<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>كاتبات المستقبل الرائعات (مسابقة القصة) by faten aljoned</title>
      <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z</link>
      <description>المعلمة :فاتن الجنيد
المتوسطة الثالثة بالدمام</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2018-03-07 14:25:09 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2023-03-14 02:09:40 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet.net/icons/png/1f600.png</url>
      </image>
      <item>
         <title>رؤى معتز </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/299091533</link>
         <description><![CDATA[<div>(صديقة الغول) <br>في يوم من الأيام كان هناك فتاه جميله وبيتها هو دار الأيتام وبينما هي واقفه تتفرج من الشباك رأت شيئا اسود كبير جدا يأتي للحظه ثم يختفي مره أخرى  فخافت الفتاه الجميله وذهبت لسريرها ولكن نسيت أن تقفل الشباك فاختطفتها  ذلك الشيء الأسود الكبير في شنطته الكبيره..... وكان ذلك الشيء هو غول الأحلام. فذهب إلى بيته البعيد الذي لا يعرفه أحد إطلاقا وعندما وصل الغول وضع الفتاه  الجميله في سفينته الكبيره. وأخذ يأكل والكوب الذي يشرب منه غول الأحلام طوله يعادل ٢٠ شخصا انه كان ضخما! وعندما استيقظت الفتاه الجميله تفاجأت من وجودها في هذا المكان فسألت الغول : لماذا أتيت بي في هذا المكان ولماذا أنا فقط؟ فلم يجيبها الغول وعندما حل الليل أعادت الفتاه الجميله سؤالها فأجابها الغول : لأنك استيقظت ولم تحلمين فقالت الفتاه الجميله : أعدني إلى مكاني فوافق الغول ولكن قال لها : في الصباح سأذهب بك إلى مكانك لأن بقيه الغيلان تستيقظ في الليل وتنام في النهار فوافقت الفتاه الجميله وعندما حل الصباح لم ترد الفتاه الجميله الذهاب إلى مكانها لأنها استمتعت مع غول الأحلام فرأت عمله الجميل وأحببته لأنه كان يصنع الأحلام للناس وعندما بقيت الفتاه الجميله مع غول الأحلام لاحظت بأن هناك مشكله معه ومع الغيلان الباقيه وهي بأن الغيلان الأخرى تتنمر على غول الأحلام. وكان غول الأحلام الأكبر سنا بين الغيلان الأخري وكان قصير القامه فاقترحت  على غول الأحلام بأن يصنع حلم لملكة البلاد. والحلم عباره عن. أن في يوم ستأتي الغيلان وتأكل مافي البلاد اجمعها فاستيقظت الملكة مسرعة تأمر جنودها بالذهاب إلى مدينة الغيلان وقد حلمت الملكة بمكان الغيلان وماهي نقطة ضعف الغيلان .وعندما وصلوا الجنود إلى مدينة الغيلان حاصروا الغيلان الشرير وألقوا الجنود بهم في مدينة لايوجد فيها شيء ما عدا درجه حرارتها المرتفعه وشمسها الساطعة وعاش غول الأحلام في حياه سعيده دون تتنمر وعاشت الفتاه الجميله مع ملكة البلاد </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-10-31 17:13:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/299091533</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبير محمد عوض</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/299128608</link>
         <description><![CDATA[<div>(ريما والقمر)<br>ريما فتاة صغيرة وجميلة كانت دائما عندما يحين موعد النوم تخرج من نافذتها لتشاهد القمر والنجوم وتستمتع برؤيتهم وفي ذات يوم من الايام حلمت ريما بزيارتها للقمر  .. <br>تعجبت ريما كثيرا عندما رأت القمر ودهشت اكثر عندما رات جبال القمر ووديانه جلست ريما تلهو وتلعب وفجأة عندما كانت تدور حوالي القمر رات قرص دائري بشكل غريب جدا قررت ريما ان تذهب وتستكشف ما بداخله فعندما دخلت دهشت جدا برؤيتها لاناس ذو اشكالٍ غريبة ، القت عليهم التحية و سالتهم عن من هم وماذا يفعلون ولما ذا يعيشون هنا قالو انهم فضائيون وهم سكان قدام للقمر حطت مركبتهم الى القمر فعاشوا فيه . عندما تعرفت ريما عليهم احبتهم ولعبت مع صغارهم. سمعت ريما صوت فخرجت الى القمر فرات شهب كثيرة تاتي على احزاب متفرقة اعجبت ريما بالمنظر فارادت الرجوع الى المركبة وعندما وصلت امام الباب سمعت الفضائين وهم يتشاورون عن كيفية جعلها فضائية! حزنت ريما وبكت كثيرا ففكرت وقالت انه لابد من وجود مخرج بحثت كثيرا لكنها لم تجد فذهبت لتصارحهم..