<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>يوم الطفل الاماراتي  by Badr Mohamed</title>
      <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks</link>
      <description>Made with wonder</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2020-11-28 11:10:54 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2023-10-14 00:49:34 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>يوم الطفل الاماراتي </title>
         <author>badrmd2017</author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309199051</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/883725250/168bcabe68785db455e284479f9cc3e8/_____.jpeg" />
         <pubDate>2021-03-15 06:12:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309199051</guid>
      </item>
      <item>
         <title>- سند محمد عبدالرحمن شعت .  -الحادي عشر عام / 2 .</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309274946</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">- لطالما احتفلت دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة <a href="https://www.bayut.com/mybayut/ar/%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A/">يوم الطفل العالمي</a>، ولا سيّما يوم الطفل العالمي 2021 ، إذ نجدها قد سنّت جملةً من القوانين والفعاليات التي من شأنها تعزيز دور ومكانة الطفل في المجتمع الاماراتي، وتتويجاً لحزمة القرارات التي تصب في مصلحة الطفل وضمان حقوقه، أطلقت الدولة احتفالاً تحت مسمى يوم الطفل الإماراتي 2020 تأكيداً على التزامها بتنشئة جيل المستقبل وإعداده لمتابعة مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة في كافة مجالات الحياة.<br><br></div><div dir="rtl">وفي ذات السياق، أطلقت الدولة<a href="https://www.bayut.com/mybayut/ar/%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9/"> قانون وديمة</a>، الذي يعتبر واحداً من أهم وأبرز القوانين التي تشمل عدة بنود أساسية تضمن حقوق الطفل بجميع جوانبها، وذلك من خلال اتّباع مجموعة استراتيجيات وتشريعات ووسائل مناسبة من شأنها تحقيق الهدف الذي تسعى إليه الدولة.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1032353377/964fba72abcfeccf26468f89cb1edfb5/c1437cfe_3201x2bc1wTransparent.jpg" />
         <pubDate>2021-03-15 06:40:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309274946</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أيمن مسعد</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309280660</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br>تحتفل دولة الإمارات الاثنين بـ «يوم الطفل الإماراتي» الذي أقرته مناسبة وطنية في 15 مارس من كل عام، بهدف توعية كافة فئات المجتمع بحقوق الطفل وضمانها، لكي ينمو في بيئة صحية آمنة، وداعمة لما لديه من قدرات ومهارات، ما يعود بالنفع على مجتمع الدولة ككل.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/715958339/93a75d0ae0cf2960cd77ba6cb3c807c3/ETIO29nWsAAQg0u.jpg" />
         <pubDate>2021-03-15 06:42:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309280660</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309284496</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">وتنقل الإمارات جهود رعاية الطفل من مرحلة ضمان الحقوق الأساسية إلى مرحلة التمكين وصناعة مستقبل الأجيال القادمة، سواء على المستوى الفكري، أو على مستوى رعاية الموهوبين وتهيئة البيئة المناسبة للمبدعين والمبتكرين والمفكرين منذ المراحل التأسيسية.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 06:44:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309284496</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمود سليمان عودة </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309287980</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">موضوع يوم الطفل الإماراتي 2021 حول 'حق الطفل في اللعب'، بما يتماشى مع التزام حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الصريح بالحفاظ على حقوق الطفل. حيث ينص قانون حقوق الطفل (وديمة) في المادة (30) على أن 'تشكل الدولة مجالس وجمعيات ونوادي ومراكز للأطفال، تختص بتنمية الأطفال الثقافية والفنية والعلمية والبدنية، فضلاً عن جوانب أخرى من التنمية'. بالإضافة إلى ذلك، يتعهد المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بتعزيز حقوق الأطفال، الذي تؤكد عليه الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2021 في رؤيتها على: 'أن يتمتع الطفل بجميع حقوقه التي تكفلها الدولة وينمو في بيئة صحية وآمنة وداعمة تطور جميع قدراته ومهاراته'. علاوة على ذلك، فإن الإمارات والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة يحترمان احترامهما الكامل للمبادئ التوجيهية لاتفاقية حقوق الطفل الدولية: 'حق الطفل في اللعب' الوارد في المادة (31) من اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1080222424/c2623cd1cfa2234a2456eec453f79b37/Screenshot________________.jpg" />
         <pubDate>2021-03-15 06:45:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309287980</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد صديق سلطان 9 عام 1</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309290187</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">موضوع يوم الطفل الإماراتي 2021 حول 'حق الطفل في اللعب'، بما يتماشى مع التزام حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الصريح بالحفاظ على حقوق الطفل. حيث ينص قانون حقوق الطفل (وديمة) في المادة (30) على أن 'تشكل الدولة مجالس وجمعيات ونوادي ومراكز للأطفال، تختص بتنمية الأطفال الثقافية والفنية والعلمية والبدنية، فضلاً عن جوانب أخرى من التنمية'. بالإضافة إلى ذلك، يتعهد المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بتعزيز حقوق الأطفال، الذي تؤكد عليه الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2021 في رؤيتها على: 'أن يتمتع الطفل بجميع حقوقه التي تكفلها الدولة وينمو في بيئة صحية وآمنة وداعمة تطور جميع قدراته ومهاراته'. علاوة على ذلك، فإن الإمارات والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة يحترمان احترامهما الكامل للمبادئ التوجيهية لاتفاقية حقوق الطفل الدولية: 'حق الطفل في اللعب' الوارد في المادة (31) من اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة. <br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1073416102/a22a0713ad1dfdd5cbb228cc2be892aa/___________________.JPG" />
         <pubDate>2021-03-15 06:46:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309290187</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مشعل عبدالله سالم بادعام</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309293494</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يوم الطفل الإماراتي 2021<br><br>https://twitter.com/i/status/1370085653384458253</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 06:47:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309293494</guid>
      </item>
      <item>
         <title>- سند محمد عبدالرحمن شعت .  -الحادي عشر عام / 2 .</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309302744</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>ما هي حقوق الطفل الأساسية ؟<br></strong>1- الإسم والجنسية .<br>2- الإحتياجات الأساسية .<br>3- الأسرة .<br>4- الصحة .<br>5- التعليم .<br>6- الحماية .<br>7- التعبير عن الرأي .<br>8- الأمن والأمان .<br>9- الحرية .<br>10- الكرامة .<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1032353377/899eb8079016916d5f0da210f618203f/images__3_.jfif" />
         <pubDate>2021-03-15 06:51:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309302744</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ياسر القحطاني</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309332902</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الصف عاشر متقدم</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1073328555/03d2358ee4c547e999eb2d07303486df/WhatsApp_Image_2021_03_14_at_10_35_20_PM.jpeg" />
         <pubDate>2021-03-15 07:01:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309332902</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رعاية الأطفال ليست مهمة ثانوية، بل إن الحرص على وجود الوالدين دائماً هي مسؤولية وواجب مقدس وأصيل. مرور الطفل بسنوات من التعليم المدرسي قد يقوي بعض ملكاته على حساب ملكات أخرى. أعط الطفل الحب والضحك والسلام، وليس الإيدز. نريد أن ينشأ الطفل وهو يشعر أن القراءة مثل النوم والطعام والشراب، وأن يعرف بأن اللعب شيء يتكرر كل يوم. سلب كرامة الطفل يسوغ له عمل القبائح. إن تربية الطفل يجب أن تبدأ قبل ولادته بعشرين عاماً، وذلك بتربية أمه. عامل الطفل دائماً على أنه شغوف بالقراءة ومحب للكتاب بقطع النظر عن الواقع، وسوف يكون كذلك. التحمل هو أول شيء يجب على الطفل تعلمه وهذا هو أكثر شيء سيحتاج لمعرفته. كن لابنك معلماً وهو طفل، وصديقاً حين يكبر.

انس سيد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309338670</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">رعاية الأطفال ليست مهمة ثانوية، بل إن الحرص على وجود الوالدين دائماً هي مسؤولية وواجب مقدس وأصيل. مرور الطفل بسنوات من التعليم المدرسي قد يقوي بعض ملكاته على حساب ملكات أخرى. أعط الطفل الحب والضحك والسلام، وليس الإيدز. نريد أن ينشأ الطفل وهو يشعر أن القراءة مثل النوم والطعام والشراب، وأن يعرف بأن اللعب شيء يتكرر كل يوم. سلب كرامة الطفل يسوغ له عمل القبائح. إن تربية الطفل يجب أن تبدأ قبل ولادته بعشرين عاماً، وذلك بتربية أمه. عامل الطفل دائماً على أنه شغوف بالقراءة ومحب للكتاب بقطع النظر عن الواقع، وسوف يكون كذلك. التحمل هو أول شيء يجب على الطفل تعلمه وهذا هو أكثر شيء سيحتاج لمعرفته. كن لابنك معلماً وهو طفل، وصديقاً حين يكبر.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:04:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309338670</guid>
      </item>
      <item>
         <title>احمد محمد صابر </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309344737</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1080441555/81b93a11886920e80c7f55ac656c5f4c/A87FE70B_C150_4CE6_A040_4A9DAEAF1040.jpeg" />
         <pubDate>2021-03-15 07:06:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309344737</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سيف فهمي صالح تاسع عام 2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309374338</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يوم الطفل الإماراتي 2021 حول 'حق الطفل في اللعب'، بما يتماشى مع التزام حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الصريح بالحفاظ على حقوق الطفل. حيث ينص قانون حقوق الطفل (وديمة) في المادة (30) على أن 'تشكل الدولة مجالس وجمعيات ونوادي ومراكز للأطفال، تختص بتنمية الأطفال الثقافية والفنية والعلمية والبدنية، فضلاً عن جوانب أخرى من التنمية'. بالإضافة إلى ذلك، يتعهد المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بتعزيز حقوق الأطفال، الذي تؤكد عليه الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2021 في رؤيتها على: 'أن يتمتع الطفل بجميع حقوقه التي تكفلها الدولة وينمو في بيئة صحية وآمنة وداعمة تطور جميع قدراته ومهاراته'. علاوة على ذلك، فإن الإمارات والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة يحترمان احترامهما الكامل للمبادئ التوجيهية لاتفاقية حقوق الطفل الدولية: 'حق الطفل في اللعب' الوارد في المادة (31) من اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/995109163/da989ea8bb06d05b0bf39c62f2658b13/__________________.jpg" />
