<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>خزانة الملابس العالمية by Fatimah Mohmmed</title>
      <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u</link>
      <description>الازياء حول العالم عبر العصور</description>
      <language>en-us</language>
      <pubDate>2021-03-20 23:02:41 UTC</pubDate>
      <lastBuildDate>2021-03-27 21:34:53 UTC</lastBuildDate>
      <webMaster>hello@padlet.com</webMaster>
      <image>
         <url></url>
      </image>
      <item>
         <title>الهند</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1359655195</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يعد الزي التقليدي الهندي من أكثر الملابس الشعبية تفرداً حول العالم لصموده أمام كل التغيرات التي مر بها المجتمع الهندي، سواء الاستعمار أو محاولات تغريب النسيج الهندي.<br><br></div><div dir="rtl">وبقي الهنود حتى اليوم من أكثر الشعوب تمسكا بلباسهم التقليدي، فتراهم يتألقون في المناسبات الرسمية والاحتفالات والمهرجانات وكذلك كإطلالات يومية عملية.<br><br></div><div dir="rtl">يعكس الزي التقليدي الهندي المفعم بالحيوية تنوع الشعب وانحداره من مشارب متنوعة واعتناقه لعقائد وأديان تشكل مزيجا بشريا متناغما، حيث تأثر اللباس الشعبي بالطقوس الدينية المتنوعة وبعض المعتقدات الإثنية والعرقية.<br><br></div><div dir="rtl">للزي الهندي أنواع عدة تتميز جميعها بفخامة التصميم واستخدام أقمشة حريرية فاقعة الألوان في معظم الأحيان، يضاف لها قطع من المجوهرات والترتر اللامع ليمنحها مزيدا من البهرجة والتفاصيل، منها للرجال والنساء يتم ارتداؤها وفقا للمناسبة والاحتياج<br><strong><br>الساري<br></strong><br></div><div dir="rtl">يعد الساري من أشهر الأزياء الهندية النسائية ويتكون من قطعة قماش، حريرية غالبا، يصل طولها لـ8 أمتار، يترك دون حياكة وتستخدم الدبابيس والعُقَد لتثبيته، وتفخر به النساء الهنديات ويرتدينه في المناسبات والحفلات والأعراس<br><strong><br>سلوار كاميز<br></strong><br></div><div dir="rtl">يتكون من قطعتين، قميص واسع طويل وبنطال عريض من الأعلى وضيق عند الكاحلين، وهو الأكثر انتشارا لسهولة ارتدائه وكونه مناسبا للاستخدام العملي اليومي<br><strong><br>كورتا<br></strong><br></div><div dir="rtl">قميص بلون واحد في الغالب يرتديه النساء والرجال، يصل طوله للركبة إلا أن التصاميم الجديدة له أقصر من ذلك<br><strong><br>دهوتي كورتا<br></strong><br></div><div dir="rtl">من أزياء الرجال الهندية الـ"دهوتي كورتا" الذي يُعرف بمسميات أخرى مثل ”لاشا" و"فيشتي" و"بانتشي"، وهو قطعة قماش بطول 5 أمتار تقريبا يتم لفها دون حياكة حول الخصر والساقين وتربط عند الخصر.<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-27 10:38:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1359655195</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الصين</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1359662354</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>الهانفو هو الزي التقليدي في الصين، بدأ في الماضي كزي تقليدي لقبائل الهان الصينية، ثم أصبح زيا رسميا لكل البلاد، والملابس الصينية.<br></strong><br></div><div dir="rtl">يتشابه الزي الرسمي الصيني بين الرجال والنساء بشكل كبير، وهو من أهم ما يميز الصين كشعب حيث إن الصيني لا يتخلى عن زيه إلا في أضيق الحدود.&nbsp;<br>ويسمى زي الرجال في الصين الشيونغسام وهو عبارة عن عباءة طويلة ملتصقة بقميص واسع الأكمام أو يمكن أن ينفصل القميص ويلبس مع بنطال صيني في حفلات الزفاف أو الحفلات الصاخبة.<br>أما عن زي النساء فيسمى الهانفو ويكون فستانا واسع الأكمام التي قد تصل إلى الخصر، ويمكن أن يكون الفستان ضيقا أو فضفاضا على حسب المناسبة، سواء كانت حفلات ليلية أو زيا مريحا للعمل<br>أساسيات الهانفو، وهي تتألف من سترة ضيقة ومغطاة بطول الركبة مربوطة بوشاح، وتنورة ضيقة طولها يصل للكاحل، تسمى تشانغ، ونسيج طويل يصل إلى الركبتين. &nbsp;<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-27 10:46:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1359662354</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اليابان</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1359667155</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong><br>الكيمونو</strong></div><div dir="rtl">هو اللباس التقليدي الطويل في اليابان. وعند تفكيك مقاطع كلمة كيمونو (着物)، نجد أن الكانجي الأول “كي” (着) هو فعل ويعني “ارتداء شيء أعلى الجسم”، أما الكانجي الثاني “مونو” (物) يعني “شيء”. وهكذا يصبح معنى الكلمة “ارتداء الشيء على الجسم”.<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div><div dir="rtl">ومع مرور الزمن أصبحت هذه الكلمة تُستعمل للإشارة للزي الياباني التقليدي بجميع أنواعه. فالكيمونو بشكل عام هو عبارة عن ثوب على شكل حرف T وهو طويل يمتد طوله من الرقبة حتى كاحل القدمين وله أكمام طويلة وعريضة. ويُعرف بألوانه الزاهية والرموز والأنماط المنوعة التي تُنقش عليه. ويُلف الكيمونو حول الجسم ويتم تثبيته بحزام عريض يُدعى “الأوبي” يصل طوله حوالي 4 أمتار ونصف يتم ربطه من الخلف لإحكام تثبيته حول الجسم.<br>ويرافق ارتداء الكيمونو عادةً زوج من الأحذية التقليدية تُدعى “غيتا” مع زوج من الجوارب التي تكون منفصلة من عند إبهام القدم وتدعى “تابي” وهي مناسبة جداً لجميع المواسم. ويرتدي الكيمونو بشكل عام كل من الرجال والنساء والأطفال والكبار<br><strong><br>أنواع الكيمونو<br></strong><br></div><div dir="rtl">لقد مرت اليابان في كل فترة بتغيرات وتطورات وأحداث كثيرة، نتج عن ذلك وجود أنواع كثيرة للكيمونو خاصةً كيمونو النساء، أما كيمونو الرجال معروف دائماً بألوانه الأحادية دون وجود زينة، وأحياناً يتم ارتداء “الهاكاما” خاصةً في المناسبات الرسمية. ولكن مع مرور الزمن أصبحت النساء أيضاً ترتدي “الهاكاما” بألوان متعددة.<br><br></div><div dir="rtl">أما بالنسبة لأنواع الكيمونو فهي كثيرة ومنها ما يتم ارتدائه في الزفاف وآخر فقط للجنازة. كما يوجد أنواع يتم ارتداؤها في المناسبات الشعبية أو في المناسبات الرسمية<br><br>1- كرو توميسوديه (黒留袖)<br>يتميز هذا النوع من الكيمونو بأكمامه القصيرة وغالباً يكون لونه قاتم مثل اللون الأسود بدرجاته، ويشتهر بالزينة الراقية في النصف السفلي مثل زينة الزهور. وفي كثير من الاحيان يُوضع عليه ختم للدلالة على عائلة المرأة التي ترتديه. وهو أول كيمونو ترتديه المرأة المتزوجة في المناسبات الرسمية مثل حفلات الزفاف والاستقبال، وترتديه أيضاً المرأة المطلقة في المناسبات الرسمية.<br><strong><br>2- ايرو توميسوديه(色留袖)</strong></div><div dir="rtl">وعلى عكس “كرو توميسوديه” الأسود، يتميز هذا النوع بألوان زاهية التي تعزز الأنوثة مثل اللون الوردي اللطيف والأخضر المشرق والأزرق البارد والبيج والخ. وهو أقل رسمية من “كرو توميسوديه”. وترتديه عادةً النساء المتزوجات وغير المتزوجات في مناسبات رسمية مثل حفلات زفاف غير الأقارب<br><strong><br>3-هومونوغي “كيمونو الزيارات” (訪問着)</strong></div><div dir="rtl">هومونوغي ويعني حرفياً “كيمونو الزيارات” ويتميز بأنه مكون من لون أحادي وعادةً تكون الألوان مشرقة وزاهية، بينما تتركز الزينة والنقوش في أسفل الكيمونو وفي النصف العلوي على الأكمام وحول الصدر بغض النظر عن طويات الكيمونو. وتتنوع أنماط الزينة والنقوش من أنماط كلاسيكية و زهور حديثة وغريبة.<br><strong><br>4- فوريسوديه (振り袖)</strong></div><div dir="rtl">وهو كيمونو يعود لفترة إيدو وغالباً ما يُصنع من الحرير. ويقال أن أصل&nbsp; كلمة فوريسوديه (振り袖) مشتقة من كلمة “سوديه ؤ فورو” ( 袖を振る) وتعني “الأكمام المهتزة”، مما يدل على أن هذا النوع من الكيمونو يتميز بطول أكمامه مقارنةً مع الأنواع الأخرى. وعادةً ترتديه النساء الغير متزوجات في حفلات ومناسبات كثيرة حيث يمتاز بكثرة استعماله<br>كما ويوجد أنواع تتفرع من كيمونو فوريسوديه تختلف فيها طول الأكمام وتسمى كالتالي:<br><br></div><div dir="rtl">– أو فوريسوديه: ويمتلك أكمام طويلة وقد تصل أحياناً للأرض، وتقليدياً يتم ارتدائه في الزفاف الكلاسيكي أو في مناسبات رسمية، كما يُستعمل كزي للزفاف التقليدي للعرائس.<br>-تشو فوريسوديه: يمتلك أكمام متوسطة ويتميز بألوانه ونقوشه الكثيرة، وتلبسه النساء الغير متزوجات كثيراً في الحفلات بجميع أنواعها وفي مراسم الاستقبال والتخرج والخ<br>– كو فوريسوديه: يمتلك أكمام قصيرة وعادةً يتم ارتداء “الهاكاما” فوقه. وهو مناسب جداً لحفلات التخرج ويتميز بخفته وسهولة الحركة وشكله لطيف جداً<br><strong><br>5- تسوكيساغيه (付け下げ)</strong></div><div dir="rtl">وهو تقريباً مشابه للهومونوغي, ولكن هذا النوع تكون النقوش والتطريزات فيه صغيرة جداً وناعمة. وعادةً يتم ارتدائه في حفلات الشاي وترتيب الزهور أو حتى حفلات الزفاف<br><strong><br>6- ايروموجي (色無地)</strong></div><div dir="rtl">يتميز هذا النوع من الكيمونو بلونه الأحادي. فلا يوجد زينة أو زخارف عليه، ولكن أحياناً توجد بعض النقوش مبطنة في داخله. وهو من أكثر أنواع الكيمونو استعمالاً بين النساء المتزوجات والغير متزوجات سواء صغار أو كبار. ويُستعمل كثيراً في المواقف الغير رسمية كزي يومي مثلاً<br><strong><br>7-يوكاتا (浴衣)</strong></div><div dir="rtl">من أشهر أنواع الكيمونو في الصيف لخفته وسهولة لبسه. حيث يتكون من طبقة واحدة مصنوعة من القطن أو الحرير فيكون مناسباً لحر الصيف. ويتميز بألوانه الزاهية والمشرقة والنقوش المنوعة والكثيرة. وعادةً يرتديه اليابانيون رجالاً ونساءً خاصةً في المهرجانات الصيفية<br><strong><br>8- موفوكو “زي الحداد” (喪服)</strong></div><div dir="rtl">هذا الكيمونو يمتاز بلونه الأسود مع جميع أغراض الزينة المتعلقة به مثل الحزام “أوبي”. وله مقاسات مختلفة حيث يرتديه كلاً من النساء والرجال في الجنازات. كما يتم ارتدائه بعد الجنازة للحداد<br><strong><br>9- كومون (小紋)</strong></div><div dir="rtl">وهو كيمونو يتميز بوجود أنماط أو زينة على قماشه صغيرة وتتكرر هذه الأنماط في اتجاه واحد. ويُصنع عادةً من الحرير أو البلوليستير وأحياناً من الصوف. وقد شاع ارتدائه منذ القدم من قبل جميع النساء في جميع الأعمار في الحياة اليومية، وذلك لأن شكله عادي إذ لا يوجد عليه نقوش أو أنماط بارزة ومميزة كالأنواع الأخرى<br><strong><br>10-أوتشكاكيه (打掛)</strong></div><div dir="rtl">هذا النوع من الكيمونو يعد رسمي جداً وأصبح يُستعمل بشكل أكثر بعد فترة موروماتشي، ولا يُستعمل في هذا النوع الحزام، لأنه يتم ارتدائه فوق الكيمونو الأصلي. ويمتاز بأنه طويل أكثر من الكيمونو العادي، ويرتديه عادةً الممثلات في العروض والمسارح. وهو شائع أكثر خاصةً اللون الأحمر والأبيض للعروس في حفل الزفاف التقليدي<br><strong><br>11- شيروموكو (白無垢)</strong></div><div dir="rtl">ويعني الأبيض الناصع وهذا النوع من الكيمونو ترتديه العروس في حفل الزفاف.الكيمونو لونه أبيض ناصع ونقي ليدل على نقاوة قلب العروس وجماله.</div><div dir="rtl">ويتميز هذا النوع بكثرة طبقاته وتعقيدة تركيبه مما يجعله ثقيلاً في المشي. ويوجد لهذا الكيمونو الكثير من الزينة والاكسسوارات. وعادةً ترتدي العروس معه غطاء على الرأس يسمى “تسونوكاكوشي” ويعني الركُن المخفي. أعتقد أن هذا الاسم يدل على أن الغطاء هو من أجل إخفاء جمال العروسة تحته<br><strong><br>12- هيكيزوري(引きずり)</strong></div><div dir="rtl">وهو كيمونو طويل جداً حيث يصل طوله لأكثر من مترين. وعند ارتدائه يتم اظهار جزء خفيف من الرقبة من الخلف كطريقة لجذب الانتباه. وهذا النوع يلبسه عادةً “الغيشا” الفنانات اللواتي يقدمن الرقصات التقليدية على المسارح ويقمن بالعزف والغناء بطرق راقية للغاية.<br><strong><br>13-جوني هيتويه (十二単)</strong></div><div dir="rtl">وهو كيمونو فاخر للغاية ومعقد التركيب وثقيل جداً، حيث يتكون من اثني عشر طبقة مصنوع من الحرير، لذلك هو باهظ الثمن. ويرتديه الأميرات والنساء في البلاط الإمبراطوري في المناسبات الرسمية والتقليدية<br><br></div><div>&nbsp;<br><br></div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-27 10:51:50 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1359667155</guid>
      </item>
      <item>
         <title>كوريا</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1359681629</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><strong>اللباس التقليدي الكوري</strong> أو ما يطلق عليه باللغة الكورية "<strong>هانبوك</strong>" ، هو لباس كان يرتديه الكوريون قديما و لازالوا حتى الآن ، لكن في السنوات الأخيرة أصبح حاضرا فقط في المناسبات الإحتفالية أو في الذكريات السنوية الخاصة .<br>قد يبدوا لكم بعض التغيير في تصاميم "الهانبوك" الحديثة لكن جوهره لا يتغير أبدا فروعته تكمن في شكله الجميل و ألوانه النابضة بالحياة و هو مصدر إلهام للمصممين في صناعة الموضة الحديثة<br>ربما من الصعب بالنسبة للجيل الكوري الجديد التفكير في <strong>الهانبوك</strong> كملابس يومية لكن حاليا يعمل العديد من المصممين المحترفين و المختصين في تصميم <strong>الزي التقليدي الكوري</strong> على إجراء تغييرات عليه حتى يتناسب مع كل الأذواق<br>مميزات<strong> الهانبوك<br></strong><br></div><div dir="rtl"><strong>اللباس الكوري التقليدي</strong> معبر في تصميمه ، يظهر الحس الإبداعي و الفني للمصممين الكوريين و من الأشياء التي تميزه رسوماته الجميلة و خطوطه الفريدة التي تعطيه روعة و جمالا خصوصا عندما يتحرك مرتديه<br>الجزء العلوي نحيف أما السفلي فواسع ، أكمام فضفاضة و تنورة مرنة تعطي للمرتدي راحة و سهولة في التحرك<br>ألوان "<strong>الهانبوك</strong>" ألوان طبيعية 100% الشيء الذي يمنحه مظهرا جذابا مقارنة بالملابس العادية<br>"<strong>الهانبوك</strong>" بالنسبة للجيل الكوري الحديث لباس رسمي يتم ارتدائه في الأعياد الكورية و المناسبات الخاصة فقط ، فالأطفال مثلا يرتدونه في عيد ميلادهم الأول أما الكبار فيرتدونه في حفل زفافهم أو في المناسبات العائلية&nbsp; و يرتديه الكوريون أيضا من أجل الجنازات .<br>و على الرغم من أن "<strong>الهانبوك</strong>" أصبح مجرد لباس رسمي للمناسبات و الأعياد فقط ، فالكوريون يحبونه كثيرا و يعطون للعالم صورة رائعة عنه من خلال الدرامات الكورية و خصوصا الدرامات الكورية التاريخية التي تجلب العديد من الزوار الأجانب الذين يرغبون في تجربة هذا الزي الجميل و التعرف على الحضارة الكورية القديمة</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-27 11:08:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1359681629</guid>
      </item>
      <item>
         <title>روسيا</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1359694525</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الملابس الشعبية الروسية لها تاريخ طويل ، لديها العديد من الميزات المشتركة مع الأشياء التي كان يرتديها السلاف القديمة. يتوافق شكل الزي الروسي مع أسلوب حياة الشعب وموقعه الجغرافي. على سبيل المثال ، في المناطق الجنوبية الأكثر اختلافًا في السطوع ، تم التفكير في كل عنصر من عناصر خزانة الملابس الروسية بحب كبير. في المناطق الشمالية ، كانت الملابس مطابقة لظروف الحياة الصعبة - داكنة وأكثر قتامة. قام سكان المناطق الجبلية بزخرفة أزياءهم بالتطريز ، حيث كانت هناك العديد من الأخطار المختلفة في جبال الإنسان. كان من تلك الأوقات أن المثل "يلبس بالملابس ..." ذهب ، لأنه كان من الممكن أن تخمن ليس فقط أصل الشخص ، ولكن وضعه الاجتماعي والعائلي من قبل عناصر زخرفة الثياب.<br><br>فساتين السلاف القديمة وملامحها<br>كانت ترتدي ملابس بألوان مختلفة من السلاف القدماء فقط من قبل المحاربين النبلاء والنخبة القبلية - لقد حصلوا عليها في معارك أو اشتروا من التجار</div><div dir="rtl">كانت العناصر السلافية الأولى من الملابس مصنوعة من الجلد والفراء ، وكانت المادة الوحيدة المتاحة بسهولة في العصور القديمة. في ذلك الوقت ، يمكن تحديد حالة المالك حسب نوع الأشكال المستخدمة:<br><br></div><ul dir="rtl"><li>الجماعة العادية ترتدي الأشياء من جلود الحيوانات الأليفة.</li><li>يفضل المحاربون الملابس المصنوعة من الجلود المفترسة ؛ الذئب والجلد الدب مع الفراء تحظى بشعبية خاصة ؛</li><li>نبلاء الأجداد والقادة والأمراء يرتدون الفراء من حيوانات الفراء.</li></ul><div dir="rtl">ابتداء من القرن السادس للميلاد المادة الرئيسية لتصنيع الملابس السلافية هي الكتان والقنب. كانت الشرائح الفقيرة من السكان ترتدي ملابس رمادية ، كانت الأغنى منها بيضاء ، من الكتان المكرر ، منذ ذلك الوقت كانت تكنولوجيا أقمشة الصباغة لا تزال مجهولة. في القرنين الحادي عشر إلى الثالث عشر في روسيا بدأت في نشر الصوفية النسيج sermyaga أو ضجة. في هذا الوقت ، ظهور أقمشة متعددة الألوان ، حيث بدأ السلاف في التجارة بنشاط مع الإمبراطورية البيزنطية. تميزت أزياء السلاف الشرقيين بنوعيتها الطيبة ونوعيتها ، وقد تأثر هذا بالحي مع روما واليونان والعلاقات الوثيقة مع المنطقة الاسكندنافية. حاول الأمراء والنبلاء والمحاربين ارتداء حليق أجنبي.<br><br></div><div dir="rtl">تتتبع النماذج النسائية الأسلوب السلافي الأكثر سهولة من حيث النماذج ، على الرغم من أن الحفريات الأثرية توفر معلومات نادرة للغاية حول هذا الموضوع ، وعلى المرء أن يسترشد بالرسومات في المصادر المكتوبة. كان العنصر الرئيسي في زي السلاف القدماء (والرجال أيضا) قميصًا طويلًا ، غالبًا ما كان مزينًا بأنماط ساحلية وتطريزًا بزخارف شعبية. أنواع القمصان:</div><ul dir="rtl"><li>العطل.</li><li>كل يوم،</li><li>عرس،</li><li>جنازة.</li><li>القص.</li></ul><ul><li>Vorozhennye.</li></ul><blockquote><br></blockquote><blockquote dir="rtl"><blockquote>كانت القمصان الأولى عبارة عن قطعة قماش عادية ، عازمة إلى النصف ، مع ثقب للرأس وحزام. بعد بضعة قرون ، تعلموا خياطة الأكمام.</blockquote>تم تزيين الملابس النسائية السلافية مع فولخوف وكثيرا ما كانت تستخدم التطريز الساحلي ، والمشارب والشرائط. وقد بدأ ذكر صغار صغار الروس التقليديين في القرن السادس عشر فقط ، حيث ظهرت الأصفاد والبوابات المائلة في القرن السابع عشر. مع ظهور تكنولوجيا الصباغة ، كان اللون الرئيسي أحمر وحوالي 30 من ظلالها. اختلفت الملابس السلافية للأطفال عن الكبار فقط في التطريز وتألفت ، كقاعدة عامة ، من قميص واحد "حتى أخمص القدمين".<br><br>بفضل أعمال التنقيب ، تشتهر المجوهرات السلافية في جميع أنحاء العالم ، وقد حقق تجار المجوهرات المحليين ارتفاعات لم يسبق لها مثيل في تصنيعها ، حتى صانعي المجوهرات اليونانيين نسختها في كثير من الأحيان. التقى غالبًا:<ul><li>حلقات زمانية - زخرفة محددة من أغطية الرأس ، مثبتة بالقرب من المعابد. كانت ترتديه بنات Slav واحدة.</li><li>هريفنيا - طوق عنق ، مصنوع من المعدن ، في أغلب الأحيان من البرونز والفضة. يعتقد العلماء أن هذه المجوهرات تحمل معنى مقدس عميق ، كما في كثير من الأحيان لم يتم إزالة الهريفنيا طوال الحياة. ووفقاً لإحدى النسخ ، كان يُسمح باستخدام المجوهرات الذهبية والفضية فقط لممثلي النبلاء الأعظم.</li><li>أقراط هوب كبيرة ولكن يمكن نسج الحلي الخفيفة المصنوعة من الأسلاك.</li><li>المعلقات - المعلقات من المعدن من الحجم الكبير ، وعادة ما لعبت دور التمائم.</li><li>الأساور - المجوهرات السلافية الأكثر شيوعًا ، والتي توجد غالبًا خلال الحفريات ، هي ذكر وأنثى&nbsp;</li><li>حلقات من مختلف الأحجام والأشكال.</li></ul>اختفت أشياء من الجلود والفراء تدريجيا من خزانة سكان سكان كييف<br>مع ظهور الإمارة في أراضي روسيا الحديثة وأوكرانيا وبيلاروسيا ، بدأت الملابس السلافية تشارك في السمات المميزة المميزة للزي الوطني الروسي:<ul><li>للاستخدام الفوري (كل يوم ، الحداد ، الزفاف) ؛</li><li>حسب السن (الطفل ، الكبار ، لكبار السن) ؛</li><li>حسب نطاق اللون.</li></ul>تطريز بالرمزية السلافية غالباً ما يكون مصنوعاً من خيوط حمراء. في المناطق الجنوبية تبدأ في استخدام مجموعة متنوعة من الأصباغ النباتية التي يمكن أن تعطي مجموعة واسعة من الألوان:<ul><li>الأحمر.</li><li>الأزرق.</li><li>أسود؛</li><li>البني.</li><li>الأصفر.</li><li>الأخضر.