<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>الباحثة الصغيرة by Afaf Rabeea</title>
      <link>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj</link>
      <description>كيف تطور الجدول الدوري  عبر السنين، متبعة قوانين الأمن السيبراني</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2024-10-12 14:21:04 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2024-11-24 14:35:05 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url>https://padlet.net/icons/8.0/png/1f52c.png</url>
      </image>
      <item>
         <title></title>
         <author>bnosh210_1</author>
         <link>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3183690949</link>
         <description><![CDATA[<p>بنين السيد جعفر محمد </p><p><br/></p><p>كان <strong>جون نيولاندز كيميائي إنجليزي والذي قدم بحث عام 1863 وقام فيه بتقسيم العناصر التي تم اكتشافها إلى وقته والتي بلغت 56 عنصر إلى 8 مجموعات والتي كانت تعتمد على تشابهه الخواص الفيزيائية</strong>. وقد لاحظ أن عديد من أزواج العناصر المتشابهه تتواجد تكرارية من ثمانية عناصر مرتبة حسب وزنها الذري</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-10-23 13:16:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3183690949</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمه علي عبدالله خميس</title>
         <author>fatimaxali6</author>
         <link>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3183692309</link>
         <description><![CDATA[<p>تطور الجدول الدوري عبر السنين كان عملية تدريجية، مبنية على اكتشافات متعددة من العلماء حول خصائص العناصر وكيفية تصنيفها. إليك نظرة على التطور التاريخي للجدول الدوري:</p><p><br/></p><p><strong>1. محاولات مبكرة لتصنيف العناصر:</strong></p><p><br/></p><p>• <strong>أنتوان لافوازييه (1789)</strong>: وضع قائمة من 33 عنصرًا، وقسمها إلى غازات ومعادن ولافلزات. لم تكن هذه القائمة مرتبة بالطريقة الحديثة لكنها كانت بداية لفهم أن العناصر يمكن تصنيفها.</p><p><br/></p><p><strong>2. الربط بين الكتل الذرية وخصائص العناصر:</strong></p><p><br/></p><p>• <strong>يوهان دوبراينر (1829)</strong>: لاحظ أن بعض العناصر يمكن تقسيمها إلى مجموعات من ثلاثة (تسمى “ثلاثيات دوبراينر”)، حيث كان العنصر الأوسط في كل ثلاثية يمتلك كتلة ذرية تقريبًا متوسطة بين العنصرين الآخرين.</p><p><br/></p><p><strong>3. قانون الثمانيات:</strong></p><p><br/></p><p>• <strong>جون نيولاندز (1864)</strong>: لاحظ أن خصائص العناصر تتكرر كل ثمانية عناصر عند ترتيبها وفقًا لكتلها الذرية، مما سمي بـ”قانون الثمانيات”. لكن نموذجه لم يكن دقيقًا لجميع العناصر.</p><p><br/></p><p><strong>4. الجدول الدوري لمندليف (1869):</strong></p><p><br/></p><p>• <strong>ديمتري مندليف</strong>: يعتبر مندليف الأب الفعلي للجدول الدوري الحديث. قام بترتيب العناصر بناءً على كتلتها الذرية ولاحظ تكرارًا دوريًا في الخصائص الكيميائية للعناصر. إحدى أهم إسهاماته كانت ترك فراغات في الجدول لعناصر لم تكتشف بعد، وتنبأ بخصائصها بشكل دقيق.</p><p><br/></p><p><strong>5. اكتشاف العناصر وملء الفراغات:</strong></p><p><br/></p><p>• بعد مندليف، تم اكتشاف العديد من العناصر الجديدة مثل الغاليوم والجرمانيوم، والتي تطابقت خصائصها مع توقعات مندليف، مما زاد من صحة جدوله الدوري.</p><p><br/></p><p><strong>6. اكتشاف البروتون والعدد الذري</strong></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-10-23 13:16:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3183692309</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سكينه علي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3183693716</link>
