<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>كتابة استجابة لقصة حادثة by شيخه علي مطر الكيبالي</title>
      <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at</link>
      <description></description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2021-09-20 09:50:39 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2024-05-29 19:35:33 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>فرح محمد</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756542188</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>الحادثة التي أبكتني<br></strong><br></div><div dir="rtl"><strong>بقلم: فرح محمد الشبراوي<br></strong><br></div><div dir="rtl">تدور قصة " الحادثة " للكاتب المصري "نجيب محفوظ" عن معاناة الطبقة الفقيرة و أهدافهم الأساسية في الحياة , الرجل المجهول الذي أصيب بحادث عند مروره للطريق و وفاته دون معرفة أحد لهويته .<br><br></div><div dir="rtl">انتهى الرجل من الكلام في هاتف الدكان، من كلامه في الهاتف دل على انه كان ذاهب الى أحد و يطلب منه انتظاره. (مال يمنة ناحية صف من اللوريات و اثناء عبوره للطريق و كاد يتجاوزه حتى شعر باندفاع سيارة (فورد) نحوه بسرعة فائقة)، تسارعت و التفت الناس حوله و (كان احدهم يهتف (يا ساتر يا رب) و تتعالى صرخات الفزع من المارين). انتهى الأمر بالرجل ملقا على الأرض لا يتحرك و تتعالى اراء المارين عن ان كان مات او لا.&nbsp; نقل الرجل الى المشرحة و راح الضابط يبحث في مقتنياته و جاكته للتعرف على هويته او أي شيء يشير الى أي معلومة عنه.( وجد الضابط ورقة مقطوعة من كراسة و مطوية و كان ممضي عليها ب " أخوك عبد الله").&nbsp; بدأت الرسالة ب (أخي العزيز أدامه الله "اليوم تحقق لي أكبر أمل في الحياة") كانت رسالة مليئة بالتفاؤل بسبب تخلصه من مسؤولياته و تزويجه لبناته الثلاثة و توظيف ابنه الوحيد و طلب احالته عن المعاش للرجوع للبلد و قضاء الوقت مع رفقه احبائه هناك.<br><br></div><div dir="rtl">ان القارئ ليتسائل عن فرح و بهجة الرجل قبل تعرضه للحادث مع انه حتى لم يكن لديه هاتف و ذهب خصيصا للدكان لأداء مكالمة مع أحد كان يطلب منه انتظاره. كان رجل من الطبقة الفقيرة التي فقط تسعى لتربية أبنائهم و بناتهم تربية صالحة و تزويجهم. أنها قصة مؤثرة و محزنة بعض الشيء بسبب وفاة الرجل و عدم تحقيقه لأخر شيء كان ينوي فعله بعد انتهائه من مسؤوليته و لكن يشاء الله أن تكون هذه مهمته و دوره في الحياة.<br><br></div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-09-21 08:56:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756542188</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ميثا </title>
         <author>stuf2011009384</author>
         <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756543134</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>مُنعَطَف غير مُتَوقَع<br></strong><br></div><div dir="rtl">بقلم: ميثاء محمد<br><br></div><div><strong>&nbsp;<br></strong><br></div><div dir="rtl">تُصَوّرُ قصة "الحادثة" للكاتب المصري "نجيب محفوظ" كيف الحياة قد تأخذ منعطفات غير متوقعة وعن صعوبة حياة الفقراء وعن الأبوة ايضاً، لم تذكر القصة اسم بطلها لكن كان رجلٌ يبلغ في الستين من عمره. لقد قضى حياته يعمل لأبنائه ليوفر لهم مستقبل أفضل، هو فقط قد تخلص من همومه فقد تزوجن بناته ووظف ابنه. لقد أصبح لديه الوقت اخيراً لكي يعيش لنفسه، لكن لقد وقعت حادثة غير متوقعه غيرت خططه لأمر لا يتغير.<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">لقد كان الرجل فقيراً جداً فقد دلل لنا الكاتب هذا بقوله: (كان يتكلم في تلفون الدكان) الجملة تدل على مدى فقر الرجل وعدم امتلاكه المال ليشتري له هاتف. بعدما أجرى اتصالاً راح يعبر الشارع وهو شارد الذهن يفكر بأبنائه وحياته فبأذا سيارة (فورد) تندفع امامه بسرعة فائقة لتصدمه صدمة تجعل الرجل يروح محلقا بالسماء ثم اصطدم بالأرض.<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">لقد تسبب هذا الحادث بموت شخصيتنا الرئيسية لهذه القصة وانهاء أحلامها. لقد استخدم الكاتب عدة تقنيات توصف مدى معاناة الرجل ورغبته الشديدة بتغيير حياة الفقر التي يعيشها. لكن حتى بعدما تخلص من همومه لم يستطع ان يعيش الحياة التي يرغب بعيشها. لم يكن الحظ يحالفه في ذلك اليوم فقد لقى حتفه بعدما خطط لبقية حياته.<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">ان القارئ ليتساءل وهو يتابع احداث القصة كم من المعاناة والمشقة توجد بحياة الفقراء وكيف يمكن ان تنتهي كل الخطط بسبب حادث غير متوقع وعن الهموم الذي يحملها الاب وكم يضحي لأبنائه.<br><br></div><div dir="rtl">اثناء قراءتي لقصة الحادثة شعرت بمشاعر مختلفة في البداية كنت متشوقة لمعرفة قصة الشخصية الرئيسية لكن بعدما وصلت لجزء موته كنت متفاجئة وعندما قرأ الضابط رسالته شعرت بالحزن. انها لقصة رائعة ومؤثرة.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-09-21 08:56:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756543134</guid>
