<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>قلم نوف by Nouf Mawallad</title>
      <link>https://padlet.com/nmawallad/4cfwyaeyme3h87pl</link>
      <description></description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2025-04-01 06:44:51 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2026-05-10 20:47:42 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>المساحات الجديدة </title>
         <author>nmawallad</author>
         <link>https://padlet.com/nmawallad/4cfwyaeyme3h87pl/wish/3390550538</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-04-01 06:45:30 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/nmawallad/4cfwyaeyme3h87pl/wish/3390550538</guid>
      </item>
      <item>
         <title>المساحات الجديدة</title>
         <author>nmawallad</author>
         <link>https://padlet.com/nmawallad/4cfwyaeyme3h87pl/wish/3390562636</link>
         <description><![CDATA[<p>ممتنه للمساحات الجديدة التى اقحمت نفسي فيها ، بعض التشافي و التعافي قد يتطلب الكثير من الخطوات غير المريحة مواجهه الكثير من الالم و البحث حتى عن جروح و الام كنا نعتقد اننا تخطيناها و انتصرنا عليها لنكتشف عندما نجرح من جديد اننا لم نشفى قط ، ان ذلك الجرح القديم لازال يؤلمنا و لكننا تعودنا على ذلك الوخز و الشعور بالالم حتى فقدنا قدرتنا على الاحساس به و كأن الخلايا العصبية حوله قررت ان ترحمنا و تسمح لنا بالتحرر من ذلك الالم بتسكينة ، حتى ياتي الجرح الجديد و الصدمة فتفقد تلك الاعصاب قدرتها ع حمايتنا&nbsp; و تصدع بالالم فيصبح الالم مضاعفا جرح قديم نبش و جرح جديد يدمي و مابين الجديد و القديم يصدع الالم و تنشل الروح و الجسد ، لذلك لا تتجاهل جروحك القديمة انبشها قليلا كل حين نظفها و تالم و اعد تنظيفها و تالم و اعد ذلك التنظيف حتى يصبح الجرح خاليا تماما و نظيفا عندها فقط اسمح له ان يغلق و اسمح لتلك الاعصاب ان تقوم بدورها مره اخيره ثم انساه و ستبقى تلك الندبة موجودة و لكن لن تشعر مجددا بذلك الالم انها مجرد ندبة&nbsp;</p><p><br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-04-01 06:52:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/nmawallad/4cfwyaeyme3h87pl/wish/3390562636</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ماذا بعد ان كسر </title>
         <author>nmawallad</author>
         <link>https://padlet.com/nmawallad/4cfwyaeyme3h87pl/wish/3390563682</link>
         <description><![CDATA[<p>االذي حصل بعد ان كسر قلبك ؟ كبر و اصبح الطف و اوسع و اجمل ، و ماالذي حصل بعد ان هد حلمك لا شي نمت كثير و بكيت اكثر و مابين النوم و البكاء تأملت السقف مره و الشباك الواسع مرات صاحبت طيوري الصغيرة اللي استوطنت بلكونتي سمعتها رايتها و احببتها و مع كل يوم كان الحلم القديم يصغر و يبتعد والحلم الجديد يكبر و يصبح اوضع لم استعجل ابدا و اخدت وقتي ارسمة و الونه و اسمح لدموعي من وقت للاخر ان تزوره ، و بعد ايام و شهور طويلة اصبحت ملامحة الان واضحة بالسقف و نور الشمس يسطع كل يوم&nbsp; لينير الحلم من الشباك و تزورني كل مدة عصافيري الصغيرة لتتطمئن&nbsp; هل لازالت دموعي موجودة ، و اطمنها قائله : عصافيري الصغيرة لاتقلقي&nbsp; وان وجدت فهي تأتي لتروى حلمي الجديد لا لتغرقة .