         <pubDate>2021-03-15 07:16:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309374338</guid>
      </item>
      <item>
         <title>هشام</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309376391</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><br><br>رعاية الأطفال ليست مهمة ثانوية، بل إن الحرص على وجود الوالدين دائماً هي مسؤولية وواجب مقدس وأصيل. مرور الطفل بسنوات من التعليم المدرسي قد يقوي بعض ملكاته على حساب ملكات أخرى. أعط الطفل الحب والضحك والسلام، وليس الإيدز. نريد أن ينشأ الطفل وهو يشعر أن القراءة مثل النوم والطعام والشراب، وأن يعرف بأن اللعب شيء يتكرر كل يوم. سلب كرامة الطفل يسوغ له عمل القبائح. إن تربية الطفل يجب أن تبدأ قبل ولادته بعشرين عاماً، وذلك بتربية أمه. عامل الطفل دائماً على أنه شغوف بالقراءة ومحب للكتاب بقطع النظر عن الواقع، وسوف يكون كذلك. التحمل هو أول شيء يجب على الطفل تعلمه وهذا هو أكثر شيء سيحتاج لمعرفته. كن لابنك معلماً وهو طفل، وصديقاً حين يكبر. انس سيد<br></strong><br></div><div><br><br><br></div><div><strong><br></strong><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:17:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309376391</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبد الرحمن محمد شعبان الصف 9 عام 2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309377085</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/801467474/7124aadb7377b6a2f5220e3d86d039a1/___________________.jpg" />
         <pubDate>2021-03-15 07:17:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309377085</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالستار عباس محمد</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309377548</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">رعاية الأطفال ليست مهمة ثانوية، بل إن الحرص على وجود الوالدين دائماً هي مسؤولية وواجب مقدس وأصيل. مرور الطفل بسنوات من التعليم المدرسي قد يقوي بعض ملكاته على حساب ملكات أخرى. أعط الطفل الحب والضحك والسلام، وليس الإيدز. نريد أن ينشأ الطفل وهو يشعر أن القراءة مثل النوم والطعام والشراب، وأن يعرف بأن اللعب شيء يتكرر كل يوم. سلب كرامة الطفل يسوغ له عمل القبائح. إن تربية الطفل يجب أن تبدأ قبل ولادته بعشرين عاماً، وذلك بتربية أمه. عامل الطفل دائماً على أنه شغوف بالقراءة ومحب للكتاب بقطع النظر عن الواقع، وسوف يكون كذلك. التحمل هو أول شيء يجب على الطفل تعلمه وهذا هو أكثر شيء سيحتاج لمعرفته. كن لابنك معلماً وهو طفل، وصديقاً حين يكبر.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:17:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309377548</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ابراهيم سالم موسى </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309378256</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br><br><strong><br>أولًا: نبذه عن يوم الطفل الإماراتي<br><br></strong><br></div><div dir="rtl">يوم الطفل الإماراتي هي مناسبة وطنية شنتها الإمارات المتحدة برعاية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله) لدعم حقوق الأطفال.<br>وعلى الرغم من وجود يوم عالمي للطفل والذي يوافق يوم 20 نوفمبر من كل عام، إلا أن الإمارات اهتمت بتعزيز حقوق الطفل الإماراتي وتنمية مرحلة الطفولة بإطلاقها مناسبة يوم الطفل الإماراتي.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>ثانيًا: تاريخ مناسبة يوم الطفل الإماراتي</strong><br>يتم الإحتفال بمناسبة يوم الطفل الإماراتي في 15 مارس/آذار من كل عام، ويتم إطلاق العديد من  الفعالبات والأنشطة الثقافية والترفيهية للأطفال.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>إليك كل ما يخص الفعّاليات والأنشطة في يوم الطفل الإماراتي 2020</strong><br><strong> فعّاليات يوم الطفل الإماراتي 2020</strong><br><strong> شعار يوم الطفل الإماراتي 2020<br></strong><br></div><div dir="rtl">تحتفل دولة الإمارات بـ “يوم الطفل الإماراتي” من خلال تدشين العديد من الفعّاليات والأنشطة، والتي تبرز لنا الجهد الكبير والدور العظيم التي تقوم به صاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، في دعم حقوق الطفل وتنمية الحياة الأسرية من خلال تلك الفعّاليات<br><br>إدراكاً منه لمخاطر ظاهرة التنمر وما تلحقه من أضرار بالغة على الصحة العقلية للأطفال قام المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» لدول الخليج العربية ووزارة التربية والتعليم، ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي بإطلاق دليل الوالدين للحماية من التنمر<br><br><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1016948964/c5761e2ff74ad7f57387cb731b76c431/SC5T7906_e1552832768143.jpg" />
         <pubDate>2021-03-15 07:17:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309378256</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالله منير</title>
         <author>abboodmuneer1</author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309378341</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><br>تحتفل دولة الإمارات الاثنين بـ «يوم الطفل الإماراتي» الذي أقرته مناسبة وطنية في 15 مارس من كل عام، بهدف توعية كافة فئات المجتمع بحقوق الطفل وضمانها، لكي ينمو في بيئة صحية آمنة، وداعمة لما لديه من قدرات ومهارات، ما يعود بالنفع على مجتمع الدولة ككل.وتنقل الإمارات جهود رعاية الطفل من مرحلة ضمان الحقوق الأساسية إلى مرحلة التمكين وصناعة مستقبل الأجيال القادمة، سواء على المستوى الفكري، أو على مستوى رعاية الموهوبين وتهيئة البيئة المناسبة للمبدعين والمبتكرين والمفكرين منذ المراحل التأسيسية.وتزامناً مع المناسبة، وتحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، يعقد البرلمان الإماراتي للطفل جلسته الافتتاحية الأولى للفصل التشريعي الأول، التي يستضيفها المجلس الوطني الاتحادي افتراضياً.ويعكس البرلمان الإماراتي للطفل حقيقية اهتمام دولة الإمارات بالناشئة وأجيال المستقبل وتنمية وعيهم السياسي، للمشاركة الفاعلة في عملية التنمية والبناء والتحولات المصاحبة لها وممارسة دورهم المجتمعي بإيجابية وكفاءة.<br>ويعد يوم الطفل الإماراتي، مناسبة للاحتفال بأبناء المستقبل وإبراز إنجازات دولة الإمارات في إطار رعاية الطفل، ومنحه حقوقه الأساسية، بما يتماشى مع الأعراف والقوانين الدولية، حيث قدّمت الدولة للطفل كل سبل التمكين والدعم، ووفرت له أفضل الأنظمة الصحية والتعليمية والتربوية التي تؤمّن له تنشئة سليمة وصحية وسط ظروف إنسانية واقتصادية واجتماعية ملائمة.<br>واتخذت الإمارات منذ بداية ظهور جائحة كورونا الكثير من الإجراءات الهادفة إلى حماية الأطفال من مخاطر انتشار الفيروس، وضمان تمتعهم بجميع حقوقهم الأساسية وعلى رأسها الصحة والتعليم، حيث أطلقت العديد من المبادرات التوعوية للأطفال وعائلاتهم بخطورة هذا المرض وكيفية اتخاذ التدابير الوقائية منه، كما طبقت نظام التعليم عن بعد الذي ضمن حق الأطفال في متابعة تحصيلهم العلمي في ظروف آمنة وصحية، إضافة إلى تقديم برامج الرعاية الصحية من المنازل ومن المركبة، وبرامج العلاج عن بعد التي استهدفت الأطفال بالمقام الأول.<br>وبعيداً عن «كورونا»، تواصل الإمارات تعزيز المكتسبات التي من شأنها حماية الأطفال وضمان حقوقهم في كافة الجوانب، حيث نجحت خلال السنوات الماضية في تأسيس منظومة متكاملة من القوانين والإجراءات المرتبطة بحماية الأطفال والتوعية بحقوقهم، والتحفيز على تنفيذ خطط الرعاية، والمحاسبة في حالات التجاوز أو التقصير.<br>ويتصدر المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الجهات الرسمية المعنية بإطلاق برامج التوعية بحقوق الطفل، بينما تضع الوزارات والهيئات الاتحادية سياسات وإجراءات التحفيز الداخلية والعامة، لرفع مستوى الرعاية المقدمة للأطفال، فيما تتولى وزارة الداخلية وعدد من الجهات القانونية المخولة عمليات رصد التجاوزات والمحاسبة الفورية بالرجوع إلى منظومة القوانين والتشريعات الخاصة بحماية الطفل.<br>واعتمدت الإمارات الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017 - 2021، لتكون مرجعاً أساسياً لصانعي القرار في مجال الطفولة في الدولة، حيث تسعى الاستراتيجية إلى تعزيز حق الأطفال والأمهات في رعاية شاملة ضمن بيئة صحية مستدامة وتعزيز حق الأطفال واليافعين في فرص تعلّم جيد النوعية، ينمي شخصياتهم وقدراتهم العقلية والبدنية، إضافة إلى دعم المشاركة الفعالة للأطفال واليافعين في كافة المجالات، وتخطيط السياسات والبرامج، بحيث تكون مبنية على أدلة ومعلومات دقيقة تكفل حقوق الطفل.<br>وتشكل حماية الطفل ضد جميع الأخطار أولوية قصوى لدى صانع القرار في دولة الإمارات الذي غطت مظلة رعايته جميع الشؤون الأسرية الصحية، والتعليمية، والترفيهية، والتقويمية للأطفال، وكل ما يوفر لهم فرص التمتع بحياة كريمة ومستقبل أفضل.<br>ووضعت دولة الإمارات النقاط على الحروف في مجال توفير أكبر حماية قانونية ممكنة للطفل من خلال «قانون وديمة» الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، ضمن القانون الاتحادي رقم 3 لسنة 2016،حيث كفل هذا القانون كافة حقوق الطفل مثل: حقه في الحياة والبقاء والحقوق الأساسية والصحية والتعليمية والحماية الفكرية.<br>وأكد القانون دور السلطات المختصة والجهات المعنية بالمحافظة على هذه الحقوق وحماية الطفل من كل مظاهر الإهمال والاستغلال وسوء المعاملة ومن أي عنف بدني ونفسي.<br>بدورها أنشأت وزارة الداخلية اللجنة العليا لحماية الطفل في عام 2009، ومركز حماية الطفل في عام 2011، ودشنت الخط الساخن لتسهيل عمليات الإبلاغ عن حالات الاعتداء على الأطفال، كما تولت الإمارات رئاسة القوة العالمية الافتراضية المعنية بحماية الطفل من مخاطر الاستغلال عبر الإنترنت.<br>وتؤكد التقارير الصادرة عن المؤسسات الدولية المعنية الطفرة الحقيقية التي حققتها دولة الإمارات في مجال صيانة حقوق الأطفال وحمايتهم ضد المخاطر، لتصبح تجربتها في هذا المجال مثالاً يحتذى على المستوى العالمي.<br>وجاء اختيار دولة الإمارات لتكون أول دولة عربية تنضم إلى الشراكة العالمية لـ «إنهاء العنف ضد الأطفال» ليشكل اعترافاً جديداً بنجاح سياساتها الوطنية الرامية إلى توفير أقصى درجات الحماية والرعاية للأطفال.<br>وفي الميدان التربوي والتعليمي بادرت دولة الإمارات إلى وضع لائحة الانضباط السلوكي للمتعلمين في المجتمع المدرسي التي نصت على عدد من المحاذير التي يتعين مراعاتها في عملية تقويم السلوك السلبي للمتعلم وهي: منع العقاب البدني بكافة أنواعه وأشكاله، أو الحرمان من تناول الوجبات الغذائية، أو التكليف بأداء واجبات مدرسية إضافية على سبيل العقاب، أو استفزاز المتعلم أو السخرية منه، أو الطرد من المدرسة أثناء اليوم الدراسي بقرار فردي، أو تقييد حرية المتعلم أو حجزه بالمدرسة.<br>وإدراكاً منه لمخاطر ظاهرة التنمر وما تلحقه من أضرار بالغة على الصحة العقلية للأطفال قام المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» لدول الخليج العربية ووزارة التربية والتعليم، ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي بإطلاق دليل الوالدين للحماية من التنمر. (وام)<br><br></div><div><br> <br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:17:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309378341</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محسن علي رشيد 9ع2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309378359</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يأتي الطفل إلى الدنيا ليغير حياة والديه ويسرق كل اهتمامهم، فإلى جانب جلبه السعادة والسرور لحياة والديه، إلا أنه يحتم على الأهل صب مسؤولياتهم لتربيته وتنشئته نشأة حسنة، ولا تقتصر التربية على توفير المسكن والمأكل بل تشمل الاهتمام بصحة الطفل الجسدية والنفسية والعمل على <a href="https://www.bayut.com/mybayut/ar/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%86%D9%85%D9%8A-%D9%85%D9%88%D9%87%D8%A8%D8%A9-%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%8A/">اكتشاف وتنمية مواهب الطفل</a> ما يساهم في تعزيز ثقته بنفسه، وحصوله على حياة كريمة تخلوا من المشاكل التي تؤثر سلباً على سكونه الداخلي ما ينعكس في المستقبل على شخصيته. يحتفل العالم في كل عام بيوم الطفل العالمي حيث تعمل الجهات المختصة من حول العالم على تنظيم حملات توعوية تهدف إلى تحسين حياة الأطفال في المقام الأول. نخصص مقال اليوم ليكون بمثابة تقرير عن اليوم العالمي للطفل إذ سنتطرق للحديث عن يوم الطفل العالمي 2020 بالإضافة إلى دور دولة الإمارات العربية المتحدة ومشاركتها فيه، وسنسلط الضوء على دور الإمارات في دعم الأطفال والإمكانيات التي سخرتها لهم، فمثلاً تضع الدولة قوانين خاصة لحماية الطفل لعل أشهرها <a href="https://www.bayut.com/mybayut/ar/%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9/">قانون وديمة</a>. <br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1016946519/d99dcfceb4089de937ced43ed1ab284f/image.jpg" />
