<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>اللغة العربية/الصف التاسع by مريفه ابو زيتون</title>
      <link>https://padlet.com/sabaabdallah57/1otyiiuv6rpeyq79</link>
      <description>انشطه جسور التعلم</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2021-02-26 06:25:33 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2024-05-11 08:33:21 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title></title>
         <author>sabaabdallah57</author>
         <link>https://padlet.com/sabaabdallah57/1otyiiuv6rpeyq79/wish/1260974521</link>
         <description><![CDATA[<div>أنا القضمةُ الأولى منْ تفّاحةٍ صفراءَ مغسولةٍ ونظيفةٍ؛ كانَتْ في طبقِ قشٍّ على طاولةِ المطبخِ، تناولَها أحمدُ إثْرَ عودتِهِ منَ المدرسةِ جائعًا؛ فقدِ استشعرَ<br>حلاوتي ورائحتي وطعمي الطّيّب، فتتابعَتْ قضماتُهُ، وبدأْتُ أنا رحلتي في جهازِهِ الهضميِّ منَ الفمِ، بوّابةِ الجهازِ<br>الهضميِّ، حيثُ يستشعرُ الإنسانُ الطّعمَ، مستعينًا بما وهبه اللهُ تعالى من حاستَي الذّوقِ والشّمِّ، باللّسانِ والأنفِ، وفي هذا الجزءِ الدّافئ منَ الجهازِ الهضميِّ فقطْ،<br>يستمتعُ الإنسانُ بما يأكلُ، حيثُ تقطِّعُ الأسنانُ الطّعامَ قطعًا صغيرة سهلةَ الهضمِ، ويسهمُ اللّعابُ الّذي يرطّبُها<br>في تسهيلِ تفتيتِها، في حينِ يتولّى اللّسانُ تقليبَها ودفعَها نحوَ الأضراسِ.<br>بعدَ أنِ أنهى الفمُ مهمّتَهُ، انزلقْتُ نحوَ البلعومِ، منْ ثَمَّ، وقفتُ أمامَ مفترقِ طرقٍ، بينَ المريءِ والقصبةِ الهوائيةِ المؤديةِ إلى الرئتينِ، ففي الوقتِ الّذي يمرُّ بهِ الطّعامُ إلى المريءِ، يُغلَقُ لسانُ<br>المزمارِ الطّريقَ أمامَ دخولِ الهواءِ إلى القصبةِ الهوائيّةِ؛ تحسّبًا منْ دخولِ<br>الطّعامِ إليها، ما يسبّبُ الاختناقَ. تابعْت رحلتي نحوَ المريءِ الّذي أخذَتْ عضلاتُ جدرانِهِ بالتّمعّجِ؛ بهدفِ دفعي في ذلكَ الممرِّ الضّيّقِ نسبيًّا، وصولًا بي إلى المعدةِ، وفي بدايتِها صمّامُ أمانٍ، يسمح<br> بدخولِ الطّعامِ إليها، ويمنعُ ...</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-02 22:06:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sabaabdallah57/1otyiiuv6rpeyq79/wish/1260974521</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>sabaabdallah57</author>
         <link>https://padlet.com/sabaabdallah57/1otyiiuv6rpeyq79/wish/1260975539</link>
         <description><![CDATA[<div><strong><mark>ثانيًا: </mark></strong>أضعُ عنوانًا آخرَ مناسبًا للنّصِّ.<br><strong><mark>ثالثًا:</mark></strong> أستنتجُ بالتّعاونِ معَ زميلي، أوْ أحدِ أفرادِ أسرتي معنى الكلمتَيْن الآتيتَيْنِ الواردتَيْنِ في النّصِّ من سياقِ كلٍّ منْهُما: القضمةُ، التمَعُّجُ.<br><strong><mark>رابعًا:</mark></strong> أفسّرُ ما يأتي بالتّعاونِ معَ زميلي، أوْ أحدِ أفرادِ أسرتي:<br>1 المرحلةُ الأولى منْ عمليّةِ الهضمِ هيَ المرحلةُ الّتي يجدُ فيها الإنسانُ متعةً.<br>2 إصابةُ الإنسانِ بغَصّةٍ إذا تحدّثَ في أثناءِ بلعِهِ الطّعامَ، أوْ شربِهِ الماءَ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-02 22:06:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sabaabdallah57/1otyiiuv6rpeyq79/wish/1260975539</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>sabaabdallah57</author>
         <link>https://padlet.com/sabaabdallah57/1otyiiuv6rpeyq79/wish/1305576191</link>