</li></ul><em>وبدأ استخدام الزخارف الزخرفية على شكل أشجار عيد الميلاد والشجيرات والأشكال المنمقة للحيوانات والمرأة كزينة</em><br>الزي التقليدي للمرأة الروسية<br>ثوب العطلة النسائي النموذجي باللون الأحمر<br>تختلف الزي النسائي الروسي بشكل ملحوظ عن السلافيتش ، وتظهر أجزاء جديدة من خزانة الملابس:<ul><li>المرايل (كانت تسمى أيضا الستائر) ؛</li></ul></blockquote><blockquote><ul><li>Ponovy.</li></ul></blockquote><blockquote dir="rtl"><ul><li>المرايل.</li><li>سارافانات.</li></ul></blockquote><blockquote><ul><li>Shushpany.</li></ul></blockquote><blockquote dir="rtl"><blockquote>في البداية ، كانت النساء النبلات فقط ترتدين عناصر جديدة ، فما زالت النساء الفلاحات يديرن قميصاً بسيطاً ، تحول في النهاية إلى ثوب طويل مستقيم. القميص نفسه لم يختف ، لكنه أصبح جزءًا من الملابس الداخلية.</blockquote>تم صنع قميص المرأة الروسى فقط من الفلاحين الفقراء من الكتان غير المبيض ، وكان كل واحد تقريبا لديه شيء أبيض احتفالي مع العديد من المطرزات والحلي. تعتبر الملابس للحياة اليومية ، المزينة بالزخارف مع الطيور والحيوانات ، أنيقة خاصة. يمكن أن يصل عرض الرسومات إلى 30 سم ، وكل جزء من التطريز الذي يمتد على طول الجزء السفلي من المنتج مزين بزخرفة خاصة به.<br>كانت المرايل أجمل الملابس التي ترتديها النساء. صُنع هذا الجزء من الزي من قماش سميك ، مزين بالتطريز بزخارف وشرائط من الحرير. وقد زينت حواف الستارة (المريلة) بخيوط من الخيوط ، والريشات متعددة الألوان ، وأسنان من الدانتيل الأحمر أو الأبيض.<blockquote>بدأت صندرس لخياطة في المحافظات الشمالية الروسية ، حيث تعرف من القرن الثامن عشر. صنع هذا الزي من قماش عادي ، كاليكو الخشنة ، الصوف homespun أو صبغة حمراء. ساعد رتابة هذا العنصر من زي الأنثى على إبراز الأنماط الملونة متعددة الألوان على القمصان والمآزر.</blockquote></blockquote><blockquote>Poneva - نوع خاص من التنورة ، يلبس حول الخصر. كانت مصنوعة من 3-5 قطع من القماش ، تم تثبيتها معاً على الحاشية ، وكانت الحافة العلوية للتنورة مثنية ومثبتة ، تاركة داخل مكان لربط حزام الوسادة. ترتدي الفتاة التي ترتديها النساء المتزوجات ، ملابسها عندما تصل إلى سن البلوغ أو عندما تكون متزوجة.<br><br></blockquote><blockquote dir="rtl">خارجية:</blockquote><blockquote><ul><li>Zapona هي عبارة عن خزانة ملابس مصنوعة من قماش ملون مصنوع من خشن ، لم تكن مخيطة على الجانبين وكان يتم ارتداؤها مع حزام. كانت دائما أقصر من قميص ، كانت تتسلق أسفل ؛</li><li>Doucegrea - شيء قصير على الأشرطة ، مثل فستان الشمس ، ترتديه أكثر من ذلك. كان يعتبر الزي عطلة ، مصنوعة من الأقمشة المزخرفة باهظة الثمن ، في معظم الأحيان كان لها حدود الزخرفية.</li><li>Letnik هي الملابس المرقعة التي لا تستطيع سوى النساء الروسيات الغنية. كانت الميزة الرئيسية للطيارين عبارة عن أكمام واسعة ، مزينة بقطع غنية من المخمل أو الساتان ، مطرزة باللآلئ أو الذهب أو الفضة. كان Letnik طوق القندس ، وغالبا ما كان ملونًا باللون الأسود.</li></ul></blockquote><blockquote dir="rtl"><ul><li>معطف الفرو هو نوع شتاء من الهوائي ، يتميز بأكمام ضيقة وطويلة.</li></ul></blockquote><blockquote><ul><li>Telogree - نفس الغلاف ، مفصلات فقط ، مزودة بأزرار أو سلاسل.</li></ul></blockquote><div dir="rtl">قبعات نسائية وأحذية<br>يمكن أن تكلف kokoshniki الإناث في القرن التاسع عشر 300 روبل في الأوراق النقدية ، لذلك تم حمايتها وتسليمها<br>ترتبط أغطية الرأس من الزي الوطني الروسي بكثير من التقاليد السلافية القديمة ، ومن هنا كان العرف في إخفاء شعر النساء المتزوجات والمشي مع الرأس العارية للفتيات:</div><blockquote><ul><li>Kokoshnik - كان يرتديها النساء فقط في أيام العطلات بسبب حقيقة أنها ثقيلة ومكلفة للغاية.</li></ul></blockquote><blockquote dir="rtl"><ul><li>الكلب هو غطاء الرأس من النساء المتزوجات ، وكان يرتديها البراز الأحمر أو الأبيض.</li><li>تاج.</li><li>خلع الملابس.</li><li>كيكا.</li><li>كاب مع تقليم الفراء.</li></ul><blockquote>كما أحذية ، وارتدى النساء أحذية حية مع البصل والعبور ، نصف الأحذية والقطط والأحذية. أحذية باهظة الثمن مزينة بقطعة قماش حمراء أو مغربية.<br>عناصر خزانة ملابس رجالية في روسيا<br>كان الفلاحون الذكور في روسيا يرتدون الملابس بنفس الطريقة ، بينما كانت النساء يحاولن ارتداء ملابس أكثر لامعة.<br>اختلفت ملابس الفلاحين الرجالية في روسيا قليلاً عن الأزياء الوطنية السلافية القديمة ، وكانت العناصر الرئيسية منها:<ul><li>قميص ، قطع من عدة قطع من القماش. كانت ملابس العمل ذات لون رمادي ، وكانت القمصان الاحتفالية مخيطة من القماش الساطع ، وغالباً ما كان اللون الأحمر يستخدم. تم تزيين معظم الدرزات بحواف حمراء ، وكانت هناك عناصر من التطريز الساحلي. قميص بسيط يمكن أن يتحمل كل فلاح ، "kumachevye" الشهير - فقط رجل غني. كان يرتدي هذا العنصر الأساسي من الزي الروسي فضفاضة ، حزام ضيق أو ربط الدانتيل عليه.</li><li>الموانئ هي سراويل روسية تقليدية ، مخيطة بالكاحل الضيق والمضيق. كان لديه الدانتيل خاص ، داونر ، أداء دور حزام. كما تم ربط الذبابة بشريط خاص. أدناه ، تم تزويد الموانئ بالوقود في أونوشي ، وبعد ذلك تم وضعهم على الصنادل. إذا كان شخص ما لديه أحذية ، لم ينتهي بهم الأمر. منذ القرن السابع عشر ، بدأ الفلاحون الأغنياء ومعظم التجار يرتدون بنطلون من القماش أو الحرير على موانئهم ، غالباً مع بطانة ؛</li></ul></blockquote></blockquote><blockquote><blockquote><ul><li>Zipun ظهر في الجزء الشمالي من روسيا ، كان يستخدم على نطاق واسع في الربيع والخريف. مثَّل الغلاف الخارجي لصورة شبه موسمية متدنية الطول ، الطول الذي وصلت إليه الركبة وأدناه ؛</li></ul></blockquote></blockquote><blockquote dir="rtl"><blockquote><ul><li>القفطان - الملابس للأثرياء ، يرتديها على زيبون. يمكن أن تختلف عن بعضها البعض ، ليس فقط في النهاية ، ولكن أيضا المظهر ، تم تقسيمها إلى المنزل ، العادية ، عطلات نهاية الأسبوع. لزخرفة القفاطن أخذوا أسلاك ملتوية وعراويش وأزرار من معادن ثمينة ولؤلؤ.</li></ul><blockquote>غالبًا ما كانت منتجات العطلات للرجال مقلّمة بخيوط حمراء وجديلة ، ومنذ القرن السادس عشر بدأت تظهر ألوان أخرى على نطاق واسع.<br><br></blockquote></blockquote>أحذية رجالية تقليدية<br>Lapti كانت أحذية غير موثوق بها: الذهاب في رحلة ، كان عليك أن تأخذ 3-5 أزواج الغيارأشهر الأحذية الوطنية الروسية هي الصنادل. يعتقد معظم الناس أنهم ظهروا في أيام الوثنيين السلافية القديمة. في الواقع ، أول إشارة مكتوبة من الصنادل تنتمي إلى عام 985. يصف الوقائع حالة هجوم كييف الأمير فلاديمير على سكان فولغا البلغاريين ، الذين كانوا يرتعدون في الأحذية. ثم أخبر "فويفود" الأمير أنه كان عليه أن يبحث عن رافد أحذية حذائه. من هذا يمكننا أن نستنتج أنه في القرن العاشر كان يرتدي الأحذية الحميمة من قبل Krivichi ، Radimichi و Dregovichi.<br><br>ومن الأنواع المشهورة الأخرى للأحذية القديمة المكابس - الأحذية الجلدية ، الموزعة في جميع أنحاء أوروبا في العصور الوسطى. كانت هناك مكابس من عدة قطع من الجلد ، وكذلك أحذية من قطعة واحدة من الجلد - "Prabothies". أحذية من صندل ، اقترضت من بيزنطة ، صادفت في روسيا. خلال الحفريات ، لا يزال في بعض الأحيان من الأحذية مع باطن الصلبة ويتم العثور على الأحذية الحديد.<blockquote>وارتدى المحاربون والأثرياء في روسيا نوعين من نوعين: ناعمة ، مع غطاء علوي ونعل ، وأحذية قطع معقدة مع الظهر ، والساق ، والرأس ، والوحيد. أما بالنسبة للأحذية الشهيرة على مستوى العالم ، فقد ظهرت فقط في القرن الثامن عشر في سيبيريا ، بعد أن انتشرت في المقاطعات الوسطى لروسيا في القرن التاسع عشر وأصبحت الأحذية الشتوية المفضلة للفلاحين.<br>الملابس الحديثة في النمط السلافي<br>تجذب عروض الأزياء للملابس العصرية ذات النمط الروسي انتباه المشاهدين حول العالم.<br>الآن الاتجاهات الشعبية الروسية في الأزياء تحظى بشعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم. وبالطبع ، لا يرتدي أحد تقريبًا سوى ملابس الشمس و kokoshniks والضفائر الطويلة ، ولكن لون الزي الروسي التقليدي يستخدم في مجموعات من قبل العديد من مصممي الأزياء. إذا كانت ملابس الرجال تقتصر على القمصان ذات التطريز والأحزمة ، فعندها يتم تمثيل الأزياء النسائية على نطاق واسع:<ul><li>معاطف الفرو المصنوعة من الفرو الطبيعي والاصطناعي ذات القطع المباشر هي صغيرة ولكن مستقرة. لديهم الأكمام الطويلة مع الأصفاد ، طوق قابل للتعديل وحزام عند الخصر.</li><li>معطف النسيج الطبيعي لا علاقة له بالملابس الوطنية للمرأة الروسية ، ولكن بفضل الأنماط المطرزة في الأسلوب السلافي وتقليم الفرو والأصفاد ، تبدو متناغمة.</li><li>وغالبا ما ترتديه الفساتين الطويلة والتنانير الطويلة في ظلال متباينة مع فراء الشتاء على الطريقة الروسية.</li></ul><blockquote>بالنسبة للنساء غير المستعدين لتغيير مظهرهن جذريًا ، هناك أسرار لإعطاء صورة للأسلوب الروسي على أساس الملابس غير الرسمية ، ولهذا يكفي استخدام الملحقات المختلفة. يمكنك أن تضع على رأسه شال بافلوفو بوساد المطلي ، قبعة من الفرو على شكل دائري كلاسيكي ستضيف أيضا ميزات روسية تقليدية لصورة الأنثى.</blockquote>كالأحذية ، ينصح النساء باختيار الأحذية الحمراء للركبة. الخيار الأفضل هو أن تكون الأحذية ذات أنوف حادة ومنحنية قليلاً.<br>جميع أنواع الرؤوس ، والسترات ، والخضروات المبطنة بالفراء ستساعد على خلق صورة روسية. الآن ، العديد من مصممي الأزياء يصنعون مجموعات الصيف من الفساتين والتنانير الحديثة ، المصممة على الطراز العرقي أو مع الديكور الروسي التقليدي.<br>يمكن رؤية الأزياء الشعبية الروسية الحقيقية فقط في المتاحف التاريخية أو في حفلات الهواة. ينبغي أن يكون مفهوما أن ملابس روسيا القديمة لا يمكن أن تبقى على قيد الحياة دون أن يصابوا بأذى حتى عصرنا ، لذلك تم نسخ العديد من التفاصيل من الرسومات وقد لا تتوافق مع التماثلية التاريخية الحقيقية.</blockquote></blockquote>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-27 11:22:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1359694525</guid>
      </item>
      <item>
         <title>إسبانيا</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1359733765</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl"><em>خلال العصور الوسطى ، خضع الزي التقليدي لتغييرات منتظمة ، مما جعل موقعه في نهاية المطاف من أكثرها إثارة للإعجاب والإعجاب</em><br>تم تطوير الأزياء التقليدية لإسبانيا خلال القرنين 15-19.</div><div dir="rtl">في القرن السادس عشر في ملعب "هابسبورغ" الإسبانية ، دخلت الأطر الصلبة للأزياء حيز الاستخدام ، وكانت شعبية على مدار القرن بأكمله حتى القرن السابع عشر. كان لها تأثير على تطوير الأزياء في البلدان الأوروبية الأخرى.</div><div dir="rtl">تأثر تشكيل الملامح التقليدية الرئيسية للزي من خلال صورة الفارس ، وآداب البلاط الملكي والدين. أكد الزي على النسب الطبيعية والانسجام ، والتي كانت نموذجية لعصر النهضة ، ولكن ، من ناحية أخرى ، كانت هناك معايير خاصة لإخفاء الجسم.</div><div dir="rtl">في البدلات ، عملوا دائمًا على تمديد خط الكتف بمساعدة بكرات خاصة أو خط كتف ممدود. <strong>بالفعل في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ، بدأت نسخة أكثر حداثة من الملابس تتشكل ، مواضيعها موجودة في النماذج الحديثة من الزي الوطني.</strong></div><div dir="rtl">لطالما تميزت أزياء السيدات بخطوط واضحة ومنتظمة وصورة ظلية ثلاثية. كان الفساتين مشد ، مشدود بإحكام على الخصر ، وأغلق العنق في شكل صد من قطع معقدة.</div><div dir="rtl">حاول الصدر جعل بصريا أقل حجما مع مشد. انتهى الجزء الأمامي من صد الرأس الحاد. إلى الأعلى قاموا بخياطة طوق معدني ، وضع عليه تنانيتان. الجزء العلوي كان لديه قطع مثلثة عالية وفتح التنورة السفلية ، والتي كانت دائماً ذات لون مختلف.</div><div dir="rtl">&nbsp;تم تزيين الفساتين بأنواع مختلفة من العناصر الزخرفية ، في شكل خيوط من اللؤلؤ ، خيوط ذهبية وشبكات زخرفية من الخيوط.</div><div dir="rtl">كانت الأكمام من الثوب عادة طويلة ومزدوجة. كانت الطبقة السفلية ضيقة ، ويمكن أن تختلف الطبقة العليا ، على سبيل المثال ، مع شق في الطية حيث تم تمرير الذراع. عادةً ما يكون للجانب الثاني شكل فضفاض أو متوهج ، علقت حواف الأكمام بأناقة. في الملابس النسائية كان هناك طوق خشن ، كان لديه خط العنق في الجبهة وفتح رقبته.</div><div dir="rtl">في وقت لاحق ، في أواخر القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ، بدت ملابس النساء مختلفة بعض الشيء. لقد كانت سترة مُجهزة بأزرار واسعة ، ولم يكن هناك مشد وتنورة بطول الأرض مع طيات ، مانتيلا ، كريست ، مروحة ، وشال.</div><div dir="rtl">عنصر لا يتجزأ هو مانتيا - الرأس مع الدانتيل ، والذي يغطي الصدر والكتفين والرأس. تم تثبيت المشط عالية على الشعر في وضع مستقيم ، وتم تغطية المانتيلا في الأعلى.<br>يتألف الزي التقليدي للرجال في إسبانيا من قميص وبنطلون قصير وتونيك ومعطف واق.</div><div dir="rtl">تم تزيين القميص مع طوق bryzhevy والأصفاد عالية من باتيست ، مزينة الدانتيل.<br>كانت سراويل اقتصاص كروية ، تستكمل في بعض الأحيان مع النسيج الزخرفية في شكل خطوط عمودية. كانت تسمى هذه السراويل أيضًا bragett ، وكانت الجوارب الضيقة تُلبس تحتها - مكالمات.</div><div dir="rtl">كوليت ، وهو محاور ، كان سترة قصيرة لخط الخصر أو إلى منتصف الفخذين. كان لديه أسلوب ضيّق ، وسحاب أمامي ، وطوق واقف وأكمام ضيقة مع بطانات على الكتفين وباسك قابل للفصل.<br>كان مثل هذا طوق سبب ظهور طوق المموج. شكلها المعتاد أصبح تدريجيا أكثر وأكثر في الحجم ، وأضيفت الكشكشة والأربطة إليها. لذلك ، في نهاية القرن السادس عشر. كان بالفعل يصل إلى 20 سم في الحجم.</div><div dir="rtl">كان معطف واق من المطر البديل من ملابس خارجية ، في حين كان لديهم مجموعة متنوعة من الأشكال. يمكن تقصيرها أو تمديدها ، بغطاء رأس أو بدون طوق. كانت الرؤوس الرأسية هي الأكثر شعبية ، سواء كان يرتديها غير ملون على نفس السوستة تحت الرقبة. كان الرأس دائمًا مزينًا بأغطية للكتف ومعلقة بأكمام واسعة.<br>في إسبانيا ، ولأول مرة في أوروبا ، استخدم إطارًا على شكل بطانة مبطنه مصنوعة من الصوف والقطن والسنشار ونشارة الخشب. وضعت الملابس على هذا الإطار.</div><div dir="rtl">في وقت لاحق ، مرت الزي الرجال تغييرات كبيرة. الآن كان يشتمل على سترة قصيرة - فيجارو وسروال ضيقة تقريبًا بطول الركبة ، وسترة ، وحزام يغطي الخصر ، وجوارب ، وقبعة ثلاثية الزوايا ، ومعطف واقٍ من المطر وأحذية مع أبازيم.</div><div dir="rtl">بشكل عام ، كانت أزياء الأطفال مماثلة لملابس البالغين. وارتدى الأولاد السراويل اقتصاص مع طماق وقميص.</div><div dir="rtl">بالنسبة للفتيات ، تم اختيار تنورة فضفاضة وقميص وأيضًا شكل معين. على عكس ازياء البالغين ، كان الأطفال أكثر ظلالاً وأنماطاً متباينة.<br><strong><br>الألوان والأنماط</strong></div><div dir="rtl">نظام الألوان من الملابس تختلف تبعا للفترة التاريخية من الزمن. في بداية العصور الوسطى كانت الظلال غير الملونة الفاتحة: الأسود والبني والرمادي والأبيض. كانت هناك أيضا ظلال مشرقة نسبيا: الأرجواني والأخضر.</div><div dir="rtl">في القرن التاسع عشر ، كانت الأزياء تتميز بألوان زاهية ، مثل اللون الأحمر. في كثير من الأحيان كانت الملابس مزينة بأنماط من الذهب أو الفضة. كانوا معظمهم من الزهور أو البازلاء.<br><strong><br>الأقمشة</strong></div><div dir="rtl">عادة في صناعة الملابس تهيمن على الأقمشة أحادية اللون على نحو سلس. في القرنين 18-19 ، أصبحت الأقمشة المنقوشة ، المطرزة أو المطبوعة ، واسعة الانتشار.</div><div dir="rtl">في أنماط غالبا ما تستخدم الزخارف الدينية والحيوانات. أيضا زينت الأقمشة بشرائط ، المشارب والكثير من الدانتيل.<br><strong><br>كروي</strong></div><div dir="rtl">كما لاحظنا بالفعل ، كانت هناك خطوط واضحة في الأزياء ، مع مساعدة من التي تم إنشاؤها الظلية المنحرف وأنماط اندلعت.</div><div dir="rtl">اختلفت جميع عناصر خزانة الملابس مجانًا ، بما في ذلك سراويل الرجال والقمصان.</div><div dir="rtl"><strong><br>الملحقات والديكورات</strong></div><div dir="rtl">ارتدى ممثلون من الرجال قبعات مصنوعة من اللباد أو القبعات ، والقبعات الجاهزة ، والقبعات ، والقبعات ذات اللون الأحمر ، على غرار قبعات Phrygian.</div><div dir="rtl">السيدات مزينة شعر من وجوه مختلفة مع دبابيس الشعر والأمشاط.</div><div dir="rtl">في أزياء النساء والرجال على حد سواء ، تم عرض المجوهرات دائما ببذخ. يمكن أن يكون قلادات اللؤلؤ والأحزمة المصنوعة من المعادن الثمينة والأقراط والخواتم والأحزمة ، السحابات أزرار غير عادية ، والسلاسل ، النقش ، وأكثر من ذلك.</div><div dir="rtl"><strong><br>أحذية</strong></div><div dir="rtl">وارتدى الرجال أحذية بكعب منخفض ، معظمها مصنوع من جلد ناعم أو مخمل. من منتصف القرن السادس عشر كانت هناك تغييرات في شكل الأحذية ، وأصبح أنف الأحذية أكثر حدة. على الأحذية المخملية ، صنعت الشقوق التي من خلالها كانت بطانة ملونة مرئية.</div><div dir="rtl">كانت الأحذية النسائية متنوعة جدا. كما أنها مصنوعة من جلد ناعم أو مخمل أو صقيل. من منتصف القرن السادس عشر أحذية الكعب قد بدأت بالفعل في الظهور.</div><div dir="rtl">سعت النساء دائما لإخفاء أحذية التنورة. وكان الاستثناء أحذية بنعال خشبية سميكة. سمك باطن يشهد لرفاهية السيدات.</div><div dir="rtl"><strong><br>النماذج الحديثة للرقصات التقليدية</strong></div><div dir="rtl">هذا ، أولاً وقبل كل شيء ، تنورة واسعة متوهجة على الأرض.</div><blockquote dir="rtl"><br>نمط قياسي - متوهج من نسيج خفيف ناعم في الفخذ ، قادر على التدفق بأمان عند الحركة.</blockquote><div dir="rtl">عادة ما تكون بألوان داكنة ، غالبًا مع نقوش مطبوعة.</div><div dir="rtl">بلوزة بيضاء بأسلوب غير صارم تكمل التنورة.التفاصيل الإلزامية لل بلوزة هي: الأصفاد ، الدانتيل ، أو حتى jabot ، الرتوش ، والمواد يجب أن تكون طرية وناعمة. مثل هذا القميص يجعل الصورة الأنثوية على الفور.</div><div dir="rtl">البديل هو بنطلون واسع - بنطال واسع أو بنطال واسع. بالإضافة إلى اللون أحادي اللون ، يمكن أن تكون في شريط أو خلية كبيرة.</div><div dir="rtl">غالبًا ما يستخدم الفستان الأحمر الغني لربط الثقافة الإسبانية. وعادة ما يكون مناسبا فضفاضة أو متعدد الطبقات.</div><div dir="rtl">فستان طباعة الأزهار هو سمة أخرى من سمات الثقافة الإسبانية. غالبًا ما يرتديها قبعة أو وشاح واسع الحواف.</div><div dir="rtl">يرتدي الزي التقليدي الآخر مع مشد داكن اللون ، الذي يرتديه أعلى بلوزة أو بشكل منفصل.</div><div dir="rtl">إذا كنا نتحدث عن الملحقات ، فغالبًا ما تستخدم الفتيات الزهور ، أو تزيين شعرهن أو تثبيت الملابس. ملحق آخر مهم هو شال مع هامش أو نمط مشرق.</div>]]></description>
         <enclosure url="" />