</p><p>واودعها و انا واثقة ان طيوري الصغيرة&nbsp;</p><p>&nbsp;ستعود قريبا لتغرد لي بفرح عندما اخطو خطواتي البسيطة في عالمي الجديد و انا اكثر جمالا و اخف روحا و اكبر املا لان الحياة تكسرنا لتعيد رحمة الله تشكيل قلوبنا من جديد ، و اصبحت اكثر ايمانا ان القلوب اذا كسرتها الدنيا فستعود اكبر و اجمل و اوسع&nbsp; فمن يحسن جبر الكسر الا من صنع هذا القلب فما دمت عرفت الصانع فصنيعة بك خير&nbsp;</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-04-01 06:53:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/nmawallad/4cfwyaeyme3h87pl/wish/3390563682</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مابعد اولمبيات باريس 2024 </title>
         <author>nmawallad</author>
         <link>https://padlet.com/nmawallad/4cfwyaeyme3h87pl/wish/3390569053</link>
         <description><![CDATA[<p>هل تذكرون كلماتنا عن الحرية و الهوية الشخصية و النقطة المركزية التي يجب ان تنطلق منها هويتنا , تعلمت في دراستي للاعمال و ادارة المشاريع انك عندما تسعى لصنع منتج معين او تصميم برنامج جديد قد صنع سابقا فانك لا تحتاج ان تعيد اختراع العجلة و انك ببساطة كل ماتحتاجة ان تجد خطوات من سبقك و تستخدم منتجة ليكون ( البنش مارك ) او النموذج الذي ستصنع مثله ثم عليك ان تقرر ماالمميزات الاضافية التي تريدها لمنتجك ثم تصنعة بالتعديل الذي اخترته و صديقي الانسان ستحصل على منتجك او برنامجك الجديد في وقت اقل من المنتج الاصلي الذي استخدمته نموذجا , حسنا هل يمكننا ان نطبق ذات الفكرة و الاسلوب على شي اكثر تاثيرا و اهميه و استمرارية ؟  ماذا لو قررنا و بشكل جماعي ان نسير على خطى حضارة معينه , خطوة تلو الخطوة فهل سنصل لنفس النتيجة ؟؟ حافظ على هذه الفكرة و لنعود خطوتين الى الخلف عندما تتخلى عن هويتك المتمثله في دينك اولا و ثقافتك المستمدة من الدين  تحت اسم ( التحرر ) و ( الحداثة ) و تصر على الفكرة و تتمسك بها و تدافع عنها عقدا يتلو الاخر ( العقد = 10 سنوات ) و تورث شعلة النور بمنظورك للاجيال القادمة و كالعادة البشرية الاصيلة يأتي كل جيل ليضيف بصمته الى ماسبق فيزيد كل جيل المزيد من ( التحرر) و البعض من ( الحداثة ) حتى يصل المجتمع في عمومة الى مرحلة من الضبابية و التوهان فنصل في النهاية الى مجتمع فقد اصالته ثقافته و شكله الخاص و اندمج , اندماج بشاعة و تلوث و ليس اندماج الجمال و الاشراق , مجتمع يفقد حدودة و لونه و شكله حتى يفقد القدرة على التعبير عن ذاته لانها ببساطة لم تعد موجودة , و لا نجد مثالا اكثر وضوحا من حفل افتتاح الالعاب الاولمبية في باريس 2024 , ادى بهم تعاقب الاجيال من الهوية المفقودة الى عشوائية بائسه فشلت حتى في تقديم ابسط مقومات المتعة البصرية , و ادت الى اكثر اشكال البشاعة التي لا يقبلها من يتمتع بأدنى درجات التفكير السليم , صديقي الانسان عندما تضيع هوية المجتمع و اسسه تكون النهاية واحدة , التفكك و الانهيار و زد عليها في ايامنا هذه ان تصبح تلك البلاد مهزله العالم بكل اطيافه . </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-04-01 06:56:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/nmawallad/4cfwyaeyme3h87pl/wish/3390569053</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الارض الجديدة </title>
         <author>nmawallad</author>
         <link>https://padlet.com/nmawallad/4cfwyaeyme3h87pl/wish/3390571079</link>
