<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>&quot;رسالةٌ لن يُقطَع أجلُها&quot; by Ghadeer Alashiri</title>
      <link>https://padlet.com/ghadeeralashiri/5q8gkxq0zl07</link>
      <description></description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2018-04-29 15:06:04 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2020-01-28 21:11:20 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>سلامٌ على جسدك الغاطِّ  في النعيم ، الحاملِ للطُهرِ ، المُكلل بالحُب و المُعطَّر المُزكّى بأنقى و أندى العُطور</title>
         <author>ghadeeralashiri</author>
         <link>https://padlet.com/ghadeeralashiri/5q8gkxq0zl07/wish/256310088</link>
         <description><![CDATA[<div>أمّا بعدُ ..<br>فإنّي أذكر لمّا جئت نحوي في تلك الساعة المتأخرةِ من الليل ، في ليلةٍ غشتها العُتمة و غاب عنها القمر ، مُهديًا إيّايَ صورة ذلك الضريحِ الأخضرِ العتيق. و أذكر تلك البسمة العالقة التي لم تكُن تفارق ذلك المُحَيّا العذب الممتدّ من شفتيكَ حتى أعماق قلبي ! أذكر تلك الهمسات التي أضاءت رغم خفوتها ، و بلُغت رغم ركاكةِ ألفاظها ! أذكرها جيّدًا:<br>"ستكون هذه الصورة حرزًا لكِ في كل مشقةٍ و خوفٍ و رهبة ، ضمّيها في الحزن و تأمليها عند الحبور. تذكَّريني بها حين أكون قد فارقتُ هذه الجُدران الطاهرة على تَغَشّيها بالسواد ، و هذا السقف المتصدع الذي ينبثقُ الحب من بين أساريره. و اعلمي يا عزيزة .. أن الحب الطاهر الذي جمع قلبَيْنا و روحَيْنا و جُلَّ جوارحنا و الهوى الذي تغلغل في جَوفَيْنا ، إنما هو مُنبعجٌ من خالقنا الذي خلق بيننا الصّفاء و المودة.<br>و الآن أرى هذه الصورة العظيمة ، فيعجُّ قلبي بحروفٍ مُتبعثرة و كلماتٍ مُندثرةٍ لا تتعدى نطاقَ قلبي. تتماوجُ داخل فاهي لتصل إلى شفتيَّ ، ما تلبِثُ أن تعود إلى ما كانت عليه ، و لا تظهرُ أبدًا.<br>فيسعُني في هذه اللحظةِ القولَ بأنَّ الصمتَ أبلغُ من الكلام ، و الدعاء خيرٌ من الشكوى و التأوُّه ، أمّا حُرقةُ القلبِ فهيَ هيَ !<br>لكن في ذاتِ الوقت تغلُب على هذه الحرقة المؤذية كومةٌ من أحاسيس المفخرةِ بأن لي حبيبًا بجوار الحبيب ، و هو قد أخلص المودة و القُربى لكل من عرفه بل و فقط رآه ، و أوفى.<br>فكل التهاني لك تتهادى فقد حظيت بمنزلةٍ رفيعةٍ لا يصل لها من أسرف في الميلِ لملذاتِ الدنيا الدنية التي ترفعت أنت عنها. جُلِّلْتَ برحمةٍ عظيمة من ربِّك ربِّ&nbsp; العِزة !<br>أزور قبرك النّدي المُكلل بالورود فأسشتعر حلاوة الذي حظيتَ به من عزٍّ و شرفٍ و كرامة. فما لهذا الحجرِ البني المصفَرِّ يشع بهذا البهاء المستنير ! لقد تهت في محاولةٍ لإيجاد قدرةٍ على التفسير .. سِوى أنَّ الله قديرٌ.<br>و السلامُ عليكَ دهرًا و رحمةُ الله و التبريكات السرمدية إلى قيام تلك الساعة.<br><br>الأحد<br>٢٩ ابريل ٢٠١٨ م<br>٢:٤٥ فجرًا</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-04-29 15:11:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/ghadeeralashiri/5q8gkxq0zl07/wish/256310088</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