<br>قالت انا احب نفسي هكذا وان حولتوني مثلكم ساصبح منكم وانا احب امي وابي كثيرا فلا اريد انا ابتعد عنهم، شعر الفضائيين بغلطتهم واعتذروا منها وودعوها بحب وارجعوها الى ديارها بجانب اهلها واصدقائها </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-10-31 18:20:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/299128608</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رنا سراج محي الدين</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/299862543</link>
         <description><![CDATA[<div>انا والظلام<br><br>في يوم من الايام كان هناك فتى صغير ينام في غرقته ليلا  بمفرده وكان شديد الخوف من الظلام ودائما يفكر ان هناك شبح مخيف يركد هناك في جانب غرفته يسمى الظلام هذا المخلوق المخيف سيهاجمه يوميا كانت ترعبه هذه الفكره كثيرا وتجعله ينام مسرعا منكمشا على نفسه وفي يوما اثناء نومه وحيدا في غرفته الصغيره نظر الى الظلام وامتلكه الخوف وفجاه تحققت مخاوفه وكوابيسه امام عينيه فقد خرج من قلب الظلام كائن فتى صغير يشبهه وقف امامه في ثقه ارتعد الفتى الصغير خوفا وسال الشبح في خوف من انت وماذا تريد مني ايها الشبح ارجوك اتركني ورد عليه الظلام بنظرة شابحه مرعبه جدا انا الظلام  ويبدو من نظرتك انك تخافني اليس كذلك رد عليه الفتى نعم انا اخافك ابتسم الظلام في هدوء قائلا انا لم ولن اؤذيك ابدا فانا اتواجد فقط عند من يخافني كي اقول له انه لايوجد اي داعي للخوف والزعر ليس عليك الخوف انا مخلوق غير قادر على ايذائك كن مؤمنا بالله سبحانه وتعالى ولا تخاف احدا غيره فالله هو الحامي والان بما انك قد عرقتني تماما واستجمعت قواك وشجاعتك فانا سوف اذهب الان وانا واثق انك لن تخافني مره اخرى من يومها والفتى الصغير لن يخاف ابدا كلما جلس في غرفته تذكر شيئا واحدا وهو ان يرى صديقه الظلام مره اخرى.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-11-02 16:03:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/299862543</guid>
      </item>
      <item>
         <title>جمانة فيصل امبيشي كويا كيثائيل</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/300095477</link>
         <description><![CDATA[<div>(اجمل طالبة في المدرسة)<br><br></div><div><br></div><div>في يوم من الايام اعلنت مديرة مدرسة المتوسطة الثالثة بان يكون في الاسبوع القادم  ترشيح لأجمل طالبة في المدرسة وتلقب باجمل طالبة في متوسطة الثالثة .</div><div>فبدأت كل طالبة بتجهيز نفسها الا طالبة تدعى بأمل فرأتها معلمة الرياضيات تجلس مع طالبة من صعوبات التعلم فسألتها المعلمة :  ألا تريدين ان تلقبي بأجمل طالبة في المدرسة؟</div><div>فأجابت امل بصوت منخفض بلى ولكن مساعدت الاخرين ورأيتهم سعداء هي سعادتي يا معلمتي</div><div>فقالت المعلمة لأمل بكل فخر انت طالبة متواضعة يا صغيرتي .</div><div>وفي يوم الترشيح كانت الفتيات تركضن الى ساحة المدرسة فسقطت طالبة على الارض ولم ينتبه لها احد من سرعة الاستعجال للذهاب الى ساحة المدرسة  الا امل فساعدتها</div><div>فكانت معلمة الرياضيات تلاحظ امل في افعالها .</div><div>فذهبت المعلمة الى مديرة المدرسة فقالت لها ان ترشح الطالبة أمل باجمل اخلاقها وتواضعها.</div><div>فنادت المديرة الطالبة امل وقالت لها ان تعطي نصيحة للطالبات</div><div>فقالت :الجمال بالاخلاق وليست بالمظهر فعليكم ان تخلصو النية وتساعدوا الاخرين .</div><div>ثم شكرتها المديرة لحسن تعاملها مع الطالبات ولقبت باجمل طالبة في المتوسطة الثالثة<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-11-03 18:26:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/300095477</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>julnarf45</author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/301539424</link>
