<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title> مهام أدائية لدرس الحديث المؤمنون كالجسد الواحد by أ/ سامية اليامي وشيخة السعدي</title>
      <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks</link>
      <description>تم إنشاؤه بـ♥</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2021-02-13 16:58:37 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-09-28 04:01:02 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>رغد ضافر الدوسري </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141252254</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1665585848/541c0abfb298c3b6635f3d0e75ccf989/9E9B9B19_CC08_4D67_A4A8_0312CDD19DE6.jpeg" />
         <pubDate>2022-04-12 17:59:28 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141252254</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141257154</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">المؤمن في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى بعضه تداعى سائره بالسهر والحمى.<br>&nbsp;وقال صلى الله عليه وآله: مثل القلب مثل ريشة بأرض تقلبها الرياح.<br><br><br><br>غفران محمد </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-12 18:02:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141257154</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141270039</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">خلود محسن الدوسري </div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1665545078/b127837f8c271daed74382d5bb637b2b/8D7CA715_D747_4FC1_97EB_808581BF68CB.jpeg" />
         <pubDate>2022-04-12 18:10:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141270039</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141298505</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1101007738/d65e73a67a153b7958d2e0ea9a2cd305/50872B1D_4F2E_4ADB_8549_DCCCA6874244.jpeg" />
         <pubDate>2022-04-12 18:29:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141298505</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ولا ريب أن الموضوع الذي طرقه المشايخ موضوع جدير بالعناية، والمسلمون مأمورون بأن يكونوا شيئًا واحدًا جسدًا واحدًا وبناء واحدًا في التعاون على البر والتقوى، وفي التعلم من بعضهم لبعض، ودعم بعضهم بعضًا، ومواساة بعضهم بعضًا في كل الأمور، كما قال الله جل وعلا في كتابه العظيم: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ  فالمؤمنون إخوة فعليهم الإصلاح فيما بينهم، وعليهم أن يواسي بعضهم بعضًا، وأن يردعوا ظالمهم ويحسنوا إلى مظلومهم ويعطوه ظلامته، وأن يواسوا فقيرهم ويشدوا عضده وأن يعينوا إخوانهم الفقراء على سد حاجاتهم، ويقول النبي ﷺ: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا، وشبك بين أصابعه. ويقول عليه الصلاة والسلام: مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، فالمؤمنون واجبهم التعاون فيما ينفعهم في الدنيا والآخرة، وإذا كان التعاون في المال لمواساة الفقير والمحتاج من أهم المهمات فالتعاون فيما هو فوق ذلك من التناصح في الدين والتعاون على طاعة الله ورسوله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أعظم وأكبر، فلا سبيل إلى صلاحهم واستقامتهم ونجاتهم من عذاب الله إلا بالله، ثم بالتعاون على ما يرضيه</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141352643</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">نجاح محمد</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-12 19:08:38 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141352643</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141368962</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أميره عبدالله القرشي </div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1006161302/735bc7338c36ba0730f23cdd5e633b6e/Screenshot________________.jpg" />
