<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>Psy Ahmad by Psy Ahmad</title>
      <link>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063</link>
      <description>تعديل سلوك\ تدخل مبكر للاطفال </description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2021-09-14 07:56:02 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-10-23 05:32:55 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1344926882/adf441008a17afd2535f45d805ba0d8a/1.png</url>
      </image>
      <item>
         <title>إذا كنت مصابا باعتلال في صحتك النفسية</title>
         <author>ahmaadpsychologist</author>
         <link>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1738996188</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يمكنك القيام بما يلي:</div><ul dir="rtl"><li>حافظ على عاداتك المألوفة قدر الإمكان أو اكتسب عادات جديدة، خاصة إذا كنت مضطرا إلى البقاء في المنزل.</li><li>تحدّث مع أطفالك عن فيروس كورونا المستجد بصدق باستخدام لغة تناسب أعمارهم.</li><li>دعّم أطفالك في التعلّم في المنزل واحرص على تخصيص وقت معين للعب.</li><li>ساعد الأطفال على إيجاد طرق إيجابية للتعبير عن مشاعرهم مثل الخوف والحزن. وفي بعض الأحيان، قد يساعدك الانخراط في نشاط إبداعي، مثل اللعب أو الرسم، في تحقيق هذه الغاية.</li><li>ساعد الأطفال على التواصل باستمرار مع الأصدقاء وأفراد الأسرة عن طريق الهاتف والقنوات المتاحة على الإنترنت.</li><li>احرص على أن يقضي أطفالك فترة معينة من الزمن بعيدًا عن الشاشات كل يوم وأن يقضوا معاً قسطا من الوقت في ممارسة أنشطة لا صلة لها بالإنترنت. واضطلع بنشاط إبداعي، مثل رسم صورة أو كتابة قصيدة أو بناء شيء ما، أو اطبخ كعكة، أو مارس الغناء أو الرقص، أو العب في حديقتك إذا كانت لديك حديقة.</li><li>حاول أن تحرص على ألا يقضي أطفالك وقتًا أطول مما يقضونه عادة في ممارسة ألعاب الفيديو</li></ul>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1344926882/f8002fd1c4ada0e399177b4bd4531b5f/9_______________________________________________.jpg" />
         <pubDate>2021-09-14 10:17:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1738996188</guid>
      </item>
      <item>
         <title>العلاج السلوكي للأطفال | ما هي خطوات وفنيات علاج الطفل سلوكيًا</title>
         <author>ahmaadpsychologist</author>
         <link>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1742266472</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ثبت مؤخرًا من خلال الكثير من التجارب الحية أن العلاج السلوكي للأطفال هو أكثر فاعلية من غيره من طرق العلاج العشوائية التي كان الآباء يستخدمونها في الماضي لمنع أطفالهم من السلوكيات السلبية التي تزعجهم، فهو يعتمد بالكلية على طرق علمية بحتة تقوم على فهم نفسية الطفل وتحديد الأسباب التي تؤدي به لتلك السلوكيات، وعندما نتخلص من السبب تحل المشكلة بسهولة، تعرفوا معنا على كيفية العلاج السلوكي للطفل داخل المنزل.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>أسباب السلوكيات السلبية للطفل<br></strong>بالطبع هناك العديد من الأسباب التي تعود وراء تصرف الطفل بشكلٍ سلبيٍ يضايق أبويه ويؤذي من حوله، فالطفل ولد على الفطرة، كما أننا لابد وأن ننظر إليه دائمًا على أنه رد فعلٍ، وليس فعلٍ، ومن هنا تأتي أهمية أن نذكر الأسباب التي قد تؤدي بالطفل لانتهاجه مثل هذه السلوكيات، وهي كالتالي:<br><br></div><ul dir="rtl"><li>تأثر الطفل بالبيئة المحيطة به واكتساب السلوكيات السيئة منها.</li><li><a href="https://millionseha.com/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/">الخوف عند الطفل</a> وافتقاده للشعور بالأمان بسبب عدم تهيئة الجو الأسري الدافئ له</li><li>جميع أشكال التفاعلات التي تربط الطفل بوالديه وبمن حوله، صغارًا وكبارًا.</li><li>العامل الوراثي كذلك له دوره في هذا الشأن.</li><li>عدم تعامل الأبوين مع الطفل بالشكل السليم وانتهاجهما أسلوبًا غير تربوي وغير سليم.</li><li>التدليل الزائد للطفل من قبل الأبوين أو الأجداد.</li><li>الحماية الزائدة التي يقوم بها الأبوان بسبب ضعف البنية الجسمانية للطفل أو إصابته بمرضٍ ما.</li><li>اتباع الوالدين أسلوب شديد الصرامة مع الطفل، كتوبيخه وضربه.</li><li>تقييد حركة الطفل وعدم إعطائه القدر الكافي من حرية اللعب والحركة.</li><li>إهمال إعطاء الطفل احتياجاته النفسية والتعبير له عن الحب والحنان على مدار اليوم.</li><li>قيام الطفل بتقليد بعض الأطفال الآخرين الذين يقومون بنفس السلوكيات السلبية.</li><li><a href="https://millionseha.com/%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/">غيرة الطفل من المولود الجديد</a> وإهمال أبويه للطفل المريض لبعض الوقت بسبب انشغالهما بالصغير.</li></ul><div dir="rtl"><strong>ما هو العلاج السلوكي للأطفال؟<br></strong><br></div><div dir="rtl">العلاج السلوكي للأطفال هو علاجٌ معنيٌ بمعالجة الاضطرابات النفسية والعقلية لدى الطفل، وذلك من خلال تحديد السلوكيات السيئة وغير الصحية له والعمل على تغييرها، وينبني هذا الأسلوب في العلاج على فكرة أن جميع سلوكيات الإنسان قابلة للتغيير والتعديل، حيث أنها نابعة عن أسلوب تفكيره والمشاعر التي تسيطر عليه.<br><br>من خلال فهم نفسية الطفل ومعرفة الأفكار التي تدور بعقله والمشاعر التي تداهمه في معظم الوقت يتمكن الطبيب من معرفة السبب وراء السلوك السيء لديه، فيقوم بتغيير الأفكار، ومن ثم تتغير المشاعر، وتباعًا يتغير السلوك، هناك الكثير من الحالات المرضية التي يجدي معها العلاج السلوكي المعرفي للأطفال، منها التوحد وفرط الحركة والتشتت، والآن تاعرف على الكيفية التي يتم بها العلاج.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>كيف يكون العلاج السلوكي للأطفال؟<br></strong><br></div><div dir="rtl">يعتمد العلاج السلوكي للأطفال على التعزيزات والمكافآت التي يتلقاها الطفل عندما يصدر منه تصرفٌ إيجابي، إلى جانب العقاب المناسب لسنه، بحيث يقوم سلوكه دون أن يترك في نفسه أثرًا سيئًا، وهذا من شأنه التخلص من السلوكيات السلبية للطفل داخل المنزل أو في المدرسة، وعلى الرغم من اختلاف طرق العلاج السلوكي المعرفي للأطفال، إلا أنه في جميع المراحل العمرية يقوم المعالج بتشجيع الطفل على انتهاج سلوكيات جديدة وتشجيعه عليها وعدم تسليط الضوء على سلوكياته السيئة.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>متى يجب العلاج السلوكي للأطفال؟<br></strong><br></div><div dir="rtl">من الأهمية بمكان أن يكون الأبوين على درايةٍ بالسلوكيات التي يفهمان منها أن طفلهما سليمٌ نفسيًا أو يتنبؤون بوجود مشكلةٍ ما، فهذا يساعدهم على التعامل في الوقت المناسب وبالشكل السليم مع أي مشكلة قد يواجهها الطفل، والطفل، حاله كحال البالغ، معرضٌ للإصابة ببعض الأمراض النفسية، مثل الاكتئاب والتوتر، وهي مشكلات تحتاج لعلاجٍ مناسبٍ ولا يمكن تجاهلها.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>أعراض المشاكل السلوكية لدى الطفل<br></strong><br></div><div dir="rtl">تظهر على الطفل بعض الأعراض التي تنبئ عن وجود مشكلة ما، والتي لابد وأن ينتبه لها الأبوان، وأهم أعراض احتياج الطفل للتدخل العلاجي واللجوء إلى العلاج السلوكي المعرفي للأطفال هي كالتالي:<br><br></div><ul dir="rtl"><li>شعور الطفل بالقلق والتوتر والخوف الشديد في معظم الوقت.</li><li>سيطرة مشاعر الحزن وفقدان الشغف والأمل على الطفل.</li><li>ردود الأفعال المبالغ فيها تجاه المواقف العادية والغضب السريع المستمر.</li><li>شعور الطفل بفقدان السيطرة على نفسه وخوفه من تحكم شخصٌ ما بعقله.</li><li><a href="https://millionseha.com/%d8%b6%d8%b9%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/">ضعف الشخصية عند الأطفال</a> وعدم قدرتهم على اتخاذ قرارات حكيمة.</li><li>حدوث اضطرابات في النوم وتناول الطعام.</li><li>إهمال الطفل لمظهره الخارجي وشكواه الدائمة من مرضٍ جسمانيٍ.</li><li>انعزال الطفل عن المحيطين به ورغبته في أن يكون وحيدًا طوال الوقت.</li><li>تحدث الطفل عن الموت والأفكار الانتحارية.<br><br></li><li>فقدان الطفل قدرته على اتخاذ القرار أو التفكير بهدوء أو التركيز.</li><li>رؤية الكوابيس الليلية بشكلٍ متكررٍ.</li><li>عدم قدرة الطفل على المكوث في مكانٍ واحدٍ لوقتٍ طويلٍ.</li><li>ترك بعض الاهتمامات والأنشطة التي كان الطفل يستمتع بها.</li><li>انخفاض المستوى الدراسي وعدم تحمس الطفل للذهاب إلى المدرسة.</li><li>صدور بعض السلوكيات الخاطئة من الطفل، كتناول المخدرات.</li><li>توهم الطفل بسماع بعض الأصوات الخيالية.</li><li>صدور بعض السلوكيات المؤذية من الطفل، كأن يقتل الحيوانات أو يشعل الحرائق ويؤذي الناس.</li></ul><div dir="rtl"><strong>كيفية التصرف عند ظهور أعراض المرض<br></strong><br></div><div dir="rtl">في حال ظهرت على طفلك أي من هذه الأعراض التي تنبئ بمعاناته من مشكلةٍ نفسيةٍ ما، جميعها أو البعض منها، فإنه لابد من التحدث مع طبيبٍ نفسيٍ مختص بعلاج المشكلات التي تصيب الأطفال، بحيث تخبره كل ما ظهر على طفلك من أعراض وتبثه مخاوفك وشكوكك، ويمكنه الجلوس مع الطفل ليقرر ما إذا كان مريضًا بالفعل ويحتاج إلى العلاج المعرفي السلوكي للأطفال في هذه الفترة، وهنا يبدأ الطفل رحلة العلاج مع أحد متخصصي العلاج السلوكي للأطفال ليحدد أفضل طرق العلاج ويتابع حالة الطفل.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>أهداف العلاج السلوكي للأطفال<br></strong><br></div><div dir="rtl">بالطبع هناك العديد من الأهداف التي يرمي إليها الأبوين من وراء اللجوء للعلاج السلوكي لعلاج سلوكيات الطفل السلبية والتخلي عن الأساليب العشوائية التي تضر أكثر مما تنفع ويتنج عنها المزيد من السلوكيات السلبية من قبل الطفل، ومن أهم أهداف العلاج السلوكي&nbsp; للأطفال ما يلي:<br><br></div><ul dir="rtl"><li>معرفة ما هو المطلوب من الطفل من قبل الأبوين والطفل نفسه بوضوحٍ تامٍ.</li><li>معرفة الطفل أوامر والديه بدقة وعواقب طريقة استجابته لها، من حيث الثواب والعقاب.</li><li>توضيح الخطوات التي تتكون منها الأوامر الموجهة للطفل، والمطلوب منه إنجازها.</li><li>تحويل حياة الطفل من كونها عشوائية إلى حياة منظمة وتعليمه ترتيب أغراضه.</li><li>زيادة قدرة الطفل على توقع ردود أفعال أبويه على تصرفاته الإيجابية والسلبية.</li><li>وضع جدول محدد للمهام التي على الطفل القيام بها.</li><li>إزالة كل ما يسبب <a href="https://millionseha.com/%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d9%87-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/">تشتت الإنتباه عند الأطفال</a> عن كل ما هو إيجابي ومفيد.</li></ul><div dir="rtl"><strong>أنواع العلاج السلوكي للأطفال<br></strong><br></div><div dir="rtl">على حسب حالة الطفل يحدد الطبيب المعالج أسلوب العلاج الذي ينتهجه، وهناك خمسةٌ من أنواع العلاج المعرفي السلوكي للأطفال، وهي الإدارة السلوكية الصفية وتدخل الأقران السلوكي وتدريب الأهل السلوكي وتضافر الإدارة السلوكي والنمذجة، وكلها أساليب تعتمد على تغيير سلوك الطفل من خلال تغيير أفكاره ومشاعره، وفيما يلي نسرد الشرح حول كلٍ من هذه الأساليب العلاجية المختلفة.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>العلاج بالإدارة السلوكية الصفية<br></strong><br></div><div dir="rtl">يقصد بهذا النوع من العلاج التخلص من مشاكل الطفل داخل المدرسة، وهو مصمم بحيث يعزز سلوكيات الطفل الإيجابية ويمنعه من السلوكيات السلبية داخل الفصل والمدرسة، هذا إلى جانب أنه يشجع الطفل على التفوق وزيادة التفاعل والمشاركة الأكاديمية داخل الفصل، ولابد من مشاركة معلم الفصل في هذا الأسلوب من العلاج، وقد ثبت فعاليته في علاج مشكلاتٍ مثل فرط الحركة والنشاط واضطراب نقص الانتباه.<br><br><br></div><div dir="rtl"><strong>التدريب السلوكي للأهل<br></strong><br></div><div dir="rtl">هذا النوع من العلاج يعتمد على تدريب الأهل على كيفية دعم السلوكيات الإيجابية للطفل وتخليصه من السلبي منها، ولابد وأن يسبق هذا تقوية الأواصر بين الطفل وأبويه، وعلى الرغم من تدخل المختص المتابع لحالة الطفل، إلا أن الأبوين يقومان بالدور الأكبر لعلاج طفلهما في هذا الأسلوب من العلاج، إذ أنهما منوطان بمراقبة سلوك الطفل داخل المنزل وتصحيحها عن طريق استخدام أسلوب الثواب والعقاب المناسب.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>التدريب السلوكي للأقران<br></strong><br></div><div dir="rtl">من خلال هذا النوع من العلاج يتم الاستعانة بصديقٍ أو أكثر للطفل الذي يعاني من مشكلةٍ ما، فهم من يتدربون على كيفية التعامل معه ودعم السلوكيات الإيجابية لديه وتحسين سلوكياته السلبية ودفعه وتحفيزه لتحسين أدائه الدراسي، وذلك من خلال بعض الاستراتيجيات الأكاديمية والاجتماعية، ويمكن اتباع أكثر من طريقة عند اعتماد هذا النوع من العلاج، مثل الدروس الخصوصية أو تشكيل الأقران.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>العلاج السلوكي المتضافر<br></strong><br></div><div dir="rtl">من خلال هذا النوع من العلاج يتم الاستعانة بأكثر من نوع من العلاج السلوكي للأطفال في آنٍ وحدٍ، مثل تدريب الأهل السلوكي والتدريب السلوكي للأقران والإدارة السلوكية الصفية، وهذا الأسلوب في العلاج فعالٌ للغاية في التخلص من مشكلاتٍ مثل فرط الحركة والنشاط واضطراب نقص الانتباه والتشتت.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>العلاج بالنمذجة<br></strong><br></div><div dir="rtl">يعتمد هذا النوع من العلاج على إظهار المعالج النفسي الاستجابة الإيجابية لما يمر به من مواقفٍ سلبيةٍ، وهو هنا يحفز الطفل لتقليده ويعزز هذه الرغبة لديه، وبعدما يرى النتيجة السلبية بنفسه للسلوكيات السيئة ينأى عنها، وقد ظهرت فاعلية هذا النوع من العلاج في بعض مشكلات الأطفال النفسية، مثل التوتر والقلق والاكتئاب.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>كيف يتلقى الآباء العلاج المعرفي السلوكي؟<br></strong><br></div><div dir="rtl">ذكرنا فيما سبق أن جرءًا مهمًا من العلاج السلوكي للأطفال يكون بتدريب الأبوين على تعزيز السلوك الإيجابي لدى الطفل والتعامل مع السلوك السلبي بالشكل الصحيح الذي يضمن تخلي الطفل عنه بمرور الوقت، فليس من الجيد أن يعاقب الطفل بشكلٍ متكررٍ على مدار اليوم، فذلك يزيد من تفاقم المشكلة ويجعلها تمتد معه، ربما مدى الحياة.<br><br></div><div dir="rtl">من خلال العلاج السلوكي المعرفي للآباء يتدربون على طرق إدارة السلوكيات السيئة للأطفال الذين يعانون من مشاكل مثل فرط الحركة أو تشتت الانتباه أو التوتر والاكتئاب والقلق، وذلك عن طريق حضور عددٍ من الجلسات مع المعالج الذي يعلمهم كيفية التعامل الصحيح، يقوم المعالج بمساعدة الوالدين على تحديد المواطن التي تحتاج لتدخل وتعديل، ومن ثم يعلمهم كيفية العلاج السلوكي للأطفال بها.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>خطوات العلاج السلوكي للأطفال<br></strong><br></div><div dir="rtl">بدلًا من استخدام الأساليب العشوائية من قبل الأبوين لمعالجة السلوكيات السيئة لدى الأطفال يفضل إخضاع الطفل إلى علاجٍ نفسيٍ تحت إشراف أحد المتخصصين، بحيث يقوم باتخاذ كافة الخطوات التي تساعد الطفل على التحسن، والحقيقة أنه هناك خطواتٍ ثلاثٍ للعلاج المعرفي السلوكي للأطفال، الخطوة الأولى هي خطوة تحديد السلوك المراد تعديله ودراسته، والخطوة الثانية هي تشخيص الحالة، وبعدها تأتي الخطوة الثالثة، وهي خطوة العلاج، وكلٌ من هذه الخطوات الثلاث لها عدة مراحل أو محاور، نوردها جميعها فيما يلي.</div><div dir="rtl"><strong>خطوة تحديد السلوك المراد تعديله ودراسته<br></strong><br></div><div dir="rtl">تعتبر هذه الخطوة هي حجر الأساس لعملية التشخيص والعلاج السليمة التي يقوم بها المعالج النفسي المختص للطفل، ولا يمكن بحالٍ من الأحوال الاستغناء عنها، فمن خلال هذه الخطوة يتمكن المعالج من الاستماع لشكوى الأبوين وتحديد السلوك السلبي الذي يصدر من الطفل ومحاولة البحث عن أسبابه، ويندرج تحت هذه الخطوة ثلاث خطوات فرعية، نوردها فيما يلي.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>تحديد تاريخ السلوك السيء للطفل<br></strong><br></div><div dir="rtl">لابد من استيفاء المعالج الإجابة على بعض الأسئلة من الأبوين، أهمها تاريخ إتيان الطفل بالسلوك السلبي الذي يشكوان منه، متى حدث ذلك للمرة الأولى؟ وما هي الأسباب وراء ذلك، من وجهة نظر الأبوين؟ وإلى أي مدى تطور هذا السلوك سلبًا؟ وهل تزداد حدة هذا السلوك في مواقف معينة؟ وما هي هذه المواقف؟ وهل يكون الطفل سعيدًا وهو يقوم بهذا السلوك أم يكون مكتئبًا حزينًا؟ وما هي الطريقة التي اتبعها الوالدان من قبل لنهي الطفل عن القيام بذلك السلوك؟ وهل قاما قبل ذلك بضربه أو زجره لهذا السبب؟ وما كان تأثير ذلك على الطفل؟ يقوم الوالدان بالإجابة وتدوين كل نقطة للمعالج.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>التحديد الدقيق للسلوك السلبي المراد علاجه<br></strong><br></div><div dir="rtl">الكثير من الآباء والأمهات لا يتمكنون من تحديد السلوك السلبي لأطفالهم بدقة، فيقوموا بجمع كل الشكاوى المتقاربة في شكوى واحدة ويسعون لتغييرها في خطوةٍ واحدةٍ، وهذا خطأٌ شائعٌ، إذ أن الهدف من هذه الخطوة هو تحديد السلوك السلبي للطفل بدقة، وبعد اتفاق الآراء على سبب الشكوى نبدأ البحث عن العلاج.<br><br></div><div dir="rtl">يتم تحديد السلوك السلبي تحديدًا نوعيا، فلا نقول بأن الطفل مندفع أو مكتئب أو ضعيف الشخصية، فهذه سمات عامة وغير دقيقة، والأفضل تحديد الشكوى من خلال توضيح شكل المظاهر السلوكية السلبية التي يلاحظها الأبوين ويتابعانه من فترة، وعلى سبيل المثال: بدلًا من قولك أن الطفل مكتئب يحتاج الطبيب لسماع عبارات مثل: الطفل كثير الوجوم والصمت أو كثير البكاء أو سريع الغضب أو قليل الضحك، وهكذا.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>بيانات الملاحظة الدقيقة لشخصية الطفل<br></strong><br></div><div dir="rtl">في الخطوة الأولى يقوم الأبوان بالإجابة على بعض الأسئلة التي يطرحها المعالج بهدف الوقوف على أصل المشكلة والتمكن من تشخيصها بالشكل الصحيح، أما هذه الخطوة فهي أكثر تحديدًا، حيث تكون الإجابات على أسئلةٍ أكثر دقةٍ، والتي لا تتأتى إلا بملاحظة دقيقة للطفل، فيكون على الوالدين ملاحظة الظروف الدقيقة التي ينشأ عنها وفيها السلوك السيء للطفل، ومثال على ذلك: الطفل يعتدي على أمه بالضرب بمجرد انشغالها عنه بأي أعمال أخرى.<br><br></div><div dir="rtl">ما يريده المعالج من هذه الخطوة هو معرفة عدة أمور، أهمها الوقت الذي يستثار فيه السلوك السيئ لدى الطفل والسبب الذي يؤدي إلى ذلك، وقد تم عمل جدول على يد بعض الباحثين التربويين يشتمل على الأسئلة التي يحتاج المعالج لإجاباتٍ وافية عنها في هذه المرحلة، وهي كالتالي: ما هي العلامة التي تستثير السلوك السلبي لدى الطفل؟ وكم مدة الوقت التي يستغرقها السلوك السلبي؟ ومع من يحدث هذا السلوك؟ وما هي المكاسب التي يجنيها الطفل بسلوكه السلبي؟<br><br></div><div dir="rtl"><strong>خطوة تشخيص المشكلة<br></strong><br></div><div dir="rtl">تعد خطوة التشخيص هي الخطوة الأهم على الإطلاق، فبناءً على نتائجها يتم تحديد طرق العلاج التي تناسب الطفل وتجدي معه، ومن هنا تأتي أهمية أن يكون كلًا من الأبوين والمعالج دقيقين للغاية في جميع التفاصيل، كما لابد وأن يكون الاعتماد الكلي على المنهج العلمي البحت، وتمر هذه الخطوة بمراحلٍ ثلاث، نوضحها فيما يلي.</div><div dir="rtl"><strong>دمج البيانات والمعطيات ثم تبويبها<br></strong><br></div><div dir="rtl">يتم في هذه المرحلة دمج جميع المعطيات والبيانات التي حصل عليها المعالج من الأبوين والطفل معًا، ومن ثم تبويبها، بحيث يكون من السهل الإجابة على جميع الأسئلة المعروضة بشكلٍ واضحٍ، ويمكن الاستعانة بجميع المحيطين بالطفل وسؤالهم حتى تكون البيانات والإجابات أكثر وضوحًا، ويفضل طرح نفس الأسئلة على جميع من يحيطون بالطفل ويلاحظون سلوكياته السلبية.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>استشارة الخبراء النفسيين في تحديد نوعية السلوك السلبي<br></strong><br></div><div dir="rtl">يقصد بهؤلاء الخبراء هنا هم كل من يتابع حالة الطفل ويعرف عنها بعض المعلومات، وهم المعلمين المتابعين لحالة الطفل داخل المدرسة أو المربي الشخصي له أو محفظ القرآن، هذا إلى جانب طبيب الأطفال المعالج له الذي من الممكن الاستفادة من توجيهاته، ولا ضير من الاستعانة ببعض علماء الشريعة وسؤالهم عن رأي الدين في مثل هذه المشكلات.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>وضع جميع الاحتمالات<br></strong><br></div><div dir="rtl">يضع الطبيب في هذه المرحلة جميع الاحتمالات التي يتوصل لها من خلال المعلومات التي قام بتجميعها في المراحل السابقة، ومثال على ذلك أن يتوقع أحد الاحتمالات التالية: شعور الطفل بالتعب النفسي الحقيقي أو شعوره بالحاجة الملحة لما يطلبه من المحيطين به أو شعوره بالتدليل الزائد من أبويه، وهنا يبدأ المعالج الترجيح بين جميع هذه الاحتمالات ليتم تحديد الاسم العلمي للسلوك السيء للطفل ليتم تحديد علاجه.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>خطوة العلاج<br></strong><br></div><div dir="rtl">من ضمن النقاط المهمة التي يتولى المعالج النفسي ضبطها مع الأبوين اللذين يقومان على معالجة طفلهما من أحد الأمراض النفسية هي وضع خطةٍ محكمةٍ لهما، بحيث تضمن تحسن حالة الطفل في وقتٍ معينٍ، وذلك بعد تحسين علاقة الطفل بالأبوين وتعزيزها بالشكل الذي يضمن التواصل الجيد بين جميع الأطراف واستجابة الطفل لما يوجهه له أبويه، وفيما يلي نورد هذه الخطوات.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>تحديد جدول يومي للطفل<br></strong><br></div><div dir="rtl">يقوم الأبوان بعمل جدول يومي للطفل يشمل جميع الأنشطة التي من المفترض أن يقوم بها، ويضمن هذا إنجاز الطفل لبعض المهام الإيجابية وشغل وقته عن كل ما هو سلبي، يساعد هذا على تنظيم وقت الطفل وتحديد موعد استيقاظه ونومه، بالإضافة إلى تثبيت مواعيد الأكل واستذكار الدروس وغير ذلك مما هو مطلوبٌ من الطفل إنجازه خلال اليوم.<br><br><br></div><div dir="rtl"><strong>تقليل المشتتات حول الطفل<br></strong><br></div><div dir="rtl">الكثير من الأشياء المحيطة بالطفل تتسبب في تشتته وزيادة حركته وعدم قدرته على التركيز، أهم هذه الأشياء هي الألعاب الإلكترونية على الكمبيوتر والموبايل والموسيقى الصاخبة والتليفزيون، وعلى الأبوين تقليل هذه المؤثرات بشكلٍ تدريجيٍ ووضع بعض القواعد البسيطة التي تعود الطفل على البعد عن مصادر التشتت، مثل إيقاف تشغيل التلفاز أو الموسيقى أثناء تناول الطعام واستذكار الدروس وإزالة هذه الأشياء من حجرة نوم الطفل وتقليل اصطحابه إلى الأماكن التي يتعرض لهذه الأشياء فيها.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>مكافأة الطفل على سلوكياته الإيجابية<br></strong><br></div><div dir="rtl">تساعد مكافأة الطفل على سلوكياته الإيجابية على زيادة ثقته بنفسه وتوطيد العلاقة بينه وبين أبويه، يأتي ذلك على هيئة كلام لطيف يسمعه الطفل من أبويه أو معانقةٍ أو تقديم جائزةٍ له على فعلٍ حسنٍ قام به، ومع الوقت يتحسن سلوك الطفل عندما يرى نفسه بعين أبويه وقد أصبح شخصًا مقبولًا من المحيطين وبه الكثير من المزايا.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>إلزام الطفل ببعض المهام البسيطة<br></strong><br></div><div dir="rtl">إن الهدف من الرحلة التي يقطعها الأبوين مع الطفل بمساعدة الأخصائي النفسي هو تخليص الطفل من السلوكيات السلبية واستبدالها بأخرى إيجابية، يجب أن يعلم الابوين أن هذا لا يحدث في يومٍ وليلةٍ، بل يحتاج إلى وقتٍ طويلٍ، فتغيير السلوكيات السيئة هو أصعب بكثير من تعليم الطفل سلوكياتٍ جديدةٍ، من هنا تأتي أهمية وضع بعض الأهداف الصغيرة، حتى يتشجع الطفل عندما يتمكن من إنجازها، ويظل الطفل متقدمًا ببطء حتى يصل إلى النتيجة المرجوة.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>التزام الهدوء والانضباط<br></strong><br></div><div dir="rtl">لا تتم معالجة السلوكيات السلبية للطفل إلا بالهدوء والانضباط والتركيز، حتى عند صدور بعض السلوكيات السلبية التي تستدعي عقاب الطفل لابد من الهدوء التام معه، بحيث نستخدم أسلوب الحوار معه أولًا ونحاول إقناعه بأن ما يقوم به شيئًا، وبعدها نعطيه مهلة يعرف أنه بعدها سيتعرض للعقاب، ويمكن التغاضي عن الفعل السيئ الذي صدر من الطفل وإلهائه عنه بشيءٍ آخر إيجابي، وفي كل الأحوال يُمنع العقاب البدني، كالضرب والصفع، أو أي عقاب يؤذي نفسية الطفل.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>اختيار بعض الأنشطة للطفل<br></strong><br></div><div dir="rtl">من المهم للغاية أن يقوم الأبوان باختيار بعض الأنشطة الممتعة المناسبة لعمر الطفل، بحيث يشعر بالمتعة وفي الوقت ذاته يقوم ببعض الإنجازات، هنا يشعر بنجاحه وبقيمة الوقت لديه، فالطفل يشبه الكبار في كونه في حاجة إلى القيام ببعض الأنشطة التي تشعره بأنه شخصٌ ناجحٌ، وهو ما يجعله راضيًا عن ذاته وواثقًا من نفسه.