA[<div>البحتري هو أبو عبادة بن عبيد بن يحيى التنوخي الطائيّ، وهو من شعراء الأدب العربي في العصر العباسي الذين ولدوا في منبج قرب حلب، ونشأ في عشيرته بحتر نشأة بين الحضارة والبداوة، وهو أحد أشعر الشعراء في ذلك العصر مع أبي تمام والمتنبي، ويُقال له البحتري الشاعر كما وصفه أبو العلاء المعري، ويوصف شعره بأنّه سلاسل من ذهب.<br><br>وصف البحتري الطبيعة في لوحات فنيّة عديدة ومختلفة جمع فيها ألواناً متناسقة وجميلة، إلا أنّ أوصافه فيها قليلة الحظ من الإبداع والابتكار، فكانت تقليديّة، غير أنّ البحتريّ تمّكن من ترقيتها إلى درجة عالية من الشخصيّة والأصالة، ومن قصائده في الربيع: <br><br>أتَاكَ الرّبيعُ الطّلقُ يَختالُ ضَاحِكاً <br><br>منَ الحُسنِ حتّى كادَ أنْ يَتَكَلّمَا <br><br>وَقَد نَبّهَ النّوْرُوزُ في غَلَسِ الدّجَى <br><br>أوائِلَ وَرْدٍ كُنّ بالأمْسِ نُوَّمَا <br><br>يُفَتّقُهَا بَرْدُ النّدَى، فكَأنّهُ<br><br> يَنِثُّ حَديثاً كانَ قَبلُ مُكَتَّمَا<br><br> وَمِنْ شَجَرٍ رَدّ الرّبيعُ لِبَاسَهُ <br><br>عَلَيْهِ، كَمَا نَشَّرْتَ وَشْياً مُنَمْنَما <br><br>أحَلَّ، فأبْدَى لِلْعُيونِ بَشَاشَةً، <br><br>وَكَانَ قَذًى لِلْعَينِ، إذْ كانَ مُحْرِما<br><br> وَرَقّ نَسيمُ الرّيحِ، حتّى حَسِبْتُهُ <br>يَجىءُ بأنْفَاسِ الأحِبّةِ، نُعَّمَا<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://youtu.be/d2mofkE9SJU" />
         <pubDate>2018-10-22 04:36:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fizzati9596/8oik7cr2alc3/wish/295291405</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أبو العتاهية</title>
         <author>fizzati9596</author>
         <link>https://padlet.com/fizzati9596/8oik7cr2alc3/wish/295292492</link>
         <description><![CDATA[<div>ولد أبو العتاهية في عين التمر ونشأ فيها ونبغ، وهي قرية بالقرب من <a href="https://m.marefa.org/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%81%D8%A9">الكوفة</a> ثم انتقل إلى الكوفة لتبدأ حياته اللاهية، ويقول الشعر. ولُقّب بأبي العتاهية لأنه كان قد تَعَتَّه (جُنَّ) بجارية للمهدي عندما قدم <a href="https://m.marefa.org/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF">بغداد</a>، وحبس بسببها. وكان العتاهي محبّاً للهو متخنثاً يعاشر أهل الخلاعة. وكان يعمل مع أهله في صناعة الفخار الخضر، ولذلك كان يشعر بضعة نسبه، وهوان منزلته الاجتماعية، ويحاول التخلص منها بقوله: «أنا جرّار القوافي، وأخي جرّار التجارة».<br><br>وفي في بغداد في خلافة المأمون. وكان مع شحّه كثير المال لما أفاض عليه الخلفاء والكبراء، ومن عجيب أمره أنه بقي مع زهده شديد البخل، دائم الحرص. أما زندقته أو مانويته فاختلف الناس في أمرهما قديماً وحديثاً، فهناك من اتهمه بالزندقة، مستنداً في ذلك إلى خلاعته ومجونه وحرصه، ونزوعه المانوي أحياناً الذي ظهر بذكره الموت دون البعث والنشور، وبذلك نشر أبو العتاهية بين العامة الزهد المانوي الذي يقوم ـ ظاهريّاًـ على المسكنة والمذلة والخمول والسلبية في الحياة، وهي الأمور التي يرفضها الإسلام. وهناك من رفض هذه التهمة وأكد أن مصادر زهده وعقيدته إسلامية لاشك فيها.<br><br><strong>من قصائده :</strong></div><div><br>نَصَبتِ لَنا دونَ التَفَكُّرِ يا دُنيا |  | أَمانِيَّ يَفنى العُمرُ مِن قَبلِ أَن تَفنى</div><div><br>لِكُلِّ امرِئٍ فيما قَضى اللَهُ خُطَّةٌ |  | مِنَ الأَمرِ فيها يَستَوي العَبدُ وَالمَولى</div><div><br>وَإِنَّ امرَأً يَسعى لِغَيرِ نِهايَةٍ |  | لَمُنغَمِسٌ في لُجَّةِ الفاقَةِ الكُبرى<br><br></div><div>بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيــني |  | فلـم يُغـنِ البُكــاءُ ولا النّحـيبُ</div><div><br>فَيا أسَفاً أسِــفْتُ علــى شَبــابٍ |  | نَعاهُ الشّيبُ والرّأسُ الخَضِيبُ</div><div><br>عريتُ منَ الشّبابِ وكنتُ غضاً |  | كمَا يَعرَى منَ الوَرَقِ القَضيب<br><br></div><div>فيَا لَــيتَ الشّبــابَ يَعُودُ يَوْماً |  | فـأُخــبرَهُ بمـا فَعَـلَ المَـشيــبُ<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://youtu.be/V6ox4v4HYyY" />
         <pubDate>2018-10-22 04:43:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fizzati9596/8oik7cr2alc3/wish/295292492</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
