<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>الصف الخامس by Salam Abusaif</title>
      <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr</link>
      <description>تم إنشاؤه دون أي شعور بالندم على الإطلاق</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2021-03-30 06:34:48 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2022-04-26 08:23:06 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>لمْ يُمنَحِ الإنسانُ نعمةً تُضاهي نعمةَ الصِّحَّةِ؛ فلولاها، لَما تمكَّنَ منَ القيامِ بمهمّاتِهِ في الحياةِ، ولَما تمكَّنَ منَ التَّمتُّعِ بكثيرٍ منَ النِّعَمِ عليهِ؛ ولذلكَ قيلَ:الصِّحَّةُ تاجٌ على رؤوسِ الأصحّاءِ لا يراهُ سوى المَرضى.أعطى دينُنا أهميَّةً كبيرةً لصحَّةِ الإنسانِ؛ فأوجبَ عليهِ الطَّهارةَ والنَّظافةَ، ووجَّهَهُ إلى التَّداوي إنْ مرضَ، ودعاهُ إلى تناولِ الطَّيِّبِ منَ الطَّعامِ والشَّرابِ، وإلى الاعتدالِ في الأكلِ، وحذَّرَهُ مخالطةَ المُصابينَ بالأمراضِ المعديةِ، وحفَّزَهُ إلى العملِ، وممارسةِ النَّشاطِ البدنيِّ، وحرَّمَ الاعتداءَ على النَّفسِ البشريَّةِ بغيرِ حقِّ، وحرَّمَ ما يُؤذيها منْ طعامٍ وشرابٍ، ومنْ قولٍ وسلوكٍ. إنَّ عنايةَ دينِنا بالصِّحَّةِ تنعكسُ إيجابًا على الفردِ، وعلى المجتمعِ، وعلى الإنسانيَّةِ كلِّها، وهذا ما يذكِّرُنا بالبندِ الرّابعِ والعشرينَ منَ الاتِّفاقيَّةِ العالميَّةِلحقوقِ الطِّفلِ، الخاصِّ بالصِّحَّةِ والماءِ والغذاءِ والبيئةِ، الَّذي ينصُّ على أنَّهُ &quot;يحقُّ للأطفالِ الحصولُ على أفضلِ رعايةٍ صحّيَّةٍ ممكنةٍ، ومياهٍ نظيفةٍ للشُّربِ، وطعامٍ صحّيٍّ، وبيئةٍ نظيفةٍ وآمنةٍ. ويجبُ أنْ تتوافرَ المعلوماتُ اللّازمةُ للأطفالِ جميعِهمْ والبالغينَ؛ منْ أجلِ العيشِ آمنينَ وأصحّاءَ&quot;.</title>
         <author>salamabusaif225_1_1</author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1371392105</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-31 11:39:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1371392105</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أوَّلًا:  أقرأُ النَّصَّ قراءةً فاهمةً، ثمَّ أتعاونُ معَ زميلي، أوْ أحدِ أفرادِ أسرتي على البحثِ عن كلماتٍ في النَّصِّ مضادَّةٍ في المعنى لكلٍّ ممّا يأتي:إهمالٌ، تجنُّبُ، عَجِزَ، المَرضى، الخبيثُ، ينفعُها، النّجاسةُ.</title>
         <author>salamabusaif225_1_1</author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1371393170</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-31 11:39:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1371393170</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ثانيًا: أتعاونُ معَ زميلي، أوْ أحدِ أفرادِ أسرتي على الرَّبطِ بينَ كلِّ حديثٍ شريفٍ، وما يدلُّ عليهِ منَ النَّصِّ في ما يأتي:</title>
         <author>salamabusaif225_1_1</author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1371393853</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أ- فِرَّ منَ المجذومِ )المصابِ بمرضِ الجذامِ المُعدي( فرارَكَ منَ الأسدِ. ب- إنَّ الإسلامَ نظيفٌ؛ فتنظَّفوا...<br>ج- تَداوَوْا؛ فإنَّ اللهَ لمْ يضعْ داءً إلّا وضعَ لَهُ دواءً... د- الطَّهورُ شطرُ الإيمانِ. (أيْ نصفُهُ)<br>ه- ما ملأَ  آدميٌّ وعاءً شرًّا منْ بطنِهِ...      و المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللهِ منَ المؤمنِ الضّعيفِ...</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-31 11:40:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1371393853</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رابعًا- أتعاونُ معَ زميلي، أوْ أحدِ أفرادِ أسرتي على وضعِ كلمةِ (نعمْ) إزاءَ السُّلوكِ الصّحيحِ، وكلمةِ (لا) إزاءَ السّلوكِ الخطأِ، ثمَّ نُصوِّبُ عبارةَالسُّلوكِ الخطأِ؛ لتصبحَ عبارةً دالةً على سلوكٍ صحيحٍ في ما يأتي:</title>
