<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>السرد الواقعي by </title>
      <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg</link>
      <description>كتابة قصة واقعية</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2022-03-11 21:33:54 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2022-06-01 04:42:42 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>عزيزتي الطالبة حلقي بخيالك إلى أفق الابداع واسردي لنا بقلمك الساحر قصة تتناول قضية واقعية </title>
         <author>lola2010811</author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2091134545</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-11 21:44:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2091134545</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب عبد الكريم الشهابي 5ادب1</title>
         <author>zainabshehabi19</author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103234519</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في احد أيام فصل الصيف الحار. قررت أنا و اخي الأصغر و أصدقائي القيام برحلة بحرية ممتعة عبر الشاطئ.<br><br>لمّا وصلنا إلى الشاطئ وجدنا الناس واقفون يمرحون و يغنّون و الشاطئ يعجّ بالناس : صفرة الرمال وسماء زرقاء صافية مشرقة، إنه فصل الصيف و هو من احب الفصول الي&nbsp; . استلقينا على الشاطئ نتمتع بجمال البحر و هذا الجو الرائع. ثم بقينا&nbsp; ننتظر بفارغ الصبر أن تأتي السفينة لنقوم بالرحلة البحرية . و كنت أمنّي نفسي بقضاء وقت ممتع و التعرف الى أصدقاء جدد . قطعنا التذاكر للصعود على متن السفينة الضخمة العملاقة، و ما إن ركبنا حتى بدأت تموج مياه البحر الأزرق الصافية. كان المكان هادئا و ساكنا و لكن&nbsp; في الوقت الأخير من الليل ، صارت السفينة تتمايل يمنة و يسرة ، لقد انقلب الطقس رأسا على عقب&nbsp; و أصبحت السفينة تهتزّ بسرعة و بقوة و أصبح البحر هائجا وسط ليل كاحل السواد و الظلمة تعمّ المكان و السحب ملبّدة في السماء . ثم&nbsp; عصفت الرياح و ثارت&nbsp;<br><br>خفت خوفا شديدا و ارتعدت أوصالي ، عقد الخوف لساني ،و لم استطع النطق ،. نظرت اصديقي فإذا هو قد&nbsp; توقف في مكانه لا يقوى على الحركة ، تجمّد الدم في عروقه ،&nbsp; أما أخي فقد&nbsp; تحاذرت دموعه على خده فقد ذهل مما رأى و صار مذعورا يتملكه خوف شديد . أما صديقي أحمد و هو الأكبر بيننا فلم يكن بأحسن حال فقد استولت عليه الهواجس و اضطرب و ارتجف و انتشر الهلع و الفزع في قلبه و اختلط عليه الأمر .<br><br>اختبأت وراء أحمد و أنا ارتجف فأخذ يهدئني و يدعو من الله العليّ القدير أن ينجينا من هول هذه الكارثة و شاركناه&nbsp; الدعاء و التسبيح فنسينا صوت الرعد و لمعان البرق و المطر الغزير الذي انهمر على سقف السفينة. و لم نشعر الا و الصبح قد اشرق حاملا معه طقسا هادئا و سماء صافية و واصلنا رحلتنا و ألسنتنا تلهج بالحمد لله الذي أنجانا من هذه كارثة العظيمة</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-19 21:00:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103234519</guid>
      </item>
      <item>
         <title>آمنة محمد باقر الصفار ٥ ادب ٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103264279</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في صباح السادس من أغسطس عام ١٩٤٥ استيقظت من نومي بسبب أشعة الشمس التي إخترقت&nbsp; نافذةغرفتي ، ابتسمت متأملة بيوم سعيد و بداية جديدة متجاوبتا لنداء الشمس ، ولكن، سرعان ما عدت للنوم و ذلك لميكن بإرادتي بل بإرادتها !! و نام معي جميع أهلي و سكان مدينتي أيضًا بإرادتها !!! إنها هي… القنبلة الذرية.&nbsp;</div><div dir="rtl">هوريشيما ، مدينة بمبانيها العامرة ، بيوت تملؤها الحياة ، أطفال صغار أبرياء ، و ناس طيبون ، كلهم هُدموا ، تكسروا ، ماتوا ،فُجِروا و تحولوا لرماد.&nbsp;</div><div dir="rtl">لم تكن القنبلة الذرية هي السبب ، بل من فكر بصنعها ، من صنعها ، من أمر بصنعها ، من أمر بتفجيرها و منفجرها ؛ هو السبب.&nbsp;</div><div><br></div><div dir="rtl">استيقظت من نومي و لا أسمع سوى تصفير أذني ، لم أرى سوى الجحيم ، لم أشعر سوى بالألم ، لا تؤلمني حروقجسدي و فقدي لجمال طلتي , إنما يؤلمني فقد أهلي ، هدم بيتي و مدينتي و موت الملايين من الناس الطيبين . لميستيقض سوى القليل و إن كنت تسألني عن الكثير فلقد تفحم و تحول إلى رماد. أما الآن فحان دوري لطرحالاسئلة. لما فُجرت مدينتي؟ و دُفنت أهلي و معها أحلامي؟ أين ذهبت قلوبكم ؟ أين الإنسانية ؟&nbsp;</div><div dir="rtl"><br>هذا ما تنتجه الانانية و عدم الإنسانية. أكتفي بخيرك و أكفِنا شرك ، كن إنسانًا بمعنى الكلمة.<br>آمنة الصفار&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-19 22:15:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103264279</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ولاء السيد موسى 6 أدب 2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103294268</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يُحكى أنّ صبياً عُرف في القرية بشدة غضبه وانعدام صبره، حتى أنّ صفتيه هاتين أوقعتاه في مشاكل كثيرة قرر والده على إثرها أن يعلمه درساً في التأني والتحكم في الغضب، فأحضر له كيساً مملوءاً بالمسامير ووضعه أمامه قائلاً: يا بُنيّ أريد منك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما شعرت بالغضب من شخص أو موقف ما أو فقدت أعصابك لأي سبب، استنكر الصبي طلب أبيه ولم يفهم الغاية منه، إلا أنّه وافق عليه مضطراً، ووعد أباه بالتنفيذ. دق الولد 37 مساراً في اليوم الأول في السياج، ولاحظ أنّ إدخال المسامير بعد كل مرة يغضب فيها لم يكن أمراً هيناً، مما دفعه لأن يحاول تمالك نفسه عند الغضب في المرات القادمة تجنباً لعناء دق المسامير هذا، مرَّت الأيام والصبي مستمر بما عاهد عليه والده، إلّا أنّ الأب وابنه لاحظا بأنّ عدد المسامير التي يدّقها الصبي في السياج يقلّ يوماً بعد يوم، إلى أن جاء اليوم الذي لم يكن به الصبي مضطراً لدق أيّ مسمار في السياج، مما أثار دهشته وسروره في الوقت ذاته، فقد تعلّم الولد من هذه التجربة التحكم بغضبه وضبط نفسه التي كانت تُستثار لأهون الأسباب، فخرج مبتهجاً ليخبر أباه بإنجازه، فرح الأب بابنه لكنّه اقترب منه وقال: ولكن عليك الآن يا بني أن تحاول إخراج مسمار من السياج في كل يوم لا تغضب فيه، استغرب الولد لكنه بدأ بتنفيذ مهمته الجديدة المتمثلة بخلع المسامير، وواظب على خلع مسمار في كل يوم تحافظ فيه على هدوئه، حتي انتهي من إزالة جميع المسامير الموجودة في السياج، وعند انتهاء المهمة أخبر والده بذلك، ومرة أخرى عبّر له والده عن مدى سعادته وفخره بانجازه، ثم أخذ بيده وانطلق به إلى سياج الحديقة، وطلب منه أن يتحسس أماكن الثقوب التي تركتها المسامير في الجدار بيديه وقال له: يا بني انظر الآن إلي تلك الثقوب الموجودة في السياج، أتظن أن هذه الثقوب ستزول مع الوقت؟ فأجاب الصبي: لا يا أبي فقد تركت أثراً عميقاً في الخشب، فقال والده: وهذا ما تحدثه قسوة كلماتنا في قلوب الآخرين، فهي تترك في داخلهم أثراً لا يزول حتى مع الاعتذار، فاحرص يا بُنيّ دائماً على الانتباه لكل ما يبدر منك من قول أو فعل تجاههم.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-19 23:58:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103294268</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة محمد صالح الغانمي ٦ادب٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103362155</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يُحكى أن أميراً شاباً كان يريد الزواج من فتاة على قدر من الأخلاق، فأمر بإصدار مرسوم ملكي يطلب فيه من كل شابة ترغب في أن تكون عروساً له الحضور إلى القصر الملكي البديع يوم غد في تمام الساعة الثامنة صباحاً، جاء اليوم الموعود واحتشدت الفتيات في ساحة القصر كل في أبهى طلة لها، ووقف الأمير وحيّاهن ونادى بهن، وأخبرهن بأنه سيعقد مسابقة ستتوج من تفوز فيها ملكة على عرش قلبه، وبأنه سيعطي كل فتاة منهنّ حوض زراعة فيه بذرة، وطلب من كل واحدة منهنّ أن تعتني بهذه البذرة بطريقتها على أن تعود إلى هنا بعد شهر من اليوم، أخذت الفتيات أصص الزرع وغادرن متفاجآت بهذه المسابقة الغريبة، وكانت من هذه الفتيات فتاة جميلة تُدعى ماريا، واظبت ماريا على سقاية بذرتها وعنايتها بجدٍ لكنها لم تلاحظ نموها طوال الشهر أبداً، فقررت أنها لن تذهب إلى القصر يوم غد لأن بذرتها لم تنمو، إلّا أنّ العمة ديانا أقنعتها بضرورة الذهاب، خاصة وأنها بذلت كل ما يمكنها من مجهود للعناية بهذه البذرة.<br>ذهبت ماريا إلى القصر بحوضها الخالي من النبات، وكلها خجل وهي ترى ما تحمله الفتيات من نباتات مختلفة الأشكال والألوان بأيديهنّ، همّت ماريا بالعودة إلى البيت والدموع تغالبها إلّا أنّ الوزير الذي كان يتجوّل في الساحة طلب منها أن تصعد معه إلى المنصة لتقابل الأمير، ذُهلت ماريا وصعدت معه مضطربة إلى المنصة، حيّاها الأمير وقال: لقد أمرت الوزير بإعطاء كل فتاة منكن حوض زراعة فيه بذرة فاسدة، لأرى ما ستفعلن بها، فاستبدلتنها ببذرة أخرى للفوز بالمسابقة، إلّا أنّ ماريا هي الوحيدة التي منعتها امانتها من فعل ذلك فأبقت الحوض على ما هو عليه، وعليه أعلن الأمير فوز ماريا بالمسابقة وطلبها للزواج منه وسط ذهول الفتايات المخادعات جميعاً.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 03:07:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103362155</guid>
      </item>
      <item>
