<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>رسائل لن تصل ابدًا by סגא חאג יחיא</title>
      <link>https://padlet.com/saja_hajyehya/77lg7s2pvvum</link>
      <description>للكثير منا مفقودين بين التراب ، او البعد سرقهم منا وذهبوا وبالقلب شوقُ شوكًا يدمي بهم، وللكثير منا خيبات والكبرياء يحاصرها ويمنعها من ان تفوح !!! اليكم لوحي لتتنفسوا به اكتبوا رسائلكم وضخوا ما لكم من كلمات عبر موضوع إنشاء وفقًا لقواعد الكتابة النصية الصحيحة
</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2018-05-29 10:22:09 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-11-19 03:47:53 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet-assets.s3.amazonaws.com/icons/Hearts.png</url>
      </image>
      <item>
         <title>ابي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/saja_hajyehya/77lg7s2pvvum/wish/264208868</link>
         <description><![CDATA[<div> <br>ابي حبي لك يفوق حدود الوصف يتعدى جمال ابيات الشعر حبي لك يكبر وينمو مع كل حرف وكلمه تسمعها اذني منك حبك لي كاللهب اشعل جوارحي في صحراء ذاتي فيزداد حنيني اليك وشوقي اليك اريدك بجانبي دائما عندما تركتني ورحلت بحثت عنك احتجت اليك كثيرا مرت علي الليالي ثقيله سوداء مظلمه اخبئ راسي في ردائك اثناء شوقي اليك هنا فقط ابكي متألمه احدثك بكلمات عتاب وشكوى لماذا رحلت بدوني اسمع انفاسك اشتم رائحة عطرك اغفو على همساتك عد الي عد الي قبل ان يغتالني الفراق عد الي قبل ان تضعف قوتي ويقوى وهني عد الي فأنا بدونك كالمركب التي تكسرت مجادفه عد الي عد الي الان واجبني لماذا رحلت بدوني.<br>أبي الحبيب والغالي أكتب أسطري هذه وأنا في غاية الشوق لك ورؤياك ولتقبيل رأسك الزاكي ويدك الكريمة ولسماع صوتك الحبيب أبي هاقد مرت سنه كئيبة طويلة أبي مر عاما على فراقك ولكني أحسها كأنها الأمس فأنا ياأبي لازلت أذكرك وأذكر كل حركاتك وسكناتك لازلت أذكر يا أغلى مافي الوجود وأنت تيقظني لصلاة الفجر لتقول لي هيا يا ابنتي قومي وأرض ربك لأجدك قدأعددت لي طعام فطوري وتنتظرني لأتناوله فأجدك لاتمد يدك الى الطعام فأطلب مشاركتي الطعام فتقول لي عندما تأكلين ياصغيرتي فأنا أكون أكلت وامتلأت ولابد أنك يا أبي الغالي أنت أيضاتذكر مدى سعادتي عندما كنت أعد لك كوب الشاى المحبب فأسمع كلماتك الحنون الله يرضى عليك ولا زلت أذكر إبتسامتك الغالية عندما أحضرت شهادتي باكية وأنا دون المستوى الذي تتمناه لى رغم انني الاولى لأني كنت أريد أن أكون مثل ما تحب لى لأفرح قلبك دائما وها انذا الاولى دائما كما عاهدتني وأجد يدك تمسح رأسي وتقول لي لا تبكي ياصغيرتي قد أرضيتني وتطبع قبلاتك على وجنتي وخوفك الدائم ياأبي على رحمك الله لازلت أذكره جيدا عندما مرضت ورقدت في سريري لاأستطيع الحراك وأراك ترفع يداك وتسأل العظيم أن يرفع عني البأس وأذكر وأذكر وأذكر وأذكر جيدا يا أبي الحبيب يوم وداعنا عندما نظرت الى نظرة المودع وتقول الله يرضى عليك دنيا وآخرة كأنك كنت تدري بأنك لن تعود وهاقد مرت الأيام أبي الحبيب أعلم ياأبي أن أسطري هذه لن تصلك ولكني أعلم أشد العلم بأن دعائي لك يصلك لأن ربي رحيم واسع المغفرة فرحمك الله يا أبي وغفر لك ونور لك قبرك ووسعه وجعله روضة من رياض جنته. </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-05-29 10:47:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/saja_hajyehya/77lg7s2pvvum/wish/264208868</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رسالة اعتذار إلى أعز أصدقائي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/saja_hajyehya/77lg7s2pvvum/wish/264209813</link>
