<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>المقال الافتتاحي by Yasmin Aldamen</title>
      <link>https://padlet.com/yasminaldamen1/33857g2ozluybjdb</link>
      <description></description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2022-01-31 06:06:50 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2022-02-08 14:00:39 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet.net/icons/png/1f4a1.png</url>
      </image>
      <item>
         <title>مقال افتتاحي: أخ كبير لكل الأردنيين.    مهرة الرئيسي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/yasminaldamen1/33857g2ozluybjdb/wish/2035365906</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">نوع العنوان: وصفي</div><div dir="rtl">الحجم: لغة سهلة ومصطلحات معبرة يستطيع القراء من جميع الفئات فهمها بسهولة. 330 كلمة</div><div dir="rtl">مصدر المعلومات: اكتفى الكاتب بذكر عدد المحكومين فقط دون ذكر التفاصيل الأخرى وأيضاً شح في ذكر مشاهدات واقعية مشابهة للقضية المطروحة في المقال&nbsp;</div><div dir="rtl">نوع المقال حسب الهدف: مقال افتتاحي مفسر</div><div dir="rtl">نوع المقال حسب الموضوع: مقال افتتاحي محلي&nbsp;</div><div dir="rtl">المقدمة: جاءت المقدمة لتبرز خبر هام يشغل الرأي العام وهو إصدار عفو خاص عن المحكومين بـ جرم إطالة اللسان.<br><br></div><div dir="rtl">نوع المقدمة: اعتمد الكاتب على المقدمة الوصفية " بصدور الإرادة الملكية... تتجلى معاني وقيم التسامح تلك التي بقيت في قاموس الهاشميين مبدأ ونهجا على مر الأيام.."<br><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">نلاحظ من خلال المقدمة أنها جاءت جاذبة لانتباه القارئ وأثارت اهتمامه للقضية المطروحة علماً انه ذكر في بداية المقدمة خبر هام يشغل الرأي العام ومن ثم أعاد طرح القضية حتى لا يتسنى للقارئ نسيان تلك القضية، و استخدم الكاتب كلمات معبرة وقوية أضافت قوة للمقال (قاموس الهاشميين، نهج) وكذلك الصياغة وتركيب الجمل (تلك التي بقيت في قاموس الهاشميين مبدأ ونهجا على مر الأيام، حيث الهواشم بيت التسامح والحكمة..) ، وانتهت المقدمة بجملة تمهد لما سيطرحه الكاتب في الفقرة التي تليها وترسل فكرة المقال ككل&nbsp; (حيث الهواشم بيت التسامح والحكمة)</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">جسم المقال: ركز الكاتب في المتن على إقناع القارئ بموقفه من خلال ذكره انها خطوه تمثل احترام الملك للدستور والقوانين وتعزيز استقلالية القضاء واحترام حقوق المتهمين بالدفاع عن أنفسهم في القضايا المنظورة.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">خاتمة المقال:</div><div dir="rtl">جاءت الخاتمة منسجمة ومتوافقة مع ما بدء به الكاتب في المقدمة، كما جاءت تؤكد على موقف الصحيفة من هذا القرار وتشجع وتحفز القارئ حول أهميته وما أولى اليه هذا القرار من ترسيخ لقيم التسامح التي لطالما تحلوا بها الهاشميين.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.addustour.com/articles/1251357-%D8%A3%D8%AE%D9%8C-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D9%80%D9%80%D8%B1-%D9%84%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86" />