         <pubDate>2021-03-27 12:05:02 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1359733765</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فرنسا</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360285930</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">حتى القرن الثامن عشر ، كان الرجال الفرنسيون في المقاطعات يرتدون قميصًا عاديًا ، تم استبداله بلوزعة طويلة ممددة من نفس قماش سابقتها. كانت هذه البلوزات المألوف لارتداء سترة.</div><div dir="rtl">إذا كانت هذه قبل الثورة هي نسخة من الثوب الذي يعتبر احتفاليًا ، فبعد انتهائه ، بدأ الحرفيون والعمال الحضريون يرتدون ملابس مثل هذا. بورجوا معطف سترة المفضل.</div><div dir="rtl">بدأ يرتديها البلوزات الشعبية من قبل الرعاة ، الذين ارتدوا الرأس من الصوف أو عباءة الماعز فوقها. يجب القول أن بعض الفنانين اليوم يفضلون هذا الأسلوب.</div><div dir="rtl">وبحلول بداية القرن التاسع عشر ، صمم الفلاحون الفرنسيون بنطلون بطول الركبة إلى جانب طماق أو جوارب ، معقودة تحت الركبتين. لهم يعتمد قميص ، سترة ، سترة ومنديل. ثم ، بالقرب من منتصف القرن ، تنوعت أزياء الرجال مع السراويل الطويلة الضيقة.</div><div dir="rtl">عانى من التحول وقلادة قميصه. يتم استبدال الأصفاد والأطواق المطوية ، والمربوطة بشريط ، بأزرار ، ويغطي الجزء العلوي من القميص وشاح.</div><div dir="rtl">تم إغلاق السترة على صفين من الأزرار. تم تثبيت الهيكل كله بغطاء قصير ، مطول في بعض الأحيان من الخلف.</div><div dir="rtl">في القرن الثامن عشر ، كانت قبعة كل فلاح عبارة عن قبعة ثلاثية الزوايا ، وفي نهاية القرن التاسع عشر ، بدأ كبار السن يرتدونها. مع مرور الوقت ، تم استبدال القبعة الجاهزة بقبعة مستديرة الحواف.</div><div dir="rtl">كان الزي الوطني للمرأة أسهل بكثير. كان يتألف من تنورة واسعة مزينة الكشكشة أو ضفائر وسترة. واستكمل كل هذا بملر ووشاح ، تم ربطه على الكتفين.</div><div dir="rtl">تم تزيين الرأس بغطاء. كان يُعتبر خيار المنزل ، ولمغادرة المنزل كان يرتدي قبعة أو وشاح.<br>تم تحديد حالة الشخص بواسطة لوحة الألوان. قام الفلاحون بخياطة ملابسهم من مواد ذات اللون الرمادي والبني والأبيض. اختلف البورجوا في الملابس الزرقاء أو الحمراء أو أرجواني. وأحيانا سوداء.</div><div dir="rtl">في أيام العطل ، تمت إضافة صدر إلى الإصدار المعتاد من الزي<br>في كل محافظة ، اختلفت بعض الأزياء الوطنية في التطريز أو شكل القبعات أو لون المئزر.</div><div dir="rtl">في وقت لاحق ، ظهرت الفساتين الأنثوية المماثلة للستر. تم ربطهم عالياً تحت تمثال نصفي. بعد بضع سنوات ، تم تصنيع الثياب لفترة أطول مع تنورات متعددة الطبقات في الأسفل.</div><div dir="rtl">من الملحقات يمكن ملاحظة المظلات ، والقبعات الصغيرة مع الحجاب ، براثن والأوشحة.</div><div dir="rtl">لم يكن الأطفال مختلفين عن البالغين وكانت أزياءهم نسخة مخفضة من الملابس الوطنية للبالغين.</div><div dir="rtl">كانت الفتيات يرتدين التنانير أقصر قليلاً من الكبار ، وإلا كان كل شيء مثل امرأة - قبعة ، قميص ، ساحة.</div><div dir="rtl">بعد نهاية الثورة الفرنسية الكبرى ، خضع الزي الوطني للفلاحين لتغيرات جذرية. لقد حدث ذلك بسبب الزيادة في رفاهية الفلاحين. وتم تجديد الأسواق بأقمشة المصنع - الحرير والقماش</div><div dir="rtl">أصبح الزي المدني عصريًا فقط في نهاية القرن التاسع عشر. لفترة طويلة فقط غطاء الرأس لم يتغير. بعضها مشهور في الحياة اليومية حتى الآن. على سبيل المثال ، في جبال الألب ، روسيلون وبريتونيا.</div><div><br></div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 19:26:52 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360285930</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بريطانيا العظمى، المملكة المتحدة</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360296986</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">قبل الفتح نورمان في إنجلترا ، كان السكان يرتدون ملابس تقليدية من العصور الوسطى: سترة ، مصنوعة عادة من الصوف ، مع ذوي الياقات العالية والأكمام الطويلة. توضع هذه الستر عادة على قميص من الكتان.</div><div><br></div><div dir="rtl">في ذلك الوقت في إنجلترا ، كان الزي الوطني للمرأة أيضًا سترة ، على غرار الزي الرسمي للذكور ، ولكنه كان طويلًا ، والذي كان يكمله عباءة مثبتة على الكتف.<br>أسكتلندا</div><div dir="rtl">الفستان الاسكتلندي التقليدي ، والذي يطلق عليه أيضًا اللباس الجبلي ، يغير فهمنا لبدلة الرجال. ملابس النساء أكثر دراية هنا ، على عكس نقبة الرجال. الزي الوطني الاسكتلندي في إنجلترا مثير للاهتمام وغير عادي. بالإضافة إلى ذلك ، من الصعب للغاية ارتداء نقبة وجميع الملحقات بشكل صحيح. هذا يتطلب الممارسة والمعرفة. تقدم الصور الخاصة بالزي الوطني لإنجلترا فكرة عن شكل الملابس التقليدية في هذه المنطقة.</div><div><br></div><div dir="rtl">الرجالية الاسكتلندية التقليدية</div><div dir="rtl">وهي تتألف من نقبة ، و sporran (محفظة حقيبة حزام) ، و doo الجلد (سكين صغير من جانب واحد) ، وجوارب وجيل (الأحذية التقليدية).</div><div><br></div><div dir="rtl">في اسكتلندا ، هناك عدة أنواع من ملابس الرجال: ملابس غير رسمية وشبه رسمية ، رسمية وعتيقة.</div><div><br></div><div dir="rtl">عادة ما يتضمن الفستان غير الرسمي نقبة ، قميص جاكوبان ، سبوران ، حزام ومشبك ، جوارب ودبوس نقبة. ولكن هذا الزي ليس صارمًا ، يمكن إضافة أي أجزاء أو ملحقات إليه. ويعتبر هذا ارتداء عارضة<br>الدعوى شبه الرسمية أكثر رسمية ، لكن لا يزال من الممكن استخدامها كملابس غير رسمية. وهي تشمل التنورة ، القميص ، السترة المصنوعة من الأرجيل ، السبران ، حزام الإبزيم ، جوارب ، الجيلي ، الدبوس.</div><div dir="rtl">الزي الرسمي الكامل هو ثوب رسمي للغاية ويستخدم لحفلات الاستقبال والاجتماعات الرسمية والمهرجانات وغيرها من الأحداث. وهو يشتمل على نقبة وقميص وسترة وسبران وحزام ومشبك وجوارب وأعلام وجيلي ومنقوشة - قطعة طويلة من التانتانوم يتم ارتداؤها قطريًا عبر الكتف الأيسر على الفخذ الأيمن.</div><div dir="rtl">النقبة الكبيرة عبارة عن قماش طويل من قماش التانتان يتم ارتداؤه ليس فقط كتنورة ، ولكن أيضًا معطف واق من المطر. يتم إرفاق نصف النسيج على الكتف ومدسوس في الحزام. عادةً ما يتم ارتداء نقبة كبيرة مع جوارب وسبوران وأعلام وأحذية ، تقابل العصر.<br>أزياء المرأة التقليدية في اسكتلندا</div><div dir="rtl">يتكون من تنورة من الترتان (قماش في قفص) ، وأحزمة وشالات ، ترتان ، مصقول. يمكن أن تكون التنانير مختلفة الطول ، تاريخياً ، يكون لها طول الكاحل ، لكن اليوم ترتدي النساء التنانير القصيرة الطويلة أو القصيرة جدًا. هناك أيضا فساتين طويلة الترتان. تساعد صور عديدة للأزياء النسائية الوطنية في إنجلترا على تخيل شكل هذه الملابس.</div><div dir="rtl">فستان الجبل النسائي ليس غريباً مثل لباس الرجل. وعادة ما يتكون من تنورة وشال الترتان. خيار آخر هو النقبة النسائية الكبيرة والبلوزة.</div><div dir="rtl">تاريخيا ، لم ترتدي النساء في اسكتلندا الفرن. لكنهم كانوا يرتدون التنانير الاسكتلندية من نماذج مختلفة. كانت النقبة النسائية الكبيرة تحظى بشعبية كبيرة ، ظهرت في القرن السادس عشر. وعادة ما كانت مصنوعة من الصوف ، ولكن في بعض الأحيان كان يرتديها حتى من الحرير. كانت مادة النقبة الكبيرة للإناث والذكور مختلفة. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن لدى الإصدار الأنثوي الكثير من الطيات: لقد فعلوا القليل منها على الجانب الخلفي<br><br>ويلز</div><div dir="rtl">الملابس الوطنية الويلزية صغيرة نسبيا وليست مشهورة مثل الاسكتلندية. ومع ذلك ، فإن الويلزية (سكان ويلز) لديهم زي وطني ، وهذا يشير إلى زي وطني الإناث في إنجلترا. في الواقع ، هذا هو الملابس الشعبية الوحيدة المعروفة للويلزية. ويرجع ذلك إلى حقيقة أنه في الواقع ، لا يوجد زي وطني للرجال في ويلز في إنجلترا ، على الرغم من أنه في الآونة الأخيرة ، وبفضل نمو القومية في ويلز ، تم ارتداء بنطلون الترتان أو الأرتال.</div><div dir="rtl">كان يرتدي الزي التقليدي النساء في المناطق الريفية في ويلز. كان يعتمد على شكل ثوب نوم نسائي مصنوع من الصوف ، بأسلوب مطابق لأزياء القرن الثامن عشر ، يرتديه مشد. وقد استُكمل بشاربه وتنورة ومئزر وجوارب محبوكة. الانتهاء من اللباس قبعة عالية وعباءة حمراء.</div><div dir="rtl">حتى نهاية القرن الثامن عشر لم يكن هناك شيء اسمه الزي الوطني الويلزي. خلال الثلاثينيات من القرن التاسع عشر ، كانت السيدة ليانوفر ، زوجة سيد الحديد في غوينت ، لها تأثير كبير على ارتداء لباس "وطني". لقد اعتبرت أنه من الأهمية بمكان تحديد الهوية الوطنية للويلزية (ويلز) ، حيث اعتقد الكثيرون في ذلك الوقت أنها كانت مهددة. شجع Llanover على استخدام الويلزية وارتداء الأزياء الويلزية المعروفة على أساس الملابس التقليدية للمرأة الريفية<br>تدريجيا ، في القرن التاسع عشر ، أصبح ارتداء الملابس التقليدية أقل شعبية ، وفي الثمانينيات من القرن التاسع عشر أصبح زي الويلزي أكثر من محاولة للمحافظة على هذا التقليد أكثر من كونه زيًا يوميًا.</div><div dir="rtl">أيرلندا</div><div dir="rtl">في أيرلندا ، كما هو الحال في إنجلترا ، لا يوجد زي وطني ، لذلك يمكن أن يشير مفهوم "الملابس الأيرلندية" إلى كل شيء من الملابس التاريخية إلى الأزياء الحديثة.</div><div><br></div><div dir="rtl">في العصور الوسطى وعصر النهضة ، كان الأيرلنديون يرتدون قميصًا كبيرًا من الكتان ، يُطلق عليه اسم حارة ، وعادة ما يكون لونه أصفر. كان الرجال يرتدونها مع سترة من الصوف ، المؤخرات ومعطف من الفراء يسمى عباءة. كانت المرأة ترتدي فستانًا طويلًا ، غالبًا ما يكون أمامها وغطاء رأس غير عادي يتكون من لف من الكتان.</div><div><br></div><div dir="rtl">انتشار القانون الإنجليزي والضغط الثقافي في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر لم يسمح للإيرلنديين بارتداء ملابسهم التقليدية. لبعض الوقت ، كانت هذه الملابس في الواقع غير قانونية. خلال هذه الفترة ، يرتدي الرجال والنساء الأيرلنديين نفس ملابس البريطانيين. ومع ذلك ، كان هناك العديد من التفضيلات الوطنية. على سبيل المثال ، كانت النساء الأيرلنديات في القرن التاسع عشر يرتدين التنانير الحمراء ، في حين فضل الرجال نمط المعطف الذي يطلق عليه "تتوافق".</div><div><br></div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 19:36:18 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360296986</guid>
      </item>
      <item>
         <title>إيطاليا</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360302906</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يعود تاريخ الزي الوطني لإيطاليا إلى روما القديمة ، حيث تم استعارتها من اليونان القديمة. صحيح أن الرومان قاموا بتعديلاتهم عليها ، مضيفين الكثير من العناصر المثيرة للاهتمام. في العصور القديمة ، كانت الملابس متواضعة وكانت في الغالب مخيطة من الأقمشة الصوفية. تم استخدام الخياطة في الحد الأدنى ، بدلا من الأزرار والسحابات المستخدمة دبابيس<br>كان العنصر الرئيسي في الملابس للرجال والنساء سترة ، وكان يرتديها كل من الرومان الأغنياء والعبيد. تصل المذكر عادة إلى الركبة ، والمؤنث - حتى أخمص القدمين ، ويمكن أن يكون لها أكمام. في موسم البرد ، استعدوا ، ووضعوا العديد من الستر على بعضهم البعض. تم خياطة الملابس من البياضات المبيضة ، فقط المشارب متعددة الألوان كانت بمثابة عناصر مميزة.<br>يمكن أن الرومان الحرة ارتداء توغا. حرم هذا الحق من العبيد والأجانب. كانت قطعة قماش ، ألقيت على كتفها بطريقة حقيبة ساعي البريد الحديثة. كانت ترتديه فوق سترة ، وحتى وضعت في ثنايا جميلة ، تم خياطة الأوزان المختلفة في هدب.<br>في خزانة الملابس النسائية كان هناك قيود أقل من ذلك بكثير ، تم رسم ملابسهم بأي الألوان المتاحة في ذلك الوقت. على الثوب ، ارتدت النساء الأثرياء طاولة مختصرة - من أجل إظهار طبقات الفستان والتأكيد على ثرواتهن.</div><div dir="rtl">كان لباس خارجي بمثابة الرأس - racinium أو بالاس. كان يرتديها النساء والرجال. إذا كان الجو باردًا جدًا ، فقد ارتدوا معطف واق من المطر الغزير يسمى laena ، وارتدوا أيضًا معطف واقٍ من المطر مع غطاء محرك السيارة - kukullus.<br>تم استخدام الصنادل مع الكثير من الأشرطة الجلدية كحذاء. يستلهم هذا الحذاء المصممين حتى يومنا هذا ، ويعودون باستمرار إلى مصارع الصنادل.<br>العصور الوسطى</div><div dir="rtl">في القرن الخامس ، حدث سقوط الإمبراطورية الرومانية ، والتي أثرت بشكل كبير ليس فقط على تاريخ الإيطالي ، ولكن أيضًا على الزي الأوروبي ككل. في ذلك الوقت ، ظلت الملابس بسيطة ومتواضعة. كان مخيط أساسا من الأقمشة الطبيعية من ظلال رمادية وبنية. وارتدى الأمراء الإقطاعيون ثياباً حريرية مشرقة تم جلبها من بيزنطة. الملابس مزينة أنماط مطرزة وتنحنح.<br>كانت النساء يلبسن ملابس تخفي شخصية ؛ وكان هذا بسبب تأثير الكنيسة المسيحية. فقط في القرن العاشر بدأت الصورة الظلية تتغير ، وبدأت السيدات في التأكيد على شكلهن. في القرن الثاني عشر ، بدأ ارتداء الثوب حول الخصر ، وظهرت عليه جلد. كما بدأت في صناعة الثياب وتم تقسيم الزي إلى قسمين - الجزء العلوي والسفلي<br>عصر النهضة</div><div dir="rtl">جاء عصر النهضة إلى إيطاليا قبل الدول الأوروبية الأخرى ، تحولت بسرعة كبيرة إلى أغنى بلد. أثر هذا بشكل مباشر على الأزياء الإيطالية التي امتدت من 15 إلى 16 قرناً ، والتي تم تقليدها في بلدان أوروبية أخرى. بطريقة خطوط ناعمة بسيطة ، وسهولة ارتداء ونسب "القياسية". ومع ذلك ، تم تعويض بساطة القطع باستخدام الأقمشة باهظة الثمن - الديباج ، المخمل ، الحرير.</div><div dir="rtl">في القرن السادس عشر ، استولت إسبانيا على معظم البلاد ، استمرت الثقافة الإيطالية ، مثل الزي الوطني ، في التطور فقط في شمال البلاد وفي البندقية ، والتي تمكنت من الحفاظ على الاستقلال.</div><div dir="rtl">عناصر بدلة رجالية في هذه الفترة:</div><div>Kamichi - القميص السفلي ؛</div><div dir="rtl">كالزوني - السراويل القصيرة الضيقة.</div><div>Sottoveste - سترة مزودة ، يمكن أن يكون بلا أكمام.</div><div>Jorn - معطف واق من المطر احتفالي مع أكمام قابلة للطي ونهاية غنية.<br>وارتدى قفطان طويل ممدود من قبل كبار السن من الرجال. تم دمجها مع مريلة بيضاء (النموذج الأولي للقمصان). مع مرور الوقت ، تم تعديل الزي الإيطالي. جاءت القمصان في الأزياء ، التي كانت متشابكة مع بعضها البعض بواسطة الحبل حول الرقبة. كانوا يرتدونها مع قفطان مع خط العنق العميق مربع أو طوق الوقوف. مع مجموعة من الجوارب والسراويل على الركبة. من أعلى ارتدوا jubbone - معطف واق من المطر رائع وطويل ، والذي أصبح بمرور الوقت أضيق وأقصر. كان لديه الأكمام منتفخ وطوق كبير.<br>حمل النبلاء دائمًا سيفًا معهم (يسارًا) وخنجرًا (يمينًا). تم استكمال الزي مع محفظة مع حزام وقفازات وسلسلة ذهبية ضخمة. كانت بدلة النساء أكثر إثارة وإثراء ، وارتدت البنات فستانًا ذو رأس ضيق وتنورة في الطية ، وكان يطلق عليها اسم gamurra. استكملت الصورة برأس خفيف أو قطعة قماش ، تم إرفاقها بالثوب</div><div dir="rtl">تم لعب دور لباس خارجي من قبل معطف واق من المطر الطويل ، وأحيانا كان مخيط مع فتحات للأسلحة. كانت الملحقات عبارة عن محافظ تم تعليقها على الحزام والقفازات والمناديل المزخرفة<br>في القرن السادس عشر ، ظهرت الملابس الداخلية والجوارب ، أصبحت الثياب خصبة وأكثر إثارة. بدأت الفتيات في ارتداء الفساتين ذات العنق العميق ، وكانت التنانير واسعة وثقيلة ، مع العديد من الطيات. في فصل الشتاء ، استكملت النساء الزي مع مخلب مصنوع من الحرير مع تقليم الفراء. لقد ارتدوا باليتات على رؤوسهم أو غطوها بالحجاب. أيضا ، ألقيت مختلف أغطية السرير ، وعادة من الدانتيل أو الحرير ، على رأسه.</div><div dir="rtl">السمة الرئيسية هي السطوع ولون الألوان الغنية. غالبًا ما يتم تزيين تنانير الفتيات الإيطاليات برسومات بألوان مختلفة - الورود والفاوانيا والإقحوانات والإقحوانات.</div><div><br></div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 19:41:20 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360302906</guid>
      </item>
      <item>
         <title>السعودية</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360316677</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الزي السعودي الرسمي هو اللباس الذي يعبر عن هوية المواطنين في المملكة العربية السعودية وتشكل ليتماشى مع الظروف البيئية والمناخية المختلفة وهو متشابه في بعض عناصره مع الزي المنتشر في معظم دول الجزيرة العربية ويختلف في التفاصيل ويتصف بأنه فضفاض ومتعدد القطع وأحيانا يكون اللون الأبيض هو السائد في غالبية عناصره ويمكن أن يعبّر الزي السعودي عن مكانة أو وضع مرتديه اجتماعيا أو دينيا من خلال إضافة أو إزالة بعض العناصر وكذلك قد يعطي دلالة على نوع المناسبة فيما لو كانت رسمية أو احتفالية أو اعتيادية وتوصي الأنظمة الرسمية في السعودية المواطنين بارتداء الزي السعودي الرسمي أثناء مراجعة الدوائر والمصالح الحكومية<br>يعد الثوب السعودي معقداً في تصميمه؛ حيث يتكون من 22 قطعة يتم تطريزها معاً، ويملك مساحة كبيرة من التنوع، ويتصف الزي السعودي بأنه ضيق ويلتصق بالجسد في بعض التصاميم، ويتكون الزي من القحفية البيضاء يرتديها أسفل الغترة لمنع انزلاقها، والغترة والكندورة التي تُعد اللباس الأساسي، وهى ثوب أبيض ليس بفضفاض أو ضيق، وله ياقات وأكمام بأزرار تحكم الرداء من عند الرقبة والأكمام<br>عناصر الزي السعودي للرجل<br>الثوب	</div><div dir="rtl">يعتبر الثوب زيًّا أساسياً يومياً للمواطن السعودي، وهو رداء فضفاض طويل يغطي معظم الجسم بأربعة أزارير من ناحية الصدر وبأكمام طويلة تنتهي عند الكف. وتكون نهايات الأكمام إما مفتوحة أو مغلقة بزرار ويسمى هذا النمط (الكبك). وللثوب السعودي نوعين شائعين من الياقات التي تغطي جزءاً من الرقبة؛ أحدهما تقليدي يأخذ شكلا دائريا والآخر متعارف عليه شعبيا بمصطلح (قلابي) ويكون على شكل مثلثين متقابلين. وتكون الياقات بمقاسين يحددهما عدد الأزرة إما زرار واحد أو اثنين. ويكون للثوب جيبين متماهيين من الجانبين وجيب ثالث علوي ظاهر عن يسار الصدر. ولايكون الثوب طويلا جدا ولا قصيرا جدا ولا واسعا جدا أو ضيقا جدا.</div><div dir="rtl">لون الثوب السعودي عادة أبيض، وفي الشتاء قد يلبسه البعض بلون داكن ولكن من غير الشائع أن يلبس السعوديون ثوبا ملونا في الصيف. ولاتكون للثوب السعودي ألوان فاقعة. يصنع الثوب من أنواع عديدة من الأقمشة، فهناك السلك أو البوليستر، وهناك القطن الصناعي والقطن الخالص<br>الطاقية</div><div dir="rtl">تلبس على الرأس وتكون بمقاسه ولا تكون كبيرة وبارزة، وتلبس عادة من أجل أن يوضع فوقها الشماغ أو الغترة.</div><div dir="rtl">الشماغ والغترة	</div><div dir="rtl">يلبس السعوديون الشماغ بلونيه الأحمر والأبيض أو الغترة البيضاء في حياتهم اليومية وأثناء عملهم وفي المناسبات المختلفة والأعياد. والشماغ أو الغترة رداء شكله مربعا في الأصل وعند اللبس يتم طيه على شكل مثلث بحيث يغطي الرأس والأكتاف ويثبت بالعقال. ويكون قماش الشماغ مطرزا بخيوط حمراء أو بيضاء بينما لا يوجد تطريز في الغترة.</div><div><br></div><div dir="rtl">أساليب لبس الشماغ أو الغترة:</div><div dir="rtl">-الاسلوب الرسمي (تشخيصة الشيوخ ): وتكون عبر وضع أحد طرفي الشماغ أو الغتره على الكتف المعاكس.</div><div dir="rtl">- أسلوب بنت البكار : وهي وضع طرفي الشماغ أو الغتره فوق الرأس.</div><div dir="rtl">- أسلوب الميزان : ويكون عبر رمي طرفي الشماغ أو الغترة على الرأس بدون شد بحيث تحاكي شكل الميزان.</div><div dir="rtl">- أسلوب الكوبرا : وتكون عبر لف أطراف الشماغ أو الغتره فوق الرأس وحول الأكتاف بطريقة تشبه (أفعى الكوبرا)</div><div><br></div><div dir="rtl">العقال</div><div dir="rtl">وهو قطعة سوداء تشبه الجديلة توضع على الرأس لتثبيت الشماغ أو الغترة، بسماكة متوسطة ليست عريضة جدا أو رفيعة جدا. ولا يدخل في الرأس بل يثبت عليه.</div><div><br></div><div dir="rtl">البشت (المشلح)	</div><div dir="rtl">الملك سلمان بن عبد العزيز يرتدي الزي الرسمي السعودي.</div><div dir="rtl">تختلف أنواع البشت من حيث سماكة القماش ففي الصيف يرتدي السعودي البشت الخفيف بينما في الشتاء يرتدي البشت الثقيل. يلبس البشت أو المشلح بعد ارتداء الزي السعودي كاملًا، كما يلبس في الأعراس والمقابلات الرسمية ذات الطابع الخاص، كما يلبسه الملوك والأمراء والوزراء والشيوخ وكبار التجار. وهو من عناصر الزي السعودي الرسمي لكن ليس من المألوف أن يلبسه الموظف أثناء عمله.</div><div><br></div><div dir="rtl">بروتوكولات البشت</div><div dir="rtl">هناك بروتوكولات وأعراف لارتداء البشت أو المشلح في المملكة العربية السعودية، فمثلاً في النهار تستخدم البشوت ذات الألوان الفاتحة كالبشوت البيضاء، وفي الليل تستخدم البشوت الغامقة كالبشوت السوداء، وغالباً ما يُلبس مع البشت الغترة البيضاء، ولا ضير في ارتداء الشماغ الأحمر أو الأبيض معه.</div><div><br></div><div dir="rtl">أنواع البشوت</div><div dir="rtl">1- المنديلي: وهو أشهر أنواع الخياطة وأقدمها وأكثرها رواجاً، وسميت بذلك نسبة إلى الأمير محمد بن منديل أحد أمراء نجد قبل الدولة السعودية الثانية</div><div dir="rtl">2- السوري: وهي خياطة حديثة إذا تم قياسها بالنسبة إلى المنديلي، وأصلها خياطة أحسائية غير أنها هجرت فترة من الزمن ثم عاد عليها الطلب على أثر عمل العمالة الأحسائية في سوريا وتعدد تسميات خياطتها بزيادة عرض خياطة الزري على البشت، فهناك المروبع والمتوسع والطابوق.