         <author>salamabusaif225_1_1</author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1371394476</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أ-  أعانقُ زملائي المصابينَ بالإنفلونزا. ( ) ب-  أشربُ معَ أخي منْ كأسٍ واحدةٍ.(  )<br>ج-  أغسلُ يديَّ بالماءِ والصّابونِ، بعدَ الخروجِ منْ دورةِ المياهِ. (  )                    د-  أشتري الحلوى اللَّذيذةَ منَ البائعِ المتجوِّلِ. (    )<br>ه- أتناولُ الأدويةَ بنفسي عندما أحسُّ بالمرضِ. (   )                                          و-  أنوِّعُ في غذائي بينَ أصنافِ المجموعاتِ الغذائيّةِ.(    )</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-31 11:40:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1371394476</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>salamabusaif225_1_1</author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1396908849</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">لا تستقيمُ صحّةُ الجسمِ بالتَّغذيةِ وحدَها، رغمَ أهميّةِ الغذاءِ الصِّحيِّ؛ إذْ توجدُ عاداتٌ يجبٌ أنْ يمارسَها الإنسانُ في حياتِهِ اليوميَّةِ؛<br>لكيْ يحافظَ على جسدِهِ سليمًا، معافًى، قادرًا على القيامِ بواجباتِهِ على أكملِ وجهٍ. على<br>رأسِ هذِهِ العاداتِ النّومُ مدَّةً كافيةً، وممارسةُ الرّياضةِ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-08 17:16:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1396908849</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>salamabusaif225_1_1</author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1396909953</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">قدْ يظنُّ بعضُنا أنَّ الرِّياضةَ مجرَّدَ إجراءٍ تصحيحيٍّ يستهدفُ زيادةَ الوزنِ عندَ الكبارِ،<br>أوْ أنَّها وقتٌ للتّسليةِ عندَ الأطفالِ، والواقعُ أنَّ الرِّياضةَ هذا وذاكَ وأكثرُ؛ فالرِّياضةُ تنمّي<br>عضلاتِنا، الّتي تعملُ بدورِها على دعمِ هيكلِنا العظميِّ وحفظِهِ منَ الإصاباتِ، إضافةً<br>إلى أنَّ الرّياضةَ ترفعُ مستوياتِ الحرقِ، فتخلِّصُنا منَ الدُّهونِ والأملاحِ والسَّوائلِ الزّائدةِ<br>والسّمومِ، وتحسِّنُ أمزجتَنا، وترفعُ لياقتَنا البدنيَّةَ، وتجمِّلُ مظهرَنا العامَّ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-08 17:16:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1396909953</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>salamabusaif225_1_1</author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1396911089</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ولأنَّ الرِّياضةَ يجبُ أن تكونَ جزءًا منْ حياتِنا اليوميَّةِ، فإنَّ الأمرَ يستحقُّ منّا أنْ نختارَ<br>الرِّياضةَ الّتي تروقُ لنا، وتتناسبُ وأنماطَنا الشّخصيّةَ وميولَنا، منْ بينِ الرِّياضاتِ الفرديّةِ،<br>أوِ الجماعيّةِ، أوِ القتاليّةِ، أوِ غيرِها. ويمكنُنا الجزمُ في هذا الموضوعِ بملاحظةِ مدى<br>انسجامِنا عندَ ممارسةِ هذِهِ الأنواعِ؛ فالمحافظةُ عليْها عادةٌ صحيَّةٌ يوميَّةٌ، تبدأُ منَ الطُّفولةِ،<br>وتستمرُّ معَنا مدى الحياةِ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-08 17:17:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1396911089</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أوّلًا: أقرأُ النَّصَّ قراءةً صامتةً فاهمةً، ثمَّ أُحدِّدُ الفقرةَ الّتي تتضمّنُ كلَّ فكرةٍ ممّا يأتي:</title>
