<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>سكوتش|Scotch_4869 by </title>
      <link>https://padlet.com/scotch48690/4izv3ja80udgk5ik</link>
      <description>عندما يُبدع كُتّاب القروب..
فَضَاء تَمْلَؤُهُ نُجُوم مُسَابَقَة القصَّة الْقَصِيرَةِ.</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2021-07-31 21:21:37 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-06-03 19:29:08 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet.net/icons/png/1f4ab.png</url>
      </image>
      <item>
         <title>كيريتو</title>
         <author>scotch48690</author>
         <link>https://padlet.com/scotch48690/4izv3ja80udgk5ik/wish/1665672831</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">هناك شخص يدعى سورو ذهب في رحله كي يصبح اقوى واقوى كي يتغلب على الشرير الذي قتل والديه فذهب الى مدينه تدعى مدينه تشورو والمدينه تشتهر بمسابقاتها القتاليه والمهرجانات القتاليه فقابل فتاه قويه جدا تدعى سارا فقاتلته وهزمته شر هزيمه فمضى بعض الوقت وهما يتحدثان فقال لها من فضلكي دربيني على الفنون القتاليه فرفضت ولكنها قالت تعرف شخصا جيدا قد يساعده على التدريب وهو يعيش على قمه جبل يدعى جبل كاودن فذهب مسرعا الى هناك واجه الكثير من الوحوش وهزمها كلها ولكنه وصل الى منطقه يعيش بها وحش قويا جدا فخيم هناك حتى الصباح وتابع رحلته حتى واجه الوحش فاصيب اصابات خطيره ولم يستطع هزيمته فاتا عجوز قوي قضا على الوحش بضربه واحده فاخذ سورو وعالجه فبقي سورو فاقد للوعي مده 3ايام عندما استيقظ رأى العجوز يجهز الغدا فقال اين انا قال العجوز انت على قمه جبل كاودن فقال سورو هل انت العجوز الذي يعيش في قمه جبل كاودن رد العجوز نعم فقال سورو ارجوك دربني كي اصبح اقوى فقال العجوز لماذا تريد ان تصبح قوي قال سورو من اجل القظا على الشرير الذي هاجم قريتي وقتل والداي رد العجوز فقال القوه ليست للانتقام بل لدفاع عن النفس ومساعده الخير رد سورو لكن اريد ان اقضي على الشرير اليس هذا عمل الخير رد العجوز اههه اضنني لااملك خيار اخر حسنا سنبدا غدا قال سورو شكرا جزيلا لك. م الاسبوع الاول وسورو يتدرب فقاتل وحوش اقويا واشرار اقويا فمر شهر على تدريبه وبقي يتدرب تدريبات شاقه حتى مر 5الشهر على التدريب فقال العجوز حسنا اضن ان الوقت حان لاختبار قوتك فقال اذهب الى غابه الوحوش احضر لي زهره تدعى بزهرت الشمس وهي تقع في اعماق الغابه هناك الكثير من يبحث عنها لانها تعيد الشباب فقال سورو حسنا سوف اغادر الان فذهب تعمق في الغابه وواجه وحوش اقويا جدا ولكنه تغلب عليها حتى وصل الى الزهره ولكن كان يحرسها زعيم الغابه وحش قوي جدا فواجهه سورو فقطع يد الوحش فغضب الوحش وقاتل سورو حتى مات الوحش لم يكن ندا لسورو فأحضر الزهره في مده 10ايام. وعاد الى العجوز فقال العجوز لم يعد لدي ما اعلمك ايها اذهب واقتل الشرير فذهب سورو وقابل الفتاه التي هزمته من قبل فتقاتلا وهزهمها فذهب الى مقر الشرير فقاتله لكن لم يستطع سورو هزيمته فاتت الفتاه التي واجهها واحضرت الصدقائها فقاتلوا الشرير وهزموه ومن ذالك اليوم شكلوا فرقه تقضي على الشر بقياده سورو وانتهت القصه.&nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-07-31 21:33:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/scotch48690/4izv3ja80udgk5ik/wish/1665672831</guid>
      </item>
      <item>
         <title>إيتاشي</title>
         <author>scotch48690</author>
