<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>أنسجي قصة قصيرة كما جاء في الكتاب  , مستوحية ً أحداثها من الواقع ممزوجاً بالخيال واجعلي خاتمتها سعيدةً مع الحفاظ على عناصر القصة. by وفاء نزال مجبل العازمي</title>
      <link>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks</link>
      <description></description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2020-10-19 08:56:35 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2025-11-19 12:19:58 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>مريم علي</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280816327</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الاصرار<br><br>يحكى انه في احدى السنوات قامت مجموعة من العلماء و المختصين الروسيين بإجراء بعض التجارب في احدى مختبرات روسيا، و ذلك لإيجاد تطعيم مناسب قادر على القضاء على المرض المتفشي في البلاد، فكثرت التجارب و زادت البحوثات حول فعالية اللقاح ولكن لم يتم الاعتماد عليه بعد ، فقام احد الشباب المشاركين في البحث باقتراح فكرة تطوير هذا اللقاح ، فرغم المحاولات الفاشلة الكثيرة ، لم يفقد الشاب إيمانه وارادته و اعتقاده بقدرته على النجاح ، كان يقول لنفسه: ها قد وصلنا إلى التجربة المئة ، يبدو  ان هذه المادة ستقضي على المرض ، ومع ارادتهم واصرارهم ظهرت النتائج المفرحة، فاصبح اللقاح سبوتنيك المدعو بهذا الاسم نظرًا لأول قمر صناعي روسي من افضل اللقاحات الموجودة والقادرة على محاربة المرض بنسبة ٩٠ بالمئة .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-08 07:46:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280816327</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة يوسف</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280816530</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-08 07:46:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280816530</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اوراد عماد </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280817298</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">إنه المرض يا الهي ، عبارة رددها  حمد وهو يشاهد التلفاز ويراقب خوف الناس و هلعهم من انتشار فايروس في البلاد ، كان حمد عالماً شاباً يعمل في معمله يعمل في مجال الميكروبات والفايروسات ، فذهب في صباح اليوم الى معمله و اخذ يراجع و يبحث عن الفايروس و خصائصه ، فقد جرب حمد العديد من المواد باحثاً عن دواء لهذا الفايروس ، فشلت محاولاته كثيراً ، لكنه لم يفقد إمانه وإرادته واعتقاده بقدرته على النجاح ، فقد كان يقول في نفسه : ها قد وصلنا الى التجربة المئة ، يبدو ان هذه المادة ستقضي على المرض المتفشي في البلاد ، وكما كان يتوقع فقد نجح في صنع الدواء هذه المرة ، وفي اليوم التالي تصدر حمد عناوين الصحف تحت عنوان عالم كويتي شاب  يتوصل الى علاج المرض المتفشي . </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-08 07:46:56 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280817298</guid>
      </item>
      <item>
         <title>رتاج</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280817425</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/928529208/4f762e29242904d705528a543ec9153c/F4C6FC35_ACB0_44F6_B5C1_61EC22C5D036.jpeg" />
         <pubDate>2021-03-08 07:46:58 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280817425</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فاطمة هاني</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280821512</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/812462119/2515313fdee6ee6b1b1be2216ec8a9b8/image.jpg" />
         <pubDate>2021-03-08 07:48:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280821512</guid>
      </item>
      <item>
         <title>نادية</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280824367</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1064762096/4f633a923584c3f364e31ad62f917f19/image.jpg" />
         <pubDate>2021-03-08 07:49:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280824367</guid>
      </item>
      <item>
         <title>في </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280825128</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/812462460/1f2e0246221f35531a97b8221da9002d/16151897188343764580120024461447.jpg" />
         <pubDate>2021-03-08 07:49:17 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280825128</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اريام</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280826773</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يحكى انه هناك فايروس في العالم وانتشر انتشار غير متوقع و اترعب العالم باكمله و  مرت شهور و ايام ولم يرحل الفايروس و اصبح كل شيء من خلال الانترنت و يوجد فتى عالماً اسمه محمد يجاهد عن الفايروس و يبحث عن العلاج و ظل ايام و اسابيع و وجودوا تطعيم مناسب و انتشر التعطيموغي البلدان.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-08 07:49:48 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280826773</guid>