         <author>salamabusaif225_1_1</author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1396912620</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أ- كيفيّةُ اختيارِ الرِّياضةِ المناسبةِ لنا<br>&nbsp;ب- الممارساتُ الّتي نحافظُ بها على صحّةِ أجسادِنا.&nbsp;<br>ج- أهميّةُ الرّياضةِ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-08 17:17:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1396912620</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ثانيًا: أستخرجُ من النّصِّ ما يأتي:</title>
         <author>salamabusaif225_1_1</author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1396914543</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أ- ثلاثةً منْ حروفِ الجرِّ.&nbsp;<br>ب- ثلاثَ نكراتٍ.&nbsp;<br>ج- ثلاثَ معارفٍ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-08 17:17:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1396914543</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رابعًا: أضعُ الضَّميرَ المنفصلَ المناسبَ في كلِّ جملةٍ ممّا يأتي:</title>
         <author>salamabusaif225_1_1</author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1396916989</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أ- ___ مثالانِ للطّالبِ المجتهدِ.<br>&nbsp;ب- الرّياضةُ ___ الممارسةُ الأهمُّ للحفاظِ على صحَّتِنا.&nbsp;<br>ج- ____ يفضِّلْنَ رياضةَ المشيِ<br>السّريعِ.&nbsp;<br>د- ___ وأختي متفوِّقانِ رياضيًّا.<br>&nbsp;ه- ___ منتسبونَ للنّادي الرّياضيِّ. منى وسعادُ ____ الفائزتانِ في مسابقةِ الجريِ</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-08 17:18:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1396916989</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وجدْتُها وجدْتُها</title>
         <author>salamabusaif225_1_1</author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1449025859</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">تعودُ قصّتُنا إلى ما قبلَ الميلادِ بحوالَي مئتَيْ عامٍ، وبالتّحديدِ في سرقوسةَ في جزيرةِ صقلّيةَ، حيثُ كلّفَ ملكُ سرقوسةَ صائغًا<br>صناعةَ تاجٍ منَ الذّهبِ الخالصِ لَهُ، وكانَ أنْ جاءَهُ الصّائغُ بتاجٍ متقنِ الصُّنعِ، غيرَ أنَّ الملكَ رغمَ إعجابِهِ الشّديدِ بالتّاجِ، قدْ ساورَهُ شكٌّ<br>بأنَّ الصّائغَ قدْ خلطَهُ بالنّحاسِ، كانَ هذا الشّكُ يؤرِّقُ الملكَ، إلى أنْ قرّرَ أنْ يكلّفَ أرخميدسَ بقطعِ الشَّكِّ باليقينِ، واشترطَ عليهِ ألا يصابَ التّاجُ بأيِّ خدشٍ، كانَ الأمرُ يشبهُ أنْ يطلبَ إليهِ معرفةَ طعمِ فاكهةٍ منْ غيرِ أنْ يقضمَها. ظلَّ أرخميدسُ مُنشغِلا بهذِهِ المعضلةِ،<br>وفجأةً لاحظَ وهوَ يغمرُ نفسَهُ في حوضِ الاستحمامِ المملوءِ بالماءِ انسكابَ الماءِ خارجَ الحوضِ، وأنَّ الماءَ ينسكبُ بكميّاتٍ أكبرَ كلَّما غمرَ نفسَهُ في ماءِ الحوضِ أكثرَ، عندَها