         <link>https://padlet.com/scotch48690/4izv3ja80udgk5ik/wish/1665673302</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>خيط وأبره</strong><br>تبدأ حكايتنا بالفتى فارس الذي كان يتيم األب ولم يكن لديه سوى أمه وهيه التي تقوم&nbsp;<br>ب الخياطة وتصميم المالبس لتوفير مصاريف الطعام والدراسة وكان فارس بدوره&nbsp;<br>يدرس في النهار ويعمل في الخياطة مع والدته في المساء.<br>فارس فتى طموح ومجتهد لكن ظروف حياته جعلته يتعثر في الدراسة، تخرج&nbsp;<br>فارس من المدرسة، لكن لم يستطع االلتحاق ب الجامعات، وكذلك الوظائف ذو&nbsp;<br>الرواتب العليا وذلك بسبب معدله المتدني ، وبما انه فقير لم يستطع االلتحاق&nbsp;<br>ب الجامعات بواسطة المال ، هنا فارس شعر باإلحباط واالكتئاب و أ ن الدنيا قد احكمت&nbsp;<br>قبضتها عليه.&nbsp;<br>وبعد فترة من الزمن تجاوز فارس حائط اإلحباط واالكتئاب وقرر ان يعمل في محل&nbsp;<br>لبيع المالبس ألنه خبير فيها، فنطلق فارس إلى عدة محالت مالبس وطلب العمل&nbsp;<br>ورفض، حتى وصل إلى المحل السادس.<br>وقال فارس لمالك المحل : اسمي فارس وأريد أن أعمل معك لبيع المالبس فأنا أملك&nbsp;<br>خبرة منذ الصغر.&nbsp;<br>فقال له المالك: أنا لست بحاجة لموظف لبيع المالبس ، لكنني بحاجة لمن يقوم&nbsp;<br>ب ترتيب البضائع واألقمشة.<br>قال فارس بدون تردد: وأنا موافق.&nbsp;<br>فقال المالك: إذاً سنبدأ من الغد وسيكون راتبك الشهري خمس مئة دوالر.<br>بعد فترة من الزمن من مباشرة فارس عمله.<br><br>قال فارس للمالك: صغري وأنا أقترح عليك أن أضع بعض<br>تصاميمي في المحل وأن بيعت فلك النصف ولي النصف.<br>قال المالك: أنا موافق بأن تعرضها، لكن إن لم تب اع وال قطعة خالل شهر سألغي&nbsp;<br>عرضك هذا.<br>ومرة األيام وبيعة تصاميم فارس، وأصبح عليها إ قبال.<br>وفي أحد األيام أتى للمحل زبون تبدو على مالبسه الفخامة واألناقة.&nbsp;<br>قال للمالك: أريد أن أرى من صمم هذه المالبس؟&nbsp;<br>وأشار على تصميم من تصاميم فارس.&nbsp;<br>نادى المالك بصو ٍت عال قائالً: فااارس فاااارس تعال إلى هنا هناك زبون&nbsp;<br>بانتظارك.&nbsp;<br>مسرعا. ً أتى فارس<br>فلما رآه الزبون قال: هل أنت من صمم المالبس يا فارس؟&nbsp;<br>قال فارس: نعم.&nbsp;<br>قال الزبون: أنا صفوان مالك مراكز صفوان التجارية للموضة واألزياء وقد أعجبت&nbsp;<br>بتصاميمك يا فارس، وأنا هنا ألعرض عليك العمل معي كمصمم لألزياء وسأعطيك&nbsp;<br>على كل تصميم تعمله خمسة أالف دوالر.&nbsp;<br>فنبهر فارس وارتسمت على وجهه بسمة تلقائية.&nbsp;<br>قال فارس: نعم قبلت وبكل سرور.</div>]]></description>
         <pubDate>2021-07-31 21:35:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/scotch48690/4izv3ja80udgk5ik/wish/1665673302</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ران</title>
         <author>scotch48690</author>
         <link>https://padlet.com/scotch48690/4izv3ja80udgk5ik/wish/1668115492</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">رابط تحميل الرواية (pdf)&nbsp;<br><br>https://www.mediafire.com/file/ur8xiy1wyxxl62u/نسخة+1212-1.pdf/file</div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.mediafire.com/file/ur8xiy1wyxxl62u/نسخة+1212-1.pdf/file" />
         <pubDate>2021-08-03 19:11:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/scotch48690/4izv3ja80udgk5ik/wish/1668115492</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سايا</title>
         <author>scotch48690</author>