</div><div dir="rtl">3- المعلمة: وهي قماش محاك بالوبر وأثناء حياكته يدخل الزري في الظهر والأكتاف، وهي قليلة الانتشار في الوقت الراهن.</div><div dir="rtl">4- البخية: وهي مماثلة لخياطة المنديلي والسوري، ولا فرق بينهما إلا أن هذا النوع يستخدم فيه الحرير بدل من الزري.</div><div dir="rtl">5- البشت الحساوي: وقد صنع هذا البشت في الإحساء حيث أن أهل الإحساء كانوا وما زالوا معروفين بصناعة البشوت، وهو من أفخر وأفخم أنواع البشوت.</div><div dir="rtl">6- البشت النجفي: من أشهر أنواع البشوت القديمة، والتي ما تزال تتصدر كافة البشوت، حيث يمتاز بخفته وجمال لونه وتطريزه، وهذا البشت كان وما زال غالياً ولا يلبسه غير وجهاء القوم.<br><br>عناصر الزي السعودي للمرأة	</div><div dir="rtl">لا يوجد لباس محدد وشائع للمرأة السعودية، ولكن خارج المنزل يلتزمن بلبس العباءة السوداء وهو اللون الشائع، بينما يرتدين البعض الآخر العباءات الملونة، بالإضافة إلى غطاء الرأس ويسمى "الطرحة"، وتلتزم أغلبهن بارتداء غطاء للوجه يسمى "النقاب"</div><div dir="rtl">يختلف زي النساء التقليدي في المملكة العربية السعودية باختلاف المنطقة، وتحتوي ملابس النساء التقليدية على ملابس للاستخدام اليومي، وملابس للمناسبات وأخرى للخروج، ومن أمثلة تلك الملابس الثياب بأنواعها والدراعة والعباءة، والتي تقوم بتغطية كامل الجسم، بالإضافة إلى أغطية للوجه والرأس، وعدد من المكملات من الحلي والزينة.<br>الدراعة	</div><div dir="rtl">تعرف باسم الزي المقطع وهو الزي التقليدي الرسمي للنساء في المنطقة الشمالية والوسطى في المملكة، وهو الزي الذي تعرف به المرأة النجدية، وهي عبارة عن عزي فضفاض يصل إلى الكعبين وذي أكمام طويلة، تتكون الدرّاعة من 4 قطع تتم خياطتها معاً، وهي البدن، والأكمام، التخراصة والبنيقة. ويعد الحرير هو أبرز الخامات المستخدمة في تصميم الدرّاعات، خصوصاً دراعات المناسبات والأعراس، فتتميز بتطريز وزخارف فخمة، بينما صنع الدراعات الخاصة بالاستخدام اليومي والارتداء في المنزل من خامات مثل القطن والكتان وما يشابهها من الأقمشة التي تمتاز بسهولة الحركة. ومن أشكال التطريز المميزة على الدرّاعات النجدية هي النقوش النباتية مثل الورود وأوراق الشجر المطرزة بخيوط الحرير والخرز.</div><div><br></div><div dir="rtl">الزبون	</div><div dir="rtl">هو القطعة الأساسية في الملابس الخارجية في المنطقة الغربية. يصنع من قماش الساتان أو القز الهندي بحسب الرغبة الشخصية، بياقة مرتفعة وكم قصير يصل حتى الكوع</div><div><br></div><div dir="rtl">السحابي	</div><div dir="rtl">هو عبارة عن ثياب واسع يتم ارتداءه فوق الدراعة في المناطق الشمالية والشرقية والوسطى، وأيضاً فوق الزبون، في المناطق الغربية، وهو واحد من الملابس الأساسية التي لا تستطيع المرأة الاستغناء عنها</div><div><br></div><div dir="rtl">المجنب (المتروك)	</div><div dir="rtl">هو أحد الثياب المميزة للنساء في منطقة عسير، وتم تسميته بذلك لاسم، نظرا لوجود قصة فوق الفخذ ينزل منها عدد من القطع الجانبية التي تساعد في اتساع الثياب، وكان المتروك يصنع من مختلف الأقمشة ومنها الستان، والقطن الأسود، والمخمل أو القطيفة، ويتم تطريزه باستخدام الخيوط الحريرية ذات الألوان المتعددة، من الأكمام والصدر وبطول الخياطات الجانبية</div><div><br></div><div dir="rtl">المقبل	</div><div dir="rtl">من الثياب العسيرية أيضًا. يصنع من قماش الخام بلونه الطبيعي، تزين صدره وظهره كلفة من القطن الأسود. وقد يطرز الصدر بخيوط ملونة من الحرير الأحمر على شكل خطوط متكسرة.</div><div><br></div><div dir="rtl">المزوعن	</div><div dir="rtl">ترتديه النساء في منطقة الباحة</div><div><br></div><div dir="rtl">الدقلة (الزبون)	</div><div dir="rtl">زي مفتوح من الأمام، مع فتحتين صغيرتين على الجانبين. يغلق الجزء العلوي منه بأزرار دائرية الشكل، من القماش أو القصب (الزري)، تثبت بعراوٍ خارجية من القماش نفسه، ويترك الجزء السفلي مفتوحًا.[9]</div><div><br></div><div dir="rtl">البخنق أو المخنق	</div><div dir="rtl">تلبسه الفتيات الصغيرات. وهو غطاء أسود للرأس يتكون من قطعه قماش حرير أسود الشفاف يخاط كامله إلا فتحة للوجه، وتطرز بخيوط الحرير والأسلاك الذهبية أو الفضية. وثياب أخرى عديدة، منها ثوب النقدَة، والكرته، والمُفحّحْ، وهو رداء مكون من قطع طولية وعرضية ملونة.</div><div><br></div><div dir="rtl">أنواع العباءات	</div><div dir="rtl">وهي أنواع عديدة حسب الخامة وما يلحق بها من تفاصيل، وإضافات، فهناك:<br>العباءة البشت: كانت المرأة في المناطق الشمالية والشرقية والوسطى تستخدمها عند الخروج، كما تلبسها العروس فوق ملابسها ليلة العُرس. وهي رداء طويل فضفاض مفتوح من الأمام، كان في القديم يصنع من الصوف الخشن ثم أصبح من الصوف الناعم، وبعد ذلك من الأقمشة المصنعة أليًّا، ويزيّن بخيوط الحرير السوداء أو الزري (التعصيم). ومن أشهر العباءات: عباءة فيصول و«الدوك» و«ونيشه» و«دقاق شمال».</div><div><br></div><div dir="rtl">الخرقة: عباءة نساء البادية في شمال غرب المملكة. تصنع من قماش أسود وتزين بالتطريز والخرز الملون.</div><div><br></div><div dir="rtl">أغطية الرأس: أغطية الرأس في سائر الأيام: المسفع، العصابة، المحرمة، المدورة، القناع، البيرم.</div><div><br></div><div dir="rtl">الشيلة: وتسمى أيضًا الغدفة. من أغطية الرأس الأساسية والأكثر استعمالاً في معظم المناطق. وهي قطعة مستطيلة من قماش قطني خفيف أسود خالية من أي زينة أو تطريز، تلفها المرأة حول رأسها مع كشف الوجه. ومن أنواعها (المشنفة، شيلة التلي، المريشة).</div><div><br></div><div dir="rtl">الشمبر: مثلث صغير من قماش الفوال الأبيض أو الكروشيه، في زاويتيه الجانبيتين خيطان من القيطان لتثبيته خلف الرأس.</div><div><br></div><div dir="rtl">المحرمة: قطعة مستطيلة يختلف طولها تبعًا لطول الشعر. تصنع من الشاش الأبيض المعروف باسم فرخ اليشمك.</div><div><br></div><div dir="rtl">المدورة: مربع من قماش اليشمك، تزينه ورود ملونة مطبوعة على الأطراف، تختلف ألوانها وزينتها بحسب المناسبة.</div><div><br></div><div dir="rtl">المسفع أو الطرحة	عدل</div><div dir="rtl">قطعة مستطيلة الشكل من الشيفون الطبيعي الأسود، ترتديها الفتيات بدلًا من الشيلة.[9]</div><div><br></div><div dir="rtl">العصابة: تلبسها نساء البادية في شمال غرب المملكة، بأشكال وخامات متعددة. منها ما يصنع من الجلد ويزين بخرز الفضة.</div><div><br></div><div dir="rtl">المصون: غطاء مستطيل من القطن الأسود السميك له هدب على الأطراف ترتديه المرأة المتزوجة فوق المنديل فتلفه حول وجهها وتثبته في الجنب تاركة الوجه مكشوفًا.</div><div><br></div><div dir="rtl">المنديل: مثلث من قماش قطني خفيف أحمر أو برتقالي اللون، تزيّنه ورود مطبوعة، يوضع على الرأس ويربط من الأمام تحت الذقن، أو من الخلف. كانت الفتاة قبل الزواج، تكتفي بالمنديل كغطاء للرأس. وترتديه نساء المنطقة الجنوبية.</div><div><br></div><div dir="rtl">الطفشة (الهطفة): قبعة كبيرة تصنع من سعف النخيل (الخصف)، تستخدم للحماية من الشمس، وتلبس فوق غطاء الرأس القطني، وترتديها النساء والفتيات في منطقة عسير عند ممارسة الزراعة، أو رعي الأغنام للوقاية من الشمس</div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 19:52:33 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360316677</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اليَمَن</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360329177</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يمثل التراث الشعبي اليمني نموذجاً خاصاً ومتميزاً وذلك لاحتوائه العديد من الجوانب الحياتية للإنسان اليمني. وما زال هذا التراث قائماً إلى الآن حيث نشاهد جمال وروعة صوره المتعددة ومن هذا الموروث الشعبى الأزياء النسائية التي لا زالت تتجلى صورها في القرى والأرياف..</div><div><br></div><div dir="rtl">ولا تزال هذهالموروثات التي تتجلى في هذه الملابس الشعبية الجميلة تحظى بشعبية كبيرة رغم تقدم الحياة وتطورها إلا أن الطابع الجمالي واتقان صناعتها سيجعل من هذه الأزياء الجميلة كنزاً يخلد مدى الدهر لايمكن طمسه مهما بلغت عجلة التقدم والتطور وعنالملابس النسائية وأنواعها المتعددة والمختلفة بتعدد واختلاف مدن ومحافظات.. وحول بعض أنواع هذه الملابس قالت الأستاذة نادية إحدى المهتمات بالأزياء :</div><div><br></div><div dir="rtl">من هذه الأزياء أو الملابس النسائية اليمنية : الثوب وتلبسه نساء المناطق الداخلية ويلبس عليه حزام حضرمي ويلبس في المناسبات كالأعراس والأفراح. وهو لبس نساء حضرموت و دوعن وطبعاً ستتزين المرأة بالحزام الفضي وبالخلخال.</div><div><br></div><div dir="rtl">كذلك هناكاللبس الصنعاني وهو لبس تلبسه نساء صنعاء وضواحيها وهو مكون من فستان يسمى ” الزنة ”وعليها العصبة ” أو المصعر” والتي توضع على الرأس وهو مزين بالحلي الفضية ويسمى الرش. كذلك من الأزياء الشعبية في اليمن المعوَز أو مايسمى بالمقطب وهو لحاف يلتحفه الرجل اليمني بدلا عن البطلون وهو مشهور جدا في حضرموت ولحج.</div><div><br></div><div dir="rtl">ويعتبر من أجمل الزينة الشعبية للمرأة القائمة والدائمة لعصرنا هذا.</div><div><br></div><div dir="rtl">وظلت الأزياء التقليدية الشعبية اليمنية بنقوشها وزخارفها البديعة مئات السنين هي الأجمل تنوعاً وأناقة وتصميماً وخامة كما تعتبر أزياء لم تنافسها أخرى، لان صناعتها أتقنتها معامل يمنية ونسجت خيوطها أنامل ماهرة ، وقد كانت أزياء الحلل والبرود اليمانية والمصانف التهامية والأنسجة الحضرمية واللحجية والعقود السحولية هي أشهر سلع الأزياء اليمنية في أسواق العرب.</div><div><br></div><div dir="rtl">كما تتميز تشكيلها وخامتها بأنها ارتبطت بالبيئة الاجتماعية وتنوعت بتنوع مناخ المناطق اليمنية وأذواق سكانها فاختلفت من محافظة إلى أخرى، بل إنها تنوعت على مستوى قرى ومناطق المحافظة الواحدة لتصل إلى مئات الأنواع.</div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 20:01:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360329177</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تركيا</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360333257</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">عادات وتقاليد تركيا في الملابس</div><div dir="rtl">أولاً : اللباس التركي التقليدي</div><div dir="rtl">تشكل الملابس التقليدية جزءًا من الثقافة التقليدية التركية، في الماضي كان الأتراك ينسجون ملابسهم الخاصة، ويصنعون الأصباغ من مكونات النباتات الطبيعية، بطريقة تعكس مشاعرهم في التصميمات التي ابتكروها.</div><div dir="rtl">تتمتع كل منطقة اليوم بخصائصها الخاصة في مجال الملابس، وأغطية الرأس، والأوشحة، والجوارب</div><div dir="rtl">واحدة من الميزات النموذجية للملابس التركية تتمثل في استخدام العديد من الطبقات، عادة ما ترتدي النساء العديد من الأوشحة، أو المناديل بألوان مختلفة، الملابس التقليدية دائما ملونة، ومشرقة، ومدهشة.<br>عادات وتقاليد الملابس لمنطقة بحر إيجة</div><div dir="rtl">تتألف الملابس النسائية من رداء طويل، وسروال واسع، وسترة قصيرة، ومئزر، والعديد من الأوشحة الرأسية، والنعال، والكثير من المجوهرات، الأقمشة التقليدية هي الحرير، والمخمل، والقطن.</div><div dir="rtl">تتكون ملابس الرجال من سروال فضفاض قصير، وسترة، قميص، حزام عريض، منديل، أغطية رأس، جوارب، وأحذية، وهي ملابس مشرقة، وملونة إلى حد ما، مطرزة، ومزينة بالمجوهرات، المشارب هي الأكثر شعبية بين أنماط على النسيج.<br>منطقة البحر الأسود</div><div dir="rtl">الناس الذين يعيشون في هذه المنطقة صارمون للغاية، وتصنع أزياءهم بنفس الروح، تستخدم الملابس التقليدية في الغالب من قبل النساء، بينما يرتدي الرجال ملابس على الطراز الغربي.</div><div dir="rtl">تتألف الملابس النسائية من بشتيمال (وهي قطعة من الكتان، عادة ما تكون مخططة، وملفوفة حول الخصر)، وشال يسمى “كيزان” والجوارب، والأحذية، أو النعال.</div><div dir="rtl">تستخدم النساء أيضًا مآزر زرقاء، في أزياء أنثوية أخرى تتكون من فستان مصنوع من الديباج الحريري الأسود، وقميص محيط برتقالي فاتح.</div><div dir="rtl">الألوان النموذجية للملابس في هذه المنطقة هي الأسود، والبرتقالي، والبورجوندي، والقرمزي، والبني.</div><div dir="rtl">تتكون ملابس الرجال من سراويل واسعة (تسمى “شالفار” أو “شالوار كاميز”)، قميص، سترة، غطاء رأس، جوارب، أحذية.<br>منطقة وسط الأناضول</div><div dir="rtl">تتكون ملابس النساء من بنطلون واسع، وتنورة، ومئزر، وقميص، وسترة، وحزام (غالبًا ما يكون قطعة من القماش الملون)، وغطاء رأس، وجوارب، ملابس وسط الأناضول، ملونة ومزينة.</div><div dir="rtl">هناك الكثير من المجوهرات المستخدمة مع الأزياء الاحتفالية.</div><div dir="rtl">تتكون ملابس الرجال من سروال واسع طويل، أو قصير، قميص، صوفية، أو سترة أخرى، حزام عريض، أغطية رأس، الألوان الأكثر استخدامًا هي الأزرق، والأحمر، والأصفر، والأسود.<br>منطقة شرق الأناضول</div><div dir="rtl">الأناضول الشرقية هي منطقة يعيش فيها العديد من الأكراد، والأرمن مع الشعب التركي، ولهذا فإن الزي الوطني لهذه الأرض يحتوي على الكثير من الميزات من الملابس الكردية، والأرمنية.</div><div dir="rtl">تتكون ملابس النساء من بنطلون واسع، أو تنورة طويلة، و سترة، وحزام عريض، ووشاح، ترتدي النساء طبقات عديدة من الملابس</div><div dir="rtl">الملابس مشرقة وملونة، واللون الأحمر هو واحد من أكثرها شعبية.<br>تتكون ملابس الرجال من بنطلون واسع، وقميص (يُستبدل بها أحيانًا سترة) وحزام عريض، وأغطية رأس أزياء الرجال الحديثة غالبا ما تبدو جميلة على النمط الأوروبي.</div><div dir="rtl">منطقة مرمرة</div><div dir="rtl">في منطقة مرمرة يستخدمون الكثير من التطريز على أزياءهم، إنهم دائمًا يقومون بتطريز الملابس الداخلية</div><div dir="rtl">تتألف الملابس النسائية من سروال واسع، وسترة ذات أكمام طويلة، وحزام، وأغطية رأس، وجوارب، كما ترتدي النساء ” ساحة” وهو نوع آخر من الفستان الشعبي يتكون من سروال داخلي مطرز، وقميص داخلي طويل، وتنورة، وسترة، ومنديل على الخصر، وحزام، الملابس تبدو متعددة الطبقات</div><div dir="rtl">تتكون ملابس الرجال من بنطلون واسع ضيق إلى حد ما (مدسوس في الجوارب)، قميص، سترة، منشفة يدوية تلبس على حزام الخصر، منشفة أخرى، ترتدي عبر الكتفين</div><div dir="rtl">أزياء الرجال مثل الإناث، مطرزة، ومزخرفة بأناقة، مشرقة، ومتعدد الطبقات.<br>منطقة البحر الأبيض المتوسط</div><div dir="rtl">تتألف الملابس النسائية من تنورة، أو لباس (أقل من الركبة) وقميص، وسترة، وغطاء رأس، وهو زي مشرق جدا وملون، الألوان الأكثر شيوعًا هي الأحمر، والأزرق، والأصفر</div><div dir="rtl">تتكون ملابس الرجال من سراويل واسعة (مدمجة في الجوارب)، قميص، سترة، حزام عريض، أغطية رأس، لون السراويل والسترات غامق: أسود، أو بني، أو أزرق.</div><div dir="rtl">منطقة جنوب شرق الأناضول</div><div dir="rtl">تتكون ملابس النساء من فستان طويل، أو قفطان، و حزام الفستان الشعبي لهذه المنطقة هو نوع من الثغرات، فهو يحتوي على طبقات قليلة، يتم تزيين قطع الملابس بالزخرفة، والمجوهرات، ولكن بشكل معتدل، وليس بالثراء كما في بعض المناطق الأخرى.</div><div dir="rtl">تتكون ملابس الرجال من بنطلون واسع، قميص، رداء (طول الركبة، أو أعلى الركبة مباشرة) أو سترة، حزام عريض، أو منديل حول الخصر، الملابس تبدو بسيطة جدا، دون الكثير من زخرفة.<br>الملابس التركية الحديثة</div><div dir="rtl">تركيا الحديثة لديها القليل من كل شيء، وهي تتألف من المراكز العالمية الصاخبة، والقرى الزراعية، وسواحل بحر إيجة والبحر الأبيض المتوسط ​​الجميلة، والمناطق الجبلية شديدة الانحدار.</div><div dir="rtl">يعيش أكثر من 70٪ من الشعب التركي في المناطق الحضرية، تتعايش أنماط الحياة الغربية، والأساليب التقليدية للحياة.</div><div dir="rtl">الإناث ترتدي الفساتين القصيرة، الفساتين ذات النمط المكسي، والسراويل القصيرة، والتنانير القصيرة، وأنواع مختلفة من السراويل.</div><div dir="rtl">يتم ارتداء القبعات للحماية من أشعة الشمس، والحقيبة الكبيرة تحظى بشعبية كبيرة لأنه يمكنك الحصول على الكثير من الأشياء مثل واقية من الشمس، والكاميرا.</div><div dir="rtl">المشارب، والمطبوعات، والأزهار، ونقاط البولكا منتشرة في جميع الموضات، والمرأة التركية تحب اللون، والكشكش، واللمعان.</div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 20:05:06 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360333257</guid>
      </item>
      <item>
         <title>العراق</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360340432</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يعتبر الانسان العراقي من أقدم من إرتدى الملابس وصنعها كما دلتنا النقوش القديمة والتماثيل من البلاد الأشورية والبابلية ، وتمثل جزءا مهما من تراثه. والزي الكردي هو أحد الأزياء الفلكلورية، التي مازال الكثيرون يرتدونه، وخاصة في الأعياد والمناسبات، وقد تعددت أشكاله وتفاوتت.</div><div><br></div><div dir="rtl">أزياء الرجل العراقي العِقال</div><div dir="rtl">العقال يصنع من الصوف الأسود المسمى بـ (المرعس) كما ويوضع العقال فوق الغترة. وهما يستخدمان كغطاء للرأس. والعقال من الأزياء العربية المنتشرة في الوطن العربي الذي مازال الرجال يستخدمونة بالرغم من ظهور الألبسة والأزياء الحديثة.</div><div><br></div><div dir="rtl">الغترة</div><div dir="rtl">الغترة من ملابس الرجال وهي عبارة مصنوع من الصوف أو من القطن ، ترسم عليها نقوش قد تكون باللون الأسود أو باللون الأحمر، أو بيضاء بدون نقوش، حيث تكون خفيفة تستخدم في فصل الصيف بينما الآخريتين تستخدم على الأغلب في فصل الشتاء.</div><div><br></div><div dir="rtl">الجمداني أو الجراوية أو اليشماغ</div><div dir="rtl">يستخدم كغطاء للراس بالنسبة للرجال، وهو يشبه الغترة، وتعتمر فوق الرأس في فصل الصيف. أما في فصل الشتاء البارد فغالباً ما يستخدم الرجل يشماغين أحداهما يدليه على الرأس والآخر يلفه فوق الأول وذلك لزيادة التدفئة. وقد اضمحل استعمال هذا الزي حالياً إلا ما ندر ولفة اليشماغ على الرأس قديمة في هذه الربوع ، انتقلت إلى السكان من السومريين، كما يتضح ذلك من زي الملك (جودية) حاكم مدينة لجش (تلو) العراقية القديم.</div><div><br></div><div dir="rtl">العرقجين أو الفيس الرجالي</div><div dir="rtl">العرجين عبارة عن (كلاو) يصنع من خيوط الصوف أو الحرير البيضاء أو السوداء ، كما يرسم عليها نقوش معينـة وتوضع على الرأس مباشرة، ثم توضع فوقها الغترة ثم العقالتلبس في فصل الصيف، خاصة في البيت وعند العمل بسبب ارتفاع درجات الحرارة في الصيف.</div><div><br></div><div dir="rtl">الزبون</div><div dir="rtl">وهو عبارة عن قماش سميك نوعاً ما وطويل، وله أردان طويلة يلف الجسم، وله فتحة على طوله لسهولة خلعه وارتدائه، ويشد من وسط الجسم بواسطة (الحزام)، وهناك رسوم خاصة تكون تنقش على حوافيه الأمامية من خيوط خاصة لماعة من الحرير اتقويته ولتحول دون تمزقه.</div><div><br></div><div dir="rtl">الكَرِكي</div><div dir="rtl">لباس قصير يشبه (اليلك) وينسج بواسطة الجومة ويكون ثخيناً وستخدم خاصة في فصل الشتاء واوائل الربيع ويزين في بعض المرات بنقوش خاصة، وهو من غير أردان.</div><div><br></div><div dir="rtl">الخاجية</div><div dir="rtl">وهي العباءة الخفيفة، وتغزل بآلة الجومة، وتستخدم أثناء المناسبات أو السفر، وتتكون من نسيج خفيف لغرض التهوية يلف الرجل جسمه بها وسوداء أو في بعض الأحيان تكون بيضاء.</div><div><br></div><div dir="rtl">برماثا</div><div dir="rtl">لباس القدمين وكان يحيك بواسطة اليد من خيوط قوية خاصة وباللونين الأسود والأبيض، أو يشترى مصنوعاً من السوق المحلي، حيث يستخدم الأسود أيام الشتاء لكونه يمتص الحرارة ويحتفظ بها، والأبيض في فصل الصيف لكونه يعكس الحرارة.</div><div><br></div><div dir="rtl">السروال</div><div dir="rtl">ويلبس هذا الزي تحت الملابس المارة الذكر ويكون عادة طويلاً وبلون ابيض ناصع.