خرجَ منَ الحوضِ صائحًا: وجدْتُها وجدْتُها، وكانَ ما وجدَهُ أرخميدسُ لحظتَها فكرةً لمعَتْ في ذهنِهِ، ستحلُّ المعضلةَ، وهيَ ما يعرفُ الآنَ بقاعدةِ أرخميدسَ في الأجسامِ المغمورةِ بالسّوائلِ. أخذَ أرخميدسُ التّاجَ، وغمرَهُ في<br>وعاءٍ مملوءٍ بالماءِ، فانسكبَ جزءٌ منَ الماءُ منَ الإناءِ لأنَّ التّاجَ قدْ أزاحَهُ، فجمعَ أرخميدسُ الماءَ المُزاحَ، وقاسَ حجمَهُ، بعدَ ذلكَ<br>أحضرَ كتلةً منَ الذَّهبِ الخالصِ مساويةً لكتلةِ التّاجِ، وغمرَها في الحوضِ نفسِهِ، بعدَ إعادةِ تعبئتِهِ بالماءِ، فأزاحَتْ كتلةُ الذَّهبِ شيئًا<br>منَ الماءِ، جمعَهُ أرخميدسُ، وقاسَ حجمَهُ، فوجدَ أنَّ حجمَ الماءِ المُزاحِ أقلَّ منَ المرّةِ الأولى، عندَها تيقّنَ أرخميدسُ أنَّ شكَّ الملكِ كانَ<br>في محلِّهِ، فاختلافُ حجمِ الماءِ المنسكبِ في المرَّتَيْنِ يدلُّ على اختلافِ حجمِ الجسمينِ المغمورَيْنِ في الماءِ، رغمَ تساوي كتلتيْهِما،<br>وهذا مردُّهُ اختلافُ المادَّةِ الّتي صُنِعَ منها كلٌّ منْهما، واختلافُ كثافتِهِ</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-22 19:13:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1449025859</guid>
      </item>
      <item>
         <title>وجدْتُها وجدْتُها</title>
         <author>salamabusaif225_1_1</author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1449028981</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">تعودُ قصّتُنا إلى ما قبلَ الميلادِ بحوالَي مئتَيْ عامٍ، وبالتّحديدِ في سرقوسةَ في جزيرةِ صقلّيةَ، حيثُ كلّفَ ملكُ سرقوسةَ صائغًا<br>صناعةَ تاجٍ منَ الذّهبِ الخالصِ لَهُ، وكانَ أنْ جاءَهُ الصّائغُ بتاجٍ متقنِ الصُّنعِ، غيرَ أنَّ الملكَ رغمَ إعجابِهِ الشّديدِ بالتّاجِ، قدْ ساورَهُ شكٌّ<br>بأنَّ الصّائغَ قدْ خلطَهُ بالنّحاسِ، كانَ هذا الشّكُ يؤرِّقُ الملكَ، إلى أنْ قرّرَ أنْ يكلّفَ أرخميدسَ بقطعِ الشَّكِّ باليقينِ، واشترطَ عليهِ ألا يصابَ التّاجُ بأيِّ خدشٍ، كانَ الأمرُ يشبهُ أنْ يطلبَ إليهِ معرفةَ طعمِ فاكهةٍ منْ غيرِ أنْ يقضمَها. ظلَّ أرخميدسُ مُنشغِلا بهذِهِ المعضلةِ،<br>وفجأةً لاحظَ وهوَ يغمرُ نفسَهُ في حوضِ الاستحمامِ المملوءِ بالماءِ انسكابَ الماءِ خارجَ الحوضِ، وأنَّ الماءَ ينسكبُ بكميّاتٍ أكبرَ كلَّما غمرَ نفسَهُ في ماءِ الحوضِ أكثرَ، عندَها خرجَ منَ الحوضِ صائحًا: وجدْتُها وجدْتُها، وكانَ ما وجدَهُ أرخميدسُ لحظتَها فكرةً لمعَتْ في ذهنِهِ، ستحلُّ المعضلةَ، وهيَ ما يعرفُ الآنَ بقاعدةِ أرخميدسَ في الأجسامِ المغمورةِ بالسّوائلِ. أخذَ أرخميدسُ التّاجَ، وغمرَهُ في<br>وعاءٍ مملوءٍ بالماءِ، فانسكبَ جزءٌ منَ الماءُ منَ الإناءِ لأنَّ التّاجَ قدْ أزاحَهُ، فجمعَ أرخميدسُ الماءَ المُزاحَ، وقاسَ حجمَهُ، بعدَ ذلكَ<br>أحضرَ كتلةً منَ الذَّهبِ الخالصِ مساويةً لكتلةِ التّاجِ، وغمرَها في الحوضِ نفسِهِ، بعدَ إعادةِ تعبئتِهِ بالماءِ، فأزاحَتْ كتلةُ الذَّهبِ شيئًا<br>منَ الماءِ، جمعَهُ أرخميدسُ، وقاسَ حجمَهُ، فوجدَ أنَّ حجمَ الماءِ المُزاحِ أقلَّ منَ المرّةِ الأولى، عندَها تيقّنَ أرخميدسُ أنَّ شكَّ الملكِ كانَ<br>في محلِّهِ، فاختلافُ حجمِ الماءِ المنسكبِ في المرَّتَيْنِ يدلُّ على اختلافِ حجمِ الجسمينِ المغمورَيْنِ في الماءِ، رغمَ تساوي كتلتيْهِما،<br>وهذا مردُّهُ اختلافُ المادَّةِ الّتي صُنِعَ منها كلٌّ منْهما، واختلافُ كثافتِهِ</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-22 19:14:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1449028981</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>salamabusaif225_1_1</author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1449030012</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">خامسًا: أضعُ همزةَ وصلٍ(ا) أوْ همزةَ قطعٍ (أَ، أِ، أُ) مكانَ … في ما يأتي:<br>أ- ...