<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>تدبرات سورة المزمل  by فتيات على الثغور</title>
      <link>https://padlet.com/fatayat3lathoghor/4m1zbh18hsa6555t</link>
      <description></description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2022-05-07 18:34:40 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-11-02 00:44:29 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title></title>
         <author>zahrasatouf</author>
         <link>https://padlet.com/fatayat3lathoghor/4m1zbh18hsa6555t/wish/2176478588</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>سورة المزمل<br></strong><br></div><div dir="rtl">لمن الخطاب؟</div><div dir="rtl">بداية للرسول&nbsp; وثم للمشركين وبعدها للرسول وأصحابه&nbsp;</div><div dir="rtl">ويمكننا القول انها متوجهة للمصلحين وحاملي الدعوة خصوصاً. لما فيها من اداب وتوجيهات للتعامل مع المشركين والكفار.&nbsp;</div><div><br></div><div dir="rtl">الرابط بين الآيات والسياق الزمني؟</div><div dir="rtl">اعلان الدعوة والسعي اليها وحمل اعبائها&nbsp;</div><div dir="rtl">وهنالك هنالك عدة روايات عن سبب نزول السورة&nbsp;</div><div dir="rtl">الاولى: بعد ان تزمل الرسول بثيابه حزناً على تجمع قريش ضده والثانية بعد فتر الوحي بعد العلق كإعلان لبدء الدعوة</div><div dir="rtl">وكلا الروايتين دليل على التنبيه لحمل عبء العقيدة ونشرها والجهاد في سبيله تعالى</div><div><br></div><div dir="rtl">وايضاً فيها لفتة لأهمية قيام الليل لشحن الذات ليستطيع مواجهة الكافرين في النهار (قام الرسول عاماً هو واصحابه حتى ورمت اقدامهمفنزل التخفيف لهم)</div><div><br></div><div dir="rtl">وحتى السياق الموسيقي للشطر الاول من السورة ينتهي باللام المطلقة الممدودة وهو مناسب ويتماشى مع ثقل التكليف والاهوال والمصاعبالمتتالية القادمة التي كانت تخاطب الرسول والكافرين&nbsp;</div><div dir="rtl">وبعدها جاء التفاف بالاية الطويلة التي خفف فيها الله على المؤمنين قيام الليل وانتهت بسياق مختلف اخف واكثر هدوء (غفور رحيم)&nbsp;</div><div><br></div><div dir="rtl">واجبات المؤمنين؟</div><div dir="rtl">التهيئة والاعداد للدعوة/ الصلاة/ ترتيل القرآن/ الذكر الخاشع/ الاتكال على الله/ الصبر على الأذى/ الهجر الجميل للمكذبين/ التوجهبالطاعات لله</div><div><br></div><div dir="rtl">المشاعر؟</div><div dir="rtl">الحمية والرغبة بالدعوة وأن أكون من الصالحين المصلحين، الرغبة العارمة بأن اعد نفسي لمثل هذه المهمة الكبيرة! لا أريد أن ابق بدائرةالراحة بل بأن أكون بمسيرة مع ذلك الجيل لنشر الدين الحق.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-05-09 21:36:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fatayat3lathoghor/4m1zbh18hsa6555t/wish/2176478588</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>rawdaalzain</author>
         <link>https://padlet.com/fatayat3lathoghor/4m1zbh18hsa6555t/wish/2180917684</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">١ ، توجه الخطاب إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولاصحابه والمشركين حيث توعد لهم<br>٢-&nbsp; أمر الله سبحانه وتعالى لنبيه بأن يترك غطائه ومخدعه للتوجه لنشر الدعوة فمن اليوم ليس هناك وقت أو راحة والصبر على إيذاء قومه له وعدم التعرض لهم&nbsp;<br>٣- إقامة الصلاة وأيتاء الزكاة ابتغاء وجهه سبحانه ووجوب ترتيل القرآن&nbsp;<br>وفريضة التهجد على شكل مخصوص<br>. ذكر الله كثيرا والتبتل<br>٤- أثارت مشاعر الحب للرسول صل الله عليه وسلم وكم عانى وكم من أذى تعرض له . وشعور الطمأنينة عند ترتيل القرآن كما أمرنا والحمية والدفاع عن هذا الدين ونشره&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-05-12 09:02:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fatayat3lathoghor/4m1zbh18hsa6555t/wish/2180917684</guid>