         <pubDate>2022-04-12 19:21:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141368962</guid>
      </item>
      <item>
         <title>المودة هي الاخلاص المحبة </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141373941</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أن المودة هي خالص المحبة، فهي إصغاء القلب وميله إلى المحبوب، فالمحبة على درجات، ومن هذه الدرجات المودة، "في توادهم وتراحمهم" وأما الرحمة فهي معروفة تكون بالقلب وتظهر آثارها، بمعنى أن الرحمة الصفة المعروفة عند المخلوقين تعني لوناً من الشفقة على المرحوم والتوجع له، ومحبة الخير له، والتأذي بما يحصل له من الضر، وما إلى ذلك مما يمكن أن يقرب معناها بالنسبة إلينا، وأما التعاطف فإن العطف يدل على شفقة على المعطوف عليه، وبعض أهل العلم يفرق بين هذه الأمور الثلاثة يقولون: إن التواد هو ما يحصل به التقرب إلى الشخص بهدية ونحوها، وأما الرحمة فهي معروفة، يفسرونها بمعناها المعروف، وأما العطف فهو بمعنى العون والتضافر من الانعطاف، هكذا فسرها بعضهم، وما ذكرت أظنه أقرب، والله تعالى أعلم.</div><pre dir="rtl"><em><mark>الطالبه رفيف فواز </mark></em></pre><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-12 19:25:05 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141373941</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141470679</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1665718415/5309a2b58ed9303aac022eb3c36371c7/trim_8494E7AE_DE71_4243_B138_854C6EEF558C.mov" />
         <pubDate>2022-04-12 20:56:07 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141470679</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141555436</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الطالبه /نوره عبدالله الدوسري </div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1665559471/2b87f2cdc5bd7ee374805db2e59cdd16/91101B99_DBBD_40BA_BE70_ED83F67D2AE6.png" />
         <pubDate>2022-04-12 22:43:16 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141555436</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141594566</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أجمل ما قيل في الوفاء والإخلاص العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملاً يثقله ولا ينفعه. إّنما تنجح الفكرة إذا قوى الإيمان بها، وتوفّر الإخلاص في سبيلها، وازدادت الحماسة لها، ووجد الاستعداد. فضل الأصالة ليس في الجدة، بل في الإخلاص. فإني قرأت كتاباً في تعريف الجمال كثيرة، فلم أجد أحد من تعريف طاغور: إن الجمال هو الإخلاص. الصدق، والإخلاص، البساطة والتواضع، والكرم، وغياب الغرور، والقدرة على خدمة الآخرين وهي صفات في متناول كل نفس هي الأسس الحقيقية لحياتنا الروحية. أفضل ما تهبه في حياتك: العفو عن عدوك والصبر على خصمك والإخلاص لصديقك والقدوة الحسنة لطفلك والإحسان لوالديك والاحترام لنفسك والمحبة لجميع الناس. إن فترات القوة والمنعة في التاريخ الإسلامي إنما ولدت حين التقى عنصران: الإخلاص في الإرادة، والصواب في التفكير والعمل.. فإن غاب أحدهما عن الآخر فلا فائدة من الجهود التي تبذل والتضحيات التي تقدم. إن خدمة الإسلام تحتاج إلى رجل يجمع بين عنصرين لا يغني أحدهما عن الآخر.. الأول: الإخلاص العميق لله، والثاني: الذكاء العميق والفهم الناضج في رؤية الأشياء على طبيعتها. إن القلب الخرب يجعل من العلم سلاحا للفساد..