         <title>طفول أسامة، ٦ ادب ١</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103401714</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">تتذكر الموقف وكأنه حلمٌ رائع أفزعه الواقع بعد الاستيقاظ فجأة، تنساه ثم تعود إليه مجددًا وكأنه كل ذكرياتها، تريد الهرب منه متناسيةً أنه قابعٌ داخلها مثل ضلعٍ مكسور. لا تستطيع أن تقبل ظلامه متجاهلةً كم مرةً أضاء وهجه طريقها. تناقض بهذا الموقف نفسها ويؤلمها أنهُ الجرح والضمادة. عندما كانت ليلى تبلغ من العمر عشرة سنوات ونصف، فتاة قصيرة القامة طويلة الشعر وشعرها مسدول على كتفيها، عيناها كاللؤلؤ تلمع، والليل يطرز حاجبها، أنفها دقيق صغير كأنها من الأميرات. تحديدًا في ليلة من الليالِ العادية تجلس كعادتها في حُضن أبيها أشيّب الشعر، شعره خفيف مشذّب وممشط، أذناه كبيرتان، شواربه بيضاء، أنفه متوسط الحجم، عينان غائرتان إلى حد ما، وابتسامة.. نعم ابتسامة. كان يقرأ لها قصة لا تذكر محتواها جيدًا ولكنها تذكر بدقّة كل تفاصيل الحوار والحديث بينهما، كان هناك حدث عائلي مشؤوم يحدث في تلك الأيام ويومًا بعد يوم كان يكبر ويزداد حجمه مسببًا عداوة بين أفراد العائلة وكان أبوها يُخفي هذا الأمر عنها وعن إخوتها، على أي حال ما الفائدة من أخبار الأطفال بمثل تٍلك الأمور؟، نظرت إليه وقاطعتهُ أثناء قراءته وسألته عما كان يدور بينه وبين أبناء عمي الأربعة وسألت عن سبب شجارهم فنظر لها قائلًا: لا تشغلي بالك يا ابنتي ليس هُناك مايستحق الحديث فيه مجرد نزاع بسيط بين أبناء عائلة واحدة، بقيتْ تنظر في عينيه ولمحت ليلى فيها شيئًا من الحزن والتوتر ف أجابته: كنت أود لو تخبرني بحقيقة ما يحدث، عدمقول الحقيقة كاملة أيضًا كذب. دخلت ليلى غرفتها محاولةً النوم وبعد هنيهة من الوقت أيقظها صوت الصراخ والشجار القادم من أمام بابالمنزل وما لبثت أن تمُر الثواني إلى أن هدأ الجميع وخفتت الأصوات، لا أُخفيكم علمًا أن تلك الثواني أوجست في روحها خيفةً، ربما كانت لتنجو لو أنها فوجئت بحفرةٍ أمامها أو بشاحنةٍ او بساترٍ أسمنتي، لكنها ارتطمت بجثة أبيها المُلقاة على الأرض فور نزولها من عتبة المنزل وكانت تنظر له بصدمة من هول الموقف وكان هذا حادثٌ لا نجاة منه. قامت عائلة ليلى بالإتصال بالإسعاف والشرطة وتم أخذ الإجراءات أما ليلى، بحكم صغر سنها أدخلتها أمها المنزل على الفور وظلّ هذا الموقف يتردد على مُخيلتها وفِكرها، لم تستطع استيعاب الأمر قبل دقائق معدودة كان أبوها يقرأ لها حكايتها المفضلة والآن ما هو إلا جثة هامدة. أغمضت عينيها وانهمرت دموعٌ حارة على وجنتيها بعد أن أدركت ان هذه آخر ذكرياتها مع أبيها واستسلمت لنومٍ عميق.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 04:45:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103401714</guid>
      </item>
      <item>
         <title>جليلة سعد 6ادب2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103434759</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">هناك طفلة تدعى ميمي تم رميها بالقرب من القمامة عندما كانت طفلة صغيره ورآها شاب يمشي في الطريق فأخذها إلى بيته لكي يطعمهاويغير ملابسها ولكن زوجته لم تتقبل الطفلة ولا تريدها في المنزل قام بأخذها ألى الميتم ووضعها هناك وبعد مرور فتره طويله كبرت ميميحتى اصبحت تبلغ من العمر خمسة عشر عامًا وقاموا الناس بالقدوم إلى الميتم لكي يتبنون لهم اطفال وحالف ميمي ألحظ فتبنتها أسرة&nbsp; ،ولكن سرعان ما قامت هذه الأسرة في جعل ميمي خادمة للمنزل ولم يجعلونها تذهب إلى المدرسة فقط يجعلونها تقوم بتنظيف المنزل والاعتناءبأطفالهم وكانت ميمي تتعب وتعاني كثيرًا من هذه الأسرة وكانوا يقومون بضربها في حال لم تنفذ الأوامر ، لم تتحمل ميمي هذا الوضعفهربت من المنزل ورجعت إلى الميتم وعند وصولها سمعت رجل يتحدث مع مديره الميتم ويقول هناك طلب من أحد الآسر يريدون ولد يبلغ منالعمر خمسه عشر عامًا ويجب ان يذهب إلى محطة المنطقه في الساعة الثامنة صباحًا ذهبت ميمي في الساعة الثامنة صباحًا إلى المحطةورأت الطفل الذي يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا ويدعى جاك فقالت له ان يذهب إلى الميتم لن تستطيع الأسرة التي تريدك الحضور اليومفذهب جاك وأتى رجل من هذه الأسرة يدعى سايمون يبحث عنه بعد ذهابه فذهبت ميمي إلى سايمون وقالت له لقد أخبروني الميتم انكمتقومون بانتظاري ولكن سايمون لم يستطيع ترك ميمي لوحدها فأخذها معهُ إلى المنزل فرأتها اخته وتدعى ديانا وقالت اين الولد الذي طلبناهفقال يبدوا انه حدث خطأ ما ولكن لا أستطيع تركها هناك لوحدها فجئت بها إلى هنا قالت ديانا لن تنفعنا الفتاه هذه بشيء اريد ولد لكييقوم بمساعدتك في المزرعة فأنت تكبر في السن ولا تستطيع العمل وقالت سوف نقوم بأخذها صباح غدًا إلى الميتم وأخذ الولد حزنت ميميلأنها لا تريد العوده إلى الميتم لأنهم سوف يعيدونها للأسرة التي تعذبها ، فنامت ميمي واستيقضت في صباح اليوم التالي قبل الجميعوذهبت لكي تقوم بأعمال المزرعة وعندما استيقضوا ولم يجدوها ذهبوا إلى الخارج رأوها تقوم بألعمل وابتسم الرجل لأنها فتاة قويه وشجاعةولا يريد ان يعيدها ولكنه مجبر لأن اخته ديانا لا تريدها ، فذهبت ديانا وميمي إلى الميتم وعند وصولهم رأت ميمي العائلة التي هربت منهاوكانت خائفة فنظرت ديانا إلى ميمي ونظرت إلى العائلة ولا تستطيع ان تتركهم يأخذون ميمي فأخذتها من جديد إلى المنزل ابتسم سايمونلأن ميمي سوف تبقى معهم&nbsp; ولكن ديانا قالت سوف اقوم بمنحها اسبوع اذا لم تستطيع انجاز شيء سوف اعيدها وبعد مرور وقت طويلاحبت ديانا ميمي وسجلت اسمها في كرت عائلتهم وتبنوها وقامت ديانا بتسجيل ميمي في المدرسة وكانت ميمي ذكيه جدًا في دراستها ولميستطع احد التفوق عليها وعاشت ميمي مع هذه الأسرة سعيدة&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 05:57:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103434759</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سبيكه حمد سلطان </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103437925</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br>في احد أيام فصل الصيف الحار. قررت أنا و اخي الأصغر و أصدقائي القيام برحلة بحرية ممتعة عبر الشاطئ.<br><br>لمّا وصلنا إلى الشاطئ وجدنا الناس واقفون يمرحون و يغنّون و الشاطئ يعجّ بالناس : صفرة الرمال وسماء زرقاء صافية مشرقة، إنه فصل الصيف و هو من احب الفصول الي&nbsp; . استلقينا على الشاطئ نتمتع بجمال البحر و هذا الجو الرائع. ثم بقينا&nbsp; ننتظر بفارغ الصبر أن تأتي السفينة لنقوم بالرحلة البحرية . و كنت أمنّي نفسي بقضاء وقت ممتع و التعرف الى أصدقاء جدد . قطعنا التذاكر للصعود على متن السفينة الضخمة العملاقة، و ما إن ركبنا حتى بدأت تموج مياه البحر الأزرق الصافية. كان المكان هادئا و ساكنا و لكن&nbsp; في الوقت الأخير من الليل ، صارت السفينة تتمايل يمنة و يسرة ، لقد انقلب الطقس رأسا على عقب&nbsp; و أصبحت السفينة تهتزّ بسرعة و بقوة و أصبح البحر هائجا وسط ليل كاحل السواد و الظلمة تعمّ المكان و السحب ملبّدة في السماء . ثم&nbsp; عصفت الرياح و ثارت&nbsp;<br><br>خفت خوفا شديدا و ارتعدت أوصالي ، عقد الخوف لساني ،و لم استطع النطق ،. نظرت اصديقي فإذا هو قد&nbsp; توقف في مكانه لا يقوى على الحركة ، تجمّد الدم في عروقه ،&nbsp; أما أخي فقد&nbsp; تحاذرت دموعه على خده فقد ذهل مما رأى و صار مذعورا يتملكه خوف شديد . أما صديقي أحمد و هو الأكبر بيننا فلم يكن بأحسن حال فقد استولت عليه الهواجس و اضطرب و ارتجف و انتشر الهلع و الفزع في قلبه و اختلط عليه الأمر .<br><br>اختبأت وراء أحمد و أنا ارتجف فأخذ يهدئني و يدعو من الله العليّ القدير أن ينجينا من هول هذه الكارثة و شاركناه&nbsp; الدعاء و التسبيح فنسينا صوت الرعد و لمعان البرق و المطر الغزير الذي انهمر على سقف السفينة. و لم نشعر الا و الصبح قد اشرق حاملا معه طقسا هادئا و سماء صافية و واصلنا رحلتنا و ألسنتنا تلهج بالحمد لله الذي أنجانا من هذه كارثة العظيمة</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 06:05:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103437925</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خديجة حسين 6ادب2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103439381</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كان في رجل غني يشتري أي شيء يتمناه أو يخطر علي باله ورجل فقير لا يستطيع أن يشتري ما يتمناها لا طعام كل يوم فقط. كان هذا الفقير يريد البحث عن عمل لكي أولاده تعيش. ثم ذهب إلي منزل الرجل الغنى ليعمل لديه حارس فدخل إلى المنزل و أصحاب هذا المنزل لم يهتموا بيه. فسأله الرجل الغني ماذا تحب ان تعمل قال له أنا أريد اعمل أي شيء من اجل أولادي. قال له الرجل الغني أنت سوف تحمى المنزل وتجمع وتنظف نفايات المنزل فقال الرجل له متى ابدأ العمل . قال له الرجل الغني ألان تبدأ العمل واخذ ملابسه ليرديها ويبدأ العمل. وفي يوم من الأيام تعب جدا وذهب إلي بيته معه بعض الطعام والحلويات للأطفال. وعندما ذهب إلي عمله في اليوم التالي بدأ الرجل الغنى بتحقيره لتأخره عن وقت العمل. ومرت الأيام وكان هذا الرجل يسمع وينفذ جميع أوامر هذا الرجل الغني حتى لو كانت هذه الأوامر قاسية . وفي يوم من الأيام الرجل الغنى أفلس وأصبح لا يملك شيء، ولا يوجد معه مال لكي يدفع أجرة هذا الرجل الفقير ولكن هذا الرجل كان يعمل وينظف دون مقابل مادي. وعندما الرجل الغني وضعه أتحسن وانتهت الأزمة المالية، فزاد من مرتب الرجل الفقير وقلل من عمله الشاق ومنحه من مزرعته طرفا لكي يبني عليه منزل يعيش فيه الفقير هو وأسرته.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 06:08:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103439381</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمه يعقوب 6ادب1</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103439775</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">تجلس أم وحيدة بشكل دائم في صالة البيت ، لتبدأ تفكر في حياتها الأسرية التي يبتعد فيها الأبناء والأب عنها رغم وجودهم في ذات المنزل ، وقبل أن تغفو وتنعزل عن واقعها البائس ، تسمع الأم ضجيج يخرج من كافة الغرف المتواجدة في المنزل ، وتفاجئ بخروج أحد أبناءها راكضا الى غرفة تشبه المستودع ، ثم تتبعه الأخت الكبرى راكضة وراءه ، ويعودون من تلك الغرفة وتعلو نظرات الحزن على وجوههم ، سائلين ألا يوجد حل نهائي لهذه المشكلة ، ليجيبها الابن ويقول لا اعلم حتى عامل الصيانة لا يعرف حل جذري للمشكلة ، ثم عاد كل واحد فيهم الى غرفته ، ليشعر بعد ذلك بالفراغ والملل والحزن ، ثم تخرج الأخت الصغرى الى الصالة وتجلس بجوار أمها ليبدأ الحديث بينهم ، وكانت الأم في هذه اللحظة سعيدة جدا بوجود ابنتها بجوارها وتتحدث معها ، ومع سماع الحديث والضحك ما بين الأم وابنتها الصغرى ، يخرج الابن الأكبر والاوسط والاخت لتشاركهم هذا الحديث ، وبعد أن جلسوا فترة من الوقت ، ينادي الأب فجأة على الأبناء قائلا عادت الاشارة يا أولاد ، رجع الانترنت رجع الانترنت ، ويعود كل واحد منهم الى غرفته راكضا فرحا بعودة الانترنت ، ويتركوا الام وحيدة مرة أخرى&nbsp; بعزلة وحزن شديد .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 06:09:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103439775</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أميرة علي 6 ادب 2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103457192</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يحكي أن في يوم من الايام كان هناك رجل يمشي في الطريق مع ابنته وزوجته، وأمامها كان يمشي رجل، فلاحظوا أن هناك شئ لامع قد سقط من ذلك الشخص، لم ينتبه الشخص لما سقط منه وأكمل طريقه، وعندما اقترب الرجل من هذا الشئ وجده عقداً ذهبياً، فامتلأ وجهه بإبتسامة خبيثة وأخذه دون تردد، نظرت له الابنة وسألته ما هذا يا ابي ؟ فقال لها الاب : لا شأن لكي، وبعد أن وصلوا الي المنزل خبأ الرجل العقد ونام وفي صباح اليوم التالي استيقظ من نومه وذهب الي العمل وهو يفكر في هذا العقد، فجاءه صديقه ولاحظ أنه شارد غارقاً في التفكير، فسأله عن السبب .<br>أخبر الرجل صديقه بما حدث قائلاً : لقد وجدت البارحة عقداً ذهبياً وأنا افكر به فهو لا يذهب عن بالي، فقال صديقه : لا بأس إن وجدته علي الطريق، فقال الرجل : كلا لقد سقط من شخص كان يسير امامي ولكنه لم ينتبه انه سقط منه، فقال الصديق : عليك أن تبحث عن صاحب العقد وتعيده له، فصرخ الرجل : كلا لن اعيد له العقد، إنه لي، ولكن ضميره بدأ يؤنبه في داخله، فأحس بالندم الشديد وفي طريق عودته الي المنزل رأي ورقة مكتوب عليها اذا وجدتم عقداً ذهبياً ضائع مني اتصلوا بي علي هذا الرقم ولكم مكافأة كبيرة .<br><br>شعر الرجل بإحساس يخنقه ويكاد يقتله، فأخرج هاتفه واتصل بالرقم المكتوب علي الورقة، وأخبر الشخص أنه وجد العقد الذهبي وسوف يعيده له، تهللت اسارير صاحب العقد واعطي للرجل العنوان، وبالفعل ذهب الرجل الي العنوان واعطاه العقد وتفاجئ بامكافاة، التي كانت عبار عن عقداّ ذهبياً آخر، فتعجب الرجل وسأل صاحب العقد : إن كان لديك عقداً آخر فلماذا بحثت عن ذلك العقد، فأجابه صاحب العقد أن هذا كان ذكري من والدته قبل وفاتها، أخذ الرجل يبكي بشدة وتأسف علي أخذه العقد في المرة الاولي، فسامحه صاحب العقد قائلاً : فعلا الجشع يعمي الانسان، ولكن امي قد اوصتني ان اسامع الناس، اذهب فأنا اسامحك، وهكذا مضي الرجل في طريقة بعد أن نال مكافأته واراح ضميره .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 06:53:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103457192</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بتول السيد جعفر محمد عاشور ٦ادب٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103462417</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كما تُدين تُدان</div><div dir="rtl">قرر رجل التخلص من أبيه العجوز المسن بوضعه في بيت لرعاية المسنين، بعد أن ضاق من كثرة استياء زوجته منه، وتذمّرها من تلبيةحاجاته، وحرجها من المواقف التي يسببها لها أمام الناس بسبب ما يعانيه من نسيان، فأخذ الرجل يُلملم حاجيات أبيه باكياً لما سيؤول إليهحاله، ناسياً ما قدّمه له هذا الأب له من حب وتضحية عندما كان في صحته وقوّته، لكنّ إلحاح الزوجة في كل حين أجبره على ما سيقوم عليه،تناول الرجل بعض الطعام والملابس ودسّها في حقيبة، وحمل معه قطعة كبيرة من الإسفنج لينام عليها والده هناك، وأخذ بيد أبيه متوجهاً إلىبيت الرعاية، إلّا أنّ إصرار ابنه الصغير عليه ليترك جزءاً من قطعة الفراش التي يحملها معه أثار عجبه، ودفعه للتوقف وسؤاله متذمراً: وماذاتريد بهذا الجزء من الفراش أنت؟! فقال له الطفل ببراءة: أريد أن أبقيه لك حتى تجد ما تنام عليه عندما أصطحبك إلى دار الرعاية في كبركيا أبي! وقف الرجل صَعِقاً لما سمعه من طفله الصغير، وبكى بكاء ابتلت منه لحيته، واستذكر ما قام به أبوه لأجله في طفولته وما قدمه له،فرمى الحاجيات أرضاً وعانق أباه عناقاً طويلاً وتعهّد أمام الله ثم أمام ابنه برعايته بنفسه ما دام على قيد الحياة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 07:05:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103462417</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اروى محمد عبدالقادر ٦ادب٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103469280</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br>إن الخروج&nbsp; مع العائلة يعد من أمتع الأوقات التي يمكن أن يقضيها الأطفال و الوالدين مع بعضهم ، وله أيضًا الكثير من الفوائد فهو يساعدأفراد الأسرة في التقرب من بعضهم البعض وتجعلهم يشعرون بالدفء والاطمئنان، كما أنه يفيد الأطفال في&nbsp; اندماج مع اهلهم.</div><div><br></div><div dir="rtl">في إجازة الصيف ذهبت مع عائلتي إلى مدينة الألعاب، وقد لعبنه انا واخوتي&nbsp; كثيرًا بالعديد من الألعاب الممتعة، ولكن بعض الألعاب كانتمخيفة مثل لعبة الصاروخ والتي تنطلق بسرعة كبيرة لمسافة عدة أمتار ثم تهبط فجأة.</div><div dir="rtl">وبالرغم من أن اخي&nbsp; أصر على ركوبها وقد حاولنه بأن نقنعه بأن العبه خطرة جداً وقالو لنا بأن نصعد كلنا ايل هذه العبه&nbsp; لكن رفضنه كنانخشى &nbsp; المرتفعات،&nbsp; ولم نصعد العبه فقط اخي صعد لحاله وعندما بدأت اللعبة في العمل كان الجميع يصرخون بشدة وحتى&nbsp; اخي كانيصرخ بقوة،&nbsp; وكنه خائفين على اخي بأن يحدث له شيء .</div><div dir="rtl">لكن بعد أن توقفت اللعبة وهبط اخي أخبرنا&nbsp; أنه استمتع كثيرًا، وأنه يريد أن يكرر تلك اللعبة مرة أخرى، وقد فرح نه بأن لم يحدث شي الىاخي و&nbsp; أن أخي قد استمتع باللعب.</div><div dir="rtl">كما دخلت الأسرة دخل إلى بيت الرعب وقد استمتعوا كثيرًا بالداخل، واشترىت&nbsp; هدايا كثيرة لنفسي ولأصدقائه من مدينة الألعاب، و بعدهاذهبنا لكي نتناول الطعام &nbsp; في أحد المطاعم الموجودة داخل المدينة، وكان الطعام لذيذًا.</div><div><br></div><div dir="rtl">ولقد كانت احلى طلعة خرجت لها مع عائلتي و كان فيها الكثير من الاحداث العجيبة و اتمنه ان تتكرر مره اخر و ما أجمل الخروج مع الأسرةننسه جميع الهموم معهم و التعب</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 07:19:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103469280</guid>
      </item>
      <item>
         <title>دانة يوسف احمد 6ادب2 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103474875</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">بر الوالدين والعناية بهما، ورعاية</div><div dir="rtl">كبار السن واجب اجتماعي وديني على كل واحدٍ منا، ولا يجب على الإنسان أن يهمل كبير السن سواء كان قريباً ام لا&nbsp;</div><div dir="rtl">&nbsp;في قول الايه القرانية&nbsp; قول الله تعالى:(وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ ) و لذالك اهيمة البر للوالدين و حين يشيبان في العمر نكون نحن سندهم في الحياة&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">وفي يوماً من الأيام قررنا انا واصدقائي لكي نذهب الى في رحلة الى دار المسنين لكي نراهم و نساعدهم و نضحك معهم و&nbsp; لمعرفة واقعهم وحالهم، وإدخال البهجة على قلوبهم .عند وصولنا لدار المسنين وجدنا كبار السن يقابلوننا بابتسامة مشرقة فرحة لمرآنا. وألفيناهم في الصالة الكبيرة،<br><br></div><div dir="rtl">وتوزعنا بينهم نبادلهم الكلام الطيب، والابتسامات، ونصغي لحكاياتهم التي تروي الذكريات و التقينا في المشرفين و المشرفات في الدار حيث قامت إحدى&nbsp;</div><div dir="rtl">الأخصائيات في الدار بشرح نبذة مختصرة على الدار وما تقوم به من خدمات للمسنين وبعدها قام الحضور بزيارة الداخل&nbsp;</div><div dir="rtl">الدار وكم كانت فرحة إبائنا وأمهاتنا بنا وكانت السعادة ظاهرة بعيون من</div><div dir="rtl">التقينا بهم وهذا ينم على روح حب الخير للجميع ولا حظنا الاهتمام المتميز</div><div dir="rtl">بجودة الخدمات من القائمين على هذه الدار للنزلاء .كما أنَّ النزلاء سعدوا جداً لوجودنا بينهم، وقدمنا لهم الهدايا التذكارية، وتصورنا صوراً تذكاريةً، ووعدناهم بزيارةٍ أخرى.<br><br></div><div dir="rtl">ولقد عدنا فرحين كثيرا استمتعنا معهم و تمنيت بأن لااتركهم&nbsp; وقلت ياليتني استطيع ان امكث معهم مده طويله لم اشبع منهم لحد الأن&nbsp; ولقد تمت هذه الرحلة في اعماقي ولم استطيع ان انساها و لا تتقارن في اي رحلة&nbsp; التي نذهب اليهم لقد كانت فعلاً مميزة&nbsp;<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 07:31:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103474875</guid>
      </item>
      <item>
         <title> زين جاسم 6ادب2 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103476793</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يحكى إن رجلاً كان يعيش في قرية جميلة تمتاز بجوها الرائع، وازهارها العطره واشجارها المثمره .</div><div dir="rtl">ولاكنه كان أتعس شخص على وجه الأرض ، حتى ان كل جيرانه سئموا منه لانه كان محبطاً على الدوام ، ولايتوقف عن التذمر والشكوى .</div><div dir="rtl">وعاش على هذا النحو إلى ان بلغ من العمر ٤٠ عاماً بلا أصدقاء ولازواج ولا أولاد .</div><div><br></div><div dir="rtl">وفي احد الأيام حدث شيء غريب!</div><div dir="rtl">خرج هذا الرجل من منزله واخذ يقطف بعض الأزهار وهو ينشد فرحاً متمايلاً منبسط الاسارير .</div><div dir="rtl">اندهش الجميع من هذا التغير المفاجئ ،</div><div dir="rtl">وتسألو فيما بينهم عن سر تغير هذا الرجل البائس المتشائم ، وقرر بعضهم أن يسألوه عن تغير حاله وهم في خوفاً منه.</div><div dir="rtl">فتقدموا نحوه في توجل وقلق ،</div><div dir="rtl">وقالو له : أهلاً إيها الجار الجديد … نعم نحن نظن بإنك الآن جار جديد لأنك بدون لنا مختلفاً .</div><div dir="rtl">فرد عليهم الرجل : مرحباً أهلا أهلاً بجيراني الأعزاء انضموا لي وسوف أقدم لكم قهوة لذيذة مع بعض الحلوى .</div><div dir="rtl">زاد الأمر غرابة بالنسبة لهم ولكنهم ايضاً احسوا بشئ من الراحة و الطمأنينة .</div><div dir="rtl">واصبح الأمر اكثر راحه كي يسألوه عما جرى على حاله من تغير وما الذي يسعده إلى هذه الدرجه !</div><div dir="rtl">ولما جلس الجميع لشرب القهوه سألوه عن سر سعادته المفاجأة .</div><div dir="rtl">فأجابهم : كنت ابحث عن السعادة طوال كل تلك السنين فلم اجدها ، والبارحه فقط قررت ان انسى هذا الطلب وأعيش كل لحظه في حياتي ، ومنذ تلكاللحظه وانا اعيش نشوه السعادة ،</div><div dir="rtl">وادركت اخيراً ان السعادة هي ان أعيش كل لحظه واستمتع بها قدر الأمكان .</div><div><br></div><div dir="rtl">و عاش هذا الرجل بقية حياته في سعادة وهناء و اتاحت له الفرصه ان يتزوج في نهاية المطاف وانجب لهُ طفلة جميلة، وهكذا كون له اسرة وعاشمعهما حياة مرحه ممتلئة بالذكريات السعيدة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 07:35:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103476793</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء محمد عبدالله مرهون ٦ أدب ١</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103694315</link>