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>ترتيب المنزل وتنظيمه<br></strong><br></div><div dir="rtl">يتعلم الطفل الكثير من الأمور المهمة بمجرد أن يكون المكان المحيط به مرتبًا منظمًا، فهو يعرف مكان أشيائه الخاصة ويتعلم الحفاظ عليها، هذا إلى جانب أن سلوكياته تتحسن بشكلٍ كبير ويكون له دورًا إيجابيًا داخل المنزل، وكما تكون هناك أماكن مخصصة لمتعلقات الطفل الشخصية، تكون هناك أماكن لجميع أنشطته داخل المنزل، فيتم تخصيص مكان محدد للمذاكرة ومكان آخر للعب، وهكذا.<br><br><br></div><div dir="rtl"><strong>شروط نجاح العلاج السلوكي للأطفال<br></strong><br></div><div dir="rtl">هناك شرطان أساسيان لنجاح أسلوب العلاج الذي نتكلم عنه، وهو العلاج المعرفي السلوكي للطفل، الشرط الأول هو الصبر عليه وعدم تعجل النتائج، فالتعجل واستخدام أسلوب العنف لن يجدي معه، بل سيزيد من تعقيد المشكلة وسيأتي بردة فعل معاندة وعدوانية، ولهذا من المهم للغاية أن تكون علاقة الطفل بمن يقوم على العلاج جيدة جدًا، ويكون هو متسمًا بالصبر الشديد وتفهم حالة الطفل واحتماله إلى أقصى درجة.<br><br></div><div dir="rtl">أما عن الشرط الآخر لنجاح العلاج المعرفي السلوكي للطفل فهو إخبار الطفل بكل حافز لما تطلبه منه، ويقصد بذلك المكافأة أو الجائزة، سواءً كانت مادية أم معنوية، ويراعى تذكير الطفل بذلك كلما ينساه، كما لابد من تقديم الجائزة للطفل فور أن يقوم بالأعمال الموكلة إليه، بشرط أن يكون قد قام بها على أكمل وجه، بمعنى أن هناك ارتباط شرطي بالفعل المطلوب منه والجائزة التي يحصل عليها عند تنفيذه بإتقان، وإن لم يحدث ذلك فلا جائزة.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>فنيات العلاج السلوكي للأطفال<br></strong><br></div><div dir="rtl">يقصد بمفهوم فنيات العلاج السلوكي للأطفال تلك الأساليب العلاجية التي يستخدمها الأخصائي المعالج خلال العلاج السلوكي للأطفال بهدف تغيير سلوكياته السيئة بأشكالها المختلفة، ويمكن الاستعانة بجميع هذه الفنيات، كما يمكن الاقتصار على البعض منها، ويتم تحديد ذلك من قبل المعالج بناءً على حالة الطفل وما يحتاجه من أجل العلاج، ونورد فيما يلي بعض هذه الفنيات العلاجية بالتفصيل.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>فنية تحديد الأفكار وتصحيحها<br></strong><br></div><div dir="rtl">يقصد بالأفكار هنا هذه التي تراود الطفل قبل إقدامه على القيام بالسلوك السلبي مباشرةً، والتي تكون المتسبب الرئيسي عنها، وفي الكثير من الحالات لا ينتبه الطفل لهذه الأفكار، بل تكون بعقله الباطن، وهنا يكون المعالج في حاجة إلى محاورة الطفل للتعرف على هذه الأفكار السلبية وتبديله بأخرى إيجابية، ويقوم المعالج بالوصول إلى هذا الهدف عن طريق محاورة الطفل ومناقشته في الأحداث والمواقف التي ترتبط بالموضوع، فيتذكر الطفل الأفكار التي تداهمه وقتئذ، كما قد يستخدم أسلوب التخيل الذي يجعل الطفل يتخيل الموقف أو يقوم بتمثيله، ومن هنا يتعرف على الأفكار السلبية التي تؤدي إلى هذا الاضطراب.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>فنية المراقبة الذاتية للطفل<br></strong><br></div><div dir="rtl">يقصد بها قيام الطفل المريض بمراقبة نفسه قبل حدوث السلوك السلبي منه وأثناء ذلك وبعده، ومن ثم يقوم بتدوين كل ما يشعر به وما يخطر بباله في هذه الأثناء، والمراقبة الذاتية تساعد الطفل على تقليل تكرار السلوك السلبي بالتدريج إلى أن يمتنع عن القيام به تمامًا، وكلما نجح الطفل في ذلك تحفز للتعافي وكان أكثر حماسًا لإكمال العلاج السلوكي للأطفال الذي يخضع له.<br><br><br></div><div dir="rtl"><strong>فنية المتصل المعرفي<br></strong><br></div><div dir="rtl">في هذه الفنية يطلب المعالج من المريض كيف يرى نفسه، مقارنةً بغيره من المحيطين به، ولتوضيح ذلك نذكر مثالًا، إذا كان الطفل يرى نفسه عديم الفائدة يقوم المعالج بمحاورته عن معنى كلمة “عديم الفائدة” بالنسبة إليه، ثم يطلب منه تخيل كيف سيكون الناس الذين يتصفون بنفس الصفة بدرجات متفاوتة عنه، فيبدأ بالمستوى الأدنى ثم يصعد المستوى الأعلى الذي يراه ناجحًا، وفائدة هذه الفنية هي استبدال الأفكار التلقائية السلبية بأخرى إيجابية.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>فنية الجدل أو النقاش المباشر<br></strong><br></div><div dir="rtl">هنا تكون مواجهة مباشرة بين المريض والمعالج، بحيث يجادله بشأن المرض الذي يعاني منه، ويلجأ المعالج لهذا الأسلوب المباشر إذا كان الطفل تداهمه أفكار انتحارية، حيث أنه يعد أسرع الطرق وصولًا إلى عقل المريض، ومن خلال هذه الفنية يقوم المعالج بعمل نقاش حاد يسهم في شعور المريض بالدونية بسبب أفكاره السلبية، ويكون من السهل وقتئذ توجيهه لأفكارٍ أفضل.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>فنية التخيل<br></strong><br></div><div dir="rtl">يعتمد المعالج في هذه الطريقة على أن استثارة المثيرات التي تسبب للمريض الألم تجعله يقوم بنفس السلوكيات السلبية التي يود العلاج منها، فيطلب من الطفل تخيل المواقف التي تثير مشاعره السلبية بشكلٍ متكررٍ، وفي كل مرة يقل مقدار الألم وتكون استجابة المريض له أقل، وعادةً ما يبدأ المعالج بالمواقف الأقل إثارة ويتدرج حتى يصل إلى الأكثر إثارة منها.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>فنية الواجبات المنزلية<br></strong><br></div><div dir="rtl">في جميع طرق العلاج النفسي تلعب الواجبات المنزلية دورًا كبيرًا، وتكون لها الدور الأكبر عند العلاج المعرفي السلوكي، وبهذه الفنية يبدأ المعالج جلسته العلاجية ويختم، ومن خلال هذه الطريقة يحدد مدى تعاون الطفل مع المعالج وقدر الألفة بينهما، ومن خلال هذه الفنية كذلك يطلب المعالج من المريض بعض الواجبات المنزلية لاكتشاف بعض العوامل المعرفية التي تتعلق بالمشكلة.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>فنية صرف الانتباه<br></strong><br></div><div dir="rtl">يطلب من الطفل من خلال هذه الفنية القيام ببعض الأعمال التي تصرف انتباهه عن السلوكيات السلبية التي يتم علاجه منها وعن الأعراض المزعجة التي يعاني منها كذلك، فتركيز الطفل على هذه الأعراض يزيد الأمر سوءًا، ويمكن صرف الانتباه عن الشيء السلبي عن طريق التركيز على شيء معين بالجوار أو تخيل أحداث سارة مبهجة.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>فنية لعب الأدوار<br></strong><br></div><div dir="rtl">تتيح هذه الفنية تفريغ الشحنات السلبية المكبوتة في نفس الطفل، وذلك من خلال قيام المعالج بتمثيل موقف يحاكي الواقع الذي يعاني منه الطفل، ويقوم الطبيب بتكرار ذلك حتى ينجح في تعليم الطفل السلوك الحسن، والفائدة من هذا التمثيل هو تدريب الطفل على تحمل الإحباط الذي يشعر به حيال هذه المواقف وضبط انفعالاته عندما يواجهها على أرض الواقع.<br><br></div><div dir="rtl">هذا هو كل ما يتعلق بموضوع العلاج السلوكي للأطفال بكل طرقه وأشكاله وفنياته، وإذا استوعب الأبوين كل ما كتب في هذا المقال فلا حاجة لهما للاستعانة بالمعالج النفسي إذا ما حدث وأصيب طفلهما بأي مشكلةٍ نفسيةٍ تستلزم العلاج، ولكن ننوه على أنه في حال كانت لدى الطفل بعض الأعراض التي لا يتمكن الأبوان من فهمها والتعامل الجيد معها فلابد من الاستعانة بأحد المختصين، فالتعامل الخاطئ مع أي مشكلة يزيد من تفاقمها ويجعل حلها أكثر صعوبة.<br><br><strong>المصادر:<br></strong><br></div><div dir="rtl"><a href="https://www.healthline.com/health/mental-health/cbt-for-kids"><strong>هيلث لاين<br></strong></a><br></div><div dir="rtl"><a href="https://www.healthychildren.org/English/health-issues/conditions/adhd/Pages/Behavior-Therapy-Parent-Training.aspx"><strong>هيلثي تشيلدرن<br></strong></a><br></div><div dir="rtl"><a href="https://www.healthgrades.com/right-care/childrens-health/signs-your-child-may-need-behavioral-therapy"><strong>هيلث جرادز<br></strong></a><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1344926882/92b89e288170464a72f4a0f373a5e0aa/_____1.jpg" />
         <pubDate>2021-09-15 09:57:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1742266472</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أثر الألعاب الإلكترونية على الأطفال | أضرار استخدامها لا تقارن بالفوائد</title>
         <author>ahmaadpsychologist</author>
         <link>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1742277093</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ترتبط مرحلة الطفولة باللعب والترفيه، فالشحنات الداخلية لأطفالنا تعني أهمية التنفيس عنها في أنشطة إيجابية سواء كانت ذهنية أو بدنية من أجل أن يعبروا عن اهتماماتهم وطموحاتهم وميولهم، بالإضافة إلى أن ممارسة الألعاب جزء أساسي في شخصية الطفل تتطور بتطور عمره، لينضج بداخلها وتتطور بشخصيته سواء كانت ألعاب تكنولوجية أو الألعاب التقليدية مع الأصدقاء.<br><br></div><div dir="rtl">تختلف <a href="https://millionseha.com/%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/">سلوكيات الأطفال</a> في اللعب والترفيه باختلاف ميولهم ولعوامل أخرى أبرزها طبيعة التنشئة الاجتماعية والبيئة التي ينشأ فيها، بالإضافة إلى اختلاف المستوى العمري لكل طفل، لذا فهي تتنوع ما بين أنشطة بدنية مثل ممارسة الرياضة أو القفز والجري وقد تكون أنشطة ذهنية مثل القراءة والرسم والتلوين وتجميع المختلفات وغيرها، وقد تكون أنشطة نفسية ترفيهية مثل مشاهدة الكارتون والأفلام القصيرة التي تناسب أعمارهم، وتساعد هذه الأنشطة والألعاب على تطوير شخصية الطفل وسلوكياته وتنمية مهاراته وتحسين الحالة النفسية والوجدانية له.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>ما هي الألعاب الإلكترونية؟<br></strong><br></div><div dir="rtl">أثارت الثورة التكنولوجية المرتبطة بظهور الكمبيوتر وبرامج الألعاب الشهيرة المعروفة بالفيديو جيمز تحول نوعي كبير في طبيعة الألعاب التي استهدفت الأطفال وبخاصة في الأعمار من سن الخامسة وحتى سن المراهقة، لتصبح هذه الألعاب بمثابة حالة جدلية مستمرة حتى الآن بين التربويين والنفسيين وعلماء التربية والاجتماع والأطباء بين فوائدها التي ليس لها وزن مقابل أضرارها الكثيرة.<br><br></div><div dir="rtl">تختلف طبيعة الألعاب الإلكترونية بطبيعة التصميم والبرمجة، فتوجد ألعاب بسيطة ترفيهية، وتوجد أخرى معقدة تحتاج إلى مجهود ذهني وسلوكي كبير من الطفل، خاصة مع تصميمها بطريقة لجذب الأطفال لأطول فترة ممكنة وهو ما يحمل بين طياته الكثير من السلوكيات السلبية والآثار الضارة على المدى القريب والبعيد، مع تطور برمجة هذه الألعاب لتصل إلى مرحلة المحاكاة للواقع ثم العالم الافتراضي في حروب وعوالم افتراضية أصبحت أكثر تأثيرًا والأدق أن نقول أكثر ضررًا وخطورة.<br><br><br></div><div dir="rtl"><strong>أثر الألعاب الإلكترونية على الأطفال<br></strong><br></div><div dir="rtl">الحديث عن أضرار الألعاب الإلكترونية على صحة الأطفال ليس بسطور نقدمها لكِ عزيزتي الأم في بعض فقرات، بل هو أمر يحتاج منكِ أن تكوني على دراية بكافة تأثيراتها من كافة الاتجاهات، فالأمر شغل ألاف الباحثين والمتخصصين لسنوات، وما زال قيد الدراسة لمواكبة تأثير هذه الألعاب لتطور تصميمها وطرق ممارستها، لذا من المهم أن تعرفي أن الأمر لا يقتصر على بعض الآثار قريبة المدى التي يمكن التعامل معها بسهولة فيما بعد، خاصة في بعض الحالات التي يصل فيها الأطفال إلى مرحلة الإدمان أو الاكتفاء بهذه الألعاب عن العالم الحقيقي وتكوين صداقات وأنشطة تفاعلية مع المحيطين به.<br><br></div><div dir="rtl">ومن أبرز آثار الألعاب الإلكترونية على الأطفال التي أثبتتها الدراسات العلمية أنواع كثيرة منها الآثار النفسية والسلوكية والصحية، ومن أضرارها على صحة الأطفال ما يلي:<br><br></div><div dir="rtl"><strong><mark>الأضرار النفسية للألعاب الإلكترونية<br></mark></strong><br></div><div dir="rtl">الآثار النفسية على صحة الطفل هي الأخطر والأصعب، فهي من الندبات التي تترك أثرها على مدار السنوات لدى الطفل حتى في دخوله في مرحلة الشباب، لذا فإن الكثير من التحذيرات بأهمية التحكم في ممارسة الأطفال لهذه الألعاب؛ إنما هو رغبة في إصلاح ما بقي من الأجيال الحالية والمستقبلية في ظل انتشار الجريمة والعنف والبطالة وتراجع المستوى العلمي والبحثي، ومن أخطر أضرار الألعاب الإلكترونية على صحة الأطفال النفسية:<br><br></div><div dir="rtl"><strong>تنمية السلوك العدواني والعنف<br></strong><br></div><div dir="rtl">أثر الألعاب الإلكترونية على الأطفال يمكن التعبير عنه بالآثار السلبية للعنف في المجتمع، الذي ينتج عنه تفسير واضح ومؤثر وهو ارتباط هذه الآثار وسلوكيات العنف بنسبة كبيرة بالألعاب الإلكترونية التي ترسخ لدى الجيل الحالي منذ الطفولة سهولة ارتكاب الأفعال العدوانية مع أي شخص كان، بالإضافة إلى تنمية حس الاستمتاع بالعنف والتي تترجم فيما بعد إلى جريمة لا يتصورها العقل البشري.<br><br></div><div dir="rtl">من أبرز السلوكيات العدوانية التي تنتج عن ممارسة طفلك للألعاب الإلكترونية <a href="https://millionseha.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/">السرقة عند الأطفال</a> والوصول إلى أي شيء بطرق غير شرعية، بالإضافة إلى ترسيخ مبدأ الغاية تبرر الوسيلة مهما كانت خطورتها أو أنها غير مشروعة وتناقض قيمنا وعاداتنا، بالإضافة إلى تبرير سلوكيات القتل والعنف والحصول على ممتلكات الغير وغيرها من السلوكيات الناتجة فقط عن مشاهدة العنف والسلوكيات العدوانية في هذه الألعاب.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>ترسيخ قيم خاطئة<br></strong><br></div><div dir="rtl">نبحث دائمًا عن وسائل لتثبيت العقائد والقيم الإيجابية التي تتماشى مع ثقافتنا واعتقادنا الديني، ولكن حينما نجد أن أطفالنا يستمدون قيمهم من مشاهدة هذه الألعاب وممارستها، والتي تم برمجتها في الأساس لترسيخ قيم خاطئة يصبح الأمر ناقوس خطر يحتاج منكِ وقفة جدية مع نفسك أولًا ومع أطفالك، فأصبح من المعتاد تعلم الألفاظ النابية والسلوكيات الشاذة والعنصرية والأنانية وحب الذات.<br><br></div><div dir="rtl">كما أن أثر الألعاب الإلكترونية على سلوكيات الأطفال قد يصبح أكثر خطورة حينما تجدين أن طفلك في سن صغيرة أو سن المراهقة يتابع ألعاب تنمي لديه أفكار سوداوية مثل الانتحار أو الرغبة في الموت أو حب العزلة، بالإضافة إلى بعض السلوكيات والألفاظ الجنسية الخاطئة التي لا تناسب أعمارهم، قد تزيد من نمو <a href="https://millionseha.com/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a/">طفل عدواني</a>.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>الإصابة بطيف التوحد<br></strong><br></div><div dir="rtl">احذري دائمًا من ترك طفلك مع مثل هذه الألعاب في سن صغيرة، فقد أثبتت الدراسات العلمية أن نسبة كبيرة من أطفال التوحد في مراحل متقدمة هم ضحايا لممارسة الألعاب الإلكترونية لفترات طويلة، فالجلوس أمامها والتعايش معها لفترة طويلة يسبب حالة من العزلة الاجتماعية التي تجعله يرغب في الصمت والانفراد بذاته والجلوس منفردًا في غرفته لساعات، ومع عدم وجود رقابة من الوالدين يصبح الطفل أكثر عرضة للإصابة بالتوحد دون سابق إنذار لتدخل الأم في دوامات العلاج النفسي والسلوكي.</div><div dir="rtl"><strong>اضطرابات النوم<br></strong>ستلاحظين حتمًا اضطرابات في نوم طفلك وبخاصة في المراهقة المبكرة بسبب قضاء وقت طويل في ممارسة هذه الألعاب، وهو ما يؤثر سلبًا على مستوى تحصيله الدراسي والعلمي، بالإضافة إلى أنشطته اليومية والتفاعلية مع أصدقائه وأقاربه، ومن أضرار ممارسة هذه الألعاب على صحة طفلك النفسية تعرضه للكوابيس المخيفة والمزعجة بصورة مستمرة ومقلقة وبخاصة إذا كان في عمر صغير، وتفسر جميع هذه الاضطرابات في نوم طفلك بأنه من المحتم عليكِ أن تتخذي قرار حول استخدام طفلك لهذه الألعاب سواء بالتقليل من المدة أو التوقف النهائي وشغله بأنشطة أخرى.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>التوتر والخوف<br></strong>الحالة النفسية التي يعيش بها طفلك أثناء اللعب بمثل هذه الألعاب تجعله شخصية غير متزنة أو قادر على التحكم في سلوكياته نتيجة الرغبة في الفوز أو تحقيق درجات معينة&nbsp; أو الوصول إلى مستوى ما، أو تر قب حدوث شيء ومنع حدوثه وغيرها من المستويات التي يجب أن يصل إليها، كل هذا الضغط النفسي أثناء اللعب ينعكس عليه في سلوكياته مع المحيطين به، فيبدو لكِ شخصية متوترة ودائم الانفعال وربما يصل به الأمر إلى ممارسة العنف والعدوان ليتخلص من التوتر،&nbsp; ومن أخطر أثر الألعاب الإلكترونية على سلوكيات الأطفال، توليد <a href="https://millionseha.com/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/">الخوف عند الأطفال</a>.<br><br></div><div dir="rtl"><strong><mark>الآثار الأكاديمية للألعاب الإلكترونية على الأطفال<br></mark></strong>نقصد بهذه الآثار ما تسببه ممارسة تلك الألعاب على مستوى طفلك التعليمي وقدرته على التحصيل الأكاديمي والدراسي، فمعاناة الكثير من الأمهات مع ضعف التركيز في المدرسة وعدم الاستجابة أثناء الدروس، بالإضافة إلى إهمال الواجبات المدرسية وتدني علاماتهم في الاختبارات كلها نتيجة لقضاء أطفالهم لوقت طويل في ممارستها، فماذا تتوقعين من طفل يقضي من ساعتين إلى ثلاث أمام لعبة افتراضية تجذب تركيزه واهتمامه، بل وتصبح شغله الشاغل حتى في الفصل الدراسي، ومن أثر الألعاب الإلكترونية على الأطفال على مستواهم الدراسي:<br><br></div><ul dir="rtl"><li>تدني مستوى التحصيل الدراسي.</li><li><a href="https://millionseha.com/%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d9%87-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/">تشتت الإنتباه عند الأطفال</a> وضعف التركيز.</li><li>إهمال الواجبات والدروس.</li><li>عدم الاهتمام بالاختبارات.</li><li>ضعف عمل الذاكرة والنسيان المتكرر.</li><li>الفشل في إقامة علاقات صداقة في المدرسة.</li><li>العزلة داخل الفصل وضعف القدرة على العمل ضمن فريق.</li></ul><div dir="rtl"><strong><mark>أضرار الألعاب الإلكترونية على صحة الأطفال<br></mark></strong>إذا ما سيق الحديث عن الأضرار التي ستتركها ممارسة طفلك للألعاب الإلكترونية على صحته الجسدية فهي كثيرة ومقلقة للغاية، الأمر يمكنك التعامل معه إذا قررتِ أن تحافظي على صحة أبنائك من هذه الألعاب كما تحافظين عليها من خلال الاهتمام بنظامهم الغذائي ونظافتهم، لذا عليكِ أن تحذري من هذه الأضرار الصحية إذا مارسوا تلك الألعاب أكثر من ساعتين يوميًا<br><br><br></div><div dir="rtl"><strong>إجهاد العين<br></strong><br></div><div dir="rtl">الجلوس لفترة طويلة أمام شاشة الحاسوب أو الهاتف يؤثر على صحة العينين ويسبب لهما حالة من الإجهاد، فيبدأ الأمر بتشويش في الرؤية لدى طفلك، تنعكس على تركيزه وقدرته على ممارسة الأنشطة الحياتية اليومية، ثم مع الوقت يصل الأمر إلى ضعف النظر وبصورة حادة تحتاج في حالات كثيرة إلى تدخل طبي وربما جراحي.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>مشكلات العمود الفقري<br></strong>كثير من الشكاوي المتكررة للأمهات حول شكوى أطفالهن بألم في العمود الفقري أو الأعصاب والعظام، خاصة مع جلوس الأطفال بوضعيات خاطئة ولفترة طويلة في اللعب، وهو ما ينعكس على شعور الطفل بألم في الرقبة والكتفين والظهر وانحناء في العمود الفقري، كما يشعر الطفل وكأن يديه مخدرتين بسبب الشعور بتنميل في الأطراف مع إمساك الهاتف أو الحاسوب لفترة طويلة.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>الإصابة بالسمنة<br></strong>توجد علاقة طردية مرتبطة وبقوة بين سمنة الأطفال وبين جلوسهم لفترات طويلة لممارسة الألعاب الإلكترونية، فأضرارها الجسدية تجعل منها وسيلة لزيادة الوزن مع النظام الغذائي الخاطئ والجلوس لفترات طويلة بدون ممارسة أي نشاط بدني أو رياضة أو الحركة داخل المنزل أو خارجه.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>الصداع<br></strong>قد تلاحظين أن طفلك يشكو باستمرار من الصداع أو تشوش الرؤية وعدم القدرة على التركيز والانتباه، فإذا كان طفلك يمارس الألعاب تلك لفترة طويلة فالسبب أصبح معروف، لأن التركيز الشديد في شاشة الحاسوب أو الهاتف يؤدي إلى ضعف النظر وأمراض الشبكية والصداع الشديد، بالإضافة إلى الإرهاق البدني والتوتر.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>ضعف حركة الدورة الدموية<br></strong>هو ما ينتج عنه الكثير من الشكاوي من طفلك المعتاد على الاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية، مثل الضعف والإعياء والدوخة الشديدة، بالإضافة إلى أن الوضعية الخاطئة للجلوس لفترة طويلة مع التركيز في اللعب ينتج عنه حالة من شد العضلات وآلام العظام، بالإضافة إلى عدم القدرة على ممارسة أي مجهود بدني.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>إدمان الأطفال للألعاب الإلكترونية<br></strong>المصطلح صحيح وليس مبالغة لزيادة قلقك أو خوفك، ولكن الأمر أصبح أكثر خطورة من ذي قبل بسبب التطور والتنافس الشديد بين شركات برمجة هذه الألعاب في جذب الأطفال والمراهقين لها بشتى الوسائل التي تخلق حالة من التعلق الشديد بها والتي تصل في نسبة ليست قليلة إلى الإدمان، خاصة مع المؤثرات البصرية والمحاكاة للواقع، والتطور في استخدام أساليب اللعب وعوامل الجذب والمؤثرات الصوتية والحركية.<br><br>كما ساعد على زيادة معدل إدمان الأطفال للألعاب الحديثة تحديثها باستمرار بحيث أنها لا تتوقف عند مستوى معين، بل تستمر لفترات طويلة ومراحل معقدة ومتدرجة، وبخاصة ألعاب الحروب والصراعات والسباقات، وهو ما أدى إلى تفاقم أضرارها على صحة الأطفال&nbsp; سواء كانت المخاطر الصحية أو النفسية أو الجسدية ليصل عدد مدمني هذه الألعاب من الأطفال حول العالم بحسب التقارير الرسمية ما يزيد عن 200 ألف حالة.<br><br></div><div dir="rtl"><strong><mark>أعراض إدمان الألعاب الإلكترونية على الأطفال<br></mark></strong>توجد مجموعة من الأعراض التي تشير إلى اقتراب دخول طفلك إلى مرحلة إدمان الألعاب الإلكترونية وهو ما يعني ناقوس خطر يجب عليكِ اتخاذ قرار بحماية أطفالك من أثرها على على سلوكيات الأطفال، ومن هذه الأعراض:<br><br></div><ul dir="rtl"><li>قضاء وقت طويل بما يزيد عن ساعتين أو ثلاث في استخدام تلك الألعاب.</li><li>إهمال المذاكرة وضعف التحصيل الدراسي وضعف مستوى التذكر.</li></ul><div><br></div><ul dir="rtl"><li>مشكلات الانتباه أو التفاعل مع الآخرين والمقربين منهم.</li></ul><div><br></div><ul dir="rtl"><li>طلب كثير من الأموال لاستخدام الألعاب وبخاصة مدفوعة الأجر والحصول عليها بطرق غير صحيحة في حالة رفض إعطائهم.</li><li>العناد والتمسك الشديد بالألعاب وعدم القدرة على إبعادهم عنها.</li><li>العزلة والوحدة و ضعف الكلام أو الحوار مع الآخرين.</li><li>التوتر والعنف والعدوانية.</li></ul><div dir="rtl"><strong><mark>أثر الألعاب الإلكترونية على الأطفال من الناحية الإيجابية<br></mark></strong>أثار استخدام الألعاب الإلكترونية للأطفال الكثير من الدراسات والأبحاث لمعرفة كيفية تأثيرها على صحة أبنائنا، وكما أشرنا إلى الكثير من الأضرار والمخاطر متعددة الجوانب، أشارت بعض الدراسات إلى أن بعض هذه الألعاب قد يساعد على اكتساب الأطفال بعض المهارات، وبعض الفوائد، ولكن عليكِ أن تعرفي جيدًا أن الاستخدام هنا هو ممارسة الطفل لهذه الألعاب تحت إشراف الأبوين، ولوقت محددة بما لا يزيد عن ساعة يوميًا، بالإضافة إلى الحرص الشديد على استخدام الطفل للعبة غير مضرة نفسيًا أو سلوكيًا، ومن أبرز فوائد استخدام الأطفال للألعاب الإليكترونية:<br><br></div><div dir="rtl"><strong>تنمية القدرات العقلية<br></strong>&nbsp;<a href="https://millionseha.com/%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/">تنمية مهارات الطفل</a> في التفكير واتخاذ القرارات الصائبة وتطوير قدرات التعامل مع المواقف الطارئة، بالإضافة إلى تحفيز العقل على التفكير السليم للوصول إلى حل اللغز أو تخطي المستوى، ولكن الأمر يتطلب منكِ كأم أن تختاري لأطفالك الألعاب بعناية بحيث تكون ألعاب مفيدة وبوقت معين تجنبًا لأضرارها الجسدية أو انعكاسها على مستواهم الدراسي.</div><div dir="rtl"><strong>تطوير مهارات الذكاء والذاكرة<br></strong>الذكاء الفطري للطفل ليس المقياس على تفوقه أو ذكائه، بل يحتاج الأمر لسلوكيات وممارسات لتطوير و<a href="https://millionseha.com/%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/">تنمية ذكاء الطفل</a>، وقد يساعد استخدام الطفل تلك الألعاب على&nbsp; سرعة التفكير وإعمال العقل، خاصة الألعاب التي تحتوي على مهارات حل الألغاز أو الوصول إلى مكان او شيء معين باستخدام عقله البشري، حيث أثبتت عدد من الدراسات أن الاستخدام المقنن للأطفال لوسائل الألعاب الحديثة يكون مسارات عصبية جديدة مما يطور من هيكل الخلايا بالدماغ وتحسين وظائفها.