</div><div><br></div><div dir="rtl">الدَمير</div><div dir="rtl">وهو يشبه الجاكيت حالياً ويلبس فوق الزبون ، وغالباً ما يكون كبيراً نوعاً ما، له أردان طويلة ايضاً ويصنع من قماش سميك ، وتنقش حوافيه بواسطة (سفيفة) أو سريدة، وهي قطعة من القماش مرسوم عليها بعض الأشكال وبخيوط الحرير. والدمير يضفي على الرجل الهيبة والوقار والشياكة.</div><div><br></div><div dir="rtl">&nbsp;الفروة</div><div dir="rtl">وتصنع من جلود الماشية وخاصة الخرفان، وتكون بلونين الأبيض أو الأصفر، وقد ‘تخوم بقماش اسود، مما يضفي عليها جمالية خاصة، وتستخدم عادة في فصل الشتاء للوقاية من البرد القارص ، وهي على أنواع منها : الحورانية، الطرحية، قوزي، ملس، شباطي، هرفي، بكعة، وقرخ، وقد اشتهرت قره قوش بصناعة أجود أنواع الفراوي.</div><div><br></div><div dir="rtl">اليلك أو زخمة أو طرحية</div><div dir="rtl">وتصنع من جلد الخرفان وتكون بدون أردان وتستخدم في فصل الشتاء، وتكون باللونين أما الأسود أو الأبيض.</div><div><br></div><div dir="rtl">خميسية او خماسي</div><div dir="rtl">هي عباءة صغيرة وسميكة تغزل بآلة الجومة على شكل قطع، ثم تخاط حسب الطلب، وتتميز بكون أردانها قصيرة، وتلبس في الصيف والشتاء.</div><div><br></div><div dir="rtl">أزياء المرأة</div><div dir="rtl">الجتابة أو مستورتا:&nbsp; وهي عبارة عن قماش مصنوع على شكل عرقجين ، وفي أعلاها يوضع ما يسمى بـ ( القنجة). تشد به المرأة أزياء رأسها الأخرى، ويوضع على الجبهة الأمامية للوجع ويشد من الخلف.</div><div dir="rtl">كلابي أو جلاب: وهي عبارة عن حلية مصنوعة أما من الذهب أو الفضة، حيث توضع على الجانب الأيمن من الوجه وبصورة طولية</div><div dir="rtl">دوبارا: وهو على شكل قطعة من القماش، تكون بألوان عديدة على شكل شرائط صفراء وحمراء وسوداء وزرقاء وتشد على جبهة المرأة.</div><div dir="rtl">خاموك: وهو عبارة عن قطعة من القماش مستطيلة الشكل، تكون أما باللون الأسود أو باللون الأحمر، حيث تعتمر فوق الرأس وتتدلى أمام اسفل الوجه، وقد يلبس بدلها ماتسمى ( كشميريه ).</div><div dir="rtl">عزراني: وهي من الحلي المكملة لزينة المرأة القره قوشية، ويصنع من الذهب، وتشبه المسبحة، وتوضع حول الوجه من اليسار واليمين على شكل دائرة</div><div dir="rtl">فرنتيي: وهي ايضاً حلي ذهبية على شكل دوائر صغيرة تشبة العملة النقدية المعدنية (الفلس)، إلا أنها تكون رقيقة جدأ ومكتوب عليها كلمات باللغة التركية (العثمانية) وتوضع فوق جبهة المرأة، وتلبس هذه أثناء الأفراح والمناسبات.</div><div dir="rtl">هَبرية:</div><div dir="rtl">وهي عبارة عن قطعة من القماش مربعة الشكل وملونة، ويكون اللون الأصفر والبرتقالي هو الغالب على ألوانها ، والهبرية غالباً ما تستورد ولا تصنع محلياً ، وقديماً كانت توضع على رأس العروس أثناء الزفاف خلال الطريق من بيتها إلى الكنيسة ، ومن الكنيسة إلى بيت العريس ، حيث تجري مراسيم الزفاف. وقد تستعين عن الهبرية بكوفية (ديار بكرلية).</div><div dir="rtl">الشَال: الشال عبارة عن قطعة منسوجة ببراعة بواسطة آلة الجومة وتسمى نسيج ( جاروكة )، ثم تخيط بالشكل المطلوب وينقش عليها رسوم خاصة بواسطة خيوط من الحرير، ومن هذه النقوش اشكال حيوانية كالطيور وأنواعها أو النباتات والأزهار أو الفواكه أو الأيقونات أو مناظر طبيعية وصامتة وبألوان زاهية وبخيوط خاصة لهذا الغرض. وعادة ما يلبس الشال في المناسبات الخاصة كالأعراس أو الأعياد.</div><div dir="rtl">فرمنه: الفرمنة زي عراقي يتخيط من قطيفة خفيفه يكون هذه القطعةعبارة اشكال مختلفة وتشبه الدمير الرجالي إلا أنها اقصر منه.</div><div dir="rtl">الزبون: يشبه بزبون الرجل ويخيط من قماش فضاض وملون ويكون عادةً مفتوحاً من الأمام، ومشدود بواسطة (الكمر)</div><div dir="rtl">شقتا أو الدشداشة: كما&nbsp; تلبس ت المرأة تحت الزبون،وهي عبارة عن قماش خفيف وملون بلون واحد فقط، وعادة ما تكون&nbsp; أردانها طويلة جداً ليسمح للمرأة بعقدهما والقائهما خلف ظهرها.</div><div dir="rtl">الِزنار: هي عبارة&nbsp; قطع فضية فنية بأشكال مختلفة عليها نقوش خاصة تخيط وتعلق على قطعة من القماش وهي شبيهة بالحزام الذي يلتف حول خاصرة الرجل.</div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 20:11:47 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360340432</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ألمانيا</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360344599</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">بدأ تاريخ إنشاء الزي الوطني في العصور القديمة ، حتى في أوقات المجتمع البدائي. يمكن لأراضي ألمانيا الحالية أن تزود المستوطنين بجلود حيوانية ، والتي يصعب على الناس صنع قفازات دافئة فيها. لا يمكن أن يسمى هذا الزي التقليدي ، ولكن بعد ذلك ولدت الثقافة الألمانية. لم يكن هناك شيء جمالي في الزي القديم - كل ما كان مطلوبًا هو تزويد المرء بالدفء والحماية من الحشرات الصغيرة.<br>في المراحل الأولية لتشكيل الزي الوطني الألماني أثرت على التأثير الهائل لروما. ظهر ممثلو الأمة الألمانية باستمرار على الأراضي التابعة للإمبراطورية العظيمة ، وجذبتهم ملابس السكان الأصليين. بعد دراسة تفاصيل الفستان ، بدأ الألمان بكل سرور في استغلال العديد من عناصر الزي الروماني.</div><div dir="rtl">في وقت النهضة ، ذهب الزي الألماني في الاتجاه الآخر. مرت الملابس بتغييرات جذرية من أجل الوصول إلى المظهر المألوف لدى رجل من القرن الحادي والعشرين.</div><div dir="rtl">في كل منطقة من مناطق البلاد ، كان هناك بعض الاختلافات في الزي:</div><div dir="rtl">الألمان ، الذين لديهم ثروة كبيرة ، يرتدون الأزياء المصنوعة من الأقمشة باهظة الثمن - الكتان والصوف والمخمل ، أعطوا الأولوية.</div><div dir="rtl">لم يُسمح للأشخاص ذوي الدخل المنخفض بارتداء ملابس جميلة وفقًا للقانون. كانت تقتصر على الأزياء محلية الصنع. لاستخدامها تستخدم أرخص المواد. لم يكن بوسع ظلال الملابس التباهي بالتنوع - حيث سمح فقط باللونين الرمادي والبني<br>تم إنشاء الزي الوطني لشعب ألمانيا اعتمادا على الميزات الجغرافية للمنطقة. سمح مناخ البلاد الدافئ إلى حد ما للألمان بعدم التفاف أنفسهم في فراء ، هربًا من البرد.</div><div dir="rtl">كان الناس الذين يعيشون في المناطق الجبلية أكثر عرضة لرياح الرياح ، لذلك تم استخدام القماش السميك فقط للخياطة.</div><div dir="rtl">كانت منطقة بييمونتي جافة بشكل ممتع ، وكان هطول الأمطار نادرًا للغاية ، لذا قام الألمان بصنع أحذية من الشوفان أو القش.</div><div dir="rtl">على النقيض من ذلك ، فإن المنطقة الساحلية تعذب السكان بمستوى عالٍ من الرطوبة. يرتدي الناس السلع الجلدية ، ويمكن حتى صنع الأحذية من مواد خشبية.</div><div dir="rtl">في السهل ، كان الألمان يرتدون ملابس من الكتان.<br>مظهر الزي التقليدي لألمانيا لا يعتمد فقط على المناخ. تتأثر طبيعة الألمان. على عكس معظم الدول الأخرى ، لم يتم تمييز الأمة الألمانية أبدًا برغبة خاصة في الرفاهية. كان جاذبية الملابس بالنسبة لهم في الدقة المعتدلة والدقة. بالطبع ، لم يحرم الألمان أنفسهم من العناصر الزخرفية والتطريز والدانتيل ، ومع ذلك ، لم تُعتبر الأوسمة الشيء الرئيسي.</div><div dir="rtl">كان اللون الأكثر شيوعًا للأزياء في ألمانيا هو الأزرق والرمادي. تم ارتداء الملابس المصنوعة في ظلال زرقاء داكنة من قبل الألمان والألمان في المناسبات الخاصة ، حيث ذهبوا إلى حدث رسمي.يمكن لمعظم العائلات أيضا تحمل الزي الأزرق كل يوم أحد<br>في زي الفلاحين ، كانت الظلال البنية تستخدم في أغلب الأحيان. كانت ملابسهم موجهة فقط إلى التطبيق العملي - لا يمكن رؤية آثار الغبار والأوساخ على القماش الباهت.</div><div dir="rtl">تبدو الحلي على الأزياء الوطنية مذهلة. وضعت الإبرة كل موهبتها في خلق أنماط رائعة. في الغالب كانت الملابس مزينة بتطريز وأقمشة ذات توجه طبيعي ونباتي ، وكانت الفتيات مغرمات جداً بزخارف نباتية. كما تميزت زي العائلات ذات النسب الكبيرة من شعارات النبيلة المطرزة.</div><div><br></div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 20:14:41 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360344599</guid>
      </item>
      <item>
         <title>بولندا</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360355336</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الغوص في التاريخ</div><div dir="rtl">تاريخ الملابس البولندية يستحق الاهتمام العالمي.</div><div dir="rtl">لقرون عديدة كانت دولة طبقة النبلاء تحت قبة تأثير ثقافة البلدان الأخرى. لهذا السبب ، أُجبر الزي الوطني البولندي على المرور بعدة مراحل من التطور ، بحيث اتضح في النهاية أنه لا يزال بإمكان الناس في القرن الحادي والعشرين أن يلاحظوا ذلك.</div><div dir="rtl">شاركت الرسوم من روسيا والنمسا وليتوانيا ورومانيا في تعديل الفستان. بسبب هذا التنوع ، تبين أن الزي فريد من نوعه وأصلي.</div><div dir="rtl">تم تقسيم الملابس التقليدية البولندية إلى ثلاث مجموعات ، والتي كانت تعتمد على موقف الشخص في المجتمع.</div><div dir="rtl">بدلة نبل تغيرت في معظم الأحيان. شاهد الرجال التجار من دول أخرى واستغلوا بسعادة بعض ميزات ملابسهم. لقد كان نبلاء النبلاء الذين حصلوا على الأكثر انتشارًا وحازوا على لقب الشعب بأكمله. كان مخيط من نسيج الصوف الطبيعي.</div><div dir="rtl">يمكنك أن تقول الشيء نفسه عن فستان المدينة. تم استخدام الكتان لإنشاء ملابس لسكان الحضر.</div><div dir="rtl">زي الفلاحين لم يتغير.</div><div dir="rtl">نسيج مناسب لصناعة الفساتين ، كان يعتبر من السمات الرئيسية للملابس البولندية الوطنية. تم خياطة الملابس المخصصة للعمل من مواد غير مكلفة - وكان معظمها من صوف الأغنام والكتان. وللحصول على الأزياء الاحتفالية كان هناك حاجة إلى نسيج صوف ذي قيمة.</div><div dir="rtl">في كل منطقة من مناطق البلاد ، كانت الأزياء تختلف عن بعضها البعض ، ولكن تم الاحتفاظ بالمجموعة الأساسية في كل مكان.</div><div dir="rtl">سروال للرجال ، تنورة للنساء.</div><div dir="rtl">مشد ، كالعادة مزينة بالتطريز والحلي الخلابة.</div><div dir="rtl">حزام.</div><div dir="rtl">قميص واسع.</div><div dir="rtl">الأحذية البولندية التقليدية - kerpchi.</div><div dir="rtl">غطاء الرأس.</div><div dir="rtl">مجموعة متنوعة من الملحقات.</div><div dir="rtl">كان لدى البولنديين قدر كبير من الفخامة ، لذلك كان زيهم الوطني يتميز دائمًا بالجمال الذي تم إنشاؤه بالتطريز باستخدام خيوط ذهبية وفضية. كانت هناك عناصر أخرى من الديكور. الرجال بسرور يتباهون بالفساتين الرائعة ، وكذلك النساء اللواتي يجذبن بملابسهن المهتمة ، يعجبن بنظرات النبلاء.</div><div dir="rtl">لوحة الألوان</div><div dir="rtl">بالنسبة للنساء في بولندا كان الامتداد الحقيقي! كل فتاة تقدر مجموعة متنوعة من ظلال ، والزي الوطني البولندي راض تماما عن الرغبة في كل شيء جميل. كانت أنماط ملابس النساء والرجال معقدة. حتى الآن ، هم قادرون على تثبيت نظرتهم لفترة طويلة ، بحيث ينظر إليها الشخص باهتمام ، مما يعكس المعنى الذي وضعه مصمم الملابس في حلية الزخرفة.</div><div dir="rtl">الألوان الأكثر شعبية هي:</div><div dir="rtl">الأحمر.</div><div dir="rtl">الأزرق.</div><div dir="rtl">أبيض؛</div><div dir="rtl">الأصفر.</div><div dir="rtl">الأخضر.</div><div dir="rtl">البني.</div><div dir="rtl">فتيات من العائلات الثرية غالباً ما يظهرن أمام أعين الآخرين في فساتين قوس قزح. فضلت النساء الحلي الطبيعية والخضروات ، لأن العديد من الزهور كان لها معنى رمزي. كان يعتقد أن صورة النباتات تجذب الحظ ، وتقوي الروابط الأسرية ، وتحمي من الأمراض والفقر.</div><div dir="rtl">الدعاوى للرجال ، أيضا ، تبدو جذابة للغاية ، لكنها لم تبرز مع هذا السطوع. صنعت ملابس الرجال بألوان هادئة - باللون الأسود والأبيض والرمادي والبني.</div><div dir="rtl">ملابس الأطفال تختلف فقط في الحجم. جميع الميزات الأخرى للزي للأطفال أبقى.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">الأحذية والمجوهرات</div><div dir="rtl">أعطيت أغطية الرأس في الزي الوطني البولندي مكانا خاصا.حاول الرجال تزيين قبعتهم بأكبر قدر ممكن - وهذا ساعد على إظهار مستوى دخله. تضع الفتيات الصغيرات مناديل متنوعة على رؤوسهن ، مما يميز الجمال بسهولة عن الباقي. لكن النساء المتزوجات نسي الحجاب. تم استبدالها بالقبعات.</div><div dir="rtl">بدون زخارف من الصعب تخيل فتاة بولندية. فتيات يعشقن تزيين أعناقهن بحبات حمراء ضخمة وأقراط ضخمة وأساور أنيقة. خلقت المنتجات الحمراء صورة شيقة ومغرية ، بالإضافة إلى فستان لطيف متعدد الألوان ، تبدو ساحرة.</div><div dir="rtl">تم اختيار الأحذية بحيث كانت في وئام مع الزي. وكان أعلى التمهيد عالية ومتوسطة. كان لكل نموذج جلد موثوق به ، وتم تجهيز الكعب بأحذية معدنية.</div><div dir="rtl">الأزياء الوطنية البولندية تسبب البهجة في الفتيات الحديثات. يسعد العديد من النساء من الأزياء اللواتي يعشقن إعادة تمثيل الأدوار في الأحداث التاريخية المختلفة ، أن يسعدن بالحصول على الأزياء البولندية التقليدية والارتياح. قطع الملابس مجاني ، لا يخفي كرامة الشكل.</div><div><br></div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 20:24:43 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360355336</guid>
      </item>
      <item>
         <title>مصر</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360359960</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">جَلَّابِيَّة: (الجمع: جَلَّابِيَّات وجَلالِيبُ): ثوب فضفاض يلبسه السودانيون والمصريون في المناطق الريفية والصعيد والنوبة، وهو بمعنى الجِلْباب<br>الجلابية عبارة عن قطعة قماش مزخرفة تفصل على مقاس وحجم الجسم وتكون واسعة معظم الأوقات ولها أشكال وألوان عديدة وتختلف من بلد لاخر، وتسمى أيضاً الدشداشة &nbsp;والكندورة في عدد من البلاد العربية. وتعتبر زي قومي في السودان، وصعيد مصر والريف المصري، وهي تختلف عن الثوب العربي.<br>انواع الاقمشه يستخدمون القطن والبوليستر والخيط نسبة لحرارة الجزء. والحرير غير مسموحه به نتيجة لحرمته علي الرجال .</div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 20:28:39 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360359960</guid>
      </item>
      <item>
         <title>سوريا</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360361996</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">تتألف الأزياء التقليدية للرجال في سوريا من سروال قماشي يدعى في اللهجة العامية "شروال"، وفي القسم العلوي من الجسم قميص يعلوه صدرية مع حطّة يعصب بها الرأس وهو الشماخ أو الكوفية، وغالبًا ما كان الزي التقليدي للرجال يترافق مع خنجر أو قطعة من السلاح. استبدلت الحطة تدريجيًا بالطربوش بالنسبة لكبار السن والمتعلمين، كما يمكن استبدال السروال والقميص بجلابية هي عبارة عن رداء طويل مخيط.</div><div><br></div><div dir="rtl">أما المرأة، فاللباس التقليدي يتألف من عباءة طويلة داكنة اللون بالنسبة للسيدات وزاهية بالنسبة للفتيات، وتزيّن غالبًا بأقراط ذهبية أو فضية أو يطرز بعضها، مع وشاح يعصب الرأس.ترك الرحالة، والمؤرخين كثيرًا من الوصوف للزي التقليدي:</div><div dir="rtl">في البادية وبعض مناطق الريف السوري، احتفظ باللباس التقليدي لاسيّما بين كبار السن، حتى الوقت الراهن، مع التحويرات كإزالة الطربوش. غالب أزياء السوريين في المدينة كما في الريف، ومنذ النصف الثاني للقرن العشرين، باتت أزياء حديثة كسراويل الجينز وسواها</div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 20:30:29 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360361996</guid>
      </item>
      <item>
         <title>المكسيك</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360371539</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">المكسيك بلد مشرق وأنيق. يتم التعبير عن النكهة الوطنية في الزي التقليدي. يجب أن يمتلك المكسيكيون الحقيقيون بونشو ملون ، وصامبرو عريض الحواف ، وصنادل غواراخية خفيفة في خزانة ملابسهم.</div><div dir="rtl">المعطف - النمط المكسيكي التقليدي</div><div dir="rtl">المعطف - وهذا هو أول ما يتبادر إلى الذهن عند ذكر الملابس المكسيكية. هذا العنصر هو عبارة عن عباءة ملونة تتكون من قطعة مستطيلة من القماش مع وجود ثقب في المنتصف. كانت هذه الملابس شائعة في حياة الهنود المكسيكيين ، في قبائل الأنكا ومابوتشي. يمكن للزخارف وألوان المعطف أن تشرح الوضع الاجتماعي للمالك ، وانتمائه القبلي ، وحتى تكوين الأسرة. أيضا على النسيج غالبا ما وضعت التمائم ضد العين الشريرة والشتائم. تم صنع أفضل الأقمشة من قبل النساجين الذكور ، في حين كانت النساء ينسجن ملابس أكثر خشونة وعارضة. في المكسيك ، يتم ارتداء العباءات بالقمصان البيضاء الطويلة والسراويل البيضاء.</div><div dir="rtl">في أوروبا ، أصبحت هذه الملابس شعبية منذ منتصف القرن العشرين. في البداية ، أصبحت الرؤوس المشرقة جزءًا من الهيبيين ، وبعد ذلك اخترقوا ممرات عرض العواصم العصرية. وصلت ذروة شعبية الملابس المكسيكية التقليدية في السبعينيات من القرن الماضي. عاد بونشو إلى الأزياء في بداية عام 2000 ، ولكن حتى الآن تظهر هذه الملابس بشكل دوري في مجموعات مصممي الأزياء.</div><div dir="rtl">العباءات الحديثة لديها الكثير من الأصناف - يمكن أن تكون مخيطة من الصوف والأقمشة الرقيقة ، ولها فرش وأحزمة ، تصل إلى الخصر أو الركبة.</div><div dir="rtl">سمبريرو - القبعة المكسيكية الوطنية</div><div><br></div><div dir="rtl">السومبريرو هو جزء من الزي الشعبي المكسيكي. هذه القبعة هي قبعة واسعة الحواف مع تاج عالية. حقول قبعة عادة ما تكون عازمة إلى الأعلى. يوجد في أسفل الحبل أو الشريط المربوط تحت الذقن. الفلاحون المكسيكيون يرتدون قشرا صومبرايا ، ويفضل المواطنون الأثرياء القبعات المصنوعة من اللباد أو المخمل. في السابق ، كانت هذه القبعة مؤشراً على الثروة - كانت القبعات الغنية ترتديها ، مطرزة بنماذج ملونة وأربطة وخيوط ذهبية. بالمناسبة ، أصل هذه القبعات ليس مكسيكي ، بل إسباني. القبعات ذات الحواف العريضة ساعدت الرعاة الإسبانيين على حماية أنفسهم من الشمس. في وقت لاحق ، جاء غطاء الرأس المفيد للمكسيك ، ثم أصبح كنزها الوطني. في الوقت الحاضر ، لا ينتشر سومبروس في شوارع المكسيك ، ولكنهم سعداء بارتداء السياح على الشاطئ.</div><div>Guarachi - صنادل المكسيكية</div><div><br></div><div dir="rtl">الصنادل Guarachi هي مسطحة مع العديد من الأشرطة. كانت أول غوارشيس مصنوعة من أوراق اليوكا الصلبة والحبال الرفيعة. في وقت لاحق ، كانت مصنوعة من الأشرطة الخام. زينت المكسيكيين الغوارشي الأغنياء بالحبال الملونة والذهب والتطريز. الآن هذه الصنادل شائعة في كل مكان - يتم ارتداؤها من قبل الرجال والنساء والأطفال. يتم ارتداؤها Guarachi مع السراويل البيضاء التقليدية والتنانير الطويلة وحتى فساتين الكوكتيل. هذا الحذاء شائع في أوروبا - فهو مريح وبسيط ولا يكاد يشعر به على قدمه.</div><div><br></div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 20:38:08 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360371539</guid>
      </item>
      <item>
