<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>تأمل  by أريج عبدالرحمن</title>
      <link>https://padlet.com/areej491/8evkfnbdyc81vydr</link>
      <description>السارية السماوية - لقاء علي ٢ </description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2021-02-11 19:13:21 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-09-24 12:20:54 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/areej491/8evkfnbdyc81vydr/wish/1194246218</link>
         <description><![CDATA[<div>قد تفكرت يومًا في كسوف الشمس , كيف للأرض على صغر حجمها مقارنة بالشمس أن تحجب ضوئها ! هذا فيه عظيم قدرة الله بأن نتفكّر في حياتنا أن لا نتستحقر أنفسنا بأننا نستطيع حجب وإنكار المنكر رغم صغر أعمارنا أو قلة عددنا .. <br><br>جنان الزامل </div>]]></description>
         <pubDate>2021-02-11 19:33:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/areej491/8evkfnbdyc81vydr/wish/1194246218</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عَروب الكثيري</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/areej491/8evkfnbdyc81vydr/wish/1195894062</link>
         <description><![CDATA[<div>قد مرضت قبل يومين وكنت اتفكر كيف لألم سن ام يجعلني عاجزه تمامًا فتأملت كيف للمتكبر ان يتكبر وهو بطرفة عين يمرض أويموت.<br>هنا استشعرت عظمة الله سبحانه وتعالى. <br>ساريه سماويه</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-12 10:39:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/areej491/8evkfnbdyc81vydr/wish/1195894062</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد سعود </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/areej491/8evkfnbdyc81vydr/wish/1195997328</link>
         <description><![CDATA[<div>مرة تأملت رحمة الله العظيمة بعبادة :</div><div>وصدق قد ايش ربي رحيم بعباده في أدق التفاصيل!</div><div>ومن رحمته  بعبده أن يبتليه ببلاء لا يستطيع الكلام به لـ أحد ، ولا يجد من يفهمه في تفاصيله؛ حتى لا يكون في قلبه تعلُّق بـ أحدٍ غير الله يشكو إليه!</div><div>ويُطمئن قلبه…</div><div>ومن رحمته أيضًا يشوفنا نذنب ويغفر لنا بـ أبسط الأشياء و أيسرِها ،</div><div>"-قال اللهُ تعالى : يا ابنَ آدمَ ! إِنَّكَ ما دَعَوْتَنِي ورَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لكَ على ما كان فيكَ ولا أُبالِي يا ابنَ آدمَ ! لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لكَ ( ولا أُبالِي ( يا ابنَ آدمَ ! لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأرضِ خطَايا ثُمَّ لَقِيْتَني لاتُشْرِكْ بِيْ شَيْئًَا لأتيْتُكَ بِقِرَابِها مَغْفِرَةً ".</div><div>ومن رحمته يدبر أمور عبده وحتى لو كان ظاهر الأمر شرّ له، لكن في خفايا الأمر رحمه لنا لكن لا نعلمها؛وقد تبين لنا بعد حين.</div><div>ومن رحمته العظيمة جدًا جدًا القرآن الكريم -مواساة ربّانية فعلًاا -</div><div>دايم ألتمس رحمته من آياته العظيمة وخصيصًا قصص الأنبياء، دايم  وأنا اقرآ الآيات ينشرح صدري؛ صبرهم على البلاء وعلى قومهم ثقتهم العظيمة بالله ومن ثمّ ثواب الله العظيم لهم الجنة!</div><div>و أششيياء كثيرة جدًا مستحيل أقدر أحصيها …</div><div>و أُذكر في ذلك قوله تعالى:</div><div>{وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-12 11:22:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/areej491/8evkfnbdyc81vydr/wish/1195997328</guid>
      </item>
      <item>
         <title>دائما عندما اتأمل الغيوم اتذكر قدرة خلق الله تعالى وتصنيعه العظيمة عليها وعلى اصغر وادق الاشياء ، فما اجمل الحديث عن قدرته عز وجل وعظمته وجلاله واياته في الارض والسماء حيث قال تعالى :” ومَا قدّرُوا اللهَ حقّ قدرِه والأرضَ جميعًا قبضتُه يَوْمَ الْقِيَامَةِ والسّموات مَطوِيّاتٌ بِيمِينه”، فعندما تنظر وتتامل عظمته سبحانه وتعالى في خلقه تتعجب لقدرته سبحانه وتعالى ، ويمتلئ قلبك بالايمان ، فلا شكّ أن يتعجب وينبهر كل ناظر ومتامل لهذا الكون من عظمة قدرة الله سُبحانه وتعالى على تدبير الكون والتحكم به ، فالنظام البديع والانسجام في الكون فانه يدل على قدره وعظمه الله وتعالى فكل شي على الارض وفي السماء مسيّر ومدبّر بأمره ومشيئته ❤️