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>الإبداع والابتكار<br></strong>قد تساعد الألعاب الحديثة على التفكير خارج الصندوق وخارج المألوف، خاصةً أنها في أغلب أنواعها ومستوياتها تحتاج منه ابتكار أساليب وحلول غير متوقعة، وهو ما يجعل الطفل أكثر إبداعًا من أجل التكيف مع متطلبات اللعبة، وهو ما ينعكس على طريقة تفكير وتعامل الطفل مع الحياة الواقعية فيصبح أكثر إبداعًا في حلوله وطرق تفكيره وسلوكياته.<br><br></div><div dir="rtl">بالتالي يمكن أن يكون قلقك من رغبة طفلك في استخدام لعبة إلكترونية أو تعلقه بها أمر إيجابي وليس سلبي، فتساعده على سرعة اتخاذ القرار تحت الضغط والإبداع في الحلول والأساليب التي يستخدمها في اللعبة، بالإضافة إلى تحسين قدراته البصرية على تتبع الأشكال والمؤثرات البصرية داخل اللعبة خاصة مع وجود أكثر من شكل مرئي متحرك في اللعبة في الوقت ذاته، ولكن يبقى السؤال الأهم ما هي الإجراءات التي عليكِ الالتزام بها لتجنب أضرار الألعاب الإلكترونية على صحة الأطفال؟<br><br></div><div dir="rtl"><strong><mark>نصائح لتجنب أثر الألعاب الإلكترونية على الأطفال<br></mark></strong>دورك الأهم والمهم دومًا هو أن الرقابة والإرشاد دون التحكم المزعج للطفل والذي يجعله ينفر من نصائحك وتوجيهاتك المتكررة، لذا فخطر الألعاب الإلكترونية لا يقل خطورة عن أي ضرر يهدد أمن وصحة أطفالنا النفسية والجسدية والتعليمية، وهو ما يحتاج منكِ أن تكونِ مصدر الثقة والأمان والإرشاد لأطفالك، فبدلًا من المنع الدائم وبدون مبرر، يمكنك مشاركتهم لعبة معينة لوقت محدد كل يوم، أو تحديد ساعة للعب ولكن تحت نظرك لمعرفة ماذا يفعلون وكيف وهل يسبب لهم ذلك أي خطر في المستقبل؟ لذا ننصحك سيدتي بعدة أمور لتجنب أثر الألعاب الإلكترونية على الأطفال ومنها:<br><br></div><ul dir="rtl"><li>تنظيم الوقت وتحديد جزء معين من اليوم لاستخدام تلك الألعاب مهم وأساسي لتجنب أضرارها وتحقيق فوائدها.</li><li>التوجيه بالرفق منذ البداية والمشاركة في اللعب جزء مهم لكسب ثقة طفلك وتجنب مخاطر الانفراد بهذه الألعاب.</li></ul><div dir="rtl">تحفيز طفلك على ممارسة أنشطة تفاعلية في أرض الواقع مهم لشغل وقت فراغه وحصوله على التسلية مثل الرسم والتلوين والرياضة.</div><div dir="rtl">تعرفي على مواهب طفلك في سن صغيرة ووجيها في المكان المناسب لتطويرها بدلًا من القضاء عليها في هذه الألعاب.</div><div dir="rtl">راقبي طفلك دون أن يشعر خاصة مع البرامج الحديثة التي تربط حاسوبه بهاتفك لمعرفة ماذا يلعب وماذا يشاهد والألعاب التي يستخدمها.</div><ul dir="rtl"><li><a href="https://millionseha.com/%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/">تنمية مهارة القراءة عند الطفل</a> حيث أن الطفل الذي ينشأ على حب القراءة سيكون أكثر بعدًا عن مثل هذه الألعاب لأنه سيجد تسليته في شيء أخر يحبه.</li><li>شاركي طفلك أوقاته الترفيهية وحددي له وقت أسبوعيًا، تجنبي إهماله نفسيًا ووجدانيًا.</li><li>نمي لدى طفلك الشعور بالمسؤولية وأنه عضو فعال داخل الأسرة له واجبات وعليه حقوق عليه القيام بها بدلًا من عزله.</li><li>طوري لدى أطفالك مهارات البرمجة وغيرها من تقنيات استخدام الحاسوب والهواتف الذكية لمعرفة طرق أخرى للاستفادة من هذه الأجهزة.</li></ul><div dir="rtl">طفلك أقل من ثلاث سنوات يمنع تمامًا من استخدام هذه الألعاب التي ستؤدي إلى تدمير خلايا الدماغ لديه والقضاء على مهاراته وقدراته العقلية.</div><div dir="rtl">تحاوري مع طفلك وكوني له صديقة حتى تصبحي مشاركة له في جميع لحظاته.</div><div><strong><br></strong><br></div><div dir="rtl"><strong>المصادر:<br></strong><br></div><div dir="rtl"><a href="https://mathrider.com/effects-video-games-child-development"><strong>ماث ريدر<br></strong></a><br></div><div dir="rtl"><a href="https://www.raisesmartkid.com/3-to-6-years-old/4-articles/34-the-good-and-bad-effects-of-video-games"><strong>سمارت كيدز<br></strong></a><br></div><div dir="rtl"><a href="https://parenting.firstcry.com/articles/video-games-impact-on-children-the-good-and-the-bad/"><strong>بارنتينج</strong></a></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1344926882/d6d8e542cee60ff95e00cb50353e189a/___________________.jpeg" />
         <pubDate>2021-09-15 10:04:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1742277093</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تأثير أفلام الرعب على الأطفال | أضرار أفلام الرعب على الأطفال وكيفية حمايتهم</title>
         <author>ahmaadpsychologist</author>
         <link>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1742284735</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><mark>تأثير أفلام الرعب على الأطفال</mark></strong></div><div dir="rtl">تقوم الأسرة بحجب نوعية معينة من الأفلام التي يشاهدونها أمام أبنائهم، على رأس القائمة أفلام الرعب، ولكن هل حقًا الأمر يستدعي كل هذا القلق من أفلام الرعب؟ وهل يمكن أن تكون أضرار أفلام الرعب على الأطفال طويل المدى؟ يلخص الخبراء الإجابة عن تلك التساؤلات في توجيه واحد ألا وهو ” تعرف على الفئة التي ينتمي إليها طفلك”، فكل طفل له شخصية مختلفة عن الآخر؛ إذ توجد فئة من الأطفال الخجولة وأخرى من الفئات القلقة، في حين أنه يوجد فئة من الأطفال الذين يحبون التشويق”.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>رأي الخبراء في مشاهدة الأطفال لأفلام الرعب</strong></div><div dir="rtl">قال طبيب الأطفال بجامعة هارفارد، الدكتور مايكل ريتش ” أنت تعلم جيدًا طفلك أكثر من أي أحد، فإن كان يميل إلى الخوف والقلق من أي أمر بسهولة، فمشاهدة أفلام الرعب ليست بفكرة جيدة على الإطلاق، ويُفضل تأجيل مشاهدتها إلى أن يكبر قليلاً، وفي الوقت نفسه هناك بعض الأطفال الذين لا يجدون أي مشكلة في هذا الأمر”.<br><br></div><div dir="rtl">الذي يؤكد كلام الدكتور مايكل ريتش هو سؤال إحدى الدراسات الشهيرة لبعض طلاب الجامعات عن الآثار التي نجمت عن مشاهدتهم لأفلام الرعب في صغرهم، فكانت النسبة الأكبر وهم نصف عدد الطلاب الذين أقروا بأن آثار الأفلام تلاشت في أسبوع، بينما كانت النسبة الأقل والتي تمثل 26% صرحوا بأن تلك الآثار ظلت مستمرة معهم على المدى البعيد، ومن الواضح أن النسبة الأقل هي من الشخصيات القلقة بطبعها.<br><br><br></div><div dir="rtl"><strong>تأثير أفلام الرعب حسب شخصية الطفل</strong></div><div dir="rtl">فإذا أردت أن تتخذ قرارًا بشأن مشاهدة طفلك لأفلام الرعب عليك أن تتعرف على شخصيته أولاً لتحدد الفئة التي ينتمي إليها؛ لأنه إذا كان من الفئة التي تخاف من أتفه الأسباب سيعاني معاناة كبيرة على المدى الطويل إن شاهد تلك الأفلام.<br><br></div><div dir="rtl">أما إن كان من الأطفال الذين يستمتعون بتجربة الخوف واندفاع الأدرينالين حقًا فلا مشكلة من مشاهدته لتلك الأفلام؛ لأن مشاهدة شيء مرعب من خلال شاشة التلفاز تمنح المتفرج شعورًا بالأمان والسيطرة على الخطر، وهذا لا يتعلق بسن معين، حيث لاحظ دكتور ريتش أن هناك بعض الأطفال الذين يشاهدون المقاطع المرعبة مرارًا وتكرارًا ليجعلوا الذي يرونه أمرًا هينًا يمكن السيطرة عليه.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>تأثير أفلام الرعب على الأطفال وعلاقتها بالعنف</strong></div><div dir="rtl">يربط كثير من الناس بين مشاهدة أفلام الرعب والعدوان لدى الأطفال؛ إذ يجنبون أطفالهم مشاهدة أفلام الرعب حتى لا تعلمهم العنف الذي يكون جزءًا أساسيًّا من الفيلم، وهذا ما ليس له أساس من الصحة، حيث يوضح دكتور علم النفس السريري ستولبيرج أن الأطفال الذين يميلون إلى العدوان والعنف بطبيعتهم هم من يجدون ضالتهم في تلك الأفلام، فنجدهم يشاهدونها ويتحدثون عن العدوان.<br><br></div><div dir="rtl">أما بالنسبة للأطفال الأصحاء فهم لا يقومون بتقليد مشاهد العنف التي يرونها أثناء لعبهم للعب الفيديو التي تتضمن المشاهد العنيفة، أو حتى عند مشاهدتهم لأفلام الأكشن والرعب، ولا يثير ذلك رغبتهم في الاتجاه إلى العنف؛ لذا لا يمكن أن تربط بين أفلام الرعب والعنف، وأكد هذا بمقابلته لأطفال لا يتجاوز عمرهم الست سنوات ولم يجد لديهم أي آثار سلبية نتيجة مشاهدتهم لتلك الأفلام، في حين قابل أطفالاً في الثانية عشر من عمرهم لم يستطيعوا الصمود أمام الفيلم الرعب.<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">هذا ما يدل على أن مشاهدة أفلام الرعب تتحدد طبقًا لمزاج الطفل وليس على حسب عمره، فبالطبع سيتذكر الطفل المشاهد التي رآها في فيلم الرعب، ويمكن أن يستيقظ نتيجة الكوابيس التي يراها، ولكن في نهاية الأمر سيكون بخير إن لم يكن لديه القابلية للقلق من البداية، فيمكن أن تتسبب تلك الأفلام في تطوير مشاعر القلق لديه.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>أضرار أفلام الرعب على الأطفال</strong></div><div dir="rtl">هناك نوعية من الأطفال الذين يعانون من القلق بصفة عامة، فهم حين يشاهدون فيلمًا رعبًا يمكن أن يتسبب هذا في خوفهم الشديد من المشاهد التي تعرض عليهم، وذلك لأنهم يظنون أن تلك المشاهد حقيقية ويمكن أن تحدث في الواقع، خاصة إن كانت أعمارهم تقل عن 12 عامًا، فتتملكهم الهواجس والأوهام نتيجة هذا الأمر، وقد يصل الأمر في بعض الأحيان إلى التبول اللاإرادي، والشعور بآلام في القلب، وتعتبر من أبرز <a href="https://millionseha.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%b9%d8%af%d9%85-%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a8%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87/">أسباب عدم ثقة الطفل بنفسه</a>.<br><br></div><div dir="rtl">هذه الأعراض تكون بسبب تركز المشاهد المرعبة في العقل الباطن للطفل، فتجعله يظن أنه يمكن أن يحدث هذا معه في الواقع، وبالتالي سيكون تأثير أفلام الرعب على الأطفال سلبيًّا ويُحدث بعض الأضرار كما سنعرضها في النقاط التالية:<br><br></div><div dir="rtl"><strong>حدوث اضطرابات في النوم</strong></div><div dir="rtl">إذا شاهد طفلك فيلمًا رعبًا قبل الخلود إلى النوم قد يجعله مستيقظًا لفترة طويلة، فيفكر في أحداث الفيلم ومشاهده التي يظن أنها حقيقة وليست سوى خيال سينمائي، خاصة مع تطور التكنولوجيا التي يمكنها أن تعرض بعض المشاهد المرعبة وكأنها واقع ملموس أمام عينيك، ما بالك بطفلك الذي يبدأ بسماع أصواتهم وتخيل أشكالهم قبل النوم مما يمكن أن يسبب أحلامًا مزعجة له.<br><br></div><div dir="rtl">قد تؤثر تلك المشكلة عليه فترة من الزمن، فلا يستطيع النوم دون إضاءة المصباح، وفي كثير من الأحيان يتمسك الطفل بأحد والديه ويلاصقه طوال اليوم، وخاصة قبل النوم حتى لا يشعر بالخوف من المشاهد التي شاهدها.</div><div dir="rtl"><strong>الشعور بالقلق والخوف</strong></div><div dir="rtl">قد يصل تأثير أفلام الرعب إلى حدوث <a href="https://millionseha.com/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/">الخوف عند الأطفال</a> والقلق عندهم خاصة إذا شاهدوها بكثرة، حيث يصبحون عرضة إلى فقدان الأمان بسبب ما شاهدوه في الفيلم من عنف ورعب، ولهذا قد يكون الأمر صعب إن كان طفلك يعاني في الأساس من الخوف والقلق الشديد، في تلك الحالة لا يجب أن تعرض تلك الأفلام أمام طفلك بتاتًا حتى لا تتكون العقد النفسية لديه.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>ازدياد السلوك العدواني لدى الطفل<br></strong><br></div><div dir="rtl">كما أوضحنا أن الطفل السليم في الغالب لا يميل إلى تقليد مشاهد العنف التي يراها، ولكن إن كان طفلك لديه استعداد للعنف أصلاً يمكن أن ينجذب إلى مشاهد العنف والقتل،مما يجعله <a href="https://millionseha.com/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a/">طفل عدواني</a> ويميل إلى تجربتها بشكل أكثر عنفًا، وبذلك يصبح سلوكه عدوانيًّا تجاه الآخرين.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>حدوث تبلد في المشاعر</strong></div><div dir="rtl">قد تؤثر مشاهدة أفلام الرعب من قبل طفلك بكثرة على مشاعره؛ إذ تميل إلى القسوة بعض الشيء، وتجده يميل إلى الضحك والمرح في المواقف التي تستلزم منه مساعدته للآخرين؛ لذا يجب على الأسرة تجنب مشاهدة تلك الأفلام بكثرة أمام الطفل.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>الميل إلى الاكتئاب والعزلة</strong></div><div dir="rtl">قد تأتي مشاهدة أفلام الرعب بنتائج سلبية للغاية، حيث يمكن أن تجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة بالأمراض النفسية كالاكتئاب وحب الوحدة والعزلة، وانعدام الشعور بالأمان، وهذا ما يمكن أن يتطور ليصل إلى الوسواس القهري.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>التأثير على سلوكيات الأطفال</strong></div><div dir="rtl">يبدأ دماغ الطفل الصغير في التطور شيئًا فشيئًا منذ الولادة عن طريق الرموز والصور التي يشاهدها كل يوم في حياته، فإن تعرض هذا الطفل إلى مشاهدة أفلام الرعب قد تتأثر <a href="https://millionseha.com/%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/">سلوكيات الطفل</a> سلبًا لأنه يقوم بتطوير مهاراته السلوكية والحركية من خلال ما يراه في تلك المشاهد السلبية.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>التأثير على تفكير الأطفال بالسلب</strong></div><div dir="rtl">قد يتأثر تفكير الأطفال بالمشاهد التي يرونها في أفلام الرعب، فهم يرون البطل الذي يعتبر بمثابة قدوة لهم لا ينال عقابه حتى مع استخدامه للعنف، فيكون هذا دافعًا لهم لاستخدام العنف في حياتهم للحصول على ما يريدون، وهذا ما يكسبهم خطأ من أخطاء التفكير الذي يجب علاجه بشرح أن تلك الأفلام خيالية، ولا يمكن أن يحدث هذا الأمر في الواقع.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>كيفية التقليل من تأثير أفلام الرعب على الأطفال</strong></div><div dir="rtl">بما أنه اتضح لنا أن هناك فئة من الأطفال هم من يتأثرون لأفلام الرعب، فيجب على الآباء من باب الحذر اتخاذ عدة خطوات لحماية أطفالهم من تأثير تلك الأفلام عليهم أيًّا كانت شخصيتهم، وهي ما سنوضحها في الآتي:<br><br><br></div><ul dir="rtl"><li>التقليل من مشاهدة التلفاز بشكل عام واستبدال هذا الأمر بممارسة الأنشطة الرياضية، أو القيام بمهام <a href="https://millionseha.com/%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/">تنمي مهارات الطفل</a> كالرسم والتلوين والقراءة.</li><li>من الأفضل لعب لعبة ذكاء تطور من القدرات العقلية.</li><li>مراقبة ما يتابعه الأطفال عن بعد لمنعهم إذا لم يكن ما يشاهدونه مناسبًا لهم.</li><li>يجب على الأهل أن يشرحوا لأطفالهم أن هذه الأفلام خيالية، وأن تلك اللقطات لا تمت للواقع بصلة، فلا يمكن أن تحدث.</li></ul><div><br></div><ul dir="rtl"><li>الاتفاق مع الطفل على عدد ساعات محدد لمشاهدة ما يحب إن كان نافعًا له مع ضرورة عرض الأبوين قائمة بالأشياء التي تناسب الأطفال ليختاروا من بينها.</li></ul><div><br></div><ul dir="rtl"><li>تخصيص وقت ممتع للتنزه مع الطفل في رحلة شيقة، أو التحدث مع الطفل حول أمر مثير يجذب انتباهه كي ينشغل الطفل بأشياء أخرى بعيدًا عن أفلام الرعب.</li></ul><div dir="rtl"><strong>خاتمة</strong></div><div dir="rtl">قد قمنا بعرض آراء الخبراء حول تأثير أفلام الرعب على الأطفال وأضرارها، ومهمتك هنا هي اكتشاف شخصية طفلك إن كانت من النوع القلق فتجنبه من مشاهدة تلك الأفلام، وإن لم يكن كذلك ينبغي ألا يشاهد أفلام رعب بطريقة مبالغ فيها حتى تؤثر عليه وتضره كما عرضنا أعلاه، فمن باب الحرص هو أن تتجنب مشاهدة أفلام الرعب أثناء وجود طفلك معك.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>المصادر:</strong></div><div dir="rtl"><a href="https://edinazephyrus.com/psychological-effects-of-horror-movies/"><strong>إدينا زفيراس</strong></a></div><div dir="rtl"><a href="https://www.parents.com/kids/development/should-you-let-your-kids-watch-horror-movies/"><strong>بارنتس</strong></a></div><div dir="rtl"><a href="https://www.psychologytoday.com/us/blog/tech-happy-life/201910/should-you-let-your-kid-watch-scary-movies"><strong>بسيشلوجي توداي<br></strong></a><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1344926882/6cfae65758ff3f76ce6106ec3d3cbb40/images.jfif" />
         <pubDate>2021-09-15 10:09:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1742284735</guid>
      </item>
      <item>
         <title>النمو النفسي للطفل | أهم ما يحتويه من خصائص ومراحل مختلفة</title>
         <author>ahmaadpsychologist</author>
         <link>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1742295116</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يعتمد النمو النفسي للطفل على احترامه لذاته، والذي يستمده في بداية حياته من الموجودين حوله، مثل الأهل بمشاركته، قبوله، إشراكه واستحسان فعله، ويعتمد بصورة رئيسية على إشباع الحاجات النفسية والتي تتنوع وتختلف حسب رغباته ودوافعه الفطرية المتمثلة في متطلباته التي يحتاجها بشدة، والتي يمكن من خلالها التواصل مع الحياة بفعالية وإيجابية، وأي خلل سيواجهه أيًا كان حجمه بالتأكيد سيؤثر على نموه وتطوره بشكل سلبي.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>ما هو النمو النفسي للطفل؟</strong></div><div dir="rtl">يبدأ نمو الطفل النفسي منذ الشهور الأولى في حياته؛ عن طريق نمو الحس الإدراكي عنده، والحس التفاعلي، بالإضافة إلى الأشكال المختلفة ممن حوله والأصوات والملمس، وكذلك فصل نفسه عن الآخرين والعالم الذي يحيط به، وأهم أنواع الفصل هنا؛ فصله عن الوالدين تحديدًا الأم أو الشخص الذي يحل عنها، ويُكون الفرد خلال نموه النفسي الرؤى والتوجهات وردود الفعل التي تضبط تعامله مع من حوله، كما أن بداية الاعتلالات النفسية وتطورها قد يكون أثناء <a href="https://millionseha.com/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9/">مراحل الطفولة</a> الأولى من النمو النفسي، أو في مراحل لاحقة من العمر.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>مراحل النمو النفسي عند الطفل</strong></div><div dir="rtl">يتضمن النمو النفسي عدة مراحل مفصلية كثيرة أهمها؛ تشكيل الهوية الدينية، الجنسية والاجتماعية بشكل عام، وتنمية الكثير من الإدراكات والأحاسيس عنده من خلال ثقته بنفسه، وإحساسه بالرضا والأمان أو السخط، وكيف يمكنه التعبير عن كل انفعال وكل إحساس بشكل متوازن أو غير متوازن.<br><br></div><div dir="rtl">من أهم الدراسات للنمو النفسي؛ نظرية أريكسون حيث تعتمد على امتلاك الفرد القدرات لتطوير نفسه خلال مروره بمراحل عمرية لاحقة مع التقدم في السن، فقام بتقسيم هذه المراحل إلى 8 مراحل:<br><br></div><div dir="rtl"><strong>تطوير الشعور بالثقة</strong></div><div dir="rtl">هذه المرحلة تقع أثناء فترة الرضاعة، حيث يعتمد الطفل خلال هذه السنة من حياته بشكل كبير على الوالدين؛ لتلبية احتياجاته من ملبس، غذاء واهتمام، ويقول أريكسون أنه في حال منحه كل ما يحتاج من ألفة ورعاية ودعم ومحبة من قبل الأب والأم؛ فحتمًا سينمو ويتطور عنده الشعور بالسكون الجسمي والنفسي وازدياد ثقته في نفسه، ونمو الشعور بالراحة، وفي حال عدم تلقيه كل ما سبق ذكره سواء من الوالدين أو الأشخاص من حوله، فإنه سيواجه أصعب مشكلة في الحياة وهي عدم ثقته في نفسه وممن حوله؛ لعدم إشباع حاجته النفسية.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>مرحلة تطوير الشعور بالاستقلال</strong></div><div dir="rtl">هذه المرحلة تشتمل على الأطفال التي تتراوح أعمارهم من السنة ونصف وحتى أربع سنوات، فيظهر عليهم تطورات كبيرة في تحكمهم لأعضائهم الجسمية وعضلاتهم، وهذه المرحلة تهتم بتحقيق قدر معين من الاستقلالية، كما تتميز بتغلبهم على مشكلتي الشك والخجل، وفي حال استطاعوا التحرك بنجاح وحرية عند التحكم بعضلاتهم وأجسامهم، فسيتطور لديهم شعورهم بالاستقلال.</div><div dir="rtl">لكن إذا أسفرت محاولاتهم ونتائجهم بالفشل وتكرار تعثراتهم مع الآخرين؛ فقد يولد لديهم الشعور العميق بالشك لدى قدراتهم الحركية، وما يصاحب ذلك من الشعور بالخجل من الذات، وإذا أردنا تزويد الطفل بالإحساس العالي للاستقلالية؛ فيُنصح الوالدين أطفالهم بإطلاق العنان لما يمتلكون من طاقات استكشافية وعدم الإحباط نهائيًا لضمان تكرار خطواته وحركاته مرة أخرى.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>تطوير الشعور بالمبادرة</strong></div><div dir="rtl">هذه المرحلة من النمو النفسي للطفل تتراوح ما بين الرابعة إلى السادسة من عمره، وهنا يبدأ تحكمه لتطوير ذاته تحديدًا مهاراته الحركية بصورة كبيرة، وخلال هذه المرحلة؛ ينطلق الطفل إلى عالمه الخارجي الحديث ويكتسب ويكتشف خبرات جديدة بدون الاعتماد على الآخرين.<br><br></div><div dir="rtl">في حال كان قادر على المبادرة واللعب، والتي يستدل منها على الاستجابات الإيجابية التي يقوم الطفل بها لمحاربة التحديات الخارجية، وتحمله للمسئوليات، وتعليم مجموعة من المهارات الجديدة؛ فسيصبح أكثر اهتمامًا لتطوير إحساسه بالمبادرة؛ وفي حال استمرار تعليمه من قبل الوالدين أو عدم تلقيه التشجيع والتوجيه المناسب منهما؛ فسيولد لديه الشعور الكبير بالذنب نظرًا لعدم قدرته على الاستقلال من مجتمعه.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>تطوير الشعور بالمثابرة</strong></div><div dir="rtl">تستمر هذه المرحلة من مراحل النمو النفسي للطفل من سن ست سنوات وحتى الثانية عشر من العمر، حيث يتعلم الكثير من المهارات الرئيسية الواجب امتلاكها من خلال التفاعل مع المجتمع الخارجي حال خروجه إلى المدرسة، فتظهر لديه مشاعر المواظبة والمثابرة والعمل حال شعوره بالأنا بشكل أكبر تحديدًا عند تطبيق تلك المهارات التي سبق وتعلمها خلال المراحل السابقة من النمو.<br><br></div><div dir="rtl">كما يمكنه توظيفها بشكل مناسب عند التفاعل مع بعض المواقف الحياتية وحل ما يقابله من مشكلات، وفي حال عدم دخول الطفل لبيئة مدرسية مناسبة والتي لن تتيح له إمكانية تطوير مهاراته نظرًا لقسوة المعلمين أو المربين أو رفضه من قبل أقرانه في المدرسة، فقد يتسبب ذلك في عدم مقدرته على استخدام ما لديه من مهارات لحل المشكلات فتظهر مشكلة الشعور بالعدوانية، يصبح <a href="https://millionseha.com/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a/">الطفل عدواني</a> مع أقارنه في المدرسة ومع أخواته بالمنزل.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>تطوير الشعور بالهوية</strong></div><div dir="rtl">هذه المرحلة تعبر بصورة أساسية عن مرحلة المراهقة، حال بلوغ سن الرشد للفرد إلى ما بين الثامن عشر والعشرين من العمر، حيث يتعرف حينها على هوية الأنا وكيف يمكن التعبير عن تلك الهوية في المجتمع، وخلال تلك المرحلة، يتعرض الفرد للكثير من التغيرات العقلية والجسمية، وتكوين الأساس الذي يتخذه في التفكير خلال الفترة القادمة.<br><br><br></div><div dir="rtl">كما أن المراهق يسعي بشكل متكرر لإثبات نفسه ومحاولة تحفيز قدراته على تحمل المسؤولية الأسرية، النفسية والمجتمعية، فيظهر دور الأسرة والمجتمع بمساندة المراهق لتحقيق رغباته في كل المجالات المتنوعة؛ فيصبح ذو هوية ثابتة مواكبة لمعايير المجتمع، وما تشتمل على صدق، أمانة، ولاء وإخلاص، بالإضافة إلى حمايته من الانضمام إلى التنظيمات والتجمعات التي تسعى للتهريب والتطرف والإرهاب.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>تطوير شعور المودة والانتماء</strong></div><div dir="rtl">تتراوح هذه المرحلة من مراحل النمو النفسي للطفل ما بين عمري الثامنة عشرة إلى الخامسة والعشرين، وقد يسميها البعض مرحلة بناء الشخصية المتمردة وتطوير الهوية، وغالبًا ما تحتاج تلك الشخصية إلى مشركة هوية أو شخصية أخرى، وقد يظهر ذلك في الاستقلال والزواج والذي يمكن من خلاله تحقيق الهدف المطلوب من المودة والألفة الذي يطور وينمي لديه الشعور بالانا.<br><br></div><div dir="rtl">بذلك فالأفراد القادرين على تحقيق المشاركة مع الآخرين بصورة ناجحة يمتلكون شعورًا عاليًا بالألفة والانتماء، أما الذين يواجهون فشل في إنشاء علاقات مع أشخاص آخرين؛ فعادةً ما يواجهون الشعور المستمر بالوحدة والعزلة.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>الشعور بالإنتاجية</strong></div><div dir="rtl">يطلق على هذه المرحلة من مراحل النمو النفسي للطفل؛ بمرحلة الرشد الوسطى، وتتراوح ما بين الخامسة والعشرين من العمر وحتى نهاية الخمسينات، والفرد يكون فيها على معدل عالي من الإنتاجية؛ فهي تعني الإنجاب والمحبة والمساهمة والمشاركة في تنشئة أجيال جديدة في المستقبل، والذي يعد من أهم المؤشرات التي توحي بالحب الحقيقي ويجب تبادله مع الآخرين، فالإنتاجية أيضًا تعني تعليم وتعلم العلوم المتنوعة والآداب أيضًا، وكذلك المساهمة في بعض الأعمال الاجتماعية والخيرية.<br><br></div><div dir="rtl">تقابل تلك الحالة مرحلة الركود؛ حيث الانغماس في الكثير من المواضيع غير الفعالة بشكل غير عقلاني وغير واقعي بغرض تأكيد الذات، فينعكس الأمر على خفض الإنتاجية وغياب المشاركة الاجتماعية، وبذلك تعد رعاية الآخرين والاعتناء بالأطفال أبرز مظاهر الإنتاجية، والتتبع لهذا النوع من الأساليب يساعد في تحفيز مشاعر الإنتاج، والعجز عن القيام بذلك يسبب الشعور بالفشل والركود وعدم الإنتاجية.