<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>احترام الوالدين  by braah agbaria</title>
      <link>https://padlet.com/braah_maged/Family</link>
      <description>تم انشاءه بهدف الحث على أهمية بر الوالدين في مختلف الديانات 

</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2018-04-28 10:31:39 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2023-07-17 07:58:42 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet-assets.s3.amazonaws.com/icons/Hearts.png</url>
      </image>
      <item>
         <title></title>
         <author>candygirl12300</author>
         <link>https://padlet.com/braah_maged/Family/wish/256216075</link>
         <description><![CDATA[<div>بر الوالدين : </div><div>أوصى الدين الإسلامي ببر الوالدين وجعل له أجراً كبيراً عند الله، وظهر ذلك جلياً في القرآن الكريم والسنة النبوية، إذ ورد ذكر بر الوالدين بعد عبادة الله مباشرة في الآية الكريمة: (وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ) [الإسراء: 23] دلالةً على وجوب الإحسان إلى الوالدين والتعامل معهما بكل أدب وتقدير، فقد عظّم الإسلام طاعة الوالدين عندما جعلها مقرونةً بطاعة الله، وقدّمها على الجهاد في سبيل الله، لذا فهي تعتبر من أعلى مراتب الإحسان عند الله، ولها ثواب عظيم في الآخرة وتوفيق في جميع أمور الدنيا.</div><div> إنّ البِر في اللغة هو الخير، أما في الإصطلاح الشرعي فهو طاعة الوالدين وإظهار المحبة لهما واحترامهما ومساعدتهما وفعل الخيرات لهما في حياتهما وبعد مماتهما وذلك بالجهد وبالمال ابتغاء مرضاة الله وطمعاً في الأجر العظيم.<br><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/286047368/a3361fef9b6153f2f64a53a84e580f5c/media.jpeg" />
         <pubDate>2018-04-28 11:10:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/braah_maged/Family/wish/256216075</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مكانة الأم في الأديانأولت الأديان السماوية اليهودية والمسيحية والإسلام أهمية خاصة وفريدة من نوعها لمنزلة ومكانة الأم الصالحة التي رفعت من شأن وقدر واعتبار المرأة، وتتجلى الأهمية الكبرى لهذه المكانة والمنزلة أنها جاءت في وقت كان المجتمع ينظر فيه نظرة غير سليمة للمرأة، إلى الدرجة التي وصفها القرآن الكريم «وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون». بل وكانت المرأة تباع وتشترى في الأسواق، وتنتقل في الإرث مثلها مثل الأشياء، إلى أن جاءت الأديان لترفع الظلم عن المرأة خاصة أنها تتهيأ لتكون أماً تربي الأجيال، فكان الخطاب الإلهي عبر النصوص المقدسة مشمولاً على أوامر مباشرة إلى ضرورة بر الوالدين بدءاً بالأم حيث جاء في «سفر الخروج 20: 12» «أكرم أباك وأمك لكي تطول أَيامكَ على الأَرْضِ التي يعطيكَ الرَّبُّ إِلهكَ»، وفي «تيطس 4:2»، يستخدم الكلمة اليونانية «فيليوتيكونس»، وتعني «محبة الأم».أما الإسلام مسك ختام الأديان، فقد رفع من قدر وشأن المرأة ورفض المس بكرامتها واعتبارها الإنساني، وأولى أهمية خاصة لمكانتها كأم صالحة حيث حدد بأن رضاها عن أولادها من بعد رضا الله تعالى، وكما جاء في الآية الكريمة: «وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً»، وإن لهذا الاقتران والترادف المعنى العميق الذي يدركه ويعيه كل ابن بار أو بنت بارة بالأم، وإننا وعند التدبر فيما قاله الرسول الأكرم «ص»: «الجنة تحت أقدام الأمهات»، أو عندما قال لسائله: من أبر؟ فقال «ص»: «أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك»، فإن استشفاف واستخلاص الأهمية التي منحها سيدنا محمد «ص» للأم نجده مجسداً في القرآن الكريم حيث يقول عز وجل: «ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير».الدور التربوي والأخلاقي والإحساسي والنفسي العميق الذي تؤديه الأم حيال أطفالها وما تبذله من جهد وتعب وتضحية وإيثار يندر أن نجد له مثيلاً على وجه الإطلاق، يفرض نفسه بقوة في أعماق ووجدان وضمير كل إنسان، بحيث إن ما تقوم به الأم ينعكس ويتجسد ويتبلور في التكوين الأخلاقي والنفسي والاعتباري لشخصية كل إنسان وعلى الرغم من أهمية ومكانة الأم لدى مختلف شعوب وأمم العالم، لكن أهميته الاعتبارية لدى أتباع الديانات السماوية النابع أساساً من الأهمية التي أولتها هذه الأديان لها، يعتبر مميزاً وذا سمات خاصة ولهذا فإننا نجد أن تعلق المؤمنين بأمهاتهم وبرهم لهن يفوق نظائرهم في الخلق من شتى الشعوب والأمم.