         <description><![CDATA[<div>عبير محمد عوض<br><br><strong>قصة خيالية رائعة وممتعة يا كاتبة المستقبل ، تمتاز بأسلوب مشوق ومثير ولكنك ياعبير ابتلعت بعض الهمزات ولَم تكتبيها</strong></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-11-07 15:04:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/301539424</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>julnarf45</author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/301543008</link>
         <description><![CDATA[<div><br><strong>رنا سراج</strong></div><div><strong>قصة جميلة و ذات قيمة عالية  يا كاتبة المستقبل ولكنك يارنا ابتلعت بعض الهمزات ولَم تكتبيها</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-11-07 15:08:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/301543008</guid>
      </item>
      <item>
         <title>راويه حسن </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/304974796</link>
         <description><![CDATA[<div>(ليلى ومهنتها الغريبة)<br>في يوم من الأيام كان هناك فتاة اسمها ليلى وكانت تحلم أن تصبح عالمه آثار وكانت في الصف الثاني الابتدائي وكانوا زميلاتها في المدرسة يستهزؤن بها  ولكن لم تيأس من كلام الفتيات وكانت مصرة ويستحيل أن تتنازل عن قرارها وعندما عادت إلى المنزل وهي حزينها <br>قالت الأم :لماذا أنت حزينة يا أبنتي؟<br>قالت ليلى:البنات في المدرسة يسخرون مني <br>قالت الأم :ولماذا؟ <br>قالت ليلى:لأنني  أريد  أن أصبح  عالمة آثار <br>ضحكت الأم قائلة :ولماذا تريدين أن تصبحي عالمة آثار<br>قالت ليلى:لأنني منذو كنت صغيره و أنا أتمنى أن أصبح  عالمة أثار<br>قالت الام:هذا شيء  جيد ولكن يا أبنتي  هناك أشياء تتحقق وأشياء لا  تتحقق <br>قالت ليلى:ولماذا لا يتحقق حلمي ؟!<br>قالت الأم :لأن نحن في بلادنا.   لا يوجد فيها عالمة آثار <br>قالت ليلى:وماذا يوجد في بلادنا ؟<br>قالت الأم : يوجد مثلا طبيبة و مهندسة و معلمة و غيرها من الأعمال<br>قالت ليلى:شكرا يا أمي على هذه المعلومة ،<br>و سوف أختار  مهنة   غيرها ولكن سأبقى أحب هذه المهنة .<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-11-15 19:02:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/304974796</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اسما فريد الحافظ</title>
         <author>asma171766</author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/306294906</link>
         <description><![CDATA[<div> (رحلة الي الفضاء)<br>      في صباح يوم جديد كان وعبد الله يتصفح كتب رحلات الصاروخ في الفضاء فقال بسعادة : يا لها من رحلات مدهشة نري فيها الكواكب والفضاء الواسع ، قرر عبد الله ان يخرج وبخير أصدقاءه فقال لهم : ما رأيكم أن نقوم برحلة للفضاء ونري الكواكب والنجوم كما هي موجودة بالكتاب، تشوق الأصدقاء للرحلة ثم قال فجأة : لكن ليس لدينا صاروخ ، رد عبد الله مشيراً إلى شجرة قديمة تشبة الصاروخ قائلاً : لدينا صاروخ كبير انظروا، فقال نمور وهو يقفز فرحاً : صحيح هذه الشجرة نشبهه كثيراً ولن تحتاج إلا لبعض الألوان لتصبح صاروخاً رائعاً .