      </item>
      <item>
         <title>آمنه خميس </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756544808</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">&nbsp;بعد المكافحة<br><br></div><div dir="rtl"><strong>بقلم: آمنة خميس محمد<br></strong><br></div><div dir="rtl">تصور قصة "الحادثة" للكاتب المصري "نجيب محفوظ عبد العزيز" حياة الفقراء الذين يكافحون في الحياة ويقدمون الأفضل لأطفالهم، "فالرجل المجهول" هو شخص لقد بقى هامد على فراش المستشفى بسبب الحادث ولقد فارق الرجل المجهول الحياة بعد التضحية و المكافحة في الحياة و كان هذا بسبب الفقر.<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">وقف خارج الدكان وهو يحاول ويكافح سماع صوت الهاتف و من شدة انه كان لا يستطيع بسبب )(الأصوات الصاخبة) ، كان( يميل إلى الداخل مكافح السماع )، وعندما انتهى من المكالمة ذهب ويمشي وهو مشغول البال ولم ينتبه إلى الجوانب و من طار في السماء و كأنه طير حر&nbsp; من شدة الاصطدام بسيارة (فورد) ، وهرع الناس حول الرجل كالنمل الذي وجدت طعام لها ، و الناس تتهامس و في منهم كان يطل على الرجل ليعرف ماذا حدث ، وعند وصل الشرطي كان يبعد الناس عن الرجل ، الشرطي يريد ان يعرف ماذا حدث لكن الناس المتجمعة كانت على وجهها علامة الاستفهام ثم (تقدم سائق لوري و صبي)&nbsp; ، (و كانت إجراءات المستشفى و الإسعاف تزحف كالجبال) ، ثم تم تشخيص حالة المريض بأنها خطرة جدا وليس هناك فرصة للنجاة و من ثم لقد همد الرجل مرة واحدة (كالتمثال)، لكن الشرطي كان صامل لمعرفة هوية هذا الشخص فوجد دليل في جيبة لكن كانت ورقة كان عليها تاريخ اليوم الذي حدث له الحادث و كأنه يعرف بأنه سوف يحدث له شيء لكن الشرطي كان لا يريد ان يسترقي النظر إلى خصوصية الشخص المجهولة لكنه كان مضطر و المكتوب في الورقة بأنه كان يعمل عند الحكومة و بأنه سوف يستقيل وان جميع همومة&nbsp; انزاحت عن صدرة و هذا بسبب بأن اطفاله الصغار (اصبحوا كبار و لقد زوج البنات و ابنه كبر وسوف يتوظف) و كان الرجل يحمد ربه بأنه كافح في هذي الحياة لإطفاله وأنهم لقد كبروا ، لكن بدون جدوى لم يجد الشرطي شيء ليعرفه عن الرجل المجهول لكن (الطبيب قال بأن غالبا ما سوف يجيء أهله في الوقت المناسب) .<br><br></div><div dir="rtl">إن القارئ ليتساءل ماذا سوف تكون ردة فعل أبناء الشخص المجهول و كيف سوف يتقبلون الخبر و كيف سوف يعرفون بأن ابيهم ميت في المستشفى وهو مجهول الهوية، كما أن حياة هذي الطبقة من الفقراء تعاني وتكافح في الحياة ولكنهم راضين بقدر الله عز وجل ، إنها قصة مؤثرة جدا ، تشرح حياة هذا الاب و انه كافح في هذي&nbsp; الحياة&nbsp; و انها تعلمنا رضاء بقدر الله و حمد الله في اي&nbsp; حال .<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-09-21 08:57:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756544808</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حلا محمد</title>
         <author>halamohammedalhebsii</author>
         <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756545502</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">المأساة<br><br></div><div dir="rtl">بقلم: حلا محمد<br><br></div><div dir="rtl"><br>تصور قصة "الحادثه " للكاتب نجيب محفوظ كثر المشاكل والتحديّات التي يُواجهها الإنسان في حياته<em>،</em> لأنّه يجعله في حالة عوزٍ دائم، ولا يستطيع تلبية أدنى احتياجاته حتى الضرورية منها، ولهذا يُعدّ الفقر من أعظم الابتلاءات في <strong>ا</strong>لحياة , "الرجل المجهول" الذي يعمل ويبحث عن لقمة العيش الى أبنائه لكي يلبي احتياجاتهم ولكي لا يتقصهم&nbsp; لزواج<em> </em>بناته وتعليم و توظيف أبنه.في احد اليالي خرج الرجل وبدا أنه ينظر إلي الداخل لا إلي الطريق ثم مال يُمنة بمحاذاة صف من اللوريّات الواقفة نسق التوار حتي وجد منفذا إلي الشارع وهو حامل هموم الدنيا ومأسيها.<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">فمنذ البداية&nbsp; اليوم تحقق له&nbsp; اكبر امله&nbsp; في الحياة فقد انزاحت عن صدره&nbsp; الأعباء المريرة انزاحت جميعاً( و الحمد لله أمنية و بهية و زينب في بيوتهن ، و ها هو علي يتوظف ، و كلما ذكرت الماضي بمتاعبه ." وفجاه&nbsp; وهو ذاهب الي تقديم التقاعد (شعر بسياره فورد تندفع نحوه بسرعة فائقة وقال احد الشهود فيما بعد انه كان عليه ان يتراجع بسرعه وانه لو فعل ذلك لنجا رغم سرعة السيارة ) وجرت في نفس اليوم حوادث. وفار قالرجل المسكين الحياه "واسترق النظر مرة اخري الي الإنسان الراحل الذي لا يدري أحد فقرة و الذي يثير الدهشة بصمته وانعزاله وارتداده العميق الي المجهول، المتاعب و القلق و فاجعة الموت السيئة&nbsp;<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl"><br>أن القارئ ليتسائل وهو يتعجب من  ردات فعل الشخصية بعد ان قرر ان يرجع إلي بلده بعد تقديم طلب التقاعد و تزويج بناته و توظيف ابنه و الجلوس مع اصدقائه و إعادة الضحكه الي حياته التي امتلائت في المأسي والفقر والتعب.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-09-21 08:57:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756545502</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فرحة عباس </title>