         <description><![CDATA[<p>كان <strong>جون نيولاندز كيميائي إنجليزي والذي قدم بحث عام 1863 وقام فيه بتقسيم العناصر التي تم اكتشافها إلى وقته والتي بلغت 56 عنصر إلى 8 مجموعات والتي كانت تعتمد على تشابهه الخواص الفيزيائية</strong>. وقد لاحظ أن عديد من أزواج العناصر المتشابهه تتواجد تكرارية من ثمانية عناصر مرتبة حسب وزنها الذري</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-10-23 13:17:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3183693716</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء سيد حسين </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3183729042</link>
         <description><![CDATA[<p>تطور الجدول الدوري للعناصر عبر السنين كان رحلة علمية مثيرة. إليك نظرة عامة على مراحل تطوره:</p><p>1. <strong>البدايات (1829-1869)</strong>:</p><p>   - قام الكيميائيون الأوائل بتصنيف العناصر بناءً على الخصائص الكيميائية. </p><p>   - في عام 1829، قدم ديمتري مندليف أول جدول دوري، حيث نظم العناصر وفقًا لكتلتها الذرية وأظهر تكرار الخصائص.</p><p>2. <strong>الجدول الدوري لمندليف (1869)</strong>:</p><p>   - أدرج مندليف العناصر المعروفة آنذاك في جدول، وتوقع وجود عناصر جديدة لم تكن قد اكتشفت بعد. </p><p>   - ترك فراغات في الجدول للعناصر التي لم تكن معروفة، مما أظهر رؤية مستقبلية.</p><p>3. <strong>تطوير النظريات (العقود التالية)</strong>:</p><p>   - مع اكتشاف المزيد من العناصر، وخاصة الفلزات الانتقالية، تمت مراجعة الجدول. </p><p>   - أُضيف مفهوم الكتلة الذرية ونظريات الذرة، مما ساعد على تحسين دقة الترتيب.</p><p>4. <strong>النموذج الكمي (العشرينات من القرن العشرين)</strong>:</p><p>   - مع تطوير نموذج الكم للذرة، أصبح من الممكن فهم ترتيب العناصر بناءً على أعدادها الذرية (عدد البروتونات في النواة).</p><p>   - هذا أدى إلى إعادة تنظيم الجدول بحيث تُرتب العناصر بحسب أعدادها الذرية بدلاً من الكتلة الذرية.</p><p>5. <strong>الجدول العصري (القرن العشرين وما بعده)</strong>:</p><p>   - تم إضافة العناصر الاصطناعية، مثل العناصر الثقيلة في الصف السابع والثامن.</p><p>   - أُدخلت تحسينات في تصميم الجدول، مثل تقسيم العناصر إلى مجموعات ودورات، وتحديد الفلزات واللافلزات و شبه الفلزات.</p><p>6. <strong>التقنيات الحديثة</strong>:</p><p>   - التطورات في التقنيات الحديثة سمحت بتصنيع عناصر جديدة وفهم خصائصها بشكل أفضل.</p><p>   - حاليًا، يُستخدم الجدول الدوري كأداة هامة في العلوم، يُدرس في المدارس والجامعات حول العالم.</p><p>تاريخ الجدول الدوري يعكس تقدم البشرية في فهم العناصر الكيميائية وعلاقتها ببعضها البعض.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-10-23 13:36:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3183729042</guid>
      </item>
      <item>
         <title>آية عبد الحسن علي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3183744243</link>