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>الشعور بتكامل الأنا</strong></div><div dir="rtl">تلك المرحلة من مراحل النمو النفسي بمثابة ختام لما يمر به الإنسان، ويتخذ فيها وضع المتأمل في حياته السابقة، ومدى قدرته على تحقيق أهدافه، وهذه المرحلة تمتاز بشكل عام بالبصيرة والفطنة وتكامل الأنا، وبزاوية أخرى يحدث له صراع بين مشاعر اليأس وقلة الفائدة.<br><br></div><div dir="rtl">في الغالب ما تتماشي مع سن التقاعد بعد انتهاء مسيرته الوظيفية، ويتعرض لنوبات خوف من إصابته بالأمراض المختلفة، بالإضافة إلى انحسار علاقاته الاجتماعية المتنوعة من زوجة وأصدقاء وغيرها من المقربين، ويميل في تلك الفترة إلى التفكير في كل ما واجهه من علامات نجاح وفشل في حياته.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>هل يرتبط النمو النفسي للطفل بنموه الجسدي؟</strong></div><div dir="rtl">نعم؛ يرتبط النمو النفسي للطفل بالنمو الجسدي، عن طريق تتابع تلك المراحل التي سبق ذكرها بالنمو الإدراكي والحسي مع التطورات الجسدية، ولكن لا يشترط توقفه مع النمو الجسدي؛ فهو يستمر حال بقاء كلاً من الإدراك والإحساس قائمين، فقد يتعرض الطفل لبعض الاختلالات خلال تشكيل هويته النفسية، وقد يصاب في مراحل لاحقة ببعض المشاكل الأخرى كتقليل ثقته في نفسه ورؤيته لها وطريقة تعامله مع الآخرين في ضوئها، ولكن يمكنه تدارك ذلك أو تصحيحه في مراحل متقدمة من العمر في ضوء التجربة والخبرة والحاجة الحقيقية للتغيير.</div><div dir="rtl"><strong>خصائص النمو النفسي للطفل</strong></div><div dir="rtl">العامل النفسي على الأرجح هو السبب في تفسير استجابات الأطفال، وتفاعلهم مع البيئة المحيطة بهم، فكل مرحلة تمتاز ببعض الخصائص النفسية التي تميزها عن الأخرى، والصحة النفسية تتداخل في تأثيرها مع الصحة الجسدية كما ذكرنا، وإليكِ الخصائص المميزة لكل مرحلة:<br><br></div><div dir="rtl"><strong>مرحلة ما قبل الولادة</strong></div><div dir="rtl">عمر الطفل لا يبدأ منذ الولادة كما هو منتشر، بل منذ تخلقه في رحم الأم، الأمر الذي تم إثباته من قبل الدراسات الحديثة التي تم إخضاعها على حديثي الولادة من خلال مراقبة سلوك مجموعة أطفال الذين تمتعت أمهاتهم خلال الحمل بهم بحالة نفسية جيدة، وآخرون تعرضت أمهاتهم لفترات صعبة أثرت على حالتها النفسية بشكل سيء.<br><br></div><div dir="rtl">النتيجة كانت أن الأطفال الذين تمتعت أمهاتهم بحالة جيدة؛ تميزن بالهدوء واعتدال فترات نموهم بشكل مستقر عند مقارنتهم بالأطفال الذين واجهت أمهاتهم حالات نفسية صعبة، حيث اتصفوا بالبكاء الشديد وعدم استقرار ساعات نومهم.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>مرحلة حديثي الولادة</strong></div><div dir="rtl">تمتد هذه المرحلة من لحظة بدء ولادة الطفل وحتى بدئه للمشي، هذه المرحلة قد تستمر لعامين، ويكون الطفل فيها شديد التعلق بوالدته، وقد أشارت الدراسات التي تم إجراؤها لفهم ما تعنيه لسيكولوجية الإجرامية؛ أن معظم المجرمين عندما كانوا حديثي الولادة، واجهوا مشكلة فقدان الأم بل وعدم وجود أحد من الأشخاص يرعاه أو يتكفل به، أو عانى من الإهمال، فترك الأطفال لمراحل طويلة بدون احتواء رغباتهم وحاجاتهم من مأكل ومشرب وملبس يورث لديهم طباعًا إجرامية.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>مرحلة الطفولة المبكرة</strong></div><div dir="rtl">تمتد مرحلة <a href="https://millionseha.com/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%83%d8%b1%d8%a9/">الطفولة المبكرة</a> ما بين عامين إلى ستة أعوام، وفيها يبدأ الطفل بمحاولات الاعتماد على ذاته، فيبدأ التعبير عن ذاته ومحاولات الوصول للشيء الذي يرغب به باستخدام الحواس وكل ما يشعر، أنه يمكن عن طريقه الوصول للشيء الذي يرد فيبكي مثلاً، وكذلك يبدأ بخلق ذوقه الخاص؛ فنجد في نهاية هذه المرحلة رفضه لبعض الأشياء ويتقبل أخرى، وأهم ما يميز هذه المرحلة؛ سرعة التطور الجسدي والفكري عند الطفل.<br><br></div><div dir="rtl">يجدر الإشارة إلى أدن هذه المرحلة تعتبر كالتربة الخصبة؛ فما يغرس داخل الطفل ينمو بداخله فترات طويلة، ففي حال غرس الوالدين القناعة لدى الطفل وترسيخ قيمتها؛ فحتمًا ستنمو عنده، وستعطي نتائج هائلة يسعد بها الطفل بعد تقديم أي شيء بسيط، ويزيد اهتمامه أكثر بقيمة الأشياء المعنوية التي تعطى له، فهي تحدد أيضًا طبيعة التفاعل حيال المجتمع الأصغر(الأسرة) والمجتمع الأكبر(خارج المنزل)، فقيمة مجهودات الأب والأم تقدر في تلك المرحلة وغيرها من مساعدة الآخرين ويصعب تداركها في ما هو لاحق من المراحل.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>مرحلة الطفولة المتوسطة</strong></div><div dir="rtl">تتراوح مرحلة <a href="https://millionseha.com/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%b3%d8%b7%d8%a9/">الطفولة المتوسطة</a> ما بين عمري السابعة وحتى سن المراهقة (والتي تتغير على حسب الطبيعية الفسيولوجية)، ففي تلك المرحلة تزداد مدارك الطفل المعرفية والإدراكية، ويمكن تحديد طبيعته (ضعيف، قوي، سريع العضب، عنيد، مغرور،…..)، فهو يكتسب معتقداته في البداية عن طريق ما يراه في المجتمع الذي يعيش فيه.<br><br></div><div dir="rtl">في ختام هذه المرحلة؛ يبدأ البحث عن الاستقلال الذاتي واكتساب القدرات والثقة بالنفس وتوسع المدارك، فهي من أكثر المراحل التي تعكس تجاربها على ما يلاحق الفرد من مراحل، لذا لابد من اتسام الوالدين بالوضوح؛ أي لا يساورهما التردد فيكونوا متناقضين.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>مرحلة الطفولة المتأخرة</strong></div><div dir="rtl"><a href="https://millionseha.com/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d8%a9/">الطفولة المتأخرة</a> تسبق مرحلة البلوغ على حسب ما تفترضه بعض المدارس، وذلك حتى سن الثامن عشر أو الحادي والعشرين حسب مدارس أخرى، فالطفولة المتأخرة أكثر مراحل النمو النفسي للطفل تعقيدًا وصعوبة، ويكون حل تلك المشكلات خلال المراحل السابقة أسهل بكثير من حلها في هذه المرحلة، ويسهل ضبط تقلبات الطفل المزاجية الناتجة عن الخلل الموجود في الهرمونات لدى الجسم.<br><br></div><div dir="rtl">كذلك زيادة مستويات الاستقلاب عن طريق التعامل معها وكأنها أمور مؤقتة يلزم لها ردود فعل حكيمة وهادئة، ويمكن منحه الحرية ضمن مجموعة من الضوابط، فتكون بدون ضغط كبير والحرص الشديد من الوالدين على المراقبة للاطمئنان من سريان الأمور بشكل صحيح، فأهم ما يحتاجه الفرد خلال هذه المرحلة منحه الثقة من الوالدين، وفي حال لم يعثر عليها؛ فيتجه للبحث عنها في مكان آخر.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>عوامل النمو النفسي للطفل</strong></div><div dir="rtl">يتأثر النمو النفسي للطفل بالكثير من العوامل التي يحتاجها خلال مراحل نموه المختلفة، وهي ليست مقتصرة على العوامل الداخلية فقط مثل الصفات الشخصية أو الجينات الوراثية من الآباء كما يعتقد الكثيرين، فهناك عدة عوامل خارجية تؤثر على نفسية الطفل، وهي:<br><br></div><div dir="rtl"><strong>العوامل الاجتماعية</strong></div><div dir="rtl">تعد العوامل الاجتماعية من أكثر العوامل الخارجية التي تؤثر على النمو النفسي للطفل مثل المدرسة أو العائلة أو الأصدقاء، حيث تؤثر العلاقات الاجتماعية التي يملكها الطفل من صداقة وقرابة وحتى كونه ابن يتم رعايته من قبل أبويه بطريقة مناسبة تلبي احتياجاته ورغباته، تأثير ملموس على طريقة تعلمه، وطريقة تفكيره، وتطوره أيضًا.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>العوامل الطبقية</strong></div><div dir="rtl">العوامل الطبقية التي تؤثر على النمو النفسي للطفل تتفرع إلى عدد من العوامل مثل الثروة المالية التي يمتلكها الوالدين، ومستوى التعليم الذي تلقونه، والوظيفة التي يمتلكونها، فالطفل المتمتع عادةً بالعيش في بيئة من الطبقة العالية يحصل على فرص أكبر من غيره من ذوي الطبقة الفقيرة أو المتوسطة، مما يؤثر على حالته النفسية.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>العوامل الثقافية</strong></div><div dir="rtl">تلعب العوامل الثقافية دورًا هامًا على النمو النفسي للطفل، فهي تؤثر بشكل كبير على طريقة تعامله مع والديه، وطريقة ونوع التعليم الذي يتلقاه، كما أن نوع التربية الذي حصل عليها تؤثر في نفسيته أيضًا، فهي تحدد مجموعة العادات، القيم، والمعتقدات المنتشرة والتي سيعيش الطفل معها وفي ضوئها.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>&nbsp;كيفية تعديل الأخطاء في مرحلة النمو النفسي للطفل؟</strong></div><div dir="rtl">قد يواجه الطفل مشكلات كثيرة أثناء مروره بتلك المرحلة خاصةً في حالات التنمر أو التعنيف أو الاعتداء الذي يضر بالطفل، أو التي تتشكل بناءًا على إصابة أحد الوالدين بخلل نفسي، أو قد يكونا منفصلان وغيرها من المشكلات المشابهة لذلك، ولكن كل تلك المشكلات يمكن معالجتها إلى حدٍ ما خاصةً حال إقراره ورغبته في ذلك، وإليكِ أهم تلك الطرق:</div><ul dir="rtl"><li>محاولة إيجاد المشكلة التي طرأت على الطفل خلال مراحل النمو النفسي للطفل بدون تحامل على الأب والأم؛ فالأخطاء دائمًا ما تحدث، ولكن القدرة على تجاوزها هو الحل الأمثل.</li><li>الاستعانة بخبراء في التربية وعلم النفس وتطوير الذات، ففي الغالب هم من سيساعدون في اتخاذ الطرق اللازمة لحل المشكلة التي طرأت، خاصةً ما يتعلق بها من انفعالات.</li><li>لا يمكن النظر لأي فئة عمرية كما لو أنها ختامية، فالنمو النفسي مستمر دائمًا مادام المرء على قيد الحياة.</li><li>يمكنكَ تقييم قدراتك بنفسك بطريقة صحيحة بحيث تركز دائمًا على جوانب القوة، أما جوانب الضعف فيجب معاينتها والابتعاد عنها.</li><li>الحرص الدائم على نمو علاقات متوازنة وسليمة، بحيث تدعم وترتب الأمور التي يتعرض لها الفرد في حياته وليس العكس، تحديدًا على علاقته الاجتماعية والعاطفية على وجه التحديد.</li><li>الإغراق في العاطفة وتنظيم الانفعالات، فكل هذا يمكنه استنزاف الجانب العصبي والوجداني لدى الفرد؛ أي التعقل في استخدام العاطفة، ويمكن اكتسابه في المراحل اللاحقة من النمو النفسي للطفل.</li></ul><div dir="rtl">تختلف مراحل النمو النفسي للطفل على مدار مرحلة الطفولة وما بعدها من شباب وحتى الشيخوخة باختلاف ردود الفعل نحو الأشياء، لذا وجب الإشارة بضرورة فهم هذا الجانب؛ كي نقدم للأطفال الرغبات التي يحتاجونها خلال المراحل المختلفة من العمر، فالسيولة النفسية في حياة الفرد أهم من السيولة المالية، ومقدرة الوالدين على احتواء أطفالهم ومنحهم الطاقة الإيجابية ورفع معنوياتهم، هي أثمن شيء يحتاجونه لمواجهة الحياة ومصاعبها.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>المصادر:</strong></div><div dir="rtl"><a href="https://www.britannica.com/science/psychological-development"><strong>بريطانيكا</strong></a></div><div dir="rtl"><a href="https://en.wikipedia.org/wiki/Child_development"><strong>ويكيديا</strong></a></div><div dir="rtl"><a href="https://www.verywellmind.com/what-is-child-psychology-2795067"><strong>فري ويل فاميلي<br></strong></a><br></div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1344926882/a76921ba0a32d3e77776d26bf09d454f/_______________________.png" />
         <pubDate>2021-09-15 10:15:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1742295116</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الدعم النفسي للأطفال | تعرف الآن على كيفية تقديمه والتعامل معهم</title>
         <author>ahmaadpsychologist</author>
         <link>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1742305320</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">بمجرد التفكير في إنجاب الأطفال داخل المنزل، هناك العديد من التجهيزات والخطط اللازم تحضيرها جيدًا، ومن أهم هذه الأشياء الدعم النفسي للأطفال، فمن الطبيعي والواجب مراعاته هو توفير بيئة آمنة مستقرة من قبل الآباء للأبناء، وعند حدوث عكس ذلك سيخلق بداخل الأسرة طفل يعاني من عدة أمراض نفسية مع شعوره الدائم بعدم الأمان والحب من قبل المحيطين به، وحتى يتم التعرف على كيفية تقديم الدعم النفسي يمكن متابعة موضوعنا إلى النهاية.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال</strong></div><div dir="rtl">هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى هدم الطفل وشعوره بالقلق والتوتر، فيمكن أن يحدث مشاكل بالمنزل من انفصال الوالدين عن بعضهما وجهل الأم عن <a href="https://millionseha.com/%d8%a3%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82/">كيفية التعامل مع الطفل بعد الطلاق</a> أو مشاكل مادية وأحداث أخرى مختلفة، ليؤدي كل ذلك إلى نتيجة واحدة وهي عدم اهتمام الآباء بأبنائهم، كما تواجد الظروف الصعبة في البلاد يؤثر على الكثير من الأسر، وبالطبع فإن الأطفال تشعر بذلك، ويعتبر سبب من أسباب عدم وجود دعم نفسي لهم.<br><br></div><div dir="rtl">لكن كثرة القراءة ومعرفة الأساليب الخاصة بالدعم النفسي يمكن أن تعيد هذه الظاهرة مرة أخرى داخل المنزل؛ ليتم تصحيح مسار تربية الأطفال مرة أخرى حتى لا نُخرج إلى المجتمع أطفال يعانون من أمراض نفسية لا نقدر على علاجها فيما بعد، ويمكن التعرف على هذه الأساليب أدناه.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>أهمية الدعم النفسي للأطفال</strong></div><div dir="rtl">يمكن تعريف الدعم النفسي للأطفال على أنه الشيء الذي يحتاج إلى مستوى كبير من <a href="https://millionseha.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/">النمو النفسي للطفل</a> السليم على أسس صحية؛ وذلك لكي يحقق القدر الكافي للتوافق النفسي له مع تلبية جميع احتياجاته، ومعالجة الاضطرابات التي تحدث للطفل من قلق أو توتر، ويمكن أن نختصر أهميته في النقاط القادمة لتتعرف عليها بشكل تفصيلي وهي:<br><br><br></div><ul dir="rtl"><li>تعديل سلوك الطفل، من خلال علاج <a href="https://millionseha.com/%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/">سلوكيات الطفل</a> الخاطئة وتوجيه إلى السلوكيات الصحيحة.</li><li>التقليل من الاضطرابات والتوتر.</li><li>تقديم طفل يتمتع بقدر عالٍ من الصحة النفسية.</li><li>يحاول التصرف في أي شيء يمكن أن يحدث له.</li><li>التكيف مع البيئة المحيطة ورؤية ما بها من جمال.</li><li>الإبداع.</li><li>ضمان مستقبل جيد للطفل.</li></ul><div dir="rtl"><strong>أساليب الدعم النفسي للأطفال</strong></div><div dir="rtl">كما تحدثنا عن الأهمية التي يمثلها الدعم النفسي للأطفال، هناك أيضًا العديد من الأساليب التي يلزم معرفتها جيدًا، فمن خلال تطبيقها عليهم سيخلق لنا ذلك جيلاً جديدًا لا يعاني من أية أمراض نفسية، مطمئنًا بوجود محبيه حوله لا يخاف شيء يبدع ويبتكر بحياته، لتكون هذه الأساليب كالآتي:<br><br></div><div dir="rtl"><strong>قضاء الوقت مع الطفل</strong></div><div dir="rtl">من أفضل الطرق لدعم الطفل نفسياً هي ممارسة الأنشطة معه وقضاء الوقت له هو فقط، حيث تستطيع ممارسة موهبة الرسم، اللعب، الطهي وقراءة القصص، فكل ذلك يساعده على الشعور بالاطمئنان مع التحدث عن ما يقلقهم، والتقليل من الاضطرابات التي تحدث بداخله، كما تساعد أيضًا الألعاب على تعليمه والتعديل على سلوكه، وهناك <a href="https://millionseha.com/%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/">أفكار لعمل نشاط للأطفال</a> ينمو من قدراتهم الأدراكيه والمعرفية ويحسن من نفسيتهم لا تفوتي قراءتها.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>التحدث مع الطفل</strong></div><div dir="rtl">يمكن أن تحاوري يومياً حديث مع طفلكِ حول كل شيء يحدث حولكم، ولكن يكون في سياق يفمهه مع محاولة الإجابة عن كثير من أسئلته ولكن بشيء من التبسيط، فذلك يُفتح من مداركه ويساعدة على الشعور بالأمان الذي يمكن أن يفتقده، مع ضرورة الشعور بأنكم موجودون حولهم وإذا حدث أي شيء معًا ستتغلبون عليها.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>الروتين اليومي</strong></div><div dir="rtl">إحدى الأشياء التي تشعر الطفل بالأمان هي الاستمرار على روتين يومي، يمكن أن يحدث تغيير به، ولكن عند الاستمرار عليه يعطيه شيء من الاستقرار وأن كل شيء على ما يرام.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>القبول بالتغيرات المزاجية</strong></div><div dir="rtl">هناك فترة تأتي على طفلكِ يكون متغير المزاج ويحدث معه أشياء كثيرة، ربما تلاحظين عصبيته المستمرة، التبول بالفراش، التعلق الزائد بكِ وعدم ترككِ والانطواء، كل هذه أساليب تعبيرية للطفل عما يشعر به وما يوجد بداخله، ولكن كل ما عليكِ هو تقبل هذه الفترة مع محاولة التحدث معه بشكل مستمر عما يقلقه، ولا يجب استخدام العصبية لحل هذه المشاكل.<br><br><br></div><div dir="rtl"><strong>الأنشطة البدنية اليومية</strong></div><div dir="rtl">عليكِ تثبيت طفلكِ على الأنشطة البدنية اليومية البسيطة والتي من أهمها المشي، فيعتبر التجول حول المنزل لممارسة تمرين المشي شيء جميل، فهو يحتاج إلى أشياء طبيعية حوله من الهواء، الشمس والإضاءة الجيدة بشكل يومي.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>تحديد وقت لمشاهدة التليفزيون</strong></div><div dir="rtl">لا يجب عليكِ منع الطفل من مشاهدة التليفزيون أو اللعب على الهاتف، ولكن يلزم تحديد وقت لعمل ذلك، مع ضرورة معرفة ما يشاهده وتوجيهه للبرامج المفيدة، فهو يحتاج لذلك كثيرًا، ويعتبر من أساليب الدعم النفسي للأطفال والتي يُنصح بها مع ضرورة الانتباه جيدًا.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>اللعب الفوضوي</strong></div><div dir="rtl">يمكن أن تشاركي طفلكِ الأنشطة اليومية المعتادة من تغيير الأثاث والتنظيف، فهذا يساعد على تغيير الأجواء بينكم والتقرب إليكِ كثيرًا، فعند انشغالهم بعدة أشياء سيؤدي ذلك إلى عدم شعورهم بالملل.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>طرق التفريغ النفسي للأطفال</strong></div><div dir="rtl">بعد معرفة تطبيق الدعم النفسي للأطفال، علينا معرفة كيف يمكن تفريغ الطاقة السلبية التي بداخله؟ مع مساعدته في التقليل من التوتر والعصبية التي تنتابه وضرورة معرفة كيفية علاج كل ذلك، فمن خلال الحركة المستمرة والانشغال بالأنشطة، يفرغ الطفل ما بداخله مع شعوره بالأمان، ويزداد هذا الإحساس عند مشاركة الأم معه، ومن هذه الطرق ما يلي:<br><br></div><ul dir="rtl"><li>الرسم والتلوين للكثير من المجسمات والطباعة بالألوان.</li><li><a href="https://millionseha.com/%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/">تنمية مهارات الطفل</a> وتشجيعه على إكتشاف مواهبه.</li><li>يمكن أن يُشكل العجين والصلصال مع اللعب بالرمال.</li><li>تعليمه إعادة تدوير الأشياء والقص واللصق فهي من طرق الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال.</li><li>دخوله إلى المطبخ وتعليمه الطهي والتزيين للمخبوزات بعد صناعتها.</li></ul><div><br></div><ul dir="rtl"><li>ممارسة الرياضة باستمرار سواءً كان بداخل المنزل أو خارجه.</li><li>اللعب بحوض الاستحمام.</li><li>يمكن انشغاله بصناعة المشغولات اليدوية من إكسسوارات وغيره.</li><li>اللعب من خلال الألعاب الذهنية المختلفة مثل المكعبات، البازل، الفك والتركيب والشطرنج.<br><br></li></ul><div dir="rtl"><strong>آليات الدعم النفسي للأطفال في المدرسة</strong></div><div dir="rtl">يعتبر الدعم النفسي للأطفال لا يحدث بالمنزل فقط، بل يجب على البيئة المحيطة بالطفل من المدرسة أن تساعد في ذلك، قد يحدث عدة أشياء تؤثر على الطفل من الداخل وتشعره بالقلق سواءً كانت أحداث راهنة بالبلاد أو صراعات بالمنزل أو وجود حروب، ومن أدوار المدرسة هي مساعدته على تخطي هذه العواقب، لذلك حرصت على وضع آليات محددة وهي:<br><br></div><div dir="rtl"><strong>ممارسة الأنشطة بالمدرسة</strong></div><div dir="rtl">هناك عدة أنشطة بداخل المدرسة يلزم مساعدة الطفل في ممارستها من أنشطة المسرح، الإذاعة، الرياضة وأنشطة توعية كثيرة، فكل ذلك يشجع الطفل ويدعمه نفسياً.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>توفير الأمان</strong></div><div dir="rtl">عند حدوث أية أحداث غير مألوفة محيطة بالطفل يلزم توفير الأمان له، وتساعد المدرسة على توفير ذلك، من خلال خبراتهم السابقة ودراسته لحالة الطفل جيدًا.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>سرد القصص البطولية</strong></div><div dir="rtl">أيًا كان الوضع الذي يمر به الطفل، هناك قصص بطولية لأطفال آخرين مروا بها وتخطوها، لذلك يمكن سردها على الأطفال ليأخذوها كمثال لهم لمواصلة الحياة والتكيف مع البيئة المحيطة بهم كما فعلوا هؤلاء الأبطال.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>قراءة أفكار الطفل</strong></div><div dir="rtl">لمعرفة كل شيء عن الطفل، يلزم أن يكون هناك أخصائيون بالمدرسة للتحدث معه، ليتم مساعدته يلزم أولاً فهمه ومعرفة ما يفكر به، مع تشجيعه على الحديث عن ما يقلقه ويخوفه سواءً شيء يحيط به أو أحلام ليلية.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>تكليف الطفل بالأنشطة</strong></div><div dir="rtl">يمكن أن تعمل المدرسة على زياد الثقة بالنفس للطفل من خلال تكليفه ببعض الأنشطة، فيمكن تكليفه بأنشطة الصحة، المحافظة على البيئة وتقديم الدعم لمن يحتاجوه.</div><div dir="rtl"><strong>التعاون بين المدرسة والبيت</strong></div><div dir="rtl">لمساعدة وتقديم الدعم النفسي للأطفال، يلزم أن يحدث تعاون بين المدرسة والبيت لمعرفة ما يمر به الطفل، وعند وجود أحداث غير مرغوب بها يتعاونون لخروجه من هذه الأزمة من خلال تقسيم الأدوار بينهم.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>التوعية</strong></div><div dir="rtl">يلزم أن تقيم المدرسة بشكل دوري لقاءات للآباء والأمهات لزيادة توعيتهم، وذلك لتبادل الأفكار والتجارب بينهم والوصول إلى أفضل حل ليتم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>نصائح خاصة بالدعم النفسي للأطفال حسب الأعمار</strong></div><div dir="rtl">يختلف الدعم النفسي للأطفال على حسب أعمارهم، فهم الفئة الأكثر ضررًا بأية أحداث حولهم ولا يقدرون على تحملها، كما أنه يلزم التعامل معهم بشيء من الحرص حتى لا يتعرضن للكثير من الصدمات، ويمكن توجيه بعض النصائح للأطفال على حسب أعمارهم بهذا الشكل:<br><br></div><div dir="rtl"><strong>سنتين حتى ثلاث سنوات</strong></div><div dir="rtl">يمكن التعامل مع الطفل بهذا العمر من خلال عدة نصائح وهي كالآتي:</div><ul dir="rtl"><li>عرض الصور المختلفة للتعامل معهم بهذا العمر.</li><li>التعبير عن الذات من خلال الرسم على الورق.</li><li>اللعب بالألعاب المتواجدة وتشجيع الأهل على ذلك.</li><li>قراءة القصص المختلفة التي تطلق العنان للطفل ليبدع ويتخيل.</li></ul><div dir="rtl"><strong>ثلاث سنوات حتى ستة سنوات</strong></div><div dir="rtl">يختلف التعامل مع الأطفال بهذه الأعمار فهم يصبحون بعمر أكبر عما سبق، وتأتي النصائح لدعمهم النفسي كالآتي:</div><ul dir="rtl"><li>الغناء مع الطفل بالأغاني التي يُفضلها.</li><li>الاستماع إلى عدة أصوات ليتعرف عليها بنفسه.</li><li>يمكن وضع أشياء طفلكِ بعدة أماكن ويقوم هو بالبحث عنها.</li><li>يمكن لعب عدة ألعاب أخرى مثل المطابقة أي رسم شكل ويقوم بمطابقته.</li></ul><div><br></div><div dir="rtl"><strong>ستة سنوات حتى إثنى عشر سنة</strong></div><div dir="rtl">يستطيع الطفل بهذا العمر أن يستوعب أشياء أكثر عما سبق، ويمكن اعتماد هذه النصائح معه:</div><ul dir="rtl"><li>يمكن أن يلعب كما يريد بشكل فردي أو جماعي وبالأماكن الآمنة.</li><li>هناك عدة أنشطة وتمارين تعمل على زيادة الثقة بالنفس للطفل يمكن ممارستها.</li><li>تنمية الخيال لديه من خلال تخيل مستقبله وتشجيعه على عمل ذلك.</li></ul><div dir="rtl"><strong>ألعاب الدعم النفسي للأطفال</strong></div><div dir="rtl">يمكن أن تحافظي على طفلكِ من خلال تقديم عدة ألعاب له تساعده على المرور بدعم نفسي كبير، كما تعمل هذه الألعاب على التطوير للمهارات الحسية والاجتماعية، تعزيز التفكير، يحسن من الصحة النفسية وتعزيز الاستقلالية بداخله ويمكنكِ التعرف على أنواع هذه الألعاب لتطبيقها لأطفالكِ:</div><ul dir="rtl"><li>لعبة السلم والثعبان.</li><li>ألعاب التركيب.</li><li>لعبة الأشكال الهندسية.</li><li>حامل لوح للرسم عليه.</li><li>ساحة مليئة بالرمال للعب الخارجي.</li></ul><div dir="rtl">تعرفت الآن على كل شيء خاص بتوصيل الدعم النفسي للأطفال مع كيفية معاملتهم جيدًا، عليكِ الآن تطبيق ذلك مع الطفل الذي يتواجد بداخل المنزل والمحافظة على صحته النفسية بقدر المستطاع، فهذا يعتبر من أهم الأشياء التي يمكن تقديمها له وهو صغير للحفاظ عليه، كما يجب على كل الآباء والأمهات معرفة كافة <a href="https://millionseha.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%b9%d8%af%d9%85-%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a8%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87/">أسباب عدم ثقة الطفل بنفسة</a> حتي لا يقعون في خطأ إرتكابها ويزيدوا من مشكلة ثقة الطفل في نفسه.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>المصادر:</strong></div><div dir="rtl"><a href="https://www.unicef.org/protection/mental-health-psychosocial-support-in-emergencies"><strong>يونيسيف&nbsp;<br></strong></a><a href="https://youngminds.org.uk/find-help/for-parents/parents-guide-to-support-a-z/parents-guide-to-support-counselling-services/"><strong>يانج ميندز</strong></a></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1344926882/bc2e1a338ceada1e2bf0c597eb6293be/dreamstime_m_70682426_0.jpg" />
