<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>الصف السابع by صباح الحمران</title>
      <link>https://padlet.com/nedalhomran1/7</link>
      <description>جسور التعلم</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2021-03-12 19:41:59 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2026-03-04 02:26:07 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title></title>
         <author>nedalhomran1</author>
         <link>https://padlet.com/nedalhomran1/7/wish/1360995119</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><em><mark>أقرأُ النصَّ الآتيَ قراءةً صامتةً، ثمَّ أجيبُ الأسئلةَ التي تليهِ:</mark></em></strong><br>ظهرَ علْمُ الفلكِ الذي يهتمُّ بدراسةِ الكونِ ونشأتِهِ وحركاتِ الأجرامِ السماويةِ منذُ بدايةِ وجودِ البشريّةِ؛ إذْ لاحظَ الإنسانُ قديمًا حركاتِ النجومِ والكواكبِ في دوراتٍ منظمةٍ، كالحركةِ الظاهريةِ المتكررةِ للشمسِ والقمرِ، ما مكنَهُ منْ أنْ يضعَ تقويمًا يؤرخُ لَهُ الأحداثَ في حياتِهِ.<br>لمْ يملكِ الإنسانُ قديمًا أدواتٍ للرصدِ، فقدِ اعتمدَ على المراقبةِ والتنبؤِ بحركاتِ الأجرامِ المرئيةِ بالعينِ المجردةِ فقطْ، لكنَّ علْمَ الفلكِ تطورَ بتطويرِ الآلاتِ الفلكيةِ وبناءِ المراصدِ التي استُخدمَتْ في رصدِ الظواهرِ المختلفةِ منْ كسوفٍ شمسيةٍ وخسوفٍ قمريةٍ ورصدِ النجومِ. وفي العصرِ الحديثِ واكبَ علْمُ الفلكِ التطورَ الهائلَ في التكنولوجيا الحديثةِ؛ حيثُ استخدمَ العلماءُ التكنولوجيا منْ برمجياتٍ<br>وآلاتٍ للانطلاقِ إلى الفضاءِ الخارجيِّ لدراستِهِ ورصدِ الكونِ حولَنا.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-28 09:11:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/nedalhomran1/7/wish/1360995119</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>nedalhomran1</author>
         <link>https://padlet.com/nedalhomran1/7/wish/1361000997</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">- أضعُ عنوانًا آخرَ مناسبًا للنصِّ السابقِ، وأعرضُهُ على أحدِ زملائي أوْ أحدِ أفرادِ أسرتي، ونتناقشُ في مناسبتِهِ النصَّ.<br> - أستخرجُ منَ النصِّ أمثلةً على<br>الفعلِ المضارعِ، وأكتبُها في الجدولِ المُجاوِرِ</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/799181790/6a45db9815cd4abb7064f1bb394ff715/100.png" />
         <pubDate>2021-03-28 09:15:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/nedalhomran1/7/wish/1361000997</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أولا: </title>
         <author>nedalhomran1</author>
         <link>https://padlet.com/nedalhomran1/7/wish/1429446210</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أقرأُ النصَّ الآتيَ، ثمَّ أكملُ الفراغَ بما يناسبُهُ مما بينَ القوسينِ في ما يأتي: (ت، ة، ــة، ـه)<br>ما أجملَ الحدثَ الذي <strong><mark>يجمعُنا </mark></strong>على مائدة…. واحدةٍ ويخلقُ الألفةَ ويقوي العلاقات ...! لماذا يقيمُ الناسُ الولائمَ؟ لماذا يرتبطُ الطبخُ بالكرمِ والسخاءِ، ويعبّرُ عنِ الترحيبِ والمود….؟<br>لكلِّ شعبٍ ثقاف…. المختلفةُ، ومنْ <strong><mark>ضمنِها</mark></strong> ثقافةُ الطعامِ، وهيَ منْ أهمِّ الثقافاتِ؛ فلكلِّ شعبٍ ثقافةٌ خاص….. في طبيعةِ الطعامِ الذي يتناولُهُ، وطبيعةِ <strong><mark>طبخِهِ</mark></strong>. وعبرَ تتبعِ الطبخِ والطبيخِ، يُمكنُنا اكتشافُ الحياةِ الاجتماعيةِ في المجتمعاتِ الإنسانيةِ، وتنوعِ<br>الأذواقِ والأطباقِ، وعلاقةِ ذلكَ بالحياةِ اليوميةِ ومهنِ الناسِ، وكذا انهزامُ المجتمعاتِ أمامَ الغزوِ المطبخيِّ.</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/799181790/995af2efdd76273f8d4b8d4b82e3b335/13.png" />
         <pubDate>2021-04-18 08:27:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/nedalhomran1/7/wish/1429446210</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