         <pubDate>2021-03-15 07:18:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309378359</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد عبدالرزاق </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309378774</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>ية الأطفال ليست مهمة ثانوية، بل إن الحرص على وجود الوالدين دائماً هي مسؤولية وواجب مقدس وأصيل. مرور الطفل بسنوات من التعليم المدرسي قد يقوي بعض ملكاته على حساب ملكات أخرى. أعط الطفل الحب والضحك والسلام، وليس الإيدز. نريد أن ينشأ الطفل وهو يشعر أن القراءة مثل النوم والطعام والشراب، وأن يعرف بأن اللعب شيء يتكرر كل يوم. سلب كرامة الطفل يسوغ له عمل القبائح. إن تربية الطفل يجب أن تبدأ قبل ولادته بعشرين عاماً، وذلك بتربية أمه. عامل الطفل دائماً على أنه شغوف بالقراءة ومحب للكتاب بقطع النظر عن الواقع، وسوف يكون كذلك. التحمل هو أول شيء يجب على الطفل تعلمه وهذا هو أكثر شيء سيحتاج لمعرفته. كن لابنك معلماً وهو طفل، وصديقاً حين يكبر. انس سيد<br></strong><br><strong><br></strong><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:18:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309378774</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد صالح / تاسع عام2 </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309380730</link>
         <description><![CDATA[<h1 dir="rtl">موضوع يوم الطفل الإماراتي 2021 حول 'حق الطفل في اللعب'، بما يتماشى مع التزام حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الصريح بالحفاظ على حقوق الطفل. حيث ينص قانون حقوق الطفل (وديمة) في المادة (30) على أن 'تشكل الدولة مجالس وجمعيات ونوادي ومراكز للأطفال، تختص بتنمية الأطفال الثقافية والفنية والعلمية والبدنية، فضلاً عن جوانب أخرى من التنمية'. بالإضافة إلى ذلك، يتعهد المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بتعزيز حقوق الأطفال، الذي تؤكد عليه الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2021 في رؤيتها على: 'أن يتمتع الطفل بجميع حقوقه التي تكفلها الدولة وينمو في بيئة صحية وآمنة وداعمة تطور جميع قدراته ومهاراته'. علاوة على ذلك، فإن الإمارات والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة يحترمان احترامهما الكامل للمبادئ التوجيهية لاتفاقية حقوق الطفل الدولية: 'حق الطفل في اللعب' الوارد في المادة (31) من اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة.</h1><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:18:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309380730</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حسين محمد يوسف</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309380984</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"> لطالما احتفلت دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة <a href="https://www.bayut.com/mybayut/ar/%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A/">يوم الطفل العالمي</a>، ولا سيّما يوم الطفل العالمي 2021 ، إذ نجدها قد سنّت جملةً من القوانين والفعاليات التي من شأنها تعزيز دور ومكانة الطفل في المجتمع الاماراتي، وتتويجاً لحزمة القرارات التي تصب في مصلحة الطفل وضمان حقوقه، أطلقت الدولة احتفالاً تحت مسمى يوم الطفل الإماراتي 2020 تأكيداً على التزامها بتنشئة جيل المستقبل وإعداده لمتابعة مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة في كافة مجالات الحياة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:18:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309380984</guid>
      </item>
      <item>
         <title>علي ابراهيم  تاسع ع 2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309383120</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يحمل الاحتفال بيوم الطفل، هذا العام، عنوان «حق اللعب»، وهو ما يتوافق مع المادة 30 من قانون حقوق الطفل «وديمة»، وتنص على أنه «تشكّل الدولة مجالس وجمعيات ونوادي ومراكز للأطفال، تختص بتنمية الأطفال الثقافية والفنية والعلمية والبدنية، فضلاً عن جوانب أخرى من التنمية»، إلى جانب ما يقوم به المجلس الأعلى للأمومة والطفولة من أجل تعزيز حقوق الأطفال، الذي تؤكد الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2021 في رؤيتها، على أن «يتمتع الطفل بجميع حقوقه التي تكفلها الدولة، وينمو في بيئة صحية وآمنة وداعمة، تطوّر جميع قدراته رغم ما ألقته جائحة «كورونا» وتداعياتها من ظلال على كل الأنشطة والفعاليات في مختلف المجالات حول العالم، خلال 2020 وحتى الآن، حرصت دولة الإمارات على الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي، تأكيداً على ما يمثله الأطفال من أهمية بالغة في نهج وسياسة الدولة منذ قيامها، باعتبارهم عماد المستقبل وركيزة تقدم الشعوب والدول وتطورها، وهو ما عبر عنه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في العديد من الأقوال والتصريحات، ومنها تصريح له في عام 1983، قال فيه: «إن موضوع رعاية الطفولة ضمن خطط التنمية الشاملة، وتجهيز الطاقات البشرية القادرة على النهوض بالمهمات الجسام التي تنتظر أمتنا، تعد من أهم موضوعات الساعة وأعظمها أثراً في تطور حياة شعوبنا ومستقبل أبنائنا وأحفادنا، إن التنمية وسيلة وليست غاية في حد ذاتها، وإنها وسيلة لضمان كرامة الإنسان وتوفير متطلبات الحياة له، من طعام ومسكن وتعليم، ورعاية صحية واجتماعية وفرص عمل وإنتاج».<br><br>وجاء الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي، العام الماضي، تحت عنوان «حق المشاركة»، بهدف تعزيز مشاركة الأطفال في صنع القرار وإحداث التغيير، إذ دعت الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2021 في هدفها الاستراتيجي الرابع إلى تعزيز المشاركة الحقيقية للأطفال واليافعين في جميع المجالات، وهو ما تزامن مع إعلان المجلس الأعلى للأمومة والطفولة عن إنشاء أول برلمان للطفل الإماراتي، بموجب اتفاقية وقّعها مع المجلس الوطني الاتحادي، اتساقاً مع برنامج التمكين السياسي، الذي أطلقه صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.</div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-15 07:19:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309383120</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فتحي اشرف /تاسع عام2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309384024</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">وسط مشاركة رسمية ومجتمعية واسعة، تحتفل دولة الإمارات اليوم بـ«يوم الطفل الإماراتي»، الذي يوافق 15 مارس من كل عام، وفق مبادرة أطلقتها سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ضمن الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2020، بهدف توعية فئات المجتمع الإماراتي بحقوق الطفل وأهميته على مستوى الأسرة والمجتمع.</div><div dir="rtl">يحمل الاحتفال بيوم الطفل، هذا العام، عنوان «حق اللعب»، وهو ما يتوافق مع المادة 30 من قانون حقوق الطفل «وديمة»، وتنص على أنه «تشكّل الدولة مجالس وجمعيات ونوادي ومراكز للأطفال، تختص بتنمية الأطفال الثقافية والفنية والعلمية والبدنية، فضلاً عن جوانب أخرى من التنمية»، إلى جانب ما يقوم به المجلس الأعلى للأمومة والطفولة من أجل تعزيز حقوق الأطفال، الذي تؤكد الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2021 في رؤيتها، على أن «يتمتع الطفل بجميع حقوقه التي تكفلها الدولة، وينمو في بيئة صحية وآمنة وداعمة، تطوّر جميع قدراته ومهاراته».</div><div dir="rtl">علاوة على ذلك، فإن الإمارات تؤكد احترامها الكامل للمبادئ التوجيهية لاتفاقية حقوق الطفل الدولية: «حق الطفل في اللعب»، الوارد في المادة 31 من اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة.</div><div dir="rtl"><strong>نهج زايد</strong></div><div dir="rtl">رغم ما ألقته جائحة «كورونا» وتداعياتها من ظلال على كل الأنشطة والفعاليات في مختلف المجالات حول العالم، خلال 2020 وحتى الآن، حرصت دولة الإمارات على الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي، تأكيداً على ما يمثله الأطفال من أهمية بالغة في نهج وسياسة الدولة منذ قيامها، باعتبارهم عماد المستقبل وركيزة تقدم الشعوب والدول وتطورها، وهو ما عبر عنه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في العديد من الأقوال والتصريحات، ومنها تصريح له في عام 1983، قال فيه: «إن موضوع رعاية الطفولة ضمن خطط التنمية الشاملة، وتجهيز الطاقات البشرية القادرة على النهوض بالمهمات الجسام التي تنتظر أمتنا، تعد من أهم موضوعات الساعة وأعظمها أثراً في تطور حياة شعوبنا ومستقبل أبنائنا وأحفادنا، إن التنمية وسيلة وليست غاية في حد ذاتها، وإنها وسيلة لضمان كرامة الإنسان وتوفير متطلبات الحياة له، من طعام ومسكن وتعليم، ورعاية صحية واجتماعية وفرص عمل وإنتاج».</div><div dir="rtl">وجاء الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي، العام الماضي، تحت عنوان «حق المشاركة»، بهدف تعزيز مشاركة الأطفال في صنع القرار وإحداث التغيير، إذ دعت الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2021 في هدفها الاستراتيجي الرابع إلى تعزيز المشاركة الحقيقية للأطفال واليافعين في جميع المجالات، وهو ما تزامن مع إعلان المجلس الأعلى للأمومة والطفولة عن إنشاء أول برلمان للطفل الإماراتي، بموجب اتفاقية وقّعها مع المجلس الوطني الاتحادي، اتساقاً مع برنامج التمكين السياسي، الذي أطلقه صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.</div><div dir="rtl"><strong>حملات</strong></div><div dir="rtl">يشهد يوم الطفل الإماراتي 2021، العديد من مظاهر الاحتفال بمشاركة عدد من الجهات والمؤسسات في الدولة، فتزينت شوارع العاصمة أبوظبي بلافتات ولوحات مضيئة تجسّد شعار الاحتفال، طغى عليها اللون البنفسجي، إلى جانب إضاءة أبرز معالم أبوظبي السياحية باللون نفسه.</div><div dir="rtl">أيضاً، وفي إطار الإجراءات الاحترازية المتبعة للتعامل مع جائحة «كورونا»، يعقد البرلمان الإماراتي للطفل، افتراضياً جلسته الافتتاحية الأولى، للفصل التشريعي الأول، اليوم، بالتزامن مع احتفالات الدولة بيوم الطفل الإماراتي في ضيافة المجلس الوطني الاتحادي، اجتماعات البرلمان، وذلك تنفيذاً للاتفاقية المبرمة بين المجلس الوطني الاتحادي والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة بإنشاء أول برلمان إمارتي للطفل، اتساقاً مع برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.</div><div dir="rtl">كما أطلق مكتب الشارقة صديقة للطفل، التابع للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، حملة ترويجية على مواقع التواصل الاجتماعي لتشجيع الأطفال واليافعين على الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي، عبر مسابقة تفاعلية حول حق الطفل في اللعب، بهدف تشجيع الأطفال واليافعين والشباب في الإمارات على مشاركة فهمهم وتجربتهم في اللعب، عبر تصوير ونشر فيديوهات مبتكرة وإبداعية، ويستمر المكتب في استقبال المشاركات حتى 31 مارس الجاري، وخصص المكتب جوائز للفائزين في المسابقة، الذين سيتم اختيارهم وفق التزامهم بالشروط.