         <description><![CDATA[<div><br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">يُحكى في قديم الزمان، أن رجلاً خرج يوماً ليعمل في الحقل كما كان يفعل كل يوم، ودع زوجته وأولاده وخرج يحمل فأسه، لكن الرجل الذي اعتاد أن يعود لبيته مع غروبالشمس لم يعد، فخاف عليه أهل بيته وحاول الناس أن يبحثوا عنه حول القرية ولكن لا جدوى! أستمر&nbsp; البحث.. ومعه إزدياد الخوف عليه. بعدها قاموا بتقديم بلاغ لدىمركز الشرطة&nbsp; اللذين بدورهم نشروا عناصرهم حول القرية. والغابة القريبة من القرية. فوجدوا فأسه ولم يجدوه، فإزداد خوفهم، "افأكله الذئب؟ كيف السبيل الى ذلكالرجل؟" قالها المحقق بعد جهد ساعات طويلة في البحث.</div><div dir="rtl">بعد استراحة قصيرة، واصلوا البحث مع جمع من رجال القرية، وزوجته الشابة مع أطفاله الصغار&nbsp; ينتظرون وقد اخذهم الشوق اليه، اما نساء القرية قاموا بزيارة الزوجةالمترقبة الحنون.. عثر الرجال على كوخ&nbsp; بعمق الغابة. اسرعوا اليه وإذا بمهل ذو قامة قوي البنية. قد استقبلهم. بدؤا بالسلام،فرد عليهم السلام و رحب بهم. "تفضلوابالداخل. &nbsp; اجلسوا، سأحضر&nbsp; بعض الشراب الساخن. فقد غطى الثلج الغابة مبردة بيضاء ناصعة"ردوا عليه "شكرا جزيلا أيها العم" احضر لهم ما يسكن برودتهموتدفؤا، وسألوا :"هل رأيت رجلا شابا&nbsp; في هذه الغابة؟"، رد عليهم قائلا : "نعم أيها الرجال، إلا انه قد أُصيب بوعكة من شدة البرد"، فردوا عليه بسؤالهم : "وأين هوالآن؟"، فرد : "أنه بالداخل، سأخبره بمجيأكم اليه". أخبره بالجماعة التي يبحثون عنه، فسر كثيرا بهم وخرج مسرعا لهم. ولما اقبل عليهم، صدموا بما رأوه انه ليسالرجل الذي قد كانوا يبحثون عنه! جلسوا و سألوه عن الشاب الضائع ووصفوه له و رأى فأسه في ايديهم. سكت برهة و تذكر، فقال : "نعم إنه الفأس نفسه، لقد رأيته يومامس وقد كان متعبًا جدًا&nbsp; وتوقفت له سيارة فركب معهم ليوصلوه القرية"، في هذه الاثناء دخل عليهم المفتش مسلما عليهم، فردوا السلام وقال لهم :"لقد اتصلواالمستشفى، لديهم مصاب بنفس الاوصاف"، أسرعوا جميعهم مع المحقق&nbsp; للمستشفى وإذا به قد تعافى و نهض عن الفراش. استبشروا به و سر بهم، واخذ يقص عليهمما حدث له في الغابة. فقال : "كنت اعمل بالغابة في قطع الاشجار فسقطت شجرة صغيرة على ارنب فأصيب ولم اعتن به، وواصلت العمل.. واذا بشجرة مثلها قدسقطت على رجلي اليمنى فانكسرت".. نظرت فور إصابتي إلى ذلك الارنب، وأخذت أعتني به وعالجته لما استطعت و اذا بسيارة قد اتت قربي. استنجدت بهم فأوصلونيللمستشفى... كأسك الذي اذقته لغيرك، أن تموت حتى يذيقك الله منه... ان كان خيرا فخير، وان كان شرا فشر.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 13:26:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103694315</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وديعه سلمان ٦ادب١</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103746385</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يحكا هناك رجل عرف بالتقوى والورع منذ صغر سنه، كان مختلفا عن غيره من الصبية الذين بعمره، حفظ القرآن الكريم بسن صغير، تربى على أخلاق القرآن والسنة النبوية الشريفة.</div><div dir="rtl">وذات يوم اعتصره الجوع عصرا، لم يجد شيئا ليأكله ويسكت به جوعه الكبير الذي كاد يقتله، وبينما كان يسير في إحدى الشوارع وجد كيسا محكم الغلق، وعندما فتحه وجد به عقد من اللؤلؤ، يقول أنه لم يرى بمثل جماله، خذ العقد وأثناء طريق عودته وجد أحدا يحمل خمسمائة دينار، ينادي في القوم أن من وجد كيسا به عقدا من اللؤلؤ يعطيه خمسمائة دينار.</div><div dir="rtl">سأله الرجل عن العقد وعن مواصفاته، الرجل أجاب بطريقة لم تدع للشك سبيل بالنسبة للرجل التقي الذي وجده، أعطاه العقد الذي وجده على الفور، وعندما مد عليه الرجل المكافئة أبى الرجل التقي أن يأخذ منه شيئا، لقد انتظر الجزاء من رب العباد على الرغم من شدة حاجته لأي مال وشدة جوعه.</div><div dir="rtl">ركب البحر بحثا عن الرزق فقد انقطعت به السبل ببلاده، هبت رياح هوجاء بقلب البحر وغرقت سفينته بكل ركابها وجميع أموالهم، لم ينجو على ظهرها إلا الرجل التقي، الذي بات طافيا فوق سطح المياه بواسطة لوح خشبي تبقى من السفينة الغارقة.</div><div dir="rtl">وصل ببلاد نائية، جلس بمساجدها وأخذ يتلو القرآن بصوته العذب الجميل، اجتمع أهلها وجعلوه يعلمهم القرآن ويعلم أبنائهم الصغار العلم، فقد كانوا لا يقرءون ولا يكتبون حتى أنهم لا يستطيعون القراءة في كتاب الله سبحانه وتعالى.</div><div dir="rtl">أعطيت له الكثير من الأموال، وزفت إليه عروس يتيمة عندما جاءته كأن القمر نزل من السماء وأصبح بين يديه، والغريب حينها أنه وجد نفس العقد برقبة عروسه، أخذ ينظر إليه طويلا لدرجة أن كل من كانوا بجواره لاموا عليه، فقص عليهم جميعا قصته مع العقد، أخبروه بأن عروسه ورثت العقد عن والدها الذي قابل مؤمنا ورعا تقيا عندما ضاع منه العقد، رد عليه العقد وأبى أن يأخذ منه شيئا، كان دائما يدعو بأن يجمع بينه وبين هذا الصالح ليزوجه من ابنته الوحيدة.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 14:30:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103746385</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم مهدي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103774798</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يحكى أن صبياً عُرف في القرية بشدة غضبه وانعدام صبره، حتى أنّ صفتيه هاتين أوقعتاه في مشاكل كثيرة قرر والده على إثرها أن يعلمه درساً في التأني والتحكم في الغضب، فأحضر له كيساً مملوئاً&nbsp; بالمسامير ووضعه أمامه قائلاً: يا بُنيّ أريد منك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما شعرت بالغضب من شخص أو موقف ما أو فقدت أعصابك لأي سبب، استنكر الصبي طلب أبيه ولم يفهم الغاية منه، إلا أنّه وافق عليه مضطراً، ووعد أباه بالتنفيذ. دق الولد 37 مساراً في اليوم الأول في السياج، ولاحظ أنّ إدخال المسامير بعد كل مرة يغضب فيها لم يكن أمراً هيناً، مما دفعه لأن يحاول تمالك نفسه عند الغضب في المرات القادمة تجنباً لعناء دق المسامير هذا، مرَّت الأيام والصبي مستمر بما عاهد عليه والده، إلّا أنّ الأب وابنه لاحظا بأنّ عدد المسامير التي يدّقها الصبي في السياج يقلّ يوماً بعد يوم، إلى أن جاء اليوم الذي لم يكن به الصبي مضطراً لدق أيّ مسمار في السياج، مما أثار دهشته وسروره في الوقت ذاته، فقد تعلّم الولد من هذه التجربة التحكم بغضبه وضبط نفسه التي كانت تُستثار لأهون الأسباب، فخرج مبتهجاً ليخبر أباه بإنجازه، فرح الأب بابنه لكنّه اقترب منه وقال: ولكن عليك الآن يا بني أن تحاول إخراج مسمار من السياج في كل يوم لا تغضب فيه، استغرب الولد لكنه بدأ بتنفيذ مهمته الجديدة المتمثلة بخلع المسامير، وواظب على خلع مسمار في كل يوم تحافظ فيه على هدوئه، حتي انتهي من إزالة جميع المسامير الموجودة في السياج، وعند انتهاء المهمة أخبر والده بذلك، ومرة أخرى عبّر له والده عن مدى سعادته وفخره بانجازه،  ثم أخذ بيده وانطلق به إلى سياج الحديقة، وطلب منه أن يتحسس أماكن الثقوب التي تركتها المسامير في الجدار بيديه وقال له: يا بني انظر الآن إلي تلك الثقوب الموجودة في السياج، أتظن أن هذه الثقوب ستزول مع الوقت؟ فأجاب الصبي: لا يا أبي فقد تركت أثراً عميقاً في الخشب، فقال والده: وهذا ما تحدثه قسوة كلماتنا في قلوب الآخرين، فهي تترك في داخلهم أثراً لا يزول حتى مع الاعتذار، فاحرص يا بُنيّ دائماً على الانتباه لكل ما يبدر منك من قول أو فعل تجاههم.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 15:04:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103774798</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب سامي ١/٦</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103782713</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">￼￼￼￼￼￼￼￼￼￼￼￼<br>قصة شاب مكافح تحدى الفقر￼￼￼￼￼￼￼￼￼￼￼￼￼￼￼￼￼￼￼￼￼￼<br>نشأ يتيما فقيرا فتقلبت به الأيام حتى أنه لجأ إلىالعمل بالمساء ليكسب قوت يومه ويصل إلى تعليم جيد حتى تخرج طبيباً ناجحا مشهورا فابتسمت له الحياة بعد عذابها اكتب قصته .<br>قصة أسرة فقيرة وبسيطة الحال يموت عائلها ويترك ولدا يدعى ( أحمد ) وابنة تصغره بعامين تدعى (جهاد ) وأم مكافحة تعرف بين جيرانها ( بالحاجة زينب ) ، بعد موت زوجها كانت تقبض معاشا بسيطاً لا يكمل مائتا جنيه فعملت بالخياطة حتى تنفق على أولادها وتعلمهم وعندما دخل أحمد الإعدادي بدأ يرى حال أسرته وتعب والدته فقرر أن يخفف عنها حملها التي تحمله منذ خمسة سنوات بعد وفاة أبيه فقرر أن يعمل بعد المدرسة لينفق على نفسه ويساعد في الإنفاق على أخته ( جهاد) وكان يذاكر بالنهار ويذهب إلى مدرستة ويواصل عمله بالليل حتى يعود إلى البيت متعبا فيؤدي صلاته شاكراً ربه سعيداً بما هو فيه راضيا بقضاء الله سبحانه وتعالى داعياً ربه أن يفرج الكرب عنه وعن أسرته ،وكانت أخته جهاد تقف بجانبه أيضاً تطيعه فيما يطلبه منها من طعام أو شراب أو إعداد غرفته ودائماً تشعره أنه رجل البيت من بعد أبيه فكانت نعم الأخت والصديقة له ، حتى أصبح أحمد في الثانوية العامة ودخل قسم علمي آملا هو والأسرة أن يحقق حلم حياته الذي يفكر فيه مستيقظاً ويحلم به نائماً ألا وهو ( كلية الطب ) فذاكر واجتهد واستعان