         <pubDate>2022-02-08 12:49:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/yasminaldamen1/33857g2ozluybjdb/wish/2035365906</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/yasminaldamen1/33857g2ozluybjdb/wish/2035378180</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">نوع العنوان: وصفي&nbsp;<br>الحجم: 532 حجم مناسيب<br>لغة المقالة: لغة الحياة اليومية لغة المواطن العادي لغة يفهمها عامة الناس.<br>المصدر: بينان رسمي حول افتتاح الميناء وتماشيا مع خطة عمان 2040<br>الهدف: تعليق الصحيفة حول الحدث وعرضها للقارئ مع تقديم رأي الصحيفة وموقفها&nbsp;<br>نوع المقال حسب الهدف: مقال افتتاحي شارح<br>نوع المقال حسب الموضوع: محلي<br>المقدمة:نجد المقدمة مدخلا في تعريف القارئ إلى أهمية للموضوع، وتهيئ ذهن القارئ لتلقي المادة الصحفية، وهنا يشير هذا المقال الافتتاحي إلى أهمية فتح ميناء الدقم بمحافظة الوسطى.&nbsp;<br>الجسم:أما جسم المقال فيتضمن الحقائق والمعلومات والبيانات والأدلة والشواهد والبراهين وفق السياسة التحريرية للصحيفة، حيث ذكر أن هذا المشروع" أحد المشروعات المُهمَّة التي تبلورت عبْر شراكة عُمانية مع ميناء أنتويرب الدولي ومع الشريك البلجيكي مجموعة ديمي، ما سيُعزِّز رغبة البلاد في جذب رؤوس الأموال المستثمرة في البلاد، وليس في الدقم فقط". والخوض في تفاصيل الخبر لتقريب الصورة للقارئ، حيث ساهم المقال هذا في عرض فوائد وأهمية افتتاح ميناء الدقم وأذكر منها تنويع مصادر الدخل وتحقيق التنمية المتوازنة، وجذب وتوطين الاستثمارات الأجنبية والمحلية، وإيجاد فُرص عمل، وتحقيق الأهداف المتوقَّعة من المنطقة،...<br>الخاتمة:أما الخاتمة نجد أن أنها خلاصة الآراء والأفكار التي توصلت إليها الصحيفة، عن أهمية افتتاح ميناء الدقم الذي سيعطي زخما؛ ليس فقط للدقم وإنما لباقي المناطق الاقتصادية والحرَّة في رُبوع البلاد كافَّة.<br>&nbsp;<br>&nbsp;<br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-02-08 12:56:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/yasminaldamen1/33857g2ozluybjdb/wish/2035378180</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مقال افتتاحي: لماذا مسّت حكاية ريّان عصب الإنسانية؟</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/yasminaldamen1/33857g2ozluybjdb/wish/2035384996</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>تحليل مقالة افتتاحية<br></strong><br></div><div dir="rtl">أسباب اختياري للمقالة: تعد قضية "طفل البئر" ريان من أحدث القضايا التي دفقت مشاعر الإنسانية في قلوب العالم، "وكأن العالم بأسره عالق في حفرة"، ومن هنا اخترت هذه المقالة الافتتاحية لتحليلها، وبيان ما جاء بها، وبيان سياسة صحيفة القدس التي تدعو إلى توحيد العرب، ولم شملهم.<br><br></div><div dir="rtl">الصحيفة: القدس/ رأي القدس<br><br></div><div dir="rtl">العنوان: لماذا مسّت حكاية ريّان عصب الإنسانية؟<br><br></div><div dir="rtl">نوعه: سؤال<br><br></div><div dir="rtl">الحجم: 461 كلمة (مع العنوان)<br><br></div><div dir="rtl">اللغة والأسلوب: مباشرين، يفهم القارئ المقصود فورا مهما كان مستواه الثقافي، خالية من الأخطاء الإملائية، بها شيء من الوصف لتبين عمق المأساة، مثل: "يقع، وهو يلعب".<br><br></div><div dir="rtl">مصدر المعلومات: لم يحدد الكاتب مصدرا معينا، لكن من الواضح إنه اطلع على مختلف وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي التي تحدثت عن القضية؛ ويتبين ذلك من خلال الأمثلة التي أوردها، والتي سنذركها في تحليل جسم المقالة.