<br><br>بالفعل اصبح الصاروخ جاهزاً ودخل عبد الله واحمد في الشجرة بعد ان وضع عبدالله كرتونه فوق رأسه ووضع أحمد حوض سمك ليكونا مثل رواد الفضاء، قال عبد الله : الآن كل شئ جاهز، رد  أحمد : اذن سيبدأ الصاروخ في الانطلاق، لنبدأ رحلتنا الفضائية، وبالفعل عد احمد من 1 إلى عشرة .. ثم أغلق الصديقان أعينهما ليتخيلا أنهما ينطلقان بالصاروخ وسط الكواكب والنجوم الموجودة بالفضاء، بعد فترة طويلة من اللعب والمرح قال أحمد : اعتقد انه حان وقت الهبوط والتجول خارج الصاروخ قليلاً، وعندما خرج الصديقان وجدا حمد وعلي يرتديان شيئاً غريباً علي رأسيهما، ثم قال عبد الله وهو يقدم طبق من الكعك لصديقيه : مرحباً بكما في كوكب الاصدقاء السعداء، وتفضلا بعضاً من كعك الكوكب اللذيذ .<br><br>بعد ان استمتع الاصدقاء بالكعك اللذيذ دعا كل من عبد الله و  احمد صديقهما حمد وعلي  ليركبا معهما الصاروخ ويزورا كوكبهما الكبير ، دخل الأصدقاء الصاروخ واغلقوا اعينهم ليتخيلوا منظر الكواكب والنجوم ثم خرجوا من الشجرة وجلسوا ليتناولو من الكعك اللذيذ وكان علي يقول : لقد كانت رحلة رائعة لقد استمتعت بها كثيراً، فاتفق الاصدقاء علي تكرار هذه اللعبة المسلية مرة اخري</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-11-20 11:58:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/306294906</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>julnarf45</author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/307097958</link>
         <description><![CDATA[<div>راوية الحسن<br><br><strong>قصة رائعة يا كاتبة المستقبل</strong><br><strong>جميل أن يكون لكل إنسان هدف يسعى لتحقيقة وخصوصا إذا  كان هدف مميز  </strong></div><div><strong>وفقك الله يا راوية لتحقيق كل أهدافك </strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-11-22 18:56:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/307097958</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>julnarf45</author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/307099690</link>
         <description><![CDATA[<div>أسماء الحافظ<br><br><strong>قصة مبدعة و مسلية  وفِقتِ بأسلوبك الرائع  يا أسماء حيث جعلتينا نستعيد عالم الطفولة </strong><br><strong>سلمت</strong> <strong>يداك يا كاتبة المستقبل.</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-11-22 19:07:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/307099690</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>julnarf45</author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/307101303</link>
         <description><![CDATA[<div>جمانة فيصل <br><br><strong>قصة جميلة ياجمانة ،فيها قيمة رائعة  و فائدة كبيرة بوركت أناملك يا كاتبة</strong> <strong>المستقبل .</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-11-22 19:17:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/307101303</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ندى باكير</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/308880359</link>
         <description><![CDATA[<div><br></div><div>ذهبت لكي ترتدي حذائها وتكمل تسوقها , بحثت سارة عن حذائها هنا وهناك فلم تجده حزنت سارة حزنا شديدا لأن حذائها هذا هو أفضل حذاء لديها , قالت سارة بصوت مرتفع قليلا: يا ألهي أين حذائي؟؟ بدأت سارة تبحث عن حذائها على أمل أن تجد حذائها لكن دون جدوى...فجأة رأت سارة فتاة ترتدي حذاء كحذائها, ركضت سارة ناحية الفتاة ظنا منها أن الفتاة سرقت حذائها, قالت سارة للفتاة :لماذا سرقتي حذائي؟؟ فأجابت الفتاة التي تدعى [سلمى]:أي حذاء لم أسرق شيئا؟؟ قالت سارة :وما هذا الذي تلبسينه؟؟</div><ul><li>فأجابت سلمى:أنه حذائي قالت سارة: إذن أين حذائي؟؟ قالت سلمى: وما أدراني ؟؟ بدأت سارة تجادل الفتاة ظنا منها أنها سرقت حذائها, وبينما كانت تصرخ وتجادل الفتاة جاء طفل صغير ناحية سلمى وكان يحمل حذاء سارة , قال الطفل [لأخته] سلمى: خذي حذائك يا أختي , قالت سلمى : هذا ليس حذائي أنه حذاء سارة , قال الطفل مستغربا: ومن هي سارة؟؟ فأشارت سلمى إلى سارة وقالت : هاهي سارة أعطها حذائها, قام الطفل بإعطاء الحذاء لسارة واعتذر منها .</li><li>في هذه اللحظة كانت سارة سعيدة لأنها وجدت حذائها وأيضا خجلتا من نفسها لأنها أساءت الظن بسلمى, ذهبت سارة إلى سلمى وقالت: أنا أعتذر منك يا سلمى لقد أسئت الظن بك هل تسامحينني؟؟ ابتسمت سلمى وقالت: بالتأكيد سوف أسامحك فالمسامح كريم, قالت سارة : إذن أنا أدعوك إلى العشاء الليلة ما رأيك؟ أجابت سلمى : سآتي ولن أفوت الطعام أبدا. ضحكت الفتاتان سارة وسلمى وأصبحتا صديقتين بسبب الحذاء المفقود.... أنتهى</li></ul>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-11-28 16:26:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/308880359</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم محمد صداقت</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/310047283</link>
         <description><![CDATA[<div>(نورة في البحر)<br>كانت هناك فتاة اسمها نورة تسكن في بيت من إحدى بيوت القرية ،وكان حلمها الوحيد أن تصبح مثل السمكة تغوص في أعماق البحار ،فأخبرت والدها بذلك فشجعها على تحقيق حلمها .<br>فقررت أن تصنع لنفسها لباس تشبه السمكة فصنعت لباساً لتغوص في البحر، ولبست وودعت والديها ،ثم ذهبت إلى البحر وغاصت فيه ولعبت مع الأسماك الصغيرة ،وبينما كانت تلعب إذ فجأة ظهرت سمكة القرش المفترسة لتصطادها وتجعلها طعاماً لها ،فجرت بأقصى سرعتها وظلت تجري والقرش وراءها حتى وجدت صدفة كبيرة تستطيع أن تدخل داخلها فدخلت وأغلقت على نفسها ، وعندما اطمأنت أن سمكة القرش قد ذهبت ولم تسمع لها صوتاً فتحت الصدفة وخرجت ،وكان داخل هذه الصدفة لؤلؤة فأخذتها لتصنع منها حلية تلبسها ، وكانت سعيدة لنجاتها من القرش وحصولها على اللؤلؤة ،وعادت إلى بيتها فرحة مسرورة فقد تحقق حلمها</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-12-01 10:43:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/310047283</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>julnarf45</author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/316591169</link>
         <description><![CDATA[<div>مريم صداقت<br><strong>قصة خيالية رائعة يامريم تمتاز بإسلوب مبدع ومشوق ، فقد جعلتنا  نغوص في أعماق البحر </strong></div><div><strong>سلمت يداك ياكاتبة المستقبل.</strong></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-12-24 05:38:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/316591169</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>julnarf45</author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/316720469</link>
         <description><![CDATA[<div>ندى باكير<br>قصة جميلة ياندى وفقت في اختيار الفكرة بارك الله فيك ياكاتبة المستقبل</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-12-27 07:11:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/316720469</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>julnarf45</author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/316723457</link>