بمدرسيه في مدرسته يسألهم ويجلس معهم بحب واحترام&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 15:14:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103782713</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء حسن </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103830921</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">6ادب 1<br>يحكى بأنه هناك رجل يصاد السمك بقرب من بحيرة منزله و تكون سبب في رزقه في أحد الأيام حل الجفاف و جفت البحيرة حل الألم في قلب الرجل و أخذا يندب حضه ويطلب من ناس المساعدة من لديه قلب أنساني ليساعده ليسد جوع أطفاله وحل يأس في قلبه لناس وحبس نفسه في غرفته ينظر لجدار يفكرة ما عليه فعله أتا أليه أبنه البالغ من عمر 5سنوات يطلب منه اللعب جلس الأبن بقرب من والده ونظرة له بنظرتآ تحملها بل حزن سألآ والده بما يحدث له فقال الأب بأنه ناس لم تساعده ليحصل طعام نظرة طفل بحماس وثقة لوالده وقال الله يساعدك أبي<br>&nbsp;تأثر الأب وركض لسجادة صلاته غارق بل دموع&nbsp;<br>منذا تلك الحادثة يقال بأنه رجل أصبح غني فقد ظهرى بأنه صديقه توفى وترك ورثه له</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 16:11:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103830921</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نوراء علي تقي 6أدب2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103870400</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يحكي أن في قديم الزمان كان هناك شابة فقيرة تعيش في قرية صغيرة مع جدتها، كانت شابة فقيرة جدا لا يملكون &nbsp; قوته يومهم&nbsp;<br>لقد كانت&nbsp; طموحة و لا تياس من الحياة&nbsp;<br>في ذات يوم مرضة جدتها العزيزة و لايملكون المال للعلاج و كانت خائفة على جدتها و بدأت بتفكير ماذا تفعل لي مساعدة جدتها و بدأت بتفكير و&nbsp;<br>فكرة في الخياطة و التطريز و&nbsp; بعد فترة من الزمن بدأت في الخياطة و تطريز للساعات متأخرة من الليل لمدة عدة ايام حتى انتهت وتذهب&nbsp; للبيعها على الجيران و بدأت بعرض القطع على الجيران أعجبوا بها طلبوا منها خياطة قطعة الاخرى<br>و استطاعت شراء الدواء للجدتها و استعادت الجدة عفيتها وعم النشاط في جسم و فرحت كثيرا بشفاء جدتها<br>وبدات العمل في الخياطة و البيع على الجيران و حتى توسعت و داع سيطها&nbsp;<br>بين الجيران و خارج القرية حتى تمكن من شراء مكينة خياطة وتوسع عملها&nbsp;<br>في الخياطة و أصبحت قادرة على تحقيق الاحلامها حتى أصبح لديها مصنع الخياطة لقد كانت طموحة لا تيأس من العمل بداخله طموح الشباب .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 17:00:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103870400</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهرة عادل الشهابي 6 ادب1</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103972198</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يحكى ان كانت هناك فتاه طيبة ولطيفة ومؤدبة ولكنها كسولة  وخائبة  وتراكم واجباتها ولا تدرس للاختبارات  بحجة انه ليس لديها وقت ولكن اغلب يومها كانت تنام ولاحظو معلماتها اهمالها وتدني درجاتها   ومن خوف المعلمات عليها من الرسوب حاولوا الجلوس معها ومعرفة المشكلة  وفهموا المعلمات انها لديها مشكلة في تنظيم الوقت وعندما تتراكم عليها الاعمال تكون تحت ضغط وتشعر بالتعب وتسهر لكي تنجز الواجبات  فيصيبها الارهاق فحاولوا  المعلمات نصيحتها  بان لا تؤجل عمل اليوم الى الغد وان تنجزه في نفس الوقت لكي ترتاح وتستفيد من المعلومات ويجب ان تنظم وقتها وان تنال قسط من الراحة ولكن هذه الفتاه ماذا فعلت ! استمعت الى معلماتها فقط لمدة اسبوع ثم عادت حليمة لعادتها القديمة  اي رجعت للاهمال وتراكم الواجبات وكان المعلمات لم ينصحوها واستمرت على هذا المنوال الى ان وصلت الى المرحلة الثاني عشر اي  ثالث ثنوي  هنا تغيرت ولكن مالذي جعلها تتغير ياترى ؟ كانت احدى معلماتها شديدة جدا وعصبية ولاتحب المهملين وقاسية القلب  في يوم من الايام دخلت  دخلت الفتاه للاختبار كعادتها  وبعد ان صححت المعلمة الاوراق وجاء وقت التوزيع الاوراق رات الفتاه ورقتها مكتوب عليها يالك من فاشلة وغبية اختبار بهذا البساطة كيف لم تحرزي على العلامة الكاملة لا اظن انك ستنجحين في حياتك الدراسية ولا اظن انك ستلتحقين بالجامعة فنصدمت  الفتاه من المعلمة  وتذكرت كلام معلماتها  السابقين عندما نصحوها وعهد نفسها ان تنجح وتنجز وانت تحرز درجات  عالية لتثبت انها عكس كلام  وبدات مشوارها في تحقيق   هدفها  ومع تنظيم الوقت واجتهادها وصلت الى هدفها والتحقت بجامعة طبية وتخرجت  ومع مرور الزمن تقابلت مع المعلمة وقالت لها انا الطالبة الغبية والمهملة  واعتذرت منها المعلمة على كلامها الفض ولكن الفتاه شكرت المعلمة وقالت للمعلم شكرا على ذلك ف بسببك استفقت من نومي وتابعت حلمي وندمت على اهمالي  فالانسان يحتاج الى صدمة لتوعية عن خطاءه </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 19:14:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2103972198</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمه حسين حسن ٦ادب٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2104029442</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في إحدى المحطات كان غاندي يجري مسرعاً نحو القطار حتي يلحق به، بدأ القطار بالتحرك رويداً رويداً، مما دفع غاندي للركض مسرعاً إلى أن قارب على اللحاق به، فقفز قفزة تمكّن فيها من الصعود إلى مقطورته الأخيرة، حينها ابتسم غاندي فرحأ لأن الرحلة لم تفته إلّا أنّه لم يدرك أنّ تلك القفزة كلفته سقوط فردة حذائه خلف القطار دون أن يدري، لم يفكّر غاندي كثيراً قبل أن يخلع فردة حذائه الثانية ويُلقيها بسرعة لتستقر بجوار الفردة الأولى، فتعجب أصدقاؤة من فعله هذا، وسألوه عن سبب تصرفه، فقال الحكيم غاندي: لن أستطيع العودة لإحضارة الفردة التي سقطت مني، كما أنني لن أستفيد من فردة الحذاء الأخرى إذا ما بقيت معي، فرميتها علّ فقير يجدهما فينتفع بهما معاً.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 20:20:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2104029442</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رجاء أديب ٦ ادب ١</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2104043486</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">اسم القصة"البطة السوداء" كان هناك بطة و لديها خمس اطفال جميعهم نفس اللون معدا واحدة لونها اسود ، في يوم من الايام كانت تذهب البطة الام لتوصل اطفالها المدرسة و كانوا جميعًا يدرسون معدا البطة السوداء كانت تمرح و تلعب ولا تذاكر او حتى تذهب للمدرسة ، قالت لها الام ساذهب قليلًا لاوصل اخوتكِ ف لا تذهبي الى المنحدر هناك يقع بيت الذيب و ان ذهبتي سيأكلك، قالت حسنًا ، ثم من بعد ذلك اتى البطة السوداء فضولًا و قالت ساذهب لاكتشف هذا المكان ، ذهبت و بدا الذيب يلاحقها و هي تهرب و يلاحقها و تهرب حتى اختبأت عند الشجرة ، كان سيأكلها ولكن الام البطة انقذت طفلتها السوداء الصغيرة و اخذتها من بين يدي الذيب و قالت لمِ لم تسمعي كلامي؟هذا جزؤك، و ايضًا انتم ايها القراء هذا جزاؤكم ان لم تسمعوا كلام امهاتكمم</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 20:41:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2104043486</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اروى محمدخير العمري 6 ادب 1</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2104081037</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الجميع يحب ان يعيش في بلاد امن خالي من الحروب والنزاعات التي تخلق الكثير من الحقد والعداوه بين الناس والتي قد تنهك حقوق الانسان وخاصا الأطفال حتى انها تسبب بهجرة الكثير من الناس الى مناطق امنه قصتنا لهذه المراة القويه التي كافحت وحاربت من اجل اطفالها.<br><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div dir="rtl">ذات يوم جلست العائلة ليأكلون طعامهم ويستعدون للرحلة التي كانوا يخططونها منذ أياما قليله ، انهوا من اكل الطعام وحاولت الزوجه التي دائما تكون متأخره عليهم بالاستعداد بأسرع وقت ممكن فذهب الاب الى السياره وجلس فيها منتظر زوجته أولاده التوأم اللذان يبلغان من العمر سبع سنوات فقط ، وفجأه بثوان قليله انغمرت السيارة بالرصاص والتي قد انهت حياة الاب الذي كان منتظر أولاده بكل مرح وسعاده ، تركت الزوجه الأغراض وسرعان ما اخذت أولادها وحاولت ان تركض بعيدا عن هؤلاء الأعداء ، لتكتشف ان منطقتهم تحولت الى دمار شامل والى دماء من قبل أطفال ونساء ورجال ، وبعد عدة ساعات من الهرب رأت الام ان يوجد بحر على بعد امتار يوجد فيه اشخاص يحاولون ركب السفينه والهروب من هذه المنطقه لم يكن لديها وقت للتفكير وحاولت مع اطفالها الركض السريع والوصول الى البحر، وفعلا بعد معاناة مع ابنائها الذين قد تعبوا من الجري وصلت الام الى البحر وحاولت ان تأخذ مكانا حتى تجلس مع أبنائها ، ركبت الام مع اطفالها في السفينه وذهبت اليهم بعيدا حتى تامن مستقبل أولادها وحتى يحظى أولادها بالحظ الجميل الذي قد يكون انتهى مع ابويهم الذين فقدوه بالمح البصر.<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">وبفضل الله ثم بفضل الام عاشوا أبنائها بمنطقة يتوافر فيها الأمان والتعليم وانها حاولت ان تؤمن مستقبلهم بعيدا عن هذه الحروب والنزاعات التي قتلت الكثير من الأشخاص الأبرياء والتي اهجرت الكثير من العائلات.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-20 21:46:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2104081037</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حوراء محمد 6ادب1</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2104592026</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كما تُدين تُدان<br>قرر رجل التخلص من أبيه العجوز المسن بوضعه في بيت لرعاية المسنين، بعد أن ضاق من كثرة استياء زوجته منه، وتذمّرها من تلبيةحاجاته، وحرجها من المواقف التي يسببها لها أمام الناس بسبب ما يعانيه من نسيان، فأخذ الرجل يُلملم حاجيات أبيه باكياً لما سيؤول إليهحاله، ناسياً ما قدّمه له هذا الأب له من حب وتضحية عندما كان في صحته وقوّته، لكنّ إلحاح الزوجة في كل حين أجبره على ما سيقوم عليه،تناول الرجل بعض الطعام والملابس ودسّها في حقيبة، وحمل معه قطعة كبيرة من الإسفنج لينام عليها والده هناك، وأخذ بيد أبيه متوجهاً إلىبيت الرعاية، إلّا أنّ إصرار ابنه الصغير عليه ليترك جزءاً من قطعة الفراش التي يحملها معه أثار عجبه، ودفعه للتوقف وسؤاله متذمراً: وماذاتريد بهذا الجزء من الفراش أنت؟! فقال له الطفل ببراءة: أريد أن أبقيه لك حتى تجد ما تنام عليه عندما أصطحبك إلى دار الرعاية في كبركيا أبي! وقف الرجل صَعِقاً لما سمعه من طفله الصغير، وبكى بكاء ابتلت منه لحيته، واستذكر ما قام به أبوه لأجله في طفولته وما قدمه له،فرمى الحاجيات أرضاً وعانق أباه عناقاً طويلاً وتعهّد أمام الله ثم أمام ابنه برعايته بنفسه ما دام على قيد الحياة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-21 05:21:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2104592026</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ذهبه محسن</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2104640405</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">بائع الزيت وصانع الصابون<br>يحكي أن في يوم من الايام كان هناك بائع زيوت ميسور الحال وكان يكسب قوت يومه من بيع الزيت لأهل مدينته، إلا انه كان غير راضي بحاله، وكانيطمح دائماً الي الثراء والغني، وذات يوم فكر بائع الزيت في نفسه قائلاً : سوف اقوم بخلط كل زيت غالي الثمن بزيت آخر رخيص وهكذا تزيد كميةالزيت لدي وابيعه بسعر أعلي .