الإخلاص سبعة أعشار النجاح في العمل. عليك بالإخلاص. أخلص تنل. ثقي بعيني، فلو آنست من بصري.. خيانة لك لم يصحبني البصر.. هواك ستر علي قلبي أقيك به.. من كل أنثى لها يستحسن النظر. قلبي يحدثني بأنك متلفي.. روحي فداك عرفت أم لم تعرف. كيف يستطيع الإخلاص من يغلبه هواه. وهل الإخلاص هو إخلاص الجسد وحده.. أم هو إخلاص الفكر والقلب والروح. في إخلاص ساعة نجاة الأبد، ولكن الإخلاص عزيز. إن لله عبادًا عقلوا، فلما عقلوا عملوا، فلما عملوا أخلصوا، فاستدعاهما الإخلاص إلى أبواب البرِّ أجمع. لأن النصح الذي لا إخلاص فيه هو بذر عقيم لا ينبت، وإن نبت كان رياء كأصله. الإخلاص لا يمر أبداً من بوابة الملوك. بالشكر تدوم النعم، وبالإخلاص تبقى الأمم، وبالمعاصي تبيد وتهلك. إن الصلاة مع الرياء، أمست جريمة، وبعد ما فقدت روح الإخلاص باتت صورة ميتة لا خير فيها. الرعد الذي لا ماء معه لا ينبت العشب، كذلك العمل الذي لا إخلاص فيه لا يُثمر الخير. الإخلاص.. الأمانة.. ما عدت أفقه معنى لهذه الكلمات لأن عقلي تسمم. إن المرأة لا تهزأ من الحب ولا تسخر من الوفاء إلّا بعد أن يخيب الرجل آمالها. الرجل بصراحته في القول وإخلاصه في العمل. إذا أحببت شيئاً فأطلق سراحه، فإن عاد فهو ملك لك للأبد. أوفى حب لدى البشر هو حب الطعام. لسانك موقفك فلا تهنه ولا تكثر في وعد لا تستطيع الوفاء به أو وعيد لا يجد ما يدعمه في قدرتك. أمهل الوعد وعجل بالوفاء. الجود يذب الموجود والوفاء تحقيق الموعود. لا تحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك، فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الحياة والابتسامة. لو ألقمته عسلاً عض إصبعي. لا ترمِ حجراً في البئر التي شربت منها. الإنسان بدون وفاء وإخلاص، للأسف الشديد جسم بلا قلب. الحبّ لا يُقاس بعدد الساعات التي كلّمك فيها بالبطاقات الهاتفيّة، بل بالزمن الذي في انتظاره، كنتِ تحسبين الأشهر والأسابيع والأيّام بالساعات، وحده الوفاء يملك عدّادًا دقيقًا للوقت، إنّه النخاع الشوكي لذاكرة العشاّق. شعب لا يعرف الوفاء شعب لا يعرف التقدم. الوفاء من شيم الكرام والغدر من صفات اللئام. لا تصاحب ثلاثة متكبر، جاهل، خائن.. وأعطي الناس ثلاثة المحبة، الوفاء، الإخلاص كم تمنيناكِ فلما صرتِ لنا صرتِ لغيرنا، ثم أنتِ كما أنتِ لا وفاء فيك لأحد. اغضب كما تشاءُ واذهبْ كما تشاءُ واذهبْ متى تشاءُ، لا بدَّ أن تعودَ ذاتَ يومٍ وقد عرفتَ ما هوَ الوفاءُ. الازدهار يتطلب الوفاء أما المحنة فتفرضه. الكريم إذا وعد وفى. العديد من الأشخاص لديهم فكرة خاطئة لما يشكل السعادة الحقيقية، يتعذر تحقيق ذلك من خلال الإشباع الذاتي ولكن من خلال الإخلاص لغرض يستحق. علمني الوفاء أن أضحي بأكبر من طاقتي، حتى وإن كان من أضحي لأجله قد خذلني. رأيتُ الحُرَّ يجتنبُ المخازي ويَحْميهِ عن الغدرِ الوفاءُ. للمرأة ضحكتان ضحكة بوجه طفلها تعلمه معنى الأمومة، وضحكة بوجه حبيبها تعلمه معنى الوفاء. لا خير في قول بلا فعل، ولا في منظر بلا مخبر، ولا في مال بلا جود، ولا في صديق بلا وفاء، ولا في فقه بلا ورع، ولا في صدقة إلا بنية، ولا في حياة إلا بصحة وأمن. الوفاء لا يغيب مثلما تغيب الشمس، الوفاء لا يذوب مثلما يذوب الثلج، الوفاء لا يموت. الإخلاص في قلوب الرجال أكبر أهمية من النجاح. لو يذكر الزيتون غارسهُ لصار الزيت دمعاً. ثمار الأرض تجنى كل موسم، لكن ثمار الوفاء تجنى كل لحظة. المرء ليس بصادق في قوله حتى يؤيد قوله بفعاله. الإخلاص هو أخو العدالة. أمهل بالوعد وعجل بالوفاء. السعادة الحقيقية لا تتحقق من إشباع رغباتنا، وإنما بالإخلاص لهدف يستحق ذلك. أبطأ الناس في قطع الوعود أحرصهم على الوفاء بها. وعد بلا وفاء عداوة بلا سبب. الوفاء والصدق يجلبان الرزق. سئل أحد العرب بأي شيء يعرف وفاء الرجل دون تجربة واختبار، قال: بحنينه إلى أوطانه وتلهفه على ما مضى من زمانه، إن من علامة وفاء المرء ودوام عهده، حنينه إلى إخوانه، وشوقه إلى أوطانه، وبكائه على ما مضى من زمانه، وأن من علامة الرشد أن تكون النفوس إلى مولدها مشتاقة، وإلى