</div><div dir="rtl"><strong>رؤية</strong></div><div dir="rtl">اعتمد المجلس الوزاري للتنمية، برئاسة سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس المجلس، في عام 2018، يوم 15 مارس من كل عام للاحتفال بيوم الطفل الإماراتي، الذي أتى بالتزامن مع اعتماد قانون «وديمة» للطفل، في 15 مارس 2016، لتأكيد رؤية الدولة وحرصها على تنشئة أجيال المستقبل، وتذليل كل الصعوبات التي تحول دون تنشئتهم التنشئة السليمة، التي تؤهلهم ليكونوا أفراداً صالحين وفاعلين في المجتمع، بما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021 والوصول لمئويتها 2071.</div><div dir="rtl"><strong>علاج وبناء للشخصية</strong></div><div dir="rtl">يتيح اللعب للطفل تعلم كيفية المشاركة، والتفاوض، وتعلم مهارة الدفاع عن الذات عند الضرورة، والتعامل مع التوتر والانفعالات خلال المراحل الانتقالية في الحياة، وبالتالي فإن أهمية اللعب لا تقل عن تلبية احتياجات الطفل الأساسية، مثل الحماية والتغذية، فالأطفال غير القادرين على مزاولة الألعاب، قد يفتقرون إلى مهارات شخصية واجتماعية مهمة، كذلك تكتسب الألعاب دوراً فاعلاً ومعالجاً في حالات الشفاء، وإعادة الإدماج في المجتمع للأطفال ضحايا أي شكل من أشكال الإهمال.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:19:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309384024</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالرحمن حميد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309384605</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><br><br>رعاية الأطفال ليست مهمة ثانوية، بل إن الحرص على وجود الوالدين دائماً هي مسؤولية وواجب مقدس وأصيل. مرور الطفل بسنوات من التعليم المدرسي قد يقوي بعض ملكاته على حساب ملكات أخرى. أعط الطفل الحب والضحك والسلام، وليس الإيدز. نريد أن ينشأ الطفل وهو يشعر أن القراءة مثل النوم والطعام والشراب، وأن يعرف بأن اللعب شيء يتكرر كل يوم. سلب كرامة الطفل يسوغ له عمل القبائح. إن تربية الطفل يجب أن تبدأ قبل ولادته بعشرين عاماً، وذلك بتربية أمه. عامل الطفل دائماً على أنه شغوف بالقراءة ومحب للكتاب بقطع النظر عن الواقع، وسوف يكون كذلك. التحمل هو أول شيء يجب على الطفل تعلمه وهذا هو أكثر شيء سيحتاج لمعرفته. كن لابنك معلماً وهو طفل، وصديقاً حين يكبر. انس سيد<br></strong><br></div><div><br><br><br></div><div><strong><br></strong><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:20:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309384605</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد فراس 9عام 2</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309384801</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">موضوع يوم الطفل الإماراتي 2021 حول 'حق الطفل في اللعب'، بما يتماشى مع التزام حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الصريح بالحفاظ على حقوق الطفل. حيث ينص قانون حقوق الطفل (وديمة) في المادة (30) على أن 'تشكل الدولة مجالس وجمعيات ونوادي ومراكز للأطفال، تختص بتنمية الأطفال الثقافية والفنية والعلمية والبدنية، فضلاً عن جوانب أخرى من التنمية'. بالإضافة إلى ذلك، يتعهد المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بتعزيز حقوق الأطفال، الذي تؤكد عليه الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2021 في رؤيتها على: 'أن يتمتع الطفل بجميع حقوقه التي تكفلها الدولة وينمو في بيئة صحية وآمنة وداعمة تطور جميع قدراته ومهاراته'. علاوة على ذلك، فإن الإمارات والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة يحترمان احترامهما الكامل للمبادئ التوجيهية لاتفاقية حقوق الطفل الدولية: 'حق الطفل في اللعب' الوارد في المادة (31) من اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة.<br><br></div><div><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:20:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309384801</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالله عبدالواحد احمد</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309384876</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">رعاية الأطفال ليست مهمة ثانوية، بل إن الحرص على وجود الوالدين دائماً هي مسؤولية وواجب مقدس وأصيل. مرور الطفل بسنوات من التعليم المدرسي قد يقوي بعض ملكاته على حساب ملكات أخرى. أعط الطفل الحب والضحك والسلام، وليس الإيدز. نريد أن ينشأ الطفل وهو يشعر أن القراءة مثل النوم والطعام والشراب، وأن يعرف بأن اللعب شيء يتكرر كل يوم. سلب كرامة الطفل يسوغ له عمل القبائح. إن تربية الطفل يجب أن تبدأ قبل ولادته بعشرين عاماً، وذلك بتربية أمه. عامل الطفل دائماً على أنه شغوف بالقراءة ومحب للكتاب بقطع النظر عن الواقع، وسوف يكون كذلك. التحمل هو أول شيء يجب على الطفل تعلمه وهذا هو أكثر شيء سيحتاج لمعرفته. كن لابنك معلماً وهو طفل، وصديقاً حين يكبر.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:20:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309384876</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309386059</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">حمزه حادي عشر عام ١</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1080469707/f1221a60e667b4796cc98af54ea23618/__________.jpg" />
         <pubDate>2021-03-15 07:20:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309386059</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالسلام طارق</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309386346</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>رعاية الأطفال ليست مهمة ثانوية، بل إن الحرص على وجود الوالدين دائماً هي مسؤولية وواجب مقدس وأصيل. مرور الطفل بسنوات من التعليم المدرسي قد يقوي بعض ملكاته على حساب ملكات أخرى. أعط الطفل الحب والضحك والسلام، وليس الإيدز. نريد أن ينشأ الطفل وهو يشعر أن القراءة مثل النوم والطعام والشراب، وأن يعرف بأن اللعب شيء يتكرر كل يوم. سلب كرامة الطفل يسوغ له عمل القبائح. إن تربية الطفل يجب أن تبدأ قبل ولادته بعشرين عاماً، وذلك بتربية أمه. عامل الطفل دائماً على أنه شغوف بالقراءة ومحب للكتاب بقطع النظر عن الواقع، وسوف يكون كذلك. التحمل هو أول شيء يجب على الطفل تعلمه وهذا هو أكثر شيء سيحتاج لمعرفته. كن لابنك معلماً وهو طفل، وصديقاً حين يكبر. انس سيد<br></strong><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:20:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309386346</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309392087</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">محمد فراس السعيد <br>الصف العاشر عام/2<br>دائما ما تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة في فعاليات اليوم العالمي للطفل ، كما وخصّصت يوم لتحتفل بالطفل الإماراتي في 15 مارس من كل عام، حيث يمثّل يوم الطفل الإماراتي مناسبة وطنية للاحتفال بأبناء المستقبل وإبراز إنجازات دولة الإمارات في إطار رعاية الطفل، ومنحه حقوقه الأساسية بما يتماشى مع الأعراف والقوانين الدولية، حيث قدّمت الدولة للطفل كل سبل التمكين والدعم، ووفرت له أفضل الأنظمة الصحية والتعليمية والتربوية التي تؤمّن له تنشئة سليمة وصحية وسط ظروف إنسانية واقتصادية واجتماعية مؤاتية.</div><div><br></div><div dir="rtl">يتجلّى الهدف من يوم الطفل الاماراتي في توعية كافة فئات المجتمع بحقوق الطفل وضمانها لكي ينمو في بيئة صحية وآمنة، وداعمة لما لديه من قدرات ومهارات، مما يعود بالنفع على مجتمع دولة الإمارات ككل.<br>فعاليات يوم الطفل الإماراتي 2021</div><div><br></div><div dir="rtl">تحتفل دولة الإمارات في يوم الطفل الإماراتي 2021 من خلال تدشين العديد من الفعاليات والأنشطة المستمدة من فعاليات يوم الطفل العالمي ، والتي تبرز لنا الجهد الكبير والدور العظيم الذي تقوم به صاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الكتبي أم الإمارات، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، في دعم حقوق الطفل وتنمية الحياة الأسرية من خلال مجموعة مدروسة من الفعاليات، على أن تشمل الآتي.</div><div><br></div><div dir="rtl">تأكيد مشاركة الأطفال من أصحاب الهمم في كافة أنشطة يوم الطفل الإماراتي</div><div dir="rtl">استخدام الوسم #يوم_الطفل_الإماراتي لنشر الفعاليات وكل ما يخص تلك المناسبة الوطنية</div><div dir="rtl">تنفيذ كافة أنشطة المناسبة في المدارس ومراكز الشباب والحدائق العامة والمراكز المجتمعية والتجارية والشواطئ العامة</div><div><br></div><div><br><br></div><div><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:22:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309392087</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سلطان </title>
         <author>sulthanrasheed440</author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309394702</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/795244979/32d3529cec32f53062567e6f080a27d5/031601.jpg" />
         <pubDate>2021-03-15 07:23:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309394702</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمود سيفي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309397811</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">تحتفل دولة الإمارات الاثنين بـ «يوم الطفل الإماراتي» الذي أقرته مناسبة وطنية في 15 مارس من كل عام، بهدف توعية كافة فئات المجتمع بحقوق الطفل وضمانها، لكي ينمو في بيئة صحية آمنة، وداعمة لما لديه من قدرات ومهارات، ما يعود بالنفع على مجتمع الدولة ككل.وتنقل الإمارات جهود رعاية الطفل من مرحلة ضمان الحقوق الأساسية إلى مرحلة التمكين وصناعة مستقبل الأجيال القادمة، سواء على المستوى الفكري، أو على مستوى رعاية الموهوبين وتهيئة البيئة المناسبة للمبدعين والمبتكرين والمفكرين منذ المراحل التأسيسية.وتزامناً مع المناسبة، وتحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، يعقد البرلمان الإماراتي للطفل جلسته الافتتاحية الأولى للفصل التشريعي الأول، التي يستضيفها المجلس الوطني الاتحادي افتراضياً.ويعكس البرلمان الإماراتي للطفل حقيقية اهتمام دولة الإمارات بالناشئة وأجيال المستقبل وتنمية وعيهم السياسي، للمشاركة الفاعلة في عملية التنمية والبناء والتحولات المصاحبة لها وممارسة دورهم المجتمعي بإيجابية وكفاءة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:24:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309397811</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالله محمد سالم مبارك الجابري</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309398886</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يوم الطفل الإماراتي.. احتفالات مضيئة بأجيال المستقبل</div><div><br></div><div dir="rtl">وسط مشاركة رسمية ومجتمعية واسعة، تحتفل دولة الإمارات اليوم بـ«يوم الطفل الإماراتي»، الذي يوافق 15 مارس من كل عام، وفق مبادرة أطلقتها سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ضمن الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2020، بهدف توعية فئات المجتمع الإماراتي بحقوق الطفل وأهميته على مستوى الأسرة والمجتمع.</div><div><br></div><div dir="rtl">يحمل الاحتفال بيوم الطفل، هذا العام، عنوان «حق اللعب»، وهو ما يتوافق مع المادة 30 من قانون حقوق الطفل «وديمة»، وتنص على أنه «تشكّل الدولة مجالس وجمعيات ونوادي ومراكز للأطفال، تختص بتنمية الأطفال الثقافية والفنية والعلمية والبدنية، فضلاً عن جوانب أخرى من التنمية»، إلى جانب ما يقوم به المجلس الأعلى للأمومة والطفولة من أجل تعزيز حقوق الأطفال، الذي تؤكد الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2021 في رؤيتها، على أن «يتمتع الطفل بجميع حقوقه التي تكفلها الدولة، وينمو في بيئة صحية وآمنة وداعمة، تطوّر جميع قدراته ومهاراته».</div><div><br></div><div><br></div><div dir="rtl">علاوة على ذلك، فإن الإمارات تؤكد احترامها الكامل للمبادئ التوجيهية لاتفاقية حقوق الطفل الدولية: «حق الطفل في اللعب»، الوارد في المادة 31 من اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة.</div><div><br></div><div dir="rtl">نهج زايد</div><div><br></div><div dir="rtl">رغم ما ألقته جائحة «كورونا» وتداعياتها من ظلال على كل الأنشطة والفعاليات في مختلف المجالات حول العالم، خلال 2020 وحتى الآن، حرصت دولة الإمارات على الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي، تأكيداً على ما يمثله الأطفال من أهمية بالغة في نهج وسياسة الدولة منذ قيامها، باعتبارهم عماد المستقبل وركيزة تقدم الشعوب والدول وتطورها، وهو ما عبر عنه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في العديد من الأقوال والتصريحات، ومنها تصريح له في عام 1983، قال فيه: «إن موضوع رعاية الطفولة ضمن خطط التنمية الشاملة، وتجهيز الطاقات البشرية القادرة على النهوض بالمهمات الجسام التي تنتظر أمتنا، تعد من أهم موضوعات الساعة وأعظمها أثراً في تطور حياة شعوبنا ومستقبل أبنائنا وأحفادنا، إن التنمية وسيلة وليست غاية في حد ذاتها، وإنها وسيلة لضمان كرامة الإنسان وتوفير متطلبات الحياة له، من طعام ومسكن وتعليم، ورعاية صحية واجتماعية وفرص عمل وإنتاج».</div><div><br></div><div dir="rtl">وجاء الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي، العام الماضي، تحت عنوان «حق المشاركة»، بهدف تعزيز مشاركة الأطفال في صنع القرار وإحداث التغيير، إذ دعت الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2021 في هدفها الاستراتيجي الرابع إلى تعزيز المشاركة الحقيقية للأطفال واليافعين في جميع المجالات، وهو ما تزامن مع إعلان المجلس الأعلى للأمومة والطفولة عن إنشاء أول برلمان للطفل الإماراتي، بموجب اتفاقية وقّعها مع المجلس الوطني الاتحادي، اتساقاً مع برنامج التمكين السياسي، الذي أطلقه صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.</div><div><br></div><div dir="rtl">حملات</div><div><br></div><div dir="rtl">يشهد يوم الطفل الإماراتي 2021، العديد من مظاهر الاحتفال بمشاركة عدد من الجهات والمؤسسات في الدولة، فتزينت شوارع العاصمة أبوظبي بلافتات ولوحات مضيئة تجسّد شعار الاحتفال، طغى عليها اللون البنفسجي، إلى جانب إضاءة أبرز معالم أبوظبي السياحية باللون نفسه.</div><div><br></div><div dir="rtl">أيضاً، وفي إطار الإجراءات الاحترازية المتبعة للتعامل مع جائحة «كورونا»، يعقد البرلمان الإماراتي للطفل، افتراضياً جلسته الافتتاحية الأولى، للفصل التشريعي الأول، اليوم، بالتزامن مع احتفالات الدولة بيوم الطفل الإماراتي في ضيافة المجلس الوطني الاتحادي، اجتماعات البرلمان، وذلك تنفيذاً للاتفاقية المبرمة بين المجلس الوطني الاتحادي والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة بإنشاء أول برلمان إمارتي للطفل، اتساقاً مع برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.</div><div><br></div><div dir="rtl">كما أطلق مكتب الشارقة صديقة للطفل، التابع للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، حملة ترويجية على مواقع التواصل الاجتماعي لتشجيع الأطفال واليافعين على الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي، عبر مسابقة تفاعلية حول حق الطفل في اللعب، بهدف تشجيع الأطفال واليافعين والشباب في الإمارات على مشاركة فهمهم وتجربتهم في اللعب، عبر تصوير ونشر فيديوهات مبتكرة وإبداعية، ويستمر المكتب في استقبال المشاركات حتى 31 مارس الجاري، وخصص المكتب جوائز للفائزين في المسابقة، الذين سيتم اختيارهم وفق التزامهم بالشروط.</div><div><br></div><div dir="rtl">رؤية</div><div><br></div><div dir="rtl">اعتمد المجلس الوزاري للتنمية، برئاسة سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس المجلس، في عام 2018، يوم 15 مارس من كل عام للاحتفال بيوم الطفل الإماراتي، الذي أتى بالتزامن مع اعتماد قانون «وديمة» للطفل، في 15 مارس 2016، لتأكيد رؤية الدولة وحرصها على تنشئة أجيال المستقبل، وتذليل كل الصعوبات التي تحول دون تنشئتهم التنشئة السليمة، التي تؤهلهم ليكونوا أفراداً صالحين وفاعلين في المجتمع، بما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021 والوصول لمئويتها 2071.</div><div><br></div><div dir="rtl">علاج وبناء للشخصية</div><div><br></div><div dir="rtl">يتيح اللعب للطفل تعلم كيفية المشاركة، والتفاوض، وتعلم مهارة الدفاع عن الذات عند الضرورة، والتعامل مع التوتر والانفعالات خلال المراحل الانتقالية في الحياة، وبالتالي فإن أهمية اللعب لا تقل عن تلبية احتياجات الطفل الأساسية، مثل الحماية والتغذية، فالأطفال غير القادرين على مزاولة الألعاب، قد يفتقرون إلى مهارات شخصية واجتماعية مهمة، كذلك تكتسب الألعاب دوراً فاعلاً ومعالجاً في حالات الشفاء، وإعادة الإدماج في المجتمع للأطفال ضحايا أي شكل من أشكال الإهمال.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1010955506/6b6acb82059f94090c7b5a13509efabe/D7E487D0_A0BE_4CB2_8170_97EE40BFB095.jpeg" />
         <pubDate>2021-03-15 07:24:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309398886</guid>
      </item>
      <item>
         <title>صلاح </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309400167</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يوم الطفل الإماراتي 2021 حول 'حق الطفل في اللعب'، بما يتماشى مع التزام حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الصريح بالحفاظ على حقوق الطفل. حيث ينص قانون حقوق الطفل (وديمة) في المادة (30) على أن 'تشكل الدولة مجالس وجمعيات ونوادي ومراكز للأطفال، تختص بتنمية الأطفال الثقافية والفنية والعلمية والبدنية، فضلاً عن جوانب أخرى من التنمية'. بالإضافة إلى ذلك، يتعهد المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بتعزيز حقوق الأطفال، الذي تؤكد عليه الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2021 في رؤيتها على: 'أن يتمتع الطفل بجميع حقوقه التي تكفلها الدولة وينمو في بيئة صحية وآمنة وداعمة تطور جميع قدراته ومهاراته'. علاوة على ذلك، فإن الإمارات والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة يحترمان احترامهما الكامل للمبادئ التوجيهية لاتفاقية حقوق الطفل الدولية: 'حق الطفل في اللعب' الوارد في المادة (31) من اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:25:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309400167</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالعزيز</title>
         <author>azouz7888</author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309400208</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>رعاية الأطفال ليست مهمة ثانوية، بل إن الحرص على وجود الوالدين دائماً هي مسؤولية وواجب مقدس وأصيل. مرور الطفل بسنوات من التعليم المدرسي قد يقوي بعض ملكاته على حساب ملكات أخرى. أعط الطفل الحب والضحك والسلام، وليس الإيدز. نريد أن ينشأ الطفل وهو يشعر أن القراءة مثل النوم والطعام والشراب، وأن يعرف بأن اللعب شيء يتكرر كل يوم. سلب كرامة الطفل يسوغ له عمل القبائح. إن تربية الطفل يجب أن تبدأ قبل ولادته بعشرين عاماً، وذلك بتربية أمه. عامل الطفل دائماً على أنه شغوف بالقراءة ومحب للكتاب بقطع النظر عن الواقع، وسوف يكون كذلك. التحمل هو أول شيء يجب على الطفل تعلمه وهذا هو أكثر شيء سيحتاج لمعرفته. كن لابنك معلماً وهو طفل، وصديقاً حين يكبر.</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/718463373/2a29eda69a3e3c203452d0e0483c4fa9/1_463.jpg" />
         <pubDate>2021-03-15 07:25:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309400208</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالله منير الدين</title>
         <author>abboodmuneer1</author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309404254</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">تاسع عام: 2</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1064856217/1099b77c7000ed903b1b826bbce4ec9f/___________________.jpg" />
         <pubDate>2021-03-15 07:26:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309404254</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اسماعيل محمد ابراهيم </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309405309</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يوم الطفل الإماراتي.. احتفالات مضيئة بأجيال المستقبل<br><br>وسط مشاركة رسمية ومجتمعية واسعة، تحتفل دولة الإمارات اليوم بـ«يوم الطفل الإماراتي»، الذي يوافق 15 مارس من كل عام، وفق مبادرة أطلقتها سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ضمن الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2020، بهدف توعية فئات المجتمع الإماراتي بحقوق الطفل وأهميته على مستوى الأسرة والمجتمع.<br><br>يحمل الاحتفال بيوم الطفل، هذا العام، عنوان «حق اللعب»، وهو ما يتوافق مع المادة 30 من قانون حقوق الطفل «وديمة»، وتنص على أنه «تشكّل الدولة مجالس وجمعيات ونوادي ومراكز للأطفال، تختص بتنمية الأطفال الثقافية والفنية والعلمية والبدنية، فضلاً عن جوانب أخرى من التنمية»، إلى جانب ما يقوم به المجلس الأعلى للأمومة والطفولة من أجل تعزيز حقوق الأطفال، الذي تؤكد الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2021 في رؤيتها، على أن «يتمتع الطفل بجميع حقوقه التي تكفلها الدولة، وينمو في بيئة صحية وآمنة وداعمة، تطوّر جميع قدراته ومهاراته».<br><br><br>علاوة على ذلك، فإن الإمارات تؤكد احترامها الكامل للمبادئ التوجيهية لاتفاقية حقوق الطفل الدولية: «حق الطفل في اللعب»، الوارد في المادة 31 من اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة.<br><br>نهج زايد<br><br>رغم ما ألقته جائحة «كورونا» وتداعياتها من ظلال على كل الأنشطة والفعاليات في مختلف المجالات حول العالم، خلال 2020 وحتى الآن، حرصت دولة الإمارات على الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي، تأكيداً على ما يمثله الأطفال من أهمية بالغة في نهج وسياسة الدولة منذ قيامها، باعتبارهم عماد المستقبل وركيزة تقدم الشعوب والدول وتطورها، وهو ما عبر عنه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في العديد من الأقوال والتصريحات، ومنها تصريح له في عام 1983، قال فيه: «إن موضوع رعاية الطفولة ضمن خطط التنمية الشاملة، وتجهيز الطاقات البشرية القادرة على النهوض بالمهمات الجسام التي تنتظر أمتنا، تعد من أهم موضوعات الساعة وأعظمها أثراً في تطور حياة شعوبنا ومستقبل أبنائنا وأحفادنا، إن التنمية وسيلة وليست غاية في حد ذاتها، وإنها وسيلة لضمان كرامة الإنسان وتوفير متطلبات الحياة له، من طعام ومسكن وتعليم، ورعاية صحية واجتماعية وفرص عمل وإنتاج».<br><br>وجاء الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي، العام الماضي، تحت عنوان «حق المشاركة»، بهدف تعزيز مشاركة الأطفال في صنع القرار وإحداث التغيير، إذ دعت الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2021 في هدفها الاستراتيجي الرابع إلى تعزيز المشاركة الحقيقية للأطفال واليافعين في جميع المجالات، وهو ما تزامن مع إعلان المجلس الأعلى للأمومة والطفولة عن إنشاء أول برلمان للطفل الإماراتي، بموجب اتفاقية وقّعها مع المجلس الوطني الاتحادي، اتساقاً مع برنامج التمكين السياسي، الذي أطلقه صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.<br><br>حملات<br><br>يشهد يوم الطفل الإماراتي 2021، العديد من مظاهر الاحتفال بمشاركة عدد من الجهات والمؤسسات في الدولة، فتزينت شوارع العاصمة أبوظبي بلافتات ولوحات مضيئة تجسّد شعار الاحتفال، طغى عليها اللون البنفسجي، إلى جانب إضاءة أبرز معالم أبوظبي السياحية باللون نفسه.<br><br>أيضاً، وفي إطار الإجراءات الاحترازية المتبعة للتعامل مع جائحة «كورونا»، يعقد البرلمان الإماراتي للطفل، افتراضياً جلسته الافتتاحية الأولى، للفصل التشريعي الأول، اليوم، بالتزامن مع احتفالات الدولة بيوم الطفل الإماراتي في ضيافة المجلس الوطني الاتحادي، اجتماعات البرلمان، وذلك تنفيذاً للاتفاقية المبرمة بين المجلس الوطني الاتحادي والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة بإنشاء أول برلمان إمارتي للطفل، اتساقاً مع برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.<br><br>كما أطلق مكتب الشارقة صديقة للطفل، التابع للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، حملة ترويجية على مواقع التواصل الاجتماعي لتشجيع الأطفال واليافعين على الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي، عبر مسابقة تفاعلية حول حق الطفل في اللعب، بهدف تشجيع الأطفال واليافعين والشباب في الإمارات على مشاركة فهمهم وتجربتهم في اللعب، عبر تصوير ونشر فيديوهات مبتكرة وإبداعية، ويستمر المكتب في استقبال المشاركات حتى 31 مارس الجاري، وخصص المكتب جوائز للفائزين في المسابقة، الذين سيتم اختيارهم وفق التزامهم بالشروط.