<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>الآدب الجاهلية by nurina zain</title>
      <link>https://padlet.com/intan_nurina/1mbnxnek0ffy</link>
      <description>Made with a bold sensibility</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2017-05-22 16:58:35 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-10-13 14:37:12 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>العصر الجاهلي</title>
         <author>intan_nurina</author>
         <link>https://padlet.com/intan_nurina/1mbnxnek0ffy/wish/173201627</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>يعرّف العصر الجاهلي بالفترة الممتدّة قبل بعثة سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم، والّتي استمرّت قرن ونصف أو مئتان قبل البعثة .<br><br>سمّي بالعصر الجاهلي لما شاع فيه من الجهل، بسبب جهل الناس بعقيدة إبراهيم عليه السّلام، فسُمّوا جاهليّين، وليس المقصود بالجهل الّذي هو ضد العلم بل الجهل الّذي ضدّ الحلم .<br><br> عبد العرب في العصر الجاهلي الأوثان و الأصنام، ومن أشهر أصنامهم في العصر الجاهلي: هبل- الّلات- العزّى- مناة، كما أنّ كثيراً من العرب من عبدوا الشّمس والقمر والنّجوم، وكان هناك فئة لم تعجبهم سخافات الوثنيّة وهدتهم فطرتهم، فعدلوا عن عبادة الأصنام وعبدوا الله على ملّة إبراهيم عليه السّلام، وكانوا يسمون (الحنفاء) .<br></strong><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="http://mawdoo3.com/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84%D9%8A" />
         <pubDate>2017-05-22 17:07:54 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/intan_nurina/1mbnxnek0ffy/wish/173201627</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اغراض الشعر الجاهلي</title>
         <author>intan_nurina</author>
         <link>https://padlet.com/intan_nurina/1mbnxnek0ffy/wish/173205555</link>
         <description><![CDATA[<div>1) الفخر والحماسة<br>2) الهجاء<br>3) الغزل<br>4) الوصف<br>5) المدح<br>6) الاعتذار<br>7) الحكمة</div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.youtube.com/watch?v=AC-eo_fZ1zo" />
         <pubDate>2017-05-22 17:20:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/intan_nurina/1mbnxnek0ffy/wish/173205555</guid>
      </item>
      <item>
         <title>خصائص الشعر الجاهلي</title>
         <author>intan_nurina</author>
         <link>https://padlet.com/intan_nurina/1mbnxnek0ffy/wish/173296385</link>
         <description><![CDATA[<div>- خصائص الألفاظ <br>- خصائص المعنى<br>- خصائص الخيال</div>]]></description>
         <enclosure url="http://mawdoo3.com/%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%B5_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84%D9%8A" />
         <pubDate>2017-05-23 04:55:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/intan_nurina/1mbnxnek0ffy/wish/173296385</guid>
      </item>
      <item>
         <title>من شعر طرفة بن العبد البكري</title>
         <author>intan_nurina</author>
         <link>https://padlet.com/intan_nurina/1mbnxnek0ffy/wish/173414370</link>
         <description><![CDATA[<div>في رأيي، أن شعره كثرة بالنصيحة وأنا أحب هذا الشعر حبا جما. وشعره أيضا سهلة للحفظ.<br>وهذه الشرح عن حياته وموته.<br><br><strong>حياته<br>&nbsp;</strong>هو عمرو بن العبد. و"طرفة" لقب غلب عليه. ولد في البحرين سنة 543 م، وقتل في عهد عمرو بن هند، ملك الحيرة سنة 569 م. فيكون قد عاش ستة وعشرين عاما فقط، ولهذا عرف باسم "الغلام القتيل".<br><br></div><div>وينتمي طرفة لأسرة عرفت بكثرة شعرائها من جهة الأب والأم. وكان في صباه عاكفا على حياة اللهو، يعاقر الخمر وينفق ماله عليها. ولكن مكانه في قومه جعله جريئا على الهجاء. وقد مات أبوه وهو صغير فأبى أعمامه أن يقسموا ماله وظلموه.