مسقط رأسها توّاقة، وللألف والعادة قطع الرجل نفسه لصلة وطنه. إن عدم الوفاء للشهداء هو بداية الهزيمة الحقيقة لأي أمة. لا تقطع أبداً وعداً لا تستطيع الوفاء به. إن الصبر لله غناء، والصبر بالله بقاء، والصبر مع الله وفاء، والصبر عن الله جفاء. الحب كالزهرة الجميلة والوفاء هي قطرات الندى عليها، والخيانة هي الحذاء البغيض الذي يدوس على الوردة فيسحقها. حبك لي حب افتراضي، وفاؤك لي وفاء افتراضي، وحده موتي الافتراضي حقيقي كالتنفس. الوفاء عملة نادرة والقلوب هي المصارف، وقليلة هي المصارف التي تتعامل بهذا النوع من العملات. كم تمنيناك فلما صرت لنا صرت لغيرنا ثم أنت كما أنت لا وفاء فيك لأحد. كم كانت درجاتك في امتحان الوفاء الأول مزرية، وكم تعاقبت بعدها الانحدارات، وكم تضخم العار.. الوفاء خير وسادة للراحة. استثمرت فيك بكل ما ملكتُ من حبٌ ووفاء ونقاء، فكانت خَسارتي فيك أكبر خَساراتي. الوفاء عند الملاح صدف، أسعفيني يا دموع العين. ما قرن شيء إلى شيء أفضل من إخلاص إلى تقوى، ومن حلم إلى علم، ومن صدق إلى عمل، فهي زينة الأخلاق ومنبت الفضائل. حب بلا إخلاص بناء بلا أساس. إن في القلب شعث: لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن: لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق: لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات: لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب، وفيه فاقة: لا يسدها إلا محبته ودوام ذكره والإخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا. لا يجتمع الإخلاص في القلب، ومحبة المدح والثناء. إذا حانت الصلاة أسبغت الوضوء، وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة فيه فأقعد فيه حتى تجتمع جوارحي، ثم أقوم إلى صلاتي، وأجعل الكعبة بين حاجبي، والصراط تحت قدمي، والجنة عن يميني، والنار عن شمالي، وملك الموت ورائي، أظنها آخر صلاتي، ثم أقوم بين الرجاء والخوف، وأُكبر تكبيرا بتحقيق، وأقرأ قراءة بترتيل، وأركع ركوعا بتواضع، وأسجد سجودا بتخشع، وأقعد على الورك الأيسر، وأفرش ظهر قدمها، وأنصب القدم اليمنى على الإبهام، وأُتبعها الإخلاص. قد تكون شخصاً واحداً بالنسبة للعالم لكنك قد تكون العالم كله بالنسبة لشخص واحد. الصديق الوفي هو شخص يعرفنا لكنه يحبنا بكل الأحوال. لا يتحقق الوفاء، إلا إذا احترق فؤادي لمن أحب وهو لا يعلم. الصديق الوفي هو من يمشي تجاهك عندما يمشي الجميع بعيداً عنك. علمني الوفاء أن أضيء شمعتي بنهاية كل ليلة، لأبحث عن أوراقي لأنسج أشعاري وكلماتي وأرتب الفواصل بين جُمل الحب وكلمات العشق. الصديق الوفي هو الشخص الذي يتواجد معك عندما يكون بإمكانه أن يتواجد في مكان آخر. علمني الوفاء أن أحسب خطواتي أنا فقط، ولا أحاشي من أحب على خطواته. الصديق الوفي هو الشخص الذي يؤمن بك عندما تشك بنفسك. أفتقد الحب المعطّر بعبق الوفاء، والصداقة المعطرة بنسيم الإخلاص. صديقك الوفي هو من يعرف عنك كل شيء وما زال معجباً بك. سلامٌ على الدنيا إِذا لم يكنْ بها، صديقٌ صدوقٌ صادق الوعدِ منصفاً. صديقك من صدقك وليس من صادقك. الأصدقاء الأوفياء مثل ألماس نادرين للغاية، والأصدقاء السيئون كورق الشجر مترامين في كل مكان. صديق منافق يتصنع الوفاء، يتعمد إحراجك، تتمنى له الخير ويحسدك. الوفاء أصل الصدق والعقل، والغدر أخو الكذب والجور. الصداقة زرعة لا بد أن نرويها بماء الإخلاص والوفاء ونحيطها بتراب الزمن حتى تظل دائماً. موت الوفاء عين الحكمة أحياناً. الوفاء صدق اللسان والفعل معاً، والغدر كذب بهما. ليس هناك منظر أشد قتامة من الصواب عندما لا يكون في جانبنا. إذا وافق الحق الهوى فهو مذاق العسل. الوفاء هو أن تبتسم في وجه من يبتسم لك وأنت حزينٌ من داخلك. كن صادقا مع نفسك تكن صادقا مع الناس. إذا عجز القلب عن احتواء الصدق عجز اللسان عن قول الحق. هل كان المقال مفيداً؟ نعم لا أجمل ما قيل في الوفاء والإخلاص أجمل ما قيل في الإخلاص 702 مشاهدة مواضيع ذات صلة بـ : أجمل ما قيل في الوفاء والأخلاص أجمل ما قيل في الوفاء والإخلاص أجمل ما قيل في الإخلاص كلمات عن الوفاء والإخلاص أجمل ما قيل في الوفاء بين الأصدقاء كلام عن الوفاء والإخلاص أجمل ما قيل عن الإخلاص والوفاء أجمل ما قيل عن وفاء الكلاب أقوال عن الإخلاص كلام في الوفاء والأخلاص spread قد يعجبك أيضاً الزوار شاهدوا أيضاً كلام عن الإشتياق كلمات عن التفاؤل أجمل ما قيل عن الأخلاق كلام اشتياق كلام عن <br>إقرأ المزيد على موضوع.كوم: <a href="https://mawdoo3.com/%D8%A3%D8%AC%D9%85%D9%84_%D9%85%D8%A7_%D9%82%D9%8A%D9%84_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%B5">https://mawdoo3.com/%D8%A3%D8%AC%D9%85%D9%84_%D9%85%D8%A7_%D9%82%D9%8A%D9%84_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%B5</a></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-12 23:38:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141594566</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141723013</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">ريتال محمد الدوسري .</div>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1589047231/59f32ab6d3848503076d5af59c9fbb79/9D1F3435_DA45_456C_9D4E_66D60A5CA0E2.png" />
         <pubDate>2022-04-13 01:32:35 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141723013</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بسم الله والصلاه والسلام علي </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141810457</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:</div><div dir="rtl">والمسلمون مأمورون بأن يكونوا شيئًا واحدًا جسدًا واحدًا وبناء واحدًا في التعاون على البر والتقوى، وفي التعلم من بعضهم لبعض، ودعم بعضهم بعضًا، ومواساة بعضهم بعضًا في كل الأمور، كما قال الله جل وعلا في كتابه العظيم: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ [الحجرات:10]، فالمؤمنون إخوة فعليهم الإصلاح فيما بينهم، وعليهم أن يواسي بعضهم بعضًا،&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">وأن يردعوا ظالمهم ويحسنوا إلى مظلومهم ويعطوه ظلامته، وأن يواسوا فقيرهم ويشدوا عضده وأن يعينوا إخوانهم الفقراء على سد حاجاتهم، ويقول النبي ﷺ: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا، وشبك بين أصابعه. ويقول عليه الصلاة والسلام: مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، فالمؤمنون واجبهم التعاون فيما ينفعهم في الدنيا والآخرة، وإذا كان التعاون في المال لمواساة الفقير والمحتاج من أهم المهمات فالتعاون فيما هو فوق ذلك من التناصح في الدين والتعاون على طاعة الله ورسوله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أعظم وأكبر،</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">جاري التحميل…</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">، فلا سبيل إلى صلاحهم واستقامتهم ونجاتهم من عذاب الله إلا بالله، ثم بالتعاون على ما يرضيه سبحانه، وعلى الدعوة إلى سبيله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتواصي بالحق والصبر عليه، حتى يسلم الجميع من غضب الله، وحتى يفوزوا بكرامته وإحسانه ودخول جنته، فهم في الحقيقة شيء واحد فيما يتعلق بتعاونهم في إصلاح أقوالهم وأعمالهم وتمسكهم بدين الله وقيامهم بحقه،&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">وهم شيء واحد فيما يتعلق أيضًا بمواساة بعضهم بعضًا، والإحسان من بعضهم إلى بعض من الزكاة وغيرها، فالله جعل الزكاة فرضًا تصرف في مصارفها الشرعية، ثم أمرهم مع هذا بالإنفاق علاوة على الزكاة؛ لأن الزكاة قد لا تكفي وقد يكون الفقير المستحق قد يكونوا كثيرين لا تكفيهم الزكاة فيحتاجون إلى المزيد من المواساة من غير الزكاة، ولكن مثل ما تقدم في هذا الوقت الخطير في وقت الغربة أعظم من ذلك وأشد ما يتعلق بصلاح أمور الدين صلاح القلوب وصلاح الأعمال، فكون المؤمن يرى أخاه على المعصية وعلى الإعراض عن دين الله والغفلة فلا ينصحه ولا يوجهه إلى الخير ولا يأمره بالمعروف ولا ينهاه عن المنكر هذا أعظم من خطر نقص المال.