</div><div dir="rtl">وبالفعل قام الرجل بتنفيذ خطته الخبيثة وخلط الزيوت وحتي يجذب الناس إليه في البداية خفض السعر قليلاً .. وفي يوم من الايام جاءه رجل يصنعالصابون وقال له : اريد شراء زيت يمكنني استخدامه في صناعة الصابون، فقال له بائع الزيت في ثقة كاذبة : إن لدي افضل واجود انواع الزيوتفي المدينة، فخذ منها ما تشاء .</div><div dir="rtl">اشتري صانع الصابون كمية من الزيوت المخلوطة وهو لا يدري، وعاد الي منزله سعيداً انه اشتري الزيت بسعر منخفض وبدأ بصنع كمية الصابونالتي سيقوم ببيعها للناس في اليوم التالي، وبالفعل صنع الرجل كمية كبيرة من الصابون وشعر بالامتنان للتاجر الذي باع الزيوت له بسعر منخفض،حيث قرر أن يكون هو أول من يستخدم هذا الصابون وقال في نفسه : سوف اهدي بائع الزيت بعض القطع من الصابون مقابل اكرامه لي فيالسعر .</div><div dir="rtl">اتجه صانع الصابون الي بائع الزيوت وقد له الصابون هدية، فرح الرجل كثيراً بالهدية وذهب الي منزله واستخدم الصابون قبل أن ينام، وفيالصباح شعر بحكة شديدة في يده، وقد لاحظ أن جلده قد اصبح خشناً وجافاً، صرخ الرجل : ما هذا ؟ ان جلدي يكاد يحترق، واخذ يبكي من الالم.</div><div dir="rtl">ذهب بائع الزيوت الي الطبيب يستشيره في امره فأخبره الطبيب أنه مصاب بالتهاب في الجلد بسبب استخدام صابون ردئ النوع، فغضب الرجلبشدة واخذ الصابون الي القاضي وشكا له صانع الصابون فأحضر القاضي صانع الصابون لينظر في تهمة بائع الزيوت إليه، فأنكر الرجل التهمةوقال : إنني اصنع الصابون لجميع اهلي واهل المدينة ولم يشك أحد يوماً من الصابون الذي اصنعه، انا اعرف ان من غشنا فليس منا فكيف لي اناغش ؟!</div><div dir="rtl">شعر القاضي بصدق صانع الصابون ولكن مرض بائع الزيت يدل علي عكس ذلك، فقرر أن يقوم بحبس صانع الصابون حتي تظهر الحقيقة، ولكنكان في مجلس القاضي رجل يعرف العطاره وقد شعر أن الرجل مظلوم وبرئ فقال للقاضي : انا اريد ان افحص الادوات التي صنع بها الرجل هذاالصابون، وبالفعل عندما فحصها الرجل عرف أن الزيت المصنوع منه الصابون غريب الرائحة والملمس ففهم أنه مغشوش وانه سبب ما اصاب جلدالرجل .</div><div dir="rtl">صاح صانع الصابون علي الفور : لقد اشتريت هذا الزيت من ذلك الرجل يا سيدي القاضي، وأشار إلى الشاکی انظر الجميع إلى بائع الزيت وقداتضحت الصورة للجميع فحاول الرجل أن يدافع عن نفسه، سيدي القاضي… أنا… أعني… لم يستطع الرجل الدفاع عن نفسه وبدأ يتلعثم فيالكلام فعرف الجميع الحقيقة وقال له القاضي أرى أنك لا تجد ما تبرر به فعلتك.. لقد بعث الرجل زيتا مغشوشا فصنع منه صابونا سيئا وكنت أنتأول من تأذي منه، إنه جزاء فعلتك.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-21 06:01:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2104640405</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اميره العصفور 6 ادب 1</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2104651039</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>حذاء غاندي</strong><br> في إحدى المحطات كان غاندي يجري مسرعاً نحو القطار حتي يلحق به، بدأ القطار بالتحرك رويداً رويداً، مما دفع غاندي للركض مسرعاً إلى أن قارب على اللحاق به، فقفز قفزة تمكّن فيها من الصعود إلى مقطورته الأخيرة، حينها ابتسم غاندي فرحأ لأن الرحلة لم تفته إلّا أنّه لم يدرك أنّ تلك القفزة كلفته سقوط فردة حذائه خلف القطار دون أن يدري، لم يفكّر غاندي كثيراً قبل أن يخلع فردة حذائه الثانية ويُلقيها بسرعة لتستقر بجوار الفردة الأولى، فتعجب أصدقاؤة من فعله هذا، وسألوه عن سبب تصرفه، فقال الحكيم غاندي: لن أستطيع العودة لإحضارة الفردة التي سقطت مني، كما أنني لن أستفيد من فردة الحذاء الأخرى إذا ما بقيت معي، فرميتها علّ فقير يجدهما فينتفع بهما معاً.<br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-21 06:11:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2104651039</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة محمد باقر ٦ادب ٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2105450317</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يحكى في احد الازمان الغابرة عن قرية&nbsp; تتوسط الصحراء القاحلة قاسى سكانها ظروف الفقر الجوع ، جل قوتهم من الحليب و اللبن و اللذي يأخذ من الاغنام الهزيلة و بعض من الخبز القديم اللذي يتم طحنه على ايدي نساء القرية . لم يشكو احد منهم عن سوء حاله غير رجل قد اخذ منه العمر مأخذاً، ضاق به الحال فأراد الرحيل و ترك هذه الارض التي لم يجد بها غير الالم و حزن و الشقاء .&nbsp;</div><div><br></div><div dir="rtl">فأعد عدته من مأكل و شراب&nbsp; وربطه بعناية قرب سرج فرسه و غادر تاركاً وطن الشقاء ، ظل يقطع الصحراء التي تنفث هوائها الحار محرقةً وجنته المتشققه . وبعد انقضاء النهار و ارخاء الليل سدوله جلس قرب شعلة اللهب التي تأكل بنهم بعض من الاغصان اليابسه&nbsp; استلقى مفترشاً الارض مغمضاً جفنيه غارقاً وسط احلامه و بالحياة الرغيدة التي يتمناها .</div><div><br></div><div dir="rtl">اعلنت سيدة النور عن ظهورها مبعدةً حُجُب الظلام&nbsp; رفرف جفنيه دلالة على استيقاظه فاستقام من مضجعه نافظاً &nbsp; بقايا التراب عن ملابسه . وبعد تناوله قطع من&nbsp; الخبز اليابس محاولا بيأس سد جوعه غادر راكباً فرسه قاطعاً ما تبقى له من تلك الصحراء . حتى وصل وقت انتصاف النهار لأرض لم يرى مثلها ارضاً .</div><div><br></div><div dir="rtl">قرية سكانها&nbsp; لم تصبهم ضائقة الحياة و جوهٌ لم يمسها الشقاء كم شعر ذالك الرجل ببؤس حاله عندما شاهد ما يعيشه هؤلاء من نعيم&nbsp; وما ذاقه من جحيم . دخل القرية يتجول بفرسه ينظر لتلك البيوت التي يفترشها الحرير و الكتان . مأكلهم مشربهم و حتى ملبسهم مختلف كل شيء بهم مختلف . حياته و حياتهم لم تكن متماثله .</div><div><br></div><div dir="rtl">استقر في تلك القرية فبحث له عن عمل يسترزق منه و استطاع بعد مدة من الزمن شراء منزل متواضع لكنه كان افضل من منزله القديم الضيق و المظلم . تتابعت الايام و لايزال ذالك الرجل يمكث في القرية.&nbsp;</div><div><br></div><div dir="rtl">مرت الايام و ما لبث أن اصيب بسقمٍ اهلك جسده فبقي طريح الفراش يتجرع كؤس الالم وحيداً . لا يعلم كم بقي على هذه الحال . اغمض عينيه محاولا النوم ولو لسويعات قليلة تنهد زافراً ذالك الهواء المحبوس في صدره " أهذا ما كنت تتمناه من رغد الحياة " .</div><div><br></div><div dir="rtl">تصارعت ذكريات داخل رأسه عن اهل قريته و حتى مع بساطة ما عانوه من فقر. و من جوع بسطوا له ايدي العطاء لم يبخلوا عليه يوم بالبن و الخبز . عايدوه عند مرضه . احترموه و وقروا كبر سنه انسابت دمعة من خده&nbsp; فبأساً لحجب الظلام التي اعمت بصيرته ففضل الفراق على رد دين من اكرموه .</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-21 14:28:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2105450317</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد احمد، ٦ادب ٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2105634046</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كان يا مكان في قديم الزمان كان هناك فتاة تدعى صابرين، هي فتاه مثال على الطموح والإنجاز لكن صابرين ليست بفتاة ضعيفة الشخصية ليحكمها أو يسيطر عليها زوج والدتها فهذا ليس بحلمها فقط إنما كان حلم والدها الذي توفي شهيدا في ساحة المعركة، فهي تعبت ودرست رغم الصعوبات المادية إلا أن لم يكن هذا الأمر عائقا لها إذ انها حصلت على شهاده دكتورا لكن لم تتوضف بسبب زوج والدتها ولكن من يهتم له فهو مجرد شخص نكره وبعد محاولات عديدة استمر زوج والدتها على قراره مما أدى هذا الأمر إلى هروب صابرين بمساعدة من والدتها لتحقيق حلم ابنتها أرادت صابرين صابرين أن تهرب معها والدتها إلا أن والدتها رفضت ليس لان اعجبتها العيشة التي يعشونها لكن تنتظر الوقت المناسب وبل فعل بعد مده قصيرة توظفت صابرين في أفضل مستشفيات العالم وأخذت والدتها إلى جانبها متعدين عن نهائياً عن زوج والدتها إلا أن رفض ان يمنحها الطلاق لكن هه، الموضوع ليس بارادته أن لم يطلق سيهجر وهذه ماحدث وعاشت صابرين ووالدتها بمساعدة عارمة، وفي المساء لبست صابرين روب العمل ونضرت إلى السماء وتحادث والدها قائلة: ها أنا عند وعدي لك يا أبي اتمنى لو كنت بجانبي لكنت فخورا بي وانا احبك دائما</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-21 15:49:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2105634046</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بدور ٦ ادب ١</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2105684377</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الحسود والبخيل وقف بخيلٌ وحسودٌ أمام ملك، فقال لهما: "اطلبا أيّ شيءٍ تريدانه، وسأعطي الثّاني ضعف طلب الأوّل". لم يكن أيّ منهما يريد للآخر أن يأخذ أكثر منه، فأخذا يتشاجران طويلاً، ويطلبُ كلٌّ منهما من الآخر أن يطلب أولاً، فقال الملك: "إن لم تفعلا ما آمركما به قطعت رأسيكما". فقال الحسود للملك: "يا مولاي اقلع إحدى عينيّ!"</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-21 16:11:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2105684377</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أبرار علي ٦ ادب١</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2105923972</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">( الراعي و الذئب ) يُحكى أنّه كان هناك طفل يعيش في قرية صغيرة ويعمل في رعي الأغنام، وفي يوم من الأيام أصابه الملل من مشاهدة أغنام القرية تحدّق في الأفق بلا جدوى، فقرّر تسلية نفسه، وصاح فجأة: "ذئب! ذئب! هنالك ذئبٌ يطارد الأغنام!" بمجرّد أن سمع القروييون صياح الفتى حتى سارعوا إلى التلّة بعصيّهم وبنادقهم لإخافة الذئب، لكنهم لم يعثروا على شيء، فيما كان الولد مستمتعًا برؤية ملامحهم الغاضبة. واكتشف القروييون حيلة الولد فصاحوا فيه بغضب: "لا تصرخ محذّرًا من الذئاب إن لم يكن هناك ذئبٌ حقًا!" ومضوا بعدها عائدين إلى أعمالهم. بعد بعض الوقت، عاود الراعي الكرّة وصاح مجدّدًا: "ذئب! ذئب يلاحق خرافي!" ومجدّدًا سارع سكّان القرية بأسلحتهم لإنقاذ الخراف، لكنّهم في هذه المرّة أيضًا لم يعثروا على أيّ ذئب، وقاموا بتوبيخ الراعي مجدّدًا على مزاحه الثقيل، بينما كان هو يضحك مستمتعًا. بعد ساعات عدّة، رأى الراعي ذئبًا حقيقيًا يقترب من أغنامه، فانتابه الخوف وراح يصيح: "ذئب! ذئب يهاجم خرافي!" لكنّ أحدًا لم يردّ عليه ولم يأتِ لمساعدته، فقد اعتقد القروييون أن يكذب مجدّدًا، وتجاهلوه تمامًا. غربت الشمس، ولاحظ سكان القرية غياب الراعي وأغنامه، فصعدوا إلى التلّة ليتفقّدوا أمره، ووجدوه هناك يبكي وينتحب. "ما الأمر؟ ماذا أصابك؟" سأل أحدهم. "لقد هاجم الذئب قطيع الأغنام، وقضى عليها، طلبتُ عونكم لكنّ أحدًا منكم لم يأتِ لمساعدتي…" حينها اقترب منه حكيم القرية وهمس في أذنه قائلاً: "حينما يعتاد الناس منك على الكذب، لن يصدّقوك حتى لو قلت الحقيقة!</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-21 18:11:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2105923972</guid>