         <author>farhaalansari</author>
         <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756546060</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">&nbsp;الرعشةِ الأخيرة<br><br></div><div dir="rtl">بقلم: فرحه عباس<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">تُصَّوِرُ قصة (الحادثة) للكاتب المصري "نجيب محفوظ" حياة الآباء الفقراء الذين يحاولون ويفعلون كل ما يمكنهم فعله من أجل أولادهم وبناتهم، حيث تكون امنيتهم الوحيدة هي مستقبل الأبناء، الهم الذي حملته الشخصية طوال حياتها، ووضح الكاتب في نهاية القصة أن هذا الأب الفقير قد حقق أكبر أمل في حياته وانزاحت عن صدره كل الأعباء، و انقطعت حيلته عن الحياة وهو لا يحمل اي عبئ.<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">فمنذ بداية القصة وُضِّح فقر الشخصية بأنه يستعمل هاتف الدكان ولا يملك هاتفٌ خاص، وقد بيَّن من مظهره أنه رجل كبير في الستين أو نحوها، خرج من الدكان وهو يتمتع بالحيوية والفرحة داخلياً حيث إنه "ينظر إلى قلبه لا الطريق"، ولم يكمل الرجل العجوز عبور الشارع إلّا أنه كان قد اندفع من سيارة نحوه بسرعة فائقة، وهنا بدأت صرخات الفزع نحو الرجل، وبعد ثوانٍ ظهر بصوتٍ مكتوم وتحرك حركة خفيفة جداً دليلاً بأنه لم يمت!<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">بعد أن مات الرجل كان يبحث الضابط بطاقة شخصية الرجل، ولكنه لم يجد أي شيء تدل الضابط عن الرجل أو أهله، بعد ذلك عثر على رسالة ليست مغلفة! يا ترى ما هي الرسالة... اضطر الضابط قراءة التاريخ المكتوب على الرسالة التي بدأت بـ "أخي العزيز أدامه الله، اليوم تحقق لي أكبر أمل في الحياة وهو تزويج بناته وتوظيف ابنه" وكان هو تاريخ اليوم نفسه، جميعهم القوا نظرة على ذاك الانسان الراحل الذي لم يكن يعلم ما الذي سيحدث بعد التعب والشقاء وبعدما حقق امنياته، وكتب في رسالته ايضاً أنه سيعود الى بلده قريب إن شاء الله، لن يُفهم من رسالته شي آخر غير انه موظف في مكان ما، وسيبحثون عن أهله ليستلموا جثة الرجل، لا استطيع تخيّل حال عائلة هذا الرجل عند سماع هذ الخبر المحزن، كان رجلاً بسيطاً لا يهمه شيء غير أبنائه واسرته، حرص على تدريسهم واعطائهم اجمل حياة وفعل كل ما بقدره.<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">إن القارئ ليتساءل وهو يتابع احداث القصة، كيف يمكن أن يموت الرجل بشكل غير متوقع بعدما انجز كل ما يتمناه بعد الهم الذي حمله طوال حياته وأراد العودة لأهله، "حقاً إن الموت شيء مفاجئ يحدث في أي وقت وأي مكان، ولا احد يعلم متى سينتهي وقته في هذه الحياة، فحققوا اهدافكم وامنياتكم بدل تضييع الوقت واحمدوا الله في كل دقيقة تعيشوه"، إن قصة الحادثة مؤثرة جداً تعلمنا الصبر والتفاؤل أن بعد كل المتاعب والاعباء هناك النصر المبين، وتعلمنا ايضاً فكر الآباء للأبناء ولمستقبلهم، كيف يتحملون الآباء كل هذا الشقاء من أجل مستقبل أبنائهم.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-09-21 08:58:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756546060</guid>
      </item>
      <item>
         <title>غلا</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756546148</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">(حياة الفقر)<br><br>بقلم: غلا يوسف<br><br></div><div dir="rtl">تصور قصة "حادثه" للكاتب المصري نجيب محفوظ، حياة الهم والفقر الذي حملته لنا الشخصية طوال حياتها وهو زواج بناته وتعليم ابنه وقال الكاتب على هذه الفئة من الناس الفقراء، الذين يعملون أكثر من الاغنياء بمئات المرات وكل هذا الاعتناء ولتربية</div><div dir="rtl">ابنائهم وتكميل دراستهم.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">ذكر لنا الكاتب في بداية القصة مدى فقر الشخصية حين قال، (كان يتكلم في تلفون الدكان وهذا يدل على انه ليس لديه هاتف للتحدث فيه).. عندما انتهى من المحادثة استدار للطريق وفجأة شعر باندفاع نحو السيارة وهذا يدل على عدم انتباهه للطريق وتفكيره بِأولاده وحياته مما ادى إلى اصطدامه بالسيارة.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">واستخدم الكاتب عدة تقنيات منها الصراع وهو حياة الفقر والهم التي لطالما اراد ان يتخلص من هذه الحياة بأن يجعل ابنه يتوظف وأن يتزوجن بناته لكي يرتاح باله، وعندما خلت جميع مشاكله وقرر ان يترك الخدمة فهيهات ان تتحسن صحته وتوفي الرجل وهو حقق كل امانيه التي كانت تشغل باله.