         <description><![CDATA[<p>تطور الجدول الدوري عبر السنين مع مراعاة قوانين الأمن السيبراني</p><p><br/></p><p>المقدمة:</p><p>الجدول الدوري هو أحد أعظم إنجازات العلم الحديث، حيث يجمع العناصر الكيميائية بناءً على خصائصها المشتركة وترتيبها التصاعدي وفقاً لأعدادها الذرية. تطور الجدول الدوري كان نتيجة مئات السنين من البحث العلمي المستمر، بدءًا من المحاولات الأولى لتنظيم العناصر إلى الشكل الحالي. إضافة إلى ذلك، ومع التطور الرقمي الهائل الذي نشهده اليوم، أصبح من الضروري التأكد من حماية البيانات والمعلومات المتعلقة بالبحوث العلمية من الاختراقات أو سوء الاستخدام، ما يجعل قوانين الأمن السيبراني جزءًا لا يتجزأ من أي بحث علمي.</p><p><br/></p><p>المحور الأول: المحاولات الأولى لتنظيم العناصر الكيميائية</p><p>في أوائل القرن التاسع عشر، بدأ العلماء في محاولة إيجاد نمط يربط بين العناصر المعروفة في ذلك الوقت. أول محاولة ملحوظة كانت بواسطة "يوهان دوبرينير" الذي اكتشف "ثلاثيات دوبرينير"، حيث لاحظ أن بعض العناصر يمكن تقسيمها إلى مجموعات من ثلاثة بناءً على أوزانها الذرية. ثم جاء "جون نيولاندز" الذي حاول تنظيم العناصر وفقاً للوزن الذري، لكنه واجه انتقادات بسبب عدم تركه مجالاً للعناصر المكتشفة لاحقاً.</p><p><br/></p><p>المحور الثاني: إسهام ماندليف في تطوير الجدول الدوري</p><p>في عام 1869، جاء ديمتري ماندليف بفكرة الجدول الدوري الحديث. ما ميز ماندليف هو قدرته على التنبؤ بوجود عناصر لم تكن مكتشفة بعد وتركه فراغات لها في جدوله. كانت هذه الفراغات بمثابة دليل على عبقرية ماندليف، حيث توقع خصائص العناصر المفقودة بناءً على أنماط سلوكية للعناصر الأخرى. ماندليف قام بترتيب العناصر بناءً على الأوزان الذرية، لكنه لاحظ أن هناك بعض الاستثناءات حيث كانت العناصر لا تتناسب تماماً مع هذا النمط.</p><p><br/></p><p>المحور الثالث: التحول إلى الترتيب وفقاً للعدد الذري</p><p>في عام 1913، جاء هنري موزلي بتعديل هام على الجدول الدوري، حيث اقترح ترتيب العناصر حسب العدد الذري وليس الوزن الذري. هذا التعديل أدى إلى حل العديد من التناقضات التي واجهها ماندليف في جدول العناصر. ومنذ ذلك الحين، أصبح الجدول الدوري يرتب العناصر بناءً على أعدادها الذرية، مما جعل التنبؤ بخصائص العناصر الجديدة أكثر دقة.</p><p><br/></p><p>المحور الرابع: التطورات الحديثة في الجدول الدوري</p><p>مع تطور التكنولوجيا واكتشاف عناصر جديدة، تم توسيع الجدول الدوري ليشمل هذه العناصر. آخر إضافة هامة للجدول كانت العناصر الفائقة الثقل مثل العناصر التي تقع في الدورة السابعة والتي تم اكتشافها من خلال أبحاث متقدمة باستخدام مصادمات الجسيمات. الجدول الدوري الحديث يحتوي الآن على 118 عنصرًا، مقسمة إلى مجموعات وفقاً للخصائص المشتركة.</p><p><br/></p><p>المحور الخامس: قوانين الأمن السيبراني وحماية المعلومات العلمية</p><p>في عصر التكنولوجيا الرقمية، تعتمد البحوث العلمية بشكل كبير على الحوسبة وتبادل المعلومات عبر الإنترنت. هذا يفرض تحديات جديدة على العلماء والمؤسسات الأكاديمية للحفاظ على سلامة بياناتهم ومنع الوصول غير المصرح به إليها. قوانين الأمن السيبراني تهدف إلى حماية هذه المعلومات الحساسة من التلاعب أو الاختراق. من خلال تطبيق هذه القوانين، يتم ضمان سلامة البيانات المتبادلة خلال الأبحاث العلمية التي تتعلق بالعناصر الكيميائية الجديدة واكتشافاتها. يجب على المؤسسات الأكاديمية والعلماء استخدام تقنيات التشفير وحماية البيانات والبرمجيات المحدثة لتأمين أبحاثهم العلمية.</p><p><br/></p><p>الخاتمة:</p><p>الجدول الدوري لم يكن مجرد أداة لتنظيم العناصر الكيميائية، بل هو رحلة استمرت على مدى قرون من الاكتشافات العلمية. من محاولات دوبرينير ونيولاندز إلى إسهامات ماندليف والتحديثات التي قدمها موزلي، يعد الجدول الدوري دليلاً على التقدم العلمي المستمر. وفي الوقت ذاته، تأتي الحاجة إلى حماية هذه الإنجازات عبر قوانين الأمن السيبراني التي تحمي المعلومات وتؤمن البحث العلمي لضمان استمرارية الاكتشافات في بيئة آمنة.</p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-10-23 13:43:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3183744243</guid>
      </item>
      <item>