      </item>
      <item>
         <title> سورة *المزمل*1️⃣  تتبعي آيات السورة وحديي لمن توجه الخطاب في السورة عبر الآيات؟   اغلبية الايات الخطاب للرسول (ص) و يوجد ايات الخطاب فيها للكافرين و الاية الاخيرة كان الخطاب للنبي و المؤمنين2️⃣ ما الرابط بين رسالة هذه السورة وبين السياق الزمني المصاحب لها؟اول سورة كانت العلق و امرتنا بالقراءة ثاني سورة كانت القلم اشارة للكتابةثالث سورة و هي التي بين يدينا افتتحت بالاوامر التعبدية (قيام الليل)كانت السورتين الاولتين دلالة على العلم و الثالثة على العمل فكأنه كلما تعلمت عبدت ربك اكثر و الله اعلم3️⃣ ما الواجبات التي فرضت على المؤمنين في هذه السورة؟ قيام الليل ،  ترتيل القرآن ، ذكر الله تعالي ، ملازمة كتاب الله ، الصبر4️⃣ ما المشاعر التي أثارتها السورة في نفسك؟نوعا ما الخوف و الهيبة</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/fatayat3lathoghor/4m1zbh18hsa6555t/wish/2181661931</link>
         <description><![CDATA[<div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-05-12 17:27:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fatayat3lathoghor/4m1zbh18hsa6555t/wish/2181661931</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تدبر سورة المزمل</title>
         <author>biologistm1996</author>
         <link>https://padlet.com/fatayat3lathoghor/4m1zbh18hsa6555t/wish/2197536994</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الخطاب موجه للرسول عليه الصلاة والسلام وللمؤمنين الأوائل معه.&nbsp;<br>—<br>كل شيء في البداية صعب، نزل الشطر الأول من السورة على أصح الأقوال في بداية الدعوة الجهرية أو النصف الثاني من الشطر الأول، إذ كان التكذيب والهجوم والأذى فكان أن أمر تعالى المؤمنين بالتزود من نوره في القيام لأنه الأثبت لهم على ما يقاسونه في حمل ثقل الدعوة.&nbsp;<br>—<br>فرض على المؤمنين القيام وترك ملذات الدنيا المتمثلة في الفراش الوثير والراحة في الليل وأمروا بالصبر الجميل وهجر المكذبين بدون قتالهم أو مجادلتهم. وبعد سنة كاملة نزل الشطر الثاني من السورة في الآية الأخيرة التي وصفها سيد قطب بأن موسيقى الآيات فيها استقرار وطمأنة متمثلة بحرف الميم! أن زادكم الآن مناسب للمرحلة القادمة وأنني ربكم الأعلم بحالكم وبما في صدوركم، فخفف عنهم سبحانه لأن المرحلة القادمة فيها مهمات أكثر ومشاق أصعب يشق معها الاستمرار بالقيام الليل كله إلا قليلا كما في المرحلة الأولى.&nbsp;<br>—<br>مما أثارته في نفسي: أن المهمات العظيمة تحتاج تزودًا عظيمًا إذ كان رسول الله يعتزل الناس في حراء ٣ سنوات قبل البعثة وقد هيأ الله رسول الله بذلك حتى يكون مستعدًا لحمل ما حمله. اعتزال الدنيا فترة من الزمن ضروري جدًا أيضًا للصحة النفسية ولعلاج التلوث الروحي من الدنيا.