<br><br>رؤية<br><br>اعتمد المجلس الوزاري للتنمية، برئاسة سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس المجلس، في عام 2018، يوم 15 مارس من كل عام للاحتفال بيوم الطفل الإماراتي، الذي أتى بالتزامن مع اعتماد قانون «وديمة» للطفل، في 15 مارس 2016، لتأكيد رؤية الدولة وحرصها على تنشئة أجيال المستقبل، وتذليل كل الصعوبات التي تحول دون تنشئتهم التنشئة السليمة، التي تؤهلهم ليكونوا أفراداً صالحين وفاعلين في المجتمع، بما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021 والوصول لمئويتها 2071.<br><br>علاج وبناء للشخصية<br><br>يتيح اللعب للطفل تعلم كيفية المشاركة، والتفاوض، وتعلم مهارة الدفاع عن الذات عند الضرورة، والتعامل مع التوتر والانفعالات خلال المراحل الانتقالية في الحياة، وبالتالي فإن أهمية اللعب لا تقل عن تلبية احتياجات الطفل الأساسية، مثل الحماية والتغذية، فالأطفال غير القادرين على مزاولة الألعاب، قد يفتقرون إلى مهارات شخصية واجتماعية مهمة، كذلك تكتسب الألعاب دوراً فاعلاً ومعالجاً في حالات الشفاء، وإعادة الإدماج في المجتمع للأطفال ضحايا أي شكل من أشكال الإهمال.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:27:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309405309</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خلود العسول</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309430024</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يوم الطفل طاف طفالته مطفلا بطفيلات طفتيله المطفل الطافلي طفله طياف الطيوف مطايفته فليحيا الطفل ما دامت مطالفته تطفيلا .. وشكرا</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:34:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309430024</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالعزيز</title>
         <author>azouz7888</author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309452884</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الطفولة صفحة بيضاء، وحياة صفاء وثغر باسم، وقلب نقي، وروح براءة، وقصيدة أمل، وخاطرة عذبة.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/718463373/ede01511bb65c5d48f246beebf020f5d/a84e17c3dc35590f00cc69e337cd33e2_LI.jpg" />
         <pubDate>2021-03-15 07:41:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309452884</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالعزيز</title>
         <author>azouz7888</author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309454414</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/718463373/93f8e91abdd057e893a0d9786f67a4ce/____________2021_03_15_112808.png" />
         <pubDate>2021-03-15 07:42:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309454414</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالعزيز</title>
         <author>azouz7888</author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309455388</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/718463373/a566b05e6717e8be94cbfd1b737f0986/____________2021_03_15_112912.png" />
         <pubDate>2021-03-15 07:42:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309455388</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سلمان</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309467956</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>ليوم الدولي لحماية الأطفال</strong> يحتفل به في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88">1 يونيو</a> منذ عام <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1950">1950م</a>. وقد استحدث <a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A&amp;action=edit&amp;redlink=1">الاتحاد النسائي الديمقراطي الدولي</a> الاحتفال بهذا اليوم في مؤتمره المنعقد <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88">بموسكو</a> في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/4_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1">4 نوفمبر</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1949">1949</a>. ولا تزال الدول <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9">الشيوعية</a> السابقة تحتفل <a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A9&amp;action=edit&amp;redlink=1">بالمناسبة</a> في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88">1 يونيو</a>/<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86">حزيران</a>.<sup>[</sup><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7:%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9_%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1"><sup>بحاجة لمصدر</sup></a><sup>]</sup> وفي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/20_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1">20 نوفمبر</a> من كل عام تحتفل دول <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85">العالم</a> <strong>بيوم الطفل العالمي</strong> (<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9">بالإنجليزية</a>: Universal Children's Day)‏ حسب توصية <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9">الجمعية العامة للأمم المتحدة</a> في العام <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1954">1954</a> م بأن تقيم جميع البلدان يوماً عالمياً للطفل يحتفل به بوصفه يوماً للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D9%81%D9%84">الأطفال</a> وقد أعلنت <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9">الأمم المتحدة</a> في هذا اليوم قانون حقوق الطفل. وأيضاً حدد <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/5_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1">5 نوفمبر</a> يوماً للطفل العالمي، وقد سبقه وتلاه عدد من الاتفاقات الدولية حول <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84">حقوق الطفل</a>. ومن الجدير ذكره أن المجموعة العربية قد وضعت تحفظات على حقوق الطفل لناحية احترام <a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%AF&amp;action=edit&amp;redlink=1">حرية المعتقد</a></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:46:12 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309467956</guid>
      </item>
      <item>
         <title>علي ابراهيم علي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309468028</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">لطالما احتفلت دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة يوم الطفل العالمي، ولا سيّما يوم الطفل العالمي 2021 ، إذ نجدها قد سنّت جملةً من القوانين والفعاليات التي من شأنها تعزيز دور ومكانة الطفل في المجتمع الاماراتي، وتتويجاً لحزمة القرارات التي تصب في مصلحة الطفل وضمان حقوقه، أطلقت الدولة احتفالاً تحت مسمى يوم الطفل الإماراتي 2020 تأكيداً على التزامها بتنشئة جيل المستقبل وإعداده لمتابعة مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة في كافة مجالات الحياة.</div><div><br></div><div dir="rtl">وفي ذات السياق، أطلقت الدولة قانون وديمة، الذي يعتبر واحداً من أهم وأبرز القوانين التي تشمل عدة بنود أساسية تضمن حقوق الطفل بجميع جوانبها، وذلك من خلال اتّباع مجموعة استراتيجيات وتشريعات ووسائل مناسبة من شأنها تحقيق الهدف الذي تسعى إليه الدولة.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1056767896/fd62f5fbc758afeb7453c798e3fe83a4/138FAA92_6763_42DD_A21D_5BC82F437CC9.jpeg" />
         <pubDate>2021-03-15 07:46:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309468028</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ليث</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309469050</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/740715313/2093daf7514975ff9bfc097f7d6c677a/031601.jpg" />
         <pubDate>2021-03-15 07:46:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309469050</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالله عبدالعزيز</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309493820</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://pbs.twimg.com/media/DYUc23hWAAAsO3d.jpg" />
         <pubDate>2021-03-15 07:54:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309493820</guid>
      </item>
      <item>
         <title>صلاح مانع </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309498325</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>رعاية الأطفال ليست مهمة ثانوية، بل إن الحرص على وجود الوالدين دائماً هي مسؤولية وواجب مقدس وأصيل. مرور الطفل بسنوات من التعليم المدرسي قد يقوي بعض ملكاته على حساب ملكات أخرى. أعط الطفل الحب والضحك والسلام، وليس الإيدز. نريد أن ينشأ الطفل وهو يشعر أن القراءة مثل النوم والطعام والشراب، وأن يعرف بأن اللعب شيء يتكرر كل يوم. سلب كرامة الطفل يسوغ له عمل القبائح. إن تربية الطفل يجب أن تبدأ قبل ولادته بعشرين عاماً، وذلك بتربية أمه. عامل الطفل دائماً على أنه شغوف بالقراءة ومحب للكتاب بقطع النظر عن الواقع، وسوف يكون كذلك. التحمل هو أول شيء يجب على الطفل تعلمه وهذا هو أكثر شيء سيحتاج لمعرفته. كن لابنك معلماً وهو طفل، وصديقاً حين يكبر.</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:55:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309498325</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حمد فائز احمد</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309498951</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أُعلن يوم الطفل العالمي في عام 1954 باعتباره مناسبة عالمية يُحتفل بها في 20 تشرين الأول/نوفمبر من كل عام لتعزيز الترابط الدولي وإذكاء الوعي بين أطفال العالم وتحسين رفاههم.<br><br></div><div dir="rtl">وتأريخ 20 تشرين الثاني/نوفمبر مهم لأنه اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة <a href="https://undocs.org/ar/A/RES/1386(XIV)">إعلان حقوق الطفل .</a> في عام 1959، كما أنه كذلك تاريخ اعتماد الجمعية العامة <a href="https://undocs.org/ar/A/RES/44/25">اتفاقية حقوق الطفل</a> في عام 1989.<br><br></div><div dir="rtl">ومنذ عام 1990، يحتفى باليوم العالمي للطفل بوصفه الذكرى السنوية لتاريخ اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لإعلان حقوق الطفل وللاتفاقية المتعلقة بها.<br><br></div><div dir="rtl">ويمكن للأمهات وللآباء وللمشتغلين وللمشتغلات في مجالات التعليم والطب والتمريض والقطاع الحكوميين وناشطي المجتمع المدني وشيوخ الدين والقيادات المجتمعية المحلية والعاملين في قطاع الأعمال وفي قطاع الإعلام — فضلا عن الشباب وكذلك الأطفال أنفسهم — أن يضطلعوا بأدوار مهمة لربط يوم الطفل العالمي بمجتمعاتهم وأممهم.<br><br></div><div dir="rtl">ويتيح اليوم العالمي للطفل لكل لمنا نقطة وثب ملهمة للدفاع عن حقوق الطفل وتعزيزها والاحتفال بها، وترجمتها إلى نقاشات وأفعال لبناء عالم أفضل للأطفال.<br><br></div><div dir="rtl">يتميز الاحتفال بالذكرى السنوية الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل هذه العام بأهمية كبيرة. إنه وقت للاحتفال ووقت للمطالبة باتخاذ إجراءات من أجل حقوق الطفل. ما هي الإجراءات التي ستتخذونها؟<br><br></div><div dir="rtl">وفي هذا العام، تسببت أزمة جائحة فيروس كورونا (كوفيد - 19) في بروز أزمة في مجال حقوق الطفل. فعقبات الوباء على الأطفال مباشرة وربما امتدت مدى الحياة إذا لم تُعالج.<br><br></div><div dir="rtl">وآن الأوان لتتعاون الأجيال معًا لإعادة تصور نوع العالم الذي نبتغيه. وفي 20 تشرين الثاني/نوفمبر، سيعيد الأطفال تخيل عالم أفضل. فماذا ستفعلون أنتم؟<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:55:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309498951</guid>