         <title>كازاخستان</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360377163</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الزي الوطني الكازاخستاني يجسد التاريخ الطويل لتطور وتشكيل شعب كازاخستان. تغيير وتحسين على مر القرون ، احتفظ بالتقاليد القديمة لأسلافهم.</div><div dir="rtl">في تشكيل الزي الوطني للكازاخستانيين ، تتجلى ميزات القطع والملحقات والأناقة وأنواع الزخارف المادية والثقافية للوطن.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">كما هو الحال في المرآة ، فهي تعكس جميع جوانب الحياة: مناخ صعب ، وموقع جغرافي ، وحالة اقتصادية ، وبيئة اجتماعية ، ونمط حياة ، والأنشطة الرئيسية للسكان. موضوع الفخر الوطني للكازاخستانيين ، جسد اللون الوطني والهوية المشرقة.</div><div dir="rtl">ملامح</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">يعكس الزي التقليدي دائمًا أسلوب وأسلوب حياة أفراده ، وبالتالي فإن زي كل جنسية له فروقه وميزاته الخاصة والاختلافات الخاصة به من الدول الأخرى. الزي الوطني الكازاخستاني لم يكن استثناء.</div><div dir="rtl">يمكن للزي التقليدي أن يكشف بسهولة عن سر الانتماء القبلي والوضع الاجتماعي لمالكه.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">كل من الذكور والإناث ، والملابس المجهزة ، يتوقف ، مع رائحة كل شيء على الحافة اليسرى.</div><div dir="rtl">كان الزي النسائي مزينًا بغنى بالزخارف الرتوية والزخارف الرقيقة.</div><div dir="rtl">على القبعات العالية مزينة جواهر والريش والتطريز منقوشة.</div><div dir="rtl">كانت التباينات بين الملابس الاحتفالية والملابس غير الرسمية ضئيلة للغاية: تم قطع الاحتفالية ، وكانت المجوهرات والاكسسوارات أكبر.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">الحد الأدنى من الألوان في بدلة مع العدد الأمثل للظلال.</div><div dir="rtl">تم تزيين الملابس بالضرورة بنوع من "الشعار" - خطوط وأنسجة ونسيج وزخارف أصلية فريدة على الطراز الوطني.</div><div dir="rtl">كانت الدعوى مريحة وعملية للغاية ، وكانت مناسبة للركوب ، وقضاء الليل في سهوب غير ودي ، واحتفالات وللعمل.</div><div dir="rtl">لدى الكازاخستانيين تقليد نجا حتى يومنا هذا - لتقديم كهدية رداء وطني مطرز بشكل كبير - "شعبان".</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">الأقمشة</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">قدم أسلاف الكازاخ القدماء ملابس مصنوعة من الجلد والفراء. بعد أن شاركوا في تربية الماشية البدوية ، أضافوا إلى هذا الخيار الهزيل الذي يشعرون به ، والشعور المصنوع من صوف الأغنام والإبل ، الذي تعلموا صنعه بأنفسهم. أصبحت هذه المواد الأكثر شعبية وغير مكلفة ، لأن مورديها كانوا دائماً في متناول اليد.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">بسبب حقيقة أنه على أراضي كازاخستان يدير "طريق الحرير" ، بدأ التجار بتزويد الكازاخستانيين بالأقمشة القطنية والحرير والديباج والمخمل والساتان. من خلال وجود الأقمشة باهظة الثمن في الدعوى ، يمكن للمرء الحكم على الوضع المالي لصاحبها.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">كروي. اللون. ظلال</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">لطالما برزت الأزياء الوطنية الكازاخية بألوان زاهية مشرقة كدليل على الثروة والرفاهية. ملابس النساء ، وكذلك الرجال ، أشرق بكل ألوان الأخضر والذهب والأحمر والأزرق.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">قطع الملابس قياسي و رتيب إلى حد ما: الملابس المجهزة ، التوسع إلى الأسفل ، أغطية الرأس المخروطية.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">نوع</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">ذكر</div><div dir="rtl">تكوين مجموعة الرجال يشمل السراويل الحريم السائبة ، قميص ، ثوب ، قبعة عالية ، حزام ، والأحذية. سمة من سمات السراويل في إدراج جلد الغنم ، والتي تعمل على حماية الجلد أثناء الركوب خلال عمليات القطيع الطويلة. يتم تنفيذ وظيفة مماثلة من خلال الأحذية الطويلة ، التي يتم وضعها في السراويل. قميص مصنوع من الأقمشة القطنية كسترة مع ياقة منسدلة أو ياقة منسدلة.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">كان لباس خارجي للفقراء من السكان الذكور رداء مبطن مصنوعة من الإبل أو صوف الأغنام أو من جلد الغزال. كان الكازاخيون الأثرياء والأثرياء يلبسون قمصاناً أو بيشمت ، للخياطة التي كانت تستخدم الحرير ، الديباج ، القماش الناعم ، المخمل.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">أنثى</div><div dir="rtl">في الماضي ، عندما ركبت النساء على قدم المساواة مع الرجال ، كان زيهم يختلف عن الرجال ، باستثناء وجود تنورة تتأرجح مفتوحة لكلا الجانبين. كان بقية المجموعة هو نفسه ، ولكن اختلفت في الأسلوب وقطع. في وقت لاحق تم إضافة واحدة أخرى إلى هذه المجموعة - فستان مع تنورة واسعة.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">تم تعيين الزي للمرأة وفقا للسن. بالنسبة للفتيات والفتيات ، كانت الملابس الأكثر شيوعًا عبارة عن فستان ساطع مُزود بأقصى حد مع عدة صفوف من الرتوش على طول الحافة وأسفل الأكمام والياقة. سترة المخملية الملونة. سراويل وقبعة وحزام ، مطرزة ومزينة بجميع أنواع الأنماط والمجوهرات.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">تميز زي امرأة متزوجة بغطاء للرأس ، وكبار السن - بحزام وتلوين بروتيل. إذا كانت الفتيات الصغيرات يمتلكن قمصانًا متعددة الألوان ومشرقة ومثيرة ، فظلال النساء الناضجات في قمصان بألوان داكنة بشكل حصري. ملابس المرأة الكازاخستانية مليئة بالجمال والثروة والرفاهية.</div><div dir="rtl">تم تصميم زي نسائي ملون ومبهج لجعل المرأة تبدو وكأنها زهرة مشرقة بين رتابة السهوب المملة.</div><div dir="rtl">فستان زفاف</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">فستان زفاف الفتاة الكازاخية يستحق وصفا منفصلا. لإنشاء هذه التحفة من روعة اتخذت فقط المواد والأقمشة باهظة الثمن. تم خياطة الفستان من الساتان والحرير والتفتا والأورجانزا. لتصنيع زخرفة وطنية ، والتي يجب أن تكون موجودة ، تم استخدام الخرز والأسلاك الذهبية والشرائط في الدورة.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">كان اختيار لون النسيج على فستان الزفاف بعيدًا عن الصدفة. أعطيت الأفضلية للون الأحمر كرمز للشباب وازدهار الحياة ، وكذلك الأزرق كرمز للسماء الصافية والدفء والطهارة والنزاهة. كان الفستان يرتدي بروتيلًا ، كان متناسقًا مع الفستان وزُين أيضًا بالتطريز والزخارف والمجوهرات.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">السمة الرئيسية لفستان الزفاف هو غطاء الرأس الهائل ، والذي يسمى "saukele". لقد كان جزءًا من المهر ، وكان يجب أن يكون باهظ الثمن وفخمًا ، لأن هذه القبعة المخروطية الشكل ، المزينة بكمية كبيرة من المجوهرات ، كانت بمثابة مقياس لرفاهية العروس.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">استغرق الأمر الكثير من الوقت لإنشائه (في بعض الأحيان أكثر من عام) ، والعمالة (الخياطون والمجوهرات ، وصانعي الدانتيل والعاملات في الإبرة) ، والصناديق (تم استخدام الذهب واللؤلؤ والأحجار الكريمة بسبب عدم ثباتها).</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">المجوهرات والاكسسوارات</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">وفرة وترف المجوهرات ليست ذات أهمية صغيرة. هم موجودون في جميع الملابس تقريبا. قد يكون التمييز بين الأنواع والأشكال والمواد وطرق صنع الزخارف علامة مميزة للناس حسب العمر والحالة الاجتماعية والعائلية والأساس الإقليمي.</div><div dir="rtl">لعبت الأوسمة أيضًا دور المكونات المستقلة ، حيث أعطت الملابس الفردية والأصالة.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">جزء مهم ، إعطاء هوية الفرقة الوطنية ، هو زخرفة. بالنسبة للفتاة ، كان من الضروري تعلم فن التطريز. فهم تقنيات التطريز مع منصة ، وغرزة من الساتان ، باستخدام إبرة ، وخرز مع خطاف ، وأطواق من مختلف الأشكال للعمل ، على مر السنين أصبحوا حرفيات ماهرات وإبرات.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">مطرزة بالحرير ، خيوط الذهب ، وركس ، الخرز. يمكن أن يكون نمط التطريز هو الأكثر تنوعًا: نمط الإغاثة هو نمط طبيعي يصور ممثلي الحيوانات والنباتات المحلية. في بعض الأحيان ، كانت التطريزات والمشارب والتطبيقات تصور مؤامرة كاملة.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">كان هناك العديد من عناصر الديكور في الملابس. وكانت هذه الخواتم والخواتم والأقراط والمعلقات والأساور ، وكذلك لوحات ، أبازيم ، لوحات معدنية واللوحات من الأشكال الأكثر تنوعا. اعتمادًا على ثروة العائلة ، تم استخدام البرونز والفضة والنحاس والذهب والزجاج الملون واللؤلؤ والشعاب المرجانية وأم اللؤلؤ والعقيق والفيروز لصنعها. وبالطبع ، فإن الفروق التقليدية هي زخرفة الفستان مع ريش الطيور وفراء قيما.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">القبعات</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">القبعات الكازاخستانية تشتهر بمجموعة متنوعة من الأساليب ومجموعة متنوعة من المواد لتصنيعها وعدد أكبر من الملحقات والمجوهرات التي تجعل كل قبعة فريدة من نوعها.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">لطالما غرس الكازاخيون احتراما خاصا للرؤوس. تم اعتبار أنه من غير المقبول إخراج قبعة شخص ما من رؤوسهم أو رميها عرضًا أو التبرع بها.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>Skullcap ومن المسلم به عموما غطاء الرأس الكازاخستاني. يرتديها أطفالها والمراهقون وكبار السن والرجال والنساء. انها خاط من الأقمشة القطنية والحرير والمخمل والقماش والحرير.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">في الصيف ، كان الأكثر شعبية بين الرجال قبعة مع قبعة عازمة مصنوعة من شعر. في الشتاء البارد ، اعتُبرت قبعات فرو الغنم لا غنى عنها ؛ فقد خُيط الأطفال من الثعالب. غطاء سقف حماية الصقيع من الكتفين والرقبة.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">كان للفتيات نوعان فقط من أغطية الرأس ، قبعة القبعة والشتاء ، مزينة بالفراء. لكن أوسع مجموعة من الألوان ومجموعة كبيرة ومتنوعة من الحلي.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">كان رأس المرأة المتزوجة مزينًا بقبعة وضعت على الرأس وغطت الجزء العلوي من الجسم ولم تترك سوى الوجه. جرح عمامة من فوق. صنعت قطعة من القماش الأبيض ؛ التطريز والزخارف كانت بمثابة زخرفة.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">أحذية</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">لقرون ، قام الكازاخيون بتغيير وتحسين أحذيتهم الوطنية ، وتكييفها مع الحياة البدوية ، حتى حققوا نتيجة مثالية. أصبحت الأحذية ، التي تلبي جميع متطلبات التطبيق العملي والراحة ، أحذية عالية ، والتي هي مريحة للركوب ، مع قمم واسعة ، والتي هي مريحة لملء السراويل.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">هو نفسه تقريبا في الرجال والنساء.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">أحذية الصيف تختلف كعب وأصابع منحنية. كانت الأحذية ، مثلها مثل جميع عناصر الأزياء ، مزينة بأناقة ، خاصة بالنسبة للنساء. تم تزيين أحذية الفتيات الصغيرات والنساء بالتطريز والتطريز. ارتدى كبار السن الأحذية دون كعب. في فصل الشتاء ، تم وضع أحذية على جوارب دافئة. وارتدى الفقراء والرعاة الأحذية مع نعال جلدية.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">ملابس الشتاء</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">بدون وصف للملابس الشتوية ، لن تكتمل قصة الملابس الكازاخستانية. معطف الفرو ليس له أهمية كبيرة ، مع الأخذ في الإعتبار مدى السخط والشدة التي يشعر بها السهوب الكازاخستانيين.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">بمرور الوقت ، أتقن الكازاخيون فن صناعة الفراء والملابس الجلدية وخياطة الملابس منها. كانت جلود الغنم والماعز ومعاطف فرو الإبل الأكثر تكلفة وسعت بعد. كان دائما الفراء والجلد من الحيوانات البرية موضع تقدير.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">اعتُبرت النمور والسيجاس والكولان أصحاب الجلود باهظة الثمن ؛ ومن بين الحيوانات الحاملة للفراء ، برز فرو النمس والمسكرا والثعلب والراكون. مصنوعة من معاطف الفراء من أسفل البجعة ، البجعة. ولكن معظم قيمة السمور والسمور. كانت معاطف الفراء المغطاة بالقماش أو الحرير أو الديباج فخر الكازاخستانيين الأثرياء.</div><div dir="rtl">أبسط نسخة من الملابس الدافئة للفقراء هي رداء طويل مصنوع من صوف الإبل أو شعر ، والذي يحتفظ بالحرارة بشكل جيد.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">حزام</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">مع الملابس الخارجية المفصلية وغير المثبتة ، كان الحزام عنصرًا لا يتجزأ منه.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">حزام الرجال مصنوع من الجلد ، وأحيانا من الحرير أو المخمل. تم تزيين الأحزمة الجلدية بإدراج معدنية مزخرفة مزخرفة الشكل ، تتخللها أحجار كريمة وشبه كريمة ، خطوط رائعة من العظام. تم صنع الابازيم على شكل شخصيات من الحيوانات أو الطيور.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">كانت الأحزمة النسائية تشبه الرجال ، لكنها كانت أوسع وأنيقة: حرير ومخمل ، مطرز بخيط ذهبي ولآلئ ، محبوكة من صوف الماعز أو الجمال.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">النماذج الحديثة</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">تم تشكيل المظهر الحديث للزي الكازاخستاني التقليدي لفترة طويلة جدًا.</div><div dir="rtl">النمط التقليدي للملابس الوطنية اليوم لا يلبسه إلا الأجيال الأكبر سنا.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">لكن الألوان الحية المثيرة ، والزخرفة الوطنية الفريدة ، والبراعة والأناقة ، والتي كانت دائمًا متأصلة في الأزياء المقدسة للشعب الكازاخستاني والتي ميزتها عن الجنسيات الأخرى ، أصبحت تحظى بشعبية متزايدة بين سكان كازاخستان اليوم ، مما يمنح المصممين والمصممين الكازاخيين مصدراً لا ينضب من الخيال.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">أصبح الزي الوطني للفتيات شعبية كبيرة اليوم. يتم ارتداؤه على المسرح ، وفي أيام العطلات الرسمية والوطنية ، عندما تمشي نساء كازاخيات صغيرات يرتدين الأزياء التقليدية على طول الشوارع.</div><div>&nbsp;</div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 20:43:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360377163</guid>
      </item>
      <item>
         <title>اليونان</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360378131</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">أكدت الثقافة اليونانية القديمة ، وهي الأولى في تاريخ الحضارة العالمية ، جمال وتناغم جسم الإنسان وروحه. كان في هيلاس ، البلد الواقع على ضفاف بحر إيجة الدافئ ، ولد هذا النمط ، الذي أطلق عليه فيما بعد الكلاسيكية ، والذي وضع الأسس المادية والروحية والجمالية لتنمية جميع الشعوب الأوروبية تقريبًا.</div><div dir="rtl">بعد أن حقق اليونانيون القدماء نجاحًا كبيرًا في مختلف مجالات الثقافة ، فقد نجحوا في فن الملابس: كانوا أول من توصل إلى استنتاج مفاده أن الإنسان في روعته مثل الله ، وجسده هو مرآة تعكس المثل العليا للكون.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">الملابس تتناسب بشكل متناغم مع الخطوط الطبيعية ، مع التركيز على الموقف المثالي والشكل الرياضي ومرونة الحركات والأسلوب اليوناني أصبح أسلوبًا كلاسيكيًا في تاريخ الموضة.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">في البداية ، كان الزي اليوناني الوطني يتميز بالبساطة ، وفي نفس الوقت النعمة. حتى ملابس الآلهة والإلهات ، المحفورة في النقوش والتماثيل ، لا تتألق بالرفاهية والثروة. هناك خمس خصائص مميزة للأزياء اليونانية القديمة: الصلاحية والتناغم والتماسك والاستقرار والثبات.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">في اليونان القديمة ، كانت العناصر الرئيسية للزي الوطني هي: شيتون (ملابس داخلية) ونقبان (رأس ، يمثل قطعة قماش مستطيلة تم لفها بمهارة ، في محاولة للتأكيد على وحدة الملابس مع الجسم). فن صناعة النسيج يتدفق عبر الجسم ، ويغلف الانتفاخات أو يغلف الشكل العضلي ، بسعر وباعتراف أعلى من تكلفة النسيج وأناقة الزخرفة.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">مرت السنوات ، وتغيير النظام ، والناس ، والمصالح ، والعواطف. خضع الزي أيضًا لبعض التغييرات: أصبحت الأقمشة والديكور والاكسسوارات والمجوهرات أكثر تعقيدًا وتعقيدًا.</div><div dir="rtl">ظلت طريقة التصنيع دون تغيير: لم يتم قطع القماش الخاص بالزي ولم يتم الخياطة من الناحية العملية.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">الأقمشة ، التي جلبها الإغريق إلى الكمال في الفن على مر السنين للتأكيد على كرامة الجسم وإخفاء عيوبه ، لا تزال تعطي ملابس أنيقة وساحرة.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">لم يؤثر تبني اليونان للمسيحية على الحياة الروحية للسكان فحسب ، بل أثر أيضًا على الثوب الوطني. بدأت الفساتين لتغطية معظم الجسم ، وأصبحت القبعات المألوف.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">ولكن تجدر الإشارة إلى أن الأسلوب اليوناني الحديث ينطوي على جماعة من العصور القديمة ، عندما كان الناس يعبدون السكان الإلهيين لأوليمبوس وحاولوا ارتداء صورتهم ومثالهم.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">بدلة رجالية</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">هيلين قديم يرتدي شيتون ، مصنوع من قماش واسع ، وثب على كتفيه بقفل (بروش). تم ربط حزام عند الخصر. كان طول الركبة يُعتبر متوسطًا ، وتم تقصير الشباب والمحاربين إلى هذا الطول ، وكبار السن والكهنة ، على العكس من ذلك ، مطولون.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">لم يخرج البالغون في أحد شيتون واحدًا إلى الشارع ولم يقبلوا الضيوف ، نظرًا لأن الشيتون يعتبر الجزء السفلي من الملابس. عند مغادرته المنزل ، وضع الرجل على رأس أو معطف واق من المطر. النوع الأكثر شهرة من عباءة اليونانية القديمة هو himation ، مصنوعة من قطعة من نسيج مستطيل ملفوفة حول الجسم.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">من بين الأصناف الأخرى من عباءة معروفة بالكلاميضة ، والتي كان يفضلها الشباب والعسكريين والرعاة والمسافرين. كان الفرق في زي المحارب هو أن العتاد العسكري كان يرتديها على الشيتون ، ثم هوجم الكلامييد.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">تم تقسيم الأزياء إلى كل يوم واحتفالية. اختلفت ملابس ممثلي مختلف المهن والطبقات.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">أزياء المرأة</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">بناءً على المتطلبات الأخلاقية والأخلاقية في ذلك الوقت ، كان الزي اليوناني أطول من الزي الذكر وغطى جزءًا كبيرًا من الجسم. كانت ملابس النساء ، التي تتألف أيضًا من شيتون ونهب ، أكثر إشراقًا وأكثر غنى بالألوان. تميز chiton الفترة الكلاسيكية هو أنه على الحافة العلوية تم صنع طية صدر السترة ، والتي كانت زخرفة تطريز ماهر ، زخرفة معقدة ، زينت من نسيج بلون أو لون مختلف.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">شيتونات مصنوعة من نسيج بلاستيكي رفيع تم لفها بسخاء وتثبيتها حول الصدر والخصر. نظرًا لعرضها الكبير ، تم إنشاء رؤية الغلاف. كانت نسبة الإناث أقل من الذكور ، ولكن تم تعويضها بزخرفة غنية.</div><div dir="rtl">خلال الاحتفالات الرائعة وضعوا على peplos ، والتي تميزت بأنها كانت أطول وأوسع.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">يتكون الزي الوطني للمرأة اليونانية من فستان ، قميص ذو أكمام واسعة ، تنورة طويلة ، ساحة. كانت ملابس النساء من الطبقات الفقيرة من السكان تشبه إلى حد كبير زي شخصيات بارزة ، ولكن الحجم كان أصغر ، مصنوع من قماش رخيص الثمن ، مُكمل بمجوهرات متواضعة.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">الأقمشة: الألوان والأنواع والتصميم</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">كان الغزل والنسيج المهنة الرئيسية للمرأة اليونانية. ارتدى سكان اليونان القديمة معاطف من الصوف والكتان. تم تصنيع القماش يدويًا ، ومن ثم فقد أصبح ناعما وذا سهل الانقياد ، وهو أمر مهم للغاية لإنشاء جلطات فريدة من الأقمشة.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">بدأ تزويد اليونان بالمادة الفينيقية والفارسية ، وكذلك الحرير السوري والقطن الهندي ، في وقت لاحق ، عندما بدأت اليونان بتطوير العلاقات التجارية مع البلدان الأخرى. الملابس الإغريق يصبح أكثر سخونة. تصنع فساتين النساء اليونانيات الأغنياء من الأقمشة الدقيقة ذات التهوية الجيدة التي يمكن أن تخلق صورة ظلية للإلهة.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">كان لليونانيين القدماء أجمل ورائعة اللون الأبيض ، الذي كان يعتبر لون الآلهة وامتياز الأرستقراطية. في وقت لاحق ، تقسيم اللون الأبيض النخيل مع الأرجواني. كانت قطعة القماش الأرجواني هي أغلى ثم أمراء الحرب فقط يمكنهم ارتدائها.