</div><div dir="rtl">&nbsp;عمل الطالبه لارا هباش.&nbsp;<br>فصل. ١!٢</div><div dir="rtl">جاري التحميل…</div><div><br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-13 02:48:01 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2141810457</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:فقد سمعنا جميعًا هذه الندوة المباركة التي تولاها أصحاب الفضيلة: الشيخ عبدالرحمن القفاري، والشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر، والشيخ حمد بن ....... فيما يتعلق بمواساة الفقراء والإحسان إليهم، والإنفاق مما خول الله العبد في سبل الخير، والتحذير من البخل، أو صرف الأموال فيما لا ينبغي، ولقد أجاد المشايخ وأفادوا، جزاهم الله خيرًا، وزادنا وإياكم وإياهم علمًا وهدى وتوفيقًا، ونفعنا جميعًا بما سمعنا وعلمنا.ولا ريب أن الموضوع الذي طرقه المشايخ موضوع جدير بالعناية، والمسلمون مأمورون بأن يكونوا شيئًا واحدًا جسدًا واحدًا وبناء واحدًا في التعاون على البر والتقوى، وفي التعلم من بعضهم لبعض، ودعم بعضهم بعضًا، ومواساة بعضهم بعضًا في كل الأمور، كما قال الله جل وعلا في كتابه العظيم: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ [الحجرات:10]، فالمؤمنون إخوة فعليهم الإصلاح فيما بينهم، وعليهم أن يواسي بعضهم بعضًا، وأن يردعوا ظالمهم ويحسنوا إلى مظلومهم ويعطوه ظلامته، وأن يواسوا فقيرهم ويشدوا عضده وأن يعينوا إخوانهم الفقراء على سد حاجاتهم، ويقول النبي ﷺ: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا، وشبك بين أصابعه. ويقول عليه الصلاة والسلام: مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، فالمؤمنون واجبهم التعاون فيما ينفعهم في الدنيا والآخرة، وإذا كان التعاون في المال لمواساة الفقير والمحتاج من أهم المهمات فالتعاون فيما هو فوق ذلك من التناصح في الدين والتعاون على طاعة الله ورسوله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أعظم وأكبر، فلا سبيل إلى صلاحهم واستقامتهم ونجاتهم من عذاب الله إلا بالله، ثم بالتعاون على ما يرضيه سبحانه، وعلى الدعوة إلى سبيله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتواصي بالحق والصبر عليه، حتى يسلم الجميع من غضب الله، وحتى يفوزوا بكرامته وإحسانه ودخول جنته، فهم في الحقيقة شيء واحد فيما يتعلق بتعاونهم في إصلاح أقوالهم وأعمالهم وتمسكهم بدين الله وقيامهم بحقه، وهم شيء واحد فيما يتعلق أيضًا بمواساة بعضهم بعضًا، والإحسان من بعضهم إلى بعض من الزكاة وغيرها، فالله جعل الزكاة فرضًا تصرف في مصارفها الشرعية، ثم أمرهم مع هذا بالإنفاق علاوة على الزكاة؛ لأن الزكاة قد لا تكفي وقد يكون الفقير المستحق قد يكونوا كثيرين لا تكفيهم الزكاة فيحتاجون إلى المزيد من المواساة من غير الزكاة، ولكن مثل ما تقدم في هذا الوقت الخطير في وقت الغربة أعظم من ذلك وأشد ما يتعلق بصلاح أمور الدين صلاح القلوب وصلاح الأعمال، فكون المؤمن يرى أخاه على المعصية وعلى الإعراض عن دين الله والغفلة فلا ينصحه ولا يوجهه إلى الخير ولا يأمره بالمعروف ولا ينهاه عن المنكر هذا أعظم من خطر نقص المال.</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2142853072</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الطالبة( سامية عبد المعين)&nbsp;<br>أول متوسط 2 </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-13 18:45:53 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2142853072</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2145208189</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1668412237/415ab39182af5adacb88e526181f62b1/FF34746F_1AFE_47B6_8E51_8A50BFDC5991.png" />