      </item>
      <item>
         <title>صالح احمد عبدالله</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309501301</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ويعد يوم الطفل الإماراتي ، مناسبة للاحتفال بأبناء المستقبل وإبراز إنجازات دولة الإمارات في إطار رعاية الطفل ، ومنحه حقوقه الأساسية ، بما يتماشى مع الأعراف والقوانين الدولية ، حيث قدّمت الدولة للطفل كل سبل التمكين والدعم ، ووفرت له أفضل الأنظمة الصحية والتعليمية والتربوية التي تؤمّن له تنشئة سليمة وصحية وسط ظروف إنسانية واقتصادية واجتماعية ملائمة ، واتخذت الإمارات منذ بداية ظهور جائحة كورونا الكثير من الإجراءات الهادفة إلى حماية الأطفال من مخاطر انتشار الفيروس ، وضمان تمتعهم بجميع حقوقهم الأساسية وعلى رأسها الصحة والتعليم ، حيث أطلقت العديد من المبادرات التوعوية للأطفال وعائلاتهم بخطورة هذا المرض وكيفية اتخاذ التدابير الوقائية منه ، كما طبقت نظام التعليم عن بعد الذي ضمن حق الأطفال في متابعة تحصيلهم العلمي في ظروف آمنة وصحية ، إضافة إلى تقديم برامج الرعاية الصحية من المنازل ومن المركبة ، وبرامج العلاج عن بعد التي استهدفت الأطفال بالمقام الأول .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:56:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309501301</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد نور جلال جواد</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309503114</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يوم الطفل الإماراتي.. احتفالات مضيئة بأجيال المستقبل<br><br>يحمل الاحتفال بيوم الطفل، هذا العام، عنوان «حق اللعب»، وهو ما يتوافق مع المادة 30 من قانون حقوق الطفل «وديمة»، وتنص على أنه «تشكّل الدولة مجالس وجمعيات ونوادي ومراكز للأطفال، تختص بتنمية الأطفال الثقافية والفنية والعلمية والبدنية، فضلاً عن جوانب أخرى من التنمية»، إلى جانب ما يقوم به المجلس الأعلى للأمومة والطفولة من أجل تعزيز حقوق الأطفال، الذي تؤكد الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2021 في رؤيتها، على أن «يتمتع الطفل بجميع حقوقه التي تكفلها الدولة، وينمو في بيئة صحية وآمنة وداعمة، تطوّر جميع قدراته ومهاراته».<br><br><br>علاوة على ذلك، فإن الإمارات تؤكد احترامها الكامل للمبادئ التوجيهية لاتفاقية حقوق الطفل الدولية: «حق الطفل في اللعب»<br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:57:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309503114</guid>
      </item>
      <item>
         <title>صالح احمد</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309508287</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">١٥ ساعة</div><div dir="rtl">من الرعاية إلى صناعة المستقبل تحتفل دولة الإمارات الاثنين بـ يوم الطفل الإماراتي ، الذي أقرته مناسبة وطنية في 15 مارس من كل عام ، بهدف توعية كافة فئات المجتمع بحقوق الطفل وضمانها ، لكي ينمو في بيئة صحية آمنة ، وداعمة لما لديه من قدرات ومهارات ، ما يعود بالنفع على مجتمع الدول باسرها . </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 07:59:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309508287</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عمر علي </title>
         <author>oa8189</author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309513441</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">موضوع يوم الطفل الإماراتي 2021 حول 'حق الطفل في اللعب'، بما يتماشى مع التزام حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الصريح بالحفاظ على حقوق الطفل. حيث ينص قانون حقوق الطفل (وديمة) في المادة (30) على أن 'تشكل الدولة مجالس وجمعيات ونوادي ومراكز للأطفال، تختص بتنمية الأطفال الثقافية والفنية والعلمية والبدنية، فضلاً عن جوانب أخرى من التنمية'. بالإضافة إلى ذلك، يتعهد المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بتعزيز حقوق الأطفال، الذي تؤكد عليه الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2021 في رؤيتها على: 'أن يتمتع الطفل بجميع حقوقه التي تكفلها الدولة وينمو في بيئة صحية وآمنة وداعمة تطور جميع قدراته ومهاراته'. علاوة على ذلك، فإن الإمارات والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة يحترمان احترامهما الكامل للمبادئ التوجيهية لاتفاقية</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 08:00:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309513441</guid>
      </item>
      <item>
         <title>غيث محمد حسان البقاعي 10م</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309513639</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">تحتفل دولة الإمارات في يوم الطفل الإماراتي 2021 من خلال تدشين العديد من الفعاليات والأنشطة المستمدة من فعاليات يوم الطفل العالمي ، والتي تبرز لنا الجهد الكبير والدور العظيم الذي تقوم به صاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الكتبي أم الإمارات، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، في دعم حقوق الطفل وتنمية الحياة الأسرية من خلال مجموعة مدروسة من الفعاليات، على أن تشمل الآتي.</div><div dir="rtl">تأكيد مشاركة الأطفال من أصحاب الهمم في كافة أنشطة يوم الطفل الإماراتي</div><div dir="rtl">استخدام الوسم #يوم_الطفل_الإماراتي لنشر الفعاليات وكل ما يخص تلك المناسبة الوطنية</div><div dir="rtl">تنفيذ كافة أنشطة المناسبة في المدارس ومراكز الشباب.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-15 08:00:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309513639</guid>
      </item>
      <item>
         <title>محمد طلعت محمد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309585653</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">تحتفل دولة الإمارات الاثنين بـ «يوم الطفل الإماراتي» الذي أقرته مناسبة وطنية في 15 مارس من كل عام، بهدف توعية كافة فئات المجتمع بحقوق الطفل وضمانها، لكي ينمو في بيئة صحية آمنة، وداعمة لما لديه من قدرات ومهارات، ما يعود بالنفع على مجتمع الدولة ككل.<br><br>وتنقل الإمارات جهود رعاية الطفل من مرحلة ضمان الحقوق الأساسية إلى مرحلة التمكين وصناعة مستقبل الأجيال القادمة، سواء على المستوى الفكري، أو على مستوى رعاية الموهوبين وتهيئة البيئة المناسبة للمبدعين والمبتكرين والمفكرين منذ المراحل التأسيسية.<br><br>وتزامناً مع المناسبة، وتحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، يعقد البرلمان الإماراتي للطفل جلسته الافتتاحية الأولى للفصل التشريعي الأول، التي يستضيفها المجلس الوطني الاتحادي افتراضياً.<br>ويعكس البرلمان الإماراتي للطفل حقيقية اهتمام دولة الإمارات بالناشئة وأجيال المستقبل وتنمية وعيهم السياسي، للمشاركة الفاعلة في عملية التنمية والبناء والتحولات المصاحبة لها وممارسة دورهم المجتمعي بإيجابية وكفاءة.<br>ويعد يوم الطفل الإماراتي، مناسبة للاحتفال بأبناء المستقبل وإبراز إنجازات دولة الإمارات في إطار رعاية الطفل، ومنحه حقوقه الأساسية، بما يتماشى مع الأعراف والقوانين الدولية، حيث قدّمت الدولة للطفل كل سبل التمكين والدعم، ووفرت له أفضل الأنظمة الصحية والتعليمية والتربوية التي تؤمّن له تنشئة سليمة وصحية وسط ظروف إنسانية واقتصادية واجتماعية ملائمة.<br>واتخذت الإمارات منذ بداية ظهور جائحة كورونا الكثير من الإجراءات الهادفة إلى حماية الأطفال من مخاطر انتشار الفيروس، وضمان تمتعهم بجميع حقوقهم الأساسية وعلى رأسها الصحة والتعليم، حيث أطلقت العديد من المبادرات التوعوية للأطفال وعائلاتهم بخطورة هذا المرض وكيفية اتخاذ التدابير الوقائية منه، كما طبقت نظام التعليم عن بعد الذي ضمن حق الأطفال في متابعة تحصيلهم العلمي في ظروف آمنة وصحية، إضافة إلى تقديم برامج الرعاية الصحية من المنازل ومن المركبة، وبرامج العلاج عن بعد التي استهدفت الأطفال بالمقام الأول.<br>وبعيداً عن «كورونا»، تواصل الإمارات تعزيز المكتسبات التي من شأنها حماية الأطفال وضمان حقوقهم في كافة الجوانب، حيث نجحت خلال السنوات الماضية في تأسيس منظومة متكاملة من القوانين والإجراءات المرتبطة بحماية الأطفال والتوعية بحقوقهم، والتحفيز على تنفيذ خطط الرعاية، والمحاسبة في حالات التجاوز أو التقصير.<br>ويتصدر المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الجهات الرسمية المعنية بإطلاق برامج التوعية بحقوق الطفل، بينما تضع الوزارات والهيئات الاتحادية سياسات وإجراءات التحفيز الداخلية والعامة، لرفع مستوى الرعاية المقدمة للأطفال، فيما تتولى وزارة الداخلية وعدد من الجهات القانونية المخولة عمليات رصد التجاوزات والمحاسبة الفورية بالرجوع إلى منظومة القوانين والتشريعات الخاصة بحماية الطفل.<br>واعتمدت الإمارات الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017 - 2021، لتكون مرجعاً أساسياً لصانعي القرار في مجال الطفولة في الدولة، حيث تسعى الاستراتيجية إلى تعزيز حق الأطفال والأمهات في رعاية شاملة ضمن بيئة صحية مستدامة وتعزيز حق الأطفال واليافعين في فرص تعلّم جيد النوعية، ينمي شخصياتهم وقدراتهم العقلية والبدنية، إضافة إلى دعم المشاركة الفعالة للأطفال واليافعين في كافة المجالات، وتخطيط السياسات والبرامج، بحيث تكون مبنية على أدلة ومعلومات دقيقة تكفل حقوق الطفل.<br>وتشكل حماية الطفل ضد جميع الأخطار أولوية قصوى لدى صانع القرار في دولة الإمارات الذي غطت مظلة رعايته جميع الشؤون الأسرية الصحية، والتعليمية، والترفيهية، والتقويمية للأطفال، وكل ما يوفر لهم فرص التمتع بحياة كريمة ومستقبل أفضل.<br>ووضعت دولة الإمارات النقاط على الحروف في مجال توفير أكبر حماية قانونية ممكنة للطفل من خلال «قانون وديمة» الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، ضمن القانون الاتحادي رقم 3 لسنة 2016،حيث كفل هذا القانون كافة حقوق الطفل مثل: حقه في الحياة والبقاء والحقوق الأساسية والصحية والتعليمية والحماية الفكرية.<br>وأكد القانون دور السلطات المختصة والجهات المعنية بالمحافظة على هذه الحقوق وحماية الطفل من كل مظاهر الإهمال والاستغلال وسوء المعاملة ومن أي عنف بدني ونفسي.<br>بدورها أنشأت وزارة الداخلية اللجنة العليا لحماية الطفل في عام 2009، ومركز حماية الطفل في عام 2011، ودشنت الخط الساخن لتسهيل عمليات الإبلاغ عن حالات الاعتداء على الأطفال، كما تولت الإمارات رئاسة القوة العالمية الافتراضية المعنية بحماية الطفل من مخاطر الاستغلال عبر الإنترنت.<br>وتؤكد التقارير الصادرة عن المؤسسات الدولية المعنية الطفرة الحقيقية التي حققتها دولة الإمارات في مجال صيانة حقوق الأطفال وحمايتهم ضد المخاطر، لتصبح تجربتها في هذا المجال مثالاً يحتذى على المستوى العالمي.<br>وجاء اختيار دولة الإمارات لتكون أول دولة عربية تنضم إلى الشراكة العالمية لـ «إنهاء العنف ضد الأطفال» ليشكل اعترافاً جديداً بنجاح سياساتها الوطنية الرامية إلى توفير أقصى درجات الحماية والرعاية للأطفال.<br>وفي الميدان التربوي والتعليمي بادرت دولة الإمارات إلى وضع لائحة الانضباط السلوكي للمتعلمين في المجتمع المدرسي التي نصت على عدد من المحاذير التي يتعين مراعاتها في عملية تقويم السلوك السلبي للمتعلم وهي: منع العقاب البدني بكافة أنواعه وأشكاله، أو الحرمان من تناول الوجبات الغذائية، أو التكليف بأداء واجبات مدرسية إضافية على سبيل العقاب، أو استفزاز المتعلم أو السخرية منه، أو الطرد من المدرسة أثناء اليوم الدراسي بقرار فردي، أو تقييد حرية المتعلم أو حجزه بالمدرسة.<br>وإدراكاً منه لمخاطر ظاهرة التنمر وما تلحقه من أضرار بالغة على الصحة العقلية للأطفال قام المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» لدول الخليج العربية ووزارة التربية والتعليم، ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي بإطلاق دليل الوالدين للحماية من التنمر. </div>]]></description>
         <enclosure url="https://ecd.gov.ae/" />
