<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>ملف مادة المهنية by Mem</title>
      <link>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5</link>
      <description>ثالث أدبي</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2020-02-03 13:23:25 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2020-02-18 22:04:19 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title></title>
         <author>mem_14oooo</author>
         <link>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/439599106</link>
         <description><![CDATA[<div>الطالبات <br>مريم المشاري <br>حنين القصمول <br>أمواج العتيبي<br>رغد الروقي<br>حصه العييناء </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-02-03 13:24:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/439599106</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم المشاري </title>
         <author>mem_14oooo</author>
         <link>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/439610161</link>
         <description><![CDATA[<div>تقرير عن العمل <br><br> إنّ العمل من أهمّ الأشياء الإيجابيّة في حياة الإنسان والتي تُحقّق له العديد من الفوائد، هي:  <br>١- تطور المعرفة .<br> ٢-  التطوّر الشخصيّ . <br> ٣-  تعزيز فهم تطبيقات العمل .<br> ٤-  المساعدة في بناء الشخصيّة والاندماج مع المُجتمع .<br>٥- مُساهمة العمل في الحصول على المال من أجل تحقيق المصالح الشخصيّة للإنسان .<br>٦- تحقيق العديد من الفوائد لصحة الإنسان البدنيّة والعقليّة .<br><br>أسباب الفشل في الحصول على عمل :<br>١- عدم التحضير الجيد للمقابلة .<br>٢- المشاركة في المقابلة بشكل غير لائق .<br>٣- عدم الجديه .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-02-03 13:43:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/439610161</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حنين القصمول </title>
         <author>haneen_258</author>
         <link>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/440335116</link>
         <description><![CDATA[<div>لعمل تميّز العمل بفوائده في حياة الأفراد والمُجتمعات، وطبيعته الأساسيّة في الحياة؛ حيث يُعدّ ضرورةً من الضّرورات الاقتصاديّة والاجتماعيّة، كما يُشكّل حلقة الوصل بين الفرد ومجتمعه، ويُعزّز الصحّة العقليّة، والجسديّة، والنفسيّة، ويُساهم في دعم الإنسان لتحقيق طموحاته؛ لذلك يُعدّ العمل حقّاً شرعيّاً للأشخاص كافّةً،[١] ويُمثّل العمل عمليّةً تُطبَّق بالاشتراك بين الإنسان والطّبيعة، وتُنفَّذ بالاعتماد على استخدام تقنية مُعيَّنة؛ لذلك فإنّ العمل هو مجموعة أنشطة، تسعى إلى تحقيق أهداف إجرائيّة، ويحرص الإنسان على تحقيقها باستخدام عقله ويديه والآلات المُتاحة لذلك؛ ممّا يؤدّي في النهاية إلى تطوير الحياة البشرية </div><div>فوائد العمل:  </div><div>١المساعدة على تطبيق التدريب في مجال العمل </div><div>٢المساهمه في تقليل التأثيرات السلبية </div><div>٣المساعدة في بناء الشخصية </div><div>٤تحسين العلاقات </div><div>٥رفع الروح المعنوية </div><div><br></div><div>أسباب الفشل:</div><div><br></div><div> الخوف حتى من المحاولة</div><div><br></div><div>تحسين مهاراتك اللغوية</div><div><br></div><div>عدم الاقتناع</div><div><br></div><div>عدم تحديد الأهداف </div><div><br></div><div>تكرار الوقوع في الأخطاء السابقه </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-02-04 15:29:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/440335116</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مريم المشاري </title>
         <author>mem_14oooo</author>
         <link>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/440360119</link>