         <description><![CDATA[<div>لا أعرف من أين أبدأ ومن أين أستطيع شرح حالتي النفسية، فأنت كنت ملاذي و بدون أي كلام تفهميني، لا أعرف كيف أبدأ والله ولا أعرف حتي كيف أعبر عن تضارب الكلمات التي بداخلي، ولا كنت يوماً أتخيل إنني سوف أصل إلى هذا الوضع، ويكون الجفاء و عدم المصارحة هي ما يسود بيننا، يا له من موقف صعب بكل المقاييس.<br><br></div><div>فأنا الآن اكتب إليك وأحاول أن أداري عيني من البوح من الحزن عن ما صدر مني من تصرفات حمقاء لا يمكنها أن تكون من صديقة العمر، وأتوارى من خجلي في كلمات منمقة، لعلها تكون شفيعة لي عندك أو حتي تكون بمثابة سفينة تهدئ من روع بحر الهائج الذي هو في مكنون صدرك.<br><br></div><div>لا أعرف كيف تصرفت هذه التصرفات الحمقاء، كلما تذكرتها شعرت بمدي حقارتي و لا أعرف كيف أنسي هذه المواقف الحمقاء، ولا أعرف كيف أمحي هذه الأخطاء، آه لو كان لدي القدرة على استرجاع الماضي، لكنت مسحته من ذاكرتك وذاكرتي. لا أعرف كيف تصرفت مثل هذه التصرفات، ولا أعرف أيضاً كيف لي أن أفعل هذه الحماقات معكِ، لا أعرف والله ماذا دهاني وما هو الذي كان في مخيلتي في هذه اللحظات الحمقاء.<br><br></div><div>لا أعرف ماذا أقول كلما تذكرت دموعك  أعرف أنك لا يمكن أن تصدقيني أبداً فيما أقوله لكِ الآن، ولكن هذه الحقيقة و رب العزة جل شأنه مطلع على وأنا أكتب لكي هذه الكلمات. كل ما يمكنني أن أقوله لكي، اعذريني سامحيني، أريدك فقط تذكري لي أي موقف جميل قضتيه معي في أي يوم، فأننا تقريباً منذ نعومة أظافيرنا ونحن أصدقاء لم يكن لي أصدقاء غيرك أبداً، هل تتذكري عندما كنا نأخذ قنينة السكر ونأخذ في الأكل منها، وكنا نضحك بضحكات طفولية جميلة، لازال صداها في أذني إلى وقتنا هذا.<br><br></div><div>هل تذكري حينما ذهبتِ معي إلى مكتبة المدرسة وكنت محتاجة إلى كتاب عن الرياضيات، وكان في الصف الثاني وكان عالِ عني، فقلتي لي يمكنني أن تتسلقي على وفعلاً تسلقت كتفك وأخذت الكتاب، وكان منظرنا مضحك جداً، ولكن لطرافة الموقف نفسه تولد إحساس آخر لدي أي طفل أو زميل لنا نري أننا لسنا مجرد أصدقاء، بل روح في جسدين. ألا تتذكرين نظرة مشرفة المكتبة لنا ونحن طفلتين صغيرتين ومتسلقين بمنتهي العفوية، ألا تتذكري أي زميلة أخري عندما كانت تحاول أن تندمج معنا، كنا بشعور تلقائي نجد نفسنا نلفظها، حيث أننا كنا ومازلنا طبعا أصدقاء بنكهة أخري بروح قلما تتواجد في هذه الأيام.<br><br></div><div>مثال رائع للصداقة في سن صغيرة جداً، فهذا المعني من الصداقة لا يمكن أن يكون إلا في مراحل متقدمة من السن أو الخبرة أو على الأقل بمواجهة الكثير من التجارب التي نواجها معاً، فصداقتنا غير أي صداقة أخري أو يمكنها أن تقارن بأي مثيل من مثيلاتها، وهو ما يجعل صداقتنا من أكثر الصداقات تميزاً طول فترة دراستنا المدرسية.<br><br></div><div>كنا دائماً نجلس بجوار بعضنا بعض، لا يمكن أن يكون أي أحد يجلس بجانب أي منا حتى لو كنت أنا أو أنتِ متغيبين عن المحاضرة لسبب أو لآخر. أتتذكرين حين كنا نذهب إلى مكتبة الجامعة، كنا نتذكر ما حدث في صغرنا ونضحك وكان ما بحولنا ينظر إلينا باستغراب، ولا أحد يعرف سبب ابتسامنا وضحكاتنا أبداً، ألا تتذكري كلام أعيننا حينما يأتي أي من الأشخاص الذين لا نريدهم أن يجلسوا بنفس طاولتنا.<br><br></div><div>أتتذكري أيضاً قبل تخرجنا من الكلية وأوقات سهرنا لكي نفرغ من الأبحاث العلمية التي كانت علينا أن نؤديها، حتى يتسن لنا أن نتفرغ لبحث التخرج، وهل ما زلت تتذكري عندما كنا ننهك من التعب بعد تدقيق في المراجع والمذاكرة، وكنا ننظر لبعضنا البعض ونضحك بأصوات عالية في حجرة مذاكرتنا. هل تتذكري رهابي من الامتحانات، كنت أخاف منها خوف رهيب وكنتي تضحكي على بشدة، وتقولي لي أنك تضيعي وقت مهول في هذا الهراء.