         <pubDate>2022-04-15 22:41:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2145208189</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2145209122</link>
         <description><![CDATA[<ul dir="rtl"><li>لمى بتال الدوسري</li></ul>]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1585238552/a96f8166a61ac9d4f0a3001fee34f3f5/1FEA377E_3450_49B0_B400_A4ADF0CBF6D6.png" />
         <pubDate>2022-04-15 22:44:42 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2145209122</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّىّ) [صحيح مسلم،</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2147195106</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">اسم الطالبة: "نور الهدى"<br>المعلمة: ساميه اليامي<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-18 16:22:19 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2147195106</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:فقد سمعنا جميعًا هذه الندوة المباركة التي تولاها أصحاب الفضيلة: الشيخ عبدالرحمن القفاري، والشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر، والشيخ حمد بن ....... فيما يتعلق بمواساة الفقراء والإحسان إليهم، والإنفاق مما خول الله العبد في سبل الخير، والتحذير من البخل، أو صرف الأموال فيما لا ينبغي، ولقد أجاد المشايخ وأفادوا، جزاهم الله خيرًا، وزادنا وإياكم وإياهم علمًا وهدى وتوفيقًا، ونفعنا جميعًا بما سمعنا وعلمنا.ولا ريب أن الموضوع الذي طرقه المشايخ موضوع جدير بالعناية، والمسلمون مأمورون بأن يكونوا شيئًا واحدًا جسدًا واحدًا وبناء واحدًا في التعاون على البر والتقوى، وفي التعلم من بعضهم لبعض، ودعم بعضهم بعضًا، ومواساة بعضهم بعضًا في كل الأمور، كما قال الله جل وعلا في كتابه العظيم: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ [الحجرات:10]، فالمؤمنون إخوة فعليهم الإصلاح فيما بينهم، وعليهم أن يواسي بعضهم بعضًا، وأن يردعوا ظالمهم ويحسنوا إلى مظلومهم ويعطوه ظلامته، وأن يواسوا فقيرهم ويشدوا عضده وأن يعينوا إخوانهم الفقراء على سد حاجاتهم، ويقول النبي ﷺ: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا، وشبك بين أصابعه. ويقول عليه الصلاة والسلام: مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، فالمؤمنون واجبهم التعاون فيما ينفعهم في الدنيا والآخرة، وإذا كان التعاون في المال لمواساة الفقير والمحتاج من أهم المهمات فالتعاون فيما هو فوق ذلك من التناصح في الدين والتعاون على طاعة الله ورسوله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أعظم وأكبر، فلا سبيل إلى صلاحهم واستقامتهم ونجاتهم من عذاب الله إلا بالله، ثم بالتعاون على ما يرضيه سبحانه، وعلى الدعوة إلى سبيله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتواصي بالحق والصبر عليه، حتى يسلم الجميع من غضب الله، وحتى يفوزوا بكرامته وإحسانه ودخول جنته، فهم في الحقيقة شيء واحد فيما يتعلق بتعاونهم في إصلاح أقوالهم وأعمالهم وتمسكهم بدين الله وقيامهم بحقه، وهم شيء واحد فيما يتعلق أيضًا بمواساة بعضهم بعضًا، والإحسان من بعضهم إلى بعض من الزكاة وغيرها، فالله جعل الزكاة فرضًا تصرف في مصارفها الشرعية، ثم أمرهم مع هذا بالإنفاق علاوة على الزكاة؛ لأن الزكاة قد لا تكفي وقد يكون الفقير المستحق قد يكونوا كثيرين لا تكفيهم الزكاة فيحتاجون إلى المزيد من المواساة من غير الزكاة، ولكن مثل ما تقدم في هذا الوقت الخطير في وقت الغربة أعظم من ذلك وأشد ما يتعلق بصلاح أمور الدين صلاح القلوب وصلاح الأعمال، فكون المؤمن يرى أخاه على المعصية وعلى الإعراض عن دين الله والغفلة فلا ينصحه ولا يوجهه إلى الخير ولا يأمره بالمعروف ولا ينهاه عن المنكر هذا أعظم من خطر نقص المال.