         <description><![CDATA[<div> مهنة المحاماة <br> الايجابيات :<br>١-آفاق ممتازة محام في أي صناعة هناك فرص للتنمية والنمو .<br>٢-الاستقلال يعمل الكثير من المحامين "على نفسك"، وأصحاب المشاريع الفردية .<br>٣-حالة مثيرة للاهتمام هذا العمل هو خلاقة جدا يتطور الفكر والذاكرة والانتباه .<br>السلبيات :<br>١-هذا العمل ينطوي على الإجهاد المتكرر حماية مصالح جانب واحد، وهو محام باستمرار في الصراع مع الآخر .<br>٢-المحامين في مجال القانون الجنائي على التواصل بشكل منتظم مع العناصر المعادية للمجتمع .<br>٣- محام في عيادة خاصة وكقاعدة عامة لا يوجد أي دخل شهري مضمون علينا أن نعمل بجد لإيجاد عملاء .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-02-04 15:57:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/440360119</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حنين القصمول </title>
         <author>haneen_258</author>
         <link>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/440428473</link>
         <description><![CDATA[<div>إيجابيات تخصص التمريض</div><div><br></div><div>1. توسيع الآفاق المعرفية، واكتساب الخبرات المتعددة في اختصاصات التمريض.</div><div>2. تعزيز روح التعاون، والعمل ضمن روح الفريق الواحد.</div><div>3. مُلائمة التخصص للذكور والإناث.</div><div>4. التعرُّف على أشخاص مختلفين وجدد.</div><div>5. مساعدة الناس.</div><div>6. زيادة الطلب على التخصص في عدد جيد من دول العالم.</div><div>7. تُعَد القدرة الاستيعابية للتخصص عالية، حيث يُمكن للمشفى الواحد توظيف عشرات من الممرضين</div><div>سلبيات تخصص التمريض</div><div><br></div><div>1. الدخل المتوسط.</div><div>2. ساعات العمل تكون غير مستقرة.</div><div>3. العمل في ساعات متأخرة من الليل، وضغط العمل.</div><div>4. العمل الإضافي الذي يكون إلزاميًا في بعض الأحيان.</div><div>5. رؤية بعض الحالات المرضية أو المواقف التي قد تُؤثِّر على نفسية الممرضين.</div><div>6. الحاجة إلى تلبية احتياجات ومتطلبات المرضى لأنهم يتوقعون أن تُحقِّق لهم الرضا.</div><div>7. حاجة التخصص إلى بذل الكثير من الجهود، والتعب، والعمل بجد من أجل تحقيق النجاح</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-02-04 17:17:04 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/440428473</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رغد الروقي</title>
         <author>roooooor</author>
         <link>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/440458286</link>
         <description><![CDATA[<div>المهنه : محاماه <br><br>الايجابيات : الدفاع عن الناس ومساعده المظلومين ومعرفه القوانين ويكتسب حده التركيز ويمتلك ادله وبراهين <br><br>السلبيات : للشخصيات الضعيفه ربما يجعلها تشك وتصبح حساسه واحيانًا يخسرون قضايا .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-02-04 17:55:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/440458286</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رغد الروقي</title>
         <author>roooooor</author>
         <link>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/441031419</link>
         <description><![CDATA[<div>التحدث مع الذّات: وفي التحدث مع الذات يقول جيمس آلان: (أنت اليوم حيث أوصلتك أفكارك، وستكون غداً حيث تأخذك أفكارك)؛ فالإنسان بطبيعته يتحدّث مع نفسه كثيراً، ويتوقّع الأسوأ دائماً، فهو لا يرى إلا السلبيّات أمامه، ولدى كارنيجي رأي في هذا الموضوع فيقول: إنّ أكثر من 93% من الأفكار التي ترِد إلى الإنسان حول الأحداث التي يعتقد أنّها ستكون سلبية لا تحدث معه أبداً، بينما أحداث قليلة تصل نسبتها إلى 7% فقط فلا يمكن التحكُّم بها، مثل: الموت، والجوّ. وللتحدث مع الذّات أهمية كبيرة في حياة الإنسان؛ فالبرمجة الذّاتية إمّا أن تجعل منه شخصاً سعيداً وناجحاً في حياته، يحقق كل أحلامه، وإمّا أن تجعله تعيساً وبائساً ويائساً. النظر في اعتقاد الشخص: فالاعتقاد هو مولد التحكم في الذّات لدى الفرد، وهو الأساس الذي تُبنى عليه أفعاله، ويُعدّ أهمّ خطوة من خطوات النجاح ، يقول الكاتب الأمريكيّ نابليون هيل: (ما يُدركه ويؤمن به عقل الإنسان يمكنه أن يحقّقه)، وهناك حكمة تقول: (لكي ننجح، فلا بُدّ أولاً من أن نؤمن بأننا نستطيع النجاح)، والاعتقاد هو ما يتحكّم في الفرد نجاحاً أو فشلاً، فهو قد يكون سبباً في فشل الفرد في حياته العمليّة وتصرفاته في الحياة، وقد يكون سبباً في نجاحه وبلوغ أهدافه التي يتمنّاها، ويقول ريتشارد باندلر: (إنّ للاعتقادات قوة كبيرة، فإذا استطعت أن تغيّر اعتقادات أيّ شخص فإنّك من الممكن أن تجعله يفعل أيّ شيء).