<br><br></div><div>كنت أنظر إليكِ وأقول في نفسي أنك شديدة جداً و لديكِ رباطة جأش كبيرة بشكل يجعلني في كثير من الأحيان أحسدك، وهو ما يجعلني أشعر أني غير طبيعية ولكن سرعان أنت أيضاً تبيني انزعاجك و رهابك من الامتحانات بطريقة تطابق طريقتي من خوفي من الامتحانات. ياه يا صديقتي العزيزة، لا يمكن أن يكون كل هذه الذكريات تذهب سدي، لا يمكن أن تكون ذكريات عابرة لأشخاص كانت بينهم علاقة صداقة كانت محل إعجاب أي إنسان يعرف بمدي عمقها، لا يمكن أن يذهب كل هذا لمجرد أفعال طائشة في ساعة غضب حمقاء، لا يمكن أن يكون كل هذه الذكريات ما إلا صور في ذاكرتنا.<br><br></div><div>أستحلفكِ بالله وبكل غالِ عندك ونفيس لا تجعلني أندم طوال حياتي، فأنا لا أقوي على تحمل هذا الشعور بدنك، فأنت كل شيء لي وكل معني لي، أنت نصفي الآخر لا يمكن أن يكون هذه التصرفات الحمقاء محت كل شيء وكل رصيدي عندك، أرجوك لا تجعلي كل ذكرياتنا تبقي في الماضي دون وجود حاضر معنا.<br><br></div><div>ولا أعرف كيف تلفظت بها، ولا أعرف كيف طوع لي لساني أن يقول هذا إلى توأم روحي ورفيقة دربي وصديقتي الوحيدة والفريدة، لا أقوي إلا أن أطلب منك الغفران والصفح بأي شكل وباي مقابل وبأي ثمن، أنا في فترة قرارك بعدم اتصالي بكِ مرة أخري، كدت أن أفقد أعصابي من عدم التحدث إليكِ فما بالك بطوال عمري. أريد منك فقط أن تسترجعي شريط ذكرياتنا الجميلة معاً، أحس الآن وأنت تقرئي هذه الكلمات أشعر وكأن هناك خفق شديد وحنين إلى تلك الأيام، وأيضاً أشعر وكأنك سوف تتصل بي وتقولي أنك سامحتني، بل أيضاً أنك لا تذكري شيئاً عن ما حدث.<br><br></div><div>أعلم أني في غاية الفظاظة معكِ ولا أعرف كيف يمكنني أن أمحو هذا وربي شاهد ووكيلي، ولكن أعتقد أنت تعلمي ما أنا أمر به من مضايقات سواء على مستوي عائلي أو على مستوي عملي، فأنا قصصت عليك هذه الأمور، أرجوك قدري حالتي ويكفي أنني أستجديكِ فأنت تعلمي أكثر مني أن أنا لا يمكن أن أستجدي أحد إلا أنت فأنت أنا.<br><br></div><div>أذكرك أيضاً بعهدنا الذي تعاهدنا عليه بشكل غير مباشر، ونحن في مرحلة الطفولة ألا نفترق ومهما حدث بنا لا يمكن أن يكون ذريعة للتفرقة بيننا، فأنت وعديني بهذا الوعد، وأيضاً أريدك أن تتذكري هذا الوعد، وتتذكري كل ذكرياتنا مع بعض وكل أحلامنا وكل أمنياتنا. اجعلي ذكرياتنا تمر أمامك كشريط سريع، لا تشعري أنك تفتقدي جزء إن لم يكن جزء كبير من توازنك في يومك بدوني، أعتقد أنك تشعري بهذا كما أشعر أنا وأكثر.<br><br></div><div>وفي النهاية، لا يمكنني إلا أن أقول لكِ لا يمكن أن تذهب ذكرياتنا جميعها سدي بمجرد موقف تافه أحمق مني، ولا يمكن أن يكون كل هذا الحب والعشرة ما إلا ذكريات مدرجة في بعض الصور. أرجوك أنا لا يمكنني أن أعيش بدون نصفي الآخر الذي يعمل على توازني وجعلي أكون أنا كما يجب أن أكون، أرجوك سامحيني بكل ما تحمله صداقتنا من معاني جميلة، فالصداقة ما هي إلا تسامح وتحمل، وأنا لا أريد منك الآن إلا التسامح والغفران. ولا يسعني أن أقول لكِ أنا في انتظار مكالمتك أو أن تأتي لمكاننا المعهود في المكتبة الحي، فالمكان أصبح بارد وقاتم بدنك… صديقتك الوفية.<br><br></div><div>هذا نموذج لاحدي رسائل الاعتذار للأصدقاء، ولكن في الأخير أصدق الكلمات هي التي تخرج من القلب وهي الأقرب وصولًا إلي القلب، فتحلو بفضيله الاعتذار، واجعلوا منها سمه، ولا تجعلوا أي شيء يقضي على الصداقة ويسبب الاختلاف.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-05-29 10:53:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/saja_hajyehya/77lg7s2pvvum/wish/264209813</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