         <pubDate>2021-09-15 10:21:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1742305320</guid>
      </item>
      <item>
         <title>دور الوالدين في تقوية ضعف الشخصية عند الطفل وأهم الحلول العملية الناجحة</title>
         <author>ahmaadpsychologist</author>
         <link>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1742311490</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>مفهوم ضعف الشخصية عند الأطفال</strong></div><div dir="rtl">الطفل ضعيف الشخصية يمكن تعريفه بأنه الطفل المنقاد والتابع، الذي لا يمكنه اتخاذ قراراته بنفسه، يواجه اعتداء الآخرين عليه بالسلب، وسيلته الوحيدة هي البكاء، فهو يتبع الآخرين دائمًا، خجول لدرجة كبيرة، لا يسعى للدفاع عن نفسه بالعمل أو الكلام، لا يريد السعي لأخذ حقه، تربية الأطفال مهمة صعبة وكبيرة؛ وإذا فقد أحد الوالدين توجيههم بشكل صحيح، فيؤثر على شخصيتهم التي لا تزال في طور التشكيل.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>علامات ضعف الشخصية عند الطفل</strong></div><div dir="rtl">من أبرز علامات ضعف الشخصية عند الطفل وجود صعوبة لديه عند الاختلاط مع الآخرين، أو بكائه بدون أسباب، أو صعوبة التعبير عن رأيه، أو تردده في طلب ما يريد حتى ولو كان من المقربين منه أو العائلة، أو لا يستطيع اتخاذ قرارات مهمة في حياته وبالتالي يطلب المساعدة دائمًا من الآخرين، وإليكِ علامات أخرى يستدل منها على ضعف الشخصية:<br><br></div><div dir="rtl"><strong>عدم القدرة على اتخاذ القرارات</strong></div><div dir="rtl">ضعف الشخصية عند الطفل يجعل منه غير قادر على اتخاذ أي قرارات في حياته، فهو ينتظر دائمًا الآخرين كي يقرروا عنه كالوالدين، فمثلاً عند تعرض الطفل لطلب أو سؤال ليقوم به، نجده مباشرةً ينظر للوالدين كي يقرروا له أو يفكروا عنه، وكذلك في كل شاردة وواردة في حياته، فهي شخصية مترددة جدًا.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>شخصية غير شجاعة</strong></div><div dir="rtl">لا يمكن للطفل ضعيف الشخصية امتلاك زمام الأمور عند المبادرة أبدًا، ولا يمكنه التعبير عن احتياجاته النفسية وما يشعر به، فنشعر دائمًا أنه خائف ومهزوز، فهو يبتعد&nbsp; ويتهرب حال شعوره أن هناك من سيطلب منه شيء أو أن أحد سيكلمه، فهو خجول بدرجة لا يمكن توقعها، لذا لا يمكنه طلب أي شيء من حوله حتى المقربين منه.<br><br><br></div><div dir="rtl"><strong>شخصية تتصف بالكسل الشديد</strong></div><div dir="rtl">نجد الطفل ذو الشخصية الضعيفة يمتلك همة قليلة، وقد تكون نادرة جدًا، ولا يملك أي حيوية أو نشاط للقيام بأي أعمال سواء مساعدة الآخرين أو القيام بالواجبات المنزلية وكذلك الأنشطة التي يُطلب منه ممارستها ، ودائمًا يفضلون الاستماع عن التحدث؛ لشدة خوفهم من الكلام.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>شخصية متهربة</strong></div><div dir="rtl">فنجد الطفل يتهرب من تحمل أي مسؤولية قد تقع عليه مهما اتسمت ببساطتها تحديدًا في الأعمال المدرسية، فهي تلقي اللوم على غيرها بصورة دائمة، بل وتحملهم نتيجة أخطائها؛ كي لا تشعر بالذنب، فنجده بعد فشله في القيام بشيء لا يعترف بخطئه أبدًا، ويشير إلى أن الآخرين هم السبب في ذلك.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>لا تتسم بالطموح</strong></div><div dir="rtl">لا تؤدي ما طلب منها من التزامات أبدًا؛ نظرًا لعدم رؤيتها أي منفعة مما ستقوم به في المستقبل، فنجدها لا تريد المذاكرة أو تأدية وظائفها الدراسية، ولا تسعى إلى هدف ما كي تحققه وإثبات ذاتها في الحياة، وفي حال لم يتم علاجها يمكن أن يتطور هذا الأمر في الكبر، لتصبح بلا شخصية أو عديمة الشأن.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>يميل بصورة ملحوظة إلى الانطواء</strong></div><div dir="rtl">فالطفل ضعيف الشخصية يميل كثيرًا إلى العزلة، ومخالطة الناس والابتعاد عن الاجتماعات،&nbsp; ويميل بشكل ملحوظ إلى الانطواء والوحدة، وكذلك التهرب من أي علاقة مهما كانت سطحية، وهي من أبرز علامات ضعف شخصية الطفل، فعند زيارة الأقارب أو الأصدقاء، سرعان ما يذهب إلى غرفته والبقاء بمفرده.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>&nbsp;معدومة الثقة بالنفس</strong></div><div dir="rtl">تتصف هذه الشخصية بأنها مهزوزة بصورة واضحة، وشخصية الطفل الضعيف سرعان ما يتم تشخيصها أكثر من اكتشاف أي نوع آخر، ولأن الثقة بالنفس من أهم الصفات التي لابد من اتصاف الشخص بها، فيجب علاج ضعف الشخصية عند الطفل بسرعة، كما يمكنكِ عرضه على الأخصائية الاجتماعية أو النفسية، للتعرف أيضاً عن <a href="https://millionseha.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%b9%d8%af%d9%85-%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a8%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87/">أسباب عدم ثقة الطفل بنفسه</a>.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>&nbsp;عدم الاعتراف بالحقائق</strong></div><div dir="rtl">ضعف الشخصية عند الطفل تجعله لا يعترف بالأشياء ولا الحقائق، وذلك بسبب عدم قدرته على تصديقها وخوفه الشديد من كون الحقيقة شيء يناقض ردة فعله لها، فهو عنيد بعض الشيء ولا يستمع سوى لرغباته وتفكيره فقط، وأي معتقدات أخرى يلغي وجودها ولا يعترف بها على الإطلاق.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>متشائم طوال الوقت</strong></div><div dir="rtl">ومن أهم سمات ضعف الشخصية عند الطفل؛ اتصافها بالسلبية والتشاؤم دائمًا، ولا يمكنها المبادرة بأي رأي أو عمل أو توضيح ما بداخلها، فهي لا تحب الحياة ولا تقبل عليها، تنظر إلى نصف الكوب الفارغ ولا تنظر إلى النصف الممتلئ، ودائمًا ما تنظر إلى الضرر الذي سيلحق بها قبل المميزات.<br><br><br></div><div dir="rtl"><strong>التشتت الفكري</strong></div><div dir="rtl">في أكثر الأوقات نجد هذه الشخصية شاردة الذهن وتبكي من أقل الأسباب، ولا يهمها أبدًا إن كان هناك ما يشاهدها من الناس أو لا،&nbsp; أو إذا كانت في أماكن عامة أم لا، فهي ترفض القيام بأي عمل مفيد، ولا يمكنها تمركز فكرها حول شيء معين واتخاذ القرار فيه.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>أسباب ضعف شخصية الطفل</strong></div><div dir="rtl">من أبرز الأسباب التي تسبب ضعف الشخصية عند الطفل؛ قيام أحد الوالدين أو كلاهما بعقد مقارنات بينه وبين أقرانه من باب النصح أو التوبيخ، وبالتالي تتأثر نفسيته بصورة كبيرة، فيسبب ضعف العزيمة ككل، فلا يمكنه اختيار الملابس ولا الألعاب لا حتى ما يرغب من أطعمة، فالطفل لا يولد بهذه المشكلة؛ فهي تنتج عن تراكم خبرات يحصل عليها من الوالدين، وإليكِ أهم الأسباب الأخرى:<br><br></div><ul dir="rtl"><li>تعرض الطفل داخل الأسرة للعنف اللفظي، أي تهديده وانتقاده ولومه والصراخ عليه وتجاهله.</li><li>التركيبة الأسرية وما تحتويها من مشاكل في العلاقات، وهي تعتبر من أكثر أسباب ضعف الشخصية عند الأطفال.</li><li>حماية الطفل من قبل الأهل بصورة مبالغ فيها، وخوفهم وتدخلهم في كل شيء متعلق بحياته مهما كان الأمر بسيط.</li><li>المبالغة في تدليل الطفل من الوالدين، وعدم تحمل المسئولية.</li><li>خوف الطفل الشديد من الأهل الذين لا يمنحونه ويقمعونه لإبداء رأيه.</li><li>عند السماح للطفل بالاختلاط مع أقرانه ممن هم في نفس السن.</li><li>التوقعات غير الواقعية من الأهل وارتداداتها بحيث تصنع عبئًا كبيرًا على الطفل، وتحفز لديه مشكلات الخوف من الفشل، وعدم الثقة بالنفس إطلاقًا.</li><li>تقصير الأهل في <a href="https://millionseha.com/%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/">تنمية مهارات الطفل</a>، وعدم تشجيعه بشكل كافي ليطور مهاراته وإمكانياته، أو حتى تحسين سلوكه.</li><li>تأثر الطفل عند تحدث أهله أمامه بصورة متكررة عن الخبرات الشخصية الفاشلة، والشعور بالإحباط والسلبية.</li><li>قد تكون تلك الصفة موروثة من أحد الوالدين، أو اتصاف الأخ الأكبر بها.</li><li>ضعف الشخصية عند الطفل قد يكون نتيجة تأخره الدراسي أو ضعف ثقافته، أو صعوبة تكوين صداقات له.</li><li>قد تكون بسبب اختلاط عقل الطفل بالمفاهيم نظرًا لتشابهها، وبذلك يجد صعوبة في التفرقة بين العنف والشجاعة، الجبن والحرص، والخجل والحياء.</li><li>هذه المشكلة قد تكون نتيجة لضعف صحته، أو خجله من احتواء جسمه بعض التشوهات، فيفضل تجنب الانضمام لأقرانه في النادي أو المدرسة.</li></ul><div><br></div><ul dir="rtl"><li>مبالغة الوالدان في تقدير ذكاء الطفل، فيتوقعوا منه القيام بكل الأمور على أفضل وجه، وفي حال فشله في ذلك؛ يتعرض لعقاب مسرف؛ فيشعر بأنه عديم الفائدة.</li></ul><div dir="rtl"><strong><mark>علاج ضعف الشخصية عند الأطفال</mark></strong></div><div dir="rtl">بعد أن تعرفنا على أسباب ضعف الشخصية عند الطفل؛ وتأكدتِ من إصابة طفلك بهذه المشكلة، سنذكر لكِ طرق العلاج، والتي من أبرزها تشجيعه باستمرار على التعرف والاندماج مع أقرانه والناس من حوله، ومساعدته للتغلب على كسر الخوف من لقاء الناس أو مخاطبتهم، وإليكِ طرق أخرى للعلاج:<br><br></div><div dir="rtl"><strong>مشاركة الأقران في القيام بالأنشطة</strong></div><div dir="rtl">إشراك الطفل في عدد من الأنشطة الجماعية العائلية أو حتى مع أقرانه، كي يستطيع إدراك أن هناك الكثيرين لديهم صفات مشتركة بينه وبينهم، وغير مشتركة أيضًا. ويجب على الأهل منح الأطفال مسئوليات مناسبة لسنهم، بحيث نضع في الحسبان قدرتهم على تنفيذها وتحقيقها؛ كي نحفزهم على القيادة وتصبح شخصيتهم قيادية إيجابية.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>تحفيز الدعم المعنوي</strong></div><div dir="rtl">زيادة الدعم المعنوي من الأهل بالدرجة الأولى، حيث ويوصي الأهل دائمًا بمساعدة أطفالهم على مخالطة الأشخاص الإيجابية ممن يحبون الحياة، ويتطلعون للإقبال عليها بدون مشاكل، كذلك المتفائلين، فهم يعكسون تلك الصفات على أصحابهم فترتفع معنوياتهم، ولأنهم أكثر أنواع الأطفال احتياجًا لتقوية ثقتهم بنفسهم، فيجب تقديمها لهم بشكل غير مباشر، فكلمة صغيرة قد تغير مزاج الطفل، وتمنحه ثقة كبيرة في نفسه.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>استغلال قدرات الأطفال وإمكانياتهم</strong></div><div dir="rtl">يوصي الوالدين بمحاولة استغلال ما يمتلك أطفالهم من قدرات مهما كانت بسيطة، وما يمتازون من إمكانيات، وإشعارهم بأنهم ملاحظون ذلك بشكل واضح، مع احترام ذاتهم وتقديرهم أمام الناس والرفع من شأنهم، ولا مانع من ذكر إيجابياتهم لغيرهم بدون المبالغة في ذلك، فالطفل ضعيف الشخصية لا يفهم حدوده، وقد يصدق هذه المبالغة والتعامل معها بشكل مختلف.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>المساندة في التغلب على الوحدة والتشاؤم</strong></div><div dir="rtl">يجب مساعدة الوالدين أبنائهم في إبعادهم بقدر الإمكان عن الوحدة والعزلة، ومساندتهم على الخروج لأماكن من اختيارهم، فالغرض من ذلك إشعارهم بالراحة والاندماج بشكل عام في الحياة، ومساعدتهم على تجنب الأشخاص المتشائمين والسلبيين دائمًا، والذين يشعرون بعدم وجود قيمة من اقتراب أشخاص لهم، وأنه لا فائدة من الحياة؛ فكل ما يفعلونه نشر التشاؤم فقط.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>غرس بعض المهارات الهامة لديهم</strong></div><div dir="rtl">يجب على الوالدين مساندتهم في التعبير عن مشاعرهم ووصف أنفسهم، وألا يكبتون مشاعرهم، فذلك سيتحول على مشاعر سلبية، وتوعيتهم بأنهم موجودون دائمًا في حال الحاجة إليهم، والحرص على الابتسام في وجوههم بصورة دائمة، كي يعتادوا على الابتسام مع الغير، وبدون شك الابتسامة تمنح الثقة بالنفس، ونفوس الآخرين أيضًا.<br><br>يجب التحلي بالصبر والإيمان بما نعمل عندما نساعد الآخرين في التغلب على السلبية، وتحويلها إلى إيجابية، ومواجهة هذه المساعدة بالصبر، تعزيز القراءة لديهم، واطلاعهم على ما هو حديث عن طريق متابعة الأخبار.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>الخاتمة</strong></div><div dir="rtl">يجب على الوالدين اللحاق بأطفالهم وحل مشكلة ضعف الشخصية عند الطفل بأسرع وقت ممكن، لأنها بالتأكيد ستؤثر عليه لاحقًا عند تعامله مع الآخرين أو ذهابه للجامعة، وسيصبح أكثر استغلالاً من الآخرين، يمكن تعليمه طرق الدفاع عن نفسه بصورة عملية، مع محادثة الطفل بأسلوب يتماشى مع عمره عن أهمية ومعنى قوة الشخصية، مع ذكر خطورة التردد والتذبذب، ومتابعة تعديل التعريفات الخاطئة في ذهنه.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>المصادر:</strong></div><div dir="rtl"><a href="https://lifestyle.livemint.com/relationships/raising-parents/stop-calling-your-child-weak-111604204772357.html"><strong>مينت لانج</strong></a></div><div dir="rtl"><a href="https://www.parentcircle.com/article/ways-to-turn-your-childs-weaknesses-into-strengths/"><strong>بارنت سيركل</strong></a></div><div dir="rtl"><a href="https://aussiechildcarenetwork.com.au/articles/child-behaviour/turning-children-s-weaknesses-into-strengths"><strong>تشايلد كير<br></strong></a><br></div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1344926882/8605f893be34fbbdd5557ebb5e887117/_________________________________________.jpg" />
         <pubDate>2021-09-15 10:25:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1742311490</guid>
      </item>
      <item>
         <title>Relaxing Sleep Music • Deep Sleeping Music, Relaxing Music, Stress Relief, Meditation Music (Flying)</title>
         <author>ahmaadpsychologist</author>
         <link>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1743380598</link>
         <description><![CDATA[<div>Relaxing sleep music for deep sleeping and stress relief. Fall asleep to beautiful nature videos and use the relaxing music ("Flying" by Peder B. Helland) as sleeping music, soothing meditation music, relaxation music, study music and more. Stream or download music from Soothing Relaxation: <a href="https://www.youtube.com/redirect?event=video_description&amp;redir_token=QUFFLUhqbmZGSkpKZDhod21SUTBBZGsyaUhpckI3V1ZIQXxBQ3Jtc0tuY08zTnd5MGhBcmN0MWJKVzdmV2w4b3BZSUNVWHc5UXdISzkwMy1ialN3RE55MU1fN245MFFmOE15SFJKY0ZfYTBMNWx3WXZ3UjFPMzZBTjI0cU9LbElqY2JQYmpaUzJFbmdLMzR6bGNWX0h3bVpsWQ&amp;q=https%3A%2F%2Fsoothingrelaxation.lnk.to%2FlistenYL">https://soothingrelaxation.lnk.to/lis...</a><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.youtube.com/watch?v=1ZYbU82GVz4&amp;t=446s" />
         <pubDate>2021-09-15 16:38:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1743380598</guid>
      </item>
      <item>
         <title>Piano Music</title>
         <author>ahmaadpsychologist</author>
         <link>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1743384595</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1344926882/916450adbfa4bf35e8e503e7a9d44da4/2019_04_20___Quiet_Time___David_Fesliyan.mp3" />
         <pubDate>2021-09-15 16:39:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1743384595</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>ahmaadpsychologist</author>
         <link>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1743482449</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">إن العلاج السلوكي&nbsp; ليس سحرا يزيل الاضطراب عن الشخص المصاب بل هو برنامج يساعد الشخص على خفض أو إزالة السلوك غير الملائم و زيادة احتمال عدد مرات ظهور السلوك الملائم. فالدواء يساعد على تهيئة الحالة الجسمية و الذهنية و الانفعالية للمصاب لفترة زمنية محددة قد تستمر من 3-12 ساعة حسب نوعية الدواء الذي يتعاطاه المصاب، فهو يساعد على التفاعل الإيجابي مع المواقف الاجتماعية&nbsp; أو الواجبات المدرسية المختلفة ، بما يكفل له الزيادة في معدل خبرات النجاح و الانخفاض في معدل خبرات الفشل بم يساعد على تحسين مفهوم الذات و زيادة الثقة بالنفس.<br><br></div><div dir="rtl"><strong><br>العلاج السلوكي</strong></div><div dir="rtl"><strong>أولا: بناء علاقة إيجابية</strong></div><div dir="rtl">الخطوة الأولى في العلاج السلوكي هي تفعيل المشاعر الإيجابية بين الطفل وأبوية ومن الطرق المساعدة للوصول لذلك تخصيص وقت يومي للطفل (30 دقيقة مثلا) يختار الطفل خلالها النشاط ويركز فيها الأبوين على قضاء وقت جيد مع الطفل . خلال ذلك الوقت يجب تجنب إعطاء أوامر أو توجيه أسئلة ولكن عوضاً عن ذلك جعل الطفل يشعر أن مايفعله مثير للإهتمام كقولك عند بنائه برج من المكعبات “هذا البرج أصبح طويلا جداً”.<br><br></div><div dir="rtl">الهدف من ذلك الوقت هو بناء المشاعر الإيجابية وجعله مهتما بإسعاد والديه وعندئذ سوف يفاجأ الوالدين حين يقوم الطفل بأداء واجباته المنزلية . لذا يجب جعل هذا الوقت روتيناً يومياً لإنه يؤدي إلى فوائد أساسية في العلاقة بين الطفل ووالديه.<br><br></div><div dir="rtl"><strong><br>ثانيا: استخدام رد الفعل الإيجابي</strong></div><div dir="rtl">البؤرة الثانية من العلاج السلوكي وهي إشعار الطفل بالتبعات الإيجابية إذا قام بالتصرف بالطريقة المثلى, وذلك من خلال بإعطائه محفزات وجوائز عندما يقوم بالسلوك الجيد في محاولة لزيادة تكرار حدوث هذه الأفعال (مثل وضع ملصقات على جدول الأعمال) . أقل ما تستطيعي تقديمه هو أن تلاحظي ما يقوم طفلك به و أن تشجعيه على الأعمال الجيدة التي يقوم بها&nbsp; بتعليقك بعبارات لطيفة على أفعاله كقولك له “أنت تقوم بعمل جيد وأنا فخورة بك” , تذكري أن تكافئي طفلك على سلوكه الجيد و ضعي قائمة بالأفكار التي تريدين من طفلك أن يتبناها .<br><br></div><div dir="rtl">قد تتوقعي أن هذه الطريقة بسيطة وغيرمفيدة لكنها طريقة فعالة جدا, و غالباً ما ننصح ذوي الأطفال المصابين بافتا أن يبذلوا مجهوداً لملاحظة أي سلوك جيد يصدر عن الطفل يومياً ولو لمدة قصيرة لا تتجاوز الخمس دقائق و من خلال هذه الطريقة سيعرف الطفل أن لكل تصرف عواقبه سواء كان تصرفاً مقبولا أو غير مقبول وبذلك سيكرر الأفعال الجيدة ويتجنب السلوكيات السيئة.<br><br></div><div dir="rtl">بالإضافة إلى هذه الطريقة فإن العلاج السلوكي أيضا يمد الطفل بمحفزات مادية و مردودات محسوسة عند اتخاده لسلوك حسن . يمكنك تجربة طريقة معينة كأن يأخذ الطفل نقطة عن كل سلوك جيد و إزالة نقطة عن كل سلوك غير مناسب و عند الوصول لعدد معين يحصل الطفل على هدية معينة ( الخروج لمكان محبب للطفل –&nbsp; كمبيوتر )<br><br></div><div dir="rtl">إن القيام بخطة علاج سلوكي ليس عملا سهلا و قد يستدعي تدخلا من مختص ليؤتي ثماره المطلوبه. وبالرغم من أن أي خطة سلوكية تختلف من طفل لآخر ومن والدين لغيرهم ولكن هناك قواعد عامة من المهم أن نضعها في عين الاعتبار :<br>عند تحديد السلوك الجيد والذي يحصل الطفل من خلاله على الجائزة , يجب ان يكون هذا التصرف واضحا وان يكون الطفل قادرا على فهمه .</div><ol dir="rtl"><li>كوني منطقية في تحديد السلوكيات التي تريدين من طفلك أن يفعلها على أن تكون مناسبة لعمره ولا تضعي توقعات عالية قد تحبطك أنت وطفلك معا.</li><li>لا تحاولي تغيير أكثر من سلوك في وقت واحد.</li><li>دعي طفلك يشارك في اختيار الجوائز والمزايا التي سيفوز بها.</li><li>ضعي برنامجا يعطي المجال للطفل أن يحصد نتائج ثمرةعمله بسرعة.</li><li>تذكري الاستمرارية والثبات في تنفيذ البرنامج.</li><li>تأكدي من أنك تعطي الكثير من الجوائز الاجتماعية والتعزيز الإيجابي بالإضافة إلى الجوائز والمزايا المادية.</li></ol><div dir="rtl"><strong><br>ثالثا:استخدام العواقب السلبية لتقليل من السلوكيات السيئة</strong></div><div dir="rtl">بالإضافة لاستخدام مبدأ السلوك الإيجابي ( الثواب ) لتشجيع السلوكيات الجيدة فإن العلاج السلوكي أيضا يحتاج لتطبيق مبدأ ( العقاب ) للتقليل من حدوث السلوكيات الغير المرغوبة. حين يكون لأي سلوك سلبي عواقبه الوخيمة في كل مرة فذلك يؤدي إلى الحد من تكرار هذا السلوك أو شدته في المستقبل.<br><br></div><div dir="rtl"><strong><br>طريقة تطبيق مبدأ العقاب الفعالة :&nbsp;</strong></div><ul dir="rtl"><li>يجب أن يفهم الطفل جيدا ماهو السلوك الغير مرغوب فيه بالتحديد.</li><li>يجب أن يتعلم طفلك أن لا يتفق معك ولكن بطريقة مقبولة وأن يعبروا عن عدم رضاهم.</li><li>أن تراجعي مع طفلك الجوائز التي سيحصل عليها إذا لم يكرر هذا السلوك.</li><li>أن تراجعي مع طفلك أنه إذا التزم بالسلوك الإيجابي سيفوز بجوائز حسية كوقت للعب الكمبيوتر أو مشاهدة التلفاز عن طريق تجميع نقاط عن كل مره لا يقوم فيها بالسلوك السئ , وعبر ترتيب الأمور بهذا الشكل سيفهم الطفل ويتأكد بأن السلوكيات الجيدة فقط هي التي تؤدي إلى الأشياء المحببة إلى نفسه.</li></ul><div dir="rtl">هام:&nbsp; حاولي بجديه ألا تبالغي في رد الفعل السلبي حيث أن الأطفال يخبوا حماسهم نحو هذه الخطة إذا أسئ استخدام العقاب.<br><br></div><div dir="rtl"><strong><br>رابعا: أن يكون عندك خطة لعب</strong></div><div dir="rtl">إنه لمن الرائع لو انتفى السلوك السلبي عن طريق تطبيق مبدأ العقاب من أول مرة ولكن عادة لا يكون هذا هو الحال.<br><br></div><div dir="rtl">فمثلا لو اخترتي عقابا لطفلك بأن تحرميه من مشاهدة التلفاز وقام طفلك بتجاهلك تماما وقال لكي أنه لا يهتم بتاتا بذلك وأنه لم يتأثر و استمر في انتهاجهه لذات السلوك السيئ بالطبع ستكونين في موقف صعب و لن يكون أمامكي إلا الاستمرار بمعاقبته بطرق أخرى لتؤكدي له جديتك كحرمانه من الخروج لمدة أسبوعين أو إلغائك لحفلة عيد ميلاده. ولكن لتتجنبي كل ذلك يجب عليكي أن تخططي مسبقا لخطة عقاب تدريجية و تطبيقها عند تمسك طفلك بالسلوك السيئ . فيمكنك على سبيل المثال البدء في استقطاع&nbsp; 5 دقائق من وقت مشاهدة طفلك للتلفاز و إذا استمر تجعليها 10 دقائق ثم تقومي بعد ذلك بإلغاء مشاهدة التلفاز تماما ومن بعدها الانتقال إلى شئ آخر كالذهاب للنوم مبكرا أو إلغاء الخروج لمناسبة ما .<br><br></div><div dir="rtl">من المهم أن يكون العقاب تدريجيا وعلى مراحل وأن تكوني هادئة و تذكريه بالسلوك الايجابي , ومن الأفضل ألا ينتقل العقاب التدريجي لليوم الجديد حيث يفضل أن يكون اليوم التالي هو بداية جديدة. وعلى ذلك سيتعلم الطفل أن استمرارية العناد مصحوبة بعقاب يزداد تدريجيا.<br><br></div><div dir="rtl"><strong><br>خامسا: لا تعلمي طفلك العناد</strong></div><div dir="rtl">هي الطريقة التي يمكن أن تتراجعي فيها وتكون مصحوبة بعدم استجابة الطفل واستمرار السلوك الغير المناسب.<br><br></div><div dir="rtl">فمثلا إذا طلبت من الطفل جمع الألعاب وتجاهلك وأعدت طلبك وتجاهلك ثانية فإنك ستغضبين وسيغضب الطفل في المقابل ويدخل في نوبة هياج وستصلان معا إلى مرحلة من الغضب والعصبية التي يصعب السيطرة عليها أوتلجئي للخيار الآخر لمنع الأمور من الانفجار بإن تقومي بجمع اللعب بنفسك . هنا يتعلم الطفل أن بتصميمه وعناده سوف يجد طريقة ويحصل على مايريد , ولكن تعلمي أنه عندما تطلبين شيئا صممي لتنفيذه واتبعي العقاب التدريجي السابق الذكر فطفلك يحتاج أن يشعر أنها أمور جدية ولا مجال للنقاش فيها وأن العناد لا يجدي نفعا مطلقا. هذه الطريقة أثبتت فعاليتها مع الأطفال بشكل ملحوظ حيث إن خليط من بناء علاقة إيجابية مع طريقة الثواب والعقاب سوف يدعم السلوكيات الجيدة ولكن السؤال هل هذه الطريقة ناجحة أيضا مع أطفال افتا.<br><br></div><div dir="rtl">بالرغم من أن القواعد الأساسية متشابهة ولكن هناك عوامل خاصة بالأطفال ذوي افتا هذه العوامل تحتاج إلى تعديلات&nbsp; :<br><br></div><div dir="rtl"><strong><br>أهم هذه التعديلات:</strong></div><ol dir="rtl"><li>الأطفال ذوو افتا يحتاجون إلى ردات فعل أكثر من أقرانهم حين يكونوا عند حسن الظن بهم.&nbsp; ” الأبحاث أثبتت أن هؤلاء الأطفال يؤدون بشكل أفضل إذا تم إعطائهم ردات فعل ايجابية ومعززات ايجابية معنوية بمعدل كل ساعة عن ماتم إعطائهم إياها في نهاية اليوم&nbsp; ” .</li><li>الأطفال ذوو افتا يؤدون بشكل أفضل إذا تم تحديد أهداف قصيرة الأجل عن إذا ماتم تحديد أهداف طويلة الأجل&nbsp; .&nbsp; &nbsp; &nbsp;” مثال: التحفيز عن طريق نزهة في نهاية الأسبوع يعتبر بعيدا عن الطفل الآن ولكن تحفيز بجائزة في نهاية اليوم أقرب ويؤدي إلى نتائج أفضل ” .