         <title>غدير عبدالامير عيسى النسك ٣/٤</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3183760741</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/2933434782/6f3d05d57e18f670b475b167f50bfbf4/Picsart_24_10_23_16_49_53_715.jpg" />
         <pubDate>2024-10-23 13:51:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3183760741</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زينب احمد علي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3183844905</link>
         <description><![CDATA[<p>كان <strong>جون نيولاندز كيميائي إنجليزي والذي قدم بحث عام 1863 وقام فيه بتقسيم العناصر التي تم اكتشافها إلى وقته والتي بلغت 56 عنصر إلى 8 مجموعات والتي كانت تعتمد على تشابهه الخواص الفيزيائية</strong>. وقد لاحظ أن عديد من أزواج العناصر المتشابهه تتواجد تكرارية من ثمانية عناصر مرتبة حسب وزنها الذري.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-10-23 14:34:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3183844905</guid>
      </item>
      <item>
         <title>امينه محمد مكي 3ع4</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3184287373</link>
         <description><![CDATA[<p>الجدول الدوري تم تطويره لترتيب العناصر الكيميائية بناءً على خصائصها. أول من وضع الجدول الدوري الحديث هو العالم الروسي دميتري مندليف في عام 1869. الترتيب الأساسي للعناصر في الجدول الدوري يعتمد على:</p><p><br></p><p>1. العدد الذري: يتم ترتيب العناصر بزيادة العدد الذري (عدد البروتونات في النواة).</p><p><br></p><p><br></p><p>2. الدورات: وهي الصفوف الأفقية في الجدول الدوري. تزداد فيها مستويات الطاقة كلما اتجهنا من الأعلى إلى الأسفل.</p><p><br></p><p><br></p><p>3. المجموعات: الأعمدة العمودية في الجدول. تجمع العناصر التي لها خصائص متشابهة من حيث التفاعل الكيميائي نتيجة لتشابه تركيب إلكترونات التكافؤ (الإلكترونات في الغلاف الخارجي).</p><p><br></p><p><br></p><p><br></p><p>كل مجموعة من العناصر تظهر خواص كيميائية متشابهة. على سبيل المثال، الفلزات القلوية في المجموعة الأولى تتميز بأنها نشطة وتحتوي على إلكترون تكافؤ واحد، بينما الغازات النبيلة في المجموعة الأخيرة غير نشطة لأنها تحتوي على غلاف تكافؤ ممتلئ.</p><p><br></p><p><br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-10-23 18:55:15 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3184287373</guid>
      </item>
      <item>
         <title>زهراء عون سلمان</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3188550255</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p><br/></p><p>تطور الجدول الدوري عبر السنين مع مراعاة قوانين الأمن السيبراني</p><p><br/></p><p>المقدمة:</p><p>الجدول الدوري هو أحد أعظم إنجازات العلم الحديث، حيث يجمع العناصر الكيميائية بناءً على خصائصها المشتركة وترتيبها التصاعدي وفقاً لأعدادها الذرية. تطور الجدول الدوري كان نتيجة مئات السنين من البحث العلمي المستمر، بدءًا من المحاولات الأولى لتنظيم العناصر إلى الشكل الحالي. إضافة إلى ذلك، ومع التطور الرقمي الهائل الذي نشهده اليوم، أصبح من الضروري التأكد من حماية البيانات والمعلومات المتعلقة بالبحوث العلمية من الاختراقات أو سوء الاستخدام، ما يجعل قوانين الأمن السيبراني جزءًا لا يتجزأ من أي بحث علمي.</p><p><br/></p><p>المحور الأول: المحاولات الأولى لتنظيم العناصر الكيميائية</p><p>في أوائل القرن التاسع عشر، بدأ العلماء في محاولة إيجاد نمط يربط بين العناصر المعروفة في ذلك الوقت. أول محاولة ملحوظة كانت بواسطة "يوهان دوبرينير" الذي اكتشف "ثلاثيات دوبرينير"، حيث لاحظ أن بعض العناصر يمكن تقسيمها إلى مجموعات من ثلاثة بناءً على أوزانها الذرية. ثم جاء "جون نيولاندز" الذي حاول تنظيم العناصر وفقاً للوزن الذري، لكنه واجه انتقادات بسبب عدم تركه مجالاً للعناصر المكتشفة لاحقاً.