         <description><![CDATA[<div>بينَ الأردنيِّ والزّيتونِ حكاياتُ حبٍّ<br>طويلةٌ، تبدأُ منْ غرسِ شجيراتِ الزّيتونِ في أرضِهِ، وتستمرُّ معَ مواسمِ الرّعايةِ والعنايةِ الطّويلةِ، إلى أنْ تَنضجَ الأشجارُ<br>ثمارُها، ويهلُّ موسمُ القطافِ وعصرِ الزيتونِ؛ للحصولِ على زيتِهِ الطّيّبِ المباركِ، الّذي يطيبُ تناولُهُ معَ الخبزِ <br>السّاخنِ وجبةً ترمّمُ مواسمَ التّعبِ في أجسادِهم، وفرحًا يمحو كلَّ همٍّ.<br>في معصرةِ الزّيتونِ القديمةِ، يدورُ البدُّ، الحجرُ الأسطوانيُّ البازلتيُّ الضّخمُ، الشّبيهُ بعجلةٍ كبيرةٍ، تتدحرجُ حولُ محورٍ، تربطُ بهِ الدوابُّ التّي تدحرجُهُ في أثناء<br>دورانِها حولَ المعصرةِ، ضاغطًا حبّاتِ الزيتونِ تحتَهُ في الحوضِ، وتدورُ معَهُ الأحلامُ والأيّامُ، يقفُ حولَها النّاسُ: كبيرُهمْ وصغيرُهمْ، يفتحونَ سجلّتِ الذّاكرةِ، يترنّمونَ بالماضي الجميلِ، يستحضرونَ شقاءَهمُ الّذي استخرجَ أطيبَ ما فيهمْ، تمامًا كما يفعلُ البدُّ الثّقيلُ بحبّاتِ الزّيتونِ مستخرجًا منها<br>زيتَها في دورانِهِ الثّقيلِ الصّلبِ فوقَها، منتظرينَ قطراتِ الزّيتِ الأولى مبشّرةً <br>بالخيرِ العميمِ بعدَ طولِ صبرٍ وعناءٍ.<br>في كلِّ واحدٍ منّا شجرةُ زيتونٍ مثمرةٌ، لا بدَّ أنْ تمرَّ ثمارُها تحتَ بدِّ العملِ الجادِّ في معتركِ الحياةِ؛ كي يظفرَ بزيتِهِ الطّيّبِ<br>الّذي ينيرُ بهِ سراجَ حياتِهِ، ويُقيمُ بغموسِهِ أودَ وجودِهِ وتميّزهِ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-13 16:24:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sabaabdallah57/1otyiiuv6rpeyq79/wish/1305576191</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>sabaabdallah57</author>
         <link>https://padlet.com/sabaabdallah57/1otyiiuv6rpeyq79/wish/1305587626</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>رابعًا:</strong> أحدّدُ معَ أحدِ زملائي أوْ أفرادِ أسرتي الآلةَ البسيطةَ الّتي تعتمدُ عليها معصرةُ الزّيتونِ في النَّصِّ عبرَ ما تعلّمتُهُ في مبحثِ العلومِ.<br><strong>خامسًا: </strong>أبيّنُ رأيي في عنوانِ النّصِّ،  وأكتبُ عنوانًا مناسبًا آخرَ لَهُ.<br><strong>سادسًا: </strong>أعربُ معَ أحدِ زملائي أوْ أفرادِ أسرتي الكلمتَينِ الآتيتينِ اللتيْنِ كُتِبتا في النّصِ السّابقِ بخطٍّ غامقٍ: <strong>الحجرُ</strong>، <strong>الدّوابّ</strong>.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-13 16:31:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sabaabdallah57/1otyiiuv6rpeyq79/wish/1305587626</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>sabaabdallah57</author>
         <link>https://padlet.com/sabaabdallah57/1otyiiuv6rpeyq79/wish/1305587948</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>سابعًا:</strong> أبيّنُ نوعَ البدلِ في كلِّ جملةٍ ممّا يأتي:<br><strong>1</strong> أحبُّ الزّيتونَ طعمَهُ.<br><strong>2 </strong>اعتنيتُ بالحقلِ أشجارِهِ.<br><strong>3 </strong>خلّلَتْ أمّي زيتونًا بلونَيهِ: الأخضرِ والأسودِ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-13 16:31:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sabaabdallah57/1otyiiuv6rpeyq79/wish/1305587948</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>sabaabdallah57</author>