&nbsp;<br>إن تخيلت نزول الآيات عليك ومخاطبتك أنت بالذات تصلك رسالة مفادها أن تكليفك كمسلم هو العبادة والدعوة وأفضل ما يعينك هو العزلة بالله والأنس به في وقت محدد كل يوم لا اليوم بكامله، ثم يحدثك الخطاب: (وذرني والمكذبين) أي أن قم بمهمتك ولا تتوقع مشاهدًا وردية سهلة بإيمان الناس جميعًا واتباعهم دينك وعدم وجود مكذبين واختيرت لفظة مكذبين والله أعلم فلم يقل كافرين بل مكذبين لدعوتك ومهاجمين لثباتك أي أنهم يتحركون ضدك، فلا تكترث لهم ولا تظن الله تاركهم فهدايتهم ليست مطلوبة منك أنت. كذلك الأفكار والأهداف النبيلة كلها تقع تحت هذه المعاني. </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-05-24 11:26:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fatayat3lathoghor/4m1zbh18hsa6555t/wish/2197536994</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بسم الله: 1️⃣تتبعي آيات السورة وحديي لمن توجه الخطاب في السورة عبر الآيات؟2️⃣ ما الرابط بين رسالة هذه السورة وبين السياق الزمني المصاحب لها؟3️⃣ ما الواجبات التي فرضت على المؤمنين في هذه السورة؟ 4️⃣ ما المشاعر التي أثارتها السورة في نفسك؟</title>
         <author>freearabiangirl</author>
         <link>https://padlet.com/fatayat3lathoghor/4m1zbh18hsa6555t/wish/2201112064</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">1- عبر السورة كان الخطاب بشكل أساسي موجها للرسول (صلى الله عليه وسلم) لكن في آيات محددة 15 -19 يتوجه الخطاب بشكل مفاجئ للكافرين وصراحة وجدت تحول الخطاب اليهم بشكل ممزوج بالتهديد مرعبا وله وقع في النفس،  ثم يعود للتوجه للرسول والمؤمنين معه.<br>2- أشعر أن رسالة السورة هي الدعم الروحي للرسول والمؤمنين وهذا يرتبط باسم السورة (المزمل) وهي وضعية تذكرنا بمشاعر الخوف والضعف ومحاولة تمالك النفس&nbsp; واسترجاع رباطة الجأش، والسياق الزمني لهذه السورة هو بدايات الدعوة ومن المنطقي تزامن هذه السورة مع أحداث بدايات الدعوة حيث كانت الرسالة غضة طرية قليلة الأتباع والرفض&nbsp; والصد لها في ذروته كما هو حال الأفكار الاصلاحية الجديدة في أي مجتمع، هذا الصد الأولي يكون مؤلما لحامل الرسالة فلابد له من ما يعينه على احتمال ذلك ال(قول الثقيل) الذي يجب أن يؤديه.<br>3- قيام الليل وقراءة ما تيسر في القيام من قرآن، وبحسب التفاسير فهذا أول ما شرع من الصلاة قبل أن تشرع الصلاة الخمس المكتوبة، لكن مع أن وجوب قيام الليل قد نسخ بالصلوات المكتوبة، إلا أن السورة تشعرك بمدى حاجة الانسان اليه كمقوي للعزيمة وضابط للبوصلة.<br>4- شعرت بأن هناك ما يفوتني ويجعلني أغرق في دوامة متابعة المهام اليومية التي تتراكم ولا تنتهي وتنجز ببطء، أشعر أنني يجب أن أعود الى قيام الليل ولو ركعتين في كل يوم ألتزم بها تعينني وتشد من ازري.<br>كما أنني شعرت بحنو الله على عباده وبأن الله يعلم تفاصيل مشاعرنا الدقيقة سبحانه ولا يغفلها بل يعلمنا كيف نتعامل معها.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1653958487/89ac8f9073fd52464ccb485917dd18bc/iStock_1166335598_1280x429.jpg" />
         <pubDate>2022-05-26 16:42:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fatayat3lathoghor/4m1zbh18hsa6555t/wish/2201112064</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تدبر سورة المزمل</title>
         <author>nourhanabdelaal95</author>