</div><div><br></div><div>إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8_%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-02-05 16:29:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/441031419</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رغد الروقي </title>
         <author>roooooor</author>
         <link>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/441032341</link>
         <description><![CDATA[<div><a href="https://mawdoo3.com/%D8%A8%D8%AD%D8%AB_%D8%B9%D9%86_%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84">https://mawdoo3.com/%D8%A8%D8%AD%D8%AB_%D8%B9%D9%86_%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84</a></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-02-05 16:30:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/441032341</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رغد الروقي</title>
         <author>roooooor</author>
         <link>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/441033733</link>
         <description><![CDATA[<div>عن شخصيه سعوديه <br><br>https://ar.m.wikipedia.org/wiki/بوابة:السعودية/شخصية_مختارة/أرشيف</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-02-05 16:32:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/441033733</guid>
      </item>
      <item>
         <title>حنين القصمول </title>
         <author>haneen_258</author>
         <link>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/441036484</link>
         <description><![CDATA[<div> تطوير الذّات تطوير الذّات وتغييرها نحو الأفضل هو شعار نادى به الكثيرون، ورفعه من أراد تغيير حياته والانطلاق بها نحو الأمام، وقد يكون سبب تطوير الذّات لدى الفرد نابعاً من داخله، أو نتيجة مؤثّر خارجي أثّر في حياته، فكانت هذه نقطة البداية، ولا يصدر قرار الفرد في تطوير ذاته وتغييرها أولاً وآخراً إلا من داخله وبإرادته هو،[١] ويظهر هذا المعنى واضحاً في قوله تعالى: (...إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)،[٢] فما هي أنجع الأساليب لتطوير الذات، وما العوامل التي يجب توفّرها لتحقيق ذلك؟ أساليب تطوير الذّات تطوير الذّات البشريّة يحتاج من الإنسان إلى اتّباع العديد من الأساليب والطرق التي تكون عوناً له على تطوير ذاته، منها</div><div><br></div><div>التحدث مع الذّات: وفي التحدث مع الذات يقول جيمس آلان: (أنت اليوم حيث أوصلتك أفكارك، وستكون غداً حيث تأخذك أفكارك)؛ فالإنسان بطبيعته يتحدّث مع نفسه كثيراً، ويتوقّع الأسوأ دائماً، فهو لا يرى إلا السلبيّات أمامه، ولدى كارنيجي رأي في هذا الموضوع فيقول: إنّ أكثر من 93% من الأفكار التي ترِد إلى الإنسان حول الأحداث التي يعتقد أنّها ستكون سلبية لا تحدث معه أبداً، بينما أحداث قليلة تصل نسبتها إلى 7% فقط فلا يمكن التحكُّم بها، مثل: الموت، والجوّ. وللتحدث مع الذّات أهمية كبيرة في حياة الإنسان؛ فالبرمجة الذّاتية إمّا أن تجعل منه شخصاً سعيداً وناجحاً في حياته، يحقق كل أحلامه، وإمّا أن تجعله تعيساً وبائساً ويائساً. النظر في اعتقاد الشخص: فالاعتقاد هو مولد التحكم في الذّات لدى الفرد، وهو الأساس الذي تُبنى عليه أفعاله، ويُعدّ أهمّ خطوة من خطوات النجاح ، يقول الكاتب الأمريكيّ نابليون هيل: (ما يُدركه ويؤمن به عقل الإنسان يمكنه أن يحقّقه)، وهناك حكمة تقول: (لكي ننجح، فلا بُدّ أولاً من أن نؤمن بأننا نستطيع النجاح)، والاعتقاد هو ما يتحكّم في الفرد نجاحاً أو فشلاً، فهو قد يكون سبباً في فشل الفرد في حياته العمليّة وتصرفاته في الحياة، وقد يكون سبباً في نجاحه وبلوغ أهدافه التي يتمنّاها، ويقول ريتشارد باندلر: (إنّ للاعتقادات قوة كبيرة، فإذا استطعت أن تغيّر اعتقادات أيّ شخص فإنّك من الممكن أن تجعله يفعل أيّ شيء).