         <link>https://padlet.com/sabaabdallah57/1otyiiuv6rpeyq79/wish/1536067840</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">اوَّلًا<br><br><br>https://padlet.com/sabaabdallah57/4zuv4nlxru9y6pyt<br><br>لًاأوَّلًا: أقرأُ النَّصَّ السّابقَ قراءةً فاهمةً، ثمَّ أبحثُ عنْ مفرداتٍ تحملُ كلٌّ منها معنًى منَ المعاني الآتيةِ: فنُّ السّفرِ، شديدةٍ، رقائق، مِنظارٌ، علمُ الأجرامِ السّماويَّةِ.<br><br></div><div dir="rtl"><br>منْ كلِّ فقرةٍ في النّصِّ جملةً مفتاحيَّةً تمثِّلُ الفكرَةَ الرّئيسةَ لتلكَ الفقرةِ.</div><div dir="rtl"><br>أيي في كلِّ عبارةٍ ممّا يأتي:&nbsp;</div><div dir="rtl"><br>تْ مريمُ الأَسطرلابيّةُ العلومَ على يدِ والدِها.&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; ب-الأخبارُ عنْ مريمَ الأَسْطُرْلابيَّةُ قليلةٌ.<br><br></div><div dir="rtl"><br>: أضيفُ إلى الفقرةِ الأخيرةِ في النَّصِّ ثلاثَ جملٍ تامّاتٍ في أماكنَ متفرِّقةٍ؛ بحيثُ تكونُ منسجمةً معَ السَّياقِ.<br><br></div><div dir="rtl"><br>&nbsp;أذكرُ بعضَ التَّطبيقاتِ الحاسوبيّةِ الحديثةِ الّتي حلَّتْ محلَّ الأَسْطُرْلابِ.<br><br></div><div dir="rtl"><br>&nbsp;أجري حوارًا معَ أحدِ زملائي، أوْ أفرادِ أسرتي حولَ إسهامِ العلماءِ العربِ المسلمينَ في الحضارةِ الإنسانيّةِ، في مختلفِ العلومِ؛ مُعتمِدًا على الحقائقِ الّتي تدعمُ وجهةَ نظري؛ ومُلتزِمًا آدابَ الحوارِ.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/656323567/5c9b8ca384d22c234e56a078ada04262/____.png" />
         <pubDate>2021-05-18 15:17:11 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sabaabdallah57/1otyiiuv6rpeyq79/wish/1536067840</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author>sabaabdallah57</author>
         <link>https://padlet.com/sabaabdallah57/1otyiiuv6rpeyq79/wish/1551682852</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أوَّلًا: أقرأُ النَّصَّ السّابقَ قراءةً صامتةً فاهمةً، ثمَّ أحدِّدُ ما يأتي:<br>أ- المجالَ الّذي يمثِّلُه النَّصُّ السّابقُ.&nbsp; &nbsp; &nbsp; ب- المغزى منَ النَّصِّ. &nbsp; ثلاثَ نصائحَ تضمنَها النَّصُّ.</div><div dir="rtl">ثانيًا: أُفسِّرُ معانيَ المفرداتِ والتّراكيبِ الآتيةِ الَّتي كتبَتْ بالخطّ الغامقِ في النَّصِّ، وفقَ سياقِها الّذي وردَتْ فيهِ:&nbsp;</div><div dir="rtl">ينطوي عليهِ، يُسْتَعاضُ عن، الضّوضاء.<br><br></div><div dir="rtl">ثالثًا: أستخرجُ الاسمَ المقصورَ منَ الجملِ الآتيةِ:&nbsp;</div><div dir="rtl">أ- أحسُّ بالرّضا عنْ نفسي.&nbsp; &nbsp; ب-&nbsp; تزعجُني الفوضى والضّوضاءُ.&nbsp; &nbsp; &nbsp;ج- أطمئنُّ بينَ الفينةِ والأخرى على درجةِ حرارةِ أخي&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">رابعًا: أكتبُ جملتَيْنِ تامَّتَيْنِ تتضمّنُ إحداهُما اسمًا مقصورًا مختومًا بألفٍ قائمةِ، والأخرى اسمًا مقصورًا مختومًا بألفٍ على شكلِ ياءٍ غيرِ منقوطةٍ.<br><br></div><div dir="rtl"><br>خامسًا: أعربُ ما كُتبَ بالخطِّ الغامقِ في ما يأتي: أ- رأيتً <strong>سَنًا</strong> قويًّا ينبعثُ منَ الهاتفِ. ب- في هذا الشّارعِ <strong>مستشفًى</strong> للعيونِ. &nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">سادسًا: أكتبُ رسالةً إلى صديقي، أنصحُهُ فيها بالحفاظِ على صحّتِهِ منِ استخدامِ الأجهزةِ الذَّكيَّةِ؛ مُوظِّفًا ما أحفظُهُ وما أجمعُهُ من اقتباساتٍ واستشهاداتٍ ذاتِ علاقةٍ بالموضوعِ (آيةٍ، حديثٍ، قولٍ مأثورٍ، شعرٍ، حكمةٍ وغيرِها)، ومُراعِيًا سلامةَ اللّغةِ والإملاءِ، وتسلسلَ&nbsp;<br>الأفكارِ وتنوّعَها وارتباطَها بالموضوعِ، وتوظيفَ علاماتِ التَّرقيمِ.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-05-23 18:58:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/sabaabdallah57/1otyiiuv6rpeyq79/wish/1551682852</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