</p><p><br/></p><p>المحور الثاني: إسهام ماندليف في تطوير الجدول الدوري</p><p>في عام 1869، جاء ديمتري ماندليف بفكرة الجدول الدوري الحديث. ما ميز ماندليف هو قدرته على التنبؤ بوجود عناصر لم تكن مكتشفة بعد وتركه فراغات لها في جدوله. كانت هذه الفراغات بمثابة دليل على عبقرية ماندليف، حيث توقع خصائص العناصر المفقودة بناءً على أنماط سلوكية للعناصر الأخرى. ماندليف قام بترتيب العناصر بناءً على الأوزان الذرية، لكنه لاحظ أن هناك بعض الاستثناءات حيث كانت العناصر لا تتناسب تماماً مع هذا النمط.</p><p><br/></p><p>المحور الثالث: التحول إلى الترتيب وفقاً للعدد الذري</p><p>في عام 1913، جاء هنري موزلي بتعديل هام على الجدول الدوري، حيث اقترح ترتيب العناصر حسب العدد الذري وليس الوزن الذري. هذا التعديل أدى إلى حل العديد من التناقضات التي واجهها ماندليف في جدول العناصر. ومنذ ذلك الحين، أصبح الجدول الدوري يرتب العناصر بناءً على أعدادها الذرية، مما جعل التنبؤ بخصائص العناصر الجديدة أكثر دقة.</p><p><br/></p><p>المحور الرابع: التطورات الحديثة في الجدول الدوري</p><p>مع تطور التكنولوجيا واكتشاف عناصر جديدة، تم توسيع الجدول الدوري ليشمل هذه العناصر. آخر إضافة هامة للجدول كانت العناصر الفائقة الثقل مثل العناصر التي تقع في الدورة السابعة والتي تم اكتشافها من خلال أبحاث متقدمة باستخدام مصادمات الجسيمات. الجدول الدوري الحديث يحتوي الآن على 118 عنصرًا، مقسمة إلى مجموعات وفقاً للخصائص المشتركة.</p><p><br/></p><p>المحور الخامس: قوانين الأمن السيبراني وحماية المعلومات العلمية</p><p>في عصر التكنولوجيا الرقمية، تعتمد البحوث العلمية بشكل كبير على الحوسبة وتبادل المعلومات عبر الإنترنت. هذا يفرض تحديات جديدة على العلماء والمؤسسات الأكاديمية للحفاظ على سلامة بياناتهم ومنع الوصول غير المصرح به إليها. قوانين الأمن السيبراني تهدف إلى حماية هذه المعلومات الحساسة من التلاعب أو الاختراق. من خلال تطبيق هذه القوانين، يتم ضمان سلامة البيانات المتبادلة خلال الأبحاث العلمية التي تتعلق بالعناصر الكيميائية الجديدة واكتشافاتها. يجب على المؤسسات الأكاديمية والعلماء استخدام تقنيات التشفير وحماية البيانات والبرمجيات المحدثة لتأمين أبحاثهم العلمية.</p><p><br/></p><p>و في الختام:</p><p>الجدول الدوري لم يكن مجرد أداة لتنظيم العناصر الكيميائية، بل هو رحلة استمرت على مدى قرون من الاكتشافات العلمية. من محاولات دوبرينير ونيولاندز إلى إسهامات ماندليف والتحديثات التي قدمها موزلي، يعد الجدول الدوري دليلاً على التقدم العلمي المستمر. وفي الوقت ذاته، تأتي الحاجة إلى حماية هذه الإنجازات عبر قوانين الأمن السيبراني التي تحمي المعلومات وتؤمن البحث العلمي لضمان استمرارية الاكتشافات في بيئة آمنة.</p><p><br/></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-10-26 16:02:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3188550255</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نور علي حسن حسن </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3189222267</link>