      </item>
      <item>
         <title>لجين </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280829100</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يحكى انه كان هناك وزير صحه الكويت و في يوم من الايام أنتشر المرض في العالم و أنتشر المرض في الكويت و وزير  الصحه خطط خطه لتخلص من المرض و نجحت الخطه الاولى و قل عدد المصابين و في يوم من الايام انتشر المرض انتشار فظيع و الوزير ‏تفاجأ من عددٍ الحلات وصل ١.١٧٠ الف  حاله باليوم  و خطط خطه <br>انه يفعل حظر للبلاد من الساعه ٥صباحاً حتى ٥ مساءً ،فنزل عدد الحالات ، و كان الكثير من الناس رافضين وختئفين من تطعيم القاح ضد هذا المرض ولكن بدء المجتمع تقبل القاح و كل يوم يتطعم اكثر من ١٠٠ حاله ها قد وصلنا الى التجربه  المئه ، يبدو ان هذه الماده ستقضي على المرض المتفشي في البلاد </div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-08 07:50:31 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280829100</guid>
      </item>
      <item>
         <title>روان</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280841091</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يُحكى أن حمامتان جميلتان قررتا السفر والابتعاد عن الغدير الذي عاشتا إلى جانبه طويلاً بسبب شح الماء فيه، فحزنت صديقتهما السلحفاة وطلبت منهما أن تأخذاها معهما، فأجابتها الحمامتان بأنها لا تستطيع الطيران، بكت السلحفاة كثيراً وتوسلتهما بأن تجدا طريقة لنقلها معهما، فكرت الحمامتان كثيراً وقررتا حملها معهما، فأحضرتا عوداً قوياً أمسكت كل واحدة منهما به من طرف وطلبتا من السلحفاة أن تعض على هذا العود حتى تطيرا بها، وحذرتاها من أن تفتح فمها مهما كلّف الأمر لأن ذلك سيؤدي إلى سقوطها، وافقت السلحفاة على ذلك ووعدتهما بأن تنفذ ما طلبتاه منها، وطارت الحمامتان فوق الغابة، إلى أن رأى بعض الناس الحمامتين والسلحفاة فقالوا: يا للعجب حمامتان تحملان سلحفاة وتطيران بها!! لم تستطع السلحفاة تمالك نفسها فقالت: فقأ الله أعينكم ما دخلكم انتم! فسقطت بعد أن أفلتت العود من فمها وتكسرت أضلعها وقالت باكية: هذه هي نتيجة كثرة الكلام وعدم الوفاء بالوعد.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-08 07:54:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280841091</guid>
      </item>
      <item>
         <title>العنود</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280854725</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"> ورغم المحاولات الفاشلة الكثيرة لم يفقد الشاب إيمانه وإرادته واعتقاده بقدرته على النجاح ، كان يقول لنفسه : ها قد وصلنا إلى التجربة المئة ، يبدو إن هذه مادة ستقضي على المرض المتفشي في البلاد . - أنسج قصة قصيرة في هذا الموضوع ، مستوح اثها من الواقع ممزوجا بالخيال وأختمها بخاتمة سعيدة ، مع الحفاظ على عناصر القصة . - إنه المرض !! يا إلهي ، عبارة رددها أحمد وهو يشاهدا زويراقب خوف الناس وهلعهم من انتشار فيروس ( كورونا ) إنه في الصين ، ولكن الأخبار تتناقل . العديد من الدول ، الأرض قرية صغيرة فماذا أفعل ؟ كان أحمد عالما شابا في مجال الميكروبات والفيروسات ، إنه تخصصي !! هذا الحوار بين أحمد ونفسه في الصباح ذهب إلى معمله ، وأخذ يراجع خصائص هذا الفيروس من خلال اتصاله بمعامل أخرى في الصين ، لم ينجح طوال عشر ساعات في فك اللغز ، جرب الكثير من المواد التي من المفترض أن تعالج هذا الفيروس القاتل الذي يهدد البشرية ، رجع إلى بيته حزينا لأنه لم يتوصل إلى شيء ، رجع في اليوم التالي ، واليوم الذي يليه ، كررها مرات ومرات ، وفي اليوم الأخير توصل إلى الدواء ، فرحة كبيرة ، ركض أحمد إلى مدير معمله وأستاذه ، أعلمه بالنتائج التي توصل إليها ، فرح مدير المعمل وقرر نشر البحث والنتائج التي توصل إليها العالم الشاب ، وكانت الصحف في صباح اليوم التالي تحمل عنوانا صفحاتها الأولى : ( عالم كويتي شاب يتوصل إلى علاج لكورونا )</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-08 07:58:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280854725</guid>
      </item>
      <item>
         <title>عاليه عيسى </title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280857461</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">تعد هذه قصة خيالية قصيرة جدًا وهادفة ومفيدة ومن شأنها أن تزرع في نفوس الأطفال الأخلاق الكريمة والحسنة، وهنا في قصة الطفل وشجرة الموز.</div><div dir="rtl">يحكى أنه وجد في الغابة شجرة موز كبيرة الحجم ولذيذة تطرح فاكهة طعمها لذيذ، وكان بالقرب منها عين تذهب إليها جميع الحيوانات وهي سعيدة ومجتمعة.</div><div dir="rtl">كانت شجرة الموز تنظر إلى الحيوانات والطيور وهي تلعب، وتتحسر على نفسها ووحدتها التي تعيشها، وفي أحد الأيام اقترب طفل اسمه أيمن من البحيرة ليلعب بمائها ويركض في هذه الغابة الواسعة.