         <description><![CDATA[<div>رؤى معتز<br><br><strong>قصة خيالية  ممتعة  ، ياكاتبة المستقبل تمتاز بعنصر المفاجأة ولكنك ياعبير ابتلعت بعض الهمزات ولَم تكتبيها</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-12-27 08:38:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/316723457</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فا</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/333141441</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-02-20 12:24:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/333141441</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمه ابو رفيع</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/333141742</link>
         <description><![CDATA[<div>قصه العقد الذهبي<br>يحكي أن في يوم من الايام كان هناك رجل يمشي في الطريق مع ابنته وزوجته، وأمامها كان يمشي رجل، فلاحظوا أن هناك شئ لامع قد سقط من ذلك الشخص، لم ينتبه الشخص لما سقط منه وأكمل طريقه، وعندما اقترب الرجل من هذا الشئ وجده عقداً ذهبياً، فامتلأ وجهه بإبتسامة خبيثة وأخذه دون تردد، نظرت له الابنة وسألته ما هذا يا ابي ؟ فقال لها الاب : لا شأن لكي، وبعد أن وصلوا الي المنزل خبأ الرجل العقد ونام وفي صباح اليوم التالي استيقظ من نومه وذهب الي العمل وهو يفكر في هذا العقد، فجاءه صديقه ولاحظ أنه شارد غارقاً في التفكير، فسأله عن السبب .<br><br></div><div><br></div><div>أخبر الرجل صديقه بما حدث قائلاً : لقد وجدت البارحة عقداً ذهبياً وأنا افكر به فهو لا يذهب عن بالي، فقال صديقه : لا بأس إن وجدته علي الطريق، فقال الرجل : كلا لقد سقط من شخص كان يسير امامي ولكنه لم ينتبه انه سقط منه، فقال الصديق : عليك أن تبحث عن صاحب العقد وتعيده له، فصرخ الرجل : كلا لن اعيد له العقد، إنه لي، ولكن ضميره بدأ يؤنبه في داخله، فأحس بالندم الشديد وفي طريق عودته الي المنزل رأي ورقة مكتوب عليها اذا وجدتم عقداً ذهبياً ضائع مني اتصلوا بي علي هذا الرقم ولكم مكافأة كبيرة .<br><br></div><div>شعر الرجل بإحساس يخنقه ويكاد يقتله، فأخرج هاتفه واتصل بالرقم المكتوب علي الورقة، وأخبر الشخص أنه وجد العقد الذهبي وسوف يعيده له، تهللت اسارير صاحب العقد واعطي للرجل العنوان، وبالفعل ذهب الرجل الي العنوان واعطاه العقد وتفاجئ بامكافاة، التي كانت عبار عن عقداّ ذهبياً آخر، فتعجب الرجل وسأل صاحب العقد : إن كان لديك عقداً آخر فلماذا بحثت عن ذلك العقد، فأجابه صاحب العقد أن هذا كان ذكري من والدته قبل وفاتها، أخذ الرجل يبكي بشدة وتأسف علي أخذه العقد في المرة الاولي، فسامحه صاحب العقد قائلاً : فعلا الجشع يعمي الانسان، ولكن امي قد اوصتني ان اسامع الناس، اذهب فأنا اسامحك، وهكذا مضي الرجل في طريقة بعد أن نال مكافأته واراح ضميره .<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-02-20 12:25:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/333141742</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>julnarf45</author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/337949920</link>
         <description><![CDATA[<div>فاطمة أبو رفيع <br>قصة رائعة تحمل قيمة عالية ،جميل أن يتصف الإنسان بالصدق و الأمانة</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-03-05 15:25:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/337949920</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/345689934</link>
         <description><![CDATA[<div>شذى خالد الخوفي <br>في صباح يوم مشمس أتى ابي من الخارج حاملا بيديه كيسٌ مغلق فسألته الأخت الصغرى وهي المدللة مابيدك ياأبي قال لق أحضرت لكل منكن حيوان وسوف أتفقد الحيوانات بعد كل أسبوع فالأخت الكبرى أخذت القطه البيضاء زاهيه اللون والأخت الوسطى أخذت السلحفاة والأخت الصغرى أخذت العصفور الأصفر ذو التغريد الرائع فمرت الأيام وكل يوم الفتيات يعتنين بالحيوانات ولكنهن كانا يقعن بأخطاء فالأخت الكبرى كانت لاتجعل القط تنم والأخت الوسط كانت هي الوحيدة التي تسأل من حولها لكي لاتقع بالخطأ والأخت الصغرى كانت تلعب معه باستمرار ولاتجعله حتى يأكل بعد أيام ماتت القطه وبعدها العصفور وفازت الأخت الوسطى بهديه تنفعها وتنفع سلحفاتها الصغيرة ومرت الأيام وأصبحت للعائلة سلحفاة كبيره 💙</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-03-27 13:35:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/345689934</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شهد القحطاني✌🏻😎</title>