</li><li>الأطفال ذوي افتا يحتاجون إلى تذكير متكرر عما هو مطلوب منهم انجازه وعن النتيجة الايجابية التي سيحصل عليها الطفل .</li><li>الأطفال ذوي افتا يحتاجون إلى تغييرات مستمرة في البرنامج حتى يظلوا مهتمين به. مثال : تغير طريقة احتساب النقاط أو تغيير الجوائز.</li></ol><div dir="rtl"><strong><br>تعديل السلوك</strong></div><div dir="rtl"><strong>يشمل برنامج تعديل السلوك على 3 عناصر رئيسية مترابطة و هي:</strong></div><ul dir="rtl"><li>الاحداث التي تسبق السلوك</li><li>السلوك</li><li>نتائج السلوك</li></ul><div dir="rtl"><strong><br>الأحداث التي تسبق السلوك</strong></div><div dir="rtl">إن الأحداث التي تسبق السلوك تلعب دورا رئيسيا في تشكيل السلوك و تحديد معالمه سواء كان سلوكا إيجابيا أم سلوكاً سلبيا، وفقاً لقاعدة ” أن المقدمات السلبية تؤدي إلى نتائج الإيجابية ” , فإذا أردنا تغيير سلوك معين فإن علينا أن نغير أو نعيد ترتيب الأحداث التي تسبق هذا السلوك، أي المقدمات أو التعليمات .<br><br></div><div dir="rtl"><strong><br>و تعتمد الطريقة التي يستجيب فيها الطفل للتعليمات أو المقدمات على ثلاثة جوانب رئيسية هي:</strong></div><div dir="rtl"><strong>1- القواعد:</strong></div><div dir="rtl">يقصد بالقواعد مجموع اللوائح و القوانين التي تحكم سلوك الطفل و أداءه في المدرسة أو في البيت و قد يعتقد المدرسون و أولياء الأمور أن لديهم القواعد الكافية لهذا الغرض&nbsp; إلا أن معظمها غير مكتوب أو غير واضح بالنسبة لأطفال افتا و الذين هم بحاجة إلى التذكير المتكرر بهذه القواعد مع كتابتها و توضيح معانيها . فاللعب له قواعد و الأداء في المدرسة له قواعد ، وإذا لم تحترم هذه القواعد يكون من الصعب التفاعل أو التعامل الإيجابي مع الموقف، لذا فإن الأسلوب أو الطريقة التي توضع بها هذه القواعد لها تأثير كبير على الكيفية التي يستجيب بها الطفل للقواعد، فإن لم تكن هذه القواعد واضحة و مفهومة له فإنه قد لا يستجيب للموقف بطريقة ملائمة .<br><br></div><div dir="rtl">&nbsp;فمثلا عندما يرى المعلم أن الطفل يتكلم في غير دوره في الصف فيقول له أنت تعرف القواعد ” لا تتكلم في غير دورك “. و فيما يلي أمثلة لبعض المواقف الصفية التي يجب أن توضع لها قواعد مكتوبة و توضح معانيها لأطفال افتا:<br><br></div><div dir="rtl">” انتظر حتى يأتي دورك في الحديث “<br><br></div><div dir="rtl">&nbsp;” لا تعتمد على الآخرين عند الغضب “<br><br></div><div dir="rtl">&nbsp;” التزم الهدوء أثناء قيام المعلم بالشرح “<br><br></div><div dir="rtl">بالنسبة للأطفال الصغار الذين يصعب عليهم القراءة أو فهم القواعد المكتوبة&nbsp; فيجب أن توضح لهم بالصور و الرسومات.<br><br></div><div dir="rtl"><strong><br>2- التوقعات</strong></div><div dir="rtl">يجب أن يوضح للطفل و يحدد له ما يتوقع منه من سلوك في مواقف معينة&nbsp; و تختلف هذه التوقعات باختلاف عمر الطفل و قدرته فهم ما يقال له و الاحتفاظ به . و هذه أمثلة لبعض التوقعات الواضحة :<br><br></div><div dir="rtl">يقول المعلم للطالب&nbsp; سأبدأ بشرح الدرس و أتوقع منك :<br><br></div><div dir="rtl">” ألا تتكلم مع زميلك أثناء شرحي للدرس “<br><br></div><div dir="rtl">” أن ترفع يدك و تستأذن إذا أردت أن تسأل “<br><br></div><div dir="rtl"><strong><br>3- التواصل:</strong></div><div dir="rtl">إن توصيل المعلومة للطفل من أهم عناصر تعديل السلوك&nbsp; فأطفال افتا لا ينتبهون بشكل كلي أثناء إلقاء التعليمات، لذا يجب التأكد من أن الطفل قد وصلته الرسالة الموجهة إلية، و للتأكد من ذلك يجب مراعاة ما يلي :</div><ul dir="rtl"><li><ul><li>التأكد من أن الطفل ينظر إليك أثناء تلقيه للتعليمات ، وأن يكون مواجها لك و أن تلتقي عيناه بعينك و قد تحتاج في بعض الأحيان إلى أن تقبض على كتفي الطفل كي تضمن تركيزه و انتباهه أثناء إلقاء الكلمات .</li><li>تكلم بصوت واضح و طبيعي فلا يجب أن تصرخ أو تتكلم بنبرة حادة، فطفل افتا شديد الحساسية .</li><li>أن تكون التعليمات مباشرة و تركز حول ما تريد من الطفل أن يفعله .</li><li>تأكد من أن الطفل قد فهم ما ألقي عليه من تعليمات بأن تطلب منه إعادة ما سمعه ، فإن لم يتمكن من إعادته فعليك بتكرار التعليمات مرة أخرى ، إلى أن يتمكن من إعادة التعليمات التي سمعها بشكل جيد، ثم تقول له ” الآن عليك إعادة تنفيذ هذه التعليمات” .</li></ul></li></ul><div dir="rtl"><strong><br>السلوك</strong></div><div dir="rtl">هو كل مصدر عن الطفل من قول أو فعل&nbsp; و هو شيء ممكن ملاحظته و حسابه و تغييره و السلوك إما أن يكون مرغوب فيه أو غير مرغوب فيه&nbsp; فبالتالي نعمل على إضافة أو تعديله أو إزالته.<br><br></div><div dir="rtl"><strong><br>نتائج السلوك</strong></div><div dir="rtl">هي الأحداث التي تتبع السلوك وهي إما أن تكون توابع أو نتائج إيجابية , تتمثل في المكافآت التي تعمل على تدعيم السلوك المرغوب فيه و الاحتفاظ به ، وإما أن تكون سلبية تتمثل في العقاب الذي يؤدي إلى إضعاف السلوك بأي حال من الأحوال دون مكافئة أو عقاب ، لأن غياب المكافئة سوف يضعف من احتمال ظهور السلوك الملائم مرة أخرى و إن غياب العقاب سوف يساعد على دعم السلوك غير المرغوب فيه واستمرار ظهوره<br><br></div><div dir="rtl"><strong><br>اعتبارات أساسية لتعديل السلوك:</strong></div><ul dir="rtl"><li>الفورية : أي المحاسبة الفورية للسلوك الغير مرغوب فيه في الحال وليس لاحقا.</li><li>التكرارية : أي لفت نظر الطفل في كل مرة يقوم فيها الطفل بسلوك غير ملائم.</li><li>الحماس: أن يكون لدى الشخص الرغبة في توجية الطفل.</li><li>الاتصال العيني : يجب على المعلم التأكد من أن الطفل ينظر إليه في أثناء تلقيه للإرشادات أو التعليمات وأن يكون مواجها له و أن تلتقي عيناه بعيني الطفل.</li><li>وصف التوقعات : بأن يوضح المعلم للطفل و يحدد له ما يتوقع منه من سلوك في مواقف معينة وتختلف هذه التوقعات باختلاف عمر الطفل و قدرته على فهم ما يقال له و الاحتفاظ به . مثلا : أن يقول المدرس للطلاب سأبدأ بشرح الدرس و أثناء الشرح أتوقع من كل طالب أن لا يتكلم بدون استئذان ، و أن يتكلم في دوره ، و أن لا يقاطعني أثناء الشرح.</li><li>التوافق : بأن يتم الاتفاق بين المعلم و الطالب على النتائج التي ستحدث في حالة ظهور سلوك غير مقبول ، فالطالب سيكون أكثر التزاما بالتصرف على نحو مقبول لأنه قد أدرك أن بانتظاره نتائج لا يرغب فيها و بالمقابل يتصرف على نحو مقبول لأنه أدرك النتائج المرغوبة لديه و التي تنتظره.</li><li>السببية : في حالة عدم التزام الطفل بما اتفق عليه المدرس تكون النتيجة بالطبع هي العقاب, ولكن قبل الشروع في المعاقبة يشرح له المدرس سبب العقاب و هو عدم التزام الطفل ببنود الاتفاق.</li></ul><div dir="rtl"><strong><br>يركز العلاج السلوكي على أمرين مهمين هما:</strong></div><ul dir="rtl"><li>تدريب الوالدين على تعديل السلوك.</li><li>تزويد الطفل بمهارات فقدها بسبب الاضطراب بتدريبه على السيطرة على أعراض الاضطراب و تخفيف حدتها.</li></ul><div dir="rtl"><strong><br>فوائد العلاج السلوكي</strong></div><ul dir="rtl"><li>يعمل على تدريب الطفل ( أو أي شخص مصاب بالاضطراب ) على المهارات اللازمة للتعامل بنجاح مع المواقف المختلفة في البيت و المدرسة و البيئة المحيطة.</li><li>يؤدي إلى زيادة قدرة الشخص على التفاعل و التقبل الاجتماعي.</li><li>يساعد على تطوير مفهوم الذات لدى الشخص و زيادة ثقته بنفسه.</li><li>يساعد على التغلب على المظاهر و المشكلات المصاحبة للاضطراب بضبط النفس, و التحكم في استجاباته و زيادة دافعه و إصراره على إنجاز العمل ، و زيادة التركيز&nbsp; أثناء الأداء، بما يكفل له النجاح أكاديميا و اجتماعيا و مهنيا.</li></ul><div dir="rtl"><strong>نصائح هامة يجب إتباعها عند تعديل سلوك الأطفال:</strong></div><ul dir="rtl"><li>تعزيز السلوك المناسب فالسلوك المناسب يستمر طالما نتج عنه فائدة.</li><li>التركيز على الوقاية من السلوك الغير مرغوب فيه ( أو المراد تعديله ) بدلا من الاستجابة له بعد حدوثه.</li><li>يجب خفض السلوك غير المرغوب فيه لمستوى أقل .</li><li>يجب تشجيع حدوث السلوك البديل للسلوك الغير مناسب .</li><li>احرص على استخدام برامج سلوكية متعددة.</li><li>يجب الثبات و الاستمرارية عند تنفيذ برنامج تعديل السلوك ، فالسلوك الغير مرغوب فيه قد يزداد سوءا قبل أن يتحسن.</li><li>التحقق من برامج فعالية السلوك.</li><li>ينبغي تغير برنامج تعديل السلوك بعد 3-4 أسابيع في حالة عدم نجاحه.</li><li>عدم التضجر أو اليأس من البداية ،فتعديل السلوك يحتاج إلى الصبر و الثبات و سعة الصدر خاصة في الأيام الأولى لتنفيذ العلاج السلوكي.</li><li>في بداية العلاج السلوكي قد يصبح سلوك الطفل أسوا مما هو عليه من قبل ،وهذا شيء عادي ، وقد يستمر لفترة قصيرة ، و لكن سرعان ما يبدأ السلوك بالتحسن .لذلك فإن سعة الصدر والثبات والصبر مهمة جدا في هذه الدرجة.</li><li>عند إتباع أي طريقة لتعديل سلوك الطفل يجب أن تشرح له جيدا ًقبل البدء في التنفيذ.</li><li>يجب عدم تأجيل مكافئة الطفل في حال تحقيقه لهدف معين أو تصرفه بطريقة مناسبة، لأن تأخير المكافئة قد يؤدي إلى تلاشي السلوك المرغوب فيه.</li><li>يمكن اختيار المكافاءة حسب ما تراه ملائما ًللطفل، وهذه المكافاءة ممكن أن تكون بأبسط شيء و هو الاستحسان أو الربت على كتفي الطفل و ممكن أن تكون بالمال و الهدايا أو حتى الجلوس بجانب صديق يفضله</li></ul><div dir="rtl">المصدر : جميعة اشراق</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1344926882/52836dd356a492998ecfd3cc267681d3/autism_NECC_Abu_Dhabi_2.jpg" />
         <pubDate>2021-09-15 17:13:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1743482449</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ماذا نعني بتعديل سلوك الأطفال؟</title>
         <author>ahmaadpsychologist</author>
         <link>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1743533749</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">تعديل السلوك عبارة عن خطوات وإستراتيجيات يستخدمها الأهل مع طفلهم لحل سلوكيات الطفل غير المرغوب فيها، وتشجيع السلوكيات الجيدة. وقد أثبتت الدراسات وتجارب الأهل بأن تعديل السلوك فعال جدًا في القضاء على مشاكل الطفل السلوكية، بالإضافة إلى ذلك فهو يساهم في تحسين العلاقة بين الطفل وأهله لأنه كلما قلت سلوكيات الطفل السلبية قلت المشاكل بين الأهل والطفل مما يساعد الطفل على الاستقرار نفسيا وعاطفيا. بعض الأهالي عندما يسمع أو يقرأ إستراتيجيات تعديل السلوك يعتقد أنها بسيطة وغير مجدية مع طفلهم العنيد ولكن عند تجريبها يفاجأ بنتائجها.</div><div dir="rtl"><strong>ويعتمد تعديل السلوك على عدة مبادئ:</strong></div><ul dir="rtl"><li>يهدف إلى تحديد المشكلة التي يعاني منها الطفل بشكل إيجابي وذلك بالحديث عن السلوك المرغوب والتركيز عليه بدلاُ من الانشغال بالسلوك السلبي.</li><li>تغيير سلوكيات الطفل السلبية وتشجيع السلوكيات الجيدة.</li><li>يعتمد على وضع أهداف يمكن تحقيقها وذلك عن طريق:</li><li>وضع عدة أهداف فرعية، ومساعدة الطفل على تحقيقها واحدةً تلو الأخرى.</li><li>استخدام معززات ومكافآت فورية كردة فعل لتجاوب الطفل الإيجابي، مع تخصيص مكافأة معينة لكل هدف يتم إنجازه.</li><li>تجاهل السلوكيات البسيطة غير المرغوبة.</li><li>توعية الأهل عن طبيعة أطفال افتا وذلك عن طريق:</li><li>العمل على الحد من النظرة السلبية تجاه سلوكيات أطفال افتا.</li><li>تجنب ربط كل سلوك سلبي بأطفال افتا.</li><li>عدم لوم سلوكيات الطفل السلبية.</li><li><strong>التشجيع</strong><ul><li>اعتماد نظام مكافآت معيّن وثابت لتشجيع الطفل.</li><li>الاستعانة بجدول السلوك.</li></ul></li><li><strong>الانضباط</strong> مثل إذا حصل الطفل على ثلاث إشارات خطأ X يذهب إلى مكان (الوقت المقتطع TIME OUT) أو تؤخذ منه لعبته.</li></ul><div>&nbsp;</div><div dir="rtl"><strong>كيف يمكن للأهل الاستفادة من تعديل السلوك في المنزل؟</strong></div><div dir="rtl">تعديل السلوك يتطلب من الأهل تغيير طريقتهم في التعامل مع الطفل واستخدام إستراتيجيات معينة مثل:</div><div dir="rtl"><strong>ساعد طفلك على أن يبقى منظماً</strong></div><div dir="rtl">من أهم الأهداف للطفل تدريبه على البقاء منظما وذلك بتنظيم وقته ومهامه مثل استخدام ملف لترتيب أوراق المدرسة -تنظيم أماكن أشيائه المهمة -جدول ليرتب وقته الخ.</div><div dir="rtl"><strong>إدارة الوقت</strong></div><div dir="rtl">استعن بالجداول والتقاويم أو أي وسيلة تساعدك على ترتيب الوقت، مثل:</div><ul dir="rtl"><li>تعليق ورقة مكتوب فيها الخطوات التي يجب أن يقوم بها في الصباح قبل الذهاب إلى المدرسة مع تحديد الوقت الذي يجب على الطفل أن يكون جاهزا فيه ليخرج إلى المدرسة.</li><li>تحديد خطوات ما بعد المدرسة، مثل: (الغداء ← حل الواجبات ← اللعب ← مشاهدة التلفاز ←العشاء← النوم) فتغيير نظام البيت، مثل: أن يشاهد التلفاز في يوم قبل حل الواجبات وفي يوم آخر نطلب منه حل واجباته قبل مشاهدة التلفاز فإن ذلك يؤثر على انضباط الطفل ويزيد المعارك بين الأهل والطفل.</li></ul><div dir="rtl"><strong>وضع قوانين للمنزل</strong></div><div dir="rtl">حدد القوانين المطلوبة من الطفل واشرحها له وقم بتوضيح نتائج الالتزام بها والمكافآت الناتجة عن تطبيق هذه القوانين.</div><div dir="rtl"><strong>توضيح المهام المطلوبة من الطفل</strong></div><div dir="rtl">استخدم لوحة أو سبورة لكتابة المهام والقوانين وضعها في مكان يراه الطفل.</div><div dir="rtl"><strong>التعزيز الإيجابي</strong></div><div dir="rtl">تشجيع ومكافأة السلوكيات الجيدة، ومحاولة الحد من السلوكيات السلبية عن طريق التركيز على التعزيز الإيجابي.</div><div dir="rtl"><strong>الثبات الدائم على القوانين</strong></div><div dir="rtl">احرص على الثبات فلا تعاقب على السلوك السلبي مرة وفي مرة أخرى تتغاضى عنه.</div><div dir="rtl"><strong>زيادة نوعية وكمية التفاعل الإيجابي بين الأهل والطفل &nbsp;</strong></div><div dir="rtl">احرص على قضاء وقت جيد مع الطفل، وهناك فرق بين جلوسك مع طفلك لمدة (40 دقيقة) دون أي تفاعل معه، وبين قضاء (20 دقيقة) وأنت تتفاعل أو تتحاور معه.</div><div dir="rtl"><strong>انتبه لردات فعلك</strong></div><div dir="rtl">بعض الأحيان تكون ردأت فعل الأهل تجاه طفلهم حادة مثل الصراخ أو تأنيب الطفل أمام الآخرين، مما قد يزيد المشكلة.</div><div dir="rtl"><strong>خطة تعديل السلوك والأساليب المتبعة</strong></div><div dir="rtl">وضع برنامج لتعديل السلوك في المنزل ويعتمد على عدة خطوات:</div><ul dir="rtl"><li>تحديد السلوك المراد تغييره.</li><li>السيطرة على السلوك.</li><li>وضع برنامج مكافآت لتعزيز خطة تعديل السلوك.</li></ul><div>&nbsp;</div><div dir="rtl"><strong>تحديد السلوك المراد تغييره</strong></div><ul dir="rtl"><li>قم باختيار سلوك سلبي واحد ترغب في تغييره.</li><li>احرص على التركيز على سلوك واحد فقط في كل خطة.</li><li>احرص على أن يكون السلوك السلبي الذي تريد تغييره سلوكاً يمكن لطفلك التخلي عنه فعلياً وتخطيه بنجاح.</li><li>ضع في حسبانك أن الطفل قد يشعر بالإحباط عند الفشل في المحاولات الأولى، فاحرص على ألا يستسلم طفلك ويرفض التغيير.</li></ul><div>&nbsp;</div><div dir="rtl"><strong>السيطرة على السلوك</strong></div><div dir="rtl">هناك طريقتان للعقاب هما: الحرمان والوقت المقتطع.</div><div dir="rtl"><strong>&nbsp; الحرمان:</strong></div><div dir="rtl">الحرمان هو عندما يستبعد شيء يحبه الطفل إذا قام بسلوك خاطئ مثل أخذ لعبته المفضلة لبعض الوقت إذا ضرب أخته.</div><div dir="rtl"><strong>الوقت المقتطع: &nbsp;</strong></div><div dir="rtl">المقصود بالوقت المقتطع هو وضع الطفل في كرسي أو منطقة معينة في المنزل ليشعر بالخطأ كردة فعل على سلوكه الخاطئ، ويطلق عليه الناس عدة مسميات، مثل: (كرسي التفكير – كرسي العقاب – منطقة التفكير – منطقة العقاب …الخ) ولاستخدام هذه الطريقة يجب على الأهل مراعاة عدة نقاط:</div><ul dir="rtl"><li>يجب أن يطبق مباشرةً بعد أن يقوم الطفل بسلوك غير مرغوب فيه، وذلك ليتمكن الطفل من الربط بين سلوكه وبين العقاب.</li><li>اختيار منطقة في منزلك وخصصها للوقت المقتطع.</li><li>الحرص على أن تكون هذه المنطقة مملة بحيث لا يوجد فيها ما يمكن أن يشغل به الطفل وقته أو يلعب به أو حتى يستخدمه في لفت انتباه الآخرين له.</li><li>الدقة والحزم عند الطلب من الطفل الذهاب لمنطقة الوقت المقتطع.</li><li>إذا امتنع الطفل عن التوجه لمنطقة الوقت المقتطع، امسك بيده واذهب به للمكان المخصص للوقت المقتطع.</li><li>من الأفضل تخصيص دقيقة واحدة للوقت المقتطع عن كل سنة من عمر الطفل مثال: الطفل ذو ثلاث سنوات يتم وضعه في منطقة الوقت المقتطع لمدة ثلاث دقائق.</li><li>أطفال افتا ملولون بطبيعتهم لذا احرص على أن تكون مدة الوقت المقتطع لهم أقصر بنسبة 30% فعلى سبيل المثال إذا كان عمر الطفل ست سنوات نضعه في منطقة الوقت المقتطع لمدة أربع دقائق.</li><li>بعد انتهاء فترة الوقت المقتطع، اسأل طفلك عن السلوك الذي قام به وعن السبب الذي عوقب لأجله.</li></ul><div><strong>&nbsp;</strong></div><div dir="rtl"><strong>وضع برنامج مكافآت لتعزيز خطة تعديل السلوك</strong></div><ul dir="rtl"><li>يتم ذلك عن طريق مناقشة الوالدين للموضوع مع الطفل، والاتفاق معه على تطبيق هذه المكافآت.</li><li>يتم إفهام الطفل على أن هناك مكافأة تم تخصيصها له إذا تصرف بالتصرف المطلوب منه ومن الأفضل أن يساهم الطفل بوضع الخطة باختيار مكافأته بنفسه وذلك لتشجيعه وتحفيزه.</li></ul><div dir="rtl">هناك عدة طرق لتطبيق برنامج المكافآت لتعزيز السلوك مثل:</div><div dir="rtl"><strong>&nbsp; &nbsp; خطة تجميع النقاط</strong></div><ul dir="rtl"><li>قم بإعطاء كل سلوك قيمة معينة أو عدد معين من النقاط من 1 إلى 25.</li><li>حدد نقاط مرتفعة للسلوكيات التي ترغب في تغييرها بشكل أكبر.</li><li>حدد، مثلاً 5 نقاط مقابل ترتيب السرير صباحاً بعد الاستيقاظ من النوم، و10 نقاط مقابل المساعدة في التنظيف بعد الانتهاء من وجبة العشاء، و20 نقطة مقابل الاستيقاظ مبكراً في الصباح.</li><li>بالإمكان خصم بعض النقاط مقابل قيام الطفل ببعض السلوكيات السلبية، مثل مقاطعة الآخرين عند الحديث، أو رفضه القيام بواجباته المدرسية أو عند حصوله على درجات متدنية في المدرسة.</li><li>من المهم أن يكون حجم المكافأة متناسباً مع عدد النقاط، أي أن نوم الطفل عند بيت صديقه قد يكلفه 35 نقطة، بينما اصطحاب الطفل للعشاء مثلاً قد يكلفه 10 نقاط فقط.</li><li>من الأفضل تحديد قيم منخفضة للمكافآت، وذلك ليحصل الطفل على مكافأة كل يوم.</li><li>احرص على تعزيز السلوكيات الإيجابية بعد قيام الطفل بها مباشرة وعدم تأجيلها. وبالمقابل يجب خصم النقاط مقابل السلوك السلبي وعدم التراخي في ذلك، حيث إن ذلك سيضعف خطة السلوك ويهدد فاعليتها.</li></ul><div><br></div><ul dir="rtl"><li>فكرة الجدول شبيهة بفكرة تجميع النقاط، إلا أننا هنا لا نحدد قيمة لكل سلوك.</li><li>يتم وضع علامة أو نجمة أمام السلوك الذي تم تعديله.</li><li>تحديد عدد النجوم التي يجب أن يكسبها الطفل للحصول على المكافأة، مثال: إذا حصل الطفل على خمس نجوم يمكنه مشاهدة التلفاز لمدة نصف ساعة إضافية أو الذهاب لبيت خالته.</li><li>تحديد الأخطاء التي إذا حصل عليها سيعاقب، مثال: إذا حصل على خمس إشارات خطأ سيعاقب عن مشاهدة التلفاز.</li></ul><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">أمثلة على المكافئات المجدية:</div><ul dir="rtl"><li>اصطحاب الطفل لشراء آيس كريم.</li><li>الذهاب لبيت صديقه.</li><li>العشاء مع العائلة في مطعم الطفل المفضّل.</li><li>شراء شيء يريده الطفل.</li><li>دعوة الأصدقاء للمنزل.</li><li>الخروج مع الأصدقاء في نزهة.</li><li>السماح للطفل بمشاهدة التلفزيون لوقت أطول.</li><li>السماح للطفل باللعب بالألعاب الإلكترونية لوقت أطول.</li></ul><div dir="rtl"><strong>نقاط مهمة يجب الانتباه لها:</strong></div><ul dir="rtl"><li>يجب التفريق بين معاقبة الطفل وبين تعنيفه مثل (الضرب) فالعقاب يقلل من السلوكيات السيئة بينما العنف لا يقلل من سلوكيات الطفل السيئة بل قد يزيدها.</li><li>ساعد طفلك على تصحيح أخطائه وتقويمها وذلك بتمثيل ما يجب عليه فعله بدلاً من التركيز على تصرفاته السلبية.</li><li>قلل المكافئات بعد فترة من تعديل السلوك مثال في البداية نقول للطفل إذا لم تتشاجر مع أخيك ليوم واحد ستحصل على كذا وبعد فترة إذا انضبط الطفل نقول له: إذا لم تتشاجر مع أخيك لمدة ثلاثة أيام ستحصل على كذا وهكذا إلى أن يعتاد الطفل على السلوك الصحيح والهدف من ذلك هو تمكين الطفل من التحكم بسلوكه بنفسه تدريجياً.</li><li>كن ثابتاً على مبدأ واحد.</li><li>كن مثالاً جيداً لابنك، فأطفال افتا يحتاجون إلى من يقتدون به سلوكياً أكثر من غيرهم من الأطفال.</li></ul><div dir="rtl"><strong>خطوات للحفاظ على استمرار عملية التعديل</strong></div><ul dir="rtl"><li>من المهم أن يشعر الطفل بأن تطور سلوكه أصبح ملحوظاً.</li><li>بالإمكان تعديل خطة تعديل السلوك إذا لاحظ الوالدين أن طفلهم لم يحقق الأهداف المرجوة ويفضل أن تناقش وتشرح الخطة الجديدة لطفلك.</li><li>وضع خطة بديلة في حال لم تثمر الخطة الأولى.</li><li>الاستعانة بأفراد الأسرة في تطبيق الخطة.</li><li>تجنب تقويم عدة سلوكيات سلبية في وقت واحد.</li><li>تجنب الصراخ والضرب لأنها قد تزيد من السلوك السيئ.</li><li>الثبات على خطة تعديل السلوك.</li><li>الإيجابية والتفاؤل من أسباب النجاح.</li></ul><div dir="rtl"><br><br>المصدر: علمني</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1344926882/7835fc63f5b86fc3e347bccc225cbdcc/___________________4.jpg" />
         <pubDate>2021-09-15 17:31:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1743533749</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ADHD فرط الحركة وتشتت الانتباه</title>
         <author>ahmaadpsychologist</author>
         <link>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1743546499</link>