         <description><![CDATA[<p>هل قرات يوما كيف تم اكتشاف اراضي القارة الامريكية على يد الاسبان الارض التي عرفت يوما ما بالعالم الجديد ، حسنا انها قصة طويلة الى حد ما ابحث عنها و ستجدها على رغم طولها كتبت في بضعه اسطر على صفحة البحث الاولى و لن اكتبها لانها غير حقيقة و لكنها شهيرة و بما انها القصة الاشهر فقد درسناها للاسف و تقضى بأن البحار و المكتشف العظيم كرستفور كولومبس عثر على تلك الاراضي الشاسعة صدفه 😂 ، و لكن الحقيقية الموجودة ان هذه الارض مكتشفة من قبل وةمعروفة ايضا ، و كمان اعاد كرستوفر اكتشافها و نسبها الى نفسه بعد ان عرفت كثيرا من قبلة لا تبخل على نفسك باعادة اكتشاف نفسك اكثر من مرة فقد تصل يوما ما الى القصة الاكثر شهرة لاكتشاف نفسك الجديدة و ينسى الجميع كل قصصك السابقة التي لم تتحدث عنها كثيرا و قد تنسى انت نفسك تلك القصص و تكتفي بفخر بهذه القصة الناجحة الاكثر شهرة </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-04-01 06:57:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/nmawallad/4cfwyaeyme3h87pl/wish/3390571079</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اليوم 3 - اكتشفت القاتل </title>
         <author>nmawallad</author>
         <link>https://padlet.com/nmawallad/4cfwyaeyme3h87pl/wish/3407718482</link>
         <description><![CDATA[<p>في اليوم الذي اكتشفت ان زوجي قتل جانا تأكدت تماما من انني افسدتها مره جديدة , حياتي . هكذا خاطبت حنان نفسها وهي تنظر في مراءه الحمام و تغسل وجهها مره تلو الاخرى و كانها تأمل بان تزيل احد تلك المرات مارأته بعينيها و سمعته بأذنها أن زوجها قتل جانا . تتذكر ذلك اليوم الذي بدء  كأي يوم اخر استيقظ الجميع نزل الصغار على السلم الخشبي الذي اختارت حنان ان تجدده منذ بضعة اسابيع هذا ينزل متحفزا لمبارة كرة القدم التي ستكون في الفترة الاولى من اليوم , و الاخر يتثاوب و يتأفف كعادته فهو يكرة الاستيقاظ مبكرا و لا زال يناقش فكرة ان الدراسة من الممكن ان تكون عن بعد.  اما الصغرى رفيقة امها الرقيقة فقد جلست كلعادة بعد ان قبلت امها لكي تسرح شعرها و يتجاذب الجميع اطراف الحديث المشتت في فوضى بداية اليوم المعتادة . يتناول الاولاد افطارهم و تسرح حنان شعر صغيرتها و تتبادل الاحاديث مع ابناءها حتى شعر الجميع بصوت الخطوات الثقيل الذي قدم من الطابق العلوي , نزل سيد المنزل زوجي .</p><p>و كما هي العادة بحضورة يطبق هدوء ثقيل على الكل و تخف الابتسمات و تقل المزحات و تصبح كل عين على طبقها حتى تنتهي هذه الدقائق  الثقيلة بانتهاء مافي طبقه  او بخروجه من المنزل .  ولكن  على غير العادة جلس على مائدة الافطار معنا , محضرا طبقا من دون تأفف , ابتسم بوجه صغيرتي : تسريحة شعر جميلة كعادة والدتك , قالها ببهجة غير معتادة , رفعت عيناي و ابتسمت , نظر الى الاولاد وسالهم عن دروسهم بأهتمام لم نعتادة , و بهجة غريبة جدا , مالذي دها هذا الرجل ياترى ؟</p><p> يرن جهازة النقال ينظر الى الشاشة يبتسم ابتسامة واسعة واضحة و ينظر الى  قائلا : ساخذ الاولاد معي للمدرسة اليوم يمكنك ان ترتاحي ياحبيبتي .  رفعت حاجبي بتعجب واضح حبيبتي ؟ ماخطب هذا الرجل اليوم هل اصيب بمرض اثر عليه ام سقط على راسه  ؟؟ , ومنذ ذلك الصباح اصبح رجلا آخر غير الذي ربيت في بيته ابنائي زوجي اصبح فجاءة رجل صالح  .</p><p>تغسل حنان وجهها مجددا و تستوعب زوجي الحقيقي قد عاد اليوم فأن زوجي قد قتل جانا و جانا هي من اصلحت زوجي </p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2025-04-13 14:27:24 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/nmawallad/4cfwyaeyme3h87pl/wish/3407718482</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اليوم 1 - دراكولا </title>
         <author>nmawallad</author>
         <link>https://padlet.com/nmawallad/4cfwyaeyme3h87pl/wish/3407718599</link>