      </item>
      <item>
         <title>كوثر عماد الدين 6 ادب1</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2106043211</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">&nbsp;قصة الشجرة .. الأمل يصنع المستحيل&nbsp;<br>&nbsp;كانت هناك فتاة مريضة ويائسة لدرجة أن كانت تتوقع أنها ستموت في أي وقت بينما كانت تنظر الفتاة إلى شجرة في الخارج وترى أنه يومياً تسقط عدة أوراق منها وبينما كانت في تلك الحالة حدثت أختها أنها ستموت قريباً عندما تتساقط جميع أوراق الشجرة .&nbsp;<br>ولكن حدث أن جميع الأوراق سقطت عدا واحدة لم تسقط ابدأ حتى مع مرور الايام وتعاقب الفصول وبدأت الفتاة ، في التعافي تماماً والشفاء وفي يوم ما عند خروجها لمنزلها أول مرة بعد المرض الطويل اكتشفت أن الشجرة ليست حقيقية وإنما كانت مصنوعة من البلاستيك صنعتها أختها لتجدد الأمل فيها ، هذا الأمل بالله الذي كان السبب في التعافي و الشفاء .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-21 19:21:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2106043211</guid>
      </item>
      <item>
         <title>آلاء خضير 6-2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2106908943</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">في أحد الأيام شكت طفلة لوالدها ما تعانيه من مشقّات الحياة. أخبرته أنّها تعيش حياة تعيسة ولا تعلم كيف تتجاوز كلّ المصاعب التي تواجهها. فما إن تتغلّب على مشكلة ما حتى تفاجئها الحياة بمشكلة أكبر وأقسى. كان والدها طاهيًا بارعًا، فلم ينبس ببنت شفة...بدلاً من ذلك طلب منها مرافقته إلى المطبخ. وهناك أحضر ثلاث أوعية ملأها بالماء ووضعها على النار. وبمجرّد أن بدأت بالغليان، وضع حبات من البطاطا في الوعاء الأول، حبات من البيض في الوعاء الثاني وحفنة من حبيبات القهوة في الوعاء الثالث. وتركها تغلي دون أن يقول شيئًا. أصاب الطفلة الملل وبدأ صبرها ينفد. وراحت تتساءل عمّا يفعله والدها. وبعد عشرين دقيقة، أطفأ الأب الطيب النار. وأخرج البطاطا والبيض والقهوة ووضع كلّا منها في وعاء زجاجي شفاف. التفت بعدها نحو ابنته وقال: - "ماذا ترين؟" - "بطاطا، وبيض وقهوة!" أجابت مستغربة. - "ألقِ نظرة أدقّ!" قال الأب: "والمسي حبات البطاطا." وكذلك فعلت الطفلة فلاحظت أنها أصبحت طرية. ثمّ طلب منها أن تكسر حبة البيض، فلاحظت أنّها قد أصبح أقسى. أخيرًا طلب منها ارتشاف القهوة فلاحظت أنّها لذيذة ورسمت على محيّاها ابتسامة خفيفة. - "أبي، ماذا يعني كلّ هذا؟" سألت الصغيرة في عجب. وهنا شرح الأب قائلا: - "كلّ من البطاطا والبيض والقهوة واجهت نفس الظروف (الماء المغلي الساخن) لكن كلّا منها أظهرت ردّ فعل مختلف، فالبطاطا التي كانت تبدو قاسية قوية، أصبحت طرية ضعيفة. والبيضة ذات القشرة الهشّة تحوّل السائل فيها إلى صلب. أمّا القهوة فكانت ردّة فعلها فريدة، لقد غيّرت لون الماء ونكهته، وأدّت إلى خلق شيء جديد تمامًا." صمت الأب قليلاً ثمّ واصل: - "ماذا عنكِ أنتِ؟ عندما تواجهك ظروف الحياة الصعبة، كيف تستجيبين لها؟ هل تبدين ردّة فعل كالبطاطا؟ كالبيض؟ أم كالقهوة؟" </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-22 07:02:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2106908943</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نوراء زكريا ٦ادب١ </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2109356519</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">اسم القصة " البطة السوداء " كان هناك بطة ولديها خمس أطفال جميعهم نفس اللون معدا واحدة لونها اسود في يوم من الايام كانت تذهب البطة الام لتوصل اطفالها المدرسة وكانوا جميعا يدرسون معدا البطة السوداء كانت تمرح وتلعب ولا تذاكر او حتى تذهب للمدرسة قالت لها الام ساذهب قليلا لاوصل اخوتك فلا تذهبي الى المنحدر هناك يقع بيت الذيب وان ذهبتي سيأكلك قالت حسنا ثم من بعد ذلك اتى البطة السوداء فضولا وقالت سأذهب لاكتشف هذا المكان ذهبت وبدا الذيب يلاحقها وهي تهرب ويلاحقها وتهرب حتى اختبأت عند الشجرة كان سيأكلها ولاكن الام البطة انقذت طفلتها السوداء الصغيره واخذتها من بين يدي الذيب وقالت لم لم تسمعي كلامي؟ هذا جزؤك وايضا انتم ايها القراء هذا جزائكم ان لم تسمعوا كلام امهاتكم</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-23 09:49:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2109356519</guid>
      </item>
      <item>
         <title>كوثر مهدي المحروس ٦ ادب ١ </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2115024070</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كان صعباً على طفل شق صدر الحياة لتوه أن يُسلم لقدره ويصطبر على وجعه بأن يكون مريضا لا تستقر نسبة السكر بدمه ، فما فتأيلاحق أمه يسترجي إذنها ورضاها بأن تسمح له بمشاركة أقرانه من الكشافة رحلة التخييم . وما عساها أن تفعل أم استملكتها عاطفةامومتها وما بمقدورها ان تمنع طفلها وتحبس صغيراً يسحره بريق الالعاب ويندفع نحو الفرح بانسياب .</div><div dir="rtl">وافقت على مضض واعدت كل احتياجاته بإنتظار الحافلة التي ستقله ، لكنه زهير وقف ولهانا يتبختر ، يعد دقائق الشوق نبضة نبضةويحدث نفسه عن اللهفة ويا ترى من يشتاق أكثر ؟&nbsp;</div><div dir="rtl">وبخفة واندفاع استقل الحافلة وكأنه يفتح للحلم أبواب وما هو بعالم أنه من آفة النسيان في شر مكان</div><div dir="rtl">اذ نسي حمل ابر الأنسلين خاصته وتركها امام باب منزله ، تجاهل امر ذلك غير آبه بأهميته . ولم تكن الادارة تعرف عن مرض زهير شيئاً&nbsp;</div><div dir="rtl">أرهقه حر الهجير فتغيرت الوانه وانهمر عرقه كالغيث على وجهه ، تظاهر بأن كل شيء على ما يرام امام الادارة لخوفه من ردة فعلهم التي قديحرمونه على اساسها من اللعب او أنه سيكون محط شفقة واستعطاف ، وهو اصعب احساس يمكن ان يراود المريض ابان مرضه لتعاملالناس القاسي وقلقه من ان ينبذونه لكن كثرة تردده على دورة المياه اثارت شكوك المسؤولين وحاولوا معرفة ما وراءه لكنه لم يفصح عن ما فيخاطره وحاول ان يثبت لهم عكس ذلك حين شارك في السباق لكنه ما بدأ حتى سقط غمياناً ، فهرع المسؤولين يحملون زهيراً الى الحافلةليعيدوه الى مشفى المدينة وقد اتصلوا بوالده يخبرونه بأنهم غير مسؤولين عن زهير وأنها ستكون اخر رحلة له معهم ،اعتصر قلب والده الماًوفي خاطره تجول بعض الكلمات اذ اننا في بلاد متطورة لكننا لم نتطور ومازلنا نهرب من تمكين المرضى ودمجهم في حياتنا خوفاً من تحمل المسؤولية  </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-26 18:26:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2115024070</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب حسين الشويخ 6أدب1</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2120193000</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">كما تدين تُدان قرر رجل التخلص من أبيه العجوز المسن بوضعه في بيت لرعاية المسنين، بعد أن ضاق ذرعاً من كثرة استياء زوجته منه، وتذمّرها من تلبية حاجاته، وحرجها من المواقف التي يسببها لها أمام صديقاتها بسبب ما يعانيه من نسيان، فأخذ الرجل يُلملم حاجيات أبيه باكياً لما سيؤول إليه حاله، ناسياً ما قدّمه له هذا الأب له من حب وتضحية عندما كان في صحته وقوّته، لكنّ إلحاح الزوجة في كل حين أجبره على ما سيقوم عليه، تناول الرجل بعض الطعام والملابس ودسّها في حقيبة، وحمل معه قطعة كبيرة من الإسفنج لينام عليها والده هناك، وأخذ بيد أبيه متوجهاً إلى بيت الرعاية، إلّا أنّ إصرار ابنه الصغير عليه ليترك جزءاً من قطعة الفراش التي يحملها معه أثار عجبه، ودفعه للتوقف وسؤاله متذمراً: وماذا تريد بهذا الجزء من الفراش أنت؟! فقال له الطفل ببراءة: أريد أن أبقيه لك حتى تجد ما تنام عليه عندما أصطحبك إلى دار الرعاية في كبرك يا أبي! وقف الرجل صَعِقاً لما سمعه من طفله الصغير، وبكى بكاء ابتلت منه لحيته، واستذكر ما قام به أبوه لأجله في طفولته وما قدمه له، فرمى الحاجيات أرضاً وعانق أباه عناقاً طويلاً وتعهّد أمام الله ثم أمام ابنه برعايته بنفسه ما دام على قيد الحياة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-29 20:57:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2120193000</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اسماء محمد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2125605756</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">سادس ادب ٢<br>ثمار الأمانة يُحكى أن أميراً شاباً كان يريد الزواج من فتاة على قدر من الأخلاق، فأمر بإصدار مرسوم ملكي يطلب فيه من كل شابة ترغب في أن تكون عروساً له الحضور إلى القصر الملكي البديع يوم غد في تمام الساعة الثامنة صباحاً، جاء اليوم الموعود واحتشدت الفتيات في ساحة القصر كل في أبهى طلة لها، ووقف الأمير وحيّاهن ونادى بهن، وأخبرهن بأنه سيعقد مسابقة ستتوج من تفوز فيها ملكة على عرش قلبه، وبأنه سيعطي كل فتاة منهنّ حوض زراعة فيه بذرة، وطلب من كل واحدة منهنّ أن تعتني بهذه البذرة بطريقتها على أن تعود إلى هنا بعد شهر من اليوم، أخذت الفتيات أصص الزرع وغادرن متفاجآت بهذه المسابقة الغريبة، وكانت من هذه الفتيات فتاة جميلة تُدعى ماريا، واظبت ماريا على سقاية بذرتها وعنايتها بجدٍ لكنها لم تلاحظ نموها طوال الشهر أبداً، فقررت أنها لن تذهب إلى القصر يوم غد لأن بذرتها لم تنمو، إلّا أنّ العمة ديانا أقنعتها بضرورة الذهاب، خاصة وأنها بذلت كل ما يمكنها من مجهود للعناية بهذه البذرة. ذهبت ماريا إلى القصر بحوضها الخالي من النبات، وكلها خجل وهي ترى ما تحمله الفتيات من نباتات مختلفة الأشكال والألوان بأيديهنّ، همّت ماريا بالعودة إلى البيت والدموع تغالبها إلّا أنّ الوزير الذي كان يتجوّل في الساحة طلب منها أن تصعد معه إلى المنصة لتقابل الأمير، ذُهلت ماريا وصعدت معه مضطربة إلى المنصة، حيّاها الأمير وقال: لقد أمرت الوزير بإعطاء كل فتاة منكن حوض زراعة فيه بذرة فاسدة، لأرى ما ستفعلن بها، فاستبدلتنها ببذرة أخرى للفوز بالمسابقة، إلّا أنّ ماريا هي الوحيدة التي منعتها امانتها من فعل ذلك فأبقت الحوض على ما هو عليه، وعليه أعلن الأمير فوز ماريا بالمسابقة وطلبها للزواج منه وسط ذهول الفتايات المخادعات <br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-01 15:10:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2125605756</guid>