ستطيعُ تحديدَ حجمِ الجسمِ المغمورِ. ب- ...ستثنى معلِّمُنا طالبًا مريضًا منَ المشاركةِ.&nbsp;<br>ج- ...سداءُ النُّصحِ لأخيكَ واجبٌ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-04-22 19:14:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1449030012</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>salamabusaif225_1_1</author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1539031866</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أهدى أحمدُ أختَهُ سلمى في يومِ ميلادِها موسوعةً علميَّةً مصوَّرةً، قرأَتْ فيها المقالةَ الآتيةَ بعنوانِ: "ماذا لوِ انصهرَ الجليدُ؟"<br>يُغطّي الجليدُ قطبَي الكرةِ الأرضيّةِ: الشماليَّ والجنوبيَّ منذُ ملايينِ السّنينَ، فالقطبُ الشّماليُّ محيطٌ ذو سطحٍ متجمِّدٍ، أمّا القطبُ الجنوبيُّ، فقارَّةٌ<br>يابسةٌ متجمِّدةٌ، تُدعى )أنْتارْكِتيكا( مَكْسوَّةٌ بطبقاتٍ منَ الثَّلجِ، يصلُ سُمْكُهُ إلى أكثرَ منْ كيلومترَيْنِ في بعضِ المناطقِ، ومُعدَّلُ درجةِ الحرارةِ فيها<br>هوَ سبعٌ وثلاثونَ درجةً مئويَّةً تحتَ الصِّفرِ، وهيَ درجةٌ قليلةٌ جدًّا، وبعيدةٌ عنْ درجةِ انصهارِ الجليدِ وهيَ الصِّفرُ، وعلى أيِّ حالٍ، إنِ انصهرَ<br>جليدُ أنْتارْكِتيكا، فسيرتفعُ مستوى البحرِ بمعدَّلٍ كافٍ لإغراقِ كثيرٍ منَ المدنِ السّاحليَّةِ، وابتلاعِ مساحاتٍ كبيرةٍ منَ اليابسةِ. منْ ناحيةٍ أخرى،<br>فإنَّ انصهارَ جليدِ القطبِ الشَّماليِّ سيعودُ بالنَّفعِ على شركاتِ الملاحةِ البحريَّةِ؛ ذلكَ أنَّ تفكُّكَ المحيطِ المتجمِّدِ الشّماليِّ سيفتحُ طرقًا بحريَّةً أقصرَ<br>بينَ أوروبا وأمريكا. والمعلومةُ الإيجابيّةُ أنَّ مستوى سطحِ البحرِ لنْ يرتفعَ إنِ انصهرَ الجليدُ الشّماليُّ. فالجليدُ الطّافي سيتحوَّلُ منَ الحالةِ الصّلبةِ<br>إلى السَّائلةِ، وما بينَ التّقاريرِ المتشائمةِ الّتي تتوقَّعُ ارتفاعَ مستوى البحرِ خمسةً وتسعينَ سنتيمترًا في العامِ ألفينِ ومئةٍ، والأقلِّ تشاؤمًا الّتي تتوقّعُ<br>ارتفاعًا يصلُ إلى خمسةَ عشَرَ سنتيمترًا، نقفُ عندَ متوسِّطِ ارتفاعٍ يقاربُ خمسينَ سنتيمترًا؛ وهذا سيؤثِّرُ حتْمًا على المدنِ السّاحليّةِ حالَ حدوثِ<br>العواصفِ الّتي ستكونُ أكثرَ عُنْفًا وإغراقًا.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-05-19 10:48:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1539031866</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>salamabusaif225_1_1</author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1539032770</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أوّلً: أقرأُ النَّصَّ قراءةً صامتةً فاهمةً، ثمَّ أفسِّرُ الكلماتِ الآتيةَ الّتي كُتِبتْ بالخطِّ الغامقِ وفقَ سياقِها الّذي وردَتْ فيهِ:<br>مَكْسوَّةٌ، سُمكُهُ، مُعدَّلُ، حتْمًا، عُنْفًا.