         <description><![CDATA[<p>تتحرك عقارب الساعة ببطء شديد حتى يصل عقرب الدقائق الى وجهته المنشودة ليسمح لصوت الساعة بان يصدح بانها الخامسة فجرا , يستيقظ سيد القصر فاتحا عينيه ببط شديد ليستقبل اول لحظات يومه الجديد الذي لا يعلم اي الايام هو و اي الاعوام هي و مهما كان اليوم او العام فما الفرق طالما انه يوم آخر و يوم جديد , يقوم به بمهمته الدائمه , ينظر الى ساعته و يتحدث بصوت هادى رخيم ( الكسا صباح الخير اطفى المنبة ) فترد عليه الكسا التحية : صباح الخير .</p><p>يقف و يذهب ليستعد ليومه يغسل وجهه و يحلق ذقنه و يرتب هندامه يأخذ حقيبته و يمشي بخطوات طويلة ثابته الى خارج قصره متوجها الى النادي الرياضي جريا على الاقدام , متجهم الوجه واثقا الخطى عالما علم اليقين انه سيلفت الانظار اينما حل ووطئت قدماه .</p><p>يدخل الى الصالة الرياضية و ينظر الى نفسه في المراة متأملا و سامته و ناظرا الى كتفية العريضتين و جسدة المثالي , يمرر يده بين خصلات شعره المثالية ليرفعها و يبداء التمرين , و كالعادة كل الاعين تلاحظة . يمضي الوقت و ينتهي التمرين و يتوجه بعدها الى منزله جريا مجددا و لما لا طالما انه يستطيع و طالما ان الناس ستنظر اليه , هناك يدخل الى غرفته يستعد لما تبقى من يومه متاملا نفسه في بدلته الانيقه و ساعته الراقية , يخطو بخطوات واثقة ليركب سيارته الفارهة و ينطلق ليذهب الى مكتبة لا لشي و لكن لانه لا يريد ان يمضي هذا اليوم دون ان يمتع نفسه متأملا نظرات موظفيه الذكور الملئيه بالاحترام او الخوف الممزوج مع الغيره ربما, و نظرات الاناث الملئية بالاعجاب بجمال طلته و رخامه صوته , مستمتعا بهمساتهم بعد مروره و سكوتهن في حضرته ورغبتهن بأن يكن حوله , سعيدا انه يملئ ذاكرته و جعبته وربما ( دمه ) بهذا الاعجاب و الاطراء , فانه يعلم انه الاوسم , الاذكى , الاكثر ثراء , و الاكبر عمرا و لكنهم لايعلمون.</p><p>يدخل مكتبه متالقا في بزته الرسمية الزرقاء مرتديا ساعته الفارهة و ممسكا بهاتفة الذكي مقتاتا على اعجاب الاخرين و فتنتهم فعلى عكس جده الاكبر ليرضي غرورة و يمارس سلطته لا يحتاج ان يزهق الدماء فأنه يستطيع ان يزهقها و ينزع الارواح نزعا دون نصل السيف أو (حد الخازوق ) فأنه يدير احد اكبر الوكالات الصحفية في العالم , ينظر بأبتسامة ملهوها الزهو و الفخر الى هاتفه ليري صورة جده و يحدثه بفخر ممزوج بالاعجاب : لا تقلق ياجدي فما زلت موجودا لاحمل ارثك فأنني ايضا دراكولا , ثم يلتفت ليسال :  الكسا ماذا لدينا اليوم</p>]]></description>
         <enclosure url="https://www.freepik.com/premium-ai-image/portrait-close-up-vampire-dracula-looking-directly-into-camera-halloween-concept_59401299.htm" />
         <pubDate>2025-04-13 14:27:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/nmawallad/4cfwyaeyme3h87pl/wish/3407718599</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اليوم 2 -  ريا </title>
         <author>nmawallad</author>
         <link>https://padlet.com/nmawallad/4cfwyaeyme3h87pl/wish/3407718657</link>
         <description><![CDATA[<p>يجلس المعالج الخمسيني الوقور على مكتبة منتظرا بهدوء دخول مريضيته الاخيرة لليوم يحرك اصابعة بهدوء على سطح مكتبة متلمسا اوراقه معدا نفسه لكتابة تقريره الاخير , يطرق الباب بهدوء فيرد ( ادخل ) و تفتح الباب برقه و لطف , فيومي لها بالدخول و تتمايل بهدوء جلي و ثبات واضح متوشحه جلبابها الاسكندارني  واضعه البوية على وجهها ليظهر اكثر مما يخفي , مسدلة شعرها الاسود الكثيف ليغطي كتفيها و تقول بقوة واضحة و هي تجلس , سعيدة ياسي الدكتور , فيبتسم بلطف و يرد بتعجب سعيدة ياريا. </p><p>يسالها لماذا اتيت لزيارتي اليوم , فترد قائله لي قصة طويلة فطلب منها بلطف , احكي لي يااستاذة ريا  , فقالت له باصرار و حده  : أريد ان اتوقف , سالها عن ماذا تتوقفين ؟ قالت بأنكسار مفاجي و صوت خفي : عن قتل النسوان . وضع يده متعجبا على طرف المكتب و اقترب قليلا بجسده نحوها متسألا , تتوقفين عن ماذا يااستاذة ريا ؟ يبدو انني لم اسمعك بوضوح ؟ قالت  : عن قتل النسوان , عاد بكل جسده الى الخلف و اضعا يده على حافة الكرسي  من هول الصدمة بعد ان تأكد مما سمعه .</p><p>اخذ نفسا عميقا و استعاد هئيته الطبيعة المعتادة و سالها : ايوة يااستاذه ريا اخبرتني انك تريدين التوقف عن قتل السيدات فهل لك ان تخبريني اكثر , تسالت و هل ستسمعني , اخبرها برقه و لطف هذا عملي ان اسمعك و اساعدك فقولي لي ماتريدين, مالذي يدفعك لقتل النساء ؟ قالت اكرههن . أوماء لها لتكمل فقالت :  فمنذ زمن بعيد و انا مختلفة لا اشعر انني اشبه هولاء السيدات المتانقات الفاتنات ,  تمشي احدهن و هي تتمايل و كان الارض خلقت لتهتز خضوعا تحت خطواتها , تعزف بخطوتها و صوت خلخالها لتعلم القاصي و الداني انها اتت , تتمايل احدهن و تراقص الجميع بغنجها و حلاوة نبرات صوتها , فتشغل اذان الرجال بصوت ضحكاتها و غنج كلامتها بعد ان لفتهم جمالها و تمايلها , فتجد ذلك المحب و ذلك الذي يطلب قربها و الذي يطمع بكلمة منها فيقدم لها كل مايستطيع من اجل ابتسامة رضا , و مهما  فعلن فذنبهن مغفور و خطاهن مجبور فابتسامة  منها تحل من على حبل المشنقة كما يقولون . ينظر اليها الطبيب متأملا كلمتها ووصفها و ناضرا الى حالها عندما دخلت و كيف رائها و كيف يراها الان , يقطع نظراته و سكوته فيسال لحفزها على الاستمرار , اكملي ياريا .</p><p>اما انا فقد خرجت لاعمل لكي اعيل اهلي و لم ادلل قط لم تكن لي الارض مفروشة وردا و لما اكن انام على الحرير و دارت بي الايام لاتزوج رجلا لم احبه و لم يتحمل العيش معي فمات و ارتاح و بعدها احببت رجلا , فاستنار وجهها و اشرق و ابتسمت لاول مره , فقال لها الطبيب : نعم اححبت رجلا اخبريني عنه اكثر .</p><p>تنهدت بعد السوال ووضعت يدها بقوة على المكتب و قالت و ما الفايدة فلم يحبني , ثم عادت وابتسمت بنعومة و هدوء و استرخت في كرسيها و قالت بصوت خفي ناعم ولكنه تزوجني و احببته اكثر . سالتها و ماذا حدث ياريا بعد الزواج , قالت انجبت بنتا اخرى , قال باستغراب : أخرى ؟؟ قالت نعم لقد انجبت من زوجي الاول ابنه لذلك تزوجني اخاه الذي احببته ليربي ابنه اخيه و انجبت ابنه اخرى له فكرهني فأنا لا انجب الا البنات و لا احد يحب ان تكون ذريته بناتا فكرهني .</p><p> سالها و ماذا فعلت قالت لقد بدات بابنتي الكبرى فقتلتها , سالتها محاولا الحفاظ على هدوء اعصابة , كم مره قتلت بعدها , سالت بعد زكية , قال اسمها زكيه ابنتك الاولى , قالت نعم زكية كانت اول من قتلت و وضعتها بجانب زوجي وهو نائم ليظن انه قتل ابنتي و لا يتركني , اعاد السوال بهدوء كم مره قتلت بعد زكية قال : لا استطيع ان اتذكر ربما 9  او 12 تقريبا سالها و متى كانت اخر مره قتلت ومن قالت في الامس يادكتور قتلت عروس زوجي و الابتسامه الشامته تملئ محياها , دق الباب بهدوء و دخلت السكرتيرة : حضرة الدكتور هناك من يود رؤيتك و اذ برجال الشرطة من خلفها , نظر اليها الدكتور قائلا بلطف قلت لك ساساعدك على التوقف عن قتل النسوان </p>]]></description>
         <enclosure url="https://img.youm7.com/ArticleImgs/2020/4/18/35555-15994-%D8%B1%D9%8A%D8%A9.jpg" />
         <pubDate>2025-04-13 14:27:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/nmawallad/4cfwyaeyme3h87pl/wish/3407718657</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