<br><br></div><div>ولما اشتدّت عليه وطأة التمرد عاد إلى قبيلته وراح يرعى إبل أخيه "معبد" إلا أنها سرقت منه. ولما قصد مالكاً ابن عمه نهره. فعاد مجدداً إلى الإغارة والغزو.<br><br></div><div>&nbsp;<strong>موته</strong></div><div>توجه طرفة إلى بلاط الحيرة حيث الملك عمرو بن هند، وكان فيه خاله المتلمّس (جرير بن عبد المسيح).<br><br></div><div>وكان طرفة في صباه معجباً بنفسه يتخلّج في مشيته. فمشى تلك المشية مرة بين يديّ الملك عمرو بن هند فنظر إليه نظرة كادت تبتلعه. وكان المتلمّس حاضراً ، فلما قاما قال له المتلمّس: "يا طرفة إني أخاف عليك من نظرته إليك". فقال طرفة: "كلا"...<br><br></div><div>بعدها كتب عمرو بن هند لكل من طرفة والمتلمّس كتاباً إلى المكعبر عامله في البحرين وعمان، وإذ كانا في الطريق بأرض بالقرب من الحيرة، رأيا شيخاً دار بينهما وبينه حديث. ونبّه الشيخ المتلمّس إلى ما قد يكون في الرسالة. ولما لم يكن المتلمّس يعرف القراءة، فقد استدعى غلاماً من أهل الحيرة ليقرأ الرسالة له، فإذا فيها:<br><br></div><div>"باسمك اللهم.. من عمرو بن هند إلى المكعبر.. إذا أتاك كتابي هذا من المتلمّس فاقطع يديه ورجليه وادفنه حياً".<br><br></div><div>فألقى المتلمّس الصحيفة في النهر، ثم قال لطرفة أن يطّلع على مضمون الرسالة التي يحملها هو أيضاً فلم يفعل، بل سار حتى قدم عامل البحرين ودفع إليه بها.<br><br></div><div>فلما وقف المكعبر على ما جاء في الرسالة أوعز إلى طرفة بالهرب لما كان بينه وبين الشاعر من نسب ، فأبى . فحبسه الوالي وكتب إلى عمرو بن هند قائلاً : "ابعث إلى عملك من تريد فاني غير قاتله".<br><br></div><div>فبعث ملك الحيرة رجلاً من تغلب، وجيء بطرفة إليه فقال له: "إني قاتلك لا محالة .. فاختر لنفسك ميتة تهواها".<br><br></div><div>فقال: "إن كان ولا بدّ فاسقني الخمر وأفصدني". ففعل به ذلك.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.youtube.com/watch?v=15MjYJmCh6k" />
         <pubDate>2017-05-23 15:01:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/intan_nurina/1mbnxnek0ffy/wish/173414370</guid>
      </item>
      <item>
         <title>من معلقة لبيد بن ربيعة</title>
         <author>intan_nurina</author>
         <link>https://padlet.com/intan_nurina/1mbnxnek0ffy/wish/173434084</link>
         <description><![CDATA[<div>لبيد بن ربيعة<br>661 م- 411 هـ<br><br></div><div>هو أبو عقيل ، لبيد بن ربيعة بن مالك العامري ، من هوزان قيس . لقب والده بربيعة المُقترين لكرمه وسؤدده . ولما قتل والده وهو طفل كفله أعمامه فنشأ في نعيم من العيش .<br><br></div><div><br>عاش لبيد في قومه عيشة السادة ، يكرم الضيف ويهرع للنجدة وينظم في الفخر والوصف والحكم ، مترفعاً عن التكسب بشعره . نحا في حكمه نحواً زهدياً وقال في الوصف والغزل من دون ان يفحش . كان له أخ من أمه يدعى أربد ، وفد على <a href="http://al-hakawati.la.utexas.edu/2011/12/28/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/">النبي</a> بصحبة <a href="http://al-hakawati.la.utexas.edu/2011/12/27/%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%8A%D9%84/">عامر بن طفيل</a> ليغدرا به فمات الاول بصاعقة والثاني بداء الطاعون . وقد فجع لبيد بمقتل أخيه فرثاه شعراً فيه الكثير من النظرة الحكمية التي تتصدى لمصير الانسان والتأمل بالحياة والموت ، مستسلماً عبرها لارادة الخالق .<br><br></div><div><br>لم ينظم لبيد في الاسلام الا بيتاً واحداً . معظم شعره المعدود نُظم في الجاهلية . عد من أصحاب المعلقات السبع ، وكان آخر أصحاب المعلقات . جرى في شعره مجرى سواه من الجاهليين إلا انه عدّل في موضوعات القصائد ومطالعها ، فأحل المطلع الحكمي الزهدي محل الاطلال والغزل وما اليهما . وكان يجمع في قصيدة واحدة الحِكم العامة والفخر والوصف الصحراوي . وليس في فخر لبيد خصائص بارزة، بل انه ينساق فيه انسياقاً تقليدياً ، بالرغم من حماسه وانفعاله . أما وصفه فيلمّ فيه بالناقة والبقرة الوحشية والظّليم والعقاب . ويمتاز فيه بالدقة والتجزيء واعتماد الصورة الحسية . كما انه يفيض احياناً ببعض الفلذات الوجدانية التي تخلع على موصوفه صفة انسانية وتحيي النبات والجماد .<br><br>المصدر من :&nbsp;<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.youtube.com/watch?v=eHSzFiu1CH0" />