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-05-19 10:49:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1539032770</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>salamabusaif225_1_1</author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1553033003</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br>قدْ ملكَ <strong>نَصيبًا</strong> مناسبًا منَ المهارةِ يؤهِّلُهُ لخوضِ غمارِ الحياةِ. لا تزالُ الحكاياتُ تؤكّدُ <strong>التّنافسَ</strong> الشّديدَ بينَ سُلَحْفاةٍ صَبورةٍ بطيئةٍ، وأرنبٍ <strong>مغرورٍ</strong> سريعٍ، في سباقِ <strong>عَدْوٍ</strong> تشهدُهُ حيواناتُ الغابةِ، ولَئِنِ اختلَفَتِ الرِّواياتُ فإنَّها تتَّفقُ على اشتعالِ المنافسةِ بينَهما حدَّ العداوةِ، إلى أنْ ينتهيَ المطافُ بترجيحِ كِفَّةِ السُّلحفاةِ الصّبورةِ البطيئةِ على كِفَّةِ الأرنبِ السّريع المغرورِ، وتلقينِهِ درسًا قاسيًا، يُنسينا مَزيَّةً مهمَّةً <strong>وهبهُ</strong> إيّاها خالقُ الكونِ، كما وَهَبَ كلَّ مخلوقاتِهِ مزايا مختلفةً، حتّى يكادُ الواحدُ منّا يظنُّ السُّرعةَ عيبًا، والبطءَ مَزيَّةً. وبعيدًا عنِ الدّفاعِ عنِ الأرنبِ، ومهاجمةِ السُّلَحْفاةِ، أوِ العكسِ، فإنَّ الأمرَ يحتاجُ الإشارةَ إلى أهميَّةِ السُّرعةِ في حياتِنا اليوميَّةِ، وهيَ مفهومٌ يرتبطُ بالزَّمنِ، وما حياتُنا إلا زمنٌ، عليْنا أنْ <strong>نستثمرَهُ</strong> بالشَّكلِ الأمثلِ، فكما أنَّنا نعيبُ على الأرنبِ غرورَهُ في تلكَ القصَّةِ، فإنَّ بطءَ السُلَحْفاةِ كذلكَ لا يتناسبُ معَ روحِ العصرِ الّذي نعيشُ فيهِ. ولعلَّ أحدَنا قدْ سأَلَ نفسَهُ ببراءةٍ: ألا أستطيعُ أنْ أكونَ أرنبًا مُتَسَلْحِفًا، أوْ سُلَحْفاةً مُتَأرْنبَةً؟ والحقيقةُ أنَّ كلَّ واحدٍ منّا يستطيعُ ذلكَ إنْ أخذَ مميِّزاتِ كلٍّ منْهما، <strong>ونَبْذَ</strong> عيوبَهما؛ فيكونُ صبورًا مثابرًا كسُلَحْفاةٍ، سريعًا كأرنبٍ، عندَها يكونُ<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-05-24 08:09:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1553033003</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>salamabusaif225_1_1</author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1553033577</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br>أ- إذا أردتُ أنْ أسألَ عن مؤلِّفِ قصّةِ الأرنبِ والسُّلَحفاةِ، فإنّني أقولُ: ....................؟<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-05-24 08:09:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1553033577</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ثالثًا: أفسّرُ سبب كتابةِ الهمزةِ المتوسِّطةِ على الصّورةِ الّتي جاءتْ عليها في كلِّ كلمةٍ من الكلماتِ الآتيةِ الّتي وردَتْ في النّصِّ:</title>
         <author>salamabusaif225_1_1</author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1553033995</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br>أ- تُؤَكِّد:&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;&nbsp;<br>ب- لَئِن:&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;&nbsp;<br>&nbsp;ج- بِبراءَة:&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;<br>د- مُتَأَرْنِبَة:<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-05-24 08:10:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/1553033995</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>salamabusaif225_1_1</author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/2117689426</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">" مُتّجهينَ إلى الطّفيلةِ جنوبًا أوْ إلى معانَ، أوْ صاعدينِ نحوَ إربدَ باتّجاهِ «حوفا » أوِ<br>«الإبراهيميّةِ » شمالا سنفخرُ برؤيةِ نوعٍ خاصٍّ منَ المزارعِ، لا تقومُ على زراعةِ الأشجارِ،ولا المحاصيلِ الموسميَّةِ، إنَّما هيَ مزارعُ الرّياحِ، الّتي نَجْني منْها نوعًا نظيفًا منَ الطّاقةِ الكهربائيَّةِ المتولِّدةِ منْ طاقةِ الرّياحِ الحركيَّةِ المتجدِّدةِ.