      </item>
      <item>
         <title>هاشمية السيد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2131655873</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يحكي أن في قديم الزمان كان هناك شابة فقيرة تعيش في قرية صغيرة مع جدتها، كانت شابة فقيرة جدا لا يملكون &nbsp; قوته يومهم&nbsp;<br>لقد كانت&nbsp; طموحة و لا تياس من الحياة&nbsp;<br>في ذات يوم مرضة جدتها العزيزة و لايملكون المال للعلاج و كانت خائفة على جدتها و بدأت بتفكير ماذا تفعل لي مساعدة جدتها و بدأت بتفكير و&nbsp;<br>فكرة في الخياطة و التطريز و&nbsp; بعد فترة من الزمن بدأت في الخياطة و تطريز للساعات متأخرة من الليل لمدة عدة ايام حتى انتهت وتذهب&nbsp; للبيعها على الجيران و بدأت بعرض القطع على الجيران أعجبوا بها طلبوا منها خياطة قطعة الاخرى<br>و استطاعت شراء الدواء للجدتها و استعادت الجدة عفيتها وعم النشاط في جسم و فرحت كثيرا بشفاء جدتها<br>وبدات العمل في الخياطة و البيع على الجيران و حتى توسعت و داع سيطها&nbsp;<br>بين الجيران و خارج القرية حتى تمكن من شراء مكينة خياطة وتوسع عملها&nbsp;<br>في الخياطة و أصبحت قادرة على تحقيق الاحلامها حتى أصبح لديها مصنع الخياطة لقد كانت طموحة لا تيأس من العمل بداخله طموح الشباب .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-06 00:24:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2131655873</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خديجة حسين 6ادب2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137849498</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/908423019/b8112f7a3830c6d935c408156404b0a6/________________________1_.png" />
         <pubDate>2022-04-10 07:57:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137849498</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اروى محمد عبدالقادر ٦ادب٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137849500</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1662930437/c65352b5db709a55adef1b0f0b2e0650/9D1F2C71_BE8E_47B7_BA3F_45CA0C0B5BC7.png" />
         <pubDate>2022-04-10 07:57:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137849500</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب يونس ابراهيم</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137849557</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1662930509/98b128d4faabb394359c554072651913/029BB2B4_B2DD_481A_8E60_3CE2901FA961.png" />
         <pubDate>2022-04-10 07:57:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137849557</guid>
      </item>
      <item>
         <title>جليلة سعد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137849572</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1644072903/8d201f33d0bbf43ce32c9edac1abc623/F0F851BD_BEFA_4DE4_B6D7_36CA8EE364AD.jpeg" />
         <pubDate>2022-04-10 07:57:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137849572</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أميرة علي 6ادب2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137849797</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1395826913/b1c45f535c3ec90c8610d88f7cec7716/2EBB8E31_882B_4F63_BD54_38524C943E93.jpeg" />
         <pubDate>2022-04-10 07:57:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137849797</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب حسين جاسم </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137849819</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1347237824/0a659d4923a1705d773393e288fe5d35/Screenshot_________________Canva.jpg" />
         <pubDate>2022-04-10 07:57:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137849819</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة محمد صالح الغانمي ٦ادب٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137850034</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1662930435/ba60d488896283b09bc06faebcd43bf5/0A341F7B_1C27_4BB5_856B_3AD386F63DFA.jpeg" />
         <pubDate>2022-04-10 07:58:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137850034</guid>
      </item>
      <item>
         <title>آمنة محمد باقر </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137850317</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1087506156/ef36e499370427d50918e62a0e516994/1F6CB373_0BC3_457D_B101_1C30897897AF.jpeg" />
         <pubDate>2022-04-10 07:58:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137850317</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بيان عادل </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137850428</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1662931201/9d76d6b04eb71b7ae9b8ccb8e85eb6a1/EE945410_3BD7_4470_91A7_0A8F77A42B12.jpeg" />
         <pubDate>2022-04-10 07:58:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137850428</guid>
      </item>
      <item>
         <title>دانة يوسف احمد 6ادب2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137850865</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1078708578/07e3e213023fc3d9a7736234330ddaa0/_____________________________5_.png" />
         <pubDate>2022-04-10 07:59:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137850865</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد احمد، ٦ادب ٢ </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137850877</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1021244324/693e3b094e6260df38dfe58b7df02697/Screenshot_20220410_101407.jpg" />
         <pubDate>2022-04-10 07:59:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137850877</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زين جاسم</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137850985</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/906063357/cec9a8dc13af358b703c22375052dc97/IMG_20220410_105817_701.jpg" />
         <pubDate>2022-04-10 08:00:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137850985</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد محمود شريده ٦ادب٢ </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137851258</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/852873995/30be503351b804fcbbf019b96d75760d/Screenshot_20220410_105747_com_android_gallery3d.jpg" />
         <pubDate>2022-04-10 08:00:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137851258</guid>
      </item>
      <item>
         <title>آلاء خضير</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137851690</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1640952925/46a11c0d477620494aa97aa5ffc5d63b/EydLHxXWgAIII9b.jpg" />
         <pubDate>2022-04-10 08:01:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137851690</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عقيلة مسلم </title>
         <author>majdqylt0</author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137852473</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/909155084/6d5125ce256a878ae28b048bea1a32a3/Screenshot_20220410_110223.jpg" />
         <pubDate>2022-04-10 08:03:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137852473</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ذهبه محسن</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137852989</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ابتسم</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1659493398/87d0db65f780e5becffa7ece85af6b1f/E805AEFF_9000_4458_883D_9E1EE146424C.jpeg" />
         <pubDate>2022-04-10 08:05:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137852989</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة محمد يوسف 6ادب2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137856081</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/930749918/77043862c764bde21fae6201a89cec1c/_____________________________________________________.png" />
         <pubDate>2022-04-10 08:13:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137856081</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ولاء السيد موسى ٦ أدب ٢</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137869711</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1342533665/1b5bb9b692b8357fe2c2972df8721838/CA88C376_C6BB_4B47_B0F7_995E08C489F3.jpeg" />
         <pubDate>2022-04-10 08:47:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137869711</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نوراء علي تقي 6أدب2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137956196</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1663005317/b9bd5cfe43bca277a8ebe52a810f060d/8B117756_442A_4628_AA8C_B49321137D4D.png" />
         <pubDate>2022-04-10 12:10:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/lola2010811/8nbuq0wr4koq2smg/wish/2137956196</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