         <pubDate>2017-05-23 16:09:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/intan_nurina/1mbnxnek0ffy/wish/173434084</guid>
      </item>
      <item>
         <title>معلقة امرؤ القيس بن حُجر</title>
         <author>intan_nurina</author>
         <link>https://padlet.com/intan_nurina/1mbnxnek0ffy/wish/174119602</link>
         <description><![CDATA[<div>امرؤ القيس بن حُجربن الحارث الكندي (<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/520">520</a> م - <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/565">565</a> م) كان <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1">شاعرا</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B1%D8%A8">عربيا</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9">جاهليا</a> عالي الطبقة من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%A9_%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A9">قبيلة كندة</a>، يُعد رأس شعراء العرب وأعظم شعراء <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8">العرب</a> في التاريخ<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A4_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%B3#cite_note-E._Luebering_p.38-1"><sup>[1]</sup></a> يُعرف في كتب التراث العربية باسم " الملك الضليل" و" ذي القروح".<br><br><strong>نشأته</strong></div><div>ولد في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B7%D9%86_%D8%B9%D8%A7%D9%82%D9%84">بطن عاقل</a> في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D8%AF">نجد</a> ونشأ ميالا إلى الترف واللهو شأن أولاد الملوك وكان يتهتك في غزله ويفحش في سرد قصصه الغرامية، وهو يعتبر من أوائل الشعراء الذين ادخلوا الشعر إلى مخادع النساء. كان كثير التسكع مع صعاليك العرب ومعاقرا للخمر. (<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/520">520</a> سلك امرؤ القيس في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%B1_(%D8%A3%D8%AF%D8%A8)">الشعر</a> مسلكاً خالف فيه تقاليد البيئة، فاتخد لنفسه سيرة لاهية تأنفها الملوك كما يذكر <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A8%D9%8A">ابن الكلبي</a> حيث قال: كان يسير في أحياء العرب ومعه أخلاط من شذاذ العرب من طيء وكلب وبكر بن وائل فإذا صادف غديراً أو روضة أو موضع صيد أقام فذبح وشرب <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%83%D8%AD%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9">الخمر</a> وسقاهم وتغنيه قيانة، لايزال كذلك حتى يذهب ماء الغدير وينتقل عنه إلى غيره. التزم نمط حياة لم يرق لوالده فقام بطرده ورده إلى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B6%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%AA">حضرموت</a> بين أعمامه وبني قومه أملا في تغييره. لكن حندج استمر في ما كان عليه من مجون وأدام مرافقة صعاليك العرب وألف نمط حياتهم من تسكع بين أحياء العرب والصيد والهجوم على القبائل الأخرى وسلب متاعها.<br><br></div><div><br><strong>نهاية حياته</strong></div><div><br>لم تكن حياة امرؤ القيس طويلة بمقياس عدد السنين ولكنها كانت طويلة وطويلة جدا بمقياس تراكم الإحداث وكثرة الإنتاج ونوعية الإبداع. لقد طوف في معظم إرجاء ديار العرب وزار كثيرا من مواقع القبائل بل ذهب بعيدا عن جزيرة العرب ووصل إلى بلاد الروم إلى <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9">القسطنطينية</a> ونصر واستنصر وحارب وثأر بعد حياة ملأتها في البداية باللهو والشراب ثم توجها بالشدة والعزم إلى أن تعب جسده وأنهك وتفشى فيه وهو في أرض الغربة داء كالجدري أو هو <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%AF%D8%B1%D9%8A">الجدري</a> بعينه فلقي حتفه هناك في أنقرة في سنة لا يكاد يجمع على تحديدها المؤرخون وان كان بعضهم يعتقد أنها سنه 540م، وقبره يقع الآن في تلة هيديرليك <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A9">بأنقرة</a>.<br><br></div><div>لقد ترك خلفه سجلا حافلا من ذكريات الشباب وسجلا حافلا من بطولات الفرسان وترك مع هذين السجلين ديوان شعر ضم بين دفتيه عددا من القصائد والمقطوعات التي جسدت في تاريخ شبابه ونضاله وكفاحه. وعلى الرغم من صغر ديوان شعره الذي يضم الآن ما يقارب مئة قصيدة ومقطوعة إلا أنه جاء شاعراً متميزاً فتح أبواب الشعر وجلا المعاني الجديدة ونوع الإغراض واعتبره القدماء مثالا يقاس عليه ويحتكم في التفوق أو التخلف إليه.</div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.youtube.com/watch?v=8G3YAM0sooI" />