الشاعر حافظ إبراهيم التفت إلى أهمية ومكانة الأم، وترجم ذلك في بيت شعري معبر جداً قال فيه «الأم مدرسة إذا أعددتها.. أعددت شعباً طيب ا?عراق»، حيث اشترط الشاعر قضية ضرورة الإعداد لها، والتي تنبع بالأساس مما أكدته الأديان بشأنها، حيث إن الأم فيما لو تسنى أن يجتمع العطف والحنان والأمومة لديها إلى جانب العلم والمعرفة، فإنها تغدو بحق مدرسة لبناء وإعداد الشعوب. كما أن نابليون بونابرت أيضاً له قول بليغ ومأثور بشأن الأم قال فيه «الأم التي تهز السرير بيمينها تهز العالم بشمالها»، وخلاصة القول، إن مكانة ومنزلة الأم في الأديان السماوية تجسد حقيقة الدور المهم والاستثنائي الذي تضطلع به حيال أسرتها ومجتمعها وأمتها.</title>
         <author>braah_maged</author>
         <link>https://padlet.com/braah_maged/Family/wish/257029375</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2018-05-01 20:15:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/braah_maged/Family/wish/257029375</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تأتي الوصية الالهية بالبر بالوالدين في اليهودية ضمن الوصايا العشرة كما أن الدين الإسلامي يعتبر بر الوالدين من أعلى درجات الإحسان هما هذه سوى واحدة من العديد من الامثلة التي تلتقي فيها القيم الإنسانية في الديانتين.</title>
         <author>braah_maged</author>
         <link>https://padlet.com/braah_maged/Family/wish/257030764</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>بر الوالدين في الكتاب المقدس</strong></div><div>جاءت وصية بر الوالدين في الكتاب المقدس في إطار الوصايا العشر التي أنزلها الرب على اللوحين بيد سيدنا النبي موسى عليه السلام في جبل سيناء، وهي الوصايا الأهم في الدين اليهودي. ويقول سفر الخروج 20:<br><br></div><blockquote><em> أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ</em></blockquote><div>تساءل أحد المفسرين اليهود: لماذا أتم ربط العمر المديد باحترام الوالدين؟ فقال: تطويل الأيام لا يجري فقط “إلى الأمام”، بل “إلى الوراء” أيضا. بمعنى أن من يكرم والديه يصبح بشكل تلقائي جزءً من سلسلة الأجيال والتقاليد طويلة المدى ويطول عمره “إلى الوراء” ويعيش ليس حياته فقط بل حياة آبائه وأجداده إلى بداية الأزمان.<br><br></div><div>ويفصل <a href="http://almughared.com/society/08082016-12033">الكتاب المقدس</a> وصايا إضافية تخص احترام الوالدين، بما فيها تحريم ضربهما وشتمهما، لا سمح الله. وجاء في سفر اللاويين 19:<br><br></div><blockquote><em>تَهَابُونَ كُلُّ إِنْسَانٍ أُمَّهُ وَأَبَاهُ</em></blockquote><div>سأل المفسر والفيلسوف البارز الحاخام <a href="http://almughared.com/lifestyle/06032016-9828">موسى بن مايمون</a> (والمسمى بالعبرية باختصار بـ “رامبام”) لماذا تم تبديل الترتيب ما بين الأب والأم في الآيتين المذكورتين؟ فردّ: جاء الأب أولا عندما الأمر تعلق بإكرام الوالدين (سفر الخروج) كي نتعلم أن بالرغم من حضور الأم الأبرز في البيت وتأثيرها الأقوى على تربية الأطفال فإن الأب يستحق الإكرام بشكل متساو. وجاءت الأم أولى عندما يتعلق الأمر بهيبة الوالدين، كي نتعلم أن بالرغم من أن شخصية الأب الأقوى على الأغلب من شخصية الأم، فإن الأم تستحق الهيبة بشكل متساو.<br><br></div><div>ويقول التلمود الأوروشليمي (كتاب بيآه 1) عن هاتين الآيتين:<br><br></div><blockquote><em>ما هي هيبة الوالدين؟ عدم الجلوس في مقعدهما وعدم التحدث في مكانهما وعدم معارضة كلامهما.</em><em>وما هو إكرام الوالدين؟ إطعامهما وإسقاءهما وإلباسهما واستقبالهما ومرافقتهما.</em></blockquote><div><strong>ثلاثة شركاء بالانسان</strong></div><div>لقد جاءت وصية بر الوالدين في إطار الوصايا الخمس الأولى من الوصايا  العشر، والتي تعتبر من ضمن الوصايا ما بين الانسان والرب (“بين آدام لاماكوم”)، خلافا للوصايا الخمس الأخيرة التي تنظم علاقات الإنسان بأخيه الإنسان (“بين آدام ليحافيرو”). وتساءل المفسرون على مر العصور عن ماهية هذا الترتيب واستنتجوا أن الرب عزّ وجلّ يرى في احترام الوالدين جزء لا يتجزأ من الواجبات الدينية. ويقول التلمود (كتاب “كيدوشين” 30):<br><br></div><blockquote><em>ثمة ثلاثة شركاء في إنجاب الانسان هم: أبوه وأمه والرب عز وجل. وعندما يكرم الانسان والديه، فالرب يعتبره كمن أكرم الله تعالى.