</div><div><br></div><div>وأكبر مثال على ذلك هو توماس أديسون، فقد اعتقد أنّه سينجح يوماً ما، وسيحقق ما يسعى إليه، ولذلك واصل عمله وتجاربه رغم كثرة تجاربه الفاشلة التي بلغ عددها 9.999 تجربة، وتقليل الناس من عمله وإنجازاته، ورغم ذلك كلّه فقد واصل العمل حتى أثبت نجاحه للجميع.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2020-02-05 16:34:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/441036484</guid>
      </item>
      <item>
         <title>امواج العتيبي  الشخصيه السعوديه </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/442548990</link>
         <description><![CDATA[<div>فيpصل بن عبد العزيز آل سعود فيصل بن عبد العزيز آل سعود (1324 هـ / 1906 - 13 ربيع الأول 1395 هـ / 25 مارس 1975، ملك المملكة العربية السعودية من 2 نوفمبر 1964 إلى 25 مارس 1975. هو الابن الثالث من أبناء الملك عبد العزيز الذكور من زوجته الأميرة طرفة بنت عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ. اهتم بالقضية الفلسطينية، وشارك في الدفاع عن حقوق فلسطين عالميًا، وظهر ذلك واضحًا عندما خطب في عام 1963 على منبر الأمم المتحدة حيث ذكر إن الشيئ الوحيد الذي بدد السلام في المنطقة العربية هو المشكلة الفلسطينية ومنذ قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين. ومن سياسته التي اتبعها حول هذه القضية عدم الاعتراف بإسرائيل، وتوحيد الجهود العربية وترك الخلافات بدلًا من فتح جبهات جانبية تستنفذ الجهود والأموال والدماء، وإنشاء هيئة تمثل الفلسطينيين، وإشراك المسلمين في الدفاع عن القضية.</div><div><br></div>]]></description>
         <pubDate>2020-02-08 16:13:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/442548990</guid>
      </item>
      <item>
         <title>امواج العتيبي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/442549184</link>
         <description><![CDATA[<div>العمل تميّز العمل بفوائده في حياة الأفراد والمُجتمعات، وطبيعته الأساسيّة في الحياة؛ حيث يُعدّ ضرورةً من الضّرورات الاقتصاديّة والاجتماعيّة، كما يُشكّل حلقة الوصل بين الفرد ومجتمعه، ويُعزّز الصحّة العقليّة، والجسديّة، والنفسيّة، ويُساهم في دعم الإنسان لتحقيق طموحاته؛ لذلك يُعدّ العمل حقّاً شرعيّاً للأشخاص كافّةً،[١] ويُمثّل العمل عمليّةً تُطبَّق بالاشتراك بين الإنسان والطّبيعة، وتُنفَّذ بالاعتماد على استخدام تقنية مُعيَّنة؛ لذلك فإنّ العمل هو مجموعة أنشطة، تسعى إلى تحقيق أهداف إجرائيّة، ويحرص الإنسان على تحقيقها باستخدام عقله ويديه والآلات المُتاحة لذلك؛ ممّا يؤدّي في النهاية إلى تطوير الحياة البشريّة.[٢] ضغوط العمل ضغوط العمل هي عبارة عن التّفاعلات التي تحدث بين بيئة العمل والأفراد، وتؤدّي إلى ظهور حالةٍ وجدانيّة سيِِّئة، مثل: القلق والتوتُّر،[٣] وتُعرَّف ضغوط العمل بأنّها مجموعة من التجارب التي تُؤثّر على الأفراد؛ بسبب عوامل شخصيّة أو بيئيّة ترتبط مع عملهم في المُنشَأة؛ حيث ينتج عن هذه العوامل ظهور آثار جسميّة، أو سلوكيّة، أو نفسيّة على الأفراد.[٤]</div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <pubDate>2020-02-08 16:15:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/442549184</guid>
      </item>
      <item>
         <title>امواج العتيبي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/442549320</link>