         <pubDate>2017-05-28 08:18:44 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/intan_nurina/1mbnxnek0ffy/wish/174119602</guid>
      </item>
      <item>
         <title>معلقة زهير بن أبي سلمى </title>
         <author>intan_nurina</author>
         <link>https://padlet.com/intan_nurina/1mbnxnek0ffy/wish/174119805</link>
         <description><![CDATA[<div><strong>زُهير بن أبي سُلْمى المزني</strong> (<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/520">520</a> - <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/609">609</a> م) أحد أشهر شعراء العرب وحكيم الشعراء في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9">الجاهلية</a> وهو أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء وهم: <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A4_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%B3">امرؤ القيس</a> وزُهير بن أبي سُلْمى<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%A8%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%8A">والنابغة الذبياني</a>. وتوفي قبيل بعثة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF">النبي محمد</a>.<br><br>نشأته</div><ul><li>هو: <strong>زهير</strong> بن أبي سُلمى ربيعة بن رياح بن قرط بن الحارث بن مازن بن ثعلبة بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%A9_%D9%85%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A9"><strong>مزينة</strong></a> بن إد بن طابخة بن <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B3_%D8%A8%D9%86_%D9%85%D8%B6%D8%B1">إلياس</a> بن <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B6%D8%B1"><strong>مضر</strong></a> بن <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B1_%D8%A8%D9%86_%D9%85%D8%B9%D8%AF">نزار</a> بن <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%AF%D9%86%D8%A7%D9%86">معد</a> بن <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%AF%D9%86%D8%A7%D9%86"><strong>عدنان</strong></a> ، المزني أو المزيني.</li><li>ولد في بلاد <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%86">غطفان</a> بنواحي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%A9">المدينة المنورة</a> وكان يقيم في الحاجر (من ديار <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D8%AF">نجد</a>)، وهو من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%A9_%D9%85%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A9">قبيلة مزينة</a> وكان بنو عبد الله بن <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%86">غطفان</a> جيرانهم وكذلك بنوة مرة من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%86">غطفان</a>. ومن <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%86">غطفان</a> تزوّج مرّتين. في الأولى تزوّج أم أوفى التي يذكرها في مطلع معلقته:</li></ul><div>أمِن أمّ أَوفى دمنةٌ لمْ تكلّم |  | بحوْمانَةِ الدرّاج فالمتثلّم</div><div><br>بعد طلاقه أم أوفى بسبب موت أولاده منها، اقترن زهير بكبشة بنت عمّار الغطفانية ورزق منها بولديه الشاعرين <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B9%D8%A8_%D8%A8%D9%86_%D8%B2%D9%87%D9%8A%D8%B1">كعب</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%AC%D9%8A%D8%B1_%D8%A8%D9%86_%D8%B2%D9%87%D9%8A%D8%B1">وبجير</a>. ولعلّ البارز في سيرة زهير وأخباره