</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2147563563</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">جودسامي القناص </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-04-18 21:17:03 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2147563563</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فعن النعمان بن بشير -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى[1].</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2184795227</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">واستفدنا من الحديث السابق أن المومنون كالجسد الواحد يعين بعضهم بعضا ويتالم بعضهم لحال بعض<br> الطالبه ،/غزل عبدالكريم ابو طعيمه &nbsp;</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-05-15 22:00:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2184795227</guid>
      </item>
      <item>
         <title></title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2184953824</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">جسدًا واحدًا وبناء واحدًا في التعاون على البر والتقوى، وفي التعلم من بعضهم لبعض، ودعم بعضهم بعضًا، ومواساة بعضهم بعضًا في كل الأمور، كما قال الله جل وعلا في كتابه العظيم: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ [الحجرات:10]، فالمؤمنون إخوة فعليهم الإصلاح فيما بينهم، وعليهم أن يواسي بعضهم بعضًا، وأن يردعوا ظالمهم ويحسنوا إلى مظلومهم ويعطوه ظلامته، وأن يواسوا فقيرهم ويشدوا عضده وأن يعينوا إخوانهم الفقراء على سد حاجاتهم، ويقول النبي ﷺ: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا، وشبك بين أصابعه. ويقول عليه الصلاة والسلام: مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، فالمؤمنون واجبهم التعاون فيما ينفعهم في الدنيا والآخرة،.&nbsp;<br>لاراهباش </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-05-16 01:38:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2184953824</guid>
      </item>
      <item>
         <title>جاء الحديث ليبيِّن للمؤمنين أنهم أخوة في الله، وأن العلاقة بينهم يجب أن تكون قائمةً على أساس التعاون والاتحاد، وقد أوصل النبي هذه الفكرة إلى المؤمنين بأسلوب التصوير الفني والتشبيه، إذ شبَّه المؤمنين بالجسد الواحد، فالأعضاء في الجسد الواحد مترابطة مع بعضها البعض وتتجمع معًا لأداء وظائف الجسد كاملةً، وفي حال أصيب أي عضو</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2184979128</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">نجاح أمجد </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-05-16 02:03:25 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2184979128</guid>
      </item>
      <item>
         <title>المؤمن في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد اذا اشتكى بعضه تداعي سائره بالسهر والحمى</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2193832445</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الطالبه/كادي بتال الدوسري</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2022-05-21 10:46:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2193832445</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مهام أدائيّة  دراسات إسلامية </title>
         <author>t301371</author>
         <link>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2833279228</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2023-12-24 18:44:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/smmooy/Bookmarks/wish/2833279228</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