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">ان القارئ وهو يتابع ردات فعل الشخصية بعد ان قرر ان يرجع إلى بلده بعد تقديم طلب التقاعد وتزويج بناته وتوظيف ابنه والجلوس مع أصدقائه وإعادة الضحكة الى حياته التي امتلأت بالهم والحزن.&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">كانت نهاية القصة حزينة جدا، ولكن تحدث الكاتب عن الكثير من القضايا التي تواجهها المجتمع.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-09-21 08:58:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756546148</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نورة</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756546391</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">" الفاجعة "<br><br></div><div dir="rtl">بقلم : نورة<br><br></div><div dir="rtl">تصور قصة "حادثة" للروائي المصري نجيب محفوظ حادثة حزينة حدثت لرجل يبلغ من العمر ستين عاما بعد قراءتي للقصة ومن خلال وصف الراوي للرجل أستطيع ان اتخيله بصورة رجل "طويل القامة ونحيل وأصلع الاشعر ومنابت شعره تشابه منابت شعر ذقنه كروي الشكل" وقد قال الكاتب: ان مظهره يوحي عن اهمال صريح نتيجة للسن او نسيان الذات نستطيع ان نقول انه رجل كبير في السن ومن خلال قول الكاتب "اهمال صريح او نسيان ذات" نستطيع ان نستنتج انه رجل مشغول جدا لدرجة عدم اهتمامه بمظهره الخارجي او ربما بسبب كبر سنه.<br><br></div><div dir="rtl">بدأت القصة ب " كان يتكلم في تلفون الدكان بصوت مرتفع ليسمع صوته رغم ضوضاء شارع الجيش الصاخبة" مما يعني انه لا يملك نهاتف خلوي او هاتف في بيته ليتكلم به مما يشير الى الفقر او ربما تعطل هاتفه ولم يكن له الوقت الكافي لكي يجيب على المتصل في البيت وقال الكاتب " ثم ختم حديثه بقوله : (انتظرني سأحضر فورا) وأعاد السماعة الى مكانها ونقد البائع ثمن المكالمة واستدار فوق الطوار متجها نحو الطريق. (الطوار هو : من الطريق ,جانبه المرتفع قليلا يمشي فوقه المشاة). ثم مال يمنة بمحاذاة صف من اللوريات الواقفة لصق الطوار حتى وجد منفذا الى الشارع مرق من المنفذ، ليعبر الشارع الى ضفته الأخرى، وما كاد يجاوز مقدمة اللوري الأخير حتى شعر باندفاع سيارة ( فورد ) نحوه بسرعة فائقة. وحدثت الحادثة واجتمع الناس حول المكان وقد وصفهم الكاتب بسورغليظ منيع وهذا يدل على كثرة الناس. ونرى في الفقرة الرابعة حال الرجل وصفه الكامل لشكله ممتدا على الأرض. نستطيع ان نتخيل الرجل وهو على الأرض من خلال وصف الكاتب "ولم ينبض جسم الرجل بحركة واحدة وكان منكفئا على وجهه ولا يجرؤ احد على لمسه و احدى رجليه ممدودة الى اخرها ، والأخرى مثنية منحسرة عن ساق نحيلة غزيرة الشعر وقد فقدت حذاءها" من خلال وصف الراوي الدقيق استطيع ان اتخيل مظهر الحادثة و شكل الرجل بالكامل وكأني في القصة استطاع الراوي ان يزيد اثارة للقصة ويزيد من حماسة القارئين؟&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">بعد ذاك جاء شرطي مسرعا و نظم المكان وابعد الناس وسأل الشرطي:(الم تحضر الإسعاف؟) ولم يلق جوابا. و اخذوه الى المستشفى وفحصه مدير القسم بنفسه ثم التفت الى مساعده قائلا :(إصابة خطيرة في الرئة اليسرى تهدد القلب مباشرة) فسأله عملية ؟ فهز راسه قائلا:(انه يحتضر) وصدقت فراسة الطبيب فقد تحرك الرجل حركة شاملة كالرعشة واضطرب صدره اضطرابا متلاحقا محشرجا ومعنى حشرج : ردد نفسه في حلقه ويقال حشرج المحتضر عند الموت وحشرجت روحه في صدره ،اوشك ان يموت. وكان الطبيبان يراقبانه فالتفت المدير نحو مساعده وهو يقول : انتهى .مما يعني انه مات وللأسف لم تكن شهادة الشهود ليست في صالحه . بحث الشرطي في جيبه لعل هناك شي يدله على هوية الرجل وجد رسالة لم تغلف بمظروف بعد فامل ان يصادف فيها ما يمكن ان يستدل به على شخصية الرجل لم يجد شي مهم غير اخوك عبدالله وكانت الرسالة موجهه الى اخ الرجل وكانت موجهه الرسالة الى (اخي العزيز ادامه الله) فهم الشرطي من الرسالة انه موظف ولمن لم يعرف هويته قال الطبيب :(غالبا ما يجيء اهله في الوقت المناسب، فيستلمون الجثة من المرشحة.<br><br></div><div dir="rtl">بعد قراءة القصة نستطيع ان تعرف السبب وراء تسمية القصة باسم ( الحادثة ). انها قصة مؤثرة جدا تصف حادثة متكررة تحدث كثيرا لا تختلف كثيرا عن الحوادث الأخرى. اكثر ما اثر فيني هي الرسالة التي كتبها الرجل لأخيه احتوت على الكثير من المشاعر والفرح كان يبشر أخيه بما حدث له والصادم في الامر ان الرسالة كتبها نفس يوم الحادثة وفي نفس اليوم الذي لقى مصرعه.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-09-21 08:58:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756546391</guid>
      </item>
      <item>