</div><div dir="rtl">وأحس أيمن بالتعب، فاقترب من شجرة الموز ليستظل بظلها وينعم بالدفء، شعرت شجرة الموز بالفرح الشديد من اقتراب الطفل منها، وقربت أوراقها لتلامس رأس الطفل.</div><div dir="rtl">التفت الطفل ليرى من يداعب رأسه وإذا بها الشجرة فابتسمت له وقالت له: أهلًا بك يا صغيري فقد آنست وحدتي وسنكون صديقين على الدوام.</div><div dir="rtl">فرح الطفل بها وقال لها: يا شجرتي العزيزة، أنا أشتهي بعضًا من موزك اللذيذ، فأهدته الشجرة ثمارها وصار يلعب تحت ظلها وينعم بثمارها المفيدة وكبر أيمن وأصبح شابًا ولم يعد يأتي للعب تحت الشجرة.</div><div dir="rtl">مضت الأيام وظلت شجرة الموز وحيدة تتذكر أيام صداقتها مع أيمن، وفي أحد الأيام اقترب شاب قوي البنية من شجرة الموز وإذا به أيمن، صرخت سعيدة لرؤيته قائلة لقد اشتقت لك كثيرًا لماذا لم ترجع من أجل زيارتي كل فترة؟</div><div dir="rtl">اعتذر منها أيمن وتحدث معها عن مصاعب الحياة ‏والفقر الذي يعانيه فاقترحت الشجرة عليه أن يأخذ بعضًا من ثمارها ليقوم ببيعها في السوق وهكذا يمكنه أن يؤمن لنفسه حياة سعيدة.</div><div dir="rtl">واستمر أيمن بقطف الثمار وبيعها في السوق حتى أصبح ملكًا لمحل كبير يبيع فيه الفواكه الطازجة.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-08 07:59:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280857461</guid>
      </item>
      <item>
         <title>شيماء عبدالله</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280857945</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">بدأ ابن سينا في تلقي علوم الأدب والطب، والفقه، والفلسلفة، ودرس على يد العالم البخاري أبي عبدلله النائلي، وكان منذ صغرهِ يتمتّع بذكاءٍ مرتفع، وعبقرية لا محدودة وبشكلٍ خاص في تعليم الأدب، والقرآن الكريم، وشهد في قصر والدهِ، العديد من المناظرات الأدبيّة التي أثرت عليه إيجابيًا.</div><div dir="rtl">درس ابن سينا الطب وهو في عمر 13، وأول إنجاز طبي قام بهِ هو علاج أمير البلاد نوح بن منصور السمندي من مرضهِ الذي عجز الأطباء آنذاك في علاجهِ، وكان أول من اكتشف طفيل الإنكلستوما</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-08 07:59:36 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280857945</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أسيل</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280860800</link>
         <description><![CDATA[]]></description>
         <enclosure url="https://padlet-uploads.storage.googleapis.com/1051246837/136acdf89127969d4d3697ba7ed28a89/image.jpg" />
         <pubDate>2021-03-08 08:00:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280860800</guid>
      </item>
      <item>
         <title>دانه</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280866257</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">وفي قرية من القرى عاشت اسرة مكونة من أب وأم وثلاث من البنات وولد ، وكانت الاسرة تعيش في سعادة ، ولكن أحوال الدهر لاتمر على وتيرة واحدة ، فمرض الأب وانتقل إلى رحمة ربه ، وتلته الأم بعد الحزن الذي سيطر عليها فأودى بحياتها ، واصبح الأبناء ليس لهن عائل يرعاهم ، ممااضطرن للعمل ، فعملت الفتيات الثلاث ؛ لتوفير لقمة العيش ، وكان الأخ طفلا صغيرا  يبلغ من العمر ثلاث سنوات فحاولت الفتيات تعويض الأخ الصغير عما افتقده من العطف والحنان ، وقمن بتربيته ، وتهذيب سلوكه وغرس مبادئ الإسلام في نفسه </div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-08 08:02:26 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1280866257</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ديمه</title>
         <author></author>
         <link>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1282876470</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"> إنه المرض !! يا إلهي ، عبارة رددها أحمد وهو يشاهد التلفاز ويراقب خوف الناس وهلعهم من انتشار فيروس ( كورونا ) إنه ف الصين ، ولكن الأخبار تتناقل خبر وصوله إلى العديد من الدول ، الأرض قرية صغيره فماذا افعل ؟ </div><div dir="rtl">كان أحمد عالما شابا في مجال الميكروبات والفيروسات ، إنه تخصصي !! هذا الحوار بين احمد ونفسه في الصباح ذهب إلى معلمه  ، وأخذ يراجع خصائص هذا الفيروس من خلال اتصاله بمعامل أخرى في الصين، لم ينجح طوال عشر ساعات في فك اللغز ، جرب الكثير من المواد التي من المفترض ان تعالج هذا الفيروس القاتل الذي يهدد البشريه ، رجع إلى بيته حزينا لأنه لم يتوصل إلى شي ، رجع في اليوم التالي ، واليوم الذي يليه ، كررها مرات ومّرات ، و في اليوم الأخير توصل إلى الدواء ، فرحة كبيره ، ركض أحمد إلى مدير معلمه  وأستاذه ، أعلمه بالنتائج التي توصل إليها  ، فرح مدير المعمل وقرر نشر البحث والنتائج التي توصل اليها العالم الشاب ، وكانت الصحف في صباح اليوم التالي تحمل عنوانا صفحاتها الاولى : ( عالم كويتي شاب يتوصل الى علاج كورونا ) .</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-08 16:06:14 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/t284122301028/Bookmarks/wish/1282876470</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