         <description><![CDATA[<div><br></div><div dir="rtl">فرط الحركة وتشتت الانتباه ليس مرضاً، بل هو اضطراب عصبي سلوكي ناتج عن خلل في بنية وظائف الدماغ يؤثر على السلوك والأفكار والعواطف.</div><div dir="rtl">أعراضه سلوكية تتعلق بالفهم والتعامل الاجتماعي والانضباط.</div><div dir="rtl">ما هي أسباب&nbsp; (فرط الحركة وتشتت الانتباه) ؟؟</div><div dir="rtl">&nbsp;الأسباب الوراثية</div><div dir="rtl">أوجدت الدراسات أن 80% من نسبة الإصابة بفرط الحركة وتشتت الانتباه وراثية.</div><div dir="rtl">أسباب مكتسبة</div><div dir="rtl">كالإصابات أثناء الحمل أو الولادة أو في الشهور الأولى بعد الولادة مثل:</div><ul dir="rtl"><li>نقص الأوكسجين</li><li>الالتهابات الدماغية</li><li>تناول الأم للكحول أثناء الحمل</li><li>تدخين الأم الحامل</li></ul><div dir="rtl">الأسباب الطبية العصبية المكتسبة تلعب دورا في20% من الحالات.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">هل يستمر اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه مع الطفل مدى الحياة؟</div><div dir="rtl">اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه يستمر بعد البلوغ في 60-70% من الحالات ولكن بأشكال وأعراض مختلفة، حيث تقل سمات فرط الحركة، بينما تستمر الأعراض الاندفاعية وتشتت الانتباه.</div><div><br></div><div dir="rtl">كيف يشخص فرط الحركة وتشتت الانتباه؟</div><div dir="rtl">يشخص فرط الحركة وتشتت الانتباه عن طريق مراقبة الطفل. ولكي يتم تشخيص أي طفل لابد من ظهور ستة أعراض على الأقل من سمات فرط الحركة وتشتت الانتباه واستمرارها لمدة ستة أشهر على الأقل، وظهورها في بيئتين مختلفتين مثل (البيت والمدرسة).</div><div dir="rtl">وليس هناك تحاليل مخبرية أو أي نوع من الأشعة لتؤكد تشخيص الطفل بفرط الحركة وتشتت الانتباه.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">ما هي أعراض فرط الحركة وتشتت الانتباه؟</div><div dir="rtl">لفرط الحركة وتشتت الانتباه ثلاثة أعراض رئيسة (فرط الحركة – الاندفاعية – تشتت الانتباه).</div><div dir="rtl"><strong>فرط الحركة:</strong></div><ul dir="rtl"><li>يعبث بيديه أو رجليه أو يتأرجح على المقعد.</li><li>يجد صعوبة في المشاركة أو اللعب مع الأشخاص بهدوء.</li><li>غالباً ما يجري ويقفز ويتسلق في أماكن غير مناسبة.</li><li>يصعد على المقعد أو الطاولة.</li><li>تظهر لديه درجة عالية من الحركات غير الملائمة مثل نقر الأقدام وطقطقة الأصابع.</li><li>إصدار ضوضاء غير ملائمة وغريبة.</li><li>يبدو وكأنه يعمل بمحرك.</li><li>ينهض من مكانه ويتحرك في أوقات من المفترض أن يبقى جالساً فيها.</li></ul><div>&nbsp;</div><div dir="rtl"><strong>الاندفاعية:</strong></div><ul dir="rtl"><li>لا يفكر في العواقب، لذا يميل إلى أن يكون عديم الخوف.</li><li>يخوض في النشاطات الجسدية الخطرة دون اعتبار للنتائج أو العواقب.</li><li>صعوبة في التعبير عما يريد قوله (يبدي تعليقات غير لبقة).</li><li>لا يستطيع مراجعة العمل المطلوب منه إنهائه.</li><li>غالباً ما يقاطع الآخرين ويتطفل عليهم.</li><li>لديه مشكلة في الوقوف في الدور و الطابور.</li><li>يدخل في نوبات غضب وتقلبات مزاجية.</li></ul><div>&nbsp;</div><div dir="rtl"><strong>تشتت الانتباه:</strong></div><ul dir="rtl"><li>صعوبة في اتباع التعليمات.</li><li>سهل التشتت بالمؤثرات الخارجية.</li><li>صعوبة التركيز وإنجاز المهمة.</li><li>يبدو بأنه يحلم أحلام اليقظة.</li><li>غالباً ما يفشل في إبداء انتباه كاف للتفاصيل ويخطئ أخطاء لا مبالية في الواجبات المدرسية، العمل أو الأنشطة الأخرى.</li><li>يضجر بسهولة.</li><li>لا يبدو وكأنه ينصت عند مخاطبته.</li><li>لا يستطيع البدء بالمهمات.</li><li>كثير النسيان خصوصاً بالأشياء التي تتعلق بإنهاء أعماله اليومية.</li><li>غالباً ما يتجنب الانخراط في مهام تتطلب جهد ذهني (الأعمال المدرسية، الواجبات المنزلية).</li></ul><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl"><strong>ما هو الفرق بين (فرط الحركة وتشتت الانتباه) و (تشتت الانتباه)؟</strong></div><div dir="rtl">المصاب (بتشتت الانتباه) لا تبدو عليه أعراض فرط الحركة ولكن مشكلته الأساسية تكمن في تركيزه القصير</div><div dir="rtl">وسرعة تشتته.</div><div dir="rtl">أما المصاب ب (فرط الحركة وتشتت الانتباه) فتكون حركته كثيرة بالإضافة إلى تركيزه القصير وسرعة تشتته<br><br><br></div><h1 dir="rtl"><strong>طرق التدخل لفرط الحركة وتشتت الانتباه</strong></h1><div>&nbsp;</div><div dir="rtl"><strong>كيف يعالج فرط الحركة وتشتت الانتباه؟</strong></div><div dir="rtl">العلاج الناجح هو العلاج الشامل المتعدد الجوانب ويتضمن (الثقافة المعرفية-العلاج السلوكي-العلاج التربوي-العلاج الدوائي).</div><div dir="rtl">الثقافة المعرفية:</div><div dir="rtl">أهم بند وعامل في نجاح العلاج هو معرفة الأسرة والمجتمع المحيط بذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه</div><div dir="rtl">أو المجتمع الكبير بجميع خصائص افتا أو الطرق الصحيحة للتعامل معها.</div><div dir="rtl">العلاج التربوي:</div><div dir="rtl">فهم المعلم والمدرسة لخصائص أفتا ونقاط القوة والضعف، بالإضافة إلى كيفية التعامل معهم سواء كان أكاديميا أو في الأنشطة المدرسية.</div><div dir="rtl">العلاج السلوكي:</div><div dir="rtl">ويعتمد على تعديل السلوكيات غير المرغوبة وتطوير وتعزيز السلوكيات الجيدة.</div><div dir="rtl">العلاج الدوائي:</div><div dir="rtl">بعض الأطفال يحتاجون لعلاج دوائي يساعد في زيادة التركيز ويقلل من الحركة، إلا أن العلاج الدوائي يجب أن يصاحب طرق التدخل الأخرى مثل تعديل السلوك والثقافة المعرفية لتكون الفائدة على الطفل أكبر.<br><br></div><h1 dir="rtl"><strong>نصائح للأهل</strong></h1><div dir="rtl">الأطفال المصابون بافتا يعرفون ما يجب عليهم فعله ولكنهم لا يطبقون ما يعرفون.</div><div dir="rtl">هناك كثير من التحديات التي يواجها الأهل عند تربية طفل يعاني من افتا، فالأهل لا يعرفون متى يجب عليهم أن يكونوا حازمين ومتى يجب عليهم التعاطف مع الطفل لأن سلوكه خارج عن إرادته.</div><div dir="rtl">هناك عدة استراتيجيات تساعد الأهل في التعامل مع افتا.</div><ul dir="rtl"><li>الهدوء</li></ul><div dir="rtl">عصبية الأهل تجعل الطفل يخرج عن إرادته ويزيد المشكلة.</div><div dir="rtl">فعلى سبيل المثال عصبية الأهل أثناء حل الواجبات المدرسية لا تساعد الطفل في إنجاز واجباته بل تشتت الطفل أكثر</div><div dir="rtl">واستخدام أسلوب التشجيع والتفهم يساعده أكثر، مثل أن نقول له: (أعرف أن الواجبات طويلة ومملة ولكن إن أنجزتها بسرعة سيكون لك وقت كاف للعب.</div><ul dir="rtl"><li>حدد للطفل روتين ثابت</li></ul><div dir="rtl">تغير القوانين والروتين يصعب المهمة على الطفل ويجعل الأهل يعانون معه، لهذا ضع للطفل قوانين وروتين ثابت، مثلا: حدد للطفل الوقت المسموح له في اللعب، فإذا كنت تسمح للطفل باللعب قبل حل الواجبات في يوم وفي يوم آخر تأمره بحل الواجبات قبل اللعب فإن ذلك سيصعب الأمر على الطفل ويجعل الطفل يجادل ويغضب.</div><div dir="rtl">وقد يساعد الطفل كتابة الروتين اليومي، ووضعه في مكان محدد ليراه.</div><ul dir="rtl"><li>شجع الطفل على اتباع السلوكيات الجيدة.</li></ul><div dir="rtl">تشجيع الطفل ومكافأته على السلوك الجيد يساعد الطفل أكثر في تعلم السلوكيات الإيجابية من معاقبته على سلوكياته الخاطئة، ومكافأة الطفل قد تكون بامتداح سلوكه الإيجابي أو بمكافأته بشيء يحبه، ويعد استخدام جداول المكافآت من أفضل الطرق المتبعة لتشجيع السلوك كأن يأخذ الطفل نقطة على كل سلوك جيد وإزالة نقطة عن كل تصرف خاطئ وإذا جمع الطفل عدد معين من النقاط فإنه سيكافأ مثل الخروج لمكان يحبه أو اللعب بالكمبيوتر.</div><ul dir="rtl"><li>اشرح للطفل لماذا بعض السلوكيات تعتبر خاطئة</li></ul><div dir="rtl">الأطفال ذوو افتا يستمرون بالخطأ لأنهم لا يعرفون لماذا تعتبر هذه السلوكيات خاطئة، لهذا فمن المفيد جداً شرح السلوكيات الخاطئة ولذا تعتبر مثل هذه السلوكيات خاطئة. فإذا قلت للطفل لا تلعب بالكرة داخل المنزل فإن الطفل قد لا يلتزم بالقانون ولكن إذا قلت له ” لعبك بالكرة داخل المنزل قد يكسر بعض التحف مما يجعلني أغضب” سيلتزم بالقانون.</div><ul dir="rtl"><li>اشرح للطفل ماذا يجب عليه فعله</li></ul><div dir="rtl">كثير من الأهالي ينهون الطفل عن تصرف معين دون تعليمه السلوك الصحيح، مثلاً: إذا كان الطفل كثير الحركة في السيارة فلا تقل له “لا تتحرك أو اجلس جيدا ” لأنك بذلك لم تعلم الطفل ما يجب عليه فعله، لهذا فمن الأفضل أن نقول للطفل ” اجلس جيدا، ضع قدميك على الأرض وظهرك ملاصق للمقعد “.</div><ul dir="rtl"><li>احترام الأشياء</li></ul><div dir="rtl">إذا كان الطفل يسيء استخدام الأشياء فلا تعاقبه بعقاب مختلف بل عاقبه بعقاب له علاقة بتصرفه، مثلا: إذا كان الطفل يلعب بالكرة في مكان غير مخصص للعب خذ الكرة منه لبعض الوقت فذلك سيكون أفضل من حرمان الطفل من مشاهدة التلفاز.</div><ul dir="rtl"><li>أعط التعليمات بطريقة مختلفة</li></ul><div dir="rtl">إذا كان الطفل يرمي ألعابه لا تقل له “حافظ على ألعابك” فقد لا يستجيب الطفل لك ومن الأفضل أن تقول له ” أنت تحب ألعابك كثيراً وتحب الحفاظ عليها، لهذا ارفع ألعابك عن الطريق لكيلا تنكسر “.</div><ul dir="rtl"><li>الانتظار</li></ul><div dir="rtl">إذا تصرف الطفل بطريقة خاطئة لا توبخه مباشرة بل قف أمامه وأنت تنظر إليه وعد إلى العشرة دون أن يسمعك فقد ينتبه لسلوكه الخاطئ ويتراجع.</div><ul dir="rtl"><li>تعديل السلوك</li></ul><div dir="rtl">تعديل السلوك عبارة عن خطوات واستراتيجيات يستخدمها الأهل مع طفلهم لحل سلوكيات الطفل غير المرغوب فيها وتشجيع السلوكيات الجيدة. وقد أثبتت الدراسات وتجارب الأهل بأن تعديل السلوك فعال جدًا في القضاء على مشاكل الطفل السلوكية، بالإضافة إلى ذلك فهو يساهم في تحسين العلاقة بين الطفل وأهله لأنه كلما قلت سلوكيات الطفل السلبية كلما قلت المشاكل بين الأهل والطفل مما يساعد الطفل على الاستقرار نفسيا وعاطفيا.<br><br><strong><mark>المصدر مركز علمني</mark></strong></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1344926882/ae9e74c99b4b8f518fff3df81de615bf/GettyImages_1194497131_e1626704952278.jpg" />
         <pubDate>2021-09-15 17:36:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1743546499</guid>
      </item>
      <item>
         <title> ماهو التوحد؟</title>
         <author>ahmaadpsychologist</author>
         <link>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1743618202</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">هو اضطراب عصبي نمائي يظهر في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل ويتصف بضعف مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي بالإضافة إلى حركات نمطية مكررة.</div><div dir="rtl"><strong>ما هي أسباب التوحد؟</strong></div><div dir="rtl">سبب التوحد غير معروف إلى الآن، ولكن تشير الدراسات إلى أن التوحد عبارة عن خلل جيني وقد ينتقل بالوراثة، وهناك بعض الفرضيات لأسباب التوحد إلا أنها لم تثبت علميا على أنها أسباب مؤكدة للتوحد، ويرجح العلماء بأن التوحد قد يكون خليط من عدة عوامل.</div><div dir="rtl">ما هي نسبة الإصابة بالتوحد؟</div><div dir="rtl">هناك دراسات حديثة في أوروبا وآسيا والولايات المتحدة أظهرت أن نسبة انتشار اضطراب طيف التوحد تتراوح بين 2-20 لكل 1000.&nbsp;</div><div dir="rtl"><br><strong>كيف يشخص التوحد؟</strong></div><div dir="rtl">يتم تشخيص التوحد عن طريق مراقبة تصرفات الطفل وسؤال الأهل عن مهارات التواصل لديه وعن تفاعله الاجتماعي وحركاته النمطية. ولا يحتاج الطبيب لإجراء أشعة أو تخطيط الدماغ لتشخيص التوحد، إلا أن الطبيب في بعض الحالات قد يطلب تخطيط للدماغ أو أشعة رنين مغناطيسي إذا ظهرت على الطفل تشنجات، أو شك الطبيب بوجود أمراض أخرى. كما لا يحتاج تشخيص التوحد لأي تحاليل مخبرية، إلا أن الطبيب قد يطلب بعض التحاليل إذا شك بأن الطفل يعاني من أمراض جينية أو استقلالية. <strong>&nbsp;</strong></div><div dir="rtl">ما هي صفات التوحد؟</div><div dir="rtl">للتوحد صفتان أساسيتان، هما:</div><ul dir="rtl"><li>ضعف في مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي</li><li>النمطية والسلوكيات التكرارية</li></ul><div dir="rtl">وندرج هنا صفات التوحد بالتفصيل:</div><div dir="rtl">&nbsp;أولاً: ضعف في مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي ويشمل:</div><div dir="rtl">ضعف في مهارات التبادل العاطفي والاجتماعي ويتضمن:</div><ul dir="rtl"><li>لا يشارك، أو لا يلفت نظر الآخرين للأشياء التي تلفت نظره أو تعجبه. قد تعتبر الأمور التي تلفت انتباهه غريبة ولا تلفت انتباه الآخرين.</li><li>ضُعفـً في مشاركة فرحه ومشاعره في المواقف أو تجاه الأشياء التي تعجبه والآخرين من حوله، كما لديه ضعف في إظهار سعادته في مواقف معينة.</li></ul><div dir="rtl">ضعف في استخدام مهارات التـّواصل اللفظية وغير اللفظية للتفاعل الاجتماعيّ ويشمل:</div><ul dir="rtl"><li>تأخر في اللغة</li><li>ضعف في استخدام مهارات التواصل غير اللفظية مثل (التأشير بالأصبع –استخدام الإشارات الوصفية)</li><li>ضُعفـ في التـّواصل البصريّ</li><li>ضعف في استخدام لغة الجسد</li><li>ضعف في فهم الإشارات الوصفية ولغة جسد الآخرين.</li></ul><div dir="rtl">ضعف في مهارات التواصل والتفاعل مع الآخرين</div><ul dir="rtl"><li>صعوبة في تكوين علاقة اجتماعية مع الآخرين أو استمرار العلاقة مع الآخرين</li><li>صعوبة في معرفة كيفية التصرف في المواقف الاجتماعية المختلفة.</li><li>قلة الاهتمام وعدم المبالاة بالأطفال في نفس سنه.</li><li>صعوبة في تكوين الأصدقاء.</li></ul><div dir="rtl">ضعف في مهارات تبادل الحوار (الأخذ والعطاء أثناء النقاش).</div><div dir="rtl">ثانياً: النمطية والسلوكيات التكرارية</div><div dir="rtl">سواء كانت موجودة حالياً أو كانت موجودة من قبل (بشرط أن تكون قد ظهرت بعد سن السنتين)</div><div dir="rtl">حركات نمطية أو مكررة سواء بالأشياء أو بالكلام مثل:</div><ul dir="rtl"><li>اللعب بالألعاب بصورة تكرارية أو نمطية</li><li>ترديد الكلام</li><li>صف الأشياء بطريقة معينة</li></ul><div dir="rtl">تعلّق بروتين معين، أو طقوس خاصة:</div><ul dir="rtl"><li>رفض تغيير الروتين.</li><li>ظهور بعض الطقوس الخاصّة والروتينية في بعض الأمور.</li></ul><div dir="rtl">اهتمامات أو هوايات غريبة أو مبالغ فيها:</div><ul dir="rtl"><li>الاهتمام بأشياء غريبة مثل (خيوط -ملاعق -أحجار).</li><li>التعلق ببعض الهوايات بطريقة مبالغ بها.</li><li>التعلق بأشياء بطريقة مبالغ فيها (كأن يتعلق بالسيارات بطريقة مبالغ فيها ويرفض الخروج إلاّ بها).</li></ul><div dir="rtl">المشاكل الحسية:</div><ul dir="rtl"><li>حساسية زائدة لبعض المؤثرات مثل (الانزعاج من الأصوات المرتفعة، أو الإضاءة القوية، أو ملمس معين، أو رائحة معينة).</li><li>قلة الحساسية لمؤثرات معينة مثل (حبه لأصوات أو روائح أو ملمس معين –ينظر للأشياء من زاوية معينة أو يحب مشاهدة الأشياء المتحركة – الحركة الزائدة وكثرة الدوران).</li></ul><div><strong>&nbsp;</strong></div><div dir="rtl">ما هو تخصص الطبيب الذي يقوم بتشخيص التوحد؟</div><div dir="rtl">يفضل تشخيص التوحد من قبل فريق مكون من طبيب، أخصائي تخاطب، أخصائي نفسي، أخصائي علاج وظيفي.</div><ul dir="rtl"><li>طبيب نمو وسلوكيات أطفال</li><li>طبيب نفسي أطفال</li><li>طبيب أعصاب أطفال</li><li>طبيب أطفال له خبرة بتشخيص التوحد</li></ul><div dir="rtl">ويفضل أن يكون مع الطبيب :</div><ul dir="rtl"><li>أخصائي نفسي</li><li>أخصائي نطق وتخاطب</li><li>أخصائي علاج وظيفي</li></ul><div dir="rtl">ما هي المقاييس المستخدمة في تشخيص التوحد؟<br>هناك عدة مقاييس لتشخيص التوحد أشهرها:<br><br>ADOS وهو مقياس يعتمد على وضع الطفل في مواقف مختلفة أثناء اللعب لتقييم مهاراته<br>CARS وهو مقياس يعتمد على سؤال الأهل أسئلة مختلفة لتقييم مهاراته.<br>MCHAT و هو مسح مبدئي للأطفال من عمر 6-24 شهر يعتمد على سؤال الأهل أسئلة معينة يبين ما إذا كان الطفل لديه سمات من التوحد.<br>ADI-R وهو مقياس يعتمد على سؤال الأهل أسئلة مختلفة لتقييم مهاراته، ولكنه لم يحدث على النسخة الخامسة من الدليل التشخيصي للتوحد.<br><br></div><div dir="rtl"><strong>مستقبل الطفل المصاب بالتوحد&nbsp;</strong></div><div dir="rtl">تدريب الطفل هو أهم خطوة للطفل المصاب بالتوحد، وله دور مهم في تقليل أعراض التوحد. إلا أن نتائج التدخل المبكر تختلف من طفل لآخر، كما يلي:</div><ul dir="rtl"><li>قد يتحسن الطفل بحيث يمكن إدراجه في التعليم العام دون أي مشاكل.</li><li>من الممكن أن يتم دمجه في التعليم العام بمساعدة معلم ظل.</li><li>يكون التحسن بسيط لدى بعض الأطفال بحيث يحتاج إلى رعاية خاصة في مركز مختص.</li></ul><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">ما هي المؤشرات الدالة على مستقبل جيد للطفل؟</div><ul dir="rtl"><li>إدراج الطفل ببرنامج تدخل مبكر</li><li>انخفاض حدة أعراض التوحد مع الوقت</li><li>قدرات ذهنية (إدراكية) طبيعية أو عالية</li><li>اقتراب تصرفات وسلوكيات الطفل من أقرانه</li><li>اكتساب مهارة الانتباه المشترك في عمر السنوات الأربع.</li><li>اكتساب مهارات اللعب التخيلي (اللعب التخيلي – اللعب التخيلي الترميزي) وتطور مهارات اللعب لدى الطفل في عمر ا.لسنوات الأربع.</li></ul><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">عوامل قد تدل على صعوبة إلحاقه بالأطفال الأسوياء:</div><ul dir="rtl"><li>ضعف في مهارة الانتباه المشترك للأطفال في عمر أربع سنوات</li><li>التأخر اللغوي الشديد في عمر 5 سنوات</li><li>نسبة الذكاء تقل عن 70</li><li>ظهور تشنجات أو أعراض طبية أخرى ملازمة للتوحد</li><li>أعراض التوحد الشديدة.</li></ul><div><br></div><div dir="rtl">التدخل المبكر والمهارات الأساسية للطفل المصاب بالتوحد</div><div dir="rtl">المقصود بالتدخل المبكر هو تدريب الطفل والعمل على تطوير سلوكياته ومهاراته. وهو أهم هدف للطفل المصاب بالتوحد. ومن المهم أن يتم العلاج بشكل فردي بحسب عمر الطفل واحتياجاته الخاصة وذلك بسبب تفاوت الأعراض من طفل إلى آخر. وتظهر فاعلية التدخل المبكر بشكل كبير في السنوات الست الأولى من عمر الطفل. حيث إن تطبيق استراتيجيات التدخل المبكر في هذا السن قد يساهم في الحد من المشاكل السلوكية التابعة للتوحد أو حتى تفاديها.</div><div dir="rtl">متى يجب على الأهل البدء في التدخل المبكر؟</div><div dir="rtl">يجب البدء بالتدخل المبكر إذا شك الأهل بأن الطفل قد يعاني من التوحد أو سماته ولا يفضل الانتظار أو التأجيل.</div><div dir="rtl">ما هي الأهداف الرئيسة التي يحتاج إليها الطفل المصاب بالتوحد؟</div><div dir="rtl">هناك كثير من طرق التدخل المبكر بعضها أساسية وبعضها ثانوية، وطرق التدخل المبكر الأساسية للطفل المصاب بالتوحد هي:</div><ul dir="rtl"><li>تطوير مهارات التواصل أولا وبعد ذلك تطوير مهارات الطفل اللغوية</li><li>تطوير مهارات التفاعل الاجتماعي</li><li>تعديل سلوك الطفل</li><li>التغلب على مشاكل الطفل الحسية</li><li>تطوير مهارات الحياة ومهارات الاعتماد على النفس</li><li>تطوير مهارات اللعب بالألعاب واللعب التخيلي</li><li>تطوير المهارات التكيفية والمهارات الاجتماعية</li><li>إدراج الطفل في مركز مختص أو روضة دمج أو روضة عادية (يعتمد على مستوى الطفل)</li></ul><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">كيف أحدد ما إذا كان الطفل يحتاج ليدرج في مركز مختص أو روضة دمج أو روضة عادية؟</div><ul dir="rtl"><li>إذا كان الطفل يقلد الأطفال ويتبع قوانين الفصل دون أي مساعدة فيفضل وجوده في روضة عادية أو روضة دمج .</li><li>إذا كان الطفل لا يقلد الأطفال ولا يتبع قوانين الفصل أو كان صعبا على المعلمة السيطرة عليه فيفضل إدراجه في مركز مختص.</li><li>بعض الأطفال يفضل أن يدرجوا في مركز مختص إلى أن يتعلموا على الانضباط واتباع روتين المدرسة ويتعلموا المهارات الأساسية ثم بعد ذلك ينقل إلى روضة دمج أو روضة عادية.</li></ul><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">ماهي أشهر برامج التدخل المبكر؟</div><div dir="rtl">نجد في القائمة التالية أمثلة على برامج التدخل المبكر للأطفال المصابين بالتوحد</div><div dir="rtl">البرامج الموجهة للطفل</div><div dir="rtl">هذه بعض من أشهر برامج التدخل المبكر والتي تستخدم في المراكز وروضات الدمج ويقوم بها أشخاص مؤهلون</div><ul dir="rtl"><li>التحليل السلوكي التطبيقي Applied behavioral analysis (ABA)</li></ul><div dir="rtl">هو برنامج سلوكي تدريبي يعتمد على تعديل السلوكيات السلبية وتعزيز السلوكيات الإيجابية. وقد أجمعت الخبرات التطبيقية على الدور الفعال لهذا البرنامج على سلوك الأطفال. ويركز هذا البرنامج على تطوير مهارات الحياة اليومية –التواصل -اللغة –مهارات اللعب – التقليد يقوم بهذا البرنامج شخص مدرب وحاصل على رخصة لتدريب الطفل</div><ul dir="rtl"><li>برنامج تبادل الصور (بيكس) PECS</li></ul><div dir="rtl">فكرة هذا البرنامج تعتمد على استخدام الصور ليعبر الطفل عن نفسه وهو من أقوى البرامج التي أثبتت كثير من الأبحاث والدراسات فاعليته في اكتساب اللغة وتحسين مهارات التواصل لدى الطفل ضعيف التواصل. ويعتبر هذا البرنامج جسر محفز ليتعلم الطفل اللغة والتواصل وليس كما يظن البعض بأن الطفل سيعتمد على الصور بدلاً من أن يتكلم.</div><ul dir="rtl"><li>نموذج دنفر للتدخل المبكر (ESDM) Early Start Denver Model</li></ul><div dir="rtl">هو برنامج تدخل مبكر للأطفال من عمر 18-48 شهر. وهو برنامج ممتاز يدمج بين برنامج (تحليل السلوك التطبيقي ABA (وبين تطوير مهارات التواصل وتطوير مهارات الحياة اليومية، حيث يقوم به أخصائيون بمساعدة الوالدين. وقد أثبتت الدراسات بأن برنامج دنفر للتدخل المبكر من أفضل برامج التدخل المبكر للتوحد.</div><ul dir="rtl"><li>برنامج أبلس ABLLS-R</li></ul><div dir="rtl">هو برنامج تقييمي مستوحى من برنامج تطبيق السلوك التحليلي ABA يحتوي على خطوات وأهداف مرتبة للطفل ويساعد على وضع خطة وأهداف للطفل بالإضافة إلى قياس تطور المهارات التي اكتسبها الطفل</div><ul dir="rtl"><li>معالجة وتعليم الأطفال المصابين بالتوحد وبإعاقات التواصل ذات الصلة (TEACCH) Treatment and Education of Autistic and Communication related handicapped Children (TEACCH)</li></ul><div dir="rtl">وهو برنامج يعتمد على البيئة التعليمية المنظمة وعلى تجهيز وترتيب البيئة الصفية للطفل باستخدام الجداول المصورة ويركز البرنامج على وضع خطة فردية للطفل لتطوير مهارات الطفل الحركية واللغوية والاجتماعية.</div><div dir="rtl">البرامج الموجهة للأهل</div><ul dir="rtl"><li>مور ذان ووردز (برنامج هانن)&nbsp; HANEN PROGRAM- More Than Words</li></ul><div dir="rtl">وهو برنامج تدريبي لأهالي الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد أو الأطفال الذين يعانون من ضعف في مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي. فكرة البرنامج تعتمد على تدريب الأهل ليكونوا مدربين لأطفالهم وذلك باستغلال الروتين اليومي ومواقف الحياة اليومية. وقد أكد كثير من الأهالي على فائدة هذا النوع من التدريب لأنه يُمكّن الأهل من فهم تصرفات طفلهم وتطوير تواصله.</div><ul dir="rtl"><li>برنامج تدخل الوالدين Parent-mediated or delivered intervention</li></ul><div dir="rtl">يركز هذا البرنامج على مساعدة الوالدين على فهم طفلهم بشكل أفضل. ويهدف إلى تطوير التفاعل بينهم ويأخذ بيد الوالدين للتدخل من خلال اللعب والتفاعل للحصول على نتائج أفضل، ويتم تدريب الوالدين على يد مختصين مدربين.</div><ul dir="rtl"><li>فلورتايم Floortime</li></ul><div dir="rtl">هو برنامج يعتمد على مشاركة الأهل أو الأخصائي للأنشطة التي يحبها الطفل والتفاعل معه فيها بحيث يكون التدريب في مكان يحبه الطفل ويرتاح فيه. ولا يركز البرنامج على اللغة أو المهارات الحركية أو المهارات الإدراكية بشكل مباشر بل يعتمد على زيادة التواصل والتفاعل بين الطفل وأهله والتي بدورها تساعد على تطور الطفل.</div><ul dir="rtl"><li>صن رايز son-rise</li></ul><div dir="rtl">فكرة صن رايز تعتمد على تقليد حركات الطفل ومشاركته اهتماماته لينتبه للآخرين ومن ثم يبدأ بالتعلم منهم. والهدف من ذلك هو بناء علاقة بين الطفل والشخص الذي يقلد الطفل وبذلك سيكون الطفل مستعد للتدريب</div><div><br></div><div dir="rtl"><a href="http://alimneycentre.com/wp-content/uploads/2016/03/medicaion-side-effects.pdf">تقييم الأعراض الجانبية للادوية</a></div><h1 dir="rtl">العلاج الدوائي</h1><div dir="rtl">هل هناك علاج دوائي للتوحد؟</div><div dir="rtl">لا يوجد إلى الآن علاج يستخدم لعلاج التوحد. إلا أن هناك بعض الأدوية تستخدم في تقليل الأعراض المصاحبة للتوحد مثل:</div><ul dir="rtl"><li>فرط الحركة وتشتت الانتباه</li><li>العدوانية ونوبات الغضب وإيذاء النفس</li><li>القلق</li><li>سلوكيات الوسواس القهري والحركات المتكررة</li><li>أعراض الاكتئاب</li><li>اضطراب النوم</li></ul><div dir="rtl">يتم صرف الدواء وتحديد الجرعة المناسبة من قبل طبيب مختص، ولا ينبغي للأهل إعطاء الطفل الدواء دون إشراف طبي. إن الهدف الرئيسي من التدخل الدوائي هو المساعد في تطوير أداء الطفل وسلوكه. ومن المهم أن يتم استخدامه بالتزامن مع طرق التدخل السلوكي المناسبة للطفل.</div><h1 dir="rtl"><a href="http://alimneycentre.com/autism/#unique-identifier">الطب البديل&nbsp;</a></h1><div dir="rtl">ما المقصود بالطب البديل؟</div><div dir="rtl">يعتبر الطب البديل أحد طرق التدخل، إلا أنه لم يُصنف كطريقة مثبتة علمية أو ضرورية للأطفال، وذلك لأحد الأسباب التالية:</div><ul dir="rtl"><li>لأن بعضها مبني على فرضيات غير مثبته علميا</li><li>نسبة الأطفال الذين استفادوا منها ضئيل</li><li>صعوبة تطبيق بعض طرق الطب البديل إضافةً إلى ارتفاع تكلفتها ومحدودية تأثيرها.</li><li>بعض طرق الطب البديل تأثيرها محدود، وقد روجت الشركات المنتجة لها بهدف الربح المادي.</li></ul><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">نصائح للأهل ممن يريد تجربة إحدى طرق الطب البديل:</div><div dir="rtl">الأهل بطبيعتهم يريدون تجربة أي طريقة قد يكون فيها فائدة للطفل، ويجب على الأهل أن يضعوا في حسبانهم بعض الأمور:</div><ul dir="rtl"><li>هناك طرق أساسية وطرق ثانوية للتدخل المبكر، ويعتبر الطب البديل أحد الطرق الثانوية. وعليه، يجب على الأهل الاهتمام بطرق التدخل الأساسية، وعدم تقديم طرق الطب البديل عليها.</li><li>يجب على الأهل الأخذ بالحسبان بأن أطفال التوحد مختلفون، فقد تكون طريقة مفيدة لطفل وغير مفيدة لطفل آخر.</li><li>بعض الطرق تكون فائدتها وقتية، أي أن الأهل يلاحظون تحسن على الطفل لفترة بسيطة وبعد ذلك تصبح هذه الطريقة غير مجدية معه.</li><li>استشر الطبيب المشرف على حالة طفلك قبل البدء بأيّ طريقة من طرق العلاج ليبيّن لك ما إذا كان موثوقًا بها أولا، فبعض طرق الطب البديل ضارة على الصحة.</li><li>يجب الانتباه من الخلطات التي يبيعها المعالجون الشعبيون حتى وإن ادعوا بأنها مصنوعة من الأعشاب، فبعضهم يضيفون بعض الأدوية على الخلطات بجرعات كبيرة أو يضيفون نسبة عالية من المعادن قد تؤثر على وظائف القلب والكلى والكبد لدى الطفل.</li><li>عادة ما يجرب الأهل إحدى طرق العلاج في نفس الوقت الذي يخضع فيه الطفل لطرق التدخل المبكر الأساسية (تدريب – تعديل سلوك – علاج وظيفي – جلسات تخاطب وتواصل) ولهذا فمن الصعب تحديد ما إذا كانت الفائدة والتطور الحاصل للطفل من طرق التدخل الأساسية أو من العلاج الجديد.</li></ul><div><br></div><div dir="rtl"><strong><mark>المصدر : مركز علمني</mark></strong></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1344926882/d935adef20c88ec983ac8c419656c420/7c6d91a6d8f3110cb0f5e077d15491f1.jpg" />