<br><br></div><div dir="rtl">الهدف: من الواضح أن هدف الكاتب فتح أعين القراء والحكومات على أحوال الأطفال في البلدان العربية، وحثهم على اتخاذ إجراءات تحفظ لهم سلامتهم، وتحقق لهم حياة سوية يستحقونها.<br><br></div><div dir="rtl">نوع المقال من حيث الهدف: مقال الدعوة أو العمل؛ لأنه بين في الخاتمة أن هدفه أن تنظر الحكومات في أحوال الأطفال، فهو يدعو إلى تقليل معاناتهم باتخاذ التدابير اللازمة.<br><br></div><div dir="rtl">نوعه من حيث الموضوع: صحيح أن قضية ريان عالمية، لكني أرى أن المقالة تندرج تحت المقال الإقليمي؛ لأن الكاتب ركز على أحوال الأطفال العرب ومعاناتهم، فهي قضية إقليمية عربية.<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">المقدمة: تتحدث المقدمة عن فاجعة الطفل المغربي ريّان، وتذكر إنها تحوي على عناصر القصص الملحمية. وصحيح أن المقدمة لم تتعدَّ سطرا واحدا، إلا أن كاتب المقالة الافتتاحية قد يكون تعمّد ذلك؛ إذ أن القصة تعدّت حدود المغرب، والجزيرة العربية لتمتد إلى العالم بأسره، وبذلك لم يحتج إلى مقدمة مطولة، بل قد يكون تناول عناصر المقدمة من: عرض الفكرة أو القضية حيث ذكرنا أنها قضية وفاجعة عالمية ووصفها بالملحمة البشرية، وذكر أهم عنصر في الحكاية وهو الطفل ريان -رحمه الله-، ثم سيفصل في تفاصيل الحدث في الجسم، وهي وصف لمشكلة خطيرة صارت حديث الناس.<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">الجسم:<br><br></div><div dir="rtl">1. تفاصيل الموضوع، ومستجداته: ذكر الكاتب تفاصيل الموضوع، حيث ذكر أن الحادثة وقعت في قرية إغران، وأن عمر الطفل لم يتجاوز الخامسة، وذكر الحادثة تفصيلا، مع ذكر الجروح التي تعرض لها، والمعاناة التي عاناها داخل الحفرة، وذكر استغاثه والديه، وعجز أهل القرية. بعد ذلك فصل في كيفية تحول هذه القضية إلى موضوع رئيسي في الأوساط الإعلامية؛ وأعزى ذلك إلى الجانب الإنساني الذي تحمله القصة.<br><br></div><div dir="rtl">ثم انتقل إلى سرد أحداث جديدة وهي صلاة الغائب التي صلاها العرب عليه<br><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">2. دلالة الموضوع: ذكر الكاتب في المقدمة أنها ملحمة بشرية، وذكر في عنوانه تساؤلا مفاده أن المقالة ستتناول الأسباب التي جعلت القصة تمس إنسانية كل فرد، ثم إن فكرة تلاحم العرب في هذه القضية لها دور كبير في تبيان أن الجانب الإنساني هو الذي جعل الناس تتلاحم، لاسيما المغربيون والجزائريون والتي لا تربطهم صلات سياسية جيدة، وهذا يدل على أن أبعاد الموضوع تمتد لتشمل فكرة "التلاحم العربي"، وسيظهر هذا بشكل جلي عند الحديث عن الخاتمة. كما أن الكاتب ربط الحادثة بأوضاع الأطفال العرب عموما، فذكر أن هناك العديد من الأطفال العرب الذين يعانون من التهجير، والجوع، ويعانون الويلات إزاء الحروب والطغيان، وسيفصل في هذه الفكرة عند ذكره أبعاد وتفاصيل تاريخية مشابهة لهذا الحدث.<br><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">3. الأدلة والبراهين: ذكر الكاتب في مقالته العديد من الأدلة على فكرته، ففكرة التلاحم هذه لها أمثلة عديدة، أولها ما طرحناها من اتحاد الجزائريين والمغربيين في إقامة صلاة الغائب على الطفل الفقيد، كما ذكر الكاتب أن الملايين أحسوا بالفاجعة، مثل: شيخ الأزهر، وبابا الفاتيكان. فهو وحد الديانات المختلفة. وكذلك ذكر تعاطف أطفال غزة، وسوريا مع القضية، والشاعر الموريتاني الذي كتب فيه قصيدة قال فيها: "بهذا الجب قد تاه خطوه". وأما عن البراهين العددية فذكر عمق البئر الذي هو 32 مترا.