<br>عرفَ الإنسانُ طاقةَ الرّياحِ منذُ القِدَمِ، واستثمرَها في دَفْعِ السُّفنِ الشِّراعيّةِ، وطَحْنِ الحبوبِ،وفي تشغيلِ مِضَخّاتِ المياهِ. وأصبحَ العالمُ مُهتمًّا بطاقةِ الرِّياحِ بشكلٍ أكبرَ؛ وذلكَ لتوليدِ&nbsp; الطّاقةِ الكهربائيَّةِ باستخدامِ هذهِ الطّاقةِ الطَّبيعيَّةِ، بدلَ استخدامِ الوقودِ الأحفوريِّ؛ لمضارّهِ البيئيّةِ، وخَوْفًا من نُضوبِهِ أيضًا، فكانَتْ أوَّلُ مرَّةٍ تُحَوَّلُ فيها طاقةُ الرِّياحِ إلى طاقةٍ كهربائيَّةٍ في إسكتلندا عامَ 1887 م، لكنَّ التَّكلفةَ العاليةَ لهذا الاختراعِ حالَتْ دونَ نجاحِهِ، وبجهودِ العلماءِ المستمرَّةِ تمكَّنوا منْ توليدِ الكهرباءِ؛ باستخدامِ عَنَفاتِ (توربيناتِ) الهواءِ؛ إذْ توضَعُ في المناطقِ الَّتي تكونُ فيها سرعةُ الرِّياحِ عاليةً، وتوصلُ العَنَفَةُ بمولِّدِ الكهرباءِ، وعندَما تحرّكُ الرّياحُ مراوحَ العَنَفةِ، تُحرّكُ المولّدَ المتّصلَ بها، فتتولَّدُ الطّاقةُ الكهربائيَّةُ.<br>يُعد ُّمشروعُ مزارعِ الرّياحِ مشروعًا رياديًّا في طريقِ التَّنميةِ المستدامةِ؛ وتزدادُ أهميَّتُهُ بسببِ عدمِ وجودِ احتياطيٍّ منَ النّفْطِ&nbsp; الغازِ في الأردنِّ، ولتقليلِ الاعتمادِ على استيرادِ الوقودِ لتوليدِ الطّاقةِ الكهربائيَّةِ، إضافةً إلى الاعتمادِ على الطّاقةِ النَّظيفةِ المتجدّدةِ؛ما يؤدّي إلى خفْضِ انبعاثاتِ الغازاتِ الدَّفيئةِ، فينعكسُ إيجابًا على البيئةِ والإنسانيَّةِ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-03-28 17:36:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/2117689426</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>salamabusaif225_1_1</author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/2117691353</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أوَّلًا: أقرأُ النَّصَّ قراءةً صامتةً فاهمةً، ثمَّ أصلُ بينَ كلٍّ منَ المفرداتِ والتّراكيبِ في العمودِ الأوَّلِ بمعناها في العمودِ الثّاني:</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/807877827/b67417ff30ff922f74f5a0c270ed3128/556.png" />
         <pubDate>2022-03-28 17:37:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/2117691353</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>salamabusaif225_1_1</author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/2145645054</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>اللغة العربية :</strong></div><ul dir="rtl"><li>أتعرّفَ حروفَ الجرِّ، مُنشِئًا جملًا تحوي حروف الجرّ، وصيغتي: إنشاء، وإنْ شاءَ.</li></ul><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-16 19:55:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/2145645054</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/2146220064</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">حروف الجر.. على.. إلى.. من..<br>ثلاث معارف.. النوم.. الرياضه.. الغذاء<br>نكره.. يحافظ.. اكمل..&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-17 20:53:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/salamabusaif225_1_1/8102a1m5wm0481yr/wish/2146220064</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