         <pubDate>2021-09-15 18:02:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1743618202</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ما هو صعوبات التعلم ؟</title>
         <author>ahmaadpsychologist</author>
         <link>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1745336173</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">اضطراب عصبي يؤثر في قدرة المخ على استقبال وتحليل وتخزين المعلومات والاستجابة لها. يتضح هذا الاضطراب في ضعف القدرة على الاستماع أو التفكير أو التكلم أو القراءة أو الكتابة أو التهجئة أو الحساب. ويختلف تأثير صعوبات التعلم على الأشخاص سواءً كانوا أطفالاً أو مراهقين أو بالغين. ولا يشمل مصطلح صعوبات التعلم الأطفال الذين يواجهون مشكلات تعليمية ترجع أساساً إلى الإعاقات البصرية أو السمعية أو الحركية أو العقلية. الاضطراب الانفعالي أو الحرمان البيئي أو الاقتصادي أو الثقافي.</div><div dir="rtl"><br><strong>بعض الأطفال يواجهون مشاكل وصعوبات دراسية وقد يخلط بينها وبين صعوبات التعلم مثل:</strong></div><ul dir="rtl"><li>انخفاض معدل الذكاء</li><li>ضعف السمع</li><li>ضعف النظر</li><li>الاضطرابات النمائية أو المشاكل النفسية مثل فرط الحركة وتشتت الانتباه، القلق، الاكتئاب</li><li>التوقعات الأكاديمية العالية من الأهل وغير الملائمة لقدرات الطفل أو ميوله</li><li>العوامل البيئية مثل غياب الطفل المتكرر عن المدرسة، أسلوب التعليم الخاطئ، عدم توفر بيئة تعليمية جيدة</li></ul><div><br></div><h1 dir="rtl"><strong>كيف تٌشخص صعوبات التعلم؟</strong></h1><div dir="rtl">يعتمد تقييم صعوبات التعلم بشكل عام على أخذ تاريخ مفصل عن المشكلة، مراقبة الطفل بالفصل، إجراء المقاييس الخاصة بصعوبات التعلم ويعتمد التشخيص على عدة نقاط:</div><ul dir="rtl"><li>نقاط القوة والضعف لدى الطفل</li><li>قياس نسبة ذكاء الطفل</li><li>المهارات الأساسية والفرعية في القراءة – الكتابة – الحساب</li><li>مهارات النطق واللغة لدى الطفل</li><li>فحص النظر وقياس السمع</li><li>مهارات التركيز والذاكرة</li><li>المهارات الحركية والمهارات الحركية الدقيقة</li><li>تقييم عاطفي ونفسي للطفل</li></ul><div>&nbsp;</div><blockquote dir="rtl"><strong>ما هي أعراض صعوبات التعلم؟</strong></blockquote><div dir="rtl">يختلف تصنيف صعوبات التعلم من طفل إلى آخر. فقد يعاني طفل ما من صعوبة القراءة وتهجئة الكلمات، فيما يتقن طفل آخر القراءة، ولكن يصعب عليه فهم المعادلات الرياضية والحساب، وينعزل طفل آخر عن المجتمع لأنه لا يستطيع التواصل معهم وفهم حواراتهم. تختلف المشاكل، إلا أنها تندرج جميعاً تحت مسمى (صعوبات التعلم). ليس من السهل التعرف على صعوبات التعلم لتنوع الاختلافات بين المصابين. فلا يوجد هناك أعراض محددة يمكن تشخيصها أو جداول معينة يمكن اتباعها. إلا أن هناك بعض الدلائل الظاهرة التي يمكن أن تبرز لدى الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم مقارنة بأقرانهم. وسندرج هنا قائمة تبرز أهم الصفات التي قد نلحظها على الأطفال الذين يعانون من صعوبة التعلم، ويجب أن ننوه أولاً إلى احتمال وجود هذه الخصال لدى الأطفال الأسوياء في بعض الأوقات. إلا أن المقياس قد يكون في عدم استطاعة الطفل الثبات على مستوى معيّن عند القيام ببعض المهارات.<br><br></div><blockquote dir="rtl"><strong>بعض الدلائل التي قد تشير إلى إصابة الطفل بصعوبات التعلم في مرحلة ما قبل الدراسة:</strong></blockquote><ul dir="rtl"><li>مشاكل النطق</li><li>صعوبة في اختيار الكلمة المناسبة</li><li>صعوبة في الإنشاد</li><li>صعوبة في حفظ الحروف الهجائية والأرقام والألوان والأشكال وأيام الأسبوع</li><li>صعوبة في اتباع التعليمات أو الإجراءات الروتينية</li><li>صعوبة في التحكم في إمساك الأقلام والمقصات والتلوين داخل الحدود</li><li>صعوبة في إغلاق الأزرار والسحّاب وربط حبال الحذاء.</li></ul><div>&nbsp;</div><div dir="rtl"><strong>بعض الدلائل والأعراض التي قد تشير إلى إصابة الطفل بصعوبات التعلم في الفترة العمرية 5-9 سنوات</strong></div><ul dir="rtl"><li>صعوبة في الربط بين الحرف وصوته</li><li>عدم القدرة على دمج الأحرف لتشكيل كلمة</li><li>الخلط بين الكلمات الأساسية عند القراءة</li><li>تهجئة الكلمات بشكل خاطئ وبصورة متكررة مما يؤدي إلى صعوبة القراءة</li><li>صعوبة في تعلم أساسيات الحساب</li><li>صعوبة في قراءة الوقت وتذكر الأحداث بشكل متسلسل</li><li>بطء ملحوظ عند تعلم المهارات الجديدة.</li></ul><div>&nbsp;</div><div dir="rtl"><strong>بعض الدلائل والأعراض التي قد تشير إلى إصابة الطفل بصعوبات التعلم في الفترة العمرية 10-13 سنة</strong></div><ul dir="rtl"><li>صعوبة في القراءة وفهم النصوص والمهارات الحسابية</li><li>صعوبة في الإجابة على الأسئلة المجالية</li><li>كره القراءة والكتابة، وتجنب القراءة بصوت عال</li><li>كتابة أخطاء إملائية مختلفة للكلمة الواحدة</li><li>الافتقار إلى مهارات التنظيم (سواءً في تنظيم غرفة النوم أو تنظيم الواجبات الدراسية)</li><li>صعوبة في متابعة النقاشات التي تدور في الفصل الدراسي، وتعذّر المشاركة في هذه النقاشات</li><li>الكتابة بخط سيئ.</li></ul><blockquote dir="rtl"><strong>ما هي طرق التعلم المختلفة وكيف تساعد الطفل المصاب بصعوبات التعلم؟<br>لكل منا أسلوبه الخاص في التعلم، وينطبق ذلك أيضاً على الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم. وينقسم الناس في طريقة تعلمهم إلى أربعة أنواع:</strong><ul><li>البصري</li><li>السمعي</li><li>الحركي</li><li>خليط من الأنواع الثلاثة.</li></ul>وللتوضيح، تخيل شخص يشتري جهاز جديد. فالشخص البصري يفضل أن يقرأ الدليل الإرشادي أو مشاهدة مقطع فيديو عن كيفية الاستخدام، والشخص السمعي يفضل أن يقوم شخص بشرح له عن كيفية الاستخدام، أما الشخص الحركي فيجرب بيده إلى أن يتعلم كيف يستخدم الجهاز. ولذا فإن أول خطوة يجب على الأهل اتخاذها في مجال تعليم ابنهم هي: تحديد طريقة التعلم التي تناسبه، ومع اكتشاف الوالدين للطريقة المناسبة لتعليم طفلهم، يكون بإمكانهم اعتمادها داخل الفصل الدراسي وأثناء أداء الواجبات المنزلية. ونورد هنا بعض الخطوات التي من شأنها أن تساعد الأهل في تحديد أنسب أسلوب لتعليم طفلهم:<br>هل يفضل طفلك نمط التعلم البصري؟<br>من الممكن معرفة ما إذا كان الطفل يفضل الأسلوب البصري في التعلم إذا:<ul><li>كان إيصال المعلومة أسهل عن طريق القراءة أو المشاهدة.</li><li>كان تفاعله أقوى عند استخدام الوسائل البصرية، مقارنة بالشرح فقط.</li><li>لاحظ المعلم استفادة الطفل من الملاحظات المكتوبة ومن الرسوم التوضيحية والجداول البيانية وعند استخدام الخرائط والوسائل.</li><li>كان الطفل يستمتع بالرسم والقراءة والكتابة، وإتقان تهجئة الحروف وكتابتها أيضاً.</li></ul>نصائح لمن يفضل نمط التعلم البصري<ul><li>استخدام الكتب والمقاطع المصوّرة والكمبيوتر والوسائل البصرية والبطاقات التعليمية.</li><li><em>كتابة الملاحظات بطريقة مفصّلة وباستخدام أقلام ملوّنة.</em></li><li>الاستعانة بالجداول والرسوم البيانية والرسومات التوضيحية (يفضل أن تكون ملونة).</li><li>كتابة ملاحظات مفصّلة في الفصل.</li></ul></blockquote><blockquote>&nbsp;</blockquote><blockquote dir="rtl"><strong>هل يفضل طفلك نمط التعلم السمعي؟<br></strong>من الممكن معرفة ما إذا كان الطفل يفضل الأسلوب السمعي في التعلم إذا:</blockquote><div dir="rtl"><em>كان إيصال المعلومة أسهل إذا استمع لها.</em></div><blockquote dir="rtl"><ul><li>كان تفاعله أقوى وتعلمه أسرع في المحاضرات والحلقات التعليمية المعتمدة على الإلقاء.</li><li>أظهر استفادة من المناقشات الصفيّة والتوجيهات الشفهية وتفاعل عند حضوره الدروس الجماعية.</li><li>كان يستمتع بسماع الموسيقى وإتقان اللغات وحب الإلقاء.</li></ul>نصائح لمن يفضل نمط التعلم السمعي<ul><li>اعتمد في دراستك على القراءة بصوت عال مع مراعاة تكرار بعض الكلمات بهدف حفظها.</li><li>الدراسة مع مجموعات حتى يتسنى للطالب مناقشة بعض النقاط مع زملائه.</li><li>الاستماع للكتب الصوتية.</li><li>تسجيل المحاضرات وسماعها لاحقاً.</li></ul></blockquote><blockquote>&nbsp;</blockquote><blockquote dir="rtl"><strong>هل يفضل طفلك نمط التعلم الحركي؟<br></strong>من الممكن معرفة ما إذا كان الطفل يفضل الأسلوب الحركي في التعلم إذا:<ul><li>كان إيصال المعلومة أسرع عند القيام بها أو تمثيلها.</li><li>كان يفضّل تجربة المعلومة أو اكتشافها أو لمسها.</li><li>أظهر استفادة من القيام بالنشاطات التي تتطلب الحركة أو عند حضوره للمعامل الدراسية وتمثيل المسرحيات أو اشتراكه في الرحلات الميدانية.</li><li>كان يستمتع بالرياضة والتمثيل والرقص والفنون والأشغال اليدوية.</li></ul>نصائح لمن يفضل نمط التعلم الحركي<ul><li>الاشتراك في الرحلات الميدانية والقيام بالتجارب واختبارها.</li><li>تمثيل المعلومة.</li><li>الدراسة مع مجموعات صغيرة.</li><li>الاستعانة بالألعاب المعتمدة على الذاكرة.</li><li>الدراسة بوجود خلفية موسيقية.</li></ul><br></blockquote><h1><br></h1><div><br></div><blockquote dir="rtl"><strong>نصائح لأهالي الأطفال المصابين بصعوبات التعلم</strong></blockquote><div dir="rtl">عند بحث الأهل على طرق لمساعدة الطفل المصاب بصعوبات التعلم يجب عليهم التذكر بأن الهدف الأساسي هو إيجاد طرق لمساعدة الطفل ليساعد نفسه، ودور الأهل ليس في معالجة صعوبات التعلم بل إعطاء الدعم النفسي والاجتماعي ليتمكن من التغلب على التحديات التي قد يواجها، وتؤثر ردة فعل الأهل تجاه الصعوبات التي تواجه الطفل بشكل كبير عليه، فتعامل الأهل بشكل إيجابي مع التحديات التي يواجها طفلهم بسبب صعوبات التعلم تعطي الطفل الثقة والأمل ليتغلب على هذه الصعوبات وتساعده على النجاح.<br>&nbsp;• التركيز على نقاط القوة عوضا عن نقاط الضعف من المهم أن يلتفت الأهل إلى ما يتميز به طفلهم من قدرات ومواهب وهوايات، ومحاولة تعزيزها وتطويرها. وألا يكون تركيزهم فقط على صعوبات التعلم التي يعاني منها.&nbsp;<br>•ركز على نجاح طفلك في الحياة أكثر من تركيزك على تفوقه بالدراسة النجاح له معاني كثيرة غير التفوق والنجاح الدراسي فنجاح الطفل اجتماعيا واستقلاله وثقته بنفسه والنظرة الإيجابية تجاه نفسه وتقبله لطلب المساعدة عند الحاجة وتدريب الطفل على المتابعة وتحدي الصعوبات كلها عوامل رئيسة يجب على الأهل العمل عليها.&nbsp;<br>•&nbsp; لا تضع كل آمالك على المدرسة قد يقع الوالدان في خطأ تكريس جميع جهودهم داخل نطاق المدرسة ونظام التعليم كحل أولي لصعوبات التعلم التي يعاني منها طفلهم. لذا يجب أن يصل الوالدان إلى قناعة أنه من المستحيل أن تكون المدرسة هي العلاج الوحيد لمشكلة طفلهم. فالنظام الدراسي مقيّد بالعديد من الأنظمة المطلوبة مع محدودية الموارد المادية مما ينتج عنه قصور في توصيل المستوى المطلوب للطفل. لذا على الأهل أن ينظروا للمدرسة على أنها جزء من الحل، وما سيفيد الطفل أولاً وأخيراً هو تعامل الوالدين وتشجيعهم له وإيجابيهتم تجاهه.&nbsp;<br>•&nbsp; تعرف على علامات الضغط التي تظهر على الطفل تختلف علامات الضغط من شخص لآخر فبعض أعراض الضغط واضحة مثل القلق والتوتر وصعوبات النوم إلا أن بعض الأطفال تكون أعراض الضغط عليهم مختلفة مثل الانعزال أو الانسحاب، لذلك فمن المهم على الأهل التعرف على علامات الضغط لدى الطفل ليتمكنوا من مساعدته بخاصة أنه من المعروف بأن الطفل تحت الضغط النفسي لا ينجز.&nbsp;<br>• احرص على العادات الصحية السليمة من المعروف أن العقل السليم في الجسم السليم، لهذا يجب على الأهل الحرص وتشجيع الطفل على الغذاء الصحي والرياضة والنوم الجيد.</div><ul dir="rtl"><li>الرياضة: فالرياضة مفيدة للجسد وللعقل بشكل متساو، فلها أثر قوي على تحسين المزاج وتقليل القلق كما أنها تزيد ثقة الطفل بنفسه. فاحرص على تخصيص بعض من وقت الطفل للرياضة بدل من التركيز طوال اليوم على الدروس والواجبات.</li><li>الغذاء: الغذاء الصحي المتوازن الغني بالخضار والفواكه والبروتين والحبوب يساعد طفلك على النمو. ويجب على الأهل أن يحرصوا على أن يتناول الطفل طعامه بانتظام وألا تمر على الطفل أربع ساعات دون أن يتناول وجبة رئيسة أو وجبة خفيفة للحفاظ على طاقته.</li><li>النوم: من المعروف أن النوم المنتظم ولساعات كافية له دور مباشر في عملية التعلم. وسواءً كان الطفل يعاني من صعوبات في التعلم أو لا، فإن الأطفال بحاجة إلى النوم لساعات أطول من البالغين. وعلى الأهل الحرص على تهيئة الطفل للنوم وإطفاء جميع الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة أو ساعتين. حيث إن الضوء المنبعث من شاشات الأجهزة الإلكترونية له دور في تنشيط الدماغ.</li></ul><div>&nbsp;</div><ul dir="rtl"><li>اشترك بمجموعات الدعم المهتمة بصعوبات التعلم</li></ul><div dir="rtl">في أغلب البلدان يوجد مجموعات دعم لصعوبات التعلم يشرف عليها أهالي أو بالغون مهتمون بصعوبات التعلم، فالحديث مع شخص يبادلك نفس همومك وتبادل الخبرات مفيد جدا بخاصة وأن في بعض الأحيان نصائح وتجارب الأهل تكون أفضل من المختصين.</div><ul dir="rtl"><li>اعتن بنفسك</li></ul><div dir="rtl">صعوبات التعلم تؤثر على الطفل وعلى أهله بشكل متساو, وكثير من الأهل ينشغل بالطفل وبتدريسه وينسوا أنفسهم، غير مدركين أن ضغوط الأهل تؤثر سلبا على الطفل وتطوره، فلا يمكن للأهل مساعدة طفلهم إذا كانوا مضغوطين أو منهكين وهذه بعض النصائح التي تساعد الأهل على التغلب على الضغط والقلق.</div><ul dir="rtl"><li>رتب وقتك وأفكارك، وضع لنفسك جدولا يومي لتنتظم به.</li></ul><div dir="rtl">تعلم كيف تسيطر على ضغوطك، واحرص على عمل بعض تدريبات الاسترخاء البسيطة فلها دور كبير في تقليل القلق والتوتر.</div><ul dir="rtl"><li>اهتم بباقي أفراد العائلة</li></ul><div dir="rtl">قد يستحوذ الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم على انتباه واهتمام والديه، مما قد يجلب الغيرة لأخوة الطفل حتى وإن كانوا متفهمين لوضعه. لذا يجب على الأهل الحرص على إعطاء جميع الأطفال حقهم.</div><div dir="rtl">ما هي المهارات التي يجب على الأهل تنميتها في الطفل ليتغلب على صعوبات التعلم؟</div><div dir="rtl">•&nbsp; عزز ثقة طفلك بنفسه الثقة بالنفس هي مفتاح طفلك للنجاح في الحياة، فكلما زادت ثقته بنفسه أصبح قادراً على تحدي الصعوبات التي تواجهه.&nbsp;<br>•ساعد طفلك على تحديد نقاط القوة لديه شجع طفلك على التعرف على نقاط القوة لديه، فالصعوبات التي تواجه الطفل في الفصل الدراسي قد تنسيه نقاط القوة لديه وذلك عن طريق:</div><ul dir="rtl"><li>اطلب من طفلك أن يكتب في ورقة نقاط القوة لديه.</li><li>عرَف طفلك على بالغين ناجحين في حياتهم يعانون من صعوبات التعلم وشجعه على التحدث معهم والاستفادة من الطرق التي اتبعوها للتغلب على صعوباتهم.</li><li>شارك طفلك في الأنشطة التي يحبها والتي يكون جيدا بها فذلك سيعزز ثقته بنفسه ويعطيه شعور بالنجاح.</li><li>شجع طفلك على تنمية مواهبه.</li><li>&nbsp;درب طفلك على مهارات حل المشاكل</li><li>تحدث مع طفلك عن مهارات حل المشاكل ودربه على كيفية حل المشاكل التي تواجهه في الحياة.</li><li>علم طفلك تحديد المشكلة ودربه على كيفية وضع الحلول لكل مشكلة تواجهه والخطوات التي يجب عليه اتباعها.</li><li>شجع طفلك على تقديم الاقتراحات والحلول للمشاكل اليومية التي تواجه الأسرة مثل: حل النزاع بين إخوته.</li><li>شجع طفلك على اتخاذ القرارات.</li><li>عود طفلك على تحديد أهدافه:</li><li>ساعد طفلك على تحديد أهدافه القصيرة وبعيدة المدى، واحرص على أن تكون هذه الأهداف ملائمة لقدراته.</li><li>اطلب منه كتابة الخطوات التي سيقوم بها لتحقيق أهدافه.</li><li>تحدث لطفلك عن أهدافك في الحياة قصيرة المدى وبعيدة المدى.</li><li>دع طفلك يحتفل ويستشعر بالإنجازات والأهداف التي حققها.</li><li>درب طفلك على طلب المساعدة عندما يحتاج لها</li><li>اشرح لطفلك متى يجب عليه طلب المساعدة.</li><li>درب طفلك على مساعدة الغير.</li><li>تحدث لطفلك عن أمثلة وقصص لأشخاص احتاجوا المساعدة وكيفية طلبها والفائدة التي حصلوا عليها عندما طلبوا المساعدة.</li><li>عود طفلك على تحمل الضغوط</li><li>علم طفلك على التعبير عن مشاعره.</li><li>علم طفلك على مصطلحات وعبارات تصف مشاعره.</li><li>اطلب من طفلك تحديد المواقف التي يحس فيها بالإحباط والمواقف والأنشطة التي يحس فيها بالسعادة والثقة.</li><li>شجع طفلك على الالتحاق بأنشطة تساعده على تفريغ غضبه أو إحباطه مثل الرياضة أو الرسم.</li><li>درب طفلك على السيطرة على مشاعره وانفعالاته.</li></ul><div><strong>&nbsp;</strong></div><div dir="rtl"><strong>نصائح للأهل عند التحدث مع المدرسة:</strong></div><div dir="rtl">• &nbsp; احرص أن تكون أنت المسؤول الأول عن تعليم طفلك إذا كان الطفل يعاني من صعوبات في التعلم، فعلى الأهل ألا يعتمدوا على الغير في تعليم طفلهم. فمسألة تعليم الطفل في هذه الحالة مهمة جداً، لذا يجب أن يكون الأهل بقدر هذه المسؤولية وأن يكون لهم دور فعال في عملية التعليم. تُطالب المدرسة قانونياً بتوفير خطة تعليم فردية للأطفال الذين يواجهون صعوبة في التعلم. إلا أن هذه الخطة قد لا تكون بالمستوى المطلوب، أو قد لا تنتهج الطريقة المناسبة للطفل مما قد يحبط الأهل، لذا يجب على الأهل التعرف على القوانين والخدمات المقدمة لطفلهم والتي من حقه أن يطلبها من المدرسة في محاولة لتقديم كل ما يمكن لمساعدة الطفل. من حق طفلك الحصول على تعليم مناسب، لذا يتوجب عليك التحلي بالصبر وبمهارات التواصل والنقاش لتصل إلى ما تريده.</div><ul dir="rtl"><li>وضوح الأهداف: قبل أي لقاء، ضع قائمة بجميع الأهداف التي تريد تحقيقها والجوانب التي تود مناقشتها. ثم صنفها من الأهم للمهم.</li><li>كن مستمعا جيّدا: حاول الاستماع إلى آراء ووجهات نظر المسؤولين في المدرسة، ولا تتردد في طلب توضيح أي نقطة تود إيضاحها.</li><li>ساهم بأفكارك: بإمكانك البحث في أنظمة المدارس الأخرى، واقتراح الأفضل ليتم تطبيقه في مدرسة طفلك.</li><li>احرص على التركيز على طفلك: تتعامل المدرسة مع عدد من الطلاب، لذا احرص أن يكون اسم طفلك حاضراً عند التعليق على أي نقطة.</li><li>حافظ على الهدوء والإيجابية: ضع في بالك أن الجميع يريد المساعدة. واحرص على الاعتذار في حال تعديك على الآخرين أثناء النقاش.</li><li>لا تستسلم: إذا لم يتم الاستماع إلى آرائك. من حقك أن تحاول مرة أخرى<strong>.</strong></li></ul><div><strong>&nbsp;</strong>&nbsp;<strong>&nbsp;</strong></div><div dir="rtl"><strong>نصائح للمعلم</strong></div><div dir="rtl"><strong>دعم الطفل</strong></div><ul dir="rtl"><li>ابدأ بالتركيز على نقاط القوة مثل (الرسم، الموسيقى، الخ) بينما تعالج نقاط الضعف لديه.</li><li>اطلب من الطالب تسجيل هواتف بعض من زملائه في الصف حتى يستطيع الاتصال بهم في حالة عدم التأكد من الواجب المنزلي.</li><li>عزز ثقته بنفسه من خلال السماح له بتقديم مواضيع بالطريقة التي يجدها مناسبة له (فيديو-حاسوب-قصاصات الخ).</li><li>مساعدة الطالب في تدوين الملاحظات ورسم الخريطة الذهنية لكل درس.</li><li>من الضروري تشجيع الطالب ومؤازرته ودعمه ومكافأته على الجهد الذي يبذله.</li><li>وفر للطالب نشاطات بديلة إذا طلبت من بقية الصف أن يقوموا بعمل تدريب يصعب عليه أداؤه (البحث عن الكلمة المفقودة مثلاً).</li><li>يجب أن يكون مستوى التدريبات أدنى من قدرة الطفل الحقيقية. مما يتيح للطفل الفرصة للحصول على درجة كاملة 10/10 لرفع ثقته بنفسه. (يجب مناقشة ذلك مع ولي الأمر مع عدم إغفال الموهوبين والأذكياء).</li><li>يمكن الاستعانة بزميل متميز ومتعاطف مع الطالب لمساندته داخل الصف وفي عمل الواجبات.</li></ul><div dir="rtl">ترتيب الصف</div><ul dir="rtl"><li>اسمح للطفل بالجلوس بالقرب منك والتواصل معه بصريا حتى تتمكن من مساعدته إذا احتاج لذلك.</li><li>اترك ما كتبته على اللوح أطول وقت ممكن وتأكد من صحة ما نقله من السبورة.</li><li>احرص على جلوس الطفل في الصفوف الأولى.</li></ul><div dir="rtl"><strong>&nbsp;طريقة التعليم</strong></div><ul dir="rtl"><li>تبني طرق تدريس تخاطب الحواس المتعددة (بصري، سمعي، حسي، حركي)</li><li>ربط المفاهيم الأساسية ببعضها، والرجوع دائماً للمواد التي سبق وأعطيت له، مضيفاً معلومات جديدة في الوقت المناسب.</li><li>تذكير الطالب وإخباره مقدما بأنه هو الذي سيجيب على السؤال القادم.</li><li>تكرار المعلومات بشكل منوع.</li><li>ضع خطاً أو علامة(*) تحت المواضيع المهمة في النص (أسماء-مفردات …الخ).</li><li>يجب ألا تكون الألعاب والتمارين في الصف ذات طابع “تنافسي.</li><li>طرق طاولة الطالب الذي يعاني من صعوبات التعلم قبل مخاطبته لجذب انتباهه.</li><li>عدم تغيير المواعيد المتفق عليها بشكل فجائي (اختبار، أنشطة. رحلات. الخ).</li><li>ختم الدرس بتلخيص لما قمت بتدريسه.</li></ul><div dir="rtl">استخدام الوسائل</div><ul dir="rtl"><li>تسجيل أو السماح بتسجيل المادة إذا كان ذلك يساعد الطفل على التعلم بشكل أفضل.</li><li>تفادي طلب نقل المعلومات من شفافيات جهاز العرض العلوي وإعطاؤه نسخة مصورة من العرض.</li><li>تفادي نقل الواجبات المنزلية من السبورة، إلا إذا كانت عدد الصفحات قليلة.</li><li>تزويده بتقرير شامل وواضح عن المادة.</li><li>من المهم جدا ً استخدام الوسائل المرئية مثل الفيديو وأشكال أخرى من العروض المرئية.</li><li>يمكن تشجيع الطالب على استخدام برنامج “مصحح الإملاء” في عمل الواجبات.</li></ul><div dir="rtl">الواجبات والتقييم</div><ul dir="rtl"><li>تجاهل الأخطاء الإملائية في جميع المواد والتركيز على المعنى والمحتوى العلمي، فاختبار التاريخ ليس اختبار في الإملاء.</li><li>تجنب خصم بعض الدرجات على الخط السيئ في اختبار الإملاء أو الواجبات الكتابية، أو مسألة رياضية قام بحلها بشكل صحيح ولكن نقل أرقامها خطأ.</li><li>تصميم اختبارات تتطلب إجابات قصيرة والاختيار من متعدد. والصح والخطأ.</li><li>قسم ما تكلفهم به إلى مهام صغيرة يسهل تذكرها، وقلل من كمية الواجبات دون التأثير على تحقيق الأهداف.</li><li>قدم له الاختبارات دون إخضاعه لوطأة ضغط الوقت، اسمح له بوقت إضافي.</li><li>يجب تصحيح مواضيع التعبير على المحتوى والمعنى بغض النظر عن الأخطاء الإملائية.</li></ul><div dir="rtl">&nbsp;التعامل مع الأهل</div><ul dir="rtl"><li>تبادل الخبرات مع ولي الأمر في التعامل مع المصابين بصعوبات التعلم.</li><li>اطلب من الأهل تزويدك بنقاط القوة لدى طفلهم.</li><li>لا تتحدث مع الأهل عن نقاط ضعفه أمامه.</li><li>يمكن أن تصبح أوراق العمل أكثر جاذبية للطفل إذا احتوت على صور سوم توضيحية (ألوان إن أمكن).</li></ul><div>&nbsp;</div><div dir="rtl"><strong>نصائح خاصة بمعلمي عسر القراءة (ديسلكسيا)</strong></div><ul dir="rtl"><li>استعمل الصفائح الشفافة الملونة فوق الورق الأبيض، أو الطباعة على الورق الملون إذا كان ذلك يقلل صعوبة القراءة.</li><li>بعد الانتهاء من اختبار الإملاء، يفضل عدم قراءة النتائج علناً.</li><li>تصوير/تصميم أوراق اختبار بحجم خط كبير (ورقة A3).</li><li>تعد الكتابة بحروف متصلة (في اللغة الانجليزية) من الأمور التي تساعد الأطفال الذين يعانون من صعوبة في القراءة.فهو يستطيع استخدام ذاكرته البصرية لتذكر تسلسل الحروف وترتيبها.</li><li>تفادي الطلب من الطفل الذي يعاني من صعوبة في القراءة أن يقرأ جهرياً في الصف إلا بعد التدريب على الموضوع حتى الإتقان، تفاديا لإحراجه وفشله.</li><li>توفير قوائم بالكلمات التي يكثر الخطأ الإملائي فيها.</li><li>حاول أن تقرأ وتصحح ما يكتبه الطفل الذي يعاني من صعوبة في القراءة مركزاً على المحتوى والمعنى.</li><li>قراءة الاختبارات بصوت عال للأطفال الذين يعانون من صعوبة في القراءة.</li><li>على معلمي الرياضيات، استخدام الورق المقسم إلى مربعات.</li><li>يحتاج الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم إلى مساعدة إضافية بخاصة مع المفاهيم الرياضية الجديدة.</li></ul><div>&nbsp;</div><div dir="rtl"><strong>نصائح خاصة لمعلمي صعوبات التعلم في الحساب</strong></div><ul dir="rtl"><li>تقديم جدول الضرب حسب الترتيب التالي (8,7,6,9,4,3,5,11,10,2 انتهاءً بـ 12 الذي سيكون قد حفظه مما سبق).</li><li>توفير تمارين لجداول الضرب بأشكال متنوعة وجذابة.</li><li>تشجيع التلاميذ على أن يعبروا كلامياً عن كل خطوة حسابية (بالهمس).</li><li>شجع الطفل الذي يعاني من صعوبة في الحساب على استعمال الآلة الحاسبة للتأكد من صحة إجاباته.</li><li>عند التعامل مع الحاسب الذهني، اسمح للطفل بأن يكتب الرقم المهم أو العلامة الحسابية من السؤال. حيث إن ذاكرته قصيرة المدى قد لا تكون من القوة بحيث تثبت الأرقام برأسه</li></ul><div dir="rtl"><br><strong><mark>&nbsp;المصدر :مركز علمني</mark></strong></div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1344926882/586601cf2930416d3eca3c01e1c73127/Kid_having_trouble_in_school.jpg" />
         <pubDate>2021-09-16 08:23:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ahmaadpsychologist/6czjqgqsv4uhj063/wish/1745336173</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
