<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>التّقليد الأعمى by בריק סמר עיוני מג&#39;דל שמס מג&#39;דל שמס 247858</title>
      <link>https://padlet.com/1002098069/2g49lgmt17g7qswi</link>
      <description>استخرج من القطعة الأفعال وصنّفها حسب المكان المناسب </description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2021-05-05 08:04:33 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-11-03 13:04:45 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title></title>
         <author>1002098069</author>
         <link>https://padlet.com/1002098069/2g49lgmt17g7qswi/wish/1492871679</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>التّقليدُ الأَعمى<br></strong><br></div><div dir="rtl">بينَما كانَ الغرابُ يجمعُ القشَّ منْ أطرافِ البحيرةِ ليبنيَ عُشَّهُ فوقَ شجرةِ السِّنديانِ سمعَ العصافيرَ تتحدَّثُ عن مِشْيَةِ طائرِ الحَجَلِ، وتستشهدُ بهِ كمثالٍ على الرَّشاقةِ والجمالِ.<br><br></div><div dir="rtl">&nbsp;أثارَهُ ما سمعَهُ عن طريقةِ مِشْيةِ الحَجَلِ، فراحَ يُمضي ساعاتِ يومِهِ بمراقبةِ طائرِ الحَجَلِ والتَّدرُّبِ على المَشْيِ مثلَهُ، وما هي إلا أيّامٌ حتّى أصبحَ موضعَ سخريةِ العصافيرِ لأنَّهُ عجزَ عن إتقانِ مِشْيةِ طائرِ الحَجَلِ، فقرَّرَ أن يعودَ إلى عُشِّهِ ويعيشَ كما كان إلّا أنَّهُ وجدَ نفسَهُ عاجزاً عن التَّحليقِ عالياً، حيثُ أفقدَتْهُ ساعاتُ التَّدرُّبِ الطَّويلةُ جزءًا من ريشِ جناحِهِ الذي كانَ يفتخرُ بكثافتِهِ وطولِهِ.<br><br></div><div dir="rtl">وفي أحدِ الأيّامِ مرَّ بهِ طائرُ اللَّقْلَقِ فوجدَهُ كئيباً حزيناً، فقالَ له: ما الذي أبعدَكَ عنّا وشغلَكَ عن صِحبتنا؟ فروى له ما كانَ من أمرِهِ، وقالَ بحسرةٍ: أردْتُ أن أتجمَّلَ بتقليدِ غيري فكانَتِ النَّتيجةُ كما ترى. أجابَهُ اللَّقْلَقُ: هذا يا صديقي ما يُسمَّى بالتَّقليدِ الأعمى، ولتعلمْ أنَّ لكلِّ كائنٍ طبيعةً خاصَّةً بهِ، ومِنَ الخطأِ أنْ يتخلّى عن طبيعِتهِ ليقلِّدَ الآخرينَ؛ إلّا إذا قلَّدَهم بما يحملونَ مِن خِصالٍ حَسَنَةٍ كالطُّموحِ والجِدِّ والصَّبرِ.</div><div dir="rtl">ندمَ الغُرابُ على ما فعلَ، ثمَّ أمضى أيّاماً وهو يتدرَّبُ على التَّحليقِ عالياً ليعودَ إلى عُشِّهِ في أعلى شجرةِ السِّنديانِ مُعاهداً نفسَهُ ألّ يعودَ إلى تقليدِ الآخرينَ من دونِ دِرايةٍ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-05-05 08:12:55 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/1002098069/2g49lgmt17g7qswi/wish/1492871679</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>1002098069</author>
         <link>https://padlet.com/1002098069/2g49lgmt17g7qswi/wish/1492871952</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>التّقليدُ الأَعمى<br></strong><br></div><div dir="rtl">بينَما كانَ الغرابُ يجمعُ القشَّ منْ أطرافِ البحيرةِ ليبنيَ عُشَّهُ فوقَ شجرةِ السِّنديانِ سمعَ العصافيرَ تتحدَّثُ عن مِشْيَةِ طائرِ الحَجَلِ، وتستشهدُ بهِ كمثالٍ على الرَّشاقةِ والجمالِ.<br><br></div><div dir="rtl">&nbsp;أثارَهُ ما سمعَهُ عن طريقةِ مِشْيةِ الحَجَلِ، فراحَ يُمضي ساعاتِ يومِهِ بمراقبةِ طائرِ الحَجَلِ والتَّدرُّبِ على المَشْيِ مثلَهُ، وما هي إلا أيّامٌ حتّى أصبحَ موضعَ سخريةِ العصافيرِ لأنَّهُ عجزَ عن إتقانِ مِشْيةِ طائرِ الحَجَلِ، فقرَّرَ أن يعودَ إلى عُشِّهِ ويعيشَ كما كان إلّا أنَّهُ وجدَ نفسَهُ عاجزاً عن التَّحليقِ عالياً، حيثُ أفقدَتْهُ ساعاتُ التَّدرُّبِ الطَّويلةُ جزءًا من ريشِ جناحِهِ الذي كانَ يفتخرُ بكثافتِهِ وطولِهِ.