         <link>https://padlet.com/scotch48690/4izv3ja80udgk5ik/wish/1668115796</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">اشرقت شمس اليوم الاخير من رمضان<br>قررت النوم فاليوم اجازة وهي متعبة، لم تمضِ دقائق منذ غفت وإذ باصوات عنيفة متتالية تهز المدينة اجبرتها على الابتعاد عن فراشها تحت النافذة خوفا من شظية طائشة او انكسار الزجاج، وما زالت لم تستوعب ما يحدث ضربات قلبها المذعورة في تسارع والصوت لم يتوقف بعد.<br>اقتربت من اخواتها الصغيرات تهدأهم، فتحت المذياع لتعرف ما يجري، رأت دخانا كثيفا يتصاعد من كل مكان بينما يتحدث مذيع الاخبار في نبأ عاجل عن قصف مجنون في اماكن متفرقة من المدينة؛ شيئا ما جعلها تتيقن بانها الحرب وان هذه المرة ليست كأي تصعيد يستمر لساعات وينتهي؛ وكم كانت محقة فيما وصلت اليه.<br>مرت ايام والقصف مستمر والدعوات تتصاعد ترافقها ارواح الشهداء ولظى الحرب في اشتداد وفي ليلة العيد الاخيرة من الليالي التي اعتاد فيها العدو على امطار المدينة بحموم نيرانه وحيث صار النوم في الليل صفة الشهداء لا الاحياء؛ كانت تجلس وسط عائلتها تبحث عن امان بين احضانهم لكن كانت للاقدار الكلمة الاخيرة، لم تسمع تلك الانفجارات المرعبة التي هزت المدينة بل شعرت بان الارض تهوي بهم والسقف اعلن استسلامه وانهار المبنى وما يجاوره، وفي اخر لحظاتها رأت اخواتها وباقي عائلتها يتطايرون في كل اتجاه ولم تدرك بانها ايضا كانت تحلق مثلهم، فطائرات الغدر دمرت منزلهم دون انذار وبوحشية لتنتهي حكاية من حكايا تروى عن عائلات كانت هنا.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-08-03 19:12:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/scotch48690/4izv3ja80udgk5ik/wish/1668115796</guid>
      </item>
      <item>
         <title>كورو</title>
         <author>scotch48690</author>
         <link>https://padlet.com/scotch48690/4izv3ja80udgk5ik/wish/1668116189</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">صرخة. سمعته وأنا أستيقظ، قررت أن لا أهتم به. صرخة. سمعته مرة أخرى والصوت يقترب، فتحت عيناي في قلق ونظرت حولي، حينها وجدته، وجدت ذاك الوجد البريء واقف في زاوية الغرفة، ضل يحدق بي ويبتسم، إبتسامة خبيثة جعلتني أرتعش وأنا أراه.<br>أغمضتُ عيناي، عندها سمعت صوت الجرس. إختفى، فتحت عيني ولم أجده. ذهبت وسألت من الطارق، كان صديقي .... فتحتُ له الباب. قال:&nbsp;<br>"محمود، كيف حالك؟"<br>"لستُ بخير كما ترى"<br>"لا تقل لي بأنه ظهر مرة أخرى، هذا كله بسببك،&nbsp; لو أنك لم تفعل فعلتك في ذاك اليوم.."<br>قاطعتُهُ وقلت: "أعرف ذلك، الأمر لم يكن بيدي."<br>"أقحمتني في شئ ........، جد لي حل لِهذا وإلا أبلغتُ الشرطة"<br>أغلق الباب بغضب، لا ألومه، حدث هذا بسببي.&nbsp;<br>تلقيت إتصال بعد أسبوع من لقائي بصديقي. قال صاحب الرقم الغريب؛ "هل أنت محمود، صديق ....؟"<br>"أجل أنا هو"<br>"يؤسفني إخبارك بأن صديقك ... توفى في مساء الأمس. تعرض إلى حادث بشع لن تريد سماعه"&nbsp;<br>سمعت ذلك الكلام وبعدها بكيت. عند بكائي ظهر ذاك الطفل بإبتسامته، قال وهو يضحك:<br>"لو أنك فقط لم تذهب إلى هناك لما حدث هذا لك ولصديقك، سيأتي دورك قريباً"<br>إنتهت، هذا ما فكرت به، حياتي إنتهت، ولا أستطيع العودة إلى الوراء، لو أنني لم أذهب إلى هناك لما حصل كل هذا! قررت أن أرحل عن هذا العالم قبل أن يقتلني هو.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-08-03 19:13:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/scotch48690/4izv3ja80udgk5ik/wish/1668116189</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نويل </title>
         <author>scotch48690</author>