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">ملابس من اللون الأحمر والأصفر الذي ترتديه النساء. واعتبرت البني والرمادي زهور الحداد.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">لم يكن رحب ملابس متنافرة من قبل اليونانيين. الزي أحادي اللون تزين التطريز أو زخرفة ماهرا. هناك بدلات داكنة وحزام من اللون الأحمر القرمزي.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">أحذية</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">في اليونان القديمة، كانت الأحذية الأولوية البالغين. ركض الأطفال معظمهم حفاة. الأحذية التقليدية لليونانيين - الصنادل ، التي تمثل نعل مسطح ، تكملها العديد من الأشرطة الضيقة.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">بجعل الأحذية اقتربت بجدية ومسؤولية. المتطلبات الرئيسية للأحذية هي الراحة والأناقة. تم تزيينها وتزيينها بالجلد الملون والأشرطة المذهبة واللوحات المعدنية والفضة واللؤلؤ.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">أغطية الرأس. تسريحات الشعر</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">لم تكن القبعات شعبية لدى الإغريق. خلال رحلاتهم ، في طقس سيء ، للعمل في الميدان ، كانوا يرتدون قبعة بيتا ، وهي قبعة واسعة الحواف ، مربوطة بأشرطة طويلة.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">لا تزال النساء أقل حاجة إلى هذه السمة من الملابس، وذلك لأن معظم الوقت كانوا في جدران منزله. إذا لزم الأمر ، فقد استخدموا وشاحًا أو حافة معطف واقٍ من المطر أو وشاحًا خفيفًا - كاليبترا.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">عند الحديث عن أغطية الرأس ، من المستحيل عدم ذكر أكاليل الزهور. لقد كانوا يرمزون إلى الجدارة والرتبة ودلالة على الاحترام من قِبل المواطنين ، والوضع الاجتماعي ولعبوا دورًا مهمًا في حياة سكان هيلاس الأصليين.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">اهتم اليونانيون بشكل خاص بتصفيف الشعر في انسجام مع الملابس. قص الشعر والشعر والشارب واللحية المستديرة جيد الإعداد ، والتي كانت بمثابة رمز للشجاعة - هذه هي صورة الهيلين الحرة. كانت تصفيفة الشعر الرئيسية للإناث هي "عقدة يونانية": تم تقسيم الشعر إلى شعر مستقيم وفصل الشعر المنخفض على الجبهة في عقدة في الجزء الخلفي من الرأس. النموذج بسيط ، ولكن باستخدام الضمادات ، والتيجان ، والأشرطة ، والشبكات ، والأمشاط ، كان من الممكن إنشاء أشكال لا حصر لها منه.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">الزينة. مستحضرات التجميل</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">وصلت مهارة المجوهرات في اليونان القديمة إلى الكمال.كانت الحلي المصنوعة من المعادن الثمينة والأحجار من الإكسسوارات النسائية. يمكن للرجال تحمل فقط الخاتم ، مشبك الثمينة. الخواتم والأساور الرائعة والأقراط والقلائد ، والتيجان وشبكات الشعر تكمل الملابس وتسريحات الشعر في النصف الجميل من هيلاس. اشتهر المجوهرات بتفرده وكماله.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">شاهدت النساء اليونانيات في مواعيدها ظهورهم. والنقطة التالية في تحقيق المثالي كانت مستحضرات التجميل. الأنتيمون ، تبييض ، أحمر الخدود ، كحل العين والحواجب ، العطور ، الزيوت العطرية - كل شيء تم استخدامه ، ولكن خفية وحساسة للغاية ، لأنه كان فقط للتأكيد على الجمال الطبيعي ، وليس إنكاره.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">الوئام من الكمال الجسدي والروحي هو الشرط الرئيسي لجمال الإنسان. هذا المعيار الجمالي للثقافة اليونانية القديمة هو السبب في أن الأسلوب اليوناني كان دائمًا وسيظل دائمًا في قمة أوليمبوس للأزياء.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">النمط اليوناني الحديث</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">اليوم ، لا يعد الزي على الطراز اليوناني جزءًا من تاريخ البلاد فحسب ، بل أيضًا مصممي الأزياء والمصممين الملهمين من جميع أنحاء العالم لإنشاء إبداعات جديدة لفن الموضة المعاصرة.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">تجذب الرغبة في الحصول على أساسيات الطراز القديم ، والتي تستند إلى النور والأناقة والانسجام والمرونة ، المزيد والمزيد من أزياء الموضة إلى صفوف المعجبين بالطراز اليوناني الذين يرغبون في ارتداء ملابس الآلهة الأولمبية.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">الأساس الكلاسيكي في العرض التقديمي الحديث يسمح لك بارتداء مثل هذا الزي في حفلة أو حفل زفاف أو حفل تخريج أو حفل زفاف. سيكون هذا الأسلوب على الوجه والفتاة في سن المراهقة ، المجتمعين في حفلة موضوعية أو كرة مدرسية.</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">إذا تمت دعوتك لحضور حفلة على الطراز اليوناني ، فبإمكانك إنشاء ملابس مثيرة وغير عادية بنفسك.</div><div>&nbsp;</div><div dir="rtl">لصنع طرز تقليدية ، ستحتاج إلى قطعة كبيرة من القماش الأبيض. إن لم يكن ، والاستيلاء على ورقة. ربط زوايا عقدة قطع أو آمنة مع دبابيس ودبابيس. القاعدة جاهزة.</div><div><br></div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 20:44:37 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360378131</guid>
      </item>
      <item>
         <title>تونس‎</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360386140</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">اللباس التقليدي التونسي أو اللبس العربي كما هو شائع بتونس. هو مجموعة الملابس التي كان التونسيون يرتدونها واقتصر استعمالها اليوم على المناسبات الدّينية والحفلات والأعياد والموالد النبوية والأعراس وحفلات الختان<br>اللّباس التّقليدي الخاص بالنّساء	عدل</div><div><br></div><div dir="rtl">ملية</div><div dir="rtl">يختلف اللّباس التّقليدي التّونسي من معتمدية إلى أخرى ويختلف أيضا في طريقة التّزويق فمثلا في الشّمال تطرّز الملابس بخيوط الفضّة و العدس والكنتيل، وفي المدن السّاحليّة يتم تطريز الملابس بخيوط الحرير و الذّهب و تكون التّطريزات على شكل أشخاص وأزهار وحيوانات، أمّا في الجنوب، فتكون الملابس مزركشة بنماذج هندسيّة</div><div><br></div><div dir="rtl">الطّقريطة</div><div dir="rtl">و هي عبارة عن غطاء ل الرأس .</div><div><br></div><div dir="rtl">الطاقية	</div><div dir="rtl">هي عبارة عن لباس يوضع فوق الرأس يتم ترصيعه بالعدس واللآلئ الصّغيرة والتّي تكون على أشكال أزهار .</div><div><br></div><div dir="rtl">السّفساري	</div><div dir="rtl">و هو عبارة عن لحاف تغطّي به المرأة كامل جسدها، يُصنع من الحرير ويكون أبيض اللّون.</div><div><br></div><div dir="rtl">مريول فضيلة	</div><div dir="rtl">و هو قميص مخطّط مصنوع من القماش القطني.</div><div><br></div><div dir="rtl">الحرام أو الملية	</div><div dir="rtl">و هي عبارة عن لحاف ترتديه المرأة وتشدّه بمشبكين 'الخلال' و الحزام، وتك يقع ارتداؤها حسب المناسبات مثلا الملية الحمراء للمناسبات مثل الأعراس وحفلات الختان.</div><div><br></div><div dir="rtl">الجبة العكري	</div><div dir="rtl">تُصنع من قطعتين من القماش ويكونان بلونين مختلفين، عادة ما يكونان داكنين وتكون مطرّزة بخيوط من الذهب .<br><br>الكدرون	</div><div dir="rtl">و هو عبارة عن لباس مطوّق بحزام مطرّز يخيوط الذّهب من جهة العنق وهو أحد ألبسة العروس بمدينة الحمامات.</div><div><br></div><div dir="rtl">الكنتوش	</div><div dir="rtl">وهو عبارة عن جاكيت يلبس في مكنين بالمنستير ويطرز بخيوط الذهب أو "تل عالعالي" كما يسمى بالعامية التونسية.</div><div><br></div><div dir="rtl">الطريون	</div><div dir="rtl">الطريون التونسي العريق أحد أزياء مدينة القيروان برز في القرن التاسع عشر تتم صناعته من قماش المخمل ويطرز بخيوط الذهب أو العدس والكنتيل وهو عبارة عن بلوزة وسروال واسع لدرجة انك قد تظن بأنه تنورة.</div><div><br></div><div dir="rtl">الهرماشة	</div><div dir="rtl">الهرماشة أو الموشمة أحد ازياء التقليدية التونسية العريقة لمدينة رفراف وتطرز بخيوط الحرير والذهب والعدس والكنتيل.</div><div><br></div><div dir="rtl">الكبوس الغارق	</div><div dir="rtl">أحد ازياء التقليدية التونسية خاص بالعاصمة يتكون من بلوزة وسروال واسع وتختلف طريقة التطريز حسب الذوق.</div><div><br></div><div dir="rtl">المرساوي	</div><div dir="rtl">المرساوي التونسي وهو اللباس الرسمي للعروس التونسية ليلة الزفاف. يتكون المرساوي من بلوزة وسروال واسع، يغلب عليه تطريز يكون عادة اما ذهبيا أو فضيا في الأصل لباس ولاية نابل الواقعة شمال شرق غير أنه لا يختلف كثيرا عن الكبوس الغارق زي العروس في الحاضرة لكنه يروي تفنن المرأة التونسية في التطريز والحياكة ومحاولاتها التفرد والتميز في كامل ربوع الوطن.</div><div><br></div><div dir="rtl">الفوطة والبلوزة	</div><div dir="rtl">الفوطة والبلوزة لباس المرأة العاصمية قديما اما اليوم اصبح يلبس في عديد من جهات الوطن، يتكون من قطعتين، البلوزة وهي الجزء العلوي والفوطة وهي عبارة عن تنورة .</div><div><br></div><div dir="rtl">التبديلة النابلية	</div><div dir="rtl">التبديلة النابلية أحد ازياء مدينة نابل التقليدية . زي تقليدي تونسي من ولاية نابل شبيه بالفوطة والبلوزة العاصمية فهي متكونة من قطعتين لكن تختلف عنها في التطريز(التطريز النابلي تل وكونتيل) وتختلف في القصة التنورة مختلف يقفل على الجانب . وتعتبر التبديلة زي أساسي للعروس النابلية يوم الحنة وترتديها المدعوات أيضا .</div><div><br></div><div dir="rtl">القمجة المهدوية	</div><div dir="rtl">القمجة المهدوية أو كما يسميها أهالي المنطقة بقمجة طوالي وهي عبارة عن فستان يحتوي على حواشي وهي خطوط ملونة تنسج من الحرير إضافة إلى ذلك يحتوي اللباس في اطرافه على عديد من خيوط التي تعطيها مظهرا مثل مظهر الشعر ورغم بساطة اللباس إلا أنه باهض الثمن.</div><div><br></div><div dir="rtl">الفرملة التونسية	</div><div dir="rtl">الفرملة وتعتبر من أشهر الملابس التقليدية التونسية فتقريبا لكل منطقة تونسية فرملتها الخاصة نجد الفرملة الحمامية التي تلبسها العروس الحمامية و فرملة نقر البلبل و هي شبيها بالفرملة الحمامية الا انها نتميز بقداش خاص. كما نجد الفرملة المهدوية التي تطرز بالعدس والكنتيل ونجد الكرّدية وهي عبارة عن فرملة كبيرة تلبسها العروس في الساحل .. كما ان لرفراف وحدها أنواع متنوعة من فرامل فنجد الفرملة التي تلبس مع الهرماشة الرفرافية و نجد الحصارة الرفرافية إضافة إلى عباء رفراف الذي يلبس مع الكسوة الرافرافية المتكونة من سروال وقميص وتطرز بخيوط التل الفضية.<br><br></div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 20:52:09 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360386140</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الجزائر</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360393290</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">القفطان الجزائري عبارة عن عباءة أو ستر طویلة تصل إلى الركبتین واكمام واسعة طویلة تصل إلى الكوع تلبس فوق ملابس أخرى ویختلف من شخص إلى أحدث ومن منطقة لأخرى في التطریز والشغل الیدوي وكان في السابق وكان ارتداؤه حكراً على الرجال من الأمراء والسلاطين فقط، ليصبح متاحاً للعامة في عهد العثمانيين، ويغدو أكثر شهرة وشيوعاً بين الجزائريين؛ حيث ترتديه اليوم النساء والرجال ولكل طراز هو منه ما یلبس للنساء، وقد ظھر القفطان الجزائري في الجزائر نتیجة للمد الإسلامي وخاصة في عھد الدولة العثماني ولم یكن في تراث الجزائر قبل ھذا والقفطان الجزائري صار الزي الشعبي في بعض المدن الجزائریة حتى الآن منھا تلمسان، الجزائر العاصمة، وھران، البليدة.</div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 20:57:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360393290</guid>
      </item>
      <item>
         <title>السودان</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360398801</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الثوب السوداني هو الزي القومي للسودان، وأشهر مايميز المرأة السودانية عن رصيفاتها من الجنسيات الاخرى. وينطق باللفظ الدارجي (التُوب). وهو جزء من التراث السوداني، يعبر عن الهوية والثقافة السودانية خاصة خارج السودان.</div><div dir="rtl">هو عباره عن زي خارجي، يلبس فوق فستان بسيط تتناسق ألوانه مع الوان الثوب.و يتكون من عدد من امتار القماش تتراوح بين 4 إلى 4 امتار ونصف وتردتديه المرأة المتزوجة في الغالب ولذلك يمكن ان يستخدم للتميز بين المراة المتزوجة وغير المتزوجة.تدرج الغرض من ارتداءه عبر الزمان من ثوب يلبس من باب السِتر والاحتشام ليصبح تقليدا ورمزا للمرأة السودانية يعبر عن اناقتها ويعطي مؤشراً عن وضعها الاجتماعي والمادي.ويظهر هذا جلياً في تنوع خاماته وأشكاله إلى حد كبير في الآونة الاخيرة بالإضافة إلى الزيادة الملحوظه في سعره.ورغم التنوع الكبير في أشكاله وخاماته عبر الزمان إلا أنه حافظ على نمطيته ولم يندثر وواجه الثقافات الدخيلة مثل العباءة الخليجية بصمود كبير، فهو يحظى بحب النساء السودانيات لسحره وجماله وامكانية التجديد فيه بالألوان والرسم والتطريز ليواكب الموضة والعصر<br>ظهر الثوب منذ الحضارة البجراوية أي منذ أكثر من عشرة آلاف عام حيث كان زيًا قوميًا للملكات آنذاك، وأوضحت بعض الدراسات إن الملكة الكنداكة أول من ارتدت الثوب السوداني، وأول ماظهر من ثياب سودانية في السابق ثياب (القَنجَة والزَرَاق) أو ما يعرف بـ (النِيلَة) ذات اللون النيلي وهي مصنعة من خيوط مغزولة من القطن السوداني ثم ظهر بما عرف بـ (الطرقة) وبعدها ثياب (الكِرِب) السادة التي جلبها تجار من صعيد مصر يعرفون في السودان بـ (النَقَادة) ويمتاز هذا النوع من الثياب بلونه الأسود الناعم نسبياً وكان تقتنيه المترفات من النساء كما كان يسمى (بمصر البيضاء)، ثم ظهرت ثياب (الفَرْدَة) وهي مصنوعة أيضًا من القطن السوداني.</div><div dir="rtl">ومع مرور الزمن بدأت الثياب المستوردة تكتسح السوق حتى طغت على الثياب القديمة.<br>أما أشكال الثوب السوداني فهي ترتكز على التصميم.فنجد الثوب المشجر(وهو الذي يحتوي على عدد كبير من الالون )، و الثوب المطرز، والسادة( يحتوي على لون واحد فقط ولا يوجد به أي اضافات خارجية)، والمطبوع بالألوان (يرسم على التوب باستخدام بوهية مخصصة )وفي الآونة الاخيرة الثياب المشغولة والمزينه بمواد مختلفة كالخرز والأحجار الصغيرة.<br>وتتحكم المناسبة في نوع الثوب وشكله : فنجد ان الثوب الأبيض هو زي العمل في المؤسسات الحكومية.وترتديه المرأة المتوفى زوجها في الحداد عليه.والثوب الأحمر هو الثوب الذي ترتديه العروس في عرسها (الجرتق)أما الأعراس والمناسابت السعيدة فترتدي النساء السودانيات التياب الملونة والمشغولة والمزينة ويتباهين بها.وعلى العكس فانهن يرتدين الثياب السادة ذات الألون الباردة في بيوت البكا (العزاء).</div><div><br></div><div dir="rtl">والمرأة السودانية ترتدي الثوب للصلاة في البيت لأنه ساتر، أو عند فتحها الباب الخارجي للبيت، وكذلك لزيارة الجيران أو عند مقابلتها لرجال غرباء من باب الحشمة.ويكون عادة هذا الثوب بسيط وغير مشغول (سادة أو مشجر، بوليستر أو هزاز ).</div><div><br></div><div dir="rtl">ونجد عموماً أن المرأة الكبيرة في السن ترتدي ثياباً تعكس وقارها واناقتها في نفس الوقت، فهن يفضلن التوتال السادة أو المشجر، والثياب المطرزه والألوان المتناغمة والبسيطة.عكس الشابات اللاتي يفضلن الثياب الشفون واللامعة والمشغولة والمشجرة والألوان الزاهية.</div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 21:02:40 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360398801</guid>
      </item>
      <item>
         <title>فلسطين</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360402118</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">اللباس التقليدي الفلسطيني أو الأزياء الفلسطينية جزء من ثقافة الشعب الفلسطيني وتراثه الشعبي على امتداد تواجده في فلسطين التاريخية، بحيث يمثل كل ثوب جزء من هذه الثقافة سواء كانت مدنية أو فلاحية أو بدوية. كذلك تمثل الأزياء النسائية في بعض الأحيان مدن فلسطينية محددة عن سواها من المدن الأخرى. ويرتبط تراث فلسطين بتنوع جغرافيتها، فالتراث في المناطق الجبلية يختلف عنه في المناطق الساحلية وفي الصحراوية فكل منطقة لها تراث خاص بها وعادات وتقاليد تميزها عن غيرها.<br>إن الثوب الفلسطيني يمتاز أيضاً بأن كل منطقة تعبر في ثوبها عن طبيعة سكانها، فمنطقة الساحل على سبيل المثال يمتاز ثوبها بأنه خليط إغريقي ويوناني وساحلي بشكل عام، في حين يخلو الثوب الجبلي من التطريز بسبب عمل النسوة في الزراعة وعدم وجود الوقت لديهن للتطريز، بينما يمتاز ثوب منطقة بئر السبع ووسط فلسطين بغزارة التطريز بسبب توفر الوقت.</div><div dir="rtl">كما يمكن معرفة زي كل منطقة أيضا من خلال الألوان والزخارف، بدرجاته له الغلبة، فالأحمر النبيذي لرام الله, والأحمر البرتقالي لبئر السبع, والزخارف والتطريز الموجود على كل ثوب تعكس البيئة المحيطة من أشجار وجبال ومعتقدات وتراث".</div><div dir="rtl">ويمتاز ثوب أريحا، أقدم مدن الأرض، بالتطريز على طول الثوب والذي يمتد إلى أكثر من ثمانية اذرع ويتثنى لعدة طبقات، أما غطاء الرأس فهو عبارة عن الكوفية الحمراء أو منديل مشجر على شكل عصبة.<br><br></div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 21:06:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360402118</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الكويت‎</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360413260</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">اشكال الملابس التقليديه التي يرتديها الشعب الكويتي</div><div dir="rtl">كان الثوب الكويتي التقليدي مصممًا من أجل أن يناسب حال وبيئة الكويت قديمًا، مع الرغم من ارتداء الأهالي تلك الأيام أزياءً من بيوت الأزياء العالمية، إلا أن البعض لا زال محتفظًا بالزي التقليدي الكويتي، حيث يرتدونه في المناسبات الوطنية لأنه يعد رمزًا للهوية الكويتية، بالإضافة إلى أن الزي الكويتي مريحًا في لبسه<br>لملابس التقليدية&nbsp; للنساء الكويتيات</div><div dir="rtl">إن الملابس التقليدية للمرأة الكويتية هي الدراعة، وهو عبارة عن ثواب طويل بأكمام طويلة، نوعية القماش هي القطن أو الحرير. ويكون منقوشًا ومطرز بخيوط لونها ذهبيًا. ومزود بغطاء للرأس لتغطية الشعر بالكامل ويسمى&nbsp; الشيلة. كما يوجد برقع لتغطية الوجه كاملًا يتم ارتداؤه فوق الشيلة، حتى تستطيع المرأة الكويتية أن تتجول بين الخيام بحرية دون الكشف عن وجهها، وبالرغم من تطور الأشكال المختلفة لثياب المرأة الكويتية ولكن ما زال يتسم بالحشمة وارتداء الثوب الطويل والحجاب<br>الملابس التقليدية لرجال الكويت</div><div dir="rtl">الثوب الرجالي الكويتي يعرف بالبشت. وهو زيًا مشهورًا عند رجال القبائل قديمًا، ويرتديه الرجال بالمناسبات. ويعتبر من المظاهر الاجتماعية وبعض الناس يستدين من أجل شراء البشت مما سبب العديد من المشكلات المالية للعديد من الأشخاص؛ وهذا ما دفع الشيخ أحمد الجابر الصباح بإصدار قرار لمنع ارتداء الزي عام&nbsp; 1931 لفترة محددة، ثم تم قرار فك المنع فيما بعد.<br><br></div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 21:17:27 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360413260</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ليبيا</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360415587</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الزى التقليدي الليبي ، هو اللباس اليومي العادي الذي استخرجت مادته من نتاج البيئة وصّيِغ وشُكل وزين بأنامل ليبية رجالية ونسائية. ليرتقي في شكله ومادته من العادي اليومي غلى الاحتفالي في المناسبات الاجتماعية والأعياد والمواسم حتى وصل في يومنا هذا إلى قطع تراثية فاخرة يرتفع سعرها ويقل ظهورها ويصبح اقتناؤها أمراً غير متيسر الا للقلة ومع هذا يظل الناس في توق شديد إلى هذا اللباس الذي يسعد بارتدائه في أفراحه وأعياده ويحتفظ به في حب واهتمام ليوم الجمعة أيضا<br>تتكون البدلة الكبيرة من البُسكل وهو طاقية أٌلحق بها لتجميلها وتفخيمها "دنادش" على هيئة شعر من صوف. الفرملة "الزبون" الذي تطور إلى (التجاكة) أو الجاكيت. "التي يتم ارتداؤها تحت الزبون كما هو الحال مع (الجيليه) ويدخل خيوط" الخرج "في زخرفة وزركشة القطعتين السابقتين من الجهة الأمامية وكذلك حول العنق اما الفرملة فتزين بالأزرار وخيوط الخرج". السروال الذي يتسم بالاتساع في جزئه العلوي للسماح بالحركة الملائمة واخيرا وخصوصاً لركوب الخيل والعدو والعمل، فالسروال يتفق في تصميمه عند النوعين العادي للبدلة الصغيرة أو المتميز بقماشه وزخارفه عند أطرافه للبدلة الكبيرة ومن ملحقاته الجبة والبرنوس.