</em></blockquote><div>بمعنى أن الرب يعتبر بر الوالدين واستمرار سلسلة الأجيال والتقاليد أمراً  إلهياً وليس فقط أمراً أخلاقياً اجتماعياً.<br><br></div><div><strong>بر الوالدين في الإسلام</strong></div><div>يعتبر دين الإسلام بر الوالدين من أعلى درجات الإحسان، وذكرت هذه الوصية المهمة في القرآن الكريم في عدة آيات منها:<br><br></div><blockquote><em>وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرائيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (البقرة 83)</em><em>وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (العنكبوت 8)</em></blockquote><div>وجاء في السنة النبوية:<br><br></div><blockquote><em>وجاء رجل إلى النبي  فاستأذنه في </em><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF"><em>الجهاد</em></a><em>، فقال: “أحيٌ والداك؟”.</em><em>قال: نعم.</em><em>قال النبي: “ففيهما فجاهد”</em></blockquote><div>وكما رأينا من كل هذه المصادر الجميلة فإن بر الوالدين من أهم القيم في الديانتين، وإكرامهما يعني التقدير والشكر لكل الخير الذي يعملانه لصالح الأبناء بل هو جزء من الإيمان.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/247169352/2f2d87dcdee127bfe7939d67ce058e61/____________.png" />
         <pubDate>2018-05-01 20:20:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/braah_maged/Family/wish/257030764</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بر الوالدين .. مقطع فيديو مؤثر</title>
         <author>braah_maged</author>
         <link>https://padlet.com/braah_maged/Family/wish/257031969</link>
         <description><![CDATA[<div>(<strong>وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً </strong>) سبحان الله العظيم .. المتأمل لما عاناه آباؤنا في سبيل تربيتنا التربية الصحيحة يتعجب .. لقد تحملوا الكثير من أجل أن نصبح أفضل الناس، وأنجح الناس، وأسعد الناس .</div><div>ولأجل ذلك ، فإن حقهم أكبر من أي يمكن تناوله في مثل هذه تدوينة، إنه حق كبير ، ولذلك أكد عليه ربنا جلت قدرته في كتابه الكريم في أكثر من موطن، ووردت أحاديث نبوية كثيرة في الحث على بر الوالدين حتى بعد موتهما، والترهيب من عقوقهما والإساءة إليهما .</div><div>شاهدت في موقع يوتيوب (أو يوتوب) مقطعاً تمثيلياً مؤثراً ، لرجل وابنه الشاب ، يجلسان في حديقة المنزل ، الأب يتفرج على الطيور والعصافير، والابن مشغول بقراءة الصحيفة ، يسأله الأب عن العصفور ، ما هذا ؟ يرد عليه الابن إنه عصفور ، يكرر عليه السؤال ويرد عليه بشيء من التضايق إنه عصفور يا أبي ! ..</div><div>ماذا حدث بعد ذلك ؟ انظر إلى هذا المقطع .. </div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.youtube.com/watch?v=cZhhc40OcCo" />
         <pubDate>2018-05-01 20:24:57 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/braah_maged/Family/wish/257031969</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>braah_maged</author>
         <link>https://padlet.com/braah_maged/Family/wish/257033744</link>
         <description><![CDATA[<div> أحكام القرآن: بر الوالدين</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.youtube.com/watch?v=9dDVyJUIXwY" />
         <pubDate>2018-05-01 20:31:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/braah_maged/Family/wish/257033744</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>candygirl12300</author>
         <link>https://padlet.com/braah_maged/Family/wish/257033804</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/286047368/2ca54e038828bb779075e1e52cf7bb2a/media.png" />
         <pubDate>2018-05-01 20:31:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/braah_maged/Family/wish/257033804</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