<br><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">4. الأبعاد التاريخية: بعد تناول تفاصيل الحدث وما أحدثه من صخب في العالم، وذكر مجراه التاريخي الذي سرده بشكل مفصل على شكل قصة منذ سقوط ريان في البئر إلى انتشاله مفارقا للحياة، ذكرنا الكاتب بقصة الطفل السوري الكردي إيلان، والذي انتشرت صورة جسده الصغير طافيا على سطح البحر، وبحكاية الطفل الفلسطيني الشهيد محمد درة الذي مات خلفه أبيه متأثرا برصاص الاحتلال. وهذا السرد التاريخي لقصص الأطفال العرب يدل على أن القضية كبيرة ومتشعبة، فهناك العديد من الأطفال العرب الذين يعانون، ولابد من عمل شيء حيالهم.<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">الخاتمة: في الخاتمة أراد الكاتب تحفيز الرأي العام لاتخاذ موقف حيال هؤلاء الأطفال، كما إنه دعا الحكومات والمسؤولين بأهمية الجوار والتعاون، ووأن تكون الإنسانية هي القاسم المشترك خالذي يمد حبله لربط الشعوب، فهو من جهة يدعو الحكومات للتعاون حتى تتوقف معاناة الأطفال، ومن جهة أخرى يحاول تذكير القرّاء أن هذه القصص ليست مجرد قصص إعلامية، فيقول: "التذكير بارتباط قضايا التنمية بالعدالة الاجتماعية التي يفترض بمآس كهذه أن تفتح الباب لمناقشتها كي لا تكون مجرد قصة إعلامية كبرى، وتذكر الحكومات بأولويات الجوار والتعاون، والمسؤولين بتقصيرهم نحو شعوبهم، والإنسانية بالعناصر المشتركة التي تربطنا."<br><br></div><div><br></div><div dir="rtl">عمل الطالبة: فاطمة مرتضى اللواتيّة<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-02-08 12:59:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/yasminaldamen1/33857g2ozluybjdb/wish/2035384996</guid>
      </item>
      <item>
         <title>المقال الافتتاحي: التبرع بالدم ثقافة إنسانية جامعة</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/yasminaldamen1/33857g2ozluybjdb/wish/2035431137</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">نوع العنوان: وصفي يصف اهمية التبرع بالدم وغيرها.<br><br>الحجم: المقال استخدم الحجم المعقول للمقال الافتتاحي اقل من ٤٠٠ كلمة يمكن للقارئ استيعابها.<br><br>اللغة والأسلوب: استخدام اللغة العربية للدولة الامارات وبأسلوب سهل وميسر يمكن للقارئ استيعابها ونسبة الاستيعاب لجميع الفئات العمرية، وبمستوى جميع الثقافات.<br><br>مصدر المعلومات: الدراسات السابقة والمؤسسات الحكومية في دولة الامارات وعرض الاحصائيات وغيرها من الارقام المشارة لعدد المتبرعين.<br><br>الأهداف: ايصال الثقافة والمعرفة للتبرع بالدم وكثرة الأهمية لها، فيهدف المقال الى ترسيخ المبادئ الانسانية الاساسية للعيش والتعايش.<br><br>النوع حسب الهدف: المقال الافتتاحي المفسر لتفسير دوافع دولة الامارات في الحث على التبرع بالدم.<br><br>نوع المقال حسب الموضوع: المقال الافتتاحي المحلي في دولة الأمارات فقط ولكن الفكرة قد تكون للقارئ بشتى بقاع الارض بسبب ان الموضوع اكثر انسانية للقارئ.<br><br>المقدمة: تناولت المقالة في مقدمتها وصف مشكلة باتت شبه الخطيرة في وقتنا الحالي الا وهي التهاون في مسألة التبرع بالدم والنظر لها بمنظور إنساني، ولامسة التعاطف والمراعاة لكل محتاج للدم المتبرَع.<br><br>الجسم: تضمن المتن او بما يعرف جسم المقالة الافتتاحية الخلقية التاريخية للتبرع بالدم والاسهام في توسع الشريحة الكافية من المجتمع في دولة الأمارات وكيف ان غالبية الأمارات تحث على التبرع بالدم وبنظرة اضطرارية للحد من تفاقم الحالات المحتاجة للدم في المجتمع، وكذلك ركزت المقالة في متنها على ان الابعاد المرسومة للموضوع هي على مدى بعيد وواسع وليس محضور على مكان او زمان معين وكذلك الدلالات القائمة والبراهين الناتجة في الحرص على التبرع بالدم تظهر بشكل واضح في المجتمع الإماراتي.