         <title>امل تحقق </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756547292</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">بقلم : مريم جاسم الزعابي<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;تصور قصة الحادثة للكاتب المصري &nbsp; نجيب محفوظ حياة الفقراء وتعبهم وشقائهم لكسب العيش وتحقيق احلامهم&nbsp; . متمثلا في الشخصية الرئيسية وهو الرجل المجهول الذي عان من الهم طول حياته لتحقيق امله بزواج بناته و توظيف ابنة وعندما اقترب من الراحة وتحقيق حلمه &nbsp; فارق الحياة .<br><br></div><div dir="rtl">&nbsp; &nbsp; &nbsp; فمنذ البداية وضح الكاتب مدى فقر الشخصية بعدم امتلاكه هاتفا بقوله (كان يتكلم في تلفون الدكان بصوت عالي) وبعد انتهائه من المكالمة استدارا للطريق وفجاءة شعر باندفاع سيارة فورد نحوه بسرعة فائقة و سقط&nbsp; الرجل على الأرض&nbsp; (ندت عن الرجل صرخة كالعواء وفي ذات الوقت انطلقت صرخات الفزع ) ثم بين الكاتب شعور الناس بالصدمة والخوف . وحين وصول الشرطي و سأله عن (هل من شهود ؟ ) فتقدم ماسح الأحذية وسائق لوري وصبي كبابجي واخبروه بالذي حصل من كان الرجل المجهول يتكلم في تليفون . ولم تكن الشهادة&nbsp; في صالحة .<br><br></div><div dir="rtl">وتوالت الاحداث بحضور الطبيب و الإعلان عن موته وبعد محاولة الشرطي للبحث عن شيء يستدل به على الشخصية المجهولة فوجد رسالة فحواها ( اليوم تحقق لي اكبر امل في الحياة و انزاحت جميعا و الحمدالله امنية وبهية وزينب في بيوتهن وها هو علي يتوظف وكلما ذكرت الماضي بمتاعبه وكدحه وشقاءه احمد الله المنان )<strong>.<br></strong><br></div><div dir="rtl"><strong>ان القارئ ليتساءل وهو يتابع ردات فعل الشخصية بعد ان قرر ان يرجع بلده وتقديم طلب التقاعد وزواج بناته وتوظيف ابنة وان يرجع بلدة ويجلس مع أصدقائه ويرجع الضحكة الى حياته الذي امتلأت بلهم و الحزن . انها قصة مؤثرة جدا تدخلك في قلب الشخصية وتجعلك تحس بمدى&nbsp; فرحته لتحقق امنياته ونشكر الله على النعمة&nbsp; .<br></strong><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-09-21 08:58:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756547292</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فواغي </title>
         <author>fawaghealhebsi</author>
         <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756548054</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><sub>الحادثه الكارثيه</sub></div><div dir="rtl"><sup>بقلم:فواغي</sup><br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl"><sup>تصور قصة "الحادثة" للكاتب\الراوي المصري "نجيب محفوظ" حياة الفقر التي مره بها صاحب الشخصية الرئيسية ,الذي تعرض الي حادث سيارة خلال مسيرته لذهاب الى اهله و للأسف أداء هذا الحادث اداء الي موتة.</sup></div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl"><em><sub>فمنذ البداية توضح الشخصية مدا فقره بأنه لا يمتلك تلفون في بيته للتحدث في اليوم تحقق لي اكبر امل في الحياة فقد انزاحت عن صدري الا عباء المريرة انزاحت جميعاً و الحمد لله أمنية و بهية و زينب في بيوتهن ‘ و ها هو علي يتوظف ‘ و كلما ذكرت الماضي بمتاعبه و كدحه و قلقة وشقائه أحمد الله المنان ‘ وهذا هو النصر المبين ضابط واستراق النظر مرة اخري الي الانسان الراحل ‘ الذي لا يدري أحد مقرة‘ الذي مثير الدهشة بصمته‘ وانعزاله وارتداده العميق الي المجهول المتاعب و القلق و الشقاء والامل الكبير في النصر المبين</sub></em></div><div><em>&nbsp;</em></div><div><em>&nbsp;</em></div><div><em>&nbsp;</em></div><div dir="rtl"><em><sup>أن القارئ ليتساءل وهو يتابع ردأت فعل الشخصية بعد انه قرر انه يرجع بلده و تقديم طلب التقاعد و زواج بناته و توظيف ابنه و ان يرجع بلده و يجلس مع اصدقائه و يرجع الضحكة الي حياته الذي امتلات بالحزن و الهم تبا الي هذا العالم الذي لا يحترم الفقراء!" إنها قصة مؤثرة جدًا تدخلك في قلب الشخصية و تجعلك تحس بماده فرحته ‘و تجعلك تشكر الله عز وجل أن خلقك رحيماً عطوفا</sup></em><sup>&nbsp;</sup></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-09-21 08:59:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756548054</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد سالم</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756548246</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>انه يحتضر..<br></strong><br></div><div dir="rtl"><strong>بقلم شهد سالم<br></strong><br></div><div><strong>&nbsp;<br></strong><br></div><div dir="rtl"><strong>تدور قصة "حادثة" للكاتب المصري "نجيب محفوظ" حول حياة رجل فقير ومعاناته التي عاشها في هذه الحياة، وصور الكاتب الهم الذي حمله هذا الرجل طوال حياته وهو زواج بناته وتوظيف ابنه الى ان وصل الى تحقيق حلمه. لكنه تعرض الى حادث اودى بحياته.