         <link>https://padlet.com/scotch48690/4izv3ja80udgk5ik/wish/1668120815</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">اقف وحيده على رصيف القطار ،&nbsp; انتظر فيه بشرود ، بقلب يدمي ، وعيون منكسره .&nbsp;<br><br>-لا يأتي...&nbsp;<br><br>أقف كمن يقف وحيداً شريداً في العالم ، و انتظر زوال شيئ منه ، زوال روحي ، زوال كنيتي ، زوال إسمي. وروحي الملتصقه فيه مره أخره . اقف مثل من يواجه العالم قسراً ، يواجهه بالقوه وهو يعرف انه ذائل منه ، يواجه العالم طريداً شريداً بلا مشاعر ، طريداً من منازل روحي الآمنه التي احرقتها النار كهشيم تذروه الرياح ، كانني اسيره في قلعه ثلجيه في نهايه العالم تجمد كل ذره من ذراتي ومن مشاعري ، اسيره في حطامي وركام الماضي الذي حبسني في سجنه مؤبداً ، عزلاء&nbsp; بلا امنيات او توق&nbsp; الى حريه.<br>كل تلك المشاعر التي تحبس نفسي وروحي معها في بقاع سجوني يقفلها العالم بمفتاح الواقع قسرا بقسوه وبلا رحمه ولا رجعه للابد الى النهايه.<br>وهذا عقلي صامد امام ذلك الركام الذي لا روح فيه صامداً مراقباً ويرى كل شيئ ، بعين مكسوره وخاطر مُمَزَق&nbsp; مُدَمَر&nbsp; يحترق ، يخلع كل ركن من اركان روحي ويجليها بذل والم وضعف وهوان الى ان تسقط من القاع بعد ان كنت اراقب في خوف . ها انا ذا اسقط مجدد على الارض في الواقع . ابكي وابكي والدموع تملا الارض وراسي يتحسر بصدمه، ويصل الالم الى عيوني وراسي ، وياتي الالم من وسط عالمي الحزين الوحيد الباكي وسط الجدار المتهدم&nbsp; ، ويخترق كل جزء مني ومن كياني المهدود النائم في حسره&nbsp; . ويشدني الى فوهه من فوهات الجحيم .&nbsp;<br>وروحي تقول لماذا انتي ضعيفه ، وروحي تقول انتي مسكينه ، انت لم تفعلي شيئ ، وروحي تقول انتي بريئه ، وروحي تقول لماذا الظلم ، من اختار هذا ولماذا ، وروحي تسال بخذلان وقهر ما الذي يحدث يا خالقي&nbsp; ، تسال&nbsp; وتسال بانهاك من فرط الوعي ، من فرط انجذابها الى هاويه لا يمكن الصعود منها ابدا&nbsp; ، هاويه امعنت النظر اليها بشده ، هاويه ظلت تنظر وتنظر اليها من الاعلى ، الى حدقت فيها هي الاخرى وسحبتها الى قاع من الدمار و الانهيار، تسال وكل ما تستطيعه هو السؤال&nbsp;<br>، وابكي وابكي مره اخرى وابكي الى الابد ، بلا نهايه ، وروحي تقول انا الان إنتُهِكت من هذا العالم&nbsp; ، انتُهِكتُ بلا ضمير ، . انتُهِكَت روحي حقا .<br>كيف لي بعد كل هذا ان اهب الطمانينه الى روحي وقلبي وانا لا املكهم ، كيف لي ان اضمد جراحي وندوبي وانا وحيده مسجونه لا احد معي ولا املك شيئا ، انا لا املك قلبي كي اضمده ، لانه مسجون وانا معه ، والسجان&nbsp;<br>ظالم ، و العالم ظالم ..&nbsp;<br><br>-اكف عن البكاء في المحطه والجميع ينظر ولا احد يمد يده&nbsp;<br><br>- لا يأتي...<br>-لا يأتي ، مثل كل مره....<br>- وانا&nbsp;<br>اقف مره اخرى على قدمي ، اقف وحيده مثل كل مره ، لكن هذه المره ، انا مؤمنه ، انا اؤمن ، انا اؤمن بي ، وبذاتي وبحريتي ، اؤمن انه يمكنني الخروج من ذلك السجن وان احارب العالم وانا ادمي ، ولكن تلك المره سانتصر ، لأن معي ايماني ، ومعي حريتي .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-08-03 19:21:51 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/scotch48690/4izv3ja80udgk5ik/wish/1668120815</guid>
      </item>
      <item>
         <title>المركز الأول: الينور</title>
         <author>scotch48690</author>
         <link>https://padlet.com/scotch48690/4izv3ja80udgk5ik/wish/1668122133</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">رابط تحميل القصة القصيرة<br><a href="https://www.mediafire.com/file/677ptsklos8f70f/MyDiary_20210723_1627553254469.pdf/file">https://www.mediafire.com/file/677ptsklos8f70f/MyDiary_20210723_1627553254469.pdf/</a>file</div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.mediafire.com/file/677ptsklos8f70f/MyDiary_20210723_1627553254469.pdf/file" />
         <pubDate>2021-08-03 19:24:10 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/scotch48690/4izv3ja80udgk5ik/wish/1668122133</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