         <link>https://padlet.com/fatayat3lathoghor/4m1zbh18hsa6555t/wish/2201241150</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>1️⃣تتبعي آيات السورة وحديي لمن توجه الخطاب في السورة عبر الآيات؟<br>أولًا كان الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم...وبعدها انتقل الخطاب للمكذبين من قومه عليه الصلاة والسلام عندما قال سبحانه وتعالى: "وذرني والمكذبين أولي النعمة..."<br><br>3️⃣ ما الواجبات التي فرضت على المؤمنين في هذه السورة؟&nbsp;<br>فرائض:<br>- إقامة الصلاة<br>- إيتاء الزكاة<br>- قراءة القرآن<br><br>يزيد على ذلك:<br>- قيام الليل<br><br>4️⃣ ما المشاعر التي أثارتها السورة في نفسك؟<br>رغم شدة الخطاب في سورة المزمل إلا أنني أجد شعور الرهبة عندي ممزوج بالعزة...يخاطب الله النبي صلى الله عليه وسلم ويواسيه ويوجهه لما يعينه على تحمل المشقة كقيام الليل والذكر وترايل القرآن وهجر من يؤذيه من المكذبين...وبعدها نجد نبرة الآيات تغيرت فجأة وإذ بها تبدأ ب "إن لدينا أنكالا وجحيمًا...وطعاما ذا غصة وعذابًا أليما.." إلى آخر الآيات.&nbsp;<br>ويقول الله عز وجل...فكيف تتقون إن كفرتم يومًا يجعل الولدان شيبًا؟ وهذا يحفز ذهن السامع الُمخاطَب ويجبره على التفكير.<br>وبعدها يقول الله أن كل ذلك تذكرة...وفي النهاية للكل الخيار!<br><br>وقول الله عز وجل "إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه..." فيه شعور بمعية الله سبحانه في كل وقت ولو تخفينا من كل أحد.<br>وهذه هي الحال في الطاعة والمعصية أيضًا - فهو عز وجل مطلع علينا.</strong></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-05-26 18:39:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fatayat3lathoghor/4m1zbh18hsa6555t/wish/2201241150</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>nafennamashfij</author>
         <link>https://padlet.com/fatayat3lathoghor/4m1zbh18hsa6555t/wish/2210073174</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الخطاب في بداية السورة كان موجهاً للرسول عليه الصلاة والسلام&nbsp; وبعدها انتقل الخطاب ليتوجه إلى المكذبين له ولرسالته ويعود الخطاب ثانية للرسول في نهاية السورة مع طائفة من المؤمنين&nbsp;<br><br>يحث الله تعالى رسوله إلى جانب القيام بأمور الدعوة نهاراً إلى القرب منه أكثر ليلاً بقيام الصلاة ..وهو الوقت الأفضل للقرب من الله حيث لا اعمال تشغل الناس والذهن صافي لا يشغله شيء .. أشعر هنا وكأن الله تعالى يقوي قلب رسوله بأمرين بتأكيد رسالته بقوله ((إنا أرسلنا إليكم رسولاً شاهداً عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا)) ووبأمره بأن يلتجئ لله ليلاً .. (قم الليل .. وتوكل على الله )&nbsp;<br>إن فترة نزول السورة كانت في بدايات الدعوة وقوبلت بالرفض وأنصار الدعوة كانوا قلة .. فالرسول كما البشر بحاجة لدعم وتثبيت&nbsp;<br><br>أُمٍر المؤمنون في السورة بقيام الليل وترتيل القرآن و ذكر الله كثيراً ، والصبر على أذى المشركين وهجرهم ، قراءة ماتيسر من القرآن وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وإنفاق الأموال ابتغاء وجه الله<br><br>مشاعر حنية انتابتني بأول الآيات عندما قال الله تعالى يااااا أيها المزمل .. ولله المثل الأعلى تذكرت أمهاتنا لما بقولولنا الله يرضى عليكون عملو هيك ..&nbsp;<br>رب المشرق والمغرب كلو معك .. توكل عليه ..&nbsp;<br>ومشاعر محبة كبيرة بحسها وقت رب العالمين بخصص فئة منالناس وبيذكرها بالقرآن (( وطائفة من الذين معك)) استشعار لمحبة الله&nbsp;<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-06-03 11:01:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fatayat3lathoghor/4m1zbh18hsa6555t/wish/2210073174</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