<br></strong><br></div><div><strong>&nbsp;<br></strong><br></div><div dir="rtl"><strong>&nbsp;كان الرجلٌ مجهولُ الهويّـةِ (البطل) فقيرا لدرجة انه كان يستعير هاتف الدكان للتحدث، وهو رجل في السّتينَ من عمره، قرّرَ أن يطلبَ إحالتَه على المعاشِ بعدَ تحقيقِ حلمِه، وهو زواج بناته وتوظيف ابنه والعودةَ إلى بلدِه، ولكنّه تعرّضَ إلى حادثٍ أثناءَ عبورهِ الشّارعِ أودى بحياتِه. بدأ الناس يتجمعون على الرجل كأسراب الحمام وجاء شرطي مسرعا وفتح له وقع قدميه ثغرة في السور الآدمي وتم نقل الرجل الى المستشفى , كتب قبل ذلك رسالة لأخيه (اليوم تحقق لي اكبر امل في الحياة فقد انزاحت عن صدري الا عباء المريرة انزاحت جميعاً و الحمد لله أمنية و بهية و زينب في بيوتهن ‘و ها هو علي يتوظف ‘و كلما ذكرت الماضي بمتاعبه و كدحه و قلقة وشقائه أحمد الله المنان ‘وهذا هو النصر المبين .) ومن هنا ندرك ان الرجل توفى بعدما تحقق امله الوحيد في هذه الحياة,&nbsp;<br></strong><br></div><div><strong>&nbsp;<br></strong><br></div><div dir="rtl"><strong>ان القارئ ليتساءل عن ردات فعل الابناء بعد معرفتهم بوفاة والدهم، وكيف سيكون الحال من دونه، انها قصة مؤثرة جدا لقد لامستني تفاصيلها المريرة.</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-09-21 08:59:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756548246</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تحقق الحلم قبل الفاجعة                                                                       - عاشه جاسم</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756551771</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><em>تهدف قصة "حادثة " للكاتب المصري "نجيب محفوظ " حياة الفقر والهم الذي حملته الشخصية طوال حياتها هو زواج بناته و توظيف أبنه و الدليل على ذلك هو ما ان حقق هذا الهدف اراد أن يستريح من الهم<br></em><br></div><div dir="rtl"><em>فمنذ البداية توضح الشخصية مدا فقره بأنه لا يمتلك تلفون في بيته للتحدث فيه اليوم تحقق لي اكبر امل في الحياة فقد انزاحت عن صدري الا عباء المريرة انزاحت جميعاً و الحمدالله أمنية و بهية و زينب في بيوتهن و ها هو علي يتوظف و كلما ذكرت الماضي بمتاعبه و كدحه و قلقة وشقائه أحمد الله المنان وهذا هو النصر المبين في القصةواستراق النظر مرة اخري الي الانسان الراحل الذي لا يدري أحد مقر الذي يثير الدهشة بصمت وانعزاله وارتداده العميق الي المجهول المتاعب, القلق و الشقاء والامل الكبير في النصر المبين</em></div><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl"><em>أن القارئ ليتساءل وهو يتابع ردات فعل الشخصية بعد انه قرر انه يرجع بلده و تقديم طلب التقاعد و زواج بناته و توظيف ابنه و ان يرجع بلده و يجلس مع اصدقائه و يرجع الضحكه الي حياته الذي امتلات بالحزن و الهم تبا الي هذا العالم الذي لا يحترم الفقراء !" إنها قصة مؤثرة جدًا تدخلك في قلب الشخصية و تجعلك تحس بماده فرحته ‘ و تجعلك تشكر الله عز وجل أن خلقك رحيماً عطوفاً.</em></div><div><strong>&nbsp;<br></strong><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-09-21 09:01:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756551771</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بشاير عبدالله</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756552185</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">مات في حادثة<br><br></div><div dir="rtl">بقلم بشاير عبدالله<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">تصور لنا قصة" الحادثة "للكاتب المصري "نجيب محفوظ" حياة المساكين اللذين يكتسبون قوت يومهم بعد عناء شاق .ويكون على عاتقهم تربية أولادهم و توفير الرعاية والتعليم لهم .تروي لنا قصة الحادثة حدثت لواحد من عامة البشر صدمته سيارة وأنهت حياته.&nbsp;<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">تفتتح القصة برجل يجري مكالمة ((كان يتكلم بصوت مرتفع ؛ليسمع صوته رغم&nbsp; ضوضاء شارع الجيش)) عند انتهائه من المكالمة خرج مسرع متناسي قواعد المرور لتصدمه سيارة مسرعة. أمتد جسد الرجل على الأرض ولم يجرء أحد على لمسه. خرج حينها سائق السيارة وحاول تبرأة نفسه. وبعد صراع الناس من حول جسد الرجل اذ كان مات او لا. وأخيراً اّتى الشرطي ومنع الناس من لمس الرجل حتى وصول (بوليس النجدة) بلهجة رداعة. وعند وصول (بوليس النجدة) توسعت المساحة حول المريض .كان الشرطي يسأل عن الإسعاف ومن ثم غير سؤاله وسأل عن ما اذ كان هناك شهود .بعد قدوم الإسعاف تم تشخيص الرجل بإصابة خطيرة ونقلة إلى مستشفى الدمرداش .لفث اخر أنفاسه في المشفى .وحاول الشرطي التعرف على هويته ولكنه كان يكتشف أشياء عن حياة الرجل.<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">إن القارئ ليتسائل كيف يمكن للناس الموت بطريقة مفاجئة دون سابق انذار.حتى ان كثير من الناس يكونون في منتصف صراعات حياتهم أو في نهايتها ويفاجئهم الموت.إن هذه القصة مؤثرة لأنها تروي حياة انسان عادي كيف قدم ما لدية لعائلته وبعدها ختم حياته بالموت.<br><br></div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-09-21 09:01:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756552185</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اليازيه</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756553651</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1326824285/5db116795ca0d88d8e615c661ae7cb4a/image.png" />