         <description><![CDATA[<p>الكيمياء العضوية، ولكنه لم يجد الكتاب الدراسي الذي يستوفي احتياجاته التدريسية، فنشر كتاباً عن الكيمياء العضوية في عام 1861، ومن ثم بدأ بكتابة كتاب آخر، وهو كتاب مبادئ الكيمياء في عام 1868، وعندما بدأ بكتابة الفصل الخاص بعناصر الهالوجين وهو الكلور ونظائره، قام بمقارنة خصائص هذه المجموعة من العناصر مع مجموعة المعادن القلوية، مثل: الصوديوم، وقد اكتشف في هاتين المجموعتين من العناصر غير المتشابهة، أوجه التشابه في تطور الأوزان الذرية، وقد تساءل فيما إذا كان يوجد مجموعات أخرى من العناصر تُظهر نفس الخصائص. وبعد دراسة الأتربة القلوية، قام مندلييف بإثبات أنه يمكن استخدام ترتيب الأوزان الذرية لترتيب العناصر داخل كل مجموعة، وترتيب المجموعات نفسها أيضاً، وثم عمل على فهم الخصائص الكيميائية والفيزيائية للعناصر الكيميائية ومركباتها، مما جعله يكتشف القانون الدوري، الذي أعلن عنه أمام الجمعية الكيميائية الروسية في شهر آذار كم عام 1869، وهو عبارة عن عناصر مرتبة حسب قيمة أوزانها الذرية، وقد ساعده هذا القانون في إعداد جدول منهجي لجميع العناصر التي كانت معروفة في وقته.<br><br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-10-27 17:38:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3189222267</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطِمه فيصل علي الدعسكي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3190523719</link>
         <description><![CDATA[<p>تطوّر الجدول الدوريّ على عدّة مراحل، منذ اكتشافه، وحتى الوصول إلى الجدول الحديث، والذي يستخدمه العلماء حالياً، والباحثون، والطلاب، وتتوزّع مراحل تطوّره بناءً على الترتيب التالي:</p><p> جدول مندليف</p><p> في عام 1869م، وضع العالم ديميتري مندلييف جدولاً دوريّاً احتوى على 63 عنصراً كيميائيّاً، ورتبها وفقاً لأوزان كتلها الذريّة، وترك فيها مواقع فارغة لإضافة عناصر جديدة لم يتم اكتشافها في ذلك الوقت، وقبل جدول مندلييف اهتمّ العلماء بتوزيع العناصر الكيميائيّة بالاعتماد على أوزانها الذريّة، ومنهم: العالم الإنجليزيّ نيولاندز، والذي رتّب كلَّ عنصرٍ وفقاً لازدياد حجم كتلته الذريّة، وأيضاً رتّب العالم الألمانيّ دوبراينر العناصر بناءً على العلاقات التي تربط بينها، من حيث الصفات المتشابهة في تركيبتها.</p><p>جدول موزلي</p><p> رتّب العالم الإنجليزيّ موزلي في عام 1913م العناصر تصاعديّاً، وتنازليّاً، واعتمد في ترتيبه هذا على قيم الكتل الذريّة لكلّ عنصرٍ منها، وهكذا أضاف تحديثاً على طريقة مندلييف في ترتيب العناصر، ولكنّه حافظ على فكرة تحديد قيمة كلّ عنصرٍ في </p><p><br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-10-28 13:14:21 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3190523719</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3193008844</link>
         <description><![CDATA[<p>بنين علي جاسم </p><p><br/></p><p>حاول العلماء منذ قرون تنظيم الحقائق المعروفة لديهم بطريقة ما ينتج عنها نظام معين يساعدهم على سهولة دراستها ، واكتشاف حقائق جديدة وحتى القرن السابع عشر كانت كانت الافكار الكيميائية مبعثرة لا يجمعها أي تصنيف ولكن عندما حدد ( روبرت بويل ) مفهوم العنصر تسارع العلماء للبحث عن العناصر مما أدى الى التفكير بتصنيفها على أساس التشابه والاختلاف في طبيعتها</p><p>قصة الجدول الدوري في الحقيقة قصة مشوقة ومثيرة تتضح فيها كيف تتطور المفاهيم العلمية من أفكار بسيطة وقد تكون ساذجة ومضحكة في بعض الأحيان إلى أن تصبح انموذجاً علمياً يفتخر كل من ساهم في انجازه ، ومن هذه المفاهيم العلمية التي تطورت عبر التاريخ جدولنا الدوري الحديث والذي بدأت فكرته بمحاولة بسيطة قام بها كيميائي لترتيب العناصر في جدول معين ثم تطور هذا التصنيف حتى وصل إلى ما وصل إليه الآن .</p><p>ويبدوا بأنه لم يكن هناك حاجة في القديم لترتيب العناصر وتصنيفها في جدول خاص ، لسببٍ بسيط وهو أن عدد هذه العناصر لم يكن يتجاوز عدد أصابع اليدين ، ولكن بتطور علم الكيمياء واكتشاف المزيد من العناصر بات من الضروري تصنيف هذه العناصر وجدولتها لتيسير دراستها وتسهيل التعامل معها .</p><p>ولعله من أولى المحاولات التي تمت لغرض تصنيف العناصر وترتيبها في جداول خاصة محاولة تصنيف العناصر إلى مجموعتين وهما الفلزات واللافلزات</p><p><br></p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-10-29 18:27:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3193008844</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الاسم:  رقية عماد البربوري </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3200455293</link>