         <author>hamad05526</author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/398009869</link>
         <description><![CDATA[<div>الثعلب والأرنب الذكي ( أتمنى أن تنال إعجابكم)<br><br>في كل سنة من سنوات الحزن والمذله في مزرعة الأرانب يأتي حيوان لا معنى للرحمه عنده ، يطلب من الأرانب أن يتقدم أرنب لمبارزته فإذا خسرت إحدى الأرانب تكون وجبة له ،لكن طوال سنوات العناء لم يفز أرنب  واحد إطلاقا، مرت سنه وكالعادة الثعلب سيأتي ويختار أرنبا لمبارزته ، كان من بين الأرانب أرنب لا أذكى  ولاأرشق منه، رفع الأرانب يده الصغيره لترشيحه من قبل الثعلب ، رآه  الثعلب واختاره بالتأكيد لم يصدقوا أهل المزرعه مارأوه قالت أمه: إنه ابني ! ابني!! لا تأخذه أرجوك إنه صغير ولا يقوى على شيء! أؤكد  لك أنه  لايقدر ..أرجوك ، رد الثعلب : لقد اخترته وهذا نهائي . تجهزوا أهل المزرعه للمبارزة التي كانت اختباء الأرنب وعلى الثعلب إيجاده واللحاق به ، بدأت المبارزه وكان الجميع حزين ومتمنين نجاته ، ركض الأرنب مستعداً للحيلة القادمة ، وكالمعتاد وقف الثعلب منتظراً إنتهاء الأرنب من الركض والإختباء ، أخذ الثعلب يمشي واثقاً بإصطياده ويمشي هنا وهناك قالو الأرانب متفاجئين : معقول ؟! لقد مرت أكثر من خمس دقائق ولم يجده هذا مستحيل !. طبعاً كان الأرنب مختبئاً ويقول في نفسه حان وقت الخروج وإنهاء هذه المعاناة ، خرج الأرنب متوتراً ومخططاً ،  ركض وهو يريد الثأر  لأجداده وأصحابه ، رأه الثعلب ولم يصدق مارأه : إنه الأرنب الصغير  حانت وجبة العشاء ، لاحق الثعلب الأرنب واثقاً ومتحمس للقضاء عليه ، لم ينتبه لتكبره ووقاحته إلا بالأرنب على حافة النهر وأنه سقط حاول طلب النجدة لكن لا جدوى من ذلك لقد وقع أخذ الأرنب شاكراً وحامداً الله على انتهاء المعاناة والحزن فإذا بصوت آتٍ من الخلف فاتضح أنهم الأرانب جميعاً يصرخون ويقفزون من الفرح ، سألوه : كيف تخلصت منه أيها البطل .  رد واثقاً : لم ينتبه لغروره وتكبره فقفزت سريعاً ولم يلاحظ ذلك إلا عندما سقط. شكروه وعبرو عن امتنانهم له واعتذرت له والدته وعاشوا من بعدها بلا حزن ولا عناء.♥️♥️</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-10-15 16:15:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/398009869</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>julnarf45</author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/418005242</link>
         <description><![CDATA[<div>شهد القحطاني <br>قصة جميلة يا شهد وفيها عبرة  وقيمة عالية<br>أسلوبك رائع يا كاتبة المستقبل </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2019-11-30 18:11:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/418005242</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>julnarf45</author>
         <link>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/703841361</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/261536159/d00bf44a481f845c0bd539f5b534a9de/media.jpeg" />
         <pubDate>2020-08-27 21:03:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/julnarf45/7n52pt96mw8z/wish/703841361</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