<br><br></div><div dir="rtl">وفي أحدِ الأيّامِ مرَّ بهِ طائرُ اللَّقْلَقِ فوجدَهُ كئيباً حزيناً، فقالَ له: ما الذي أبعدَكَ عنّا وشغلَكَ عن صِحبتنا؟ فروى له ما كانَ من أمرِهِ، وقالَ بحسرةٍ: أردْتُ أن أتجمَّلَ بتقليدِ غيري فكانَتِ النَّتيجةُ كما ترى. أجابَهُ اللَّقْلَقُ: هذا يا صديقي ما يُسمَّى بالتَّقليدِ الأعمى، ولتعلمْ أنَّ لكلِّ كائنٍ طبيعةً خاصَّةً بهِ، ومِنَ الخطأِ أنْ يتخلّى عن طبيعِتهِ ليقلِّدَ الآخرينَ؛ إلّا إذا قلَّدَهم بما يحملونَ مِن خِصالٍ حَسَنَةٍ كالطُّموحِ والجِدِّ والصَّبرِ.</div><div dir="rtl">ندمَ الغُرابُ على ما فعلَ، ثمَّ أمضى أيّاماً وهو يتدرَّبُ على التَّحليقِ عالياً ليعودَ إلى عُشِّهِ في أعلى شجرةِ السِّنديانِ مُعاهداً نفسَهُ ألّ يعودَ إلى تقليدِ الآخرينَ من دونِ دِرايةٍ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-05-05 08:13:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/1002098069/2g49lgmt17g7qswi/wish/1492871952</guid>
      </item>
      <item>
         <title>النّصّ التقليد الأعمى</title>
         <author>1002098069</author>
         <link>https://padlet.com/1002098069/2g49lgmt17g7qswi/wish/1492872689</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>التّقليدُ الأَعمى<br></strong><br></div><div dir="rtl">بينَما كانَ الغرابُ يجمعُ القشَّ منْ أطرافِ البحيرةِ ليبنيَ عُشَّهُ فوقَ شجرةِ السِّنديانِ سمعَ العصافيرَ تتحدَّثُ عن مِشْيَةِ طائرِ الحَجَلِ، وتستشهدُ بهِ كمثالٍ على الرَّشاقةِ والجمالِ.<br><br></div><div dir="rtl">&nbsp;أثارَهُ ما سمعَهُ عن طريقةِ مِشْيةِ الحَجَلِ، فراحَ يُمضي ساعاتِ يومِهِ بمراقبةِ طائرِ الحَجَلِ والتَّدرُّبِ على المَشْيِ مثلَهُ، وما هي إلا أيّامٌ حتّى أصبحَ موضعَ سخريةِ العصافيرِ لأنَّهُ عجزَ عن إتقانِ مِشْيةِ طائرِ الحَجَلِ، فقرَّرَ أن يعودَ إلى عُشِّهِ ويعيشَ كما كان إلّا أنَّهُ وجدَ نفسَهُ عاجزاً عن التَّحليقِ عالياً، حيثُ أفقدَتْهُ ساعاتُ التَّدرُّبِ الطَّويلةُ جزءًا من ريشِ جناحِهِ الذي كانَ يفتخرُ بكثافتِهِ وطولِهِ.<br><br></div><div dir="rtl">وفي أحدِ الأيّامِ مرَّ بهِ طائرُ اللَّقْلَقِ فوجدَهُ كئيباً حزيناً، فقالَ له: ما الذي أبعدَكَ عنّا وشغلَكَ عن صِحبتنا؟ فروى له ما كانَ من أمرِهِ، وقالَ بحسرةٍ: أردْتُ أن أتجمَّلَ بتقليدِ غيري فكانَتِ النَّتيجةُ كما ترى. أجابَهُ اللَّقْلَقُ: هذا يا صديقي ما يُسمَّى بالتَّقليدِ الأعمى، ولتعلمْ أنَّ لكلِّ كائنٍ طبيعةً خاصَّةً بهِ، ومِنَ الخطأِ أنْ يتخلّى عن طبيعِتهِ ليقلِّدَ الآخرينَ؛ إلّا إذا قلَّدَهم بما يحملونَ مِن خِصالٍ حَسَنَةٍ كالطُّموحِ والجِدِّ والصَّبرِ.</div><div dir="rtl">ندمَ الغُرابُ على ما فعلَ، ثمَّ أمضى أيّاماً وهو يتدرَّبُ على التَّحليقِ عالياً ليعودَ إلى عُشِّهِ في أعلى شجرةِ السِّنديانِ مُعاهداً نفسَهُ ألّ يعودَ إلى تقليدِ الآخرينَ من دونِ دِرايةٍ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-05-05 08:13:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/1002098069/2g49lgmt17g7qswi/wish/1492872689</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