         <pubDate>2021-09-21 09:02:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756553651</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمه عبدالله </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756554448</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">حدث لم يتوقع</div><div dir="rtl">بقلم: فاطمة عبدالله</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">توضح قصة "الحادثة" للكاتب المصري "نجيب محفوظ" حياة موظف بسيط تمر عليه العديد من الظروف لكنه يتحمل همومها ليوفر حياة كريمه لأبنائه ويحقق أكبر آماله، فقد علم ووفر الوظيفة لأبنه وزوج بناته، وبعد تحقيق كل هذا قرر أن يستريح من الهم والتعب، لكن حدث ما لم يكن بالحسبان.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">فمنذ البداية وضح مدى فقر هذا الرجل بأنه لا يحمل هاتف خاص لكنه استعان بهاتف البقالة، كما وصف حالة الإهمال التي كان يعيشها الرجل بسبب سنه ونسيانه لذاته، ومع تطور الاحداث ذكر الحادث الذي تعرض له هذا الرجل، عبر الرجل الشارع وكان هناك سيارة فورد متجهة نحوه بسرعه كبيره، لندفع للأمام بدلا من الهرب والعودة للخلف "كان عليه أن يتراجع بسرعه، وإنه لو فعل ذلك لنجا رغم سرعه السيارة"، طار الرجل للأعلى ثم وقع الأرض و تجمع حوله الناس حتى جاءت الشرطة و فرقتهم من موقع الحادث، أراد الناس مساعدته ولكن منعهم ضابط الشرطة من تحريكه "أقل لمسه قد تقتله و بوليس النجدة والإسعاف بالطريق إليه".</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">حضرت سيارة الإسعاف ونقل الرجل إلى مستشفى الدمرداش، أرقد الرجل بغرفة الفحص في المستشفى وحضر رئيس القسم لفحصه لكن كانت حالته خطيرة جدا" إصابة خطيرة في الرئة اليسرى، تهدد القلب مباشرة"، لكن سرعان ما شاهد الطبيب الرجل يحتضر، عندما أصيب بالرعشة واضطراب الصدر بعدها قال الطبيب انه مات، جاء الضابط وحاول إيجاد أي اثباتات عن هوية هذا الشخص، عثر على أشياء عادية مثل وصفات طبيه و القليل من النقود و رسالة كتبها لأخيه يخبره بالعودة قريبا.&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">أن القارئ ليتساءل وهو يتابع أحداث القصة ردت فعل عائلته بعد&nbsp; ما يأتون إلى المشرحة لاستلام جثة والدهم الذي قضى حياة في شقاء وحزن ليسعدهم "غالبا ما يجئ أهله في الوقت المناسب، فيتسلمون الجثة من المشرحة"، إنها قصة مؤثره جدا، تجعلك تستشعر متى التعب الذي عاشه هذا الرجل والفقر والبعد، وانتهت هذا الحياة دون ان يرى أبناءه وأصدقائه وقبل أن يعود إليهم، تجعلك هذه القصة تصدق أن النهايات من الممكن أن تأتي فجأة.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-09-21 09:02:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756554448</guid>
      </item>
      <item>
         <title>هاجر محمد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756556519</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">اصطدام&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;<br>بقلم هاجر محمد&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;<br><br>تصور قصة "حادثة " للكاتب المصري نجيب محفوظ هم الرجل الفقير طوال حياته في زواج بناته وتوظيف&nbsp;<br>ابنه الوحيد<br><br>&nbsp;&nbsp;<br><br>فمنذ بداية القصة وضح الكاتب مدى فقر وحاجتها للهاتف النقال من الدكان "كان يتكلم في تلفون الدكان بصوت مرتفع ليسمع صوته رغم ضوضاء شارع الجيش الصاخبة " عندا انتهى من استخدام الهاتف النقال هرع الى الشارع مسرعا دون الانتباه الى الشارع ثم أتت سيارة فورد مسرعة حتى انهت حياته ... "ولم ينبض جسم الرجل بحركة واحدة "&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;&nbsp;<br><br>ان القارئ ليندهش وهو يقرأ هذه القصة وكيف أن الكثير من الناس يعانون من الفقر الشديد والحاجة الماسة للقمة العيش , وانه كيف يفكر بحياة أبنائه حتى اخر نفس يتنفسه , لقد اثارت هذه القصة دهشتي وحزني على هذه الشخصيات وكيف أن حياتهم صعبة جدا جعلتني هذه القصة ان اشعر بحالة الشخصية الضعيفة .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-09-21 09:03:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756556519</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حمده</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756559645</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1316395511/0f4a1f0ec79f8db59b23b793d06902b5/____________.docx" />