تأصّله في الشاعرية: فقد ورث الشعر عن أبيه وخاله وزوج أمه <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B3_%D8%A8%D9%86_%D8%AD%D8%AC%D8%B1">أوس بن حجر</a>. ولزهير أختان هما الخنساء وسلمى وكانتا أيضاً شاعرتين. وأورث زهير شاعريته لابنيه <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B9%D8%A8_%D8%A8%D9%86_%D8%B2%D9%87%D9%8A%D8%B1">كعب</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%AC%D9%8A%D8%B1_%D8%A8%D9%86_%D8%B2%D9%87%D9%8A%D8%B1">وبجير</a>، والعديد من أحفاده وأبناء حفدته. فمن أحفاده وحفيده <a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D9%82%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B6%D8%B1%D8%A8&amp;action=edit&amp;redlink=1">عقبة المضرب</a> بن كعب بن زهير وسعيد الشاعران، ومن أبناء الحفدة الشعراء عمرو بن سعيد والعوّام ابنا عقبة المضرّب.<br><br></div><div>ويطول الكلام في وراثة زهير الشعر وتوريثه إياه. يكفي في هذا المجال الحوار بينه وبين خال أبيه بشامة بن الغدير المري الذي قال حين سأله زهير قسمة من ماله: "يا ابن أختي، لقد قسمت لك أفضل ذلك وأجزله" قال: "ما هو؟"، قال: شعري ورثتنيه". فقال له زهير: "الشعر شيء ما قلته فكيف تعتدّ به عليّ؟"، فقال له بشامة بن الغدير: "ومن أين جئت بهذا الشعر؟ لعلك ترى أنّك جئت به من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%A9_%D9%85%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A9">مزينة</a>؟ وقد علمت العرب أن حصاتها وعين مائها في الشعر لهذا الحيّ من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%86">غطفان</a>، ثم لي منهم وقد رويته عنّي".</div><div><br>فإذا تحوّلنا من شاعرية زهير إلى حياته وسيرته فأول ما يطالعنا من أخباره أنه كان من المعمّرين، بلغ في بعض الروايات نحوا من مئة عام. فقد استنتج المؤرخون من شعره الذي قاله في ظروف <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%AF%D8%A7%D8%AD%D8%B3_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1">حرب داحس والغبراء</a> أنه ولد في نحو السنة 530م<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7:%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A9_%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%88%D9%83_%D9%81%D9%8A_%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%87%D8%A7"><sup>[محل شك]</sup></a>. أما سنة وفاته فتراوحت بين سنة 611 <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7:%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A9_%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%88%D9%83_%D9%81%D9%8A_%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%87%D8%A7"><sup>[محل شك]</sup></a>و 627م <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7:%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A9_%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%88%D9%83_%D9%81%D9%8A_%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%87%D8%A7"><sup>[محل شك]</sup></a> أي قبل بعثة النبيّ بقليل من الزمن، وذكرت الكتب أن زهيراً قصّ قبل موته على ذويه رؤيا كان رآها في منامه تنبأ بها بظهور الإسلام وأنه قال لولده: "إني لا اشكّ أنه كائن من خبر السماء بعدي شيء. فإن كان فتمسّكوا به، وسارعوا إليه".<br><br><br>قصة المعلقة<br><br></div><div>نظم زهير معلقته لما آلت إليه حرب <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%A7%D8%AD%D8%B3_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1">داحس والغبراء</a>، وذلك في مديح <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%AB_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D9%88%D9%81">الحارث بن عوف الذبياني الغطفاني</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%B1%D9%85_%D8%A8%D9%86_%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%86">وهرم بن سنان المري الغطفاني</a> صانعي السلام.