         <description><![CDATA[<p>الجدول الدوري ترتيب مجدول للعناصر الكيميائية، مرتبة حسب عددها الذري، والتوزيع الإلكتروني، والخواص الكيميائية المتكررة، والذي يُظهر هيكله اتجاهات دورية. بشكل عام، تكون العناصر في الصف واحد (الدورة) فلزات باتجاه اليسار، ولا فلزات باتجاه اليمين، بحيث توضع العناصر التي لها سلوكيات كيميائية مماثلة في نفس العمود. تسمى صفوف الجدول عادةً بالدورات وتسمى الأعمدة بالمجموعات. وتمتلك ستة مجموعات أسماء بالإضافة إلى الأرقام المخصصة: على سبيل المثال، عناصر المجموعة 17 هي الهالوجينات؛ والمجموعة 18 هي الغازات النبيلة. كما أنه يُعرض في شكل أربع مناطق مستطيلة بسيطة أو مستويات فرعية مرتبطة بملء المدارات الذرية المختلفة.</p><p><br/></p><p>يمكن استخدام تنظيم الجدول الدوري لاشتقاق العلاقات بين خواص العناصر المختلفة، وأيضًا الخصائص والسلوكيات الكيميائية المتوقعة للعناصر غير المكتشفة أو المركَّبة حديثًا. كان الكيميائي الروسي ديمتري مندلييف أول من نشر جدولًا دوريًا معروفًا في عام 1869، وقد تم تطويره بشكل أساسي لتوضيح الاتجاهات الدورية للعناصر المعروفة آنذاك. كما توقع بعض خصائص العناصر غير المحددة التي كان من المتوقع أن تملأ الفجوات داخل الجدول. ثبتت صحة معظم توقعاته. وقد تم توسيع فكرة مندلييف ببطء وصقلها مع اكتشاف أو توليف عناصر جديدة أخرى وتطوير نماذج نظرية جديدة لشرح السلوك الكيميائي. يوفر الجدول الدوري الحديث الآن إطارًا مفيدًا لتحليل التفاعلات الكيميائية، ولا يزال يستخدم على نطاق واسع في الكيمياء، والفيزياء النووية، والعلوم الأخرى.</p><p><br/></p><p>تم اكتشاف أو تركيب جميع العناصر من العدد الذري 1 (هيدروجين) إلى 118 (أوغانيسون)، واستكمال الصفوف السبعة الأولى من الجدول الدوري. توجد العناصر الـ 98 الأولى في الطبيعة، على الرغم من أن بعضها موجود فقط بكميات شحيحة وأن البعض الآخر تم تصنيعه في المختبرات قبل أن يتم العثور عليه في الطبيعة. تم تركيب العناصر 99 إلى 118 فقط في المختبرات أو المفاعلات النووية. ويجري حاليًا متابعة تجميع العناصر التي تحتوي على أعداد ذرية أعلى: تبدأ هذه العناصر في الصف الثامن، وقد اقترح العمل النظري مرشحين محتملين لهذا التمديد. كما أُنتجت العديد من النويدات المشعة الاصطناعية من العناصر الطبيعية في المختبرات.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-11-04 12:57:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3200455293</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ملاك علي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3231600638</link>
         <description><![CDATA[<p><br/></p><p>مقتطَف مميَّز من الويب</p><p>فموقع كل عنصر في الجدول الدوري يخبرنا بالكثير من المعلومات عن هذا العنصر بالتحديد. يوجد 18 عمودًا رأسيًّا تسمى مجموعات؛ وربما تلاحظ أن المجموعتين الأولى والثانية والمجموعات من الـ 13 إلى الـ 18 مكتوبة بالأرقام اللاتينية في بعض نُسخ الجدول الدوري. وتسمى الصفوف الأفقية السبعة الدورات.</p>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2024-11-24 14:35:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/afafrabeea6/1vhtsvrrmdbvbwcj/wish/3231600638</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