         <description><![CDATA[<div>تطوير الذّات تطوير الذّات وتغييرها نحو الأفضل هو شعار نادى به الكثيرون، ورفعه من أراد تغيير حياته والانطلاق بها نحو الأمام، وقد يكون سبب تطوير الذّات لدى الفرد نابعاً من داخله، أو نتيجة مؤثّر خارجي أثّر في حياته، فكانت هذه نقطة البداية، ولا يصدر قرار الفرد في تطوير ذاته وتغييرها أولاً وآخراً إلا من داخله وبإرادته هو،[١] ويظهر هذا المعنى واضحاً في قوله تعالى: (...إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)،[٢] فما هي أنجع الأساليب لتطوير الذات، وما العوامل التي يجب توفّرها لتحقيق ذلك؟ أساليب تطوير الذّات تطوير الذّات البشريّة يحتاج من الإنسان إلى اتّباع العديد من الأساليب والطرق التي تكون عوناً له على تطوير ذاته، منها:[٣][٤] التحدث مع الذّات: وفي التحدث مع الذات يقول جيمس آلان: (أنت اليوم حيث أوصلتك أفكارك، وستكون غداً حيث تأخذك أفكارك)؛ فالإنسان بطبيعته يتحدّث مع نفسه كثيراً، ويتوقّع الأسوأ دائماً، فهو لا يرى إلا السلبيّات أمامه، ولدى كارنيجي رأي في هذا الموضوع فيقول: إنّ أكثر من 93% من الأفكار التي ترِد إلى الإنسان حول الأحداث التي يعتقد أنّها ستكون سلبية لا تحدث معه أبداً، بينما أحداث قليلة تصل نسبتها إلى 7% فقط فلا يمكن التحكُّم بها، مثل: الموت، والجوّ. وللتحدث مع الذّات أهمية كبيرة في حياة الإنسان؛ فالبرمجة الذّاتية إمّا أن تجعل منه شخصاً سعيداً وناجحاً في حياته، يحقق كل أحلامه، وإمّا أن تجعله تعيساً وبائساً ويائساً. النظر في اعتقاد الشخص: فالاعتقاد هو مولد التحكم في الذّات لدى الفرد، وهو الأساس الذي تُبنى عليه أفعاله، ويُعدّ أهمّ خطوة من خطوات النجاح ، يقول الكاتب الأمريكيّ نابليون هيل: (ما يُدركه ويؤمن به عقل الإنسان يمكنه أن يحقّقه)، وهناك حكمة تقول: (لكي ننجح، فلا بُدّ أولاً من أن نؤمن بأننا نستطيع النجاح)، والاعتقاد هو ما يتحكّم في الفرد نجاحاً أو فشلاً، فهو قد يكون سبباً في فشل الفرد في حياته العمليّة وتصرفاته في الحياة، وقد يكون سبباً في نجاحه وبلوغ أهدافه التي يتمنّاها، ويقول ريتشارد باندلر: (إنّ للاعتقادات قوة كبيرة، فإذا استطعت أن تغيّر اعتقادات أيّ شخص فإنّك من الممكن أن تجعله يفعل أيّ شيء). وأكبر مثال على ذلك هو توماس أديسون، فقد اعتقد أنّه سينجح يوماً ما، وسيحقق ما يسعى إليه، ولذلك واصل عمله وتجاربه رغم كثرة تجاربه الفاشلة التي بلغ عددها 9.999 تجربة، وتقليل الناس من عمله وإنجازاته، ورغم ذلك كلّه فقد واصل العمل حتى أثبت نجاحه للجميع. معرفة أنّ القرار المُتّخذ سيغيّر المصير: يجب أن يعرف الإنسان أنّ القرار الذي سيتخذه هو القرار الذي سيغيّر حياته ومصيره، وسيكون انطلاقةً نحو النجاح، فالقرارات التي يتخذها الإنسان تحدّد شكل تعامله مع الآخرين ، وطريقة عمله؛ فالعالم يتحرّك في إطار أمرين، هما السرعة، والابتكار، ولذلك على الإنسان أن يدرك أهميّة هذا الأمر. يقوم القرار المُتخذ من قبل الشخص على أمور مهمّة، منها قِيَم الشخص المقرّر، واعتقاده، والمفهوم الذّاتي لديه، ومدى إدراكه للأشياء المحيطة به، ووجود المؤثرات الخارجية. وضع الفرد مثلاً أعلى له: على الفرد أن يتّخذ مثلاً له؛ ليكون حافزاً ودافعاً له نحو التطوّر و النجاح ، وعليه أن يُردّد باستمرار: إذا كان فلان قد نجح في حياته وأعماله، فأنا أستطيع أن أنجح. التخيّل الإبداعي: هو تخيل الإنسان نفسه في المستقبل وهو ناجح في حياته بعد التطور، و التغيير الذي أحدثه.</div><div>A</div>]]></description>
         <pubDate>2020-02-08 16:16:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/442549320</guid>
      </item>
      <item>
         <title>امواج العتيبي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/442550458</link>
         <description><![CDATA[<div>المهنه : المحاماه <br>الايجابيات: الدفاع عن الناس ، مساعده المظلومين ، قوه وحده التركيز<br><br>السلبيات: تجعل الشخص كثير الشك ب الناس</div>]]></description>
         <pubDate>2020-02-08 16:24:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/mem_14oooo/58hewpnpviy5/wish/442550458</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