<br><br>الخاتمة: الخاتمة تحث القارئ على المشاركة في ابتكار حلول قد تبعد المخاوف والعقبات الناتجة من التبرع بالدم لكل مواطن في الإمارات، وكيف ان الجهات الرسمية في المجتمع قائمة بشكل كبير في النصح والتوعية لكي تصل المعلومات التي قد يجهلها بعض من الناس حول مسألة التبرع بالدم فالبراهين والاحصائيات هي العامل الذي يجعل الناس بدافع كبير للمساعدة والتبرع بالدم، هنا في الخاتمة لم يتم اتخاذ خطوة دفع القارئ الى اتخاذ موقف حريص في موضوع التبرع بالدم لأن التبرع بالدم يحتاج الى انسيابية تامة والنظر في شمولية الموضوع وعدم الضغط على القارئ.<br><br><strong><em>الأسم: أسعد بن عبيد البوسعيدي<br>الرقم الجامعي: ١١٧٦١٤<br><br></em></strong><br><br><br><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://alwatan.ae/?p=919918" />
         <pubDate>2022-02-08 13:23:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/yasminaldamen1/33857g2ozluybjdb/wish/2035431137</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رأي الوطن: رسالة تحذير فلسطينية</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/yasminaldamen1/33857g2ozluybjdb/wish/2035516041</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">نوع العنوان: وصفي واضح.<br>الحجم:بالغ في الكلمات حيث زاد عن 500 كلمة.<br>3- اللغة بسيطة و تقريبا في متناول العامة خالية من الأخطاء, أما أسلوب المقال فقد اتى معبّراً وكان يتسم بشيئ من الاستنهاض والاندفاع لحل القضية, ويتلاءم مع طبيعة القراء لسهولة الكلمات فيه وأهميتها لكافة قرّاء هذه الجريدة.<br>4- المقال يتحدث عن قضية معروفة على مستوى العالم فلم يحتاج إلى مصدر, مكتفيًا بتصريحات الرئيس الفلسطيني.<br>نوع المقال حسب الهدف: مقال افتتاحي شارح.<br>نوع المقال حسب الموضوع: مقال افتتاحي إقليمي.<br>المقدمة:<br>طرح القضية الفلسطينية التي تمس المصالح على المستوى الإقليمي والمحلي حيث افتتح الموضوع بذكر المصاعب التي يواجهها العالم من جانب السياسي والاقتصادي, متدرجاً إلى منطقة الشرق الأوسط التي تضررت إزاء هذه القضية ومن ثم يصف حال القضية ونسيان وتجاهل العالم عنها بسبب تبعات تأثيرات كوفيد 19.<br><br>الجسم:<br>لم ينبني المقال على مصادر وأدلة معينة سوى تصريحات الرئيس الفلسطيني, معززاً مقاله بأسلوب الحث على&nbsp; حل عادل للصراع الفلسطيني, ذاكراُ بعض الأحداث الموثقة التي قام بها&nbsp; الاحتلال الاسرائيلي مستغلاً تجاهل العالم في الوقت الحالي في اضطهاد الشعب الفلسطيني الأعزل وعدم رغبته في إيجاد حلول سلمية, وذكر أن نتيجة هذا التجاهل ستحصل العديد من المشكلات على مستوى المنطقة ولن تنعم بالنمو مادامت هذه القضية قائمة ولم تحل.<br>وأشاد بأخذ تصريحات الرئيس الفلسطيني بشكلٍ جاد, ومحاولة إجبار الاحتلال الاسرائيلي الغاشم على عدة أمور التي من شأنها الإصلاح وترسيخ السلام في المنطقة.<br><br>الخاتمة:<br>أتت الخاتمة مخاطبة الجهات العليا في باطنها, لأنها هي القادرة على المبادرة على التغيير وإيجاد الحلول التي من شأنها إحلال السلام في المنطقة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-02-08 14:00:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/yasminaldamen1/33857g2ozluybjdb/wish/2035516041</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