         <pubDate>2021-03-15 08:25:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1309585653</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عبدالله محمد صالح </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1310245665</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">تحتفل دولة الإمارات الاثنين بـ «يوم الطفل الإماراتي» الذي أقرته مناسبة وطنية في 15 مارس من كل عام، بهدف توعية كافة فئات المجتمع بحقوق الطفل وضمانها، لكي ينمو في بيئة صحية آمنة، وداعمة لما لديه من قدرات ومهارات، ما يعود بالنفع على مجتمع الدولة ككل.<br><br>وتنقل الإمارات جهود رعاية الطفل من مرحلة ضمان الحقوق الأساسية إلى مرحلة التمكين وصناعة مستقبل الأجيال القادمة، سواء على المستوى الفكري، أو على مستوى رعاية الموهوبين وتهيئة البيئة المناسبة للمبدعين والمبتكرين والمفكرين منذ المراحل التأسيسية.<br>وتزامناً مع المناسبة، وتحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، يعقد البرلمان الإماراتي للطفل جلسته الافتتاحية الأولى للفصل التشريعي الأول، التي يستضيفها المجلس الوطني الاتحادي افتراضياً.<br>ويعكس البرلمان الإماراتي للطفل حقيقية اهتمام دولة الإمارات بالناشئة وأجيال المستقبل وتنمية وعيهم السياسي، للمشاركة الفاعلة في عملية التنمية والبناء والتحولات المصاحبة لها وممارسة دورهم المجتمعي بإيجابية وكفاءة.<br>ويعد يوم الطفل الإماراتي، مناسبة للاحتفال بأبناء المستقبل وإبراز إنجازات دولة الإمارات في إطار رعاية الطفل، ومنحه حقوقه الأساسية، بما يتماشى مع الأعراف والقوانين الدولية، حيث قدّمت الدولة للطفل كل سبل التمكين والدعم، ووفرت له أفضل الأنظمة الصحية والتعليمية والتربوية التي تؤمّن له تنشئة سليمة وصحية وسط ظروف إنسانية واقتصادية واجتماعية ملائمة.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/629771587/fdcccb8b99ef4d75e1024d41d3193ec9/IMG________________.jpg" />
         <pubDate>2021-03-15 12:15:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1310245665</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1312168580</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">احمد محمود رمضان<br>الصف التاسع عام ١<br> <br><br>تاريخ اليوم العالمي للطفل أقرّت الأمم المتحدة وفقاً لقرار رقم 836 في عام 1954م اليوم العالمي للطفل أو يوم الطفل، حيث يتم الاحتفال به في العشرين من شهر تشرين الثاني/نوفمبر سنوياً من أجل دعم وتعزيز الترابط الدولي ونشر الوعي بين الأطفال في جميع أنحاء العالم، إذ يحمل هذا اليوم أهمية بالغة في تاريخ الطفولة، فهو اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل، وتبنّت اتفاقية حقوق الطفل التي صادَقَت عليها معظم دول العالم، وذلك في عام 1989م، فمنذ عام 1990م والعالم يحتفل بالذكرى السنوية لتاريخ اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة للإعلان والاتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل.[١][٢] يتيح اليوم العالمي للطفل لجميع الأشخاص بالخوض في مهمة الدفاع عن حقوق الطفل وتعزيزها والاحتفال بها، وترجمتها لتنعكس بشكل إيجابي على مستوى حياة الأطفال في هذا العالم، ومن هُنا جاء السبب الرئيسي من وجود اليوم العالمي للطفل وهو التأكيد لدول العالم أجمع بضرورة الانتباه لتحقيق رفاهية الأطفال في كل مكان، لا سيّما أنّها بحاجة إلى التعاون والتضامن الدولي لتكون قادرة على الالتزام بعهدها تجاه الأجيال القادمة، فأطفال اليوم هُمّ مواطنو المستقبل. 4 تاريخ الإعلان عن حقوق الطفل تم الإعلان عن حقوق الطفل في عام 1924م باعتماد إعلان جنيف (بالإنجليزية:Declaration of Geneva) بعد الحرب العالمية الأولى، إذ استمر الاعتراف بحقوقهم من قِبَل الأمم المتحدة إلى أن تم صدور إعلان رسمي دولي وهو إعلان حقوق الطفل (بالإنجليزية: Declaration of children’s rights)، وذلك في عام 1959م، وقد أصبح الاعتراف بمصلحة الطفل وحقوقه ماثلاً على أرض الواقع في العشرين من شهر تشرين الثاني من عام 1989م باعتماد الاتفاقية العالمية لحقوق الطفل، والتي تُعتبر أوّل نَصّ دُولي مُلِزم قانونياً يعترف بجميع حقوق الطفل الأساسية.[٣] اتفاقية حقوق الطفل أشارت اتفاقية حقوق الطفل إلى أنّ الطفل هو الفرد أو الشخص الذي يقل عمره عن 18عاماً، إلا إذا كان عمر البلوع أصغر من ذلك في قانون دولة معينة، وتعتبر الغاية الرئيسية من اتفاقية حقوق الطفل هي تلبية كافة الاحتياجات والحقوق التي يحتاجها لينمو بشكل سليم ومتكامل، واشتملت الاتفاقية على ذكر جميع الحقوق التي غطّت كافة احتياجات الطفل التنموية، والتي تتغير بما يتناسب مع عمره ونموه واحتياجاته مع تقدّمه بالعمر، ومن هذه الحقوق: التعليم، والحماية من الإيذاء بشتى أنواعه، والرفاهية، والحصول على مستوى معيشي مناسب، ويُلاحَظ بأنه لا فرق بين الطفل والبالغ في الحقوق العامة، لذلك تمَت إضافة حقوق خاصة للطفل تلبي كافّة احتياجاته الخاصة، وتناسب قدراته وإمكانياته الجسمانية والعقلية، فلا يُنظر إلى أنّ الأطفال ملكية خاصة بوالديهم ويصح لهم التهاون بتوفير جميع احتياجاتهم، لذا يتوقف الأمر على الدولة كجهة مسؤولة لأن تجد بديلاً يتماشى مع المصلحة الفضلى للطفل. يُعرّف الطِّفْلُ لغةً بأنّه الصغير من كلّ شيء، وهو المولود ما دام ناعماً، والجمع منه أطفال، ومؤنثه طفلة،أمّا اصطلاحاً فيُعبر مصطلح الطفل عن المرحلة العمرية للإنسان منذ ولادته حتى وصوله لسن البلوغ، ويعتبر هذا المفهوم قابلاً للتغيير بناءً على سن البلوغ الذي يختلف باختلاف المجتمع والعوامل الثقافية، والزمان، لذلك لا يوجد اتفاق واضح ومحدّد لمفهوم الطفل، إلا أنّه تمّ الاتفاق على أنّ مرحلة الطفولة تُعبّر عن الموروث الثقافي والاجتماعي بالإضافة إلى التغييرات النفسية والجسدية الحاصلة مع مرور الوقت للطفل. أوقات أخرى للاحتفال بالطفل ظهرت مواعيد وأوقات أخرى للاحتفال بالأطفال وتعزيز حقوقهم والاهتمام بهم، وللتركيز على العديد من معاني الطفولة بالعديد من البلدان، ففي أستراليا مثلاً، يُحتفل بالطفل منذ تاريخ 4 تشرين الأول/ أكتوبر من عام 1996م لمدة أسبوع يسمّى بـِ "أسبوع الطفل"،حيث يتم تنسيق مجموعة متنوعة من الفعاليات، والأنشطة على المستوى الوطني، يشارك فيها آلاف الأطفال وأُسرهم، ومعظم المدارس، ورياض الأطفال، والمجموعات الخاصة برعاية الطفل واللعب، والهيئات الثقافية، والمكتبات، والإدارات، والجمعيات الاجتماعية، إذ تَصُبُّ جُلَّ اهتمامها على الأطفال وإنجازاتهم وتُلبي احتياجاتهم، فيُعتبر هذا الأسبوع وقتاً ملائماً لإظهار مواهب الأطفال ومهاراتِهم وقدراتهم - اعتبر الأول من حزيران عام 1954م يوماً عالمياً لحماية الطفل للحفاظ على حقوقه، وإنهاء عمالة الأطفال، وضمان حصول الطفل على حقهُ بالتعليم، فأصبحت عدّة دول حول العالم تحتفل بهذا اليوم كيوم عالمي للطفل، بينما في الولايات المتحدة الأمريكية اعتُبر ثاني "أحد" من شهر حزيران/ يونيو يوماً للطفل يُحتفل به سنوياً، ويعود هذا العُرف إلى عام 1856 عندما أقام القِسّ تشارلز ليونارد راعي الكنيسة العالمية خدمة خاصة بالأطفال، لذلك أصبحت عِدّة طوائف توصي بالاحتفال بالطفل.كيفية الاحتفال باليوم العالمي للطفل يُعد الاحتفال بيوم الطفل العالمي طريقةً للتأكيد على أهمية حقوق الطفل، وذلك من خلال إشراكه بمجموعة من الأنشطة والفعاليات التي من شأنها تحسين البيئة المحيطة به، وتطوير العالم للأفضل، وفيما يأتي بعض الأفكار المفيدة والتي قد يستفيد منها المعلمون أو أولياء الأمور للاحتفال بهذا اليوم، وهي كالآتي: إعطاء الدروس خارج الغرفة الصفية، أو في الهواء الطلق ضمن نشاط ما يُناسب حالة الطقس ويتم إدارته من قِبل أعضاء الهيئة التدريسية والمتطوعين، إذ تعكس الأنشطة التعليمية أثراً إيجابياً على الطفل، وذلك عن طريق تعلمه لمجموعة من المهارات المفيدة، وتجدر الإشارة إلى أمثلة على هذه الأنشطة وهي: المشاركة في زراعة حديقة المدرسة والحصاد، والقيام بجولة بيئية لفصل الخريف. طرح وقراءة قصة أو كتاب مفيد للأطفال، بحيث يتم ترسيخ ودعم أفكار ومفاهيم وقيم هذا الكتاب عن طريق مشاهدة فيلم يتلاءم مع محتواه، إذ يُفضل قراءة كتب علمية مُبسطة ذات محتوى مفهوم. مناقشة الأطفال وإطلاعِهم على وضع الأطفال الذين يعيشون في المجتمعات الفقيرة وغير المتطورة، إذ تواجهم مجموعة من التحديات التي تهدّد صحتهم وحقوقهم، مع مراعاة ذكر التحدّي المناسب لسن الطفل المستمع، والتركيز على المشاكل التي تَهمّ جميع الأطفال على اختلاف أعمارهم؛ مثل الفقر، وسوء التغذية، ونقص المياه. إشراك الأطفال بمباردات تطوعيّة أو محلية أو وطنية لإحداث تأثير إيجابي على أنفسهم وعلى المجتمع، ومن هذه المُبادرات: جمع التبرعات، أو المشاركة في حملات إعادة التدوير. مبادئ اتفاقية حقوق الطفل لاقت اتفاقية حقوق الطفل (بالإنجليزية: Convention on the Rights of the Child) لعام 1989م موافقة وتأييد معظم دول العالم، لا سيّما أنّها كانت الوسيلة الأساسية لمنح الإنسان كامل حقوقهِ سواءً الحقوق المدنية، أو الثقافية، أو الاقتصادية، أو السياسية، أو الاجتماعية، إذ تبنت أربعة مبادئ ومتطلبات أساسيّة وتوجيهية في سبيل تحقيق وتطبيق الالتزام بجميع هذه الحقوق، وهي كما يأتي: المساواة وعدم التميّز: تشمل اتفاقية حقوق الطفل جميع أطفال العالم دون تمييز، ودون النّظر إلى الدين أو العرق، حيث شملتهم على اختلاف ثقافاتهم وأفكارهم وقدراتهم، سواءً كان الطفل ذكراً أم أنثى، أو كان ضمن طبقة الفقراء أم الأغنياء. الحرص على مصلحة الطفل: تتعهّد الاتفاقية على أنّ أيّ قرار أو إجراء قبل اتخاذه يتمّ النظر في أثره على الأطفال ويجب أن يصّب في مصلحة الطفل وفوق جميع المصالح الأخرى. البقاء على قيد الحياة والنّماء: يُعتبر حق الحياة حقاً أساسياً ومُتجذراً لجميع الأطفال، وتقع مسؤولية الحفاظ عليه على عاتق أصحاب القرار في جميع الدول، بالإضافة إلى ضمان نموّهم وتطوّرهم جسدياً وعقلياً بشكلٍ طبيعي. المشاركة وحرية التعبير: لجميع أطفال العالم الحق في حرية التعبير عن آرائهم واتخاذ القرارات المناسبة بشأن حياتهم الخاصة دون إجبار، والالتزام بحماية جميع حقوق الطفل من السّلب وتوفيرها لهمّ قدر المُستطاع. حقوق الطفل بحسب الأمم المتحدة استندت اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل على مجموعة من المعايير لتضمن للأطفال حقوقهم، إذ تم وضع 12 حقاً أساسياً لجميع الأطفال، وهي كما يأتي:العيش في بيئة عائلية وجو أُسري مُستقر يُشعر الطفل بالراحة والآمان والمحبة، والطمأنينة، والانتماء، وتوفير الظروف الملائمة لعيش حياة كريمة سواءً مع أهله أو ضمن بيئة عائلية تُشعره بذلك. توفير الرعاية الصحية والتغذوية المنتظمة في جميع الأوقات، وغرس مجموعة من العادات الصحية والسليمة والجيدة فيهم، وتزويدهم بأطعمة صحية ذات قيمة غذائية مفيدة. توفير جميع المُستلزمات الأساسية من مأكل ومشرب ومبيت، والحرص على وجود مصدر ثابت للحصول على مياه نظيفة، وتأمين الطاقة الكهربائية في بيئة آمنة. تلقّي الأطفال التعليم الذي يتوافق مع قدراتهم واهتماماتهم، إذ إنّه من المُفترض احتواء البرامج التعليمية على برامج إثرائية لتأهيلهم للتعليم العالي أو توجيههم نحو التعليم المهني. تكافؤ الفرص بين الأطفال، فلكل طفل الحق في الحصول على الفرصة المناسبة دون النظر إلى جنسه، أو عرقه، أو أصله، أو أوضاعه المادية، أو دينه، أو عقيدته، أو حالته الجسدية أو الجسمانية، سواءً كان الطفل سليم الجسد أو من ذوي الاحتياجات الخاصة. تقديم الرعاية المناسبة للطفل ودعمه، وذلك على يدّ شخص بالغ مُتدِّرب يهتم بالطفل ويرعاه، ويمتلك القدرة على قيادة الطفل نحو النجاح. إشراك الطفل في عملية اتخاذ القرارات لجميع الأمور المؤثرة عليهم، وإعطاؤه الحق في التعبير عن آرائه وأفكاره. غرس المواطنة الصالحة والنشطة، والمسؤولية، والانتماء تجاه مجتمعه أو وطنه، وتعليمه الطُرق المناسبة لخدمة مجتمعه الذي سيعيش فيه مستقبلاً. تقديم الحماية الفعالة من التأثيرات السلبية عليه، وسوء المعاملة، والإهمال، والإيذاء الجسدي والنفسي، وجميع أشكال الاستغلال. العيش حياة هانئة وكريمة ضمن ظروف كافية لتعزيز شعوره بالكرامة والحرية، ومعاملته باحترام وتقدير. تعزيز شعور الطفل بالروحانية وتنمية أخلاقه، وذلك عن طريق التطور الروحي والانتماء الديني.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.almuheet.net/wp-content/uploads/2019/10/%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84.jpg" />
         <pubDate>2021-03-15 18:09:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/badrmd2017/Bookmarks/wish/1312168580</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