لين عبدالله | السّارية السماوية</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/areej491/8evkfnbdyc81vydr/wish/1196123827</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-12 12:14:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/areej491/8evkfnbdyc81vydr/wish/1196123827</guid>
      </item>
      <item>
         <title>امتنان الهدلق </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/areej491/8evkfnbdyc81vydr/wish/1198297434</link>
         <description><![CDATA[<div>في يوم من الايام كنت اريد شي فطلبت من الله ودعيت من قلبي فستجاب لي </div><div>فسبحان الله كم هو رحيم ‏ ‏وراؤف بعباده   (وقال ربكم ادعوني استجب لكم)<br><br>الساريه السماويه </div>]]></description>
         <pubDate>2021-02-12 21:01:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/areej491/8evkfnbdyc81vydr/wish/1198297434</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لمار رضوان</title>
         <author>lamar_redwan</author>
         <link>https://padlet.com/areej491/8evkfnbdyc81vydr/wish/1199067738</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/836881426/a02ab1c691033215dc88a7c7b6e1a9f4/_______.jpg" />
         <pubDate>2021-02-13 10:42:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/areej491/8evkfnbdyc81vydr/wish/1199067738</guid>
      </item>
      <item>
         <title>جود الماجد</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/areej491/8evkfnbdyc81vydr/wish/1199165978</link>
         <description><![CDATA[<div>إن التأمل في خلق الله وعظمته من أعظم وأجل العبادات ويدعو التفكر إلى خلق الله إستشعار عظمته وقوته وقدرته ومن ثَمَّ عبادته ولعل من أبرز المواقف التي حُفرت في ذاكرتي وأستشعرها بين الفينة والأخرى عظمة خلق الإنسان هذا الخلق الدقيق العجيب ولكن مازادني تفكراً وتأملا حينما أنجبت أختي مولودة في الشهر السابع وعندما رأيتها دُهشت كثيرا من دقة مارأيت فلقد شاهدت إنساناً أصغر من حجم اليد بكثير هل تخيلتِ معي أن حجم أصغر حُفاظ يصل الى أكثر من منتصف ظهرها قريبا من رأسها  الصغير <br>يدها التي تكاد لاتُرى <br>تحكي لي أختي أنها تخشى لمس أذنها من رقتها خوفا من أن تقطع، ومن نعم رب العزة والجلال التي تستحق الشكر تعدت ابنتها مرحلة الخطر وبدأت تكبر شيئاً فشيئاً إلى أن أصبحت كباقي الأطفال بل وتحظى بحب الجميع لها لما وهبها الله من فطنةٍ ومنطق جميل فالحمد لله أولاً وأخراً أن حفظها لنا.<br>وهذا يستحق التأمل كيف لنا أن نتكبر ونعصي خالقنا ونحن بهذا الضعف الشديد <br><br>وأدهشني عظم خالق الإنسان كيف للزجاجة أن تحل محل الرحم ويمكن أن يعيش فيها الطفل بعد قدرة الله تعالى <br>ألا يدل أن هنالك خالق عظيم؟</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-13 12:16:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/areej491/8evkfnbdyc81vydr/wish/1199165978</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سديم عبدالله القعود </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/areej491/8evkfnbdyc81vydr/wish/1199223821</link>
         <description><![CDATA[<div>التأمل بالكون وما فيه من إبداعٍ وإتقانٍ وجمالٍ؛ كالتأمل في خلق الجبال والأشجار والطبيعة بما فيها من مناظر خلّابة، والتفكّر بجريان الأنهار وتقلّب الليل والنهار وما يصاحب ذلك من تغيّر في أحوال الأرض، حيث يعلم الإنسان بذلك كيف أنّ كلّ ما في الكون يسير وفق نظام دقيق لا يتبدّل ولا يتخلّف.</div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-02-13 13:14:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/areej491/8evkfnbdyc81vydr/wish/1199223821</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
