<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>الشعر حافظ إبراهيم by Adiba</title>
      <link>https://padlet.com/adibahzulkarnain/665lcw00lo9s</link>
      <description></description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2017-05-22 12:51:50 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2023-06-02 05:24:35 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>الشعر حافظ إبراهيم</title>
         <author>adibahzulkarnain</author>
         <link>https://padlet.com/adibahzulkarnain/665lcw00lo9s/wish/173131254</link>
         <description><![CDATA[<div><br></div><h1><strong>الشعر حافظ إبراهيم - </strong>حافظ بن إبراهيم<br>* وهو شاعر مصري كبير له شهرة كبيرة وقد عاصر هذا الشّاعر أحمد شوقي وقد أطلق عليه <strong>لقب</strong> شاعر النّيل وشاعر الشعب ونحو ذلك، وقد <strong>ولد</strong> الشّاعر حافظ إبراهيم <strong>في مصر </strong>وتحديداً في محافظة أسيوط وقد كان ذلك في <strong>تاريخ 24 فبراير من عام 1872 – 21 يونيو 1932 م.</strong></h1><div><br>ولد حافظ إبراهيم على متن سفينة كانت راسية على النيل أمام ديروط وهي مدينة بمحافظة أسيوط من أب مصري وأم تركية. توفي والداه وهو صغير. وقبل وفاتها، أتت به أمه إلى القاهرة حيث نشأ بها يتيما تحت كفالة خاله الذي كان ضيق الرزق حيث كان يعمل مهندسا في مصلحة التنظيم. ثم انتقل خاله إلى مدينة طنطا وهنالك أخذ حافظ يدرس في الكتاتيب. أحس حافظ إبراهيم بضيق خاله به مما أثر في نفسه، فرحل عنه وترك له رسالة كتب فيها:<br><strong><br>ثقلت عليك مؤونتي	إني أراها واهية
<br>فافرح فإني ذاهب		متوجه في داهية</strong><br><br>بعد أن خرج حافظ إبراهيم من عند خاله هام على وجهه في طرقات مدنية طنطا حتى انتهى به الأمر إلى مكتب المحام محمد أبو شادي، أحد زعماء ثورة 1919، وهناك اطلع على كتب الأدب وأعجب بالشاعر محمود سامي البارودي. وبعد أن عمل بالمحاماة لفترة من الزمن، التحق حافظ إبراهيم بالمدرسة الحربية في عام 1888 م وتخرج منها في عام 1891 م ضابط برتبة ملازم ثان في الجيش المصري وعين في وزارة الداخلية. وفي عام 1896 م أرسل إلى السودان مع الحملة المصرية إلى أن الحياة لم تطب له هنالك، فثار مع بعض الضباط. نتيجة لذلك، أحيل حافظ على الاستيداع بمرتب ضئيل.<br><br>توفي حافظ إبراهيم سنة 1932 م في الساعة الخامسة من صباح يوم الخميس، وكان قد أستدعى 2 من أصحابه لتناول العشاء ولم يشاركهما لمرض أحس به. وبعد مغادرتهما شعر بوطئ المرض فنادى غلامه الذى أسرع لإستدعاء الطبيب وعندما عاد كان حافظ في النزع الاخير، توفى رحمه الله ودفن في مقابر السيدة نفيسة.<br><br><br><br><br></div><h1><br><br><br></h1><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-05-22 12:52:46 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/adibahzulkarnain/665lcw00lo9s/wish/173131254</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>adibahzulkarnain</author>
         <link>https://padlet.com/adibahzulkarnain/665lcw00lo9s/wish/173133861</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padletuploads.blob.core.windows.net/prod/172331520/9fed1723b9382646ae157c07cfc91a7f/___________________.jpg" />
         <pubDate>2017-05-22 13:04:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/adibahzulkarnain/665lcw00lo9s/wish/173133861</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>adibahzulkarnain</author>
         <link>https://padlet.com/adibahzulkarnain/665lcw00lo9s/wish/173134300</link>
         <description><![CDATA[<div><br><strong>ومن شعره :</strong><br><br></div><div>كم مر بي فيك عيش لست أذكره |  | ومر بي فيك عيش لست أنساه</div><div>ودعت فيك بقايا ما علقت‏ به |  | من الشباب وما ودعت ذكراه</div><div>أهفو إليه على ما أقرحت كبدي |  | من التباريج أولاه وأخراه</div><div>لبسته ودموع العين طيعة |  | والنفس جياشة والقلب أواه</div><div>فكان عوني على وجد أكابده |  | ومر عيش على العلات ألقاه</div><div>إن خان ودي صديق كنت أصحبه |  | أو خان عهدي حبيب كنت أهواه</div><div>قد أرخص الدمع ينبوع الغناء به |  | وا لهفتي ونضوب الشيب أغلاه</div><div>كم روح الدمع عن قلبي وكم غسلت |  | منه السوابق حزنا في حناياه</div><div>قالوا تحررت من قيد الملاح فعش |  | حرا ففي الأسر ذلّ كنت تأباه</div><div>فقلت‏ يا ليته دامت صرامته |  | ما كان أرفقه عندي وأحناه</div><div>بدلت منه بقيد لست أفلته |  | وكيف أفلت قيدا صاغه الله</div><div>أسرى الصبابة أحياء وإن جهدوا |  | أما المشيب ففي الأموات أسراه</div><div><br><strong>وقال:</strong><br><br></div><div>والمال إن لم تدخره محصنا |  | بالعلم كان نهاية الإملاق</div><div>والعلم إن لم تكتنفه شمائل |  | تعليه كان مطية الإخفاق</div><div>لا تحسبن العلم ينفع وحده |  | ما لم يتوج ربه بخلاق</div><div>من لي بتربية النساء فإنها |  | في الشرق علة ذلك الإخفاق</div><div>الأم مدرسة إذا أعددتها |  | أعددت شعبا طيب الأعراق</div><div>الأم روض إن تعهده الحيا |  | بالسري أورق أيما إيراق</div><div>اللأم أستاذ الأساتذة الألى |  | شغلت مآثرهم مدى الآفاق</div><div>أنا لا أقول دعوا النساء سوافرا |  | بين الرجال يجلن في الأسواق</div><div>يدرجن حيث أرَدن لا من وازع |  | يحذرن رقبته ولا من واقي</div><div>يفعلن أفعال الرجال لواهيا |  | عن واجبات نواعس الأحداق</div><div>في دورهن شؤونهن كثيرة |  | كشؤون رب السيف والمزراق</div><div>تتشكّل الأزمان في أدوارها |  | دولا وهن على الجمود بواقي</div><div>فتوسطوا في الحالتيسن وأنصفوا |  | فالشر في التّقييد والإطلاق</div><div>ربوا البنات على الفضيلة إنها |  | في الموقفين لهن خير وثاق</div><div>وعليكم أن تستبين بناتكم |  | نور الهدى وعلى الحياء الباقي وفاته<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2017-05-22 13:05:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/adibahzulkarnain/665lcw00lo9s/wish/173134300</guid>
      </item>
      <item>
         <title>قصيدة اللغة العربية للشاعر حافظ ابراهيم</title>
         <author>adibahzulkarnain</author>
         <link>https://padlet.com/adibahzulkarnain/665lcw00lo9s/wish/173134663</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://www.youtube.com/watch?v=hP22vQa5k5I" />
         <pubDate>2017-05-22 13:07:23 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/adibahzulkarnain/665lcw00lo9s/wish/173134663</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