<br>فهي الطاقية والسورية أي القميص والفرملة والسروال ويرتدي مع البدلة الكبيرة أحيانا البلغة المطعمه بالنقش والزينة.</div><div dir="rtl">للمرأة أيضا زيها المتميز إلى نوعين البدلة الكبيرة والبدلة الصغيرة: تتكون:</div><div dir="rtl">البدلة الكبيرة</div><div dir="rtl">من (القمجة) وهي البلوزة أو الفستان الذي يتفنن الصانع في إبداع نقوشه بخيوط الفضة في الجزء العلوي المرئي اما الجزء السفلي الذي يغطيه (الردي) فهو من القماش العادي وعلى هذه القمجة ترتدي (الفراملة) التي تشبه (الجيليه) الحديث في تصميمها ولكن ذروة جمالها وبهائها في ذلك الكم من النقوش الفضية وخصوصاً على الظهر وأحيانا من الحرير والفضة بشكل (مسبوك) كما هو الحال مع الحصيرة المصنوعة من السعف ويكتمل هذا الزي (بالرقبة) المشغولة بالخرز المتنوع في أحجامه وألوانه و(السروال) المتباين في أسعاره طبقاً لمادته الخام ونقوشه وهناك أيضا الحذاء ومن أنواعه التليك والبلغة والكندرة والبدلة النسائية الصغيرة على شاكلة الكبيرة إلا أنها اقل كلفة وتفتقد إلى الحولي الحصيرة وتكتفي بحولي الحرير بألوان وتصاميم مختلفة ويتم ارتداؤها في العرس في يوم المحضر في طرابلس وهو اليوم الثاني بعد ليلة الدخلة أو في اليوم الثالث في الأرياف والبوادي.</div><div><br></div><div dir="rtl">الأزياء التقليدية للعروس الطرابلسية بدلة (الجلوة) التي يتم ارتداؤها ومن يوم المحضر بعد الفستان الكبير وحولي الحصيرة تتكون هذه البدلة من :</div><div><br></div><div dir="rtl">1. المريول</div><div dir="rtl">2. القمجه المفضفضه</div><div dir="rtl">3. الكبوط والسروال المطرز</div><div dir="rtl">4. الكوفية لغطاء الرأس</div><div dir="rtl">5. الفرملة المفضفضة</div><div dir="rtl">6. الطرف وهو قطعة من القماش المزخرف يوضع تحت الكوفية</div><div dir="rtl">لا يكتمل ارتداء بدلة الجلوة الا بقطع من الذهب والفضة باشكال وزخارف متنوعة ومنها</div><div><br></div><div dir="rtl">الشنبير حول الرأس</div><div dir="rtl">الأساور حول المعصم</div><div dir="rtl">الخناق حول الرقبة</div><div dir="rtl">الدبلج أيضا حول المعصم</div><div dir="rtl">الخلخال حول الساق</div><div dir="rtl">الحزام حول الخصر</div><div dir="rtl">التكليلة على الأذن</div><div dir="rtl">اللبة على الصدر والخواتم في الأصابع.</div><div dir="rtl">بالإضافة إلى خناق الجوهر أو العقيقي والقلادة والبيزوان.</div><div><br></div><div dir="rtl">المرأة الليبية سواء في الحضر أو في البدو اللباس اليومي المكون من الردي وترتدى وقفطان ليبي والتستمال وهي من الأقمشة البسيطة من الصوف والقطن والكتان</div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 21:19:59 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360415587</guid>
      </item>
      <item>
         <title>المغرب</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360417341</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">اللباس التقليدي المغربي هو مجموعة الألبسة التراثية والشعبية التي حافظ ومازال يحافظ عليها المغاربة منذ قرون، حيث يظهر جليا تشبثهم بمختلف الألبسة التقليدية خاصة في الأعراس والمناسبات الدينية شيوخا كانوا أم شبابا، ذكورا أم إناثا. ومما لا شك فيه ان الزي التقليدي جزء لا يتجزأ من التراث، والتراث واحد من المقومات اللازمة لتشييد الحضارة، فهو ضروري لتطوّر الحضارة، حيث إن الزي التقليدي أداة تعريف الأمم ورمز لتميزها وتفردها وهو خير شاهد على درجة وعيها وعلى تنوّع الحضارات المتعاقبة عليها.</div><div dir="rtl">ويعتز المغاربة بالقفطان المغربي كأحد رموز الثقافة الشعبية المتشبعة بأصالتنا، ومهما تعددت أنواع الأثواب وجودتها تبقى للتكشيطة خاصيتها التي لا محيد عنها وهي مفخرة النساء من جميع الطبقات. حيث تجد أن المغربيات ما زلن يفضلن اللجوء إلى الخياط عوض التصميمات الحديثة.</div><div dir="rtl">وتتميز الخياطة التقليدية للقفطان المغربي بانتمائها إلى مناطق مغربية مشهورة. فالخياطة الفاسية تتميز بأصالة عريقة تمزج بين أصالة الإتقان والخيوط "الصقلي" المترقرقة باللمعان والتي لا ترضى المرأة الفاسية عنها بديلا. وهناك الخياطة الرباطية التي يطلق عليها أيضا الخياطة المخزنية، لأنها تجعل من الثوب قفطانا فضفاضا، كما كانت تلبسه نساء القصر في الماضي</div><div dir="rtl">و اما الطرز المغربي فيعتبر من الفنون التي برع فيها المغاربة وتتميز كل مدينة بطرز معين ينسب لها و من أهم انواع الطرز المغربي نجد : طرز النطع الفاسي،و هو طرز بخيوط رقيقة من الذهب والفضة وينسج به قفطان النطع، المغربي الشهير. وكذا طرز الحساب الفاسي، طرز الرقيم الرباطي، طرز التعريجة التطواني، الطرز الشاوني و طرز السبع الزموري<br><br></div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 21:21:49 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360417341</guid>
      </item>
      <item>
         <title>ماليزيا</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360419518</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">قدمت ماليزيا نفسها خلال العقود الأخيرة كلاعب مؤثر في صناعة الأزياء المحتشمة المتأثرة بالطابع والثقافة الإسلامية، وخصصت لهذه الصناعة ميزانية ضخمة تقدر بأكثر من عشرة مليارات دولار سنويا، إضافة إلى إقامة مهرجانات ومعارض وعروض أزياء تخدم هذا التوجه.</div><div><br></div><div dir="rtl">تطور عبر الزمن</div><div dir="rtl">وشهد اللباس التقليدي الماليزي تطورا كبيرا عبر الزمن، إذ ارتدت المرأة الماليزية قديما الكمبان (kemban)، وهو قطعة واحدة من القماش غير المخيط تلف حول الجسد ويتم تثبيتها وربطها بعقد عند الصدر، وتتفاوت أطوالها بين القصير والطويل، وتعود أصوله إلى إندونيسيا.</div><div><br></div><div dir="rtl">واستخدمت في الكمبان خامات القطن والحرير والقماش المطبع بالشمع "الباتيك"، أما في أوقات العمل التي غالبا ما كانت في مجال الزراعة فكانت النساء يرتدين حزاما عريضا يسمى "أنغكين" يغطي منطقة الخصر والبطن.<br>الطابع الإسلامي</div><div dir="rtl">ومع دخول الإسلام إلى الأرخبيل الملايو في القرن الـ12 الميلادي اكتست الأزياء التقليدية بالطابع الإسلامي وأصبحت اللباس أكثر حشمة وسترا، كما دخل غطاء الرأس الحجاب أو ما يسمى باللغة المحلية "توندونغ".</div><div><br></div><div dir="rtl">ويسمى اللباس التقليدي الماليزي "باجو كورنغ"، وتعني باللغة الماليزية القميص الطويل وقد يصل أحيانا إلى الركبة ويكون بأكمام طويلة، وترتدي المرأة الماليزية تحت القميص التنورة الطويلة الماكسي مع كسرات جانبية لتسهيل الحركة.<br>خامات باهظة الثمن</div><div dir="rtl">وتقول سيتي حنان -وهي موظفة علاقات في إحدى شركات الأزياء بالعاصمة كوالالمبور- إن الملابس التقليدية الماليزية تصنع من خامات باهظة الثمن تسمى "سونغ كيت"، وهي عبارة عن قماش مطرز يتم جلبه من الهند، ويمتاز بنقشاته ذات الطابع الهندسي.</div><div><br></div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 21:24:13 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360419518</guid>
      </item>
      <item>
         <title>النرويج</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360422541</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">يسمى اللباس الوطني التقليدي للنرويجيين بوناد. هناك عدة أشكال وألوان لا حصر لها. هذا الأخير نموذجي بشكل أساسي لزي المرأة. لقرون عديدة ، تأثر الزي النرويجي بالزي الأوروبي الحضري الشائع ، لذلك يرتدي النرويجيون في الوقت الحاضر البوناد فقط في الأعياد الكبرى وحفلات الزفاف والاحتفالات.</div><div><br></div><div dir="rtl">تم الحفاظ على أوصاف الزي الوطني في الملاحم الاسكندنافية وفي الصور القديمة لسكان شمال أوروبا. ويترتب على ذلك أن السراويل الطويلة الضيقة والسترات القصيرة ومعاطف المطر ذات الغطاء هي سمة من سمات الزي النرويجي القديم. حاليًا ، هناك نوعان من القطع في كعكة الرجال. يتكون الزي الوطني للرجال في المناطق الغربية من النرويج من سراويل طويلة ضيقة تصل تقريبًا إلى الصدر في الأعلى ومثبتة من الكتفين. تُستكمل الملابس بصدرية مخيطة بزخرفة ومزينة بأزرار على الصدر. بالنسبة للمناطق الشرقية من البلاد ، فإن سترة أو سترة ، والسراويل القصيرة ، عادة ما تكون أسفل الركبتين مباشرة ، هي الأكثر شيوعًا. السترات والسراويل مزينة بأزرار مرتبة في صفوف. يكتمل الزي بلعب الجولف التقليدي ، الذي يتميز بنمط هندسي ومحبوك من الصوف السميك. في كلتا المنطقتين ، يرتدون قميصًا أبيض بأكمام واسعة وأساور ضيقة ، وبنطلونًا أسود ، ومعاطف مطر سوداء ، وأحذية جلدية بأبازيم ، وبالطبع قبعة أو قبعة.<br><br></div><div dir="rtl">يُستكمل الزي الشعبي بتفاصيل زخرفية: تطريز رائع على السترات والمآزر والسترات والأحزمة الزاهية والزخارف متعددة الألوان على طول حافة التنورة. وقد أدى ذلك إلى حقيقة أن كل منطقة تقريبًا في البلاد أصبحت تتميز بمجموعة متنوعة من الخيارات للأزياء النسائية.</div><div><br></div><div dir="rtl">يتم تقديم الزي الوطني النرويجي النسائي أيضًا في شكلين من أشكال القص (الشكل 7). في معظم أنحاء البلاد ، يتكون من بلوزة وتنورة ، فقط في المناطق الغربية يتم ارتداء البلوزات مع صندرسات الشمس. هذا هو أساس زي المرأة. في بعض المناطق ، يضاف إليها مئزر أو سترة أو سترة. تقليديا ، تصنع الأزياء من نسيج صوفي... في الأيام الباردة ، تُستخدم الأوشحة ، والعباءات ، ومعاطف المطر ، والتنانير ذات الطبقات. بدل رجالية أيضا بألوان زاهية ، لكنها لا تتم معالجتها بالتطريز بنفس القدر مثل النساء. في النرويج ، تقدم كل منطقة محددة (فولك) زيها الوطني المميز.</div><div><br></div><div dir="rtl">على الرغم من أنه على المستوى اليومي في عصرنا ، يتم استخدام نسخة أوروبية حديثة من البدلة الحضرية ، إلا أن هناك واحدة التقاليد الشعبية، التي ظل النرويجيون مخلصين لها حتى يومنا هذا. تحظى البلوزات النرويجية الدافئة الشهيرة ، المحبوكة من خيوط سميكة ومزينة بزخارف وطنية ، بشعبية خاصة هنا. إنها جميلة جدًا وموثوقة (ستدفئك في أبرد الأجواء) ، وتشغل مساحة صغيرة. المنتجات المصنوعة من الصوف 100٪ مغطاة بأنماط شمالية خاصة: يمكنك رؤية الغزلان والأيائل ورقاقات الثلج والصقيع عليها ، وهو نمط هندسي يجعلها معروفة في جميع أنحاء العالم.<br><br></div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 21:27:34 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360422541</guid>
      </item>
      <item>
         <title>أفريقيا</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360424341</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">اللباس الأفريقي التقليدي غالبًا يكون ملون والوانه صارخة وترتديه معظم الشعوب الأفريقية. وتستبدل الملابس التقليدية أحيانا بالملابس الغربية التي دخلت مع الاستعمار النيجيري.</div><div><br></div><div dir="rtl">تأثر اللباس التقليدي في شمال افريقيا خاصة في مصر بثقافة الشرق الأوسط ويتضح هذا من ارتداء الجلابيات المطرزة البسيطة المشابهة لما ترتديه النساء في دول الخليج. أما شمال غرب افريقيا فهم أقل تأثرًا بالثقافات الغربية. الجلباب (لبس أهالي منطقة شمال غرب أفريقيا) له خصائص متشابهة مع الرداء الأفريقي الداشيكيس و القفطان السنغالي ويرتديها النساء بشكل بارز في بلدان الساحل الأفريقي وتُلبس ربطات الرأس في نيجيريا، ولكنها ليست حصرا عليهم فعلى سبيل المثال يرتدي النساء في مالي البوغولانفي والداشيكيس وهي قطعة بسيطة للغاية وتقدم مع ياقات مزخرفة على شكل حرف الV. وفي المقابل الرداء الأفريقي ابسط بكثير حتى انه ابسط بكثير من الجلباب بالرغم من تصاميم ألوانه المثيرة للإعجاب خاصة بين الطوارق الذين عرفوا بأروابهم النيلية المصبوغة الجميلة. أما في شرق افريقيا الكانزي هو القميص التقليدي للرجال الذين يتحدثون السواحلية. وترتدي النساء الكانجا والجوميز. وفي جنوب افريقيا يرتدون القمصان المميزة كالفساتين الطويلة. وعلى سبيل المثال يعرف جنوب افريقيا بقميص ماديبا بينما تعرف زمباوي بقميص السفاري. أما في القرن الأفريقي تختلف الملابس تبعا لكل بلد ففي إثيوبيا يرتدي الرجال البدلة الاثيوبية وترتدي النساء القميص الحبشي. وفي الصومال يرتدي الرجال شميز مع قبعة صغيرة تسمى الكوفية.</div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 21:29:32 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360424341</guid>
      </item>
      <item>
         <title>الأردن</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360425708</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">الأزياء الشعبية الأردنية أو اللباس التقليدي الأردني هي تلك الأزياء التراثية التي يرتديها الأردنيون، وتمثل جزءا مهما من تاريخ وهوية وثقافة الشعب الأردني ونتاجه الحضاري عبر القرون. وبالرغم من صغر مساحة الأردن نسبيا، إلا أن الأزياء الأردنية تتميز بأصالتها وبتنوعها الكبير جدا وخصوصا النسائية منها نظرا لتنوع جغرافية الأردن، حيث لكل منطقة تصاميمها الخاصة بها مع وجود بعض الأزياء والقواسم المشتركة بين بعض المناطق. كما تتميز هذه الأزياء بصناعتها اليدوية المتقنة وزخارفها المبنية على التاريخ والمعتقدات والبيئة الأردنية.</div><div dir="rtl">يعتبر التطريز الشعبي الأردني فناً راقياُ ومن أهم الفنون التاريخية الأردنية، فمن خلال التصاميم والرموز استطاع الإنسان الأردني أن يسجل تاريخه ويعبر عن المعتقدات وأنماط التفكير الاجتماعي من عادات وتقاليد توارثها الأردنيون عبر القرون. ويعبر الثوب الأردني، المسمى أيضا بالمدرقة، والمطرزات المزخرف بها عن الهوية الأردنية والارتباط العميق بالأرض والتراث والتاريخ، فلقد استوحى الإنسان الأردني تصاميمه من معتقداته وتاريخه ومن بيئته المحيطة به كزهورها وأوراق أشجارها وسنابل قمحها وأشكال طيورها وتعرج جبالها ووديانها وسهولها وبواديها.</div><div><br></div><div dir="rtl">وبالرغم من صغر مساحة الأردن نسبيا، إلا أن الأزياء الأردنية تتميز بتنوعها الكبير جدا وخصوصا النسائية منها نظرا لتنوع جغرافية الأردن، حيث لكل منطقة تصاميمها الخاصة بها مع وجود يعض الأزياء والقواسم المشتركة بين بعض المناطق.</div><div><br></div><div dir="rtl">وللأزياء الشعبية الأردنية استعمالات ودلالات اجتماعية ودينية واقتصادية وجغرافية، فلكل منطقة زخارفها الخاصة، والأسر الميسورة كانت تستعمل الخيوط الذهبية والفضية وغيرها من الخيوط والأقمشة والمواد الباهظة الثمن للتطريز، في حين كانت الأسر الفقيرة تستعمل الخيوط القطنية والصوفية لزخرفة وتطريز ثيابها. وألوان الثوب التقليدي الأردني تدل أيضا على عمر المرأة فالعصبة الحمراء ترتديها المرأة الشابة والعصبة السوداء ترتديها المرأة المتقدمة في السن، كما ترتدي المرأة الشابة المتزوجة ثوبا مزخرفا بألون مختلفة عن ثوب المرأة العزباء كل حسب منطقته. ولكل مناسبة ثوب وزخارفها الخاصة كأثواب العمل والفرح والحزن، ولأثواب الأعراس مكانة خاصة ومواصفات معينة فتجد الأثواب الملونة المزخرفة بخيوط ذهبية وتجد الثوب الأبيض وزخارفه المطرزة بالألوان الزاهية تعبيرا عن الحب والوفاء.</div><div><br></div><div><br></div><div><br></div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 21:31:00 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360425708</guid>
      </item>
      <item>
         <title>إيران</title>
         <author>fmharfmhar2004</author>
         <link>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360427245</link>
         <description><![CDATA[<div dir="rtl">بختياري</div><div dir="rtl">ملابس قبيلة بختياري البدوية متعددة الاستخدامات ، حيث تمثل الظروف المناخية القاسية التي قد يواجهونها أثناء الهجرة. يرتدي الرجال سترات ، وسروال واسع مثبت في الكاحل ، وجماجم من الصوف. تعتبر التنانير الملونة ذات الطبقات المصاحبة للسترات المتطابقة من الأمور الشائعة بالنسبة للنساء. تم تزيين الأوشحة الطويلة الخاصة بهم بتصميمات مزخرفة يدويًا أو زخارف.</div><div><br></div><div dir="rtl">قشقايي</div><div dir="rtl">من أصل تركي ، فإن قشقاي هي قبيلة بدوية أخرى. تتميز النساء بالتنانير الضخمة متعددة الطبقات والملساء والحجاب الطويل المربوط تحت الذقن ، مما يسمح لشعيرات فضفاضة بإطار وجههن. قبعات الرجال المستديرة مصنوعة من شعر الأغنام ، وهي فريدة من نوعها لهذه القبيلة.</div><div><br></div><div dir="rtl">البلوشية</div><div dir="rtl">حدود جنوب شرق سيستان وبلوشستان على الحدود مع باكستان وأفغانستان ، وبالتالي تشبه الملابس التقليدية لهذه المنطقة kameez نموذجي من هذه البلدان المجاورة. إلى جانب البنطلونات والفساتين الملونة المطرزة على الركبة ، تزين النساء أنفسهن بالأساور الذهبية والقلائد ودبابيس ، والشال الثاني الأطول غالباً ما يغطي رؤوسهن وأكتافهن. السراويل الطويلة والقمصان فضفاضة ، والعمامة هي العادة للرجال.</div><div><br></div><div dir="rtl">التركمان</div><div dir="rtl">نغمات ترابية تهيمن على اللباس التقليدي للرجال والنساء التركمان. ترتدي النساء ثيابًا طويلة بأردية مفتوحة ، وغالبًا ما يخفين جزءًا من وجههن بقطعة قماش معلقة أسفل الأنف مباشرة. قبعات الصوف ، التي تلبس للحماية من الطقس البارد ، هي السمة البارزة لملابس الرجال.</div><div><br></div><div dir="rtl">الأكراد</div><div dir="rtl">الأكراد لديهم أنماط مختلفة ، كما يتضح من إقامتهم في مناطق مختلفة. يميل كل من الرجال والنساء إلى ارتداء ملابس واسعة على شكل حزام عريض. يرتدي الرجال سترات مطابقة ، وتزين النساء أغطية رأسهن بعملات معدنية متدلية ومجوهرات.</div><div><br></div><div dir="rtl">لور</div><div dir="rtl">على النقيض من الرجال لور ، الذين يفضلون الألوان المحايدة في ملابسهم الفضفاضة ، تميل النساء نحو ألوان مشرقة وأنثوية ، مع خطوط علامة تجارية مثبتة على الأصفاد. سترة تكشف عن أكمام الفستان الطويل البالي على البنطال. بعد لف الحجاب حول الرأس والعنق والكتفين ، تُرك قطعة طويلة معلقة في الخلف.<br><br></div><div dir="rtl">الجيلكي</div><div dir="rtl">يرتدي القميص الطويل والقمصان المطابقة ، والتنانير التي تجتاح الأرض مع خطوط أفقية ملونة في الجزء السفلي من السمات المميزة لخزانة جيلاك التقليدية في مقاطعة جيلان الشمالية. يتميز الرجال بحزام القطن الواسع حول الخصر.<br><br></div><div dir="rtl">مازنی</div><div dir="rtl">مع ارتداء السراويل أسفلها ، من المعروف أن التنانير التقليدية في منطقة مازندران الشمالية أقصر وأكثر نفخة من المناطق الأخرى. تعتبر القمصان القطنية وبنطلون الصيد مع الجوارب و / أو الأحذية التي يتم ارتداؤها أسفل الركبة نموذجية للرجال.<br><br></div><div dir="rtl">في قرية أبيانة ، حافظ السكان المسنون على ملابسهم التقليدية. تستمر النساء في ارتداء التنانير ذات التهوية الجيدة أسفل الركبة وأوشحة الأزهار البيضاء الطويلة التي تغطي الكتفين. يرتدي الرجال التقليديون بنطلون أسود واسع الساق ، وسترات ملونة ، وأغطية من الصوف.</div><div><br></div><div dir="rtl">النساء في بلدة بندر عباس الساحلية الجنوبية وجزيرة قشم يشتهرن بالألوان الزاهية والنابضة بالنكبات والنقاب الذي يأتي بنوعين. الأول يعطي انطباعاً بوجود حواجب كثيفة وشارب من بعيد ، وهو خدعة كانت تُستخدم في الماضي لتخدع الغزاة المحتملين في ظلم النساء. والآخر عبارة عن غطاء مطرز مستطيل الشكل يكشف فقط عن العينين. تختار العديد من النساء عدم ارتداء النقاب اليوم ، ولكنه جزء من تقليد عمره قرون ساعد في حماية الوجه من الرياح والرمال والشمس الحارقة في هذه المناطق</div><div><br></div>]]></description>
         <pubDate>2021-03-27 21:32:45 UTC</pubDate>
         <guid>https://padlet.com/fmharfmhar2004/17l4nyet7mda5d8u/wish/1360427245</guid>
      </item>
   </channel>
</rss>