</div><div><br>كانت أم أوفى التي ذكرها في مطلع المعلقة زوجة زهير الأولى التي طلقها بسبب غيرتها وندم لاحقاً على فعلته. مات كل الأبناء التي أنجبتهم صغار السن. أنجبت زوجته الثانية ولدين: <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B9%D8%A8_%D8%A8%D9%86_%D8%B2%D9%87%D9%8A%D8%B1">كعب</a> وهو الصحابي من نظم <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AF%D8%A9_(%D9%83%D8%B9%D8%A8_%D8%A8%D9%86_%D8%B2%D9%87%D9%8A%D8%B1)">قصيدة البردة</a> الشهيرة والمعروفة في الشرق بمطلع " بانت سعاد فقلبي اليوم متبول" وألقاها في حضرة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF">النبي محمد</a> <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Mohamed_peace_be_upon_him.svg"><figure class="attachment attachment-preview"><img src="https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/c5/Mohamed_peace_be_upon_him.svg/21px-Mohamed_peace_be_upon_him.svg.png" width="21" height="21"><figcaption class="caption"></figcaption></figure></a> (630 ميلادية) عندما دخل الإسلام، والابن الثاني <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%AC%D9%8A%D8%B1_%D8%A8%D9%86_%D8%B2%D9%87%D9%8A%D8%B1">بجير</a> وكان من أوائل من دخل الإسلام.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.youtube.com/watch?v=tVRqIXpxYaI" />
         <pubDate>2017-05-28 08:24:22 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/intan_nurina/1mbnxnek0ffy/wish/174119805</guid>
      </item>
      <item>
         <title>معلقة عنترة بن شداد</title>
         <author>intan_nurina</author>
         <link>https://padlet.com/intan_nurina/1mbnxnek0ffy/wish/174120293</link>
         <description><![CDATA[<div>عنترة بن شداد بن قراد<strong> </strong><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%86%D9%88_%D8%B9%D8%A8%D8%B3"><strong>العبسي</strong></a> (<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/525">525م</a> - <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/608">608م</a>) هو أحد أشهر <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8">شعراء العرب</a> في فترة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9">ما قبل الإسلام</a>، وأشتهر بشعر الفروسية، وله <a href="https://ar.wikisource.org/wiki/ar:%D8%AD%D9%83%D9%85_%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%81%D9%83_%D9%81%D9%8A_%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B0%D9%84">معلقة مشهورة</a>. وهو أشهر فرسان العرب، وشاعر<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AA">المعلقات</a> والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D9%84%D8%A9_(%D8%A3%D8%AF%D8%A8)">بعبلة</a>.<br><br><strong>حياته في العبودية</strong></div><div>ذاق عنترة مرارة الحرمان وشظف العيش ومهانة الدار لأن أباه لم يستلحقه بنسبه، فقد كان أبوه هو سيده، يعاقبه أشد العقاب على مايقترفه من هنات، وكانت سمية زوجة أبيه تدس له عند أبيه وتحوك له المكائد، ومن ذلك أنها حرشت عليه أباه مرة، وقالت له: "إن عنترة يراودني عن نفسي". فغضب أبوه غضباً شديداً وعصفت برأسه حميته، فضربه ضرباً مبرحاً بالعصا وأتبعها بالسيف، ولكن سمية أدركتها الرحمة في النهاية فارتمت عليه باكية تمنع ضربات أبيه، فرقّ أبوه وكفّ عنه. <br><br><strong>عنترة وعبلة</strong></div><div><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:%D8%B5%D8%AE%D8%B1%D8%A9_%D8%B9%D9%86%D8%AA%D8%B1%D8%A9.jpg"><figure class="attachment attachment-preview"><img src="https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/5/51/%D8%B5%D8%AE%D8%B1%D8%A9_%D8%B9%D9%86%D8%AA%D8%B1%D8%A9.jpg/220px-%D8%B5%D8%AE%D8%B1%D8%A9_%D8%B9%D9%86%D8%AA%D8%B1%D8%A9.jpg" width="220" height="122"><figcaption class="caption"></figcaption></figure></a>صورة حديثة لصخرة في منطقة <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A1">الجواء</a>،<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9">السعودية</a> حيث يقال بأن عنتر كان يقابل حبيبته عبلة.