         <pubDate>2021-09-21 09:05:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756559645</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نوف</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756568149</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1186270922/c22aa584fbe3eeeee041a21669067617/_________________.docx" />
         <pubDate>2021-09-21 09:09:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756568149</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم عبدالله</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756576673</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">حلم تحقق&nbsp;<br>بقلم : مريم عبدالله<br>تصور قصة "حادثة " للكاتب المصري "نجيب محفوظ " حياة الفقر والهم الذي حملته الشخصية طوال حياتها هو زواج بناته وتعليم و توظيف أبنه و الدليل على ذلك هو ما ان حقق هذا الهدف اراد أن يستريح من الهم ، فمنذ البداية يوضح مدي فقر الشخصية حيث أنه لا يوجد لديه تليفون ليتحدث فيه.<br><br></div><div dir="rtl">كان في الستين أو نحوها، طويل القامة نحيلها وروي الجبهة والعينين. مكور الذقن وأما صلعته فلم يبقي فوق مرآتها إلا جذور شعر أبيض مثل منابت شعر ذقنه، وقد أفصح مظهره عن إهمال صريح نتيجة للسن أو الطبع أو نسيان للذات، على ذلك كان يتمتع بحيوية مرحة وتلتمع عيناه بنشاط وابتهاج ، كان يتكلم في تليفون الدكان بصوت مرتفع، يسمَع صوته رغم ضوضاء شارع الجيش الصاخب ، مرق من المنفذ ليعبر الشارع إلي ضفته الأخرى، وما كاد يجاوِز مقدمة اللوري الأخير حتى شعر بسيارة فورد تندفع نحوه بسرعة فائقة ، ندت عن الرجل صرخة كالعواء وفي ذات الوقت انطلقت صرخات الفزع من المارة الواقفين على التوار ، وجاء بوليس النجدة وراء صفارته الحلزونية فاتسعت الحلقة وغادرت القوة السيارة إلى الرجل الملقي وكان الضابط حاسما وحازما ، وجاءت سيارة الإسعاف وأحاط رجالها بالرجل، وتفحصه رئيسهم بعناية وحذر وهو يجلس القرفصاء ، وعندما أُرقِد الرجل بحجرة الفحص في مستشفى الدمرداش ، وصدقت فراسة الطبيب فلقد تحرك الرجل حركة شاملة كالرعشة واضطرب صدره اضطرابا متلاحقا متحشرجا، ثم شهق شهقة خفيفة واستكن .<br><br></div><div dir="rtl">&nbsp;"اليوم تحقق لي أكبر أمل في الحياة" أمينة وبهية وزينب في بيوتهن، وها هو علي يتوظف، وكلما ذكرت الماضي بمتاعبه وكدحه وشقاءه أحمد الله المنان، وهذا هو النصر المبين" و انتهت القصة و كل واحد من أبنائه الذي تزوج و الذي اصبح لديه عمل ، أحببت القصة و استفدت منها انه يجب ان نصبر لك نحصل على ما نريد او ماذا نريد ان نحقق من احلامنا.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-09-21 09:14:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756576673</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بشاير عبد العزيز</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756599511</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1359471115/4204f92304062abf58dc11f868554252/_____22.png" />
         <pubDate>2021-09-21 09:25:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756599511</guid>
      </item>
      <item>
         <title>انفال</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756605440</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">تجري الرياح بما لا تشتهي السفن</div><div dir="rtl">بقلم انفال فيصل</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">تصور قصة "حادثة " للكاتب المصري "نجيب مع الرجل العجوز كان يعمل الرجل العجوز لأبنائه وتعليمهم وشاء القدر ان يموت بطريقه بشعة.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-09-21 09:28:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1756605440</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ميرة احمد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1757836520</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ملخص&nbsp;<br>&nbsp;حادثة محزنة<br>&nbsp;بقلم ميرة احمد&nbsp;<br>&nbsp;<br>&nbsp;قصة الحادثة للكاتب نجيب محفوظ تتكلم القصة عن حياة شخص بالهم و الحزن و الفقر و همه هو ان يزوج بناته و يوظف ابنه.<br>&nbsp;<br>&nbsp;كانت حياته من البداية تدل على فقره و ان لديه هموم و كان ليس لديه هاتف حتى, لكن انتصر في النهاية بعد تزويج امينة و بهية و زينب بناته, و ابنه علي توظف و قال اليوم تحقق لي اكبر امل في الحياة, وقال الى الطبيب فقد انزاحت عن صدري الأعباء المريرة, انزاحت جميعا و الحمد لله.<br>&nbsp;<br>&nbsp;لكن التساؤلات كيف بعد الفرح و السعادة و الابتسامة قرر العودة الى بلده و التقاعد هل لانه شعر بفرحة و يريد ان يسعد في بلده او رؤية بلده بعد الهم والحزن<br>&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-09-21 16:48:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/rwahil88/87ysarrnjwmey5at/wish/1757836520</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