</div><div>أحبّ عنترة ابنة عمه <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D9%84%D8%A9_%D8%A8%D9%86%D8%AA_%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83">عبلة بنت مالك</a> أعظم الحب وأشده، وكانت من أجمل نساء قومها وأبعدهم صيتاً في اكتمال العقل ونضرة الصبا، ويقال إنه كان من أقسى مايعيق هذا الحب صلف أبيها مالك وأنفة أخيها عمرو.<br><br></div><div>تقدم عنترة إلى عمه مالك يخطب ابنته عبلة، ولكنه رفض أن يزوج ابنته من رجل أسود. ويقال: إنه طلب منه تعجيزاً له وسداً للسبل في وجهه ألف ناقة من نوق <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B0%D8%B1">النعمان</a> المعروفة بالعصافير مهراً لإبنته، ويقال: أن عنترة خرج في طلب عصافير النعمان حتى يظفر بعبلة، وإنه لقي في سبيلها أهوالاً جساماً، ووقع في الأسر، ثم تحقق حلمه في النهاية وعاد إلى قبيلته ومعه مهر عبلة ألفاً من عصافير الملك النعمان. ولكن عمه عاد يماطله ويكلفه من أمره شططاً، ثم فكر في أن يتخلص منه، فعرض ابنته على فرسان القبائل على أن يكون المهر رأس عنترة.</div><div><br>ثم تكون النهاية التي أغفلتها المصادر القديمة وتركت الباحثين عنها يختلفون حولها، فمنهم من يرى أن عنترة فاز بعبلة وتزوجها، ومنهم من يرى أنه لم يتزوجها، وإنما ظفر بها فارس آخر من فرسان العرب.<br><br></div><div><strong>وفاته</strong></div><div>انتهت حياة عنترة بعد أن بلغ من العمر تسعون عاماً تقريباً، فقد كانت حياته منحصرة بين سنتي 525 و615 ميلادية، وذكر <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D9%83%D9%84%D9%8A">الزركلي</a> في <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85_%D9%84%D9%84%D8%B2%D8%B1%D9%83%D9%84%D9%8A">الأعلام</a> أن وفاته كانت في عام 600 ميلادية، وهو مايوازي العام الثاني والعشرين قبل الهجرة.<br><br></div><div>وذكر في نهاية عنترة روايات عدة، على أن الرواية المتداولة والمرجّحة هي رواية <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AC_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%81%D9%87%D8%A7%D9%86%D9%8A">صاحب الأغاني</a> بقوله أن عنترة أغار على بني نبهان من <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D9%8A%D8%A1">طيء</a> فطرد لهم طريدة وهو شيخ كبير، فجعل يرتجز وهو يطردها ويقول: آثار ظُلمان بقاعٍ محربٍ.<br><br></div><div><br></div>]]></description>
         <enclosure url="https://www.youtube.com/watch?v=dXOKOYmT5o4" />
         <pubDate>2017-05-28 08:37:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/intan_nurina/1mbnxnek0ffy/wish/174120293</guid>
      </item>
      <item>
         <title>من الشعراء الجاهلية</title>
         <author>intan_nurina</author>
         <link>https://padlet.com/intan_nurina/1mbnxnek0ffy/wish/174538709</link>
         <description><![CDATA[<div>1) امرؤ القيس<br>2) الخنساء<br>3) عنترة بن الشداد<br>4) كعب بن زهير<br>5) أبي ذوأيب الهذلي<br>6)طرفة بن العبد البكري<br>7) لبيد بن ربيعة<br>8) زهير بن أبي سلمى<br>9) ش</div>]]></description>
         <enclosure url="https://kajianfahmilquranhfd.wordpress.com/2013/06/10/para-penyair-zaman-jahiliah-hfd/" />
         <pubDate>2017-05-31 02:47:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/intan_nurina/1mbnxnek0ffy/wish/174538709</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اسم الطالبة</title>
         <author>intan_nurina</author>
         <link>https://padlet.com/intan_nurina/1mbnxnek0ffy/wish/174539301</link>
         <description><![CDATA[<div>إنتان نورينا بنت زين&nbsp; (1412842)</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padletuploads.blob.core.windows.net/prod/181141526/fa279c300736b819e8bc97f575afb7ea/IMG_4774.jpg" />
         <pubDate>2017-05-31